تحقيق مثير ينشر لاول مرة عن اسلوب الشيعة للسيطرة على الكويت

الكاتب : kudo Shinichi   المشاهدات : 458   الردود : 1    ‏2007-01-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-21
  1. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0


    قبل الخوض في الحديث عن اسلوب الشيعة لبسط سيطرتهم على الكويت سأمهد بمقدمة تبين ارتباط هذا المخطط المنظم المدعوم من نظام الملالي في ايران بالتعاون مع القاعدة التنظيمية للمرجعيات الشيعية بما تملكه من اموال ضخمة وتشارك به المرجعيات ممثلة بمؤسسة الامام الخوئي الخيرية و مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية و مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث التابعة لمكتب السيستاني ولها فروع في كل من العراق و مدينة قم الايرانية ولندن

    وكما هو معلوم ظلت ايران على مدى السنوات الماضية مصدر تهديد لأمن دول الخليج العربي فنذكر من ذلك قيام ايران باحتلال جزر الامارات الثلاث وكذلك قيام ايران بمشروعها لتصدير الثورة الشيعية الي الخارج وكانت وسيلتها في ذلك استخدام الشيعة من مواطني دول الخليج وكما هو معروف سعت ايران في تجنيد عدد من المواطنين الشيعة للعمل على تاسيس فروع لحزب الله في دول الخليج واستطاعت في الكويت مثلا عبر دعمها لمواطنين شيعة للوصول الي عضوية مجلس الامة الكويتي ونذكر بالازمة التي اثيرت في الكويت بعد الاجتماع الذي عقد في السفارة الايرانية مع عدد من الحزبيين الشيعة الكويتين بل ان تدخلات ايران المعروفة سعت لزعزعة الامن من داخل دول الخليج فمثلا قامت ايران بتجنيد مواطنين يحملون الجنسية الكويتية للقيام بعملية التفجير في مكة المكرمة وكذلك بتجنيد مواطنين من الشيعة السعوديين للقيام بتفجيرات في السعودية لذلك نشاهد ان اليد الايرانية ممتدة للعبث بامن دول الخليج وكذلك تدخلها الكبير في العراق فقد قامت ايران بتنظيم ( مؤتمر شيعة العراق ) وشاركت فيه الاحزاب والفعاليات الشيعية في العراق برعاية ايرانية ونجد ان تحذيرات الملك عبدالله ملك الاردن في محلها عندما حذر من قيام الهلال الشيعي بدعم ايراني فمن خلال التنسيق والدعم الايراني ساعد في تمكين الشيعة في العراق من السيطرة على مقدرات الدولة العراقية ويمكن تصور تداعيات ذلك على السنة في العراق ودول الجوار ولا ننسى ان البعد الديني في هذا الدعم من قبل ايران من بين اهدافه كذلك الترويج للدين الشيعي حيث استطاع المبلغين الشيعة في العراق في فترة من الفترات على تحويل غالبية ابناء الجنوب لاعتناق الدين الشيعي ونلمس الآن الاثر الخطير لذلك في الواقع السياسي في العراق على السنة في العراق وكذلك التاثير على التركيبة الطائفية في دول الجوار ونرى ذلك واضحا في البحرين حيث يعمل الشيعة على زعزعة الامن في البحرين للتاثير على القرارات الحكومية
    وكما ذكرنا ان من خلال الترويج للدين الشيعي في العراق انقلبت الموازين لصالح تعداد الشيعة في العراق وكما ذكرنا من قبل ان الحكومةالايرانية تتبنى دعم نشاط المرجعيات الشيعية في الترويج للدين الشيعي و وتتخذ من معارض الكتب التي تقام في الدول العربية بوابة للترويج للكتاب الشيعي باسم التقارب بين الشيعة والسنة وتم انشاء ( المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب ) وكذلك انشاء ( جامعة المذاهب الاسلامية) واستقدام طلبة من الدول العربية والاسلامية لغسل ادمغتهم ليعودوا الي بلدانهم للترويج للدين الشيعي فيوظف الدين لتحقيق مكاسب على الارض لصالح ايران و مثال آخر هو قيام المرجعيات الشيعية بعملية انشاء مراكز للتبليغ والترويج للدين الشيعي في الدول العربية والاسلامية لغرض تحويل ابناء السنة والجماعة الي الدين الشيعي وكذلك لتجنيد الجواسيس من ابناء الدول العربية التي لا يوجد بها مواطنون شيعة مثل مصر ودول المغرب والاردن والسودان وكذلك محاولة تحويل الزيدية في اليمن الي الدين الشيعي الاثنى عشري كما حدث في حالة الحوثي واتباعه في اليمن وظهر دعم ايران للحوثي لانشاء مراكز التبليغ

    وقد ضربنا من قبل مثال على احد صور التدخل الايراني في الشؤن الداخلية المسألة التي اثيرت في الكويت بعد تدخل السفار الايرانية في الكويت للتنسيق مع المجموعات الشيعية الحزبية الكويتية وهذا يلفت انتباهنا الي ان عملية التدخل الايراني في الكويت اصبحت مثال حي على الطريقة التي تتبعها ايران لبسط السيطرة الشيعية على الكويت

    والسؤال ماهي الالية التي يتبعها الشيعة لتثبيت نفوذهم المتزايد في الكويت ؟

    الجواب هو قيام الشيعة باتباع نفس الالية التي اتبعها اليهود لتثبيت نفوذهم في امريكا الآن باستخدام معادلة ( المال والاعلام )
    فمن خلال استخدام اليهود ( للمال والاعلام ) امكنهم السيطرة على امريكا هذا ما يسير الشيعة على تطبيقه الآن في دول الخليج
    فعبر الاعلام يمكن التاثير على الجمهور وتغيير الراي العام وهنا نلقي ضوء على صور من التواجد الشيعي في وسائل الاعلام الكويتية المختلفة


    ( الصحافة التلفزة المذياع )


    وذلك يتم وفق برنامج منظم ومخطط له من قبل الفعاليات الشيعية في الكويت وذلك عن طريق زرع صحفيين شيعة في الصحف الكويتية كي يعملوا داخل مطبخ ( صياغة والتقاط ونشر وصنع الخبر الصحفي في الجرائد اليومية ) فيلاحظ تزايد اعداد الشيعة العاملين بالصحافة والتلفزيون والاذاعة
    كذلك نشاهد التواجد المكثف من كتاب المقالات الشيعة وذلك لتوصيل رسائلهم وقضاياهم عبر الجريدة من خلال المقالات التي يكتبونها ونذكر كمثال بالمناسبة برجل الدين الشيعي السعودي حسن الصفار وهو الآن يكتب في جريدة الوطن الكويتية ويكتب في جريدة الشرق الاوسط وكذلك في احد الجرائد التي تصدر في المنطقة الشرقية

    وهناك اسلوب آخر يتبع يقصد به تسجيل التواجد الاعلامي وهو قيام احد رجال الدين الشيعي المدعو محمد باقر الموسوي المهري أمين عام تجمع علماء الشيعة في الكويت حيث لا يكاد يمر اسبوع دون ان يدلي بتصريح او التعليق على خبر وذلك لغرض اشعار الحكومة الكويتية والايحاء لها ان الشيعة متواجدون ولهم صوت وكذلك تمرير رسائله عبر هذه التصريحات وتسجيل ان للشيعة موقف في أي موضوع يطرح وكذلك عمل الشيعة على زرع تواجد لهم في وكالة الانباء الكويتية

    اضافة الي حرص الشيعة على التحاقهم للعمل كمراسلين للقنوات الفضائية الخارجية ليتحكموا بصياغة الخبر المنقول من الكويت للقناة الفضائية ويقوم المراسلون الشيعة حين تطلب المحطات الفضائية الخارجية من المراسلين الشيعة بترشيح احد الوجوه في الكويت لمناقشته حول احد القضايا يقوم المراسل الشيعي باختيار وترشيح ضيف شيعي

    ولا ننسى التواجد الفضائي للشيعة من خلال قناة الانوار الشيعية وهي تمول من قبل شيعة كويتيين والمرجعية الشيرازية وقناة الفرات وقناة المنار وقناة العالم الايرانية وقناة المشكاة ( مملوكة لشيعة متخصصة بالعقار السياحة) وغيرها


    وكذلك يسجل تواجدهم في وزارة الاعلام من خلال العمل في العديد من المجالات من تقديم برامج واعداد واخراج وكذلك في مجال التمثيل ونعلم لما ما للفن من تاثير على الجمهور فنرى هناك العديد من الممثلين والمخرجين الشيعة و منهم من تولي مسؤلية عمادة المعهد العالي للفنون المسرحية شيعي في فترة من الفترات وكذلك من يدرس في هذا المعهد من الشيعة
    كل هذا وذلك لادراك الشيعة على اهمية الاعلام والفن في التاثير على الراي العام

    ونعرج الي الجانب الثاني من المعادلة وهو المال ففي المجال المالي و الاقتصادي يسيطر الشيعة على قطاع تجارة الذهب و قطاع الصيرفة والصرافين و قطاع الاغذية وقطاع الاقمشة ويمتلك الشيعة العديد من العقارات في الكويت وهم من كبار ملاك العقارات في الكويت ونتيجة لقدرتهم المالية الكبيرة تمكنوا من السيطرة على مجالس ادارات الشركات المساهمة ولا ننسى المقدار الكبير من المال الذي بحوزة المرجعيات الشيعية من ( اموال الخمس والصدقات والنذور والحقوق الشرعية ) اضافة الي الاموال التي تاتي من استثمارات اموال المراجع الشيعية ومساهمات الاغنياء ودور تلك الاموال في تنفيذ مخططاتهم


    و لاننسى ان نذكر بحرص الشيعة على المشاركة في الانتخابات البرلمانية وكذلك المشاركة في الانتخابات الخاصة بالجمعيات والنقابات المهنية لتوصيل اعضاء شيعة وكذلك المشاركة المكثفة في انتخابات مجالس ادارة الجمعيات التعاونية الاستهلاكية ويسجل ايضا حضور للشيعة في جمعية الهلال الاحمر الكويتي وكان لمشاركة المتطوعين الشيعة دور كبير في توزيع المساعدات لسكان مدينة كربلاء والنجف والمناطق الشيعية في العراق ويذكر ان رئيس لجنة الاغاثة في جمعية الهلال الاحمر يوسف المعراج شيعي تولى عملية ادارة وتوصيل المساعدات الي ايران خلال فترة زلزال بام كذلك الحرص على الانتساب الي جمعيات حقوق الانسان لنقل قضاياهم
    وكلك الحرص على الانخراط في في سلك المحاماة ويلاحظ حرصهم على تولى مناصب التدريس في جامعة الكويت للتاثير على جيل المستقبل


    كذلك يلاحظ الترابط التنظيمي للشيعة في دول الخليج عندما حذر العاهل الاردني الملك عبدالله من الهلال الشيعي صدرت بيانات متناسقة للرد على الملك عبدالله فمن الكويت اصدر المهري بيان ومن السعودية الشيخ حسن الصفار ومن البحرين الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة و هذا يظهر قوة التنظيم الشبكي بين الشيعة في الخليج حيث قام الحزبيين الشيعة وفي صوت واحد ضد تحذير الملك عبدالله لانه ذكر ان ايران تنوي تكوين هلال شيعي ومما تقدم نخلص ان المعادلة المعتمدة لبسط سيطرة الشيعة على المجتمعات هو استخدام المال والاعلام والفن ونشر الكتب وكذلك القيام بالمشاركة الفعالة في الانتخابات والانتساب الي جمعيات حقوق الانسان وسلك المحاماة و العمل بالتدريس في الجامعات واعداد الكوادر الاعلامية والفنية الشيعة ولديهم مخطط لتحقيق تواجد في الجهاز الامني والعسكري والدبلوماسي بصورة كبيرة ويعملون الآن على تشجيع الزواج المبكر وتسهيل الزواج لزيادة تعدادهم ففي السعودية جرى اكثر من احتفال بالزواج الجماعي قام به الشيعة فهل يستيقظ اهل السنة والجماعة قبل ان نبتلع كما ابتلع العراق من قبل من جانب الشيعة لكن لا زالت فرصة بعد كشف اسلوب الشيعة الخطير يمكننا ان نتعامل معه ونفشله ان شاء الله .

    ===
    قائمة لبعض اسماء الكتاب الشيعة في الصحف الكويتية



    ===




    جريدة القبس


    إبراهيم بهبهاني
    أحمد الصراف
    د.حسن الموسوي
    سامي محمد العلي
    طلال عبدالكريم العرب
    عبدالخالق ملا جمعة
    عبدالرسول علي الموسى
    عبدالزهرة الركابي ( عراقي)
    عبدالمحسن يوسف جمال
    علي أحمد البغلي
    قيس الأسطى
    كامل عبدالحميد الفرس


    جريدة الوطن


    حامد عبدالله العلي
    حسن علي كرم
    خليل علي حيدر
    صادق بدر
    صالح عاشور
    عبدالله خلف
    علي محمد المهدي
    فاخر السلطان
    كامل الخرس
    محمد جواد الكاظم
    عباس دشتي
    الشيخ حسن الصفار (سعودي)
    جريدةالرأي العام
    آمنة الموسوي
    جعفر رجب
    د. حسن عبدالله عباس
    د. سامي ناصر خليفة
    صلاح الفضلي
    د.عبدالحسين السلطان
    فهد توفيق الهندال
    د. يوسف الزلزلة


    جريدة الأنباء


    حسن عبدالله الصايغ
    عادل بهبهاني
    عبدالهادي الصالح


    جريدةالسياسة


    عبدالأمير التركي
    منى ششتر
    داود البصري - عراقي

    مخططات الشيعة الروافض الفرس لاحتلال الكويت ؟؟

    لازال الحديث متواصل عن خيانات الروافض الخبثاء ومخططاتهم الفارسية الطامعة فى الخليج ونتابع اليوم
    الحديث عن مخططاتهم لاحتلال الكويت
    شواهد من الكويت :
    المتتبع لأنشطة الرافضة في الكويت يجد فيها شواهد على صحة الخطة التي ساروا عليها في الخليج خلال نصف
    قرن ، وبصورة أوضح فإن نشاط الرافضة في الكويت ترجمة أمينة لخطتهم ، وفيما يلي بعض الشواهد على ذلك
    :
    أولاً : المساجد
    ولهم في الكويت المساجد التالية :
    ومن مساجدهم في الكويت: الصحاف والحياك والغضنفري ومراد معرفي والإمام الحسين ومحمد الموسوي
    والمزيدي وحاج عبد البلوش وحاج أحمد الأستاذ ويوسف بهبهاني وبن نخي في منطقة الشرق, ومن مساجدهم
    أيضاً: الإمام زين العابدين وعباس ميرزا وسمو الأمير والإمام علي وجعفر بن أبي طالب وإبراهيم القلاف
    ومقامس والنقي والشيرازي وحسن سيد إبراهيم واشكناني والعمرية والبحارنة وغيرها, وهذه المساجد موجودة
    في مناطق السالمية والدّعية وبنيد القار والشعب والصليخات وميدان حولي والدّسمة والعمرية, وغيرها.
    وما يجدر ذكره أن المساجد الشيعية ليس لوزارة الأوقاف حق الاشراف عليها .
    والمسجد عند الشيعة له شأن آخر فهو ناد ، وملتقى لهم يعقدون فيه اجتماعاتهم ، ومكتبة ودار نشر ، وفيه عدة
    لجان تتولى تنظيم مختلف شؤون المسجد ، ومن مسجد الصحاف وحده أصدرت لجنة الاحتفالات والندوات الدينية
    مجموعة من الكتب التي توزع مجانا ، ومن بين هذه الكتب ( الدين بين السائل والمجيب ) ل ( ميرزا حسن
    الحائري الأحقاقي ) وهو الكتاب الذي قال فيه المؤلف أن في القرآن زيادة ونقصانا ، وأن هناك مصحف فاطمة
    الذي ليس فيه من مصحفنا آية واحدة وأنه سيظهر مع الامام المنتظر ، وطبع هذا الكتاب على نفقة : عبد الله
    العلي النجادة وعلي طاهر محمد حسن وهما من أغنيائهم .. وفي مكتبة هذا المسجد الكتاب المشهور عندهم : (
    فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) للطبرسي .

    والشيعة في الكويت ماضون في بناء المساجد ، فعند البلدية طلبات لهم ببناء مساجد تحت التنفيذ في كل من
    المناطق التالية :
    ( أ ) الصباحية قطعة رقم 1 .
    ( ب ) الرقة .
    ( ج ) سلوى قطعة رقم 1 .
    كما تقدم بعضهم الى وزارة الأوقاف يتبرعون ببناء مساجد للطائفة الجعفرية ومنهم :
    ( ا ) حبيت عبد المجيد النقي في منطقة بيان .
    ( ب ) علي أحمد عبد السلام في منطقة الصليبخات .
    ( ج ) جماعة الطائفة الجعفرية في منطقة العمرية ق/1 .
    ( د ) عبد الصمد عبد الله معرفي في منطقة سلوى ق/4 .
    ثانيا : الحسينيات
    مساجد الشيعة رغم كثرتها في الكويت لم تشبع طموحهم ، فعمدوا الى بناء الحسينيات على شكل قلاع وفيها
    سراديب ، وقد اعترضت البلدية على عملهم لأنهم يشيدون البناء دون أو قبل أن يأخذوا الرخصة ، ومن أسباب
    اعتراض البلدية كذلك الاضاءة ولم يؤبه لاعتراض البلدية ومن أهم هذه الحسينيات :

    ناصر الرس وحجي حسين وجاسم الصراف وأحمد بن نعمة وعبد الله السماك وملا علي الأمير وإبراهيم سيد
    حسن وحسين عبد الله علي ورازيه درويش وحسيب العليان في منطقة الدّعية, وحجي أحمد تمال وأحمد حسن
    عاشور وسيد محمد الحسين ومحمد الأربش وعمران سيد وحجي علي حسين ومجيد عباس وطيبة سيد حسن
    وعلوية بيبي رباب في منطقة بنيد القار, وإبراهيم جمال الدين وعلي الشواف في ضاحية عبد الله السالم,
    والياسين والعباسية وعباس المطوع وعون المطوع ومحمد الأربش والهزيم وملايه زهرة وخليل فردان والشموم
    وعبد المحسن الحرز في منطقة المنصورية, وناصر عبد الوهاب حجي والحسينية العراقية وحسن القطان ومسجد
    بهشق ومسجد ششتري وبن نخي والعتبات ومرتضى سيد مرتضى ومعرفي وعسكر زمان وعباس مكي طه
    وأحمد علي والخزعلية والجعفرية والهندية ومحمد عبد الله الجزاف في منطقة الشرق.
    ومن حسينياتهم أيضاً: محمد يوسف حجي وأبو الحسن جمال وحجي ضحي وأحمد حسن مهدي ومحيسن فهد
    النجدي وضيف حسن أحمد وعثمان علي السيد وعبد الله علي وإبراهيم ملا حسن وعلي حسن مشاري وإسماعيل
    سرور إسماعيل وصبحي حسين في منطقة الصليبيخات وعباس عبد الله في الشامية, ومحمد الشيرازي في منطقة
    سلوى, والكربلائية ومجلس العباس وغيرها الكثير في مناطق مختلفة من الكويت.
    وفي معظم مساجد وحسينيات الرافضة في الكويت مكتبات تنشر كتيبات ورسائل مجانا ، وفيها غرف يسكنها
    الشيعة الوافدون الى الكويت ، وبصورة أخص الذين فروا من العراق بعد أن اصطدموا مع السلطة العراقية
    وأعدم عدد منهم ، ويقوم هؤلاء الشباب الحركيون بالاشراف على تنظيم الشباب الشيعة في الكويت .
    هذا وعدد الحسينيات الذي ذكرناه لا يشمل كل ما في الكويت من حسينيات وانما هذا هو الرقم الذي تمكنا من
    الحصول عليه ، ونستطيع أن نقول أنهم يملكون ستين مركزا منها تسعة مراكز للنساء فهل يملك المسلمون السنة
    مثل هذه المراكز ؟! .
    الحقيقة أن المسلمين السنة لا يملكون حتى المساجد لأنها ملك لوزارة الأوقاف ، فهي التي تحدد الوعاظ والخطباء
    والفراشين ، وهي التي تحدد عدد صلاة التراويح ، ولو كان تحديدها مخالفا للسنة ، ومن استجاب للدليل الشرعي
    الذي يخالف الوزارة وتعبد الله به فيكون نصيبه الاستدعاء فالنقل فالتوبيخ فالطرد ، أما حسينيات الرافضة ومعظم
    مساجدهم ، فليس للأوقاف أي اشراف عليها ، ويستطيعون أن يجلسوا وينقدوا ويهاجموا من شاءوا دون أن
    يطردهم حارس المساجد أو مراقب المساجد الذي تستخدمه الوزارة كعين لها على الموطفين في المساجد .
    ومساجد الرافضة وحسينياتهم قامت رغما عن كبار المسؤولين في وزارة الأوقاف أو في البلدية ، ودون أن
    يخضع معظمها حتى للاجراء العادي الذي يقوم به أي مواطن اذا أراد بناء مسكن له .
    نعود مرة ثانية لنسأل :
    _ هل يملك السنة في الكويت تسعة مراكز للنساء ؟
    والجواب : لا يملكون حتى مركزا واحدا .
    _ هل يعلم المسلمون السنة أن في هذا البلد الصغير في الكويت وحده أكثر من مائة مركز للرافضة ، وتوجيه
    هذه المراكز والتخطيط لها يأتي _ سابقا ولاحقا _ من قم وحدها ؟! .
    هذا يحدث في بلد لا تتجاوز نسبة المواطنين الشيعة فيه 20% ، وقد حازوا على الجنسية بطرق غير مشروعة
    وهم أعاجم ايرانيون !! .
    ثم يأتي من يقول :
    الشاه وحده كان سبب توتر العلاقات ما بين ايران ودول الخليج . وهذا القول ليس صحيحا فتوتر العلاقات ازداد
    بعد قيام ثورة الخميني ، والخطر ينطلق من هذه الأوكار : الحسينيات والمساجد ، وفيها تلتقي جميع فئات
    الرافضة .. وهي تابعة للحوزات العلمية في قم ، وليست تابعة للشاه _ هكذا كانت وهكذا هي اليوم _ والتخطيط
    لها كان قبل قيام الثورة الخمينية ، ومنها انطلق أحمد عباس المهرى يهدد ويتوعد .
    ثالثا _ هناك مؤسسات شيعية دينية أخرى في الكويت أهمها :
    جمعية الثقافة الاجتماعية في ميدان حولى ، وتتولى هذه الجمعية تنظيم الشباب والمثقفين في الكويت ، فهي التي
    نظمت اشتراك الطلاب الشيعة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بقائمة مستقلة ، وهي التي تتولى تنظيم
    الطلبة في ثانويات ومتوسطات ومعاهد الكويت ، وهي التي تنظم الموظفين والمثقفين من أساتذة ومهندسين
    وأطباء . ولهم دار للنشر باسم دار التوحيد في شارع الاستقلال ، قامت تنشر عدد من رسائلهم وتوزع هذه الرسائل بالمجان في مختلف أنحاء العالم الاسلامي .
    ولهم مكتبات تجارية كمكتبة الأمل في شارع الجهراء ومكتبة الأمير عند دروازة عبد الرزاق ، وفي هذه المكتبة
    عدد ضخم من الكتب التي يهاجم مؤلفوها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اضافة الى ما بها من شركيات
    ودعوة الى عبادة الأوثان والأصنام ، ومن أهم مكتباتهم التجارية في الكويت كذلك مكتبة الكويت المتحدة للتوزيع
    شارع فهد السالم ومكتبة وكالة المطبوعات شارع فهد السالم . ولهم مدارس كالمدرسة الجعفرية ، ومدارس أخرى للجالية الايرانية .
    رابعا _ أوضاعهم الاجتماعية والسياسية :
    عمل الشيعة منذ بداية تواجدهم في الكويت على الاستقلال ببعض المناطق : كالشرق ، والقادسية ، والدسمة ،
    والدعية . ومن أجل تحقيق هذا الهدف كانوا يبتاعون المنازل في هذه المناطق بأغلى الأسعار ، والذين لا يقبلون بيع
    منازلهم بثمن نقدي يقدمون لهم اغراءات أخرى ، كأن يبادلوهم منزلا بمنزل في مكان آخر أفضل في موقعه
    وثمنه من المنزل الكائن في المناطق الآنفة الذكر . ونجحوا في السيطرة على هذه المناطق فأصبحوا أكثرية في الشرق والدسمة والدعية وبنيد القار . وكانت السيطرة على هذه المناطق مقدمة للانتخابات النيابية ، وكان لهم ثلاثة مقاعد في المجلس الأول ثم أصبح
    لهم سبعة مقاعد في المجلس الذي تلاه .
    وفي آخر مجلس كان عددهم عشرة أعضاء ، وهذا العدد لا يتناسب مع حجمهم ، وهو ثمرة التخطيط والمراوغة
    ، فناس منهم يتحركون من منطلق اسلامي : كتحريم وبيع الخمور ، والمطالبة بتحكيم الشريعة الاسلامية ،
    ويعبرون عن ايران بقولهم ( الجارة المسلمة الصديقة ) . وناس منهم يتحركون من منطلق قومي اشتراكي ، ويتعاونو مع القوميين الاشتراكيين من غير السنة ، ويرفعون الشعارات التي اعتاد اليساريون في كل بلد على رفعها .
    والقسم الثالث منهم يتحرك من منطلق الولاء للسلطة القائمة وكسب تأييدها .
    وفي الوقت نفسه فهم يأخذون ولا يعطون ، فالذين يتظاهرون بالاسلام يكسبون تأييد وعطف المغفلين من السنة
    وما أكثرهم . والذين يتظاهرون بالقومية والاشتراكية يكسبون تأييد الناس القوميين من غير الشيعة ، والآخرون يكسبون تأييد
    الموالين للسلطة .. أما أن يمنح الشيعة تأييدهم لمرشحيهم من السنة فلا ، اللهم إلا ان كانوا في منطقة ليس لهم
    مرشح فيها فيؤيدون من ينتفعون منهم في مناطقهم . ويعملون على تعميق الخلافات بين السنة في المناطق التي
    يسيطرون عليها ، فيخوض المعركة الانتخابية عدد كبير وتتوزع أصوات السنة بينهم في حين تتركز أصوات
    الشيعة على عدد محدود .
    وطموحات الشيعة في الكويت لم تتوقف عند المناطق التي سيطروا عليها ، فهم الآن يحاولون السيطرة على
    مناطق جديدة : كميدان حولى ، والرميثية ، وسلوى ، والصليبخات ، والجابرية . وقد يحققون هدفهم الجديد
    لأنهم يتحركون من خلال خطة ، بينما يتخبط المسلمون السنة خبط عشواء في ليلة ظلماء _ كما يقولون _ .
    ونجح الشيعة في الوصول الى الوزارة ، ومن الأعراف الجديدة في الكويت أن يكون لهم وزير في الحكومة ،
    ففي الحكومة السابقة كان وزيرهم عبد المطلب الكاظمي _ وزير النفط _ ، وما خرج من الوزارة حتى طبعها
    بطابع طائفته فجاء بشيعي ليكون أحد وكلاء الوزارة ، ووضع على رأس شركة النفط أحد الشيعة اضافة الى
    رؤساء الادارات وكبار المديرين .
    وفي هذه الوزارة يتولى عبد العزيز محمود بوشهري وزارة الشؤون الاجتماعية ، وهو ايراني رافضي .
    ويتغلغل الايرانيون الشيعة في مختلف أجهزة الحكم : فوكيل وزارة الاعلام ومعظم كبار الموظفين في هذه الوزارة
    منهم اضافة الى سيطرتهم على وزارة النفط كما أسلفنا ، أما وزارة الداخلية فتبلغ نسبتهم في الشرطة وأجهزة
    المباحث والجوازات 50% أي النصف ، ولهم أعضاء لا يستهان بهم في لجنة منح الجنسية .
    ولعب المباحث من الشيعة دورا جديدا في تصفية خصومهم بالطرد من الكويت ، كما لعب اخوانهم في لجنة منح
    الجنسية دورا بارزا في تجنيس الأعاجم من الفرس ، وساهم العاملون منهم بالجوازات في استقدام الايرانيين
    والشيعة بشكل أعم من ايران والعراق وجنوب لبنان . وفي سلاح الطيران تزيد نسبة الشيعة على 40% بحيث يستطيع العاملون في هذا الجهاز وفي المطار أن يستقدموا من شاءوا دون علم السلطات . وفي الجيش بشكل عام تبلغ نسبتهم حوالي 30% ، ويزيدون على هذه النسبة في صفوف الضباط . وقد وقع المسؤولون في احراج شديد عند تدهور العلاقات ما بين الكويت وايران ، فوزير الدفاع استدعى كبار الضباط ليتدارس معهم احتمال تدخل ايران في شؤون الكويت فوجد نسبة كبيرة من هؤلاء الضباط من أصول شيعية أو ايرانية ، وفي مجلس الوزراء يتواجد عين لإيران - وزير الشؤون الاجتماعية -، ومعظم رجال الشرطة - الذين سيقومون بتفريق المتظاهرين واعتقال المشاغبين - منهم ، وكثير من رجال المباحث منهم ، ومعروف خطورة دور المباحث في مثل هذه الظروف الحرجة .
    أما في مجال الصحافة فلهم صحيفتان أسبوعيتان : اليقظة ، وصوت الخليج ، ونشاطهم ليس مقتصرا على هاتين
    الصحيفتين بل لهم نشاط واسع يشمل معظم الصحف ، وحتى صحيفة القبس اليومية أصبحت فريسة لهم عن
    طريق مدير تحريرها رؤوف شحوري علما بأن التجار أصحاب هذه الصحيفة يتبرمون من أنشطة الشيعة
    المتزايدة في الكويت .
    خامسا _ أوضاعهم الاقتصادية :
    قمت قبل بضع سنين بزيارة الكويت ، وكنت أسمع وأقرأ عن تغلغل الايرانيين في حياة أهل الخليج الاقتصادية ،
    وانتهزت مناسبة الزيارة لرصد هذه الظاهرة ومشاهدة الحقيقة عن كثب فاستعنت بصديق كويتي فأكد لي صحة ما
    كنت أسمع وأقرأ .
    قلت له : كيف تساعدني على رؤية هذه المظاهر ؟
    قال : الأمر في غاية السهولة ، وما علينا إلا أن نقوم بجولة في الأسواق والمحلات التجارية.
    ووافقته على عرضه وبدأنا جولتنا بسوق الصيارفة ، ومكثنا فترة ليست قصيرة وما تركت ( دكانة ) إلا وقفت
    عليها فتأكدت أنهم يسيطرون على السوق سيطرة كاملة فالباعة معروفون بسحنات وجوههم ، ولكنتهم الأعجمية
    . قد يجد الزائر بائعا عربيا ، ولكنه لو دقق النظر وسأل لعلم أنه موظف لدى صاحب المحل الايراني .
    ولما كان سوق الصيارفة قريبا من سوق المجوهرات داخل مدينة الكويت القديمة ، عرجنا عليه فوجدنا أن
    نسبتهم في هذا السوق كبيرة جدا .ومن سوق باعة المجوهرات انتقلنا الى سوق باعة المواد الغذائية في منطقة الشويخ ، وتجولت في هذا السوق من أوله الى آخره فعلمت أنهم يسيطرون على السوق ونسبتهم فيه تزيد على 90% ، وتأكدت أنهم يفرضون
    على الناس أسعارا معينة ، ولا يستطيع تاجر من التجار أن ينافسهم بها ، والذي ظهر لي أنهم يتفقون فيما بينهم
    سلفا على الأسعار ويكون هذا الاتفاق نتيجة ترابط وتنظيم بينهم .
    ثم زرنا سوق الخضار الذي يجاور سوق باعة المواد الغذائية فوجدت أن جميع باعة الخضروات من الايرانيين ،
    ويشاهد كل من يزور هذا السوق كل بائع وهو ممسك ب ( راديو ) صغير ويستمع الى اذاعة طهرا بالفارسية .
    هذا بالنسبة الى باعة المفرق أما باعة الجملة فهم خليط ونسبة الايرانيين بينهم ليست قليلة .
    قلت لصديقي : وهل هذه المجالات الوحيدة التي يسيطرون عليها ؟! .
    فأجاب :
    هذه بعض المجالات ، وهناك مجالات أخرى لم ترها ومنها :
    _ المخابز التي تصنع الخبز العربي فلا يشاركهم فيها أحد ، وأهل الكويت يفضلون هذا النوع من الخبز على
    غيره .
    _ محلات بيع السجاد معظمها منهم سواء كان ذلك بالجملة أم بالمفرق .
    _ محلات البقالة الصغيرة في الأحياء والقرى معظمها من الايرانيين ، وهم أنجح من غيرهم في هذه الأعمال لأن
    الايرانيين يسيطرون على تجارة استيراد المواد الغذائية ، وتجار الجملة يبيعون بني قومهم بأسعار أقل من
    الآخرين .
    _ كثير من محلات النجارة لهم .
    _ عمال الميناء وسائر الخدمات في الميناء يسيطرون عليها .
    _ الوكالات : وكالات السيارات ، وكالات المواد الصناعية ، وكالات أملاك الشيوخ وعماراتهم ومزارعهم
    وشركاتهم .
    ومضى صديقي قائلا :
    ليكن معلوما لديك أن تاجرا ايرانيا كالبهبهاني يملك أكثر من (400 ) وكالة لاستيراد وتوزيع المواد الكمالية
    والضرورية ، وأنه من أكبر تجار البلدان العربية ، وفي كل من منزله ومكتبه شبكة للاتصالات الخارجية
    يستخدمها دون العودة الى وزارة المواصلات ، ووكالات هذا التاجر في البلدان الأجنبية تكاد تتحول الى سفارات
    تابعة له ، وهو بعد هذا كله شريك للأمير ووكيل لأملاكه ، وهذه الوكالة أعطته قوة سياسية اضافة الى قوته
    الاقتصادية ، وامكاناته كلها مسخرة لخدمة الجالية الايرانية الذين يملكون منهم الجنسية الكويتية والذين لا
    يملكونها .
    قلت لصديقي :
    لعل البهبهاني من الظواهر الشاذة ، والشاذ لا حكم له !! .
    فأجاب :
    هناك عائلات ايرانية كثيرة تلعب دورا في حياتنا الاقتصادية منها :
    قبازرد ، الكاظمي ، معرفي ، الهزيم ، بهمن ، بوشهري ، المزيدي ، مقامس ، مكي ، دشتي ، الصراف .
    وتستطيع أن تتبين أثر الشيعة في حياة الكويت الاقتصادية اذا تجولت في الأسواق في يوم عاشوراء ، ستجد
    عندئذ أن معظم الأسواق مقفلة وكأن هناك عطلة رسمية .
    قلت لصديقي المطلع الأريب :
    وأين المسلمون في بلدكم من هذا التخطيط الرهيب ؟! .
    فأجاب :
    كثير منهم شغلته أمواله وأولاده ، وبعضهم يفكر بعقول أكثر فراغا من قلب أم موسى ، وقليل منهم مدرك للواقع
    لكنه عاجز عن صنع أي شيء .
    وودعت صديقي قائلا :
    ليست الأندلس آخر مأساة في تاريخ أمتنا !! .

    والى حلقات قادمة ان شاء الله نتابع فضح الروافض الفرس ومخططاتهم فى الخليج
    والله اكبر والنصر للمؤمنين​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-21
  3. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0


    قبل الخوض في الحديث عن اسلوب الشيعة لبسط سيطرتهم على الكويت سأمهد بمقدمة تبين ارتباط هذا المخطط المنظم المدعوم من نظام الملالي في ايران بالتعاون مع القاعدة التنظيمية للمرجعيات الشيعية بما تملكه من اموال ضخمة وتشارك به المرجعيات ممثلة بمؤسسة الامام الخوئي الخيرية و مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية و مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث التابعة لمكتب السيستاني ولها فروع في كل من العراق و مدينة قم الايرانية ولندن

    وكما هو معلوم ظلت ايران على مدى السنوات الماضية مصدر تهديد لأمن دول الخليج العربي فنذكر من ذلك قيام ايران باحتلال جزر الامارات الثلاث وكذلك قيام ايران بمشروعها لتصدير الثورة الشيعية الي الخارج وكانت وسيلتها في ذلك استخدام الشيعة من مواطني دول الخليج وكما هو معروف سعت ايران في تجنيد عدد من المواطنين الشيعة للعمل على تاسيس فروع لحزب الله في دول الخليج واستطاعت في الكويت مثلا عبر دعمها لمواطنين شيعة للوصول الي عضوية مجلس الامة الكويتي ونذكر بالازمة التي اثيرت في الكويت بعد الاجتماع الذي عقد في السفارة الايرانية مع عدد من الحزبيين الشيعة الكويتين بل ان تدخلات ايران المعروفة سعت لزعزعة الامن من داخل دول الخليج فمثلا قامت ايران بتجنيد مواطنين يحملون الجنسية الكويتية للقيام بعملية التفجير في مكة المكرمة وكذلك بتجنيد مواطنين من الشيعة السعوديين للقيام بتفجيرات في السعودية لذلك نشاهد ان اليد الايرانية ممتدة للعبث بامن دول الخليج وكذلك تدخلها الكبير في العراق فقد قامت ايران بتنظيم ( مؤتمر شيعة العراق ) وشاركت فيه الاحزاب والفعاليات الشيعية في العراق برعاية ايرانية ونجد ان تحذيرات الملك عبدالله ملك الاردن في محلها عندما حذر من قيام الهلال الشيعي بدعم ايراني فمن خلال التنسيق والدعم الايراني ساعد في تمكين الشيعة في العراق من السيطرة على مقدرات الدولة العراقية ويمكن تصور تداعيات ذلك على السنة في العراق ودول الجوار ولا ننسى ان البعد الديني في هذا الدعم من قبل ايران من بين اهدافه كذلك الترويج للدين الشيعي حيث استطاع المبلغين الشيعة في العراق في فترة من الفترات على تحويل غالبية ابناء الجنوب لاعتناق الدين الشيعي ونلمس الآن الاثر الخطير لذلك في الواقع السياسي في العراق على السنة في العراق وكذلك التاثير على التركيبة الطائفية في دول الجوار ونرى ذلك واضحا في البحرين حيث يعمل الشيعة على زعزعة الامن في البحرين للتاثير على القرارات الحكومية
    وكما ذكرنا ان من خلال الترويج للدين الشيعي في العراق انقلبت الموازين لصالح تعداد الشيعة في العراق وكما ذكرنا من قبل ان الحكومةالايرانية تتبنى دعم نشاط المرجعيات الشيعية في الترويج للدين الشيعي و وتتخذ من معارض الكتب التي تقام في الدول العربية بوابة للترويج للكتاب الشيعي باسم التقارب بين الشيعة والسنة وتم انشاء ( المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب ) وكذلك انشاء ( جامعة المذاهب الاسلامية) واستقدام طلبة من الدول العربية والاسلامية لغسل ادمغتهم ليعودوا الي بلدانهم للترويج للدين الشيعي فيوظف الدين لتحقيق مكاسب على الارض لصالح ايران و مثال آخر هو قيام المرجعيات الشيعية بعملية انشاء مراكز للتبليغ والترويج للدين الشيعي في الدول العربية والاسلامية لغرض تحويل ابناء السنة والجماعة الي الدين الشيعي وكذلك لتجنيد الجواسيس من ابناء الدول العربية التي لا يوجد بها مواطنون شيعة مثل مصر ودول المغرب والاردن والسودان وكذلك محاولة تحويل الزيدية في اليمن الي الدين الشيعي الاثنى عشري كما حدث في حالة الحوثي واتباعه في اليمن وظهر دعم ايران للحوثي لانشاء مراكز التبليغ

    وقد ضربنا من قبل مثال على احد صور التدخل الايراني في الشؤن الداخلية المسألة التي اثيرت في الكويت بعد تدخل السفار الايرانية في الكويت للتنسيق مع المجموعات الشيعية الحزبية الكويتية وهذا يلفت انتباهنا الي ان عملية التدخل الايراني في الكويت اصبحت مثال حي على الطريقة التي تتبعها ايران لبسط السيطرة الشيعية على الكويت

    والسؤال ماهي الالية التي يتبعها الشيعة لتثبيت نفوذهم المتزايد في الكويت ؟

    الجواب هو قيام الشيعة باتباع نفس الالية التي اتبعها اليهود لتثبيت نفوذهم في امريكا الآن باستخدام معادلة ( المال والاعلام )
    فمن خلال استخدام اليهود ( للمال والاعلام ) امكنهم السيطرة على امريكا هذا ما يسير الشيعة على تطبيقه الآن في دول الخليج
    فعبر الاعلام يمكن التاثير على الجمهور وتغيير الراي العام وهنا نلقي ضوء على صور من التواجد الشيعي في وسائل الاعلام الكويتية المختلفة


    ( الصحافة التلفزة المذياع )


    وذلك يتم وفق برنامج منظم ومخطط له من قبل الفعاليات الشيعية في الكويت وذلك عن طريق زرع صحفيين شيعة في الصحف الكويتية كي يعملوا داخل مطبخ ( صياغة والتقاط ونشر وصنع الخبر الصحفي في الجرائد اليومية ) فيلاحظ تزايد اعداد الشيعة العاملين بالصحافة والتلفزيون والاذاعة
    كذلك نشاهد التواجد المكثف من كتاب المقالات الشيعة وذلك لتوصيل رسائلهم وقضاياهم عبر الجريدة من خلال المقالات التي يكتبونها ونذكر كمثال بالمناسبة برجل الدين الشيعي السعودي حسن الصفار وهو الآن يكتب في جريدة الوطن الكويتية ويكتب في جريدة الشرق الاوسط وكذلك في احد الجرائد التي تصدر في المنطقة الشرقية

    وهناك اسلوب آخر يتبع يقصد به تسجيل التواجد الاعلامي وهو قيام احد رجال الدين الشيعي المدعو محمد باقر الموسوي المهري أمين عام تجمع علماء الشيعة في الكويت حيث لا يكاد يمر اسبوع دون ان يدلي بتصريح او التعليق على خبر وذلك لغرض اشعار الحكومة الكويتية والايحاء لها ان الشيعة متواجدون ولهم صوت وكذلك تمرير رسائله عبر هذه التصريحات وتسجيل ان للشيعة موقف في أي موضوع يطرح وكذلك عمل الشيعة على زرع تواجد لهم في وكالة الانباء الكويتية

    اضافة الي حرص الشيعة على التحاقهم للعمل كمراسلين للقنوات الفضائية الخارجية ليتحكموا بصياغة الخبر المنقول من الكويت للقناة الفضائية ويقوم المراسلون الشيعة حين تطلب المحطات الفضائية الخارجية من المراسلين الشيعة بترشيح احد الوجوه في الكويت لمناقشته حول احد القضايا يقوم المراسل الشيعي باختيار وترشيح ضيف شيعي

    ولا ننسى التواجد الفضائي للشيعة من خلال قناة الانوار الشيعية وهي تمول من قبل شيعة كويتيين والمرجعية الشيرازية وقناة الفرات وقناة المنار وقناة العالم الايرانية وقناة المشكاة ( مملوكة لشيعة متخصصة بالعقار السياحة) وغيرها


    وكذلك يسجل تواجدهم في وزارة الاعلام من خلال العمل في العديد من المجالات من تقديم برامج واعداد واخراج وكذلك في مجال التمثيل ونعلم لما ما للفن من تاثير على الجمهور فنرى هناك العديد من الممثلين والمخرجين الشيعة و منهم من تولي مسؤلية عمادة المعهد العالي للفنون المسرحية شيعي في فترة من الفترات وكذلك من يدرس في هذا المعهد من الشيعة
    كل هذا وذلك لادراك الشيعة على اهمية الاعلام والفن في التاثير على الراي العام

    ونعرج الي الجانب الثاني من المعادلة وهو المال ففي المجال المالي و الاقتصادي يسيطر الشيعة على قطاع تجارة الذهب و قطاع الصيرفة والصرافين و قطاع الاغذية وقطاع الاقمشة ويمتلك الشيعة العديد من العقارات في الكويت وهم من كبار ملاك العقارات في الكويت ونتيجة لقدرتهم المالية الكبيرة تمكنوا من السيطرة على مجالس ادارات الشركات المساهمة ولا ننسى المقدار الكبير من المال الذي بحوزة المرجعيات الشيعية من ( اموال الخمس والصدقات والنذور والحقوق الشرعية ) اضافة الي الاموال التي تاتي من استثمارات اموال المراجع الشيعية ومساهمات الاغنياء ودور تلك الاموال في تنفيذ مخططاتهم


    و لاننسى ان نذكر بحرص الشيعة على المشاركة في الانتخابات البرلمانية وكذلك المشاركة في الانتخابات الخاصة بالجمعيات والنقابات المهنية لتوصيل اعضاء شيعة وكذلك المشاركة المكثفة في انتخابات مجالس ادارة الجمعيات التعاونية الاستهلاكية ويسجل ايضا حضور للشيعة في جمعية الهلال الاحمر الكويتي وكان لمشاركة المتطوعين الشيعة دور كبير في توزيع المساعدات لسكان مدينة كربلاء والنجف والمناطق الشيعية في العراق ويذكر ان رئيس لجنة الاغاثة في جمعية الهلال الاحمر يوسف المعراج شيعي تولى عملية ادارة وتوصيل المساعدات الي ايران خلال فترة زلزال بام كذلك الحرص على الانتساب الي جمعيات حقوق الانسان لنقل قضاياهم
    وكلك الحرص على الانخراط في في سلك المحاماة ويلاحظ حرصهم على تولى مناصب التدريس في جامعة الكويت للتاثير على جيل المستقبل


    كذلك يلاحظ الترابط التنظيمي للشيعة في دول الخليج عندما حذر العاهل الاردني الملك عبدالله من الهلال الشيعي صدرت بيانات متناسقة للرد على الملك عبدالله فمن الكويت اصدر المهري بيان ومن السعودية الشيخ حسن الصفار ومن البحرين الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة و هذا يظهر قوة التنظيم الشبكي بين الشيعة في الخليج حيث قام الحزبيين الشيعة وفي صوت واحد ضد تحذير الملك عبدالله لانه ذكر ان ايران تنوي تكوين هلال شيعي ومما تقدم نخلص ان المعادلة المعتمدة لبسط سيطرة الشيعة على المجتمعات هو استخدام المال والاعلام والفن ونشر الكتب وكذلك القيام بالمشاركة الفعالة في الانتخابات والانتساب الي جمعيات حقوق الانسان وسلك المحاماة و العمل بالتدريس في الجامعات واعداد الكوادر الاعلامية والفنية الشيعة ولديهم مخطط لتحقيق تواجد في الجهاز الامني والعسكري والدبلوماسي بصورة كبيرة ويعملون الآن على تشجيع الزواج المبكر وتسهيل الزواج لزيادة تعدادهم ففي السعودية جرى اكثر من احتفال بالزواج الجماعي قام به الشيعة فهل يستيقظ اهل السنة والجماعة قبل ان نبتلع كما ابتلع العراق من قبل من جانب الشيعة لكن لا زالت فرصة بعد كشف اسلوب الشيعة الخطير يمكننا ان نتعامل معه ونفشله ان شاء الله .

    ===
    قائمة لبعض اسماء الكتاب الشيعة في الصحف الكويتية



    ===




    جريدة القبس


    إبراهيم بهبهاني
    أحمد الصراف
    د.حسن الموسوي
    سامي محمد العلي
    طلال عبدالكريم العرب
    عبدالخالق ملا جمعة
    عبدالرسول علي الموسى
    عبدالزهرة الركابي ( عراقي)
    عبدالمحسن يوسف جمال
    علي أحمد البغلي
    قيس الأسطى
    كامل عبدالحميد الفرس


    جريدة الوطن


    حامد عبدالله العلي
    حسن علي كرم
    خليل علي حيدر
    صادق بدر
    صالح عاشور
    عبدالله خلف
    علي محمد المهدي
    فاخر السلطان
    كامل الخرس
    محمد جواد الكاظم
    عباس دشتي
    الشيخ حسن الصفار (سعودي)
    جريدةالرأي العام
    آمنة الموسوي
    جعفر رجب
    د. حسن عبدالله عباس
    د. سامي ناصر خليفة
    صلاح الفضلي
    د.عبدالحسين السلطان
    فهد توفيق الهندال
    د. يوسف الزلزلة


    جريدة الأنباء


    حسن عبدالله الصايغ
    عادل بهبهاني
    عبدالهادي الصالح


    جريدةالسياسة


    عبدالأمير التركي
    منى ششتر
    داود البصري - عراقي

    مخططات الشيعة الروافض الفرس لاحتلال الكويت ؟؟

    لازال الحديث متواصل عن خيانات الروافض الخبثاء ومخططاتهم الفارسية الطامعة فى الخليج ونتابع اليوم
    الحديث عن مخططاتهم لاحتلال الكويت
    شواهد من الكويت :
    المتتبع لأنشطة الرافضة في الكويت يجد فيها شواهد على صحة الخطة التي ساروا عليها في الخليج خلال نصف
    قرن ، وبصورة أوضح فإن نشاط الرافضة في الكويت ترجمة أمينة لخطتهم ، وفيما يلي بعض الشواهد على ذلك
    :
    أولاً : المساجد
    ولهم في الكويت المساجد التالية :
    ومن مساجدهم في الكويت: الصحاف والحياك والغضنفري ومراد معرفي والإمام الحسين ومحمد الموسوي
    والمزيدي وحاج عبد البلوش وحاج أحمد الأستاذ ويوسف بهبهاني وبن نخي في منطقة الشرق, ومن مساجدهم
    أيضاً: الإمام زين العابدين وعباس ميرزا وسمو الأمير والإمام علي وجعفر بن أبي طالب وإبراهيم القلاف
    ومقامس والنقي والشيرازي وحسن سيد إبراهيم واشكناني والعمرية والبحارنة وغيرها, وهذه المساجد موجودة
    في مناطق السالمية والدّعية وبنيد القار والشعب والصليخات وميدان حولي والدّسمة والعمرية, وغيرها.
    وما يجدر ذكره أن المساجد الشيعية ليس لوزارة الأوقاف حق الاشراف عليها .
    والمسجد عند الشيعة له شأن آخر فهو ناد ، وملتقى لهم يعقدون فيه اجتماعاتهم ، ومكتبة ودار نشر ، وفيه عدة
    لجان تتولى تنظيم مختلف شؤون المسجد ، ومن مسجد الصحاف وحده أصدرت لجنة الاحتفالات والندوات الدينية
    مجموعة من الكتب التي توزع مجانا ، ومن بين هذه الكتب ( الدين بين السائل والمجيب ) ل ( ميرزا حسن
    الحائري الأحقاقي ) وهو الكتاب الذي قال فيه المؤلف أن في القرآن زيادة ونقصانا ، وأن هناك مصحف فاطمة
    الذي ليس فيه من مصحفنا آية واحدة وأنه سيظهر مع الامام المنتظر ، وطبع هذا الكتاب على نفقة : عبد الله
    العلي النجادة وعلي طاهر محمد حسن وهما من أغنيائهم .. وفي مكتبة هذا المسجد الكتاب المشهور عندهم : (
    فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) للطبرسي .

    والشيعة في الكويت ماضون في بناء المساجد ، فعند البلدية طلبات لهم ببناء مساجد تحت التنفيذ في كل من
    المناطق التالية :
    ( أ ) الصباحية قطعة رقم 1 .
    ( ب ) الرقة .
    ( ج ) سلوى قطعة رقم 1 .
    كما تقدم بعضهم الى وزارة الأوقاف يتبرعون ببناء مساجد للطائفة الجعفرية ومنهم :
    ( ا ) حبيت عبد المجيد النقي في منطقة بيان .
    ( ب ) علي أحمد عبد السلام في منطقة الصليبخات .
    ( ج ) جماعة الطائفة الجعفرية في منطقة العمرية ق/1 .
    ( د ) عبد الصمد عبد الله معرفي في منطقة سلوى ق/4 .
    ثانيا : الحسينيات
    مساجد الشيعة رغم كثرتها في الكويت لم تشبع طموحهم ، فعمدوا الى بناء الحسينيات على شكل قلاع وفيها
    سراديب ، وقد اعترضت البلدية على عملهم لأنهم يشيدون البناء دون أو قبل أن يأخذوا الرخصة ، ومن أسباب
    اعتراض البلدية كذلك الاضاءة ولم يؤبه لاعتراض البلدية ومن أهم هذه الحسينيات :

    ناصر الرس وحجي حسين وجاسم الصراف وأحمد بن نعمة وعبد الله السماك وملا علي الأمير وإبراهيم سيد
    حسن وحسين عبد الله علي ورازيه درويش وحسيب العليان في منطقة الدّعية, وحجي أحمد تمال وأحمد حسن
    عاشور وسيد محمد الحسين ومحمد الأربش وعمران سيد وحجي علي حسين ومجيد عباس وطيبة سيد حسن
    وعلوية بيبي رباب في منطقة بنيد القار, وإبراهيم جمال الدين وعلي الشواف في ضاحية عبد الله السالم,
    والياسين والعباسية وعباس المطوع وعون المطوع ومحمد الأربش والهزيم وملايه زهرة وخليل فردان والشموم
    وعبد المحسن الحرز في منطقة المنصورية, وناصر عبد الوهاب حجي والحسينية العراقية وحسن القطان ومسجد
    بهشق ومسجد ششتري وبن نخي والعتبات ومرتضى سيد مرتضى ومعرفي وعسكر زمان وعباس مكي طه
    وأحمد علي والخزعلية والجعفرية والهندية ومحمد عبد الله الجزاف في منطقة الشرق.
    ومن حسينياتهم أيضاً: محمد يوسف حجي وأبو الحسن جمال وحجي ضحي وأحمد حسن مهدي ومحيسن فهد
    النجدي وضيف حسن أحمد وعثمان علي السيد وعبد الله علي وإبراهيم ملا حسن وعلي حسن مشاري وإسماعيل
    سرور إسماعيل وصبحي حسين في منطقة الصليبيخات وعباس عبد الله في الشامية, ومحمد الشيرازي في منطقة
    سلوى, والكربلائية ومجلس العباس وغيرها الكثير في مناطق مختلفة من الكويت.
    وفي معظم مساجد وحسينيات الرافضة في الكويت مكتبات تنشر كتيبات ورسائل مجانا ، وفيها غرف يسكنها
    الشيعة الوافدون الى الكويت ، وبصورة أخص الذين فروا من العراق بعد أن اصطدموا مع السلطة العراقية
    وأعدم عدد منهم ، ويقوم هؤلاء الشباب الحركيون بالاشراف على تنظيم الشباب الشيعة في الكويت .
    هذا وعدد الحسينيات الذي ذكرناه لا يشمل كل ما في الكويت من حسينيات وانما هذا هو الرقم الذي تمكنا من
    الحصول عليه ، ونستطيع أن نقول أنهم يملكون ستين مركزا منها تسعة مراكز للنساء فهل يملك المسلمون السنة
    مثل هذه المراكز ؟! .
    الحقيقة أن المسلمين السنة لا يملكون حتى المساجد لأنها ملك لوزارة الأوقاف ، فهي التي تحدد الوعاظ والخطباء
    والفراشين ، وهي التي تحدد عدد صلاة التراويح ، ولو كان تحديدها مخالفا للسنة ، ومن استجاب للدليل الشرعي
    الذي يخالف الوزارة وتعبد الله به فيكون نصيبه الاستدعاء فالنقل فالتوبيخ فالطرد ، أما حسينيات الرافضة ومعظم
    مساجدهم ، فليس للأوقاف أي اشراف عليها ، ويستطيعون أن يجلسوا وينقدوا ويهاجموا من شاءوا دون أن
    يطردهم حارس المساجد أو مراقب المساجد الذي تستخدمه الوزارة كعين لها على الموطفين في المساجد .
    ومساجد الرافضة وحسينياتهم قامت رغما عن كبار المسؤولين في وزارة الأوقاف أو في البلدية ، ودون أن
    يخضع معظمها حتى للاجراء العادي الذي يقوم به أي مواطن اذا أراد بناء مسكن له .
    نعود مرة ثانية لنسأل :
    _ هل يملك السنة في الكويت تسعة مراكز للنساء ؟
    والجواب : لا يملكون حتى مركزا واحدا .
    _ هل يعلم المسلمون السنة أن في هذا البلد الصغير في الكويت وحده أكثر من مائة مركز للرافضة ، وتوجيه
    هذه المراكز والتخطيط لها يأتي _ سابقا ولاحقا _ من قم وحدها ؟! .
    هذا يحدث في بلد لا تتجاوز نسبة المواطنين الشيعة فيه 20% ، وقد حازوا على الجنسية بطرق غير مشروعة
    وهم أعاجم ايرانيون !! .
    ثم يأتي من يقول :
    الشاه وحده كان سبب توتر العلاقات ما بين ايران ودول الخليج . وهذا القول ليس صحيحا فتوتر العلاقات ازداد
    بعد قيام ثورة الخميني ، والخطر ينطلق من هذه الأوكار : الحسينيات والمساجد ، وفيها تلتقي جميع فئات
    الرافضة .. وهي تابعة للحوزات العلمية في قم ، وليست تابعة للشاه _ هكذا كانت وهكذا هي اليوم _ والتخطيط
    لها كان قبل قيام الثورة الخمينية ، ومنها انطلق أحمد عباس المهرى يهدد ويتوعد .
    ثالثا _ هناك مؤسسات شيعية دينية أخرى في الكويت أهمها :
    جمعية الثقافة الاجتماعية في ميدان حولى ، وتتولى هذه الجمعية تنظيم الشباب والمثقفين في الكويت ، فهي التي
    نظمت اشتراك الطلاب الشيعة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بقائمة مستقلة ، وهي التي تتولى تنظيم
    الطلبة في ثانويات ومتوسطات ومعاهد الكويت ، وهي التي تنظم الموظفين والمثقفين من أساتذة ومهندسين
    وأطباء . ولهم دار للنشر باسم دار التوحيد في شارع الاستقلال ، قامت تنشر عدد من رسائلهم وتوزع هذه الرسائل بالمجان في مختلف أنحاء العالم الاسلامي .
    ولهم مكتبات تجارية كمكتبة الأمل في شارع الجهراء ومكتبة الأمير عند دروازة عبد الرزاق ، وفي هذه المكتبة
    عدد ضخم من الكتب التي يهاجم مؤلفوها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اضافة الى ما بها من شركيات
    ودعوة الى عبادة الأوثان والأصنام ، ومن أهم مكتباتهم التجارية في الكويت كذلك مكتبة الكويت المتحدة للتوزيع
    شارع فهد السالم ومكتبة وكالة المطبوعات شارع فهد السالم . ولهم مدارس كالمدرسة الجعفرية ، ومدارس أخرى للجالية الايرانية .
    رابعا _ أوضاعهم الاجتماعية والسياسية :
    عمل الشيعة منذ بداية تواجدهم في الكويت على الاستقلال ببعض المناطق : كالشرق ، والقادسية ، والدسمة ،
    والدعية . ومن أجل تحقيق هذا الهدف كانوا يبتاعون المنازل في هذه المناطق بأغلى الأسعار ، والذين لا يقبلون بيع
    منازلهم بثمن نقدي يقدمون لهم اغراءات أخرى ، كأن يبادلوهم منزلا بمنزل في مكان آخر أفضل في موقعه
    وثمنه من المنزل الكائن في المناطق الآنفة الذكر . ونجحوا في السيطرة على هذه المناطق فأصبحوا أكثرية في الشرق والدسمة والدعية وبنيد القار . وكانت السيطرة على هذه المناطق مقدمة للانتخابات النيابية ، وكان لهم ثلاثة مقاعد في المجلس الأول ثم أصبح
    لهم سبعة مقاعد في المجلس الذي تلاه .
    وفي آخر مجلس كان عددهم عشرة أعضاء ، وهذا العدد لا يتناسب مع حجمهم ، وهو ثمرة التخطيط والمراوغة
    ، فناس منهم يتحركون من منطلق اسلامي : كتحريم وبيع الخمور ، والمطالبة بتحكيم الشريعة الاسلامية ،
    ويعبرون عن ايران بقولهم ( الجارة المسلمة الصديقة ) . وناس منهم يتحركون من منطلق قومي اشتراكي ، ويتعاونو مع القوميين الاشتراكيين من غير السنة ، ويرفعون الشعارات التي اعتاد اليساريون في كل بلد على رفعها .
    والقسم الثالث منهم يتحرك من منطلق الولاء للسلطة القائمة وكسب تأييدها .
    وفي الوقت نفسه فهم يأخذون ولا يعطون ، فالذين يتظاهرون بالاسلام يكسبون تأييد وعطف المغفلين من السنة
    وما أكثرهم . والذين يتظاهرون بالقومية والاشتراكية يكسبون تأييد الناس القوميين من غير الشيعة ، والآخرون يكسبون تأييد
    الموالين للسلطة .. أما أن يمنح الشيعة تأييدهم لمرشحيهم من السنة فلا ، اللهم إلا ان كانوا في منطقة ليس لهم
    مرشح فيها فيؤيدون من ينتفعون منهم في مناطقهم . ويعملون على تعميق الخلافات بين السنة في المناطق التي
    يسيطرون عليها ، فيخوض المعركة الانتخابية عدد كبير وتتوزع أصوات السنة بينهم في حين تتركز أصوات
    الشيعة على عدد محدود .
    وطموحات الشيعة في الكويت لم تتوقف عند المناطق التي سيطروا عليها ، فهم الآن يحاولون السيطرة على
    مناطق جديدة : كميدان حولى ، والرميثية ، وسلوى ، والصليبخات ، والجابرية . وقد يحققون هدفهم الجديد
    لأنهم يتحركون من خلال خطة ، بينما يتخبط المسلمون السنة خبط عشواء في ليلة ظلماء _ كما يقولون _ .
    ونجح الشيعة في الوصول الى الوزارة ، ومن الأعراف الجديدة في الكويت أن يكون لهم وزير في الحكومة ،
    ففي الحكومة السابقة كان وزيرهم عبد المطلب الكاظمي _ وزير النفط _ ، وما خرج من الوزارة حتى طبعها
    بطابع طائفته فجاء بشيعي ليكون أحد وكلاء الوزارة ، ووضع على رأس شركة النفط أحد الشيعة اضافة الى
    رؤساء الادارات وكبار المديرين .
    وفي هذه الوزارة يتولى عبد العزيز محمود بوشهري وزارة الشؤون الاجتماعية ، وهو ايراني رافضي .
    ويتغلغل الايرانيون الشيعة في مختلف أجهزة الحكم : فوكيل وزارة الاعلام ومعظم كبار الموظفين في هذه الوزارة
    منهم اضافة الى سيطرتهم على وزارة النفط كما أسلفنا ، أما وزارة الداخلية فتبلغ نسبتهم في الشرطة وأجهزة
    المباحث والجوازات 50% أي النصف ، ولهم أعضاء لا يستهان بهم في لجنة منح الجنسية .
    ولعب المباحث من الشيعة دورا جديدا في تصفية خصومهم بالطرد من الكويت ، كما لعب اخوانهم في لجنة منح
    الجنسية دورا بارزا في تجنيس الأعاجم من الفرس ، وساهم العاملون منهم بالجوازات في استقدام الايرانيين
    والشيعة بشكل أعم من ايران والعراق وجنوب لبنان . وفي سلاح الطيران تزيد نسبة الشيعة على 40% بحيث يستطيع العاملون في هذا الجهاز وفي المطار أن يستقدموا من شاءوا دون علم السلطات . وفي الجيش بشكل عام تبلغ نسبتهم حوالي 30% ، ويزيدون على هذه النسبة في صفوف الضباط . وقد وقع المسؤولون في احراج شديد عند تدهور العلاقات ما بين الكويت وايران ، فوزير الدفاع استدعى كبار الضباط ليتدارس معهم احتمال تدخل ايران في شؤون الكويت فوجد نسبة كبيرة من هؤلاء الضباط من أصول شيعية أو ايرانية ، وفي مجلس الوزراء يتواجد عين لإيران - وزير الشؤون الاجتماعية -، ومعظم رجال الشرطة - الذين سيقومون بتفريق المتظاهرين واعتقال المشاغبين - منهم ، وكثير من رجال المباحث منهم ، ومعروف خطورة دور المباحث في مثل هذه الظروف الحرجة .
    أما في مجال الصحافة فلهم صحيفتان أسبوعيتان : اليقظة ، وصوت الخليج ، ونشاطهم ليس مقتصرا على هاتين
    الصحيفتين بل لهم نشاط واسع يشمل معظم الصحف ، وحتى صحيفة القبس اليومية أصبحت فريسة لهم عن
    طريق مدير تحريرها رؤوف شحوري علما بأن التجار أصحاب هذه الصحيفة يتبرمون من أنشطة الشيعة
    المتزايدة في الكويت .
    خامسا _ أوضاعهم الاقتصادية :
    قمت قبل بضع سنين بزيارة الكويت ، وكنت أسمع وأقرأ عن تغلغل الايرانيين في حياة أهل الخليج الاقتصادية ،
    وانتهزت مناسبة الزيارة لرصد هذه الظاهرة ومشاهدة الحقيقة عن كثب فاستعنت بصديق كويتي فأكد لي صحة ما
    كنت أسمع وأقرأ .
    قلت له : كيف تساعدني على رؤية هذه المظاهر ؟
    قال : الأمر في غاية السهولة ، وما علينا إلا أن نقوم بجولة في الأسواق والمحلات التجارية.
    ووافقته على عرضه وبدأنا جولتنا بسوق الصيارفة ، ومكثنا فترة ليست قصيرة وما تركت ( دكانة ) إلا وقفت
    عليها فتأكدت أنهم يسيطرون على السوق سيطرة كاملة فالباعة معروفون بسحنات وجوههم ، ولكنتهم الأعجمية
    . قد يجد الزائر بائعا عربيا ، ولكنه لو دقق النظر وسأل لعلم أنه موظف لدى صاحب المحل الايراني .
    ولما كان سوق الصيارفة قريبا من سوق المجوهرات داخل مدينة الكويت القديمة ، عرجنا عليه فوجدنا أن
    نسبتهم في هذا السوق كبيرة جدا .ومن سوق باعة المجوهرات انتقلنا الى سوق باعة المواد الغذائية في منطقة الشويخ ، وتجولت في هذا السوق من أوله الى آخره فعلمت أنهم يسيطرون على السوق ونسبتهم فيه تزيد على 90% ، وتأكدت أنهم يفرضون
    على الناس أسعارا معينة ، ولا يستطيع تاجر من التجار أن ينافسهم بها ، والذي ظهر لي أنهم يتفقون فيما بينهم
    سلفا على الأسعار ويكون هذا الاتفاق نتيجة ترابط وتنظيم بينهم .
    ثم زرنا سوق الخضار الذي يجاور سوق باعة المواد الغذائية فوجدت أن جميع باعة الخضروات من الايرانيين ،
    ويشاهد كل من يزور هذا السوق كل بائع وهو ممسك ب ( راديو ) صغير ويستمع الى اذاعة طهرا بالفارسية .
    هذا بالنسبة الى باعة المفرق أما باعة الجملة فهم خليط ونسبة الايرانيين بينهم ليست قليلة .
    قلت لصديقي : وهل هذه المجالات الوحيدة التي يسيطرون عليها ؟! .
    فأجاب :
    هذه بعض المجالات ، وهناك مجالات أخرى لم ترها ومنها :
    _ المخابز التي تصنع الخبز العربي فلا يشاركهم فيها أحد ، وأهل الكويت يفضلون هذا النوع من الخبز على
    غيره .
    _ محلات بيع السجاد معظمها منهم سواء كان ذلك بالجملة أم بالمفرق .
    _ محلات البقالة الصغيرة في الأحياء والقرى معظمها من الايرانيين ، وهم أنجح من غيرهم في هذه الأعمال لأن
    الايرانيين يسيطرون على تجارة استيراد المواد الغذائية ، وتجار الجملة يبيعون بني قومهم بأسعار أقل من
    الآخرين .
    _ كثير من محلات النجارة لهم .
    _ عمال الميناء وسائر الخدمات في الميناء يسيطرون عليها .
    _ الوكالات : وكالات السيارات ، وكالات المواد الصناعية ، وكالات أملاك الشيوخ وعماراتهم ومزارعهم
    وشركاتهم .
    ومضى صديقي قائلا :
    ليكن معلوما لديك أن تاجرا ايرانيا كالبهبهاني يملك أكثر من (400 ) وكالة لاستيراد وتوزيع المواد الكمالية
    والضرورية ، وأنه من أكبر تجار البلدان العربية ، وفي كل من منزله ومكتبه شبكة للاتصالات الخارجية
    يستخدمها دون العودة الى وزارة المواصلات ، ووكالات هذا التاجر في البلدان الأجنبية تكاد تتحول الى سفارات
    تابعة له ، وهو بعد هذا كله شريك للأمير ووكيل لأملاكه ، وهذه الوكالة أعطته قوة سياسية اضافة الى قوته
    الاقتصادية ، وامكاناته كلها مسخرة لخدمة الجالية الايرانية الذين يملكون منهم الجنسية الكويتية والذين لا
    يملكونها .
    قلت لصديقي :
    لعل البهبهاني من الظواهر الشاذة ، والشاذ لا حكم له !! .
    فأجاب :
    هناك عائلات ايرانية كثيرة تلعب دورا في حياتنا الاقتصادية منها :
    قبازرد ، الكاظمي ، معرفي ، الهزيم ، بهمن ، بوشهري ، المزيدي ، مقامس ، مكي ، دشتي ، الصراف .
    وتستطيع أن تتبين أثر الشيعة في حياة الكويت الاقتصادية اذا تجولت في الأسواق في يوم عاشوراء ، ستجد
    عندئذ أن معظم الأسواق مقفلة وكأن هناك عطلة رسمية .
    قلت لصديقي المطلع الأريب :
    وأين المسلمون في بلدكم من هذا التخطيط الرهيب ؟! .
    فأجاب :
    كثير منهم شغلته أمواله وأولاده ، وبعضهم يفكر بعقول أكثر فراغا من قلب أم موسى ، وقليل منهم مدرك للواقع
    لكنه عاجز عن صنع أي شيء .
    وودعت صديقي قائلا :
    ليست الأندلس آخر مأساة في تاريخ أمتنا !! .

    والى حلقات قادمة ان شاء الله نتابع فضح الروافض الفرس ومخططاتهم فى الخليج
    والله اكبر والنصر للمؤمنين​
     

مشاركة هذه الصفحة