أم مسلمة بولاية تكساس مهددة بفقدان حضانة طفلها لاعتناقها الإسلام

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 536   الردود : 0    ‏2002-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-11
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أثار مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في بيان له قضية أم مسلمة أمريكية مهددة بفقدان حق حضانة طفلها البالغ من العمر تسع سنوات بعد اعتناقها الإسلام وزواجها من زوج من أصل مغربي، وقد حث المجلس المسلمين والعرب في أمريكا وخارجها على مد يد العون للأم المسلمة ومساعدتها في تحمل الأعباء المالية للدفاع عن حقها قانونيا.

    وأبدى المجلس خشيته من تعرض الأم للتمييز بسبب اعتناقها الإسلام مشيرا في بيانه إلى وثائق القضية التي تتضمن إشارات واضحة ضد الإسلام والمسلمين، إذ يقول والد الطفل - والذي يعترف بأن الأم تركته بسبب إفراطه في شرب الخمر – أنه يسعى للحصول على حضانة الطفل لكي يربيه في "حياة طبيعية" و"بيت أمريكي"، وقالت موظفة الشؤون الإجتماعية التي أشرفت على وضع دراسة إجتماعية حول حضانة الطفل (وضعت ضمن وثائق القضية المودعة لدى المحكمة) أن "اعتناق (الأم) للإسلام وزواجها المرتب (لم يسبقه فترة تعارف طويلة بين الزوجين) من أجنبي هما أمران أساسيان في القضية، وهما بالتأكيد أمران غير معتادين من وجهة نظر الثقافة الأمريكية السائدة".

    وقد تم تحديد يوم 13 أغسطس لعقد أحدى جلسات القضية، وسوف يستدعي والد الطفل في هذه الجلسة رجل دين مسيحي وعالم أنثروبولوجيا لعرض وجهتي نظريهما تجاه الإسلام والثقافة الإسلامية على المحكمة.

    كما ذكرت الدراسة الإجتماعية أن "قرار (الأم أن تصبح مسلمة) صدم ودهش أسرتها والذين يعرفونها ... على الرغم من أن (زواجها المرتب مسبقا) هو أمر معتاد في المجتمع المسلم، وبعيد بشكل واضح عن المسار العام الأمريكي".

    كما توضح نصوص الأسئلة التي وجهت إلى الأم خلال جلسات المحاكمة أن التحيز ضد الإسلام والمسلمين هو جزء مركزي من الخلاف على حضانة الطفل، فقد سئلت الأم عن وجهة نظرها تجاه هجمات سبتمبر (التي أدانتها الأم)، كما سئلت عن زيها الإسلامي وعن احتمال أن تتلقى مساعدات مالية من المجتمع المسلم لتغطية تكاليف القضاء.

    ويشير بيان كير إلى أن الخلاف حول حضانة الطفل بدأ عندما اتصلت والدة الأم المسلمة - والتي رفضت الحديث إلى إبنتها بعد اعتناقها الإسلام – بوالد الطفل بعد ثلاثة أيام من أحداث سبتمبر وطلبت منه أن يطالب بحضانة الطفل.

    وتعليقا على القضية، ذكر جاشوا سلام مسؤول الحقوق المدنية بمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أنه "لا يجب تهديد أم بنزع طفلها منها لمجرد اعتناقها الإسلام ومحاولتها بناء حياة مستقرة بالزواج من رجل مسلم. ليس هناك شئ في البيت المسلم يعادي أسس الحياة الأمريكية الطبيعية، وأية محاولة لتأكيد العكس هي محاولة مبنية على مفاهيم مغلوطة عن الإسلام وتحيز ضده"، وأشار جاشوا سلام إلى أن كير تنظر حاليا في أكثر من قضية حضانة تلعب فيها ديانة الأباء دورا رئيسيا.

    وفي شهر يوليو أعادت أحدى محاكم ولاية ساوث داكوتا طفلا يبلغ من العمر خمس سنوات إلى أمه بعد أن أخذ منها بقرار محكمة بعد اعتناقها الإسلام، وزواجها من زوج مصري وإعدادها للسفر إلى مصر. كما قدم والد السيدة المسلمة للمحكمة عريضة اتهم فيها إبنته التي أسلمت بأنها "اعتنقت سلوكا شاذا، يتضمن إرتداء زي مسلم، وإعلان إنها مسلمة"، وقد أرفق مع العريضة صورة للأم ترتدي غطاء الرأس (الحجاب) الإسلامي.


    ويطالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) المسلمين والعرب في أمريكا وخارجها بمساعدة الأم المسلمة على تحمل تكاليف القضاء الباهظة، ويمكن مساعدتها من خلال التبرع لصندوق أعدته المحامية المتولية مسئولية الدفاع عن الأم المسلمة لهذا الغرض.

    عناوين التبرع:

    تكتب الشيكات إلى:

    Brenda Rhea, Attorney at Law, Trust Account

    يكتب على الشيك ملاحظة أن مخصص للحساب التالي:

    Trust Account for Respondent's Legal Fees, Cause #94-1089-FC1

    ترسل التبرعات إلى:

    St. Charles Professional Building

    8 Chisholm Trail

    Round Rock, TX 78681

    بريد المحامية الإلكتروني هو:

    fitzrhea@earthlink.net

    في حالة التبرع رجاء إخبار كير على العنوان التالي:

    cair@cair-net.org


    للتسجيل في قوائم كير العربية المجانية، يمكنكم زيارة المواقع التالية:

    1- قائمة العرب المقيمين داخل أمريكا وكندا (http://cair1.biglist.com/arabic-usa/)

    2- قائمة العرب المقيمين خارج أمريكا وكند (http://cair1.biglist.com/arabic/)

    3- قائمة الإعلاميين العرب (http://cair1.biglist.com/media/)

    قال الله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:261) )
     

مشاركة هذه الصفحة