عندما تصبح الحياه مجرد كلمات قصه من واقعيه

الكاتب : sahirlak2   المشاهدات : 729   الردود : 3    ‏2007-01-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-21
  1. sahirlak2

    sahirlak2 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-29
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    عندما تصبح الحياه مجرد كلمات

    ان الحياه في معناها هي ممارسه للحياه نفسها بكل مافيها من الام ومسرات يلمسها الانسان بحواسه السمعيه واليصريه واي تفسير غير ذلك يعد ضرب من خيال اذا ان الحياه تفرض نفسها بقوه على الانسان نفسه وليس له يد طولى فيها
    ويعيشها بكل مافيها من امال وتطلعات في مجملها خياليه تجعل الانسان يراهن دايما على خيال قد يتحقق وقد لايتحقق اويتحقق بعضه اواكثر منه احيانا واذا ماتحولت الحياه الى كلمات مجرده كاي كلمات فانها تتحول الى سراب ومجرد الام متواصله يفقد صاحبها التوازن والمخيله التي يبني عليها حياته كلها لانه في النهايه يبنيها على سراب فكره في اساسها مجموعه كلمات

    والحياه بالنسبه لي اصبحت مجرد كلمات من خلال تجربتي المريره فيها والمتكرره لاني من ا صحاب الحسابات الخاطئه هي ليست المره الاولى ولن تكون الاخيره فمن يخطي مره لابد وا ن يتبعها باخطاء ان البحث عن المصداقيه والكلمه التي لاتعني الحياه نفسها وممارستها بل هي كلمات جانبيه لاخراج صاحب الكلمه وايجاد الحجه المناسبه له ليجد المبررلاقناع الطرف الاخر للعمل الذي يرغب فيه وانا متيقن من ان حياتي بكل مافيها ليس فيها سوى السراب اذا لاتعتمد على حقيقه راسخه بل مجرد مطبات واحد تلوا الاخررغم قناعتي الراسخه بهذا الكلام لعلي ربما اكون قد تيقنت بان الحياه هي فرض تحصيل حاصل علينا ان نقبل به ونتعامل معها كما تريد هي وليس كما نريدها نحن مهما عملنا واي كانت مكامن الحذر لدينا

    لقد خلق الله الناس بشرا وخالف بينهم في الراي والبصيره وكل يرى نفسه بمراه اخرى ويتبع خطاه واحاسيسه ويسوقها بكلمات هي في المعظم لاتعبر عن الحقيقه لشخصه وتكوينه بقدرماهي تعبر عن رغبته في الوصول الى الهدف الذي يريده هوا ولايمكن ان تجد انسانا يقتنع بارائه التي قالها اوساقها في اوقات منتهيه بعد ان حقق مبتغاه وربما هي كذلك في كل الاشيا التي نحياها وكاننا قدوضعنا فن المراوغه ولكذب للوصول الى اهدافنا وهي ماتسمى كيد النسا ء الذ ي يعتمد على هذا النوع من المعامله والمنافقون من الناس والمجاملون يتخذونه عنوانا لنشاطهم وحديثا يسمونها الشطاره وفن المراوغه رغم انها في مجملها كلها كذب وريا ونفاق

    من خلال قصتي ورواياتي الشخصيه التي ساسردها بنا على نصيحه قالها لي صديق في زمن بعيد اكتب كل شي وتحرى الدقه ثم اقرائه مرات ومرات ستعرف اين الخطا لاعود اليها وفت الحاجه لارى ان كنت صادقا مع نفسي ام لا واني اسيق العبارات بنا علا رغبتي الحاليه ام هي مجرد احلام ستنتهي حال القصه التي اعيشها وتتحول الى مجرد كلمات انا لاادري كوني غير مستقر الان للحكم على نفسي
    ومن خلال تجربتي فاني متاكد ان كل الناس مرتبطين باهداف اخرى وقل ان يوجد اثنان على خط واحد وان كانا زوجين ذكر وانثى فان الامر لابد ان يخضع لنضريه شخص واحد مقابل تنازل واسنسلام الاخر رغم عدم قناعاته الشخصيه وطموحاته التي تضل مكبوته وربما في طي النسيان بالطبع قصتي هذه حقيقيه وليست خيال لاكن قصتي اليوم هي الخيال والعظمه بحد ذاته والمغامره نفسها وان كانت حقيقيه ولايشوبها السرد الكتابي الغرض منه الشهره بل هي معاناه مستمره مازالت فصولها تكتب الى هذه اللحضه

    فقد ارتبطت بتعارف مع امراءه كنا متفقين في كل شي تقريبا فكريا ومتقاربين حسيا الى ابعد مما يتخيله بشر وخاصه من قبلي وهذه مشاعري فقد اصبحت اشك في مشاعر الطرف الاخر بالطبع لي مشاكلي الشخصيه ومسئولياتي المحمل بها والتي ليس لي التخلي عنها فهي الزاميه من خلال زوجه وابنا ووالده انا المعيل لها وبما اني من بلد محافظ فان زواجي تقليدي كاي زواج في بلادي لايعتمد الى القرابه كوني مررت بمشاكل لم اتخطاها الى بعنا شديد

    وكانت حياتي الخاصه تقريبا قد اصابها الركود بسب عدم التفاعل وتنميه علاقه الارتباط الى شراكه في الحياه بل ضلت جامده كما هي تابع ومتبوع ينفذ اوامره حتى وصلت لحد الجمود والنسيان مما يجعل الشخص يعيش لمجرد العيش وينتضر ساعه النهايه الموت والنهايه المحتومه وان يعيش بحياه لاطعم لها ولا لون

    رغم اني مثقل بالمسئوليات الى اني ربما وجدت ضالتي التي ابحث عنها فجئه وبدون سابق انذار وبدون مقدمات انسانه جرئيئه خرجت لي من بين الانقاض وكاني كنت في حلم وفي غمره من حياتك التي لاتستطيع ان تحكيها اوتتحدث عنها لاي انسان لانك لاتعرف كيف تسيغها اولم تكتشفها فجائه واذا بشخص يكلمك وكانك انت المتحدث وكانه قد حل داخلك وعرف كل خباياك

    نعم هي انسانه ميسوره اولنقل انها لن تثقل علي شي في الحياه وضروفها الماديه افضل مني والتي منعتني من تغيير اومحاولت تعديل وضعي وان كانت ضروفها تشبه ضروفي في نفس التساوي تقريبا ومشاكلها ربما تتشابه بمشاكلي الى حد كبير قويه الشخصيه مثقفه تتحدث عن نفسها وكانها تتحدث عني انا شخصيا لم استطع مقاومتها استسلمت لها من اول وهله لماذا لااعرف انه القدر

    تعارفنا باحترام وبدات خيوط القصه تحكي نفسها وكاننا الاثنين كل قد لقي نصفه الاخر الذي يبحث عن صاحبه منذو زمن بعيد لم اهتم كثيرا في الجمال ومقاساته اذا ان احتياجاتي المكبوته لم تكن واضحه المعالم لي الى بعد ان عرفتها شعرت انها المتحدث الرسمي باسمي وانها ربما تعرف عني اكثر مما اعرفه عن نفسي نعم لقد كنا شبه مرتبطين قبل ان نرتبط ولم اكن مهتم في مزيدا من الاكتشاف خوفا من ضياعها واندفاعا قويا لم استطع مقاومته رغم تخوفي الشديد من الفشل الذي اعتدت عليه دايما
    لاكن ماغفلت عنه والذي لم ادركه وفي زحمه افكاري المرهقه منذ الزمن الغابر هواكتشاف الطرف الاخر وطموحاته في المستقبل خاصه الماديه بل اني اهتممت بمشاكلي الخاصه وكاني وجدت ضالتي التي ابحث عنها منذو زمن بعيد وليس لدي استعداد للتفريط فيها او تضييعها من يدي وربما كانت هي الفرصه الاخيره لي
    مرت الايام ومرت شهور قليله لم اجد نفسي بدون سابق انذار انطلق باتجاهها وكاني طالب النجده والانقاذ لما لا وارتباطي بها لايتعارض مع مسئولياتي الملزم ما المانع وقد حلل الشرع ذلك رغم اني كنت من المعارضين لتعدد الزوجات

    كوني اخضع لعامل نفسي مسيطر علي من تبعات ذلك كوني عشت هذه المسئله في اسره متعددة الزوجات وعانيت منها ماعانيت من تشرد وغربه وانا مازلت صغيرا جدا وكتت باشد الحاجه لغطا الاسره بدل غطا الغربه والاغتراب والاعتماد على النفس وانا في سن صغير لايساعدني على ذلك لاعقلي ولاقوتي البدنيه كانت ايام كانها حلم اوكابوس لايصدق لم تمر ايام الى وانا اصحوا على حقيقه واضحه اني اصبحت متزوج من اثنتين

    وانها اصبحت حقيقه لامجال للهروب اوالتخلي عنها وهنا بدات اعاصير في راسي كيف يتم التوفيق بين هذا وهذا كونهما يعيشان في بلدين مختلفين وانا في بلد ثالث لم تعد لدي مشاكلي السابقه التي ضننت انها ذهبت بلارجعه بل جديده تحتاج الى حلول وحلول قاسيه سادفع انا ثمنا باهضا لها لم اشرك احدا بهذه المشكله وبحثت عن حلول بعيد عن الكل فانا ملزم ومرتبط باولاد وهذه امانه ومسئوليه ونفس الوقت والحق يقال لقيت مالم اكن احلم به من قبل لقد تغيرت حياتي فعلا واصبحت اشعر بالحياه واتوق الى العمر الطويل الذي لم اكن اهتم له في السابق

    لاكن دوام الحال من المحال اذا ان الشقي يضل شقي فقد تمكنت بعد تفكير طويل من ان اضع لنفسي خط يوفق بين هذا وهذا واستطعت هضم هذا النوع من الازدواجيه وهنا توقفت مسترخيا ومتفائلا بان الغد سيكون احلا على قد انتهيت من ترتيب اوضاعي ومستقبلي لاكن تضل كلها اهداف مجرد كلمات في علم الغيب لاتعرف ماذا سايسوقه لنا القدر ان القبول في القدر هوا بحد ذاته راحه للبال ودافع تمشي خطاك الى الامام بغض النظر ماستلاقيه في المستقبل اذا ان ذلك يعد في علم الغيب

    وما ان تخطينا هذه العقبه بدات تخرج عيوب الطرف الاخر الذي يبدو اني اهملته في الدراسه والتحليل ومالم ادقق به في الماضي بدا يضهر لسطح من خلال الممارسه الحياتيه فانا لم اهتم كثيرا في ماضيه ولافي مستقبله بل اجل مااهتممت به الحاضر وكانها عمليه حسابيه واحد زايد واحد يساوي واحد فقد اغفلت ذلك في زحمه افكاري ورغبتي الملحه والطاغيه رغم حصافتي في ذلك

    بدات تخرج الى السطح الشخصيه الحقيقيه فهي مضطربه مثلي ان لم تكن اكثر اضطرابا رغم وضعها المالي الجيد الى حدما ولديها مشاكلها الخاصه تقريبا انها قد قامت بالحساب بنفس الطريقه التي حسبتها انا لاكنها اكتشفتها ربما قبلي بكثير فلم تفكر كثيرا باسوى الامور ومدا استعداها للعيش في ضل ضروف قد تكون مغايره لحياتها كون الحياه تطلب من المراه ذلك التنازل ان لم يتوفر البديل الافضل للطرفين حفاضا على ديمومه الزواج الذي يعتبر من المقدسات واهمها

    بدانا في التعارض والانصدام لندخل في مشاكل بشكل مستمر اساس هذه المشاكل هي التكيف مع الاخر فكريا وكاننا في صراع من يسخر التاني لنفسه اذ اننا الاتنين لم ندرك حقيقه واحده نعرفها نحن الاتنين من خلال تركيبتنا السكيلوجيه انه من الصعب ان يتم السيطره على اي منا على الاخر كون شخصيتينا متشابهتان الى حدما في تحمل المسئوليه والمحافضه عليها والاستغنا عن الامور الشخصيه في سبيل تحقيق الذات وواجباتها الاسريه الالزاميه اي شخصيتان من النوع القيادي

    وجدت فجائه انها لها اهداف مستقبليه لايمكن ان تتنازل عنها مهما كان التضحيات ليست مرتبطه بي انا شخصيا بل باهداف اخرى قد تعنيني من الناحيه الادبيه ولاتعنيني من الناحيه الالزاميه وانا ايضا كذلك لدي مسئوليات هي لاتعنيها الزاما ولاكنها تعنيها ادبيا واخلاقيا من هنا ربما انها اكتشفت هذه الحقيقه قبلي بوقت مبكر ولم اكن انا قد توصلت اليها في ساعات حلم وصفا لااريد تعكيرها وكانني تشبثت بتلك الايام من السعاده ولااريد ان افقدها تحت اي افكار مهما كانت طاغيه وتحتاج الى نقاش بيننا الاثنين لتوصل الى فهم كل للاخر

    نعم قد اكون محقا ومعذورا لاني لي تاريخ طويل من الجمود والارهاق ولم يلتفت اليه احد وكانت هي الوحيده التي استطاعت ان تملكه بكل اقتدار وهذه تحسب لها في كل الاحوال هنا بدا الانقلاب الفكري الحقيقي وسط صراع مرير جدا معضمه تحت رماد صامت فقد فرضت نفسها على السطح من يحمل رايه المسئوليه الشامله هل استطيع انا احملها بالطبع ليس لدي مانع لاكن لاقدره لي عليها ذلك مستحيل في ضل اوضاعي الحاليه كي افرض رايي في الحياه واغيرها كما اريدها انا

    ام اتركها تتصرف كما تريد هي نضرا لانها متفوقه على في امكانياتها اوربما هي توصلت الى القناعه الكامله بانها الاقدر وان اي حلول من قبلي ستكون مستحيله لاادري هذا صراع مرير والحلول شبه معدومه من قبلي مما اصابني باحباط شديد ورغبه شديده في الانزوا وعوده لانتضار التعب والارق الذي كنت انتضره نعم لقد عادت الكوابيس وعاد الالم السابق من جديد ولاكن هذه المره بشكل اكبر مماكان عليه في السابق كونه يحمل بداخله عجز واضح لامجال لتغييره

    هنا وفي هذه اللحضه لابد من مواجهه النفس بالحقيقه المره التي يتهرب منها الانسان والتي تفرض عليه لاسال نفسي الف سوال وسوال مالذي قدمته انا لها من شروط والتزامات قبل الزواج حتى اتحكم وافرض رايي لاشي لقد اكتشفت اني لاشي مجرد ديكور نعم شريك في حياه بنيناها سويا لاكني لااملك اي قرار فيها ولازعامه فقد كانت كل القرارات لها هي وانا التنفيذ لم امنحها الى المشاعر مجرد مشاعر لاتوكل خبزا ولاتحل مشكله بالرغم اني لست غشيم فانا املك فكرا جيدا وكنت استطيع ان اضع الامور في نصابها من البدايه وكنت ساترك الخيار لها ربما كان خوفا من ضياعها لان الحض لاياتي دايما الى مره واحده وكانت اشبه بحلم مستحيل التحقيق لاكن هي الحياه هكذا لابد ان تحترمها والا اهانتك

    بدات مشاكلنا بسطه تحدث كاي مشاكل بيم زوجين وهي بسيطه للغايه فنحن نختلف كاي اتنين يختلفوا وهذا في الامور العاديه يعد اختلافا عادي لاكن اختلافاتنا رغم بساطتها تاخد شكلا تصاعديا وكل يسعى لتبرير نفسه باتجاه الهروب منالاخرونصل الى لانفصال وكان الزواج بحد ذاته هوالمشكله رغم انه بالنسبه لي افضل ماقمت به على الاطلاق نعم نحن ننفصل بين الانفصال والانفصال انفصال لاكنه شكلي سرعان مانعود منه وكان شي لم يكن هي عمليه صراع بين الحقيقه والخيال هي الرغبه الجامحه في الاستمرار والرغبه الجامحه في الطموح هناك صراع بينهما فكل له طموحاته التي يختلف طريق تحقيقها مع الاخر وهذه هي راس المشاكل

    اذا لم يمنح احدا منا الاخر اي فرصه قبل الزواج لدراستها والتحدث بها بصراحه ووضع الامور بسيئاتها وليس حسناتها لوكنا عملنا ذلك الله اعلم اننا كنا نسير كما يسير الاخرون بطريق واضح المعالم لم نكمل عامنا الاول وكنا بين النقيض والنقيض لاكنني عشت اجمل ايام عمري ولم اشعر بالراحه والسعاده الى في هذه الايام القليله التى قضيتها معها رغم جنون العظمه الذي يعتريها وطباعها الذي لايخلو من جنون فانها تمنكت بالفعل من اسعادي وجعلي اشعر بحبها ورغبتها بي لاكن الحال ايضا يعود الى بدايته اذا لم يستمر طويلافقد اتا يوم لم نعمل حسابه في الماضي ولم نناقشه قبل الزواج طبعا قد يقول قائل ماهي اوجه التقصير

    وهي ببساطه انا انا الرجل وقد خلقني الله بهذه الصبغه عندما اتنازل عن حقوقي كرجل سوى في الالتزام نحو اعالتها او الاعتماد عليها فاني قد اخطائت خطاي القاتل الاول وخطاي الثاني اني عندما اتفقنا على الزواج لم الزمها بكونها زوجه وستعيش معي في المكان والزمان الذي ارتضيه انا ولها الرفض اوالقبول قبل الزواج وماساقوم به انا لاحقا انما هولارضائها ومن اجلها وليس اتفاقا ملزما لاكني لم استطع لاني اعرف انها سترفض ذلك وكنت متيقن منه بل وافقت ان تضل في مكانها وانا في مكاني وعملت ترتيباتي وضغطت على نفسي وكيفتها من اجلها لاكني لم ادرك تبعات الاتفاق

    وهي بالطبع الحياه والتزاماتها اذلاشي يضل على حاله الى وجه الله وكلنا فانيين فمابالك باتفاق معين وبحدود معينه فهل كنت ساضمن ان يضل الحال كماهو رغم ان داخلي لم يكن موافق من البدايه على هذا النوع من الاتفاقات بل اقبل الزواج باركانه المعروفه كلها كما اعرفهاوحقيقه ان الاتفاق لم يكن اتفاقا في المعنى بل قبول مبطن ضاهره الصمت وباطنه المعرفه فيها ويحز في نفسي انني لم اصر من البدايه ان هناك خطوط حمر لايتم تجاوزها كما عودتنا الحياه عليها الرجل هوالرجل والمراه هي المراه كل له احترامه ومكانه المخلوق من اجله

    مالبثنا ان فتحت صفحه جديده في تاريخ العلاقه وهي انها تريد الذهاب للعمل في بلد رابع غير بلدها بالطبع انا لااملك الرفض لاني لست قادر على منعها لاني لاملك البديل ولااملك حق منعها كوننا متفقين في ان كل يتحمل مسئوليت نفسه لاكن هنا بدا الصدام النفسي الانساني كيف ستعيش ومع من ستعيش واين سلنتقي وكيف انها عمليه دخلت في التعقيد بالطبع صارحتها في تخوفاتي هذه واني ساستقيل من عملي لاكون معها وهذا افضل حل ربما يناسبني رغم تحمل تبعاته الى انه افضل حل باني ساكون معها وساعمل من جديد ولايهم نوع العمل

    بالطبع لحصول مثل هذا يحتاج لوقت وجهد ومال لانجازه ولاكن ليست المشكله في هذا بل في التفكير نفسه فهي تفكر بطريقه احاديه بنا على شخصيتها الطموحه التي تاخذ مستقبلها العملي ونجاحتها هي فقط في الاعتبار وتحقيق ذاتها بدون النضر الى خلفيه الارتباط نفسه الذي بني على اساس من تخفيف المسئوليات ليصل بنا الحال باننا متزوجون بزواج مسيار وهو ماتقيمه من وجهة نضرها وهذا ماارفضه ولن اقبل به اين كانت مسوغاته

    عندما تصارحك زوجتك بانها مرتبطه بك بزواج مسيار وانها الحقيقه ليس لانك عاجز عن اعالتها بل لانك انت تتعارض مع طموحاتها الشخصيه التي هيا عليها في الارتفاع الشخصي لها هي وحدها فانك بذلك تكون قد خسرت نفسك اولا وزوجتك تانيا فهي لم تفكر ولوفي لحضه بانك ارفع درجه من الطموحات كلها كما تفكر انت نحوها وهي قد وضعتك في التعريف المناسب للارتباط الذي تعول عليه وتحط كل ثقلك من اجله اي انها في واد وانت في واد اخر

    انا قبلت بان انا من سيذهب اليها في موطنها وقبلت ايضا في الرحيل معها رغم ان لدي مسئوليات ربما اني امنتها وامنت جانبها لاكنها لم تامن لي ولم تفكر الى في طريقها هي وليست على استعداد للرحيل الي موطني والعيش كاي امراه عاديه وتبدا مشوارها معي بحلوه ومرها وهذا هوالفارق والقياس كونها لاتئمن جانبي وبنفس الوقت لم اكن بالنسبه لها زوجا الى بقياسات محدده لاتتعارض مع رغباتها تبريرها المسئوليه وهي نفس المسئوليه التي انا احملها ان لم تكن مسولياتي اكبر بكثير من مسئوليتها كون مسئوليتي الزاميه ومسئوليتها هي اختياريه وتضحيتي ليست خاليه من العنصر المادي اذ اني ساخسر الكثير من جرا ترك عملي والقبول بوضع يعلم الله كيف يكون و بقدر ماهي قويه في العنصر المعنوي ايضا فان تضحيتها لاتتعدى العنصر المادي وان وجد وهوا بالقدر الذي لايذكر فقط فليس لها اي تضحيه معنويه
    امام هذه الوضع وفي لحضه اكتشفت اني نايم وفي غفله من امري وانها بعيده جدا كل البعد عني وفعلا فان تفسيرها للامور ياخذ شكله الصحيح عندما واجهتني نعم انه زواج مسيار وهوا زواج لقضا حاجه ليس الا ليس فيه ارتباط روحي مقدس ولافيه حياه فهل كنت انا من البدايه ابحث عن هذا الزواج انها ضربه مولمه في الراس وقويه لحد الاغما

    بدات امور تتكشف شيا فشيا واثنى صحوتي من الغفله وجدة انني محل بحث وتدوير من قبلها ومن قبل المحيطين بها ولاادري لماذا يبحثون في وضعي فلست عاله على احد ولي من الامكانات مايكفيني ويكفيها بصفتها الشخصيه الكل يناقش وضعي وكل له راي من يرى الانفصال هوالافضل ومن يرى بان عدم الحمل نعمه وفرصه للطلاق بدون مشاكل ومن يرى غيرذلك ولاادري لماذا يناقشون وضعي وتحت اي غطا واي بند ولماذا يناقشون ويقدمون نصائح تخصني انا تحديدا هل هناك مشاريع لاعرفها هل هناك مده معينه لصلاحيتي هناك سر لااعرفه ولن اعرفه بالتاكيد فانا لم ارفض ولم اكن عقبه ولم اكن انا المشكله اساسا
    اذا لماذ يقدم مثل هذا الطرح ولماذا الام انا على شي لااعرفه
    ليتضح لي انني المغفل الوحيد
    واني كنت مجرد محلل وزواج مسيار

    فقد كانت كل اهتماماتي منصبه كيف ارتب استقراي ولامشكله من التضحيات اي كانت لاني مومن ان للحياه راي اخرلاكتشف بان الحب اكذوبه بين اتنين وان الحب دايما من طرف واحد واحد يحب باخلاص والاخر يتعامل بحسابات والادها ان صاحب الحسابات يتفنن بعرض الحب ويتفنن بعرض الماساه والحسره فهوا اشد فتكا من الاخرين وكبر الاذا ياتيك من اناس تحبهم
    نعم هي كانت حسابات انا لااعرفها ولن اعرفها كل مااعرفه ان القصه برمتها انتهت وكما بدات بكلمة السلام عليكم فقد انتهت بنفس الكلمات


    لتصبح الحياه كلها وبرمتها مجرد كلمات​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-21
  3. sahirlak2

    sahirlak2 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-29
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    عندما تصبح الحياه مجرد كلمات

    ان الحياه في معناها هي ممارسه للحياه نفسها بكل مافيها من الام ومسرات يلمسها الانسان بحواسه السمعيه واليصريه واي تفسير غير ذلك يعد ضرب من خيال اذا ان الحياه تفرض نفسها بقوه على الانسان نفسه وليس له يد طولى فيها
    ويعيشها بكل مافيها من امال وتطلعات في مجملها خياليه تجعل الانسان يراهن دايما على خيال قد يتحقق وقد لايتحقق اويتحقق بعضه اواكثر منه احيانا واذا ماتحولت الحياه الى كلمات مجرده كاي كلمات فانها تتحول الى سراب ومجرد الام متواصله يفقد صاحبها التوازن والمخيله التي يبني عليها حياته كلها لانه في النهايه يبنيها على سراب فكره في اساسها مجموعه كلمات

    والحياه بالنسبه لي اصبحت مجرد كلمات من خلال تجربتي المريره فيها والمتكرره لاني من ا صحاب الحسابات الخاطئه هي ليست المره الاولى ولن تكون الاخيره فمن يخطي مره لابد وا ن يتبعها باخطاء ان البحث عن المصداقيه والكلمه التي لاتعني الحياه نفسها وممارستها بل هي كلمات جانبيه لاخراج صاحب الكلمه وايجاد الحجه المناسبه له ليجد المبررلاقناع الطرف الاخر للعمل الذي يرغب فيه وانا متيقن من ان حياتي بكل مافيها ليس فيها سوى السراب اذا لاتعتمد على حقيقه راسخه بل مجرد مطبات واحد تلوا الاخررغم قناعتي الراسخه بهذا الكلام لعلي ربما اكون قد تيقنت بان الحياه هي فرض تحصيل حاصل علينا ان نقبل به ونتعامل معها كما تريد هي وليس كما نريدها نحن مهما عملنا واي كانت مكامن الحذر لدينا

    لقد خلق الله الناس بشرا وخالف بينهم في الراي والبصيره وكل يرى نفسه بمراه اخرى ويتبع خطاه واحاسيسه ويسوقها بكلمات هي في المعظم لاتعبر عن الحقيقه لشخصه وتكوينه بقدرماهي تعبر عن رغبته في الوصول الى الهدف الذي يريده هوا ولايمكن ان تجد انسانا يقتنع بارائه التي قالها اوساقها في اوقات منتهيه بعد ان حقق مبتغاه وربما هي كذلك في كل الاشيا التي نحياها وكاننا قدوضعنا فن المراوغه ولكذب للوصول الى اهدافنا وهي ماتسمى كيد النسا ء الذ ي يعتمد على هذا النوع من المعامله والمنافقون من الناس والمجاملون يتخذونه عنوانا لنشاطهم وحديثا يسمونها الشطاره وفن المراوغه رغم انها في مجملها كلها كذب وريا ونفاق

    من خلال قصتي ورواياتي الشخصيه التي ساسردها بنا على نصيحه قالها لي صديق في زمن بعيد اكتب كل شي وتحرى الدقه ثم اقرائه مرات ومرات ستعرف اين الخطا لاعود اليها وفت الحاجه لارى ان كنت صادقا مع نفسي ام لا واني اسيق العبارات بنا علا رغبتي الحاليه ام هي مجرد احلام ستنتهي حال القصه التي اعيشها وتتحول الى مجرد كلمات انا لاادري كوني غير مستقر الان للحكم على نفسي
    ومن خلال تجربتي فاني متاكد ان كل الناس مرتبطين باهداف اخرى وقل ان يوجد اثنان على خط واحد وان كانا زوجين ذكر وانثى فان الامر لابد ان يخضع لنضريه شخص واحد مقابل تنازل واسنسلام الاخر رغم عدم قناعاته الشخصيه وطموحاته التي تضل مكبوته وربما في طي النسيان بالطبع قصتي هذه حقيقيه وليست خيال لاكن قصتي اليوم هي الخيال والعظمه بحد ذاته والمغامره نفسها وان كانت حقيقيه ولايشوبها السرد الكتابي الغرض منه الشهره بل هي معاناه مستمره مازالت فصولها تكتب الى هذه اللحضه

    فقد ارتبطت بتعارف مع امراءه كنا متفقين في كل شي تقريبا فكريا ومتقاربين حسيا الى ابعد مما يتخيله بشر وخاصه من قبلي وهذه مشاعري فقد اصبحت اشك في مشاعر الطرف الاخر بالطبع لي مشاكلي الشخصيه ومسئولياتي المحمل بها والتي ليس لي التخلي عنها فهي الزاميه من خلال زوجه وابنا ووالده انا المعيل لها وبما اني من بلد محافظ فان زواجي تقليدي كاي زواج في بلادي لايعتمد الى القرابه كوني مررت بمشاكل لم اتخطاها الى بعنا شديد

    وكانت حياتي الخاصه تقريبا قد اصابها الركود بسب عدم التفاعل وتنميه علاقه الارتباط الى شراكه في الحياه بل ضلت جامده كما هي تابع ومتبوع ينفذ اوامره حتى وصلت لحد الجمود والنسيان مما يجعل الشخص يعيش لمجرد العيش وينتضر ساعه النهايه الموت والنهايه المحتومه وان يعيش بحياه لاطعم لها ولا لون

    رغم اني مثقل بالمسئوليات الى اني ربما وجدت ضالتي التي ابحث عنها فجئه وبدون سابق انذار وبدون مقدمات انسانه جرئيئه خرجت لي من بين الانقاض وكاني كنت في حلم وفي غمره من حياتك التي لاتستطيع ان تحكيها اوتتحدث عنها لاي انسان لانك لاتعرف كيف تسيغها اولم تكتشفها فجائه واذا بشخص يكلمك وكانك انت المتحدث وكانه قد حل داخلك وعرف كل خباياك

    نعم هي انسانه ميسوره اولنقل انها لن تثقل علي شي في الحياه وضروفها الماديه افضل مني والتي منعتني من تغيير اومحاولت تعديل وضعي وان كانت ضروفها تشبه ضروفي في نفس التساوي تقريبا ومشاكلها ربما تتشابه بمشاكلي الى حد كبير قويه الشخصيه مثقفه تتحدث عن نفسها وكانها تتحدث عني انا شخصيا لم استطع مقاومتها استسلمت لها من اول وهله لماذا لااعرف انه القدر

    تعارفنا باحترام وبدات خيوط القصه تحكي نفسها وكاننا الاثنين كل قد لقي نصفه الاخر الذي يبحث عن صاحبه منذو زمن بعيد لم اهتم كثيرا في الجمال ومقاساته اذا ان احتياجاتي المكبوته لم تكن واضحه المعالم لي الى بعد ان عرفتها شعرت انها المتحدث الرسمي باسمي وانها ربما تعرف عني اكثر مما اعرفه عن نفسي نعم لقد كنا شبه مرتبطين قبل ان نرتبط ولم اكن مهتم في مزيدا من الاكتشاف خوفا من ضياعها واندفاعا قويا لم استطع مقاومته رغم تخوفي الشديد من الفشل الذي اعتدت عليه دايما
    لاكن ماغفلت عنه والذي لم ادركه وفي زحمه افكاري المرهقه منذ الزمن الغابر هواكتشاف الطرف الاخر وطموحاته في المستقبل خاصه الماديه بل اني اهتممت بمشاكلي الخاصه وكاني وجدت ضالتي التي ابحث عنها منذو زمن بعيد وليس لدي استعداد للتفريط فيها او تضييعها من يدي وربما كانت هي الفرصه الاخيره لي
    مرت الايام ومرت شهور قليله لم اجد نفسي بدون سابق انذار انطلق باتجاهها وكاني طالب النجده والانقاذ لما لا وارتباطي بها لايتعارض مع مسئولياتي الملزم ما المانع وقد حلل الشرع ذلك رغم اني كنت من المعارضين لتعدد الزوجات

    كوني اخضع لعامل نفسي مسيطر علي من تبعات ذلك كوني عشت هذه المسئله في اسره متعددة الزوجات وعانيت منها ماعانيت من تشرد وغربه وانا مازلت صغيرا جدا وكتت باشد الحاجه لغطا الاسره بدل غطا الغربه والاغتراب والاعتماد على النفس وانا في سن صغير لايساعدني على ذلك لاعقلي ولاقوتي البدنيه كانت ايام كانها حلم اوكابوس لايصدق لم تمر ايام الى وانا اصحوا على حقيقه واضحه اني اصبحت متزوج من اثنتين

    وانها اصبحت حقيقه لامجال للهروب اوالتخلي عنها وهنا بدات اعاصير في راسي كيف يتم التوفيق بين هذا وهذا كونهما يعيشان في بلدين مختلفين وانا في بلد ثالث لم تعد لدي مشاكلي السابقه التي ضننت انها ذهبت بلارجعه بل جديده تحتاج الى حلول وحلول قاسيه سادفع انا ثمنا باهضا لها لم اشرك احدا بهذه المشكله وبحثت عن حلول بعيد عن الكل فانا ملزم ومرتبط باولاد وهذه امانه ومسئوليه ونفس الوقت والحق يقال لقيت مالم اكن احلم به من قبل لقد تغيرت حياتي فعلا واصبحت اشعر بالحياه واتوق الى العمر الطويل الذي لم اكن اهتم له في السابق

    لاكن دوام الحال من المحال اذا ان الشقي يضل شقي فقد تمكنت بعد تفكير طويل من ان اضع لنفسي خط يوفق بين هذا وهذا واستطعت هضم هذا النوع من الازدواجيه وهنا توقفت مسترخيا ومتفائلا بان الغد سيكون احلا على قد انتهيت من ترتيب اوضاعي ومستقبلي لاكن تضل كلها اهداف مجرد كلمات في علم الغيب لاتعرف ماذا سايسوقه لنا القدر ان القبول في القدر هوا بحد ذاته راحه للبال ودافع تمشي خطاك الى الامام بغض النظر ماستلاقيه في المستقبل اذا ان ذلك يعد في علم الغيب

    وما ان تخطينا هذه العقبه بدات تخرج عيوب الطرف الاخر الذي يبدو اني اهملته في الدراسه والتحليل ومالم ادقق به في الماضي بدا يضهر لسطح من خلال الممارسه الحياتيه فانا لم اهتم كثيرا في ماضيه ولافي مستقبله بل اجل مااهتممت به الحاضر وكانها عمليه حسابيه واحد زايد واحد يساوي واحد فقد اغفلت ذلك في زحمه افكاري ورغبتي الملحه والطاغيه رغم حصافتي في ذلك

    بدات تخرج الى السطح الشخصيه الحقيقيه فهي مضطربه مثلي ان لم تكن اكثر اضطرابا رغم وضعها المالي الجيد الى حدما ولديها مشاكلها الخاصه تقريبا انها قد قامت بالحساب بنفس الطريقه التي حسبتها انا لاكنها اكتشفتها ربما قبلي بكثير فلم تفكر كثيرا باسوى الامور ومدا استعداها للعيش في ضل ضروف قد تكون مغايره لحياتها كون الحياه تطلب من المراه ذلك التنازل ان لم يتوفر البديل الافضل للطرفين حفاضا على ديمومه الزواج الذي يعتبر من المقدسات واهمها

    بدانا في التعارض والانصدام لندخل في مشاكل بشكل مستمر اساس هذه المشاكل هي التكيف مع الاخر فكريا وكاننا في صراع من يسخر التاني لنفسه اذ اننا الاتنين لم ندرك حقيقه واحده نعرفها نحن الاتنين من خلال تركيبتنا السكيلوجيه انه من الصعب ان يتم السيطره على اي منا على الاخر كون شخصيتينا متشابهتان الى حدما في تحمل المسئوليه والمحافضه عليها والاستغنا عن الامور الشخصيه في سبيل تحقيق الذات وواجباتها الاسريه الالزاميه اي شخصيتان من النوع القيادي

    وجدت فجائه انها لها اهداف مستقبليه لايمكن ان تتنازل عنها مهما كان التضحيات ليست مرتبطه بي انا شخصيا بل باهداف اخرى قد تعنيني من الناحيه الادبيه ولاتعنيني من الناحيه الالزاميه وانا ايضا كذلك لدي مسئوليات هي لاتعنيها الزاما ولاكنها تعنيها ادبيا واخلاقيا من هنا ربما انها اكتشفت هذه الحقيقه قبلي بوقت مبكر ولم اكن انا قد توصلت اليها في ساعات حلم وصفا لااريد تعكيرها وكانني تشبثت بتلك الايام من السعاده ولااريد ان افقدها تحت اي افكار مهما كانت طاغيه وتحتاج الى نقاش بيننا الاثنين لتوصل الى فهم كل للاخر

    نعم قد اكون محقا ومعذورا لاني لي تاريخ طويل من الجمود والارهاق ولم يلتفت اليه احد وكانت هي الوحيده التي استطاعت ان تملكه بكل اقتدار وهذه تحسب لها في كل الاحوال هنا بدا الانقلاب الفكري الحقيقي وسط صراع مرير جدا معضمه تحت رماد صامت فقد فرضت نفسها على السطح من يحمل رايه المسئوليه الشامله هل استطيع انا احملها بالطبع ليس لدي مانع لاكن لاقدره لي عليها ذلك مستحيل في ضل اوضاعي الحاليه كي افرض رايي في الحياه واغيرها كما اريدها انا

    ام اتركها تتصرف كما تريد هي نضرا لانها متفوقه على في امكانياتها اوربما هي توصلت الى القناعه الكامله بانها الاقدر وان اي حلول من قبلي ستكون مستحيله لاادري هذا صراع مرير والحلول شبه معدومه من قبلي مما اصابني باحباط شديد ورغبه شديده في الانزوا وعوده لانتضار التعب والارق الذي كنت انتضره نعم لقد عادت الكوابيس وعاد الالم السابق من جديد ولاكن هذه المره بشكل اكبر مماكان عليه في السابق كونه يحمل بداخله عجز واضح لامجال لتغييره

    هنا وفي هذه اللحضه لابد من مواجهه النفس بالحقيقه المره التي يتهرب منها الانسان والتي تفرض عليه لاسال نفسي الف سوال وسوال مالذي قدمته انا لها من شروط والتزامات قبل الزواج حتى اتحكم وافرض رايي لاشي لقد اكتشفت اني لاشي مجرد ديكور نعم شريك في حياه بنيناها سويا لاكني لااملك اي قرار فيها ولازعامه فقد كانت كل القرارات لها هي وانا التنفيذ لم امنحها الى المشاعر مجرد مشاعر لاتوكل خبزا ولاتحل مشكله بالرغم اني لست غشيم فانا املك فكرا جيدا وكنت استطيع ان اضع الامور في نصابها من البدايه وكنت ساترك الخيار لها ربما كان خوفا من ضياعها لان الحض لاياتي دايما الى مره واحده وكانت اشبه بحلم مستحيل التحقيق لاكن هي الحياه هكذا لابد ان تحترمها والا اهانتك

    بدات مشاكلنا بسطه تحدث كاي مشاكل بيم زوجين وهي بسيطه للغايه فنحن نختلف كاي اتنين يختلفوا وهذا في الامور العاديه يعد اختلافا عادي لاكن اختلافاتنا رغم بساطتها تاخد شكلا تصاعديا وكل يسعى لتبرير نفسه باتجاه الهروب منالاخرونصل الى لانفصال وكان الزواج بحد ذاته هوالمشكله رغم انه بالنسبه لي افضل ماقمت به على الاطلاق نعم نحن ننفصل بين الانفصال والانفصال انفصال لاكنه شكلي سرعان مانعود منه وكان شي لم يكن هي عمليه صراع بين الحقيقه والخيال هي الرغبه الجامحه في الاستمرار والرغبه الجامحه في الطموح هناك صراع بينهما فكل له طموحاته التي يختلف طريق تحقيقها مع الاخر وهذه هي راس المشاكل

    اذا لم يمنح احدا منا الاخر اي فرصه قبل الزواج لدراستها والتحدث بها بصراحه ووضع الامور بسيئاتها وليس حسناتها لوكنا عملنا ذلك الله اعلم اننا كنا نسير كما يسير الاخرون بطريق واضح المعالم لم نكمل عامنا الاول وكنا بين النقيض والنقيض لاكنني عشت اجمل ايام عمري ولم اشعر بالراحه والسعاده الى في هذه الايام القليله التى قضيتها معها رغم جنون العظمه الذي يعتريها وطباعها الذي لايخلو من جنون فانها تمنكت بالفعل من اسعادي وجعلي اشعر بحبها ورغبتها بي لاكن الحال ايضا يعود الى بدايته اذا لم يستمر طويلافقد اتا يوم لم نعمل حسابه في الماضي ولم نناقشه قبل الزواج طبعا قد يقول قائل ماهي اوجه التقصير

    وهي ببساطه انا انا الرجل وقد خلقني الله بهذه الصبغه عندما اتنازل عن حقوقي كرجل سوى في الالتزام نحو اعالتها او الاعتماد عليها فاني قد اخطائت خطاي القاتل الاول وخطاي الثاني اني عندما اتفقنا على الزواج لم الزمها بكونها زوجه وستعيش معي في المكان والزمان الذي ارتضيه انا ولها الرفض اوالقبول قبل الزواج وماساقوم به انا لاحقا انما هولارضائها ومن اجلها وليس اتفاقا ملزما لاكني لم استطع لاني اعرف انها سترفض ذلك وكنت متيقن منه بل وافقت ان تضل في مكانها وانا في مكاني وعملت ترتيباتي وضغطت على نفسي وكيفتها من اجلها لاكني لم ادرك تبعات الاتفاق

    وهي بالطبع الحياه والتزاماتها اذلاشي يضل على حاله الى وجه الله وكلنا فانيين فمابالك باتفاق معين وبحدود معينه فهل كنت ساضمن ان يضل الحال كماهو رغم ان داخلي لم يكن موافق من البدايه على هذا النوع من الاتفاقات بل اقبل الزواج باركانه المعروفه كلها كما اعرفهاوحقيقه ان الاتفاق لم يكن اتفاقا في المعنى بل قبول مبطن ضاهره الصمت وباطنه المعرفه فيها ويحز في نفسي انني لم اصر من البدايه ان هناك خطوط حمر لايتم تجاوزها كما عودتنا الحياه عليها الرجل هوالرجل والمراه هي المراه كل له احترامه ومكانه المخلوق من اجله

    مالبثنا ان فتحت صفحه جديده في تاريخ العلاقه وهي انها تريد الذهاب للعمل في بلد رابع غير بلدها بالطبع انا لااملك الرفض لاني لست قادر على منعها لاني لاملك البديل ولااملك حق منعها كوننا متفقين في ان كل يتحمل مسئوليت نفسه لاكن هنا بدا الصدام النفسي الانساني كيف ستعيش ومع من ستعيش واين سلنتقي وكيف انها عمليه دخلت في التعقيد بالطبع صارحتها في تخوفاتي هذه واني ساستقيل من عملي لاكون معها وهذا افضل حل ربما يناسبني رغم تحمل تبعاته الى انه افضل حل باني ساكون معها وساعمل من جديد ولايهم نوع العمل

    بالطبع لحصول مثل هذا يحتاج لوقت وجهد ومال لانجازه ولاكن ليست المشكله في هذا بل في التفكير نفسه فهي تفكر بطريقه احاديه بنا على شخصيتها الطموحه التي تاخذ مستقبلها العملي ونجاحتها هي فقط في الاعتبار وتحقيق ذاتها بدون النضر الى خلفيه الارتباط نفسه الذي بني على اساس من تخفيف المسئوليات ليصل بنا الحال باننا متزوجون بزواج مسيار وهو ماتقيمه من وجهة نضرها وهذا ماارفضه ولن اقبل به اين كانت مسوغاته

    عندما تصارحك زوجتك بانها مرتبطه بك بزواج مسيار وانها الحقيقه ليس لانك عاجز عن اعالتها بل لانك انت تتعارض مع طموحاتها الشخصيه التي هيا عليها في الارتفاع الشخصي لها هي وحدها فانك بذلك تكون قد خسرت نفسك اولا وزوجتك تانيا فهي لم تفكر ولوفي لحضه بانك ارفع درجه من الطموحات كلها كما تفكر انت نحوها وهي قد وضعتك في التعريف المناسب للارتباط الذي تعول عليه وتحط كل ثقلك من اجله اي انها في واد وانت في واد اخر

    انا قبلت بان انا من سيذهب اليها في موطنها وقبلت ايضا في الرحيل معها رغم ان لدي مسئوليات ربما اني امنتها وامنت جانبها لاكنها لم تامن لي ولم تفكر الى في طريقها هي وليست على استعداد للرحيل الي موطني والعيش كاي امراه عاديه وتبدا مشوارها معي بحلوه ومرها وهذا هوالفارق والقياس كونها لاتئمن جانبي وبنفس الوقت لم اكن بالنسبه لها زوجا الى بقياسات محدده لاتتعارض مع رغباتها تبريرها المسئوليه وهي نفس المسئوليه التي انا احملها ان لم تكن مسولياتي اكبر بكثير من مسئوليتها كون مسئوليتي الزاميه ومسئوليتها هي اختياريه وتضحيتي ليست خاليه من العنصر المادي اذ اني ساخسر الكثير من جرا ترك عملي والقبول بوضع يعلم الله كيف يكون و بقدر ماهي قويه في العنصر المعنوي ايضا فان تضحيتها لاتتعدى العنصر المادي وان وجد وهوا بالقدر الذي لايذكر فقط فليس لها اي تضحيه معنويه
    امام هذه الوضع وفي لحضه اكتشفت اني نايم وفي غفله من امري وانها بعيده جدا كل البعد عني وفعلا فان تفسيرها للامور ياخذ شكله الصحيح عندما واجهتني نعم انه زواج مسيار وهوا زواج لقضا حاجه ليس الا ليس فيه ارتباط روحي مقدس ولافيه حياه فهل كنت انا من البدايه ابحث عن هذا الزواج انها ضربه مولمه في الراس وقويه لحد الاغما

    بدات امور تتكشف شيا فشيا واثنى صحوتي من الغفله وجدة انني محل بحث وتدوير من قبلها ومن قبل المحيطين بها ولاادري لماذا يبحثون في وضعي فلست عاله على احد ولي من الامكانات مايكفيني ويكفيها بصفتها الشخصيه الكل يناقش وضعي وكل له راي من يرى الانفصال هوالافضل ومن يرى بان عدم الحمل نعمه وفرصه للطلاق بدون مشاكل ومن يرى غيرذلك ولاادري لماذا يناقشون وضعي وتحت اي غطا واي بند ولماذا يناقشون ويقدمون نصائح تخصني انا تحديدا هل هناك مشاريع لاعرفها هل هناك مده معينه لصلاحيتي هناك سر لااعرفه ولن اعرفه بالتاكيد فانا لم ارفض ولم اكن عقبه ولم اكن انا المشكله اساسا
    اذا لماذ يقدم مثل هذا الطرح ولماذا الام انا على شي لااعرفه
    ليتضح لي انني المغفل الوحيد
    واني كنت مجرد محلل وزواج مسيار

    فقد كانت كل اهتماماتي منصبه كيف ارتب استقراي ولامشكله من التضحيات اي كانت لاني مومن ان للحياه راي اخرلاكتشف بان الحب اكذوبه بين اتنين وان الحب دايما من طرف واحد واحد يحب باخلاص والاخر يتعامل بحسابات والادها ان صاحب الحسابات يتفنن بعرض الحب ويتفنن بعرض الماساه والحسره فهوا اشد فتكا من الاخرين وكبر الاذا ياتيك من اناس تحبهم
    نعم هي كانت حسابات انا لااعرفها ولن اعرفها كل مااعرفه ان القصه برمتها انتهت وكما بدات بكلمة السلام عليكم فقد انتهت بنفس الكلمات


    لتصبح الحياه كلها وبرمتها مجرد كلمات​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-21
  5. sahirlak2

    sahirlak2 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-29
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    عندما تصبح الحياه مجرد كلمات

    ان الحياه في معناها هي ممارسه للحياه نفسها بكل مافيها من الام ومسرات يلمسها الانسان بحواسه السمعيه واليصريه واي تفسير غير ذلك يعد ضرب من خيال اذا ان الحياه تفرض نفسها بقوه على الانسان نفسه وليس له يد طولى فيها
    ويعيشها بكل مافيها من امال وتطلعات في مجملها خياليه تجعل الانسان يراهن دايما على خيال قد يتحقق وقد لايتحقق اويتحقق بعضه اواكثر منه احيانا واذا ماتحولت الحياه الى كلمات مجرده كاي كلمات فانها تتحول الى سراب ومجرد الام متواصله يفقد صاحبها التوازن والمخيله التي يبني عليها حياته كلها لانه في النهايه يبنيها على سراب فكره في اساسها مجموعه كلمات

    والحياه بالنسبه لي اصبحت مجرد كلمات من خلال تجربتي المريره فيها والمتكرره لاني من ا صحاب الحسابات الخاطئه هي ليست المره الاولى ولن تكون الاخيره فمن يخطي مره لابد وا ن يتبعها باخطاء ان البحث عن المصداقيه والكلمه التي لاتعني الحياه نفسها وممارستها بل هي كلمات جانبيه لاخراج صاحب الكلمه وايجاد الحجه المناسبه له ليجد المبررلاقناع الطرف الاخر للعمل الذي يرغب فيه وانا متيقن من ان حياتي بكل مافيها ليس فيها سوى السراب اذا لاتعتمد على حقيقه راسخه بل مجرد مطبات واحد تلوا الاخررغم قناعتي الراسخه بهذا الكلام لعلي ربما اكون قد تيقنت بان الحياه هي فرض تحصيل حاصل علينا ان نقبل به ونتعامل معها كما تريد هي وليس كما نريدها نحن مهما عملنا واي كانت مكامن الحذر لدينا

    لقد خلق الله الناس بشرا وخالف بينهم في الراي والبصيره وكل يرى نفسه بمراه اخرى ويتبع خطاه واحاسيسه ويسوقها بكلمات هي في المعظم لاتعبر عن الحقيقه لشخصه وتكوينه بقدرماهي تعبر عن رغبته في الوصول الى الهدف الذي يريده هوا ولايمكن ان تجد انسانا يقتنع بارائه التي قالها اوساقها في اوقات منتهيه بعد ان حقق مبتغاه وربما هي كذلك في كل الاشيا التي نحياها وكاننا قدوضعنا فن المراوغه ولكذب للوصول الى اهدافنا وهي ماتسمى كيد النسا ء الذ ي يعتمد على هذا النوع من المعامله والمنافقون من الناس والمجاملون يتخذونه عنوانا لنشاطهم وحديثا يسمونها الشطاره وفن المراوغه رغم انها في مجملها كلها كذب وريا ونفاق

    من خلال قصتي ورواياتي الشخصيه التي ساسردها بنا على نصيحه قالها لي صديق في زمن بعيد اكتب كل شي وتحرى الدقه ثم اقرائه مرات ومرات ستعرف اين الخطا لاعود اليها وفت الحاجه لارى ان كنت صادقا مع نفسي ام لا واني اسيق العبارات بنا علا رغبتي الحاليه ام هي مجرد احلام ستنتهي حال القصه التي اعيشها وتتحول الى مجرد كلمات انا لاادري كوني غير مستقر الان للحكم على نفسي
    ومن خلال تجربتي فاني متاكد ان كل الناس مرتبطين باهداف اخرى وقل ان يوجد اثنان على خط واحد وان كانا زوجين ذكر وانثى فان الامر لابد ان يخضع لنضريه شخص واحد مقابل تنازل واسنسلام الاخر رغم عدم قناعاته الشخصيه وطموحاته التي تضل مكبوته وربما في طي النسيان بالطبع قصتي هذه حقيقيه وليست خيال لاكن قصتي اليوم هي الخيال والعظمه بحد ذاته والمغامره نفسها وان كانت حقيقيه ولايشوبها السرد الكتابي الغرض منه الشهره بل هي معاناه مستمره مازالت فصولها تكتب الى هذه اللحضه

    فقد ارتبطت بتعارف مع امراءه كنا متفقين في كل شي تقريبا فكريا ومتقاربين حسيا الى ابعد مما يتخيله بشر وخاصه من قبلي وهذه مشاعري فقد اصبحت اشك في مشاعر الطرف الاخر بالطبع لي مشاكلي الشخصيه ومسئولياتي المحمل بها والتي ليس لي التخلي عنها فهي الزاميه من خلال زوجه وابنا ووالده انا المعيل لها وبما اني من بلد محافظ فان زواجي تقليدي كاي زواج في بلادي لايعتمد الى القرابه كوني مررت بمشاكل لم اتخطاها الى بعنا شديد

    وكانت حياتي الخاصه تقريبا قد اصابها الركود بسب عدم التفاعل وتنميه علاقه الارتباط الى شراكه في الحياه بل ضلت جامده كما هي تابع ومتبوع ينفذ اوامره حتى وصلت لحد الجمود والنسيان مما يجعل الشخص يعيش لمجرد العيش وينتضر ساعه النهايه الموت والنهايه المحتومه وان يعيش بحياه لاطعم لها ولا لون

    رغم اني مثقل بالمسئوليات الى اني ربما وجدت ضالتي التي ابحث عنها فجئه وبدون سابق انذار وبدون مقدمات انسانه جرئيئه خرجت لي من بين الانقاض وكاني كنت في حلم وفي غمره من حياتك التي لاتستطيع ان تحكيها اوتتحدث عنها لاي انسان لانك لاتعرف كيف تسيغها اولم تكتشفها فجائه واذا بشخص يكلمك وكانك انت المتحدث وكانه قد حل داخلك وعرف كل خباياك

    نعم هي انسانه ميسوره اولنقل انها لن تثقل علي شي في الحياه وضروفها الماديه افضل مني والتي منعتني من تغيير اومحاولت تعديل وضعي وان كانت ضروفها تشبه ضروفي في نفس التساوي تقريبا ومشاكلها ربما تتشابه بمشاكلي الى حد كبير قويه الشخصيه مثقفه تتحدث عن نفسها وكانها تتحدث عني انا شخصيا لم استطع مقاومتها استسلمت لها من اول وهله لماذا لااعرف انه القدر

    تعارفنا باحترام وبدات خيوط القصه تحكي نفسها وكاننا الاثنين كل قد لقي نصفه الاخر الذي يبحث عن صاحبه منذو زمن بعيد لم اهتم كثيرا في الجمال ومقاساته اذا ان احتياجاتي المكبوته لم تكن واضحه المعالم لي الى بعد ان عرفتها شعرت انها المتحدث الرسمي باسمي وانها ربما تعرف عني اكثر مما اعرفه عن نفسي نعم لقد كنا شبه مرتبطين قبل ان نرتبط ولم اكن مهتم في مزيدا من الاكتشاف خوفا من ضياعها واندفاعا قويا لم استطع مقاومته رغم تخوفي الشديد من الفشل الذي اعتدت عليه دايما
    لاكن ماغفلت عنه والذي لم ادركه وفي زحمه افكاري المرهقه منذ الزمن الغابر هواكتشاف الطرف الاخر وطموحاته في المستقبل خاصه الماديه بل اني اهتممت بمشاكلي الخاصه وكاني وجدت ضالتي التي ابحث عنها منذو زمن بعيد وليس لدي استعداد للتفريط فيها او تضييعها من يدي وربما كانت هي الفرصه الاخيره لي
    مرت الايام ومرت شهور قليله لم اجد نفسي بدون سابق انذار انطلق باتجاهها وكاني طالب النجده والانقاذ لما لا وارتباطي بها لايتعارض مع مسئولياتي الملزم ما المانع وقد حلل الشرع ذلك رغم اني كنت من المعارضين لتعدد الزوجات

    كوني اخضع لعامل نفسي مسيطر علي من تبعات ذلك كوني عشت هذه المسئله في اسره متعددة الزوجات وعانيت منها ماعانيت من تشرد وغربه وانا مازلت صغيرا جدا وكتت باشد الحاجه لغطا الاسره بدل غطا الغربه والاغتراب والاعتماد على النفس وانا في سن صغير لايساعدني على ذلك لاعقلي ولاقوتي البدنيه كانت ايام كانها حلم اوكابوس لايصدق لم تمر ايام الى وانا اصحوا على حقيقه واضحه اني اصبحت متزوج من اثنتين

    وانها اصبحت حقيقه لامجال للهروب اوالتخلي عنها وهنا بدات اعاصير في راسي كيف يتم التوفيق بين هذا وهذا كونهما يعيشان في بلدين مختلفين وانا في بلد ثالث لم تعد لدي مشاكلي السابقه التي ضننت انها ذهبت بلارجعه بل جديده تحتاج الى حلول وحلول قاسيه سادفع انا ثمنا باهضا لها لم اشرك احدا بهذه المشكله وبحثت عن حلول بعيد عن الكل فانا ملزم ومرتبط باولاد وهذه امانه ومسئوليه ونفس الوقت والحق يقال لقيت مالم اكن احلم به من قبل لقد تغيرت حياتي فعلا واصبحت اشعر بالحياه واتوق الى العمر الطويل الذي لم اكن اهتم له في السابق

    لاكن دوام الحال من المحال اذا ان الشقي يضل شقي فقد تمكنت بعد تفكير طويل من ان اضع لنفسي خط يوفق بين هذا وهذا واستطعت هضم هذا النوع من الازدواجيه وهنا توقفت مسترخيا ومتفائلا بان الغد سيكون احلا على قد انتهيت من ترتيب اوضاعي ومستقبلي لاكن تضل كلها اهداف مجرد كلمات في علم الغيب لاتعرف ماذا سايسوقه لنا القدر ان القبول في القدر هوا بحد ذاته راحه للبال ودافع تمشي خطاك الى الامام بغض النظر ماستلاقيه في المستقبل اذا ان ذلك يعد في علم الغيب

    وما ان تخطينا هذه العقبه بدات تخرج عيوب الطرف الاخر الذي يبدو اني اهملته في الدراسه والتحليل ومالم ادقق به في الماضي بدا يضهر لسطح من خلال الممارسه الحياتيه فانا لم اهتم كثيرا في ماضيه ولافي مستقبله بل اجل مااهتممت به الحاضر وكانها عمليه حسابيه واحد زايد واحد يساوي واحد فقد اغفلت ذلك في زحمه افكاري ورغبتي الملحه والطاغيه رغم حصافتي في ذلك

    بدات تخرج الى السطح الشخصيه الحقيقيه فهي مضطربه مثلي ان لم تكن اكثر اضطرابا رغم وضعها المالي الجيد الى حدما ولديها مشاكلها الخاصه تقريبا انها قد قامت بالحساب بنفس الطريقه التي حسبتها انا لاكنها اكتشفتها ربما قبلي بكثير فلم تفكر كثيرا باسوى الامور ومدا استعداها للعيش في ضل ضروف قد تكون مغايره لحياتها كون الحياه تطلب من المراه ذلك التنازل ان لم يتوفر البديل الافضل للطرفين حفاضا على ديمومه الزواج الذي يعتبر من المقدسات واهمها

    بدانا في التعارض والانصدام لندخل في مشاكل بشكل مستمر اساس هذه المشاكل هي التكيف مع الاخر فكريا وكاننا في صراع من يسخر التاني لنفسه اذ اننا الاتنين لم ندرك حقيقه واحده نعرفها نحن الاتنين من خلال تركيبتنا السكيلوجيه انه من الصعب ان يتم السيطره على اي منا على الاخر كون شخصيتينا متشابهتان الى حدما في تحمل المسئوليه والمحافضه عليها والاستغنا عن الامور الشخصيه في سبيل تحقيق الذات وواجباتها الاسريه الالزاميه اي شخصيتان من النوع القيادي

    وجدت فجائه انها لها اهداف مستقبليه لايمكن ان تتنازل عنها مهما كان التضحيات ليست مرتبطه بي انا شخصيا بل باهداف اخرى قد تعنيني من الناحيه الادبيه ولاتعنيني من الناحيه الالزاميه وانا ايضا كذلك لدي مسئوليات هي لاتعنيها الزاما ولاكنها تعنيها ادبيا واخلاقيا من هنا ربما انها اكتشفت هذه الحقيقه قبلي بوقت مبكر ولم اكن انا قد توصلت اليها في ساعات حلم وصفا لااريد تعكيرها وكانني تشبثت بتلك الايام من السعاده ولااريد ان افقدها تحت اي افكار مهما كانت طاغيه وتحتاج الى نقاش بيننا الاثنين لتوصل الى فهم كل للاخر

    نعم قد اكون محقا ومعذورا لاني لي تاريخ طويل من الجمود والارهاق ولم يلتفت اليه احد وكانت هي الوحيده التي استطاعت ان تملكه بكل اقتدار وهذه تحسب لها في كل الاحوال هنا بدا الانقلاب الفكري الحقيقي وسط صراع مرير جدا معضمه تحت رماد صامت فقد فرضت نفسها على السطح من يحمل رايه المسئوليه الشامله هل استطيع انا احملها بالطبع ليس لدي مانع لاكن لاقدره لي عليها ذلك مستحيل في ضل اوضاعي الحاليه كي افرض رايي في الحياه واغيرها كما اريدها انا

    ام اتركها تتصرف كما تريد هي نضرا لانها متفوقه على في امكانياتها اوربما هي توصلت الى القناعه الكامله بانها الاقدر وان اي حلول من قبلي ستكون مستحيله لاادري هذا صراع مرير والحلول شبه معدومه من قبلي مما اصابني باحباط شديد ورغبه شديده في الانزوا وعوده لانتضار التعب والارق الذي كنت انتضره نعم لقد عادت الكوابيس وعاد الالم السابق من جديد ولاكن هذه المره بشكل اكبر مماكان عليه في السابق كونه يحمل بداخله عجز واضح لامجال لتغييره

    هنا وفي هذه اللحضه لابد من مواجهه النفس بالحقيقه المره التي يتهرب منها الانسان والتي تفرض عليه لاسال نفسي الف سوال وسوال مالذي قدمته انا لها من شروط والتزامات قبل الزواج حتى اتحكم وافرض رايي لاشي لقد اكتشفت اني لاشي مجرد ديكور نعم شريك في حياه بنيناها سويا لاكني لااملك اي قرار فيها ولازعامه فقد كانت كل القرارات لها هي وانا التنفيذ لم امنحها الى المشاعر مجرد مشاعر لاتوكل خبزا ولاتحل مشكله بالرغم اني لست غشيم فانا املك فكرا جيدا وكنت استطيع ان اضع الامور في نصابها من البدايه وكنت ساترك الخيار لها ربما كان خوفا من ضياعها لان الحض لاياتي دايما الى مره واحده وكانت اشبه بحلم مستحيل التحقيق لاكن هي الحياه هكذا لابد ان تحترمها والا اهانتك

    بدات مشاكلنا بسطه تحدث كاي مشاكل بيم زوجين وهي بسيطه للغايه فنحن نختلف كاي اتنين يختلفوا وهذا في الامور العاديه يعد اختلافا عادي لاكن اختلافاتنا رغم بساطتها تاخد شكلا تصاعديا وكل يسعى لتبرير نفسه باتجاه الهروب منالاخرونصل الى لانفصال وكان الزواج بحد ذاته هوالمشكله رغم انه بالنسبه لي افضل ماقمت به على الاطلاق نعم نحن ننفصل بين الانفصال والانفصال انفصال لاكنه شكلي سرعان مانعود منه وكان شي لم يكن هي عمليه صراع بين الحقيقه والخيال هي الرغبه الجامحه في الاستمرار والرغبه الجامحه في الطموح هناك صراع بينهما فكل له طموحاته التي يختلف طريق تحقيقها مع الاخر وهذه هي راس المشاكل

    اذا لم يمنح احدا منا الاخر اي فرصه قبل الزواج لدراستها والتحدث بها بصراحه ووضع الامور بسيئاتها وليس حسناتها لوكنا عملنا ذلك الله اعلم اننا كنا نسير كما يسير الاخرون بطريق واضح المعالم لم نكمل عامنا الاول وكنا بين النقيض والنقيض لاكنني عشت اجمل ايام عمري ولم اشعر بالراحه والسعاده الى في هذه الايام القليله التى قضيتها معها رغم جنون العظمه الذي يعتريها وطباعها الذي لايخلو من جنون فانها تمنكت بالفعل من اسعادي وجعلي اشعر بحبها ورغبتها بي لاكن الحال ايضا يعود الى بدايته اذا لم يستمر طويلافقد اتا يوم لم نعمل حسابه في الماضي ولم نناقشه قبل الزواج طبعا قد يقول قائل ماهي اوجه التقصير

    وهي ببساطه انا انا الرجل وقد خلقني الله بهذه الصبغه عندما اتنازل عن حقوقي كرجل سوى في الالتزام نحو اعالتها او الاعتماد عليها فاني قد اخطائت خطاي القاتل الاول وخطاي الثاني اني عندما اتفقنا على الزواج لم الزمها بكونها زوجه وستعيش معي في المكان والزمان الذي ارتضيه انا ولها الرفض اوالقبول قبل الزواج وماساقوم به انا لاحقا انما هولارضائها ومن اجلها وليس اتفاقا ملزما لاكني لم استطع لاني اعرف انها سترفض ذلك وكنت متيقن منه بل وافقت ان تضل في مكانها وانا في مكاني وعملت ترتيباتي وضغطت على نفسي وكيفتها من اجلها لاكني لم ادرك تبعات الاتفاق

    وهي بالطبع الحياه والتزاماتها اذلاشي يضل على حاله الى وجه الله وكلنا فانيين فمابالك باتفاق معين وبحدود معينه فهل كنت ساضمن ان يضل الحال كماهو رغم ان داخلي لم يكن موافق من البدايه على هذا النوع من الاتفاقات بل اقبل الزواج باركانه المعروفه كلها كما اعرفهاوحقيقه ان الاتفاق لم يكن اتفاقا في المعنى بل قبول مبطن ضاهره الصمت وباطنه المعرفه فيها ويحز في نفسي انني لم اصر من البدايه ان هناك خطوط حمر لايتم تجاوزها كما عودتنا الحياه عليها الرجل هوالرجل والمراه هي المراه كل له احترامه ومكانه المخلوق من اجله

    مالبثنا ان فتحت صفحه جديده في تاريخ العلاقه وهي انها تريد الذهاب للعمل في بلد رابع غير بلدها بالطبع انا لااملك الرفض لاني لست قادر على منعها لاني لاملك البديل ولااملك حق منعها كوننا متفقين في ان كل يتحمل مسئوليت نفسه لاكن هنا بدا الصدام النفسي الانساني كيف ستعيش ومع من ستعيش واين سلنتقي وكيف انها عمليه دخلت في التعقيد بالطبع صارحتها في تخوفاتي هذه واني ساستقيل من عملي لاكون معها وهذا افضل حل ربما يناسبني رغم تحمل تبعاته الى انه افضل حل باني ساكون معها وساعمل من جديد ولايهم نوع العمل

    بالطبع لحصول مثل هذا يحتاج لوقت وجهد ومال لانجازه ولاكن ليست المشكله في هذا بل في التفكير نفسه فهي تفكر بطريقه احاديه بنا على شخصيتها الطموحه التي تاخذ مستقبلها العملي ونجاحتها هي فقط في الاعتبار وتحقيق ذاتها بدون النضر الى خلفيه الارتباط نفسه الذي بني على اساس من تخفيف المسئوليات ليصل بنا الحال باننا متزوجون بزواج مسيار وهو ماتقيمه من وجهة نضرها وهذا ماارفضه ولن اقبل به اين كانت مسوغاته

    عندما تصارحك زوجتك بانها مرتبطه بك بزواج مسيار وانها الحقيقه ليس لانك عاجز عن اعالتها بل لانك انت تتعارض مع طموحاتها الشخصيه التي هيا عليها في الارتفاع الشخصي لها هي وحدها فانك بذلك تكون قد خسرت نفسك اولا وزوجتك تانيا فهي لم تفكر ولوفي لحضه بانك ارفع درجه من الطموحات كلها كما تفكر انت نحوها وهي قد وضعتك في التعريف المناسب للارتباط الذي تعول عليه وتحط كل ثقلك من اجله اي انها في واد وانت في واد اخر

    انا قبلت بان انا من سيذهب اليها في موطنها وقبلت ايضا في الرحيل معها رغم ان لدي مسئوليات ربما اني امنتها وامنت جانبها لاكنها لم تامن لي ولم تفكر الى في طريقها هي وليست على استعداد للرحيل الي موطني والعيش كاي امراه عاديه وتبدا مشوارها معي بحلوه ومرها وهذا هوالفارق والقياس كونها لاتئمن جانبي وبنفس الوقت لم اكن بالنسبه لها زوجا الى بقياسات محدده لاتتعارض مع رغباتها تبريرها المسئوليه وهي نفس المسئوليه التي انا احملها ان لم تكن مسولياتي اكبر بكثير من مسئوليتها كون مسئوليتي الزاميه ومسئوليتها هي اختياريه وتضحيتي ليست خاليه من العنصر المادي اذ اني ساخسر الكثير من جرا ترك عملي والقبول بوضع يعلم الله كيف يكون و بقدر ماهي قويه في العنصر المعنوي ايضا فان تضحيتها لاتتعدى العنصر المادي وان وجد وهوا بالقدر الذي لايذكر فقط فليس لها اي تضحيه معنويه
    امام هذه الوضع وفي لحضه اكتشفت اني نايم وفي غفله من امري وانها بعيده جدا كل البعد عني وفعلا فان تفسيرها للامور ياخذ شكله الصحيح عندما واجهتني نعم انه زواج مسيار وهوا زواج لقضا حاجه ليس الا ليس فيه ارتباط روحي مقدس ولافيه حياه فهل كنت انا من البدايه ابحث عن هذا الزواج انها ضربه مولمه في الراس وقويه لحد الاغما

    بدات امور تتكشف شيا فشيا واثنى صحوتي من الغفله وجدة انني محل بحث وتدوير من قبلها ومن قبل المحيطين بها ولاادري لماذا يبحثون في وضعي فلست عاله على احد ولي من الامكانات مايكفيني ويكفيها بصفتها الشخصيه الكل يناقش وضعي وكل له راي من يرى الانفصال هوالافضل ومن يرى بان عدم الحمل نعمه وفرصه للطلاق بدون مشاكل ومن يرى غيرذلك ولاادري لماذا يناقشون وضعي وتحت اي غطا واي بند ولماذا يناقشون ويقدمون نصائح تخصني انا تحديدا هل هناك مشاريع لاعرفها هل هناك مده معينه لصلاحيتي هناك سر لااعرفه ولن اعرفه بالتاكيد فانا لم ارفض ولم اكن عقبه ولم اكن انا المشكله اساسا
    اذا لماذ يقدم مثل هذا الطرح ولماذا الام انا على شي لااعرفه
    ليتضح لي انني المغفل الوحيد
    واني كنت مجرد محلل وزواج مسيار

    فقد كانت كل اهتماماتي منصبه كيف ارتب استقراي ولامشكله من التضحيات اي كانت لاني مومن ان للحياه راي اخرلاكتشف بان الحب اكذوبه بين اتنين وان الحب دايما من طرف واحد واحد يحب باخلاص والاخر يتعامل بحسابات والادها ان صاحب الحسابات يتفنن بعرض الحب ويتفنن بعرض الماساه والحسره فهوا اشد فتكا من الاخرين وكبر الاذا ياتيك من اناس تحبهم
    نعم هي كانت حسابات انا لااعرفها ولن اعرفها كل مااعرفه ان القصه برمتها انتهت وكما بدات بكلمة السلام عليكم فقد انتهت بنفس الكلمات


    لتصبح الحياه كلها وبرمتها مجرد كلمات​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-22
  7. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ردا على قصة السيد ابو علي الجلال او كما اختار لنفسه في اسم هدا المقال سهرلك2 عموما الاسامي لا تهم ولكني وجدت نفسي مجبرة على الرد لانني انا الشخص المعني والمقصود بالدرجة الاولى لانني ببساطة بطلة قصة سهرلك2 وللامانة فالكاتب هنا قد وفى كل حقوق بطلته وتحدت عنها تارة بموضوعية واخرى بتحيز لشخصيته عموما وزبما انه اختار ان يكون للقارئ راي في قصتنا فالاخلاق والامانة الادبية تلزمنا بدكر كل شئ صراحة دون زيف ونقصان وقبل الحكم على بطلة السيد لا بد من تعريف ونبدة بسيطة عنها انا واعود بالله من قولة انا فتاة متعلمة حاصلة على الاجازة فيالادب العربي شاءت الظروف ان اعيش في ظروف عائلية جد قاسية خاصة بعد وفاة والدتي تنحملت مسؤولية اشقائي باعتباري اكبرهم سنا مع ان القارف بيننا لا يتجاوز 7 سنوات ليس مهما المهم انني تحملت مسؤولية نفسي ومسؤؤلية اخوتي في كنف جدتنا وخالتنا وشاءت الظروف ان تعلم الجميع واستقر الكل واصبح لدي عمل خاص بي وسكن خاص ايضا اعيش فيه مع من احسنوا الينا جدتي وخالتي واتحمل مسؤوليتي اتجاههماعترافا بحقهم علي هنا لادكر زوجي انها ليست مسؤولية اتحملها بارادتي ؤوبل لانها واجب اسمى واولى لانه لولاهما لكنت انا واخوتي في الشارعولما قبلت لا انمت او سواك الزواج بي وخفت المسؤلية وبعدما اطمأن قلبي على الكل قلت حان الوقت لافكر في نفسي تعرفت الى زوجي صدفة تحدتنا 3ايام اتفقنا بعدها على الزواج كانت كل الامور واضحة لكلينا احببته واعتبرته تعويضا من عند الله وشرحت له ظروفي والتزامتي احترمها وقبل به واخبرني بكل شئ عنه وان له اطفال وزوجة مستحيل ان يتخلى عنهم واعتبر حياتهم خطوطا حمراء محرم علي الاقتراب مننها او التحدث عنها وافقت دون ادنى مشكل المهم تزوجنا وتنازلت عن كل حقوق الشرعية بملئ ارادتي من مهر وعرس ونفقة وكل شئ ليس ضعفا مني او لوجود عيب بي لا سمح الله فانالا ينقصني شئ مع ان الكمال لله تزوجته وكان او رجل في حياتي تنازلت عن كل شئ تقديرا مني لظروفه ورغبة مني في الاستقرار وحبي له جمل كل الاشياء في عيني وشاءت الاقدار ان يتغير وضعي المادي واجد نفسي متحملة مسؤولية اثقلت كاهلي اد وما عدت قادرة ولكن واجبي يحتم علي الاستمرار فكرت في الهجرة والبحث عن عمل باوروبا على اعتبار ان اخوتي مستقرون هناك واخبرته بكل شئ في حينه وافق واتفقنا ان يلحقني حالما ارتب وضعي هناك لانه علي ان اعمل لاوفر حاجياتي وحاجيات اهلي لافاجأ بوضع المطبات من طرفه والمقاطعة اصابني الاحباط ولمت نفسي وتساءلت الف مرة ما هو دنبي وبما اجرمت انا فكرت به وجعلته ضمن اولوياتي وصراحة لا احد يكره الاستقرار فانا لو وجدت ما يكفيني ويكفي حاجياتي لما فكرت في الهجرة والشخص الدي يلومني اليوم ويمن علي حبه الم يجعل زوجته الاولى وابناؤه من اولوياته وحاول جاهدا تامين مستقبلهم ونجح في دلك وجعلهم همه الوحيد فكان لا بد من سؤال اواجه به نفسي اين انا من كل ما عنده وما محلي من الاعراب وققررت لاول مرة ان اواجهه داخل نفسي ولم اجد من المصطلحات ما اطلقه على نفسي سوى اني تزوجت زواج مسيار اتحمل فيه كل مصاريفي الشخصية من الالف للياء ويزورني كل 8 اشهر شهر يعني شهر في السنة اليس هدا بزواج مسيار وبالرغم من كل شئ علي ان ارضخ واوافق واجد له دائما الاعدار داخل نفسي لان شفيعه عندي حبي له وجعله في نظري من النوع الدي لا يرحم ولايجعل رحمة الله تنزل انا لم افكر في الهجرة من اجلي بل من اجله واجلي وكل من حولي عموما اعتدر عن الاطالة مع انني حاولت اختصار الموضوع قدر الامكان والراي الاول والاخيرلكل من قرأ هده القصة وصراحة فوجئت بنشره قصتنا على الملأ انها جرأة اضنها ستقضي على ما تبقى .
     

مشاركة هذه الصفحة