معين بسيسو ( 1927-1984)

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 1,804   الردود : 1    ‏2001-04-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-04-07
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    معين بسيسو واحد من الشعراء وكتّاب المقالة الفاعلين في الحركة الوطنية الفلسطينية، وقد ولد في غزة وأكمل تعليمه المبكّر هناك. كان بسيسو يدرس في الجامعة الأميركية في القاهرة عندما وقعت كارثة 1948، وقد عاش بعد ذلك مدة من الزمن في غزة ولكنه اضطر إلى تركها والهجرة إلى بعض البلدان العربية بسبب انتمائه إلى الماركسية. كان بسيسو نشطاً سياسياً في جميع الأماكن التي عاش فيها ممّا عرّضه مراراً للنفي والسجن. عمل معظم الوقت في التعليم كما عمل في الصحافة أيضاً، وخلال السنوات الأخيرة قبل وفته المفاجئة عمل مستشاراً في مكتب الإعلام الموحّد في منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت. عام 1982 كان عليه أن ينضم إلى قافلة الخروج الفلسطيني الجديد الذي تلا الغزو الإسرائيلي للبنان ذلك الصيف. نشر بسيسو عدداً من المجموعات الشعرية من بينها: "فلسطين في القلب" (1965) و "الأشجار تموت واقفة" (1966) و "الآن خذي جسدي كيساً من رمل" (1976).

    وهو يعد واحداً من الكتّاب الفلسطينيين الذين كتبوا مطوّلاً عن حياتهم كمنفيين وضحايا للصراع السياسي، وقد صدر كتابه "ذكريات غزة"، الذي يتضمن تفاصيل عن حياته وسجنه، عام 1971، وقد جمع مقالاته عن تجارب حياته السياسية في كتابه المعروف "دفاتر فلسطينية" (1969). كان شعر معين بسيسو ونثره قادرين دائماً على تحريك مشاعر معاصريه، ولذلك فقد افتقدته الأوساط الأدبية الفلسطينية بحزن وألم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-04-07
  3. Good Doer

    Good Doer عضو

    التسجيل :
    ‏2001-03-26
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوة الاسلام: لما لهذا الموضوع من أهمية، ارتأيت أن انقله الى ساحتنا الكريمة...للتبصير والاستفادة من ما يفعله اؤلئك الذين يحسبون على الاسلام بأنهم مسلمون...إنهم تلك الفئة التي حاربت الله في كتاباتهم فعليهم من اللـــــــه ما يستحقون...
    انقله من منتدى الثريا بقلم الاخ راحل..جزاه الله خيرا ولا زال الاخ قيد البحث والتعليق على أمثال هؤلاء..فلنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعله في ميزان حسناته...

    قرأت لهذا المستهتر بالقيم والأخلاق ، بل وبالله .....
    نعم قرأت له نتفا فما وجدتها إلا عفنا في عفن ....

    ومن ذلك قوله : (( كان الله معي ... لكنَّ الله هناك يدلي بشهادته في مركز بوليس .... ))


    استهتار بالعظيم ..!!

    وا حر قلباه ، وا ألمي من مثل هذه الكفريات .....

    ثم تبلغ بهذا المسعور الوقاحة شأوها حين يقول :

    (( صبغوا بالحبر أصابعه ... أخذوا بصمات الله ... والتقطوا صورته ... ))

    أفٍّ لك أيها المعتوه ، فكلماتهك أشد كفرا من كلمات الذين نزل فيهم قول الله تعالى :

    {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم .. }
    ( التوبة – 65-66 )

    وهاهو الوقح الأبله يذكر أن الناس في بلاده باعوا كل شيء عوزا وفقرا ، وحاجة وبؤسا ، باعو كل شيء حتى ( قبر صلاح الدين – وحطين ، وحدائق بابل – والأهرام – وأبو الهول ..... والشاعر ... ))

    ثم يقول بعد ذلك : (( معذرة يا سيدتي آخر تابوت بعناه ، وآخر محبرة ألقيناها في النهر ، وآخر ديك صاح ذبحناه .... لم يبق سوى الله .... ))

    لم يبق سوى الله ...!!! ماذا يقصد بهذا ذلك الأخرق العفِن .؟؟!!

    إنه يريد أن يبيع الله ... !!!!

    يبيع الله ؟؟!!!

    وألف علامة احتقار وازدراء ترتسم على محيّا كل عاقل ....

    بلاهة وكفر ....

    نعم .... إنه يريد ذلك .... فانظر معي إلى تكملة كلامه ، وهو يشبه الله بغزال هارب ، ومن خلفه كلب كلاب الصيد ...

    لابد من القبض على الله ليباع .... ؟؟!!

    أتدرون لماذا ؟؟؟ لأن الشاعر بــــيع ....

    يقول : (( لم يبق سوى الله .... يعدو كغزال أخضر تتبعه كل كلاب الصيد .... ويتبعه الكذب على فرس شهباء .... سنطارده ، ..... سنصيد لك الله .... مَـــن باعوا الشاعر يا سيدتي .... سيبيعون الله ... ))

    أواه كم في القلب من حرق ومن آهات .... حين نقرأ مثل هذه الكفريات .... ثم نرى أناسا كالعمي يصفقون لهم ، ويهتفون بأسمائهم .... ويذكرونهم في عداد الأدباء .....

    اللهم إنا برآء إليك من كفر وشرك ... ومن كل فسوق وفجور .....

    ونوذ بك اللهم من كل ضلالة وزيغ ......


    وحسبنا الله ونعم الوكيل .....
    .
    .
    .
    .
     

مشاركة هذه الصفحة