فوائد خل التفاح للوقاية من الأمراض و علاجها

الكاتب : عين العقل   المشاهدات : 1,309   الردود : 8    ‏2007-01-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-18
  1. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    يسرني أن أقدم للإخوة و الأخوات هذا الجهد المتواضع للإعتناء بالصحة و الإطلاع على منافع خل التفاح الجبارة و الإستفادة من تناوله و استعماله في الأمور الحياتية اليومية و البدنية وفق وصفات متعددة لتقوية مناعة الجسم و الوقاية من الأمراض . و إن شاء الله ستتبع هذه الدراسة فصول أو مقالات عن وصفات إستعمال خل التفاح الطبيعي و آخرها عن طرق صناعته ، على أمل أن نوافيكم بمقالة طبية عن أحدث علاج لأمراض الحساسية و الربو بواسطة إستعمال جهاز خاص يعمل وفق الذبذبات الكهرومغناطيسية ، دون تناول أي دواء ، حيث جربت شخصيا هذا العلاج و شفيت و لله الحمد من مرض الحساسية ضد غبار الكتب و السجاد في خمسة عشرة جلسة – في الأسبوع جلسة واحدة استغرقت 15 دقيقية.

    بدأت منذ عام 1987 بدورة عن الأدوية الطبية لمدة ستة أشهر قمت خلالها بدراسة معظم الأمراض و علاماتها و تشخيصها و معالجتها بالأدوية المستحضرة من قبل شركات و مصانع الأدوية و حصلت في حينه على شهادة خبير في الأدوية . و لم أكتف بذلك بل اني درست شخصيا الأدوية المستحضرة من الأعشاب و العقاقير و النباتات التي تستخدم في الطب الشعبي .
    و من الأمور التي لفتت إهتمامي و إعجابي كانت فوائد و صناعة خل التفاح الطبيعي و استعمالاته للوقاية من الأمراض و علاجها ، حيث اشتريت أكثر من ثلاثين كتابا لأطباء و علماء مختصين بصناعة و فوائد خل التفاح . وقد هالني عدد الوصفات المذكورة في تلك الكتب ، الأمر الذي قادني إلى صناعة خل التفاح الطبيعي سنويا تقريبا 150 لترا منذ عام 1990 . لما كانت إحدى هواياتي زراعة و جمع الأعشاب و العقاقير إبتداءا من الزعتر و المرامية و البابونج و النعناع و الريحان و غيرها فكرت بخلط خل التفاح الطبيعي ببعضها على حدة . و أجمل ما توصلت إليه هو خلط خل التفاح مع النعناع والريحان و ثانيا خلط خل التفاح الطبيعي مع الثوم و البصل و الكرفس و البقدونس و الجزر و تركت الخليطين لمدة شهرين تقريبا و بعد ذلك قمت بتصفيتهما و حفظهما في قناني زجاجية .
    و لا زلت أشرب النوع الأول من خل التفاح يوميا مع الماء و النوع الثاني في الطبخ بدلا عن الليمون حامض مع السلاطة .
    و قبل ذكر طرق إستعمال خل التفاح و الوصفات الصحية الرائعة و طريقة صناعة خل التفاح الطبيعي رأيت من المستحسن ترجمة بعض النصوص الألمانية المختارة عن فوائد إستعمال خل التفاح لإلقاء نظرة عامة عن التفاح و خل التفاح الطبيعي ، آملا أن أكون قد وفقت لإسداء خدمة متواضعة إلى الأخوات و الإخوة ، و الله ولي التوفيق .

    ذكر بيتر جرونر مؤلف كتاب : خل التفاح - شفاء من الطبيعة / الصادر 1997 ، صفحة 16 – 21 تحت عنوان : خل التفاح مادة غذائية غير عادية خارقة ما يلي :

    أصبح الإنسان المعاصر للأسف الشديد ضحية تناول الأدوية و الحبوب الطبية الكيائية ، حيث ترك تقرير أمر صحته للأطباء .
    و بالرغم من أن الطب الحديث قد حقق انتصارات باهرة في مجالات الأدوية و العمليات الجراحية و الأجهزة الطبية إلا ان مدرسة التداوي بالأعشاب و العلاج الطبيعي ما زالت قائمة ، تحقق النجاحات في علاج كثير من الأمراض بالنباتات و الأعشاب و الفواكه و المياه المعدنية الجوفية و غيرها .

    ان حوالي ثلاثة أرباع الإضطرابات الصحية ( مثلا : الصداع " وجع الرأس " ، إلتهابات المعدة و الإمساك " الإنقباض " و الإضطرابات العصبية و غيرها ) يمكن تشخيصها ، فهي لا تحتاج إلى فحص طبي . ففي مثل هذه الحالات الخفيفة يمكن الإعتماد على النفس ومساعدة الذات ( كن طبيبا لنفسك – المترجم ) أي القيام بدعم قوى الشفاء الذاتية في الجسم .
    تعني المساعدة الذاتية قيامك شخصيا بالإحتياطات و الإمتناع عن تعاطي و تناول ما يضر جسمك . و عليك أن تحسن التعامل مع جسمك و بوعي تام ، مثلا تخلد إلى الراحة و تقوم بالنزهة في الهواء الطلق و غيرها .

    المساعدة الذاتية الفعالة و المنتظمة تعني الشفاء من الأمراض ، الذي لم يتمتع به المريض أبداً أثناء تناوله و ابتلاعه للأدوية الكيميائية . ان الإعتقاد بتأثير صفات العلاج الطبيعي يعجل بوضوح عملية الشفاء .
    الخل الذي نستعمله في هذا العصر خصوصا في مجال فن الطبخ ، يعيش عصر النهضة بسبب مواده الحيوية النافعة . فمنذ القدم عرفت ثقافات الشعوب قدر قوى الشفاء و العلاج للخل .

    ان خل التفاح ليس دواءا فحسب ، بل علاجا للشفاء الطبيعي إذا استحسن استعماله بكميات معقولة وفقا للوصفات الطبية ، لأن زيادة كمية استعماله لا تعني أفضل .





    العلاج بخل التفاح الطبيعي يتطلب وقتا ، إذن كن صبورا إذا لم تلاحظ التأثير المرجو ، لأنك اخترت طبا و علاجا لطيفا هادئا .

    لماذا خل التفاح ؟

    توجد أنواع كثيرة من الخل ، و هي تسمى حسب مادتها الأصلية ( خل التفاح ، خل التمر ، خل العنب ..إلى آخره ) أو حسب المواد المضافة إلى الخل ( مثلا خل الشبنت ) . و في الواقع ، يستطيع المرء أن يصنع الخل من كافة أنواع الفواكه و الخضار و الحبوب .

    لماذا يستعمل الناس خل التفاح بكثرة ؟

    لأن أكثر الناس المهتمين بصحتهم يريدون تناول المواد الحيوية الضرورية المتوفرة في خل التفاح الطبيعي الذي يحتوي على قيمة الفيتامينات الخارقة و على الحوامض الأمينية التي تساعد في تكوين بناء بروتينات الجسم ، و بدونها لا يمكن العيش .

    و من المواد المعدنية الضرورية للحياة و البالغ عددها 15 ، فإن خل التفاح لوحده يحتوي على 12 منها ( البوتاسيوم ، المغنيسيوم ، الصوديوم ، الفوسفور ، الكبريت ، الحديد ، النحاس ، الزنك ، سلين ، الفلور و الكلور ) إضافة إلى ذلك فإنه يحتوي على مواد حيوية فعالة مثل
    Carotinoideو Flavonoide

    مثلا بيتا كاروتين و على إنزيمات و حوامض مثلا حامض الخليك و حامض اللبنيك و حامض الليمون و بكتين التفاح . وقد تم في الوقت ذاته كشف حوالي مائة مادة في خل التفاح بالتجارب المختبرية .

    هل يعتبر خل التفاح علاجا لكل الأمراض ؟

    تختلف الآراء حول ذلك ، و لكن بسبب مواده الحيوية العديدة فإن خل التفاح الطبيعي الذي يصنع بطريقة بيولوجية من التفاح الطبيعي ، فهو وقائي و داعم للعلاج تقريبا ضد الأوجاع و الأمراض ،
    و لذلك يمكن اعتباره العلاج الشافي لكافة الأمراض .


    خل التفاح مادة الحياة الخارقة :

    الفيتامينات :

    التفاح مادة الحياة الخارقة كالخميرة و الملفوف ( الكرنب و اللهانة ) و الطحالب ( حشيشة الماء ) و بذور القمح . هذه المواد تحتوي على مواد معدنية أمينية و حوامض أمينية التي تشارك في عمليات الحياة . و هي تملك قيمة عالية من الفيتامينات و خصوصا فيتامينات مجموعة ب
    الضرورية لنظام الأعصاب و في عملية هضم المواد الدهنية . B – Gruppe
    ندرج في أدناه قائمة لأهم الفيتامينات التي يحتويها خل التفاح مع ذكر صفاتها و تأثيراتها ، لكي يطلع القارئ الكريم على اهمية تناول خل التفاح بصورة منتظمة دائمة من أجل الوقاية أو دعم العلاج و التأثير إيجابيا في أجسامنا .

    - Vitamin A – فيتامين أ

    و هو ضروري لبناء و نمو الشعر و الجلد و الأغشية المخاطية و الحفاظ عليها ، و هو ينظم الإفراز الجلدي و نقصه يسبب تقرن الجلد ، و هو مانع للإلتهابات و أنه يؤثر على النمو و على قوة البصر .


    Beta Carotin مادة بيتا كاروتين

    فهي مادة رائدة مرحلة قبل فيتامين أ تتحول إلى فيتامين أ في الكبد . ان بيتا كاروتين ضد التأكسد أي أنها تحارب الخلايا الراديكالية المطلقة القاتلة للخلية و المسببة لداء السرطان . و مادة البيتا كاروتين تقوي على العموم نظام مناعة الجسم و تحفظ الأغشية المخاطية من مسبّبي الأمراض . ومن خلال معادلة الخلايا الراديكالية تمنع هذه المادة بيتا كاروتين تصلب الشرايين . و هي مسؤولة أيضا عن البناء و تجديد ألجلد ( بشرة الجلد ) و تحفظ الجلد من أضرار الضوء و أشعة الشمس و تدعم إسمرار الجلد .
    إن هضم مادة البيتا كاروتين الموجودة في خل التفاح أسهل من الموجودة في المواد الغذائية الأخرى . و مادة البيتا كاروتين موجودة في الملفوف و البرتقال و الجزر .

    –Vitamin B1 فيتامين ب1

    Thiamin و هو مسؤول عن تحويل الكربوهيدرات و يطلق عليه بـ ثيامين
    نقصه يسبب إلتهاب المفاصل و آلاما في الأعصاب . له دور عظيم في الشفاء من مرض البري بري المسمى بمرض الهزال الرزي . إن هذا الفيتامين ضروري في حالات التعب الجسدي و الأمراض المعدية و أثناء الحمل و الرضاعة ، و أنه يؤثر على التحول الغذائي للسكر مما يتطلب زيادة إستهلاكه عند تناول الحلويات و الكحول بكثرة ، حيث تظهر علامات الصداع و عدم الشهية إلى الطعام و جفاف بشرة الجلد و تقشرها و كذلك إنشقاق في زاوية الفم ( الثغر ) .

    و لهذا الفيتامين أهمية عظيمة في توازن الجهاز العصبي .و يوصف فيتامين ب1 لمعالجة الآلام العصبية ، و ضعف الحركة و التعب و الشلل و التهاب الأعصاب و عرق النسا .
    كما ينصح به للمصابين بمرض السكري ، و هو ينمي الذاكرة و ينشط القابليات العقلية .

    يوجد فيتامين ب1 في قشور البقول و الحبوب و في الخضار و الفواكه و في بعض أعضاء الحيوانات كالكبد و القلب و الكليتين و العضلات ، و هو موجود أيضا في الحليب و البيض . و لما كان هذا الفيتامين يذوب في الماء ، ننصح عدم إهمال مياه السلق . و على ربة الدار استعمالها حساءا أو الإحتفاظ بها في قدر الطعام .

    – Vitamin B2 – فيتامين ب 2

    و يسمى ريبوفلافين أو لاكتوفلافين و هو ضروري لتحلل و تفكك المواد الدهنية و الزلالية و بذلك فإنه يدعم الكبد و يمنع اضطرابات تحول الغذاء إلى طاقة .
    و قد لوحظ ان حيوية الخلايا تزداد إذا ازدادت نسبة الريبوفلافين ، لذلك أطلق على هذا الفيتامين بفيتامين الشباب و الحيوية ، إضافة إلى ذلك فإنه يدعم تكوين الكريات الحمر في الدم و يشجع على النمو . إن نقص هذا الفيتامين يؤدي إلى جفاف و تقشر و التهاب الجلد و ضعف البصر .

    يوجد هذا الفيتامين بكميات كبيرة في الحليب و الكبد و البيض و السمك ، و نجده في الخس و القمح
    و السبانخ و الجزر و الموز و الخوخ و اللفت و الطماطم و في أوراق الفجل .


    -Vitamin B6 - فيتامين ب 6

    يسمى بيرودوكسين ، و هو يلعب دورا مهما في عملية تبادل الزلال . إن تناول الغذاء الغني بالزلال يزيد من احتياج فيتامبن ب 6 نسبيا . و أن نقصانه يؤدي إلى دوخة و حالة الإستياء ، و فقدان الشهية ، و التهابات الجلد و الأغشية المخاطية و احمرار و تقرن الجلد . و نقصانه أيضا يسبب آلاما في أصابع اليدين و القدمين ، و هو يمتلك قدرة وقائية ضد تصلب الشرايين ، و ذلك بإضعافه للكوليسترول و للمواد الدهنية في الدم ، كما يلعب دورا مهما في محاربة بعض الأمراض الجلدية
    ( حب الشباب ) و تقلص العضلات .


    C -Vitamin فيتامين سي -

    يسمى حامض الأسكوربك أو الفيتامين المضاد لداء الحفر . يحصل الجسم عليه من الغذاء ، و هو موجود في البطاطس و التفاح على الأغلب ، لذلك يستحسن صنع خل التفاح من التفاح الطازج الطبيعي .
    و هذا الفيتامين أشهر أنواع الفيتامينات و أكثرها أهمية في تقوية مناعة الجسم . فهو وقائي ضد الإلتهابات ، و يؤثر في عمليتي الشفاء و التئام الجروح و مكافحة التعب ، كما انه ينشط الدورة الدموية و يمهد استلام المواد المكونة للدم كالحديد و حامض الفولك ، و هو كذلك يدعم تكوين المادة البروتينية كولاجين في العظام ، و يساعد على اتحاد الكالسيوم .
    يكثر استهلاك هذا الفيتامين أثناء الحميات و الحمل و الارضاع و تقدم السن . نحن بحاجة إليه خاصة في حالات التعب و النمو و الشيخوخة ، فهو يلعب دورا مهما في مقاومة البرد و الإلتهابات و في أمراض الروماتيزم و في أعراض الحساسية و في فقر الدم .

    يوجد هذا الفيتامين بكثرة في الفواكه الحمضية كالليمون و البرتقال ، و في التوت ، و التوت الشامي ، و الرمان ، و الموز و الطماطم و الملفوف و السبانخ و البقدونس و الكراث و اللفت و الجرجير .


    - -Vitamin E - فيتامين إي

    يطلق عليه بفيتامين الإخصاب ، و هو يؤثر على وظائف تبادل المواد في الجسم ، و بذلك يقلل من حالات الإجهاد و التعب .كما يساعد على تجديد الخلايا و يحافظ على جدران الخلايا في الكبد و الأعصاب و عضلات القلب .و هو يقوم بتنشيط الدورة الدموية و تدفق الدم ، و يزيد من قوة شد و مرونة الجلد .
    يفيد هذا الفيتامين و يساعد على نمو الأجنة و يمنع الإجهاض كما يقوي الباه ( الجنس ) و يقوي القلب و الأوعية الدموية . و يوصف بصورة خاصة لزيادة عدد الحيامن المنوية عند الرجال لتقويتها.
    يوجد هذا الفيتامين في القمح و زيت فستق العبيد و زيت الذرة و القطن و زيت فول الصويا و زيت الزيتون ، كما يوجد في الملفوف و السبانخ و البقدونس و الجوز و الخس و البازلا و الهليون و بنسبة أقل في الكبد و صفار البيض .

    المواد المعدنية الحيوية الموجودة في خل التفاح :

    تساهم المواد المعدنية في وظائف الجسم الكثيرة ، فمن المواد المعدنية الحيوية الخمس عشرة تجد منها 13 مادة في خل التفاح ، و هي :

    الكالسيوم : مادة معدنية مهمة في الجسم . يشكل الكالسيوم نسبة 90% من كمية العظام ، و هو يؤثر على تخثر الدم و إثارة الأعصاب و العضلات . و يلعب فيتامين دي دوراً مهما عند تناول الكالسيوم .
    إن نقص الكالسيوم يؤدي إلى استهلاك الكالسيوم الإحتياطي المخزون في الجسم ، مما يؤدي إلى إزالة كلس جهاز الهيكل العظمي ( ضمور العظم ) .


    المغنيسيوم : لا يمكن الإستغناء عنه في بناء العظام و تكوين الخلايا ، و إضافة إلى ذلك فإنه يشترك في استفزاز و إثارة الأعصاب و العضلات . يسند المغنيسيوم عملية ما يقارب 300 إنزيم و ينشط عملية تبادل مواد الكربوهيدرات و الزلال .
    علامات نقصان المغنيسيوم هي تشنج و تشنج الحماة ( عضلة بطن الساق الماهيجة ) و الرخوة .


    الصوديوم : ينظم الصوديوم الضغط الإيوني لسائل الخلية و التوازن بين الحوامض و القواعد للجسم . يوجد الصوديوم في حالة ملح الطعام بكثرة في أجسام الناس و يتحد مع السوائل . ينشط الصوديوم بعض الإنزيمات و يؤثر على عملية تبادل المواد في الجسم . و إضافة إلى ذلك فإن الصوديوم يؤثر في حالات الإنفعالية ( الهيجان ) و كذلك في انقباض العضلات .


    الكلور : يتحد الكلور غالبا مع الصوديوم ، مكونا كلوريد الصوديوم ، ملح الطعام المألوف . يهتم الكلور بمرونة و قوة شد الأنسجة و هو عنصر من حامض المعدة .


    البوتاسيوم : يوجد البوتاسيوم في التفاح . وهو متوفر بكثرة في خل التفاح و يلعب دورا مثل دور الصوديوم – ينظم الضغط الأيوني في الخلايا و يحافظ على التوازن بين الحوامض و القواعد في الجسم . و هو عامل مساعد للأنزيمات ، إلا أن البوتاسيوم يختلف عن الصوديوم لأنه يقوم بتجفيف الخلايا و هو يساعد في حالة التسمم . كما ان البوتاسيوم يؤثر في وظائف القلب و يسبب هبوط ضغط الدم و يقوي الأعصاب . أما نقص البوتاسيوم فإنه يؤدي إلى ضعف العضلات .


    الفسفور : يلعب الفسفور أدواراً متنوعة في الجسم ، فهو يقوم بتحويل الغذاء إلى طاقة و كذلك فهو ضروري لزيادة الخلايا ( خلايا الأنسجة و خلايا الدماغ ) ، و إضافة إلى ذلك فإنه يشارك في بناء العظام و تكوين الهيموغلوبين كما انه ينظم وظيفة الغدة المحاذية للغدة الدرقية .

    الحديد : يساهم في تكوين الهيموغلوبين و ان نسبة 70 % من الحديد الموجود في الجسم متوفر في مادة صانعة لون الدم . ان استلام الحديد يكون باتحاده مع فيتامين سي و حامض المعدة .
    و نقصان الحديد يؤدي إلى ضعف عام و فقر الدم و جفاف و اصفرار الجلد (البشرة ) و تكسر الأظفار ( الأظافر ) .


    اليود : يوجد اليود بنسبة 30 إلى 40% في الغدة الدرقية ، فهو ينظم الوظائف الجسدية و الفكرية كتبادل المواد و بيت توازن الطاقة و أيضا وزن الجسم . و نقصانه يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية .


    الكبريت : يشارك الكبريت مشاركة عظيمة في بناء و نمو الجلد و الشعر و الأنسجة . يرجع سبب بعض الأمراض الجلدية إلى نقصان الكبريت في الجسم .
    ينشط الكبريت وظائف الكبد و المرارة .


    السليكون : و هو ضروري لمطاطية و مرونة الشرايين و لقوة شد الأنسجة ، على الرغم من أنه يؤثر في جعل البشرة ملساء . و علاوة على ذلك فإنه مشجع لتجانس الكالسيوم الموجود في المواد الغذائية .


    النحاس : ينظم النحاس وظيفة الدم و هو يشارك في تكوين الهيموغلوبين ، و هو يساهم أيضا في تكوين المواد المضادة للبكتريا في الجسم ، كما انه يمهد استلام الحديد في الجسم .


    الزنك : يمنع حدوث الإلتهابات و يعجل في شفاء الجروح و التئامها . و الزنك ضروري لاستلام فيتامين أ و فيتامين ب 12 ، و هو أيضا ضروري لإنتاج و عمل الأنسولين في غدة البنكرياس .


    - selen سيلين : و هذه المادة تدعم فيتامين أ و تمنع ظهور الشيخوخة مبكرا و تدعم تكوين ألدم .
    ومن خلال التجارب الأخيرة التي أجريت على الحيوانات فإن هذه المادة سيلين تحمل نفس صفات فيتامين -E - إي - معنى ذلك أنها تحارب الخلايا الراديكالية في الجسم . و إضافة إلى المواد المعدنية أعلاه فإن خل التفاح يحتوي على مادة روتين الموجودة تحت قشرة التفاح وظيفتها مقاومة البكتريا و الأكسدة . ان الخل و الليمون حامض و حامض اللبنيك مهمة لتكوين ماء و دهن الجلد .
    كما يحتوي الخل على عدة حوامض أمينية و بعضها يحتوي على الكبريت الذي يدعم فيتاميت أ ، كما يحتوي خل التفاح على إنزيمات .

    Pektin - البكتين : إن البكتين ليست المادة التي تمتص السموم من جدران الأمعاء فحسب ، بل انها تخفض نسبة الكولوسترول و تصعد قابلية سيلان الدم .


    ألمانياِ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-18
  3. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    يسرني أن أقدم للإخوة و الأخوات هذا الجهد المتواضع للإعتناء بالصحة و الإطلاع على منافع خل التفاح الجبارة و الإستفادة من تناوله و استعماله في الأمور الحياتية اليومية و البدنية وفق وصفات متعددة لتقوية مناعة الجسم و الوقاية من الأمراض . و إن شاء الله ستتبع هذه الدراسة فصول أو مقالات عن وصفات إستعمال خل التفاح الطبيعي و آخرها عن طرق صناعته ، على أمل أن نوافيكم بمقالة طبية عن أحدث علاج لأمراض الحساسية و الربو بواسطة إستعمال جهاز خاص يعمل وفق الذبذبات الكهرومغناطيسية ، دون تناول أي دواء ، حيث جربت شخصيا هذا العلاج و شفيت و لله الحمد من مرض الحساسية ضد غبار الكتب و السجاد في خمسة عشرة جلسة – في الأسبوع جلسة واحدة استغرقت 15 دقيقية.

    بدأت منذ عام 1987 بدورة عن الأدوية الطبية لمدة ستة أشهر قمت خلالها بدراسة معظم الأمراض و علاماتها و تشخيصها و معالجتها بالأدوية المستحضرة من قبل شركات و مصانع الأدوية و حصلت في حينه على شهادة خبير في الأدوية . و لم أكتف بذلك بل اني درست شخصيا الأدوية المستحضرة من الأعشاب و العقاقير و النباتات التي تستخدم في الطب الشعبي .
    و من الأمور التي لفتت إهتمامي و إعجابي كانت فوائد و صناعة خل التفاح الطبيعي و استعمالاته للوقاية من الأمراض و علاجها ، حيث اشتريت أكثر من ثلاثين كتابا لأطباء و علماء مختصين بصناعة و فوائد خل التفاح . وقد هالني عدد الوصفات المذكورة في تلك الكتب ، الأمر الذي قادني إلى صناعة خل التفاح الطبيعي سنويا تقريبا 150 لترا منذ عام 1990 . لما كانت إحدى هواياتي زراعة و جمع الأعشاب و العقاقير إبتداءا من الزعتر و المرامية و البابونج و النعناع و الريحان و غيرها فكرت بخلط خل التفاح الطبيعي ببعضها على حدة . و أجمل ما توصلت إليه هو خلط خل التفاح مع النعناع والريحان و ثانيا خلط خل التفاح الطبيعي مع الثوم و البصل و الكرفس و البقدونس و الجزر و تركت الخليطين لمدة شهرين تقريبا و بعد ذلك قمت بتصفيتهما و حفظهما في قناني زجاجية .
    و لا زلت أشرب النوع الأول من خل التفاح يوميا مع الماء و النوع الثاني في الطبخ بدلا عن الليمون حامض مع السلاطة .
    و قبل ذكر طرق إستعمال خل التفاح و الوصفات الصحية الرائعة و طريقة صناعة خل التفاح الطبيعي رأيت من المستحسن ترجمة بعض النصوص الألمانية المختارة عن فوائد إستعمال خل التفاح لإلقاء نظرة عامة عن التفاح و خل التفاح الطبيعي ، آملا أن أكون قد وفقت لإسداء خدمة متواضعة إلى الأخوات و الإخوة ، و الله ولي التوفيق .

    ذكر بيتر جرونر مؤلف كتاب : خل التفاح - شفاء من الطبيعة / الصادر 1997 ، صفحة 16 – 21 تحت عنوان : خل التفاح مادة غذائية غير عادية خارقة ما يلي :

    أصبح الإنسان المعاصر للأسف الشديد ضحية تناول الأدوية و الحبوب الطبية الكيائية ، حيث ترك تقرير أمر صحته للأطباء .
    و بالرغم من أن الطب الحديث قد حقق انتصارات باهرة في مجالات الأدوية و العمليات الجراحية و الأجهزة الطبية إلا ان مدرسة التداوي بالأعشاب و العلاج الطبيعي ما زالت قائمة ، تحقق النجاحات في علاج كثير من الأمراض بالنباتات و الأعشاب و الفواكه و المياه المعدنية الجوفية و غيرها .

    ان حوالي ثلاثة أرباع الإضطرابات الصحية ( مثلا : الصداع " وجع الرأس " ، إلتهابات المعدة و الإمساك " الإنقباض " و الإضطرابات العصبية و غيرها ) يمكن تشخيصها ، فهي لا تحتاج إلى فحص طبي . ففي مثل هذه الحالات الخفيفة يمكن الإعتماد على النفس ومساعدة الذات ( كن طبيبا لنفسك – المترجم ) أي القيام بدعم قوى الشفاء الذاتية في الجسم .
    تعني المساعدة الذاتية قيامك شخصيا بالإحتياطات و الإمتناع عن تعاطي و تناول ما يضر جسمك . و عليك أن تحسن التعامل مع جسمك و بوعي تام ، مثلا تخلد إلى الراحة و تقوم بالنزهة في الهواء الطلق و غيرها .

    المساعدة الذاتية الفعالة و المنتظمة تعني الشفاء من الأمراض ، الذي لم يتمتع به المريض أبداً أثناء تناوله و ابتلاعه للأدوية الكيميائية . ان الإعتقاد بتأثير صفات العلاج الطبيعي يعجل بوضوح عملية الشفاء .
    الخل الذي نستعمله في هذا العصر خصوصا في مجال فن الطبخ ، يعيش عصر النهضة بسبب مواده الحيوية النافعة . فمنذ القدم عرفت ثقافات الشعوب قدر قوى الشفاء و العلاج للخل .

    ان خل التفاح ليس دواءا فحسب ، بل علاجا للشفاء الطبيعي إذا استحسن استعماله بكميات معقولة وفقا للوصفات الطبية ، لأن زيادة كمية استعماله لا تعني أفضل .





    العلاج بخل التفاح الطبيعي يتطلب وقتا ، إذن كن صبورا إذا لم تلاحظ التأثير المرجو ، لأنك اخترت طبا و علاجا لطيفا هادئا .

    لماذا خل التفاح ؟

    توجد أنواع كثيرة من الخل ، و هي تسمى حسب مادتها الأصلية ( خل التفاح ، خل التمر ، خل العنب ..إلى آخره ) أو حسب المواد المضافة إلى الخل ( مثلا خل الشبنت ) . و في الواقع ، يستطيع المرء أن يصنع الخل من كافة أنواع الفواكه و الخضار و الحبوب .

    لماذا يستعمل الناس خل التفاح بكثرة ؟

    لأن أكثر الناس المهتمين بصحتهم يريدون تناول المواد الحيوية الضرورية المتوفرة في خل التفاح الطبيعي الذي يحتوي على قيمة الفيتامينات الخارقة و على الحوامض الأمينية التي تساعد في تكوين بناء بروتينات الجسم ، و بدونها لا يمكن العيش .

    و من المواد المعدنية الضرورية للحياة و البالغ عددها 15 ، فإن خل التفاح لوحده يحتوي على 12 منها ( البوتاسيوم ، المغنيسيوم ، الصوديوم ، الفوسفور ، الكبريت ، الحديد ، النحاس ، الزنك ، سلين ، الفلور و الكلور ) إضافة إلى ذلك فإنه يحتوي على مواد حيوية فعالة مثل
    Carotinoideو Flavonoide

    مثلا بيتا كاروتين و على إنزيمات و حوامض مثلا حامض الخليك و حامض اللبنيك و حامض الليمون و بكتين التفاح . وقد تم في الوقت ذاته كشف حوالي مائة مادة في خل التفاح بالتجارب المختبرية .

    هل يعتبر خل التفاح علاجا لكل الأمراض ؟

    تختلف الآراء حول ذلك ، و لكن بسبب مواده الحيوية العديدة فإن خل التفاح الطبيعي الذي يصنع بطريقة بيولوجية من التفاح الطبيعي ، فهو وقائي و داعم للعلاج تقريبا ضد الأوجاع و الأمراض ،
    و لذلك يمكن اعتباره العلاج الشافي لكافة الأمراض .


    خل التفاح مادة الحياة الخارقة :

    الفيتامينات :

    التفاح مادة الحياة الخارقة كالخميرة و الملفوف ( الكرنب و اللهانة ) و الطحالب ( حشيشة الماء ) و بذور القمح . هذه المواد تحتوي على مواد معدنية أمينية و حوامض أمينية التي تشارك في عمليات الحياة . و هي تملك قيمة عالية من الفيتامينات و خصوصا فيتامينات مجموعة ب
    الضرورية لنظام الأعصاب و في عملية هضم المواد الدهنية . B – Gruppe
    ندرج في أدناه قائمة لأهم الفيتامينات التي يحتويها خل التفاح مع ذكر صفاتها و تأثيراتها ، لكي يطلع القارئ الكريم على اهمية تناول خل التفاح بصورة منتظمة دائمة من أجل الوقاية أو دعم العلاج و التأثير إيجابيا في أجسامنا .

    - Vitamin A – فيتامين أ

    و هو ضروري لبناء و نمو الشعر و الجلد و الأغشية المخاطية و الحفاظ عليها ، و هو ينظم الإفراز الجلدي و نقصه يسبب تقرن الجلد ، و هو مانع للإلتهابات و أنه يؤثر على النمو و على قوة البصر .


    Beta Carotin مادة بيتا كاروتين

    فهي مادة رائدة مرحلة قبل فيتامين أ تتحول إلى فيتامين أ في الكبد . ان بيتا كاروتين ضد التأكسد أي أنها تحارب الخلايا الراديكالية المطلقة القاتلة للخلية و المسببة لداء السرطان . و مادة البيتا كاروتين تقوي على العموم نظام مناعة الجسم و تحفظ الأغشية المخاطية من مسبّبي الأمراض . ومن خلال معادلة الخلايا الراديكالية تمنع هذه المادة بيتا كاروتين تصلب الشرايين . و هي مسؤولة أيضا عن البناء و تجديد ألجلد ( بشرة الجلد ) و تحفظ الجلد من أضرار الضوء و أشعة الشمس و تدعم إسمرار الجلد .
    إن هضم مادة البيتا كاروتين الموجودة في خل التفاح أسهل من الموجودة في المواد الغذائية الأخرى . و مادة البيتا كاروتين موجودة في الملفوف و البرتقال و الجزر .

    –Vitamin B1 فيتامين ب1

    Thiamin و هو مسؤول عن تحويل الكربوهيدرات و يطلق عليه بـ ثيامين
    نقصه يسبب إلتهاب المفاصل و آلاما في الأعصاب . له دور عظيم في الشفاء من مرض البري بري المسمى بمرض الهزال الرزي . إن هذا الفيتامين ضروري في حالات التعب الجسدي و الأمراض المعدية و أثناء الحمل و الرضاعة ، و أنه يؤثر على التحول الغذائي للسكر مما يتطلب زيادة إستهلاكه عند تناول الحلويات و الكحول بكثرة ، حيث تظهر علامات الصداع و عدم الشهية إلى الطعام و جفاف بشرة الجلد و تقشرها و كذلك إنشقاق في زاوية الفم ( الثغر ) .

    و لهذا الفيتامين أهمية عظيمة في توازن الجهاز العصبي .و يوصف فيتامين ب1 لمعالجة الآلام العصبية ، و ضعف الحركة و التعب و الشلل و التهاب الأعصاب و عرق النسا .
    كما ينصح به للمصابين بمرض السكري ، و هو ينمي الذاكرة و ينشط القابليات العقلية .

    يوجد فيتامين ب1 في قشور البقول و الحبوب و في الخضار و الفواكه و في بعض أعضاء الحيوانات كالكبد و القلب و الكليتين و العضلات ، و هو موجود أيضا في الحليب و البيض . و لما كان هذا الفيتامين يذوب في الماء ، ننصح عدم إهمال مياه السلق . و على ربة الدار استعمالها حساءا أو الإحتفاظ بها في قدر الطعام .

    – Vitamin B2 – فيتامين ب 2

    و يسمى ريبوفلافين أو لاكتوفلافين و هو ضروري لتحلل و تفكك المواد الدهنية و الزلالية و بذلك فإنه يدعم الكبد و يمنع اضطرابات تحول الغذاء إلى طاقة .
    و قد لوحظ ان حيوية الخلايا تزداد إذا ازدادت نسبة الريبوفلافين ، لذلك أطلق على هذا الفيتامين بفيتامين الشباب و الحيوية ، إضافة إلى ذلك فإنه يدعم تكوين الكريات الحمر في الدم و يشجع على النمو . إن نقص هذا الفيتامين يؤدي إلى جفاف و تقشر و التهاب الجلد و ضعف البصر .

    يوجد هذا الفيتامين بكميات كبيرة في الحليب و الكبد و البيض و السمك ، و نجده في الخس و القمح
    و السبانخ و الجزر و الموز و الخوخ و اللفت و الطماطم و في أوراق الفجل .


    -Vitamin B6 - فيتامين ب 6

    يسمى بيرودوكسين ، و هو يلعب دورا مهما في عملية تبادل الزلال . إن تناول الغذاء الغني بالزلال يزيد من احتياج فيتامبن ب 6 نسبيا . و أن نقصانه يؤدي إلى دوخة و حالة الإستياء ، و فقدان الشهية ، و التهابات الجلد و الأغشية المخاطية و احمرار و تقرن الجلد . و نقصانه أيضا يسبب آلاما في أصابع اليدين و القدمين ، و هو يمتلك قدرة وقائية ضد تصلب الشرايين ، و ذلك بإضعافه للكوليسترول و للمواد الدهنية في الدم ، كما يلعب دورا مهما في محاربة بعض الأمراض الجلدية
    ( حب الشباب ) و تقلص العضلات .


    C -Vitamin فيتامين سي -

    يسمى حامض الأسكوربك أو الفيتامين المضاد لداء الحفر . يحصل الجسم عليه من الغذاء ، و هو موجود في البطاطس و التفاح على الأغلب ، لذلك يستحسن صنع خل التفاح من التفاح الطازج الطبيعي .
    و هذا الفيتامين أشهر أنواع الفيتامينات و أكثرها أهمية في تقوية مناعة الجسم . فهو وقائي ضد الإلتهابات ، و يؤثر في عمليتي الشفاء و التئام الجروح و مكافحة التعب ، كما انه ينشط الدورة الدموية و يمهد استلام المواد المكونة للدم كالحديد و حامض الفولك ، و هو كذلك يدعم تكوين المادة البروتينية كولاجين في العظام ، و يساعد على اتحاد الكالسيوم .
    يكثر استهلاك هذا الفيتامين أثناء الحميات و الحمل و الارضاع و تقدم السن . نحن بحاجة إليه خاصة في حالات التعب و النمو و الشيخوخة ، فهو يلعب دورا مهما في مقاومة البرد و الإلتهابات و في أمراض الروماتيزم و في أعراض الحساسية و في فقر الدم .

    يوجد هذا الفيتامين بكثرة في الفواكه الحمضية كالليمون و البرتقال ، و في التوت ، و التوت الشامي ، و الرمان ، و الموز و الطماطم و الملفوف و السبانخ و البقدونس و الكراث و اللفت و الجرجير .


    - -Vitamin E - فيتامين إي

    يطلق عليه بفيتامين الإخصاب ، و هو يؤثر على وظائف تبادل المواد في الجسم ، و بذلك يقلل من حالات الإجهاد و التعب .كما يساعد على تجديد الخلايا و يحافظ على جدران الخلايا في الكبد و الأعصاب و عضلات القلب .و هو يقوم بتنشيط الدورة الدموية و تدفق الدم ، و يزيد من قوة شد و مرونة الجلد .
    يفيد هذا الفيتامين و يساعد على نمو الأجنة و يمنع الإجهاض كما يقوي الباه ( الجنس ) و يقوي القلب و الأوعية الدموية . و يوصف بصورة خاصة لزيادة عدد الحيامن المنوية عند الرجال لتقويتها.
    يوجد هذا الفيتامين في القمح و زيت فستق العبيد و زيت الذرة و القطن و زيت فول الصويا و زيت الزيتون ، كما يوجد في الملفوف و السبانخ و البقدونس و الجوز و الخس و البازلا و الهليون و بنسبة أقل في الكبد و صفار البيض .

    المواد المعدنية الحيوية الموجودة في خل التفاح :

    تساهم المواد المعدنية في وظائف الجسم الكثيرة ، فمن المواد المعدنية الحيوية الخمس عشرة تجد منها 13 مادة في خل التفاح ، و هي :

    الكالسيوم : مادة معدنية مهمة في الجسم . يشكل الكالسيوم نسبة 90% من كمية العظام ، و هو يؤثر على تخثر الدم و إثارة الأعصاب و العضلات . و يلعب فيتامين دي دوراً مهما عند تناول الكالسيوم .
    إن نقص الكالسيوم يؤدي إلى استهلاك الكالسيوم الإحتياطي المخزون في الجسم ، مما يؤدي إلى إزالة كلس جهاز الهيكل العظمي ( ضمور العظم ) .


    المغنيسيوم : لا يمكن الإستغناء عنه في بناء العظام و تكوين الخلايا ، و إضافة إلى ذلك فإنه يشترك في استفزاز و إثارة الأعصاب و العضلات . يسند المغنيسيوم عملية ما يقارب 300 إنزيم و ينشط عملية تبادل مواد الكربوهيدرات و الزلال .
    علامات نقصان المغنيسيوم هي تشنج و تشنج الحماة ( عضلة بطن الساق الماهيجة ) و الرخوة .


    الصوديوم : ينظم الصوديوم الضغط الإيوني لسائل الخلية و التوازن بين الحوامض و القواعد للجسم . يوجد الصوديوم في حالة ملح الطعام بكثرة في أجسام الناس و يتحد مع السوائل . ينشط الصوديوم بعض الإنزيمات و يؤثر على عملية تبادل المواد في الجسم . و إضافة إلى ذلك فإن الصوديوم يؤثر في حالات الإنفعالية ( الهيجان ) و كذلك في انقباض العضلات .


    الكلور : يتحد الكلور غالبا مع الصوديوم ، مكونا كلوريد الصوديوم ، ملح الطعام المألوف . يهتم الكلور بمرونة و قوة شد الأنسجة و هو عنصر من حامض المعدة .


    البوتاسيوم : يوجد البوتاسيوم في التفاح . وهو متوفر بكثرة في خل التفاح و يلعب دورا مثل دور الصوديوم – ينظم الضغط الأيوني في الخلايا و يحافظ على التوازن بين الحوامض و القواعد في الجسم . و هو عامل مساعد للأنزيمات ، إلا أن البوتاسيوم يختلف عن الصوديوم لأنه يقوم بتجفيف الخلايا و هو يساعد في حالة التسمم . كما ان البوتاسيوم يؤثر في وظائف القلب و يسبب هبوط ضغط الدم و يقوي الأعصاب . أما نقص البوتاسيوم فإنه يؤدي إلى ضعف العضلات .


    الفسفور : يلعب الفسفور أدواراً متنوعة في الجسم ، فهو يقوم بتحويل الغذاء إلى طاقة و كذلك فهو ضروري لزيادة الخلايا ( خلايا الأنسجة و خلايا الدماغ ) ، و إضافة إلى ذلك فإنه يشارك في بناء العظام و تكوين الهيموغلوبين كما انه ينظم وظيفة الغدة المحاذية للغدة الدرقية .

    الحديد : يساهم في تكوين الهيموغلوبين و ان نسبة 70 % من الحديد الموجود في الجسم متوفر في مادة صانعة لون الدم . ان استلام الحديد يكون باتحاده مع فيتامين سي و حامض المعدة .
    و نقصان الحديد يؤدي إلى ضعف عام و فقر الدم و جفاف و اصفرار الجلد (البشرة ) و تكسر الأظفار ( الأظافر ) .


    اليود : يوجد اليود بنسبة 30 إلى 40% في الغدة الدرقية ، فهو ينظم الوظائف الجسدية و الفكرية كتبادل المواد و بيت توازن الطاقة و أيضا وزن الجسم . و نقصانه يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية .


    الكبريت : يشارك الكبريت مشاركة عظيمة في بناء و نمو الجلد و الشعر و الأنسجة . يرجع سبب بعض الأمراض الجلدية إلى نقصان الكبريت في الجسم .
    ينشط الكبريت وظائف الكبد و المرارة .


    السليكون : و هو ضروري لمطاطية و مرونة الشرايين و لقوة شد الأنسجة ، على الرغم من أنه يؤثر في جعل البشرة ملساء . و علاوة على ذلك فإنه مشجع لتجانس الكالسيوم الموجود في المواد الغذائية .


    النحاس : ينظم النحاس وظيفة الدم و هو يشارك في تكوين الهيموغلوبين ، و هو يساهم أيضا في تكوين المواد المضادة للبكتريا في الجسم ، كما انه يمهد استلام الحديد في الجسم .


    الزنك : يمنع حدوث الإلتهابات و يعجل في شفاء الجروح و التئامها . و الزنك ضروري لاستلام فيتامين أ و فيتامين ب 12 ، و هو أيضا ضروري لإنتاج و عمل الأنسولين في غدة البنكرياس .


    - selen سيلين : و هذه المادة تدعم فيتامين أ و تمنع ظهور الشيخوخة مبكرا و تدعم تكوين ألدم .
    ومن خلال التجارب الأخيرة التي أجريت على الحيوانات فإن هذه المادة سيلين تحمل نفس صفات فيتامين -E - إي - معنى ذلك أنها تحارب الخلايا الراديكالية في الجسم . و إضافة إلى المواد المعدنية أعلاه فإن خل التفاح يحتوي على مادة روتين الموجودة تحت قشرة التفاح وظيفتها مقاومة البكتريا و الأكسدة . ان الخل و الليمون حامض و حامض اللبنيك مهمة لتكوين ماء و دهن الجلد .
    كما يحتوي الخل على عدة حوامض أمينية و بعضها يحتوي على الكبريت الذي يدعم فيتاميت أ ، كما يحتوي خل التفاح على إنزيمات .

    Pektin - البكتين : إن البكتين ليست المادة التي تمتص السموم من جدران الأمعاء فحسب ، بل انها تخفض نسبة الكولوسترول و تصعد قابلية سيلان الدم .


    ألمانياِ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-18
  5. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    يسرني أن أقدم للإخوة و الأخوات هذا الجهد المتواضع للإعتناء بالصحة و الإطلاع على منافع خل التفاح الجبارة و الإستفادة من تناوله و استعماله في الأمور الحياتية اليومية و البدنية وفق وصفات متعددة لتقوية مناعة الجسم و الوقاية من الأمراض . و إن شاء الله ستتبع هذه الدراسة فصول أو مقالات عن وصفات إستعمال خل التفاح الطبيعي و آخرها عن طرق صناعته ، على أمل أن نوافيكم بمقالة طبية عن أحدث علاج لأمراض الحساسية و الربو بواسطة إستعمال جهاز خاص يعمل وفق الذبذبات الكهرومغناطيسية ، دون تناول أي دواء ، حيث جربت شخصيا هذا العلاج و شفيت و لله الحمد من مرض الحساسية ضد غبار الكتب و السجاد في خمسة عشرة جلسة – في الأسبوع جلسة واحدة استغرقت 15 دقيقية.

    بدأت منذ عام 1987 بدورة عن الأدوية الطبية لمدة ستة أشهر قمت خلالها بدراسة معظم الأمراض و علاماتها و تشخيصها و معالجتها بالأدوية المستحضرة من قبل شركات و مصانع الأدوية و حصلت في حينه على شهادة خبير في الأدوية . و لم أكتف بذلك بل اني درست شخصيا الأدوية المستحضرة من الأعشاب و العقاقير و النباتات التي تستخدم في الطب الشعبي .
    و من الأمور التي لفتت إهتمامي و إعجابي كانت فوائد و صناعة خل التفاح الطبيعي و استعمالاته للوقاية من الأمراض و علاجها ، حيث اشتريت أكثر من ثلاثين كتابا لأطباء و علماء مختصين بصناعة و فوائد خل التفاح . وقد هالني عدد الوصفات المذكورة في تلك الكتب ، الأمر الذي قادني إلى صناعة خل التفاح الطبيعي سنويا تقريبا 150 لترا منذ عام 1990 . لما كانت إحدى هواياتي زراعة و جمع الأعشاب و العقاقير إبتداءا من الزعتر و المرامية و البابونج و النعناع و الريحان و غيرها فكرت بخلط خل التفاح الطبيعي ببعضها على حدة . و أجمل ما توصلت إليه هو خلط خل التفاح مع النعناع والريحان و ثانيا خلط خل التفاح الطبيعي مع الثوم و البصل و الكرفس و البقدونس و الجزر و تركت الخليطين لمدة شهرين تقريبا و بعد ذلك قمت بتصفيتهما و حفظهما في قناني زجاجية .
    و لا زلت أشرب النوع الأول من خل التفاح يوميا مع الماء و النوع الثاني في الطبخ بدلا عن الليمون حامض مع السلاطة .
    و قبل ذكر طرق إستعمال خل التفاح و الوصفات الصحية الرائعة و طريقة صناعة خل التفاح الطبيعي رأيت من المستحسن ترجمة بعض النصوص الألمانية المختارة عن فوائد إستعمال خل التفاح لإلقاء نظرة عامة عن التفاح و خل التفاح الطبيعي ، آملا أن أكون قد وفقت لإسداء خدمة متواضعة إلى الأخوات و الإخوة ، و الله ولي التوفيق .

    ذكر بيتر جرونر مؤلف كتاب : خل التفاح - شفاء من الطبيعة / الصادر 1997 ، صفحة 16 – 21 تحت عنوان : خل التفاح مادة غذائية غير عادية خارقة ما يلي :

    أصبح الإنسان المعاصر للأسف الشديد ضحية تناول الأدوية و الحبوب الطبية الكيائية ، حيث ترك تقرير أمر صحته للأطباء .
    و بالرغم من أن الطب الحديث قد حقق انتصارات باهرة في مجالات الأدوية و العمليات الجراحية و الأجهزة الطبية إلا ان مدرسة التداوي بالأعشاب و العلاج الطبيعي ما زالت قائمة ، تحقق النجاحات في علاج كثير من الأمراض بالنباتات و الأعشاب و الفواكه و المياه المعدنية الجوفية و غيرها .

    ان حوالي ثلاثة أرباع الإضطرابات الصحية ( مثلا : الصداع " وجع الرأس " ، إلتهابات المعدة و الإمساك " الإنقباض " و الإضطرابات العصبية و غيرها ) يمكن تشخيصها ، فهي لا تحتاج إلى فحص طبي . ففي مثل هذه الحالات الخفيفة يمكن الإعتماد على النفس ومساعدة الذات ( كن طبيبا لنفسك – المترجم ) أي القيام بدعم قوى الشفاء الذاتية في الجسم .
    تعني المساعدة الذاتية قيامك شخصيا بالإحتياطات و الإمتناع عن تعاطي و تناول ما يضر جسمك . و عليك أن تحسن التعامل مع جسمك و بوعي تام ، مثلا تخلد إلى الراحة و تقوم بالنزهة في الهواء الطلق و غيرها .

    المساعدة الذاتية الفعالة و المنتظمة تعني الشفاء من الأمراض ، الذي لم يتمتع به المريض أبداً أثناء تناوله و ابتلاعه للأدوية الكيميائية . ان الإعتقاد بتأثير صفات العلاج الطبيعي يعجل بوضوح عملية الشفاء .
    الخل الذي نستعمله في هذا العصر خصوصا في مجال فن الطبخ ، يعيش عصر النهضة بسبب مواده الحيوية النافعة . فمنذ القدم عرفت ثقافات الشعوب قدر قوى الشفاء و العلاج للخل .

    ان خل التفاح ليس دواءا فحسب ، بل علاجا للشفاء الطبيعي إذا استحسن استعماله بكميات معقولة وفقا للوصفات الطبية ، لأن زيادة كمية استعماله لا تعني أفضل .





    العلاج بخل التفاح الطبيعي يتطلب وقتا ، إذن كن صبورا إذا لم تلاحظ التأثير المرجو ، لأنك اخترت طبا و علاجا لطيفا هادئا .

    لماذا خل التفاح ؟

    توجد أنواع كثيرة من الخل ، و هي تسمى حسب مادتها الأصلية ( خل التفاح ، خل التمر ، خل العنب ..إلى آخره ) أو حسب المواد المضافة إلى الخل ( مثلا خل الشبنت ) . و في الواقع ، يستطيع المرء أن يصنع الخل من كافة أنواع الفواكه و الخضار و الحبوب .

    لماذا يستعمل الناس خل التفاح بكثرة ؟

    لأن أكثر الناس المهتمين بصحتهم يريدون تناول المواد الحيوية الضرورية المتوفرة في خل التفاح الطبيعي الذي يحتوي على قيمة الفيتامينات الخارقة و على الحوامض الأمينية التي تساعد في تكوين بناء بروتينات الجسم ، و بدونها لا يمكن العيش .

    و من المواد المعدنية الضرورية للحياة و البالغ عددها 15 ، فإن خل التفاح لوحده يحتوي على 12 منها ( البوتاسيوم ، المغنيسيوم ، الصوديوم ، الفوسفور ، الكبريت ، الحديد ، النحاس ، الزنك ، سلين ، الفلور و الكلور ) إضافة إلى ذلك فإنه يحتوي على مواد حيوية فعالة مثل
    Carotinoideو Flavonoide

    مثلا بيتا كاروتين و على إنزيمات و حوامض مثلا حامض الخليك و حامض اللبنيك و حامض الليمون و بكتين التفاح . وقد تم في الوقت ذاته كشف حوالي مائة مادة في خل التفاح بالتجارب المختبرية .

    هل يعتبر خل التفاح علاجا لكل الأمراض ؟

    تختلف الآراء حول ذلك ، و لكن بسبب مواده الحيوية العديدة فإن خل التفاح الطبيعي الذي يصنع بطريقة بيولوجية من التفاح الطبيعي ، فهو وقائي و داعم للعلاج تقريبا ضد الأوجاع و الأمراض ،
    و لذلك يمكن اعتباره العلاج الشافي لكافة الأمراض .


    خل التفاح مادة الحياة الخارقة :

    الفيتامينات :

    التفاح مادة الحياة الخارقة كالخميرة و الملفوف ( الكرنب و اللهانة ) و الطحالب ( حشيشة الماء ) و بذور القمح . هذه المواد تحتوي على مواد معدنية أمينية و حوامض أمينية التي تشارك في عمليات الحياة . و هي تملك قيمة عالية من الفيتامينات و خصوصا فيتامينات مجموعة ب
    الضرورية لنظام الأعصاب و في عملية هضم المواد الدهنية . B – Gruppe
    ندرج في أدناه قائمة لأهم الفيتامينات التي يحتويها خل التفاح مع ذكر صفاتها و تأثيراتها ، لكي يطلع القارئ الكريم على اهمية تناول خل التفاح بصورة منتظمة دائمة من أجل الوقاية أو دعم العلاج و التأثير إيجابيا في أجسامنا .

    - Vitamin A – فيتامين أ

    و هو ضروري لبناء و نمو الشعر و الجلد و الأغشية المخاطية و الحفاظ عليها ، و هو ينظم الإفراز الجلدي و نقصه يسبب تقرن الجلد ، و هو مانع للإلتهابات و أنه يؤثر على النمو و على قوة البصر .


    Beta Carotin مادة بيتا كاروتين

    فهي مادة رائدة مرحلة قبل فيتامين أ تتحول إلى فيتامين أ في الكبد . ان بيتا كاروتين ضد التأكسد أي أنها تحارب الخلايا الراديكالية المطلقة القاتلة للخلية و المسببة لداء السرطان . و مادة البيتا كاروتين تقوي على العموم نظام مناعة الجسم و تحفظ الأغشية المخاطية من مسبّبي الأمراض . ومن خلال معادلة الخلايا الراديكالية تمنع هذه المادة بيتا كاروتين تصلب الشرايين . و هي مسؤولة أيضا عن البناء و تجديد ألجلد ( بشرة الجلد ) و تحفظ الجلد من أضرار الضوء و أشعة الشمس و تدعم إسمرار الجلد .
    إن هضم مادة البيتا كاروتين الموجودة في خل التفاح أسهل من الموجودة في المواد الغذائية الأخرى . و مادة البيتا كاروتين موجودة في الملفوف و البرتقال و الجزر .

    –Vitamin B1 فيتامين ب1

    Thiamin و هو مسؤول عن تحويل الكربوهيدرات و يطلق عليه بـ ثيامين
    نقصه يسبب إلتهاب المفاصل و آلاما في الأعصاب . له دور عظيم في الشفاء من مرض البري بري المسمى بمرض الهزال الرزي . إن هذا الفيتامين ضروري في حالات التعب الجسدي و الأمراض المعدية و أثناء الحمل و الرضاعة ، و أنه يؤثر على التحول الغذائي للسكر مما يتطلب زيادة إستهلاكه عند تناول الحلويات و الكحول بكثرة ، حيث تظهر علامات الصداع و عدم الشهية إلى الطعام و جفاف بشرة الجلد و تقشرها و كذلك إنشقاق في زاوية الفم ( الثغر ) .

    و لهذا الفيتامين أهمية عظيمة في توازن الجهاز العصبي .و يوصف فيتامين ب1 لمعالجة الآلام العصبية ، و ضعف الحركة و التعب و الشلل و التهاب الأعصاب و عرق النسا .
    كما ينصح به للمصابين بمرض السكري ، و هو ينمي الذاكرة و ينشط القابليات العقلية .

    يوجد فيتامين ب1 في قشور البقول و الحبوب و في الخضار و الفواكه و في بعض أعضاء الحيوانات كالكبد و القلب و الكليتين و العضلات ، و هو موجود أيضا في الحليب و البيض . و لما كان هذا الفيتامين يذوب في الماء ، ننصح عدم إهمال مياه السلق . و على ربة الدار استعمالها حساءا أو الإحتفاظ بها في قدر الطعام .

    – Vitamin B2 – فيتامين ب 2

    و يسمى ريبوفلافين أو لاكتوفلافين و هو ضروري لتحلل و تفكك المواد الدهنية و الزلالية و بذلك فإنه يدعم الكبد و يمنع اضطرابات تحول الغذاء إلى طاقة .
    و قد لوحظ ان حيوية الخلايا تزداد إذا ازدادت نسبة الريبوفلافين ، لذلك أطلق على هذا الفيتامين بفيتامين الشباب و الحيوية ، إضافة إلى ذلك فإنه يدعم تكوين الكريات الحمر في الدم و يشجع على النمو . إن نقص هذا الفيتامين يؤدي إلى جفاف و تقشر و التهاب الجلد و ضعف البصر .

    يوجد هذا الفيتامين بكميات كبيرة في الحليب و الكبد و البيض و السمك ، و نجده في الخس و القمح
    و السبانخ و الجزر و الموز و الخوخ و اللفت و الطماطم و في أوراق الفجل .


    -Vitamin B6 - فيتامين ب 6

    يسمى بيرودوكسين ، و هو يلعب دورا مهما في عملية تبادل الزلال . إن تناول الغذاء الغني بالزلال يزيد من احتياج فيتامبن ب 6 نسبيا . و أن نقصانه يؤدي إلى دوخة و حالة الإستياء ، و فقدان الشهية ، و التهابات الجلد و الأغشية المخاطية و احمرار و تقرن الجلد . و نقصانه أيضا يسبب آلاما في أصابع اليدين و القدمين ، و هو يمتلك قدرة وقائية ضد تصلب الشرايين ، و ذلك بإضعافه للكوليسترول و للمواد الدهنية في الدم ، كما يلعب دورا مهما في محاربة بعض الأمراض الجلدية
    ( حب الشباب ) و تقلص العضلات .


    C -Vitamin فيتامين سي -

    يسمى حامض الأسكوربك أو الفيتامين المضاد لداء الحفر . يحصل الجسم عليه من الغذاء ، و هو موجود في البطاطس و التفاح على الأغلب ، لذلك يستحسن صنع خل التفاح من التفاح الطازج الطبيعي .
    و هذا الفيتامين أشهر أنواع الفيتامينات و أكثرها أهمية في تقوية مناعة الجسم . فهو وقائي ضد الإلتهابات ، و يؤثر في عمليتي الشفاء و التئام الجروح و مكافحة التعب ، كما انه ينشط الدورة الدموية و يمهد استلام المواد المكونة للدم كالحديد و حامض الفولك ، و هو كذلك يدعم تكوين المادة البروتينية كولاجين في العظام ، و يساعد على اتحاد الكالسيوم .
    يكثر استهلاك هذا الفيتامين أثناء الحميات و الحمل و الارضاع و تقدم السن . نحن بحاجة إليه خاصة في حالات التعب و النمو و الشيخوخة ، فهو يلعب دورا مهما في مقاومة البرد و الإلتهابات و في أمراض الروماتيزم و في أعراض الحساسية و في فقر الدم .

    يوجد هذا الفيتامين بكثرة في الفواكه الحمضية كالليمون و البرتقال ، و في التوت ، و التوت الشامي ، و الرمان ، و الموز و الطماطم و الملفوف و السبانخ و البقدونس و الكراث و اللفت و الجرجير .


    - -Vitamin E - فيتامين إي

    يطلق عليه بفيتامين الإخصاب ، و هو يؤثر على وظائف تبادل المواد في الجسم ، و بذلك يقلل من حالات الإجهاد و التعب .كما يساعد على تجديد الخلايا و يحافظ على جدران الخلايا في الكبد و الأعصاب و عضلات القلب .و هو يقوم بتنشيط الدورة الدموية و تدفق الدم ، و يزيد من قوة شد و مرونة الجلد .
    يفيد هذا الفيتامين و يساعد على نمو الأجنة و يمنع الإجهاض كما يقوي الباه ( الجنس ) و يقوي القلب و الأوعية الدموية . و يوصف بصورة خاصة لزيادة عدد الحيامن المنوية عند الرجال لتقويتها.
    يوجد هذا الفيتامين في القمح و زيت فستق العبيد و زيت الذرة و القطن و زيت فول الصويا و زيت الزيتون ، كما يوجد في الملفوف و السبانخ و البقدونس و الجوز و الخس و البازلا و الهليون و بنسبة أقل في الكبد و صفار البيض .

    المواد المعدنية الحيوية الموجودة في خل التفاح :

    تساهم المواد المعدنية في وظائف الجسم الكثيرة ، فمن المواد المعدنية الحيوية الخمس عشرة تجد منها 13 مادة في خل التفاح ، و هي :

    الكالسيوم : مادة معدنية مهمة في الجسم . يشكل الكالسيوم نسبة 90% من كمية العظام ، و هو يؤثر على تخثر الدم و إثارة الأعصاب و العضلات . و يلعب فيتامين دي دوراً مهما عند تناول الكالسيوم .
    إن نقص الكالسيوم يؤدي إلى استهلاك الكالسيوم الإحتياطي المخزون في الجسم ، مما يؤدي إلى إزالة كلس جهاز الهيكل العظمي ( ضمور العظم ) .


    المغنيسيوم : لا يمكن الإستغناء عنه في بناء العظام و تكوين الخلايا ، و إضافة إلى ذلك فإنه يشترك في استفزاز و إثارة الأعصاب و العضلات . يسند المغنيسيوم عملية ما يقارب 300 إنزيم و ينشط عملية تبادل مواد الكربوهيدرات و الزلال .
    علامات نقصان المغنيسيوم هي تشنج و تشنج الحماة ( عضلة بطن الساق الماهيجة ) و الرخوة .


    الصوديوم : ينظم الصوديوم الضغط الإيوني لسائل الخلية و التوازن بين الحوامض و القواعد للجسم . يوجد الصوديوم في حالة ملح الطعام بكثرة في أجسام الناس و يتحد مع السوائل . ينشط الصوديوم بعض الإنزيمات و يؤثر على عملية تبادل المواد في الجسم . و إضافة إلى ذلك فإن الصوديوم يؤثر في حالات الإنفعالية ( الهيجان ) و كذلك في انقباض العضلات .


    الكلور : يتحد الكلور غالبا مع الصوديوم ، مكونا كلوريد الصوديوم ، ملح الطعام المألوف . يهتم الكلور بمرونة و قوة شد الأنسجة و هو عنصر من حامض المعدة .


    البوتاسيوم : يوجد البوتاسيوم في التفاح . وهو متوفر بكثرة في خل التفاح و يلعب دورا مثل دور الصوديوم – ينظم الضغط الأيوني في الخلايا و يحافظ على التوازن بين الحوامض و القواعد في الجسم . و هو عامل مساعد للأنزيمات ، إلا أن البوتاسيوم يختلف عن الصوديوم لأنه يقوم بتجفيف الخلايا و هو يساعد في حالة التسمم . كما ان البوتاسيوم يؤثر في وظائف القلب و يسبب هبوط ضغط الدم و يقوي الأعصاب . أما نقص البوتاسيوم فإنه يؤدي إلى ضعف العضلات .


    الفسفور : يلعب الفسفور أدواراً متنوعة في الجسم ، فهو يقوم بتحويل الغذاء إلى طاقة و كذلك فهو ضروري لزيادة الخلايا ( خلايا الأنسجة و خلايا الدماغ ) ، و إضافة إلى ذلك فإنه يشارك في بناء العظام و تكوين الهيموغلوبين كما انه ينظم وظيفة الغدة المحاذية للغدة الدرقية .

    الحديد : يساهم في تكوين الهيموغلوبين و ان نسبة 70 % من الحديد الموجود في الجسم متوفر في مادة صانعة لون الدم . ان استلام الحديد يكون باتحاده مع فيتامين سي و حامض المعدة .
    و نقصان الحديد يؤدي إلى ضعف عام و فقر الدم و جفاف و اصفرار الجلد (البشرة ) و تكسر الأظفار ( الأظافر ) .


    اليود : يوجد اليود بنسبة 30 إلى 40% في الغدة الدرقية ، فهو ينظم الوظائف الجسدية و الفكرية كتبادل المواد و بيت توازن الطاقة و أيضا وزن الجسم . و نقصانه يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية .


    الكبريت : يشارك الكبريت مشاركة عظيمة في بناء و نمو الجلد و الشعر و الأنسجة . يرجع سبب بعض الأمراض الجلدية إلى نقصان الكبريت في الجسم .
    ينشط الكبريت وظائف الكبد و المرارة .


    السليكون : و هو ضروري لمطاطية و مرونة الشرايين و لقوة شد الأنسجة ، على الرغم من أنه يؤثر في جعل البشرة ملساء . و علاوة على ذلك فإنه مشجع لتجانس الكالسيوم الموجود في المواد الغذائية .


    النحاس : ينظم النحاس وظيفة الدم و هو يشارك في تكوين الهيموغلوبين ، و هو يساهم أيضا في تكوين المواد المضادة للبكتريا في الجسم ، كما انه يمهد استلام الحديد في الجسم .


    الزنك : يمنع حدوث الإلتهابات و يعجل في شفاء الجروح و التئامها . و الزنك ضروري لاستلام فيتامين أ و فيتامين ب 12 ، و هو أيضا ضروري لإنتاج و عمل الأنسولين في غدة البنكرياس .


    - selen سيلين : و هذه المادة تدعم فيتامين أ و تمنع ظهور الشيخوخة مبكرا و تدعم تكوين ألدم .
    ومن خلال التجارب الأخيرة التي أجريت على الحيوانات فإن هذه المادة سيلين تحمل نفس صفات فيتامين -E - إي - معنى ذلك أنها تحارب الخلايا الراديكالية في الجسم . و إضافة إلى المواد المعدنية أعلاه فإن خل التفاح يحتوي على مادة روتين الموجودة تحت قشرة التفاح وظيفتها مقاومة البكتريا و الأكسدة . ان الخل و الليمون حامض و حامض اللبنيك مهمة لتكوين ماء و دهن الجلد .
    كما يحتوي الخل على عدة حوامض أمينية و بعضها يحتوي على الكبريت الذي يدعم فيتاميت أ ، كما يحتوي خل التفاح على إنزيمات .

    Pektin - البكتين : إن البكتين ليست المادة التي تمتص السموم من جدران الأمعاء فحسب ، بل انها تخفض نسبة الكولوسترول و تصعد قابلية سيلان الدم .


    ألمانياِ
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-19
  7. اكرم الجبيري

    اكرم الجبيري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-08
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    Adding white vinegar to diluted household bleach greatly increases the disinfecting power of the solution, making it strong enough to kill even bacterial spores. Researchers from MicroChem Lab, Inc. in Euless, Texas, report their findings today at the 2006 ASM Biodefense Research Meeting.
    Sodium hypochlorite (NaOCl) in the form of laundry bleach is available in most households. The concentrate is about 5.25 to 6 percent NaOCl, and the pH value is about 12. Sodium hypochlorite is stable for many months at this high alkaline pH value.

    "Laundry bleach is commonly diluted about 10 to 25-fold with tap water to about 2000 to 5000 parts per million of free available chlorine for use as an environmental surface disinfectant, without regard to the pH value of the diluted bleach. However, the pH value is very important for the antimicrobial effectiveness of bleach," says Norman Miner, a researcher on the study.

    At alkaline pH values of about 8.5 or higher, more than 90 percent of the bleach is in the form of the chlorite ion (OCl-), which is relatively ineffective antimicrobially. At acidic pH values of about 6.8 or lower, more than 80 percent of the bleach is in the form of hypochlorite (HOCl). HOCl is about 80 to 200 times more antimicrobial than OCl-.

    "Bleach is a much more effective antimicrobial chemical at an acidic pH value than at the alkaline Ph value at which bleach is manufactured and stored. A small amount of household vinegar is sufficient to lower the pH of bleach to an acidic range," says Miner.

    Miner and his colleagues compared the ability of alkaline (pH 11) and acidified (pH 6) bleach dilutions to disinfect surfaces contaminated with dried bacterial spores, considered the most resistant to disinfectants of all microbes. The alkaline dilution was practically ineffective, killing all of the spores on only 2.5 percent of the surfaces after 20 minutes. During the same time period the acidified solution killed all of the spores on all of the surfaces.

    "Diluted bleach at an alkaline pH is a relatively poor disinfectant, but acidified diluted bleach will virtually kill anything in 10 to 20 minutes," says Miner. "In the event of an emergency involving Bacillus anthracis spores contaminating such environmental surfaces as counter tops, desk and table tops, and floors, for example, virtually every household has a sporicidal sterilant available in the form of diluted, acidified bleach."

    Miner recommends first diluting one cup of household bleach in one gallon of water and then adding one cup of white vinegar.


    ###
    MicroChem Lab can be found online at www.microchemlab.net

    The American Society for Microbiology (ASM) is the largest single life science society, composed of over 42,000 scientists, teachers, physicians, and health professionals. Its mission is to promote research and training in the microbiological sciences and to assist communication between scientists, policymakers, and the public to improve health, economic well-being, and the environment.

    Further information on the ASM Biodefense Research Meeting can be found online at www.asmbiodefense.org.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-19
  9. اكرم الجبيري

    اكرم الجبيري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-08
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    Adding white vinegar to diluted household bleach greatly increases the disinfecting power of the solution, making it strong enough to kill even bacterial spores. Researchers from MicroChem Lab, Inc. in Euless, Texas, report their findings today at the 2006 ASM Biodefense Research Meeting.
    Sodium hypochlorite (NaOCl) in the form of laundry bleach is available in most households. The concentrate is about 5.25 to 6 percent NaOCl, and the pH value is about 12. Sodium hypochlorite is stable for many months at this high alkaline pH value.

    "Laundry bleach is commonly diluted about 10 to 25-fold with tap water to about 2000 to 5000 parts per million of free available chlorine for use as an environmental surface disinfectant, without regard to the pH value of the diluted bleach. However, the pH value is very important for the antimicrobial effectiveness of bleach," says Norman Miner, a researcher on the study.

    At alkaline pH values of about 8.5 or higher, more than 90 percent of the bleach is in the form of the chlorite ion (OCl-), which is relatively ineffective antimicrobially. At acidic pH values of about 6.8 or lower, more than 80 percent of the bleach is in the form of hypochlorite (HOCl). HOCl is about 80 to 200 times more antimicrobial than OCl-.

    "Bleach is a much more effective antimicrobial chemical at an acidic pH value than at the alkaline Ph value at which bleach is manufactured and stored. A small amount of household vinegar is sufficient to lower the pH of bleach to an acidic range," says Miner.

    Miner and his colleagues compared the ability of alkaline (pH 11) and acidified (pH 6) bleach dilutions to disinfect surfaces contaminated with dried bacterial spores, considered the most resistant to disinfectants of all microbes. The alkaline dilution was practically ineffective, killing all of the spores on only 2.5 percent of the surfaces after 20 minutes. During the same time period the acidified solution killed all of the spores on all of the surfaces.

    "Diluted bleach at an alkaline pH is a relatively poor disinfectant, but acidified diluted bleach will virtually kill anything in 10 to 20 minutes," says Miner. "In the event of an emergency involving Bacillus anthracis spores contaminating such environmental surfaces as counter tops, desk and table tops, and floors, for example, virtually every household has a sporicidal sterilant available in the form of diluted, acidified bleach."

    Miner recommends first diluting one cup of household bleach in one gallon of water and then adding one cup of white vinegar.


    ###
    MicroChem Lab can be found online at www.microchemlab.net

    The American Society for Microbiology (ASM) is the largest single life science society, composed of over 42,000 scientists, teachers, physicians, and health professionals. Its mission is to promote research and training in the microbiological sciences and to assist communication between scientists, policymakers, and the public to improve health, economic well-being, and the environment.

    Further information on the ASM Biodefense Research Meeting can be found online at www.asmbiodefense.org.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-19
  11. اكرم الجبيري

    اكرم الجبيري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-08
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    Adding white vinegar to diluted household bleach greatly increases the disinfecting power of the solution, making it strong enough to kill even bacterial spores. Researchers from MicroChem Lab, Inc. in Euless, Texas, report their findings today at the 2006 ASM Biodefense Research Meeting.
    Sodium hypochlorite (NaOCl) in the form of laundry bleach is available in most households. The concentrate is about 5.25 to 6 percent NaOCl, and the pH value is about 12. Sodium hypochlorite is stable for many months at this high alkaline pH value.

    "Laundry bleach is commonly diluted about 10 to 25-fold with tap water to about 2000 to 5000 parts per million of free available chlorine for use as an environmental surface disinfectant, without regard to the pH value of the diluted bleach. However, the pH value is very important for the antimicrobial effectiveness of bleach," says Norman Miner, a researcher on the study.

    At alkaline pH values of about 8.5 or higher, more than 90 percent of the bleach is in the form of the chlorite ion (OCl-), which is relatively ineffective antimicrobially. At acidic pH values of about 6.8 or lower, more than 80 percent of the bleach is in the form of hypochlorite (HOCl). HOCl is about 80 to 200 times more antimicrobial than OCl-.

    "Bleach is a much more effective antimicrobial chemical at an acidic pH value than at the alkaline Ph value at which bleach is manufactured and stored. A small amount of household vinegar is sufficient to lower the pH of bleach to an acidic range," says Miner.

    Miner and his colleagues compared the ability of alkaline (pH 11) and acidified (pH 6) bleach dilutions to disinfect surfaces contaminated with dried bacterial spores, considered the most resistant to disinfectants of all microbes. The alkaline dilution was practically ineffective, killing all of the spores on only 2.5 percent of the surfaces after 20 minutes. During the same time period the acidified solution killed all of the spores on all of the surfaces.

    "Diluted bleach at an alkaline pH is a relatively poor disinfectant, but acidified diluted bleach will virtually kill anything in 10 to 20 minutes," says Miner. "In the event of an emergency involving Bacillus anthracis spores contaminating such environmental surfaces as counter tops, desk and table tops, and floors, for example, virtually every household has a sporicidal sterilant available in the form of diluted, acidified bleach."

    Miner recommends first diluting one cup of household bleach in one gallon of water and then adding one cup of white vinegar.


    ###
    MicroChem Lab can be found online at www.microchemlab.net

    The American Society for Microbiology (ASM) is the largest single life science society, composed of over 42,000 scientists, teachers, physicians, and health professionals. Its mission is to promote research and training in the microbiological sciences and to assist communication between scientists, policymakers, and the public to improve health, economic well-being, and the environment.

    Further information on the ASM Biodefense Research Meeting can be found online at www.asmbiodefense.org.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-22
  13. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    شكرا لاخي اكرم لطيب مروره
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-25
  15. اكرم الجبيري

    اكرم الجبيري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-08
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    .شكرا لاخي اكرم لطيب مروره.
    هذا الموضوع مهم ياعزيزي
    الانه ممهم في تغذية الانسان فياريت تكتب على كل المواضيع المهمة الخاصة
    بالغذاء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-08
  17. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0

    شكرا اخي وها انا ذا اكتب فمن يستفيد
     

مشاركة هذه الصفحة