إنها لعبة الأحــــمـــــر وبنيه...... وستنتهي عند الــهــبــرة الكبيرة

الكاتب : يمني جدا   المشاهدات : 1,251   الردود : 34    ‏2007-01-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-18
  1. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0

    كانت الحافلة التي ستقل الجمع من السفارة جاهزة لكن موظفين مهمين ألحوا على الشيخ أن يركب السيارة المرسديس اللائقة به.... ثم كان من أمر المرسديس ما كان... ونجا الشيخ المُسن ولم يسلم من كسور ستذكره كثيرا بالحادثة

    تلك كانت حادثة تعرض الأحمر للاغتيال بعيدا عن البلاد.... وقد عرف العارفون أنها لن تمر بسهولة... فهذا وصفه (شيخ مشايخ اليمن) .... وروح القبيلة التي فيه لن تسمح بحادث يمر عرضا دون دفع الثمن

    وكما قالها يوما معاوية ليزيد... يا بني إني قد وطّأت لك الأمر ولست أخشى عليك إلا ثلاثة...الخ.... ثم أعطاه النصائح اللازمة.... فعل الفندم علي لابنه أحمد (يزيد القادم).... فابن الفندم لم يكبر رأسه بعد... ولم يعرف بعد كيف يعصر الأنياب ويكسر الرؤوس ويحسن شراء الضمائر.... فكان بأشد الحاجة لتصفية الرؤوس الكبيرة.... وقد تكفل له بذلك أبوه المعاوية

    التجأ بعد الحادث الأحمر للسعودية والحلفاء منذ دهر بعيد.... وسيرحب ملوكها بذلك... فاليمن والسعودية لن تخلو علاقتهما من كرّ وفرّ... وكل ورقة ستكون يوما ما رابحة فما ظنك بـ(الجوكر) الكبير!!

    ومن يظن أن أبناء الأحمر (حميدا وحسينا) يستطيعان التحرك دون إذن الأحمر (الأب) فقد ظن وهما كبيرا... كل ما في الملعوب محاولة إثبات أن الأحمر لا يزال قادرا على الفعل ورد الفعل

    جاء تجديد رئاسة مجلس النواب للأحمر كنوع من تخفيف الشد لشعرة معاوية التي دائما ما تتعرض للشد وردّ الشد .... بين الرئيس والشيخ.... إلا أن الأحمر ظل معتزلا... فليس هو ممن يبيع ورقته بالقليل

    أثار الضجة حسين وعلاقته بليبيا... (والظاهر أن ذلك سيستمر طويلا)، ثم كانت أكثر إثارتها بحميد وعلاقته بالمرشح المنافس الذي صدّع رأس الفندم أكبر وأكبر.... لا سيما حين كان كلامه يتجه إلى شخص الرئيس بالتجريح

    ولنتأمل ما أتتنا به صحيفة 26 سبتمبر (في أوج حمى التنافس الرئاسي) التي أجرت لقاء مع الشيخ المنعزل بعيدا... كان عبارة عن أسئلة أرسلت عبر الفاكس، لم يتردد الشيخ في كتابة الرد بخطه الشريف!!!... كما لم يتردد في وصفِ ابنه حسينا بأنه (نزق) وأنه مؤتمري أصلا، ووصفِ نفسه أنه لن يرشح إلا عليا
    ()()()()
    لو تذكرنا أنه بعد ترسيم الحدود بين اليمن والسعودية كان هناك حنق خفي من الأحمر... لأنه لم يظفر بجزء كبير من الكعكة السعودية التي مرروها من تحت الطاولة... إلى أنه سرعان ما هدأ عندما (آثره) الرئيس بشيء من نصيبه.. فباعوها سويا

    وعندما تكاثرت الشكاوي إلى حميد الأحمر بأن سبأفون تدعم التصويت لسوبر ستار وستار أكاديمي الخليعين... غضب وأبلغ اللبنانيين القائمين على الشركة (وأكثر إن لم يكن كلهم نصارى) بالتوقف عن ذلك... فما كان من اللبناني الحكيم إلا أن أراه كشوفات الأرباح الملايينية التي تجنيها مثل هذه الخلاعة... هدأ الشيخ الفاضل حميد وسكت إلى اليوم!!!... مع أن المفترض أنه إسلامي!!!

    قصتان قصيرتها حكيتهما للذي يظن أن حميدا وأخاه ومن قبل ذلك الشيخ الكبير مستعدون للمعارضة دون خط رجعة....من ظن ذلك فقد أدخل رأسه وهما كبيرا.... وقد غفل عن تاريخ شعرة معاوية بين الشيخ وأبنائه والرئيس وحكومته

    كلها ألاعيب ربحية والمواطن الضحية..... دمتم للوطن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-18
  3. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0

    كانت الحافلة التي ستقل الجمع من السفارة جاهزة لكن موظفين مهمين ألحوا على الشيخ أن يركب السيارة المرسديس اللائقة به.... ثم كان من أمر المرسديس ما كان... ونجا الشيخ المُسن ولم يسلم من كسور ستذكره كثيرا بالحادثة

    تلك كانت حادثة تعرض الأحمر للاغتيال بعيدا عن البلاد.... وقد عرف العارفون أنها لن تمر بسهولة... فهذا وصفه (شيخ مشايخ اليمن) .... وروح القبيلة التي فيه لن تسمح بحادث يمر عرضا دون دفع الثمن

    وكما قالها يوما معاوية ليزيد... يا بني إني قد وطّأت لك الأمر ولست أخشى عليك إلا ثلاثة...الخ.... ثم أعطاه النصائح اللازمة.... فعل الفندم علي لابنه أحمد (يزيد القادم).... فابن الفندم لم يكبر رأسه بعد... ولم يعرف بعد كيف يعصر الأنياب ويكسر الرؤوس ويحسن شراء الضمائر.... فكان بأشد الحاجة لتصفية الرؤوس الكبيرة.... وقد تكفل له بذلك أبوه المعاوية

    التجأ بعد الحادث الأحمر للسعودية والحلفاء منذ دهر بعيد.... وسيرحب ملوكها بذلك... فاليمن والسعودية لن تخلو علاقتهما من كرّ وفرّ... وكل ورقة ستكون يوما ما رابحة فما ظنك بـ(الجوكر) الكبير!!

    ومن يظن أن أبناء الأحمر (حميدا وحسينا) يستطيعان التحرك دون إذن الأحمر (الأب) فقد ظن وهما كبيرا... كل ما في الملعوب محاولة إثبات أن الأحمر لا يزال قادرا على الفعل ورد الفعل

    جاء تجديد رئاسة مجلس النواب للأحمر كنوع من تخفيف الشد لشعرة معاوية التي دائما ما تتعرض للشد وردّ الشد .... بين الرئيس والشيخ.... إلا أن الأحمر ظل معتزلا... فليس هو ممن يبيع ورقته بالقليل

    أثار الضجة حسين وعلاقته بليبيا... (والظاهر أن ذلك سيستمر طويلا)، ثم كانت أكثر إثارتها بحميد وعلاقته بالمرشح المنافس الذي صدّع رأس الفندم أكبر وأكبر.... لا سيما حين كان كلامه يتجه إلى شخص الرئيس بالتجريح

    ولنتأمل ما أتتنا به صحيفة 26 سبتمبر (في أوج حمى التنافس الرئاسي) التي أجرت لقاء مع الشيخ المنعزل بعيدا... كان عبارة عن أسئلة أرسلت عبر الفاكس، لم يتردد الشيخ في كتابة الرد بخطه الشريف!!!... كما لم يتردد في وصفِ ابنه حسينا بأنه (نزق) وأنه مؤتمري أصلا، ووصفِ نفسه أنه لن يرشح إلا عليا
    ()()()()
    لو تذكرنا أنه بعد ترسيم الحدود بين اليمن والسعودية كان هناك حنق خفي من الأحمر... لأنه لم يظفر بجزء كبير من الكعكة السعودية التي مرروها من تحت الطاولة... إلى أنه سرعان ما هدأ عندما (آثره) الرئيس بشيء من نصيبه.. فباعوها سويا

    وعندما تكاثرت الشكاوي إلى حميد الأحمر بأن سبأفون تدعم التصويت لسوبر ستار وستار أكاديمي الخليعين... غضب وأبلغ اللبنانيين القائمين على الشركة (وأكثر إن لم يكن كلهم نصارى) بالتوقف عن ذلك... فما كان من اللبناني الحكيم إلا أن أراه كشوفات الأرباح الملايينية التي تجنيها مثل هذه الخلاعة... هدأ الشيخ الفاضل حميد وسكت إلى اليوم!!!... مع أن المفترض أنه إسلامي!!!

    قصتان قصيرتها حكيتهما للذي يظن أن حميدا وأخاه ومن قبل ذلك الشيخ الكبير مستعدون للمعارضة دون خط رجعة....من ظن ذلك فقد أدخل رأسه وهما كبيرا.... وقد غفل عن تاريخ شعرة معاوية بين الشيخ وأبنائه والرئيس وحكومته

    كلها ألاعيب ربحية والمواطن الضحية..... دمتم للوطن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-18
  5. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0

    كانت الحافلة التي ستقل الجمع من السفارة جاهزة لكن موظفين مهمين ألحوا على الشيخ أن يركب السيارة المرسديس اللائقة به.... ثم كان من أمر المرسديس ما كان... ونجا الشيخ المُسن ولم يسلم من كسور ستذكره كثيرا بالحادثة

    تلك كانت حادثة تعرض الأحمر للاغتيال بعيدا عن البلاد.... وقد عرف العارفون أنها لن تمر بسهولة... فهذا وصفه (شيخ مشايخ اليمن) .... وروح القبيلة التي فيه لن تسمح بحادث يمر عرضا دون دفع الثمن

    وكما قالها يوما معاوية ليزيد... يا بني إني قد وطّأت لك الأمر ولست أخشى عليك إلا ثلاثة...الخ.... ثم أعطاه النصائح اللازمة.... فعل الفندم علي لابنه أحمد (يزيد القادم).... فابن الفندم لم يكبر رأسه بعد... ولم يعرف بعد كيف يعصر الأنياب ويكسر الرؤوس ويحسن شراء الضمائر.... فكان بأشد الحاجة لتصفية الرؤوس الكبيرة.... وقد تكفل له بذلك أبوه المعاوية

    التجأ بعد الحادث الأحمر للسعودية والحلفاء منذ دهر بعيد.... وسيرحب ملوكها بذلك... فاليمن والسعودية لن تخلو علاقتهما من كرّ وفرّ... وكل ورقة ستكون يوما ما رابحة فما ظنك بـ(الجوكر) الكبير!!

    ومن يظن أن أبناء الأحمر (حميدا وحسينا) يستطيعان التحرك دون إذن الأحمر (الأب) فقد ظن وهما كبيرا... كل ما في الملعوب محاولة إثبات أن الأحمر لا يزال قادرا على الفعل ورد الفعل

    جاء تجديد رئاسة مجلس النواب للأحمر كنوع من تخفيف الشد لشعرة معاوية التي دائما ما تتعرض للشد وردّ الشد .... بين الرئيس والشيخ.... إلا أن الأحمر ظل معتزلا... فليس هو ممن يبيع ورقته بالقليل

    أثار الضجة حسين وعلاقته بليبيا... (والظاهر أن ذلك سيستمر طويلا)، ثم كانت أكثر إثارتها بحميد وعلاقته بالمرشح المنافس الذي صدّع رأس الفندم أكبر وأكبر.... لا سيما حين كان كلامه يتجه إلى شخص الرئيس بالتجريح

    ولنتأمل ما أتتنا به صحيفة 26 سبتمبر (في أوج حمى التنافس الرئاسي) التي أجرت لقاء مع الشيخ المنعزل بعيدا... كان عبارة عن أسئلة أرسلت عبر الفاكس، لم يتردد الشيخ في كتابة الرد بخطه الشريف!!!... كما لم يتردد في وصفِ ابنه حسينا بأنه (نزق) وأنه مؤتمري أصلا، ووصفِ نفسه أنه لن يرشح إلا عليا
    ()()()()
    لو تذكرنا أنه بعد ترسيم الحدود بين اليمن والسعودية كان هناك حنق خفي من الأحمر... لأنه لم يظفر بجزء كبير من الكعكة السعودية التي مرروها من تحت الطاولة... إلى أنه سرعان ما هدأ عندما (آثره) الرئيس بشيء من نصيبه.. فباعوها سويا

    وعندما تكاثرت الشكاوي إلى حميد الأحمر بأن سبأفون تدعم التصويت لسوبر ستار وستار أكاديمي الخليعين... غضب وأبلغ اللبنانيين القائمين على الشركة (وأكثر إن لم يكن كلهم نصارى) بالتوقف عن ذلك... فما كان من اللبناني الحكيم إلا أن أراه كشوفات الأرباح الملايينية التي تجنيها مثل هذه الخلاعة... هدأ الشيخ الفاضل حميد وسكت إلى اليوم!!!... مع أن المفترض أنه إسلامي!!!

    قصتان قصيرتها حكيتهما للذي يظن أن حميدا وأخاه ومن قبل ذلك الشيخ الكبير مستعدون للمعارضة دون خط رجعة....من ظن ذلك فقد أدخل رأسه وهما كبيرا.... وقد غفل عن تاريخ شعرة معاوية بين الشيخ وأبنائه والرئيس وحكومته

    كلها ألاعيب ربحية والمواطن الضحية..... دمتم للوطن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-18
  7. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    لووووووووحظ
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-18
  9. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    لووووووووحظ
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-18
  11. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    لووووووووحظ
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-18
  13. ابن بلادي

    ابن بلادي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    6,952
    الإعجاب :
    2
    كلام جميل
    تسلم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-18
  15. ابن بلادي

    ابن بلادي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    6,952
    الإعجاب :
    2
    كلام جميل
    تسلم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-18
  17. ابن بلادي

    ابن بلادي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    6,952
    الإعجاب :
    2
    كلام جميل
    تسلم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-18
  19. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0
    مقال جيد والله اعلم بصحته ......... لكن ياريت لوماادخلت سيرة الصحابي معاوية رضي الله عنه .... ودمتم بخير
     

مشاركة هذه الصفحة