التسميات الملصقة للجماعات والمناهج بدعة في الدين لا يوجد عليها دليل من الشارع

الكاتب : يافع   المشاهدات : 446   الردود : 3    ‏2007-01-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-18
  1. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0
    التسميات الملصقة للجماعات والمناهج بدعة في الدين لا يوجد عليها دليل من الشارع:

    :: أولا اعلم اخي المسلم انه لا يوجد من العلما من يوجب او يفرض التسمية على المسلمين بالجماعة او المنهج الذي هو عليه ( سلفي - اخواني - صحابي - تابعي - تبليغي - صوفي - قراني) والسبب ان لا يمكن ان يفرض شيئ في الدين لم يفرضه الله ولا النبي ولا الصحابة ولا التابعين. ويمكن ان يبنى على ذلك الاستحباب.

    قبل الدخول في هذا الموضوع - ما هو سبب الدخول في هذه الحوارات والفرق.

    السبب هو حديث افتراق الامة الى ثلاثة وسبعين فرقة: وفي هذا الحديث كلام من قبل علماء الحديث نذكر منها التالي:

    1)هذه الحديث (مع اهمية موضوعيته وخطورته ) سقط من شرط صحيح الامام البخاري كما سقط من شرط صحيح الامام مسلم (وقد كانت شروطه اخف من البخاري) ولم يرد في صحيحهما.

    2) ان بعض الرويات لم تذكر ان الفرق كلها في النار! وانما ذكرت الافتراق وعدد الفرق فقط. وهو حديث أبي هريرة الذي رواه ابو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم :

    "افترقت اليهود على احدى - أو اثنين - وسبعين فرقة ، وتفرقت النصارى على احدى - او اثنتين - وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة"

    والحديث مداره على "محمد بن عمروبن علقمة بن وقاص الليثي" ومن قرا ارترجمته في "تهذيب التهذيب" علم ان الرجل متكلم فيه من قبل حفضه، وان احد لم يوثفه باطلاق وانهم فقط رجحوه على من هو اضعف منه ولم يزد الذهبي الا ان قال (صدوق له أوهام)!

    والمعلوم ان الترمذي وابن حبان والحاكم من المتساهلين في التصحيح وقد صحح الحاكم الحديث على شرط الامام مسلم ، باعتبار ان محمد بن عمرو احتج به الامام مسلم، لكن الذهبي رد زعم الحاكم بانه (الامام مسلم) لم يحتج به منفردا، بل مع انضمامه الى غيره . على ان هذا الحديث ليس فيه زيادة " كلها في النار الا واحدة)) وهي التي يدور حولها الحرب.

    وهذه الزيادة "كلها في النار الا واحدة" رويت من طرق ضعــــيـــــفـــة من عدد من الصحابة مثل عبد الله بن عمرو، ومعاوية ، وعوف بن مالك وانس ... وكلها ضعيفة الاسناد، وانما قووها بانضمام بعضها الى بعض فقــــط!

    وهذا الحديث يفتح باب لان تدعى كل فرقة انها الناجية وان غيرها هي الهالكة.. وهذا فيه التمزيق الكثير للامة وطعن بعضها ببعض مما يقوي عدوها.

    ولهذا طعن العلامة المحدث ابن الوزير في الحديث عامة .. وفصل ذلك الامام ابن حزم . وحين فسر الامام الحافظ ابن كثير تفسير قوله تعالى ( او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض) ذكر هذا الحديث ولم يزد عليه بوصفه صحيح او حسن رغم اطالة الحافظ في تفسير الاية

    وذكر الامام الشوكاني قول ابن كثير في الحديث ثم قال: " اما زيادة (كلها في النار الا واحدة) فقد ضعفها جماعة من المحدثين ، بل قال ابن حزم انها موضوعة.

    :: اذا اساس بدعة التسمية على حديث متكلم فيه اذا كيف تفرق بين المسلم على المنهج الصحيح والمسلم على المنهج الخطى

    حين خرجة جماعة من المسلمين على الامام علي بن ابي طالب ، ماذا فعل الصحابي الجليل؟

    هل سمى نفسه النبيي لانه الذي يتبع ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم !!!
    ام هل سمى نفسه السني الذي يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم !!!!

    ام هل اكتفي بتمييز المبتدعة وسماهم " الخوارج " وتمسك بمسى الاسلام!!!

    القول انه لم تكن حاجة للصحابة والتابعين لتسمية انفسهم او منهجم ليس بالدليل للتسمية ، لان هناك فرق كبير بين الابتداع في العادة (والتي الاصل فيها الحل) والابتداع في الدين ( والتي الاصل فيها الحرمة مالم يرد نص هن النبي صلى الله عليه وسلم)

    والذي يدعى ان التسمية هي من الدين فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم بعدم اكمال الدين ... ومن قبل بعثة الرسول وبعد بعثته سمى الله السائرين على منهجة ومنهج انبيائه المسلمين " هو سماكم المسلمين من قبل"​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-18
  3. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0
    التسميات الملصقة للجماعات والمناهج بدعة في الدين لا يوجد عليها دليل من الشارع:

    :: أولا اعلم اخي المسلم انه لا يوجد من العلما من يوجب او يفرض التسمية على المسلمين بالجماعة او المنهج الذي هو عليه ( سلفي - اخواني - صحابي - تابعي - تبليغي - صوفي - قراني) والسبب ان لا يمكن ان يفرض شيئ في الدين لم يفرضه الله ولا النبي ولا الصحابة ولا التابعين. ويمكن ان يبنى على ذلك الاستحباب.

    قبل الدخول في هذا الموضوع - ما هو سبب الدخول في هذه الحوارات والفرق.

    السبب هو حديث افتراق الامة الى ثلاثة وسبعين فرقة: وفي هذا الحديث كلام من قبل علماء الحديث نذكر منها التالي:

    1)هذه الحديث (مع اهمية موضوعيته وخطورته ) سقط من شرط صحيح الامام البخاري كما سقط من شرط صحيح الامام مسلم (وقد كانت شروطه اخف من البخاري) ولم يرد في صحيحهما.

    2) ان بعض الرويات لم تذكر ان الفرق كلها في النار! وانما ذكرت الافتراق وعدد الفرق فقط. وهو حديث أبي هريرة الذي رواه ابو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم :

    "افترقت اليهود على احدى - أو اثنين - وسبعين فرقة ، وتفرقت النصارى على احدى - او اثنتين - وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة"

    والحديث مداره على "محمد بن عمروبن علقمة بن وقاص الليثي" ومن قرا ارترجمته في "تهذيب التهذيب" علم ان الرجل متكلم فيه من قبل حفضه، وان احد لم يوثفه باطلاق وانهم فقط رجحوه على من هو اضعف منه ولم يزد الذهبي الا ان قال (صدوق له أوهام)!

    والمعلوم ان الترمذي وابن حبان والحاكم من المتساهلين في التصحيح وقد صحح الحاكم الحديث على شرط الامام مسلم ، باعتبار ان محمد بن عمرو احتج به الامام مسلم، لكن الذهبي رد زعم الحاكم بانه (الامام مسلم) لم يحتج به منفردا، بل مع انضمامه الى غيره . على ان هذا الحديث ليس فيه زيادة " كلها في النار الا واحدة)) وهي التي يدور حولها الحرب.

    وهذه الزيادة "كلها في النار الا واحدة" رويت من طرق ضعــــيـــــفـــة من عدد من الصحابة مثل عبد الله بن عمرو، ومعاوية ، وعوف بن مالك وانس ... وكلها ضعيفة الاسناد، وانما قووها بانضمام بعضها الى بعض فقــــط!

    وهذا الحديث يفتح باب لان تدعى كل فرقة انها الناجية وان غيرها هي الهالكة.. وهذا فيه التمزيق الكثير للامة وطعن بعضها ببعض مما يقوي عدوها.

    ولهذا طعن العلامة المحدث ابن الوزير في الحديث عامة .. وفصل ذلك الامام ابن حزم . وحين فسر الامام الحافظ ابن كثير تفسير قوله تعالى ( او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض) ذكر هذا الحديث ولم يزد عليه بوصفه صحيح او حسن رغم اطالة الحافظ في تفسير الاية

    وذكر الامام الشوكاني قول ابن كثير في الحديث ثم قال: " اما زيادة (كلها في النار الا واحدة) فقد ضعفها جماعة من المحدثين ، بل قال ابن حزم انها موضوعة.

    :: اذا اساس بدعة التسمية على حديث متكلم فيه اذا كيف تفرق بين المسلم على المنهج الصحيح والمسلم على المنهج الخطى

    حين خرجة جماعة من المسلمين على الامام علي بن ابي طالب ، ماذا فعل الصحابي الجليل؟

    هل سمى نفسه النبيي لانه الذي يتبع ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم !!!
    ام هل سمى نفسه السني الذي يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم !!!!

    ام هل اكتفي بتمييز المبتدعة وسماهم " الخوارج " وتمسك بمسى الاسلام!!!

    القول انه لم تكن حاجة للصحابة والتابعين لتسمية انفسهم او منهجم ليس بالدليل للتسمية ، لان هناك فرق كبير بين الابتداع في العادة (والتي الاصل فيها الحل) والابتداع في الدين ( والتي الاصل فيها الحرمة مالم يرد نص هن النبي صلى الله عليه وسلم)

    والذي يدعى ان التسمية هي من الدين فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم بعدم اكمال الدين ... ومن قبل بعثة الرسول وبعد بعثته سمى الله السائرين على منهجة ومنهج انبيائه المسلمين " هو سماكم المسلمين من قبل"​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-18
  5. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0
    التسميات الملصقة للجماعات والمناهج بدعة في الدين لا يوجد عليها دليل من الشارع:

    :: أولا اعلم اخي المسلم انه لا يوجد من العلما من يوجب او يفرض التسمية على المسلمين بالجماعة او المنهج الذي هو عليه ( سلفي - اخواني - صحابي - تابعي - تبليغي - صوفي - قراني) والسبب ان لا يمكن ان يفرض شيئ في الدين لم يفرضه الله ولا النبي ولا الصحابة ولا التابعين. ويمكن ان يبنى على ذلك الاستحباب.

    قبل الدخول في هذا الموضوع - ما هو سبب الدخول في هذه الحوارات والفرق.

    السبب هو حديث افتراق الامة الى ثلاثة وسبعين فرقة: وفي هذا الحديث كلام من قبل علماء الحديث نذكر منها التالي:

    1)هذه الحديث (مع اهمية موضوعيته وخطورته ) سقط من شرط صحيح الامام البخاري كما سقط من شرط صحيح الامام مسلم (وقد كانت شروطه اخف من البخاري) ولم يرد في صحيحهما.

    2) ان بعض الرويات لم تذكر ان الفرق كلها في النار! وانما ذكرت الافتراق وعدد الفرق فقط. وهو حديث أبي هريرة الذي رواه ابو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم :

    "افترقت اليهود على احدى - أو اثنين - وسبعين فرقة ، وتفرقت النصارى على احدى - او اثنتين - وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة"

    والحديث مداره على "محمد بن عمروبن علقمة بن وقاص الليثي" ومن قرا ارترجمته في "تهذيب التهذيب" علم ان الرجل متكلم فيه من قبل حفضه، وان احد لم يوثفه باطلاق وانهم فقط رجحوه على من هو اضعف منه ولم يزد الذهبي الا ان قال (صدوق له أوهام)!

    والمعلوم ان الترمذي وابن حبان والحاكم من المتساهلين في التصحيح وقد صحح الحاكم الحديث على شرط الامام مسلم ، باعتبار ان محمد بن عمرو احتج به الامام مسلم، لكن الذهبي رد زعم الحاكم بانه (الامام مسلم) لم يحتج به منفردا، بل مع انضمامه الى غيره . على ان هذا الحديث ليس فيه زيادة " كلها في النار الا واحدة)) وهي التي يدور حولها الحرب.

    وهذه الزيادة "كلها في النار الا واحدة" رويت من طرق ضعــــيـــــفـــة من عدد من الصحابة مثل عبد الله بن عمرو، ومعاوية ، وعوف بن مالك وانس ... وكلها ضعيفة الاسناد، وانما قووها بانضمام بعضها الى بعض فقــــط!

    وهذا الحديث يفتح باب لان تدعى كل فرقة انها الناجية وان غيرها هي الهالكة.. وهذا فيه التمزيق الكثير للامة وطعن بعضها ببعض مما يقوي عدوها.

    ولهذا طعن العلامة المحدث ابن الوزير في الحديث عامة .. وفصل ذلك الامام ابن حزم . وحين فسر الامام الحافظ ابن كثير تفسير قوله تعالى ( او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض) ذكر هذا الحديث ولم يزد عليه بوصفه صحيح او حسن رغم اطالة الحافظ في تفسير الاية

    وذكر الامام الشوكاني قول ابن كثير في الحديث ثم قال: " اما زيادة (كلها في النار الا واحدة) فقد ضعفها جماعة من المحدثين ، بل قال ابن حزم انها موضوعة.

    :: اذا اساس بدعة التسمية على حديث متكلم فيه اذا كيف تفرق بين المسلم على المنهج الصحيح والمسلم على المنهج الخطى

    حين خرجة جماعة من المسلمين على الامام علي بن ابي طالب ، ماذا فعل الصحابي الجليل؟

    هل سمى نفسه النبيي لانه الذي يتبع ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم !!!
    ام هل سمى نفسه السني الذي يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم !!!!

    ام هل اكتفي بتمييز المبتدعة وسماهم " الخوارج " وتمسك بمسى الاسلام!!!

    القول انه لم تكن حاجة للصحابة والتابعين لتسمية انفسهم او منهجم ليس بالدليل للتسمية ، لان هناك فرق كبير بين الابتداع في العادة (والتي الاصل فيها الحل) والابتداع في الدين ( والتي الاصل فيها الحرمة مالم يرد نص هن النبي صلى الله عليه وسلم)

    والذي يدعى ان التسمية هي من الدين فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم بعدم اكمال الدين ... ومن قبل بعثة الرسول وبعد بعثته سمى الله السائرين على منهجة ومنهج انبيائه المسلمين " هو سماكم المسلمين من قبل"​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-18
  7. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0
    التسميات الملصقة للجماعات والمناهج بدعة في الدين لا يوجد عليها دليل من الشارع:

    :: أولا اعلم اخي المسلم انه لا يوجد من العلما من يوجب او يفرض التسمية على المسلمين بالجماعة او المنهج الذي هو عليه ( سلفي - اخواني - صحابي - تابعي - تبليغي - صوفي - قراني) والسبب ان لا يمكن ان يفرض شيئ في الدين لم يفرضه الله ولا النبي ولا الصحابة ولا التابعين. ويمكن ان يبنى على ذلك الاستحباب.

    قبل الدخول في هذا الموضوع - ما هو سبب الدخول في هذه الحوارات والفرق.

    السبب هو حديث افتراق الامة الى ثلاثة وسبعين فرقة: وفي هذا الحديث كلام من قبل علماء الحديث نذكر منها التالي:

    1)هذه الحديث (مع اهمية موضوعيته وخطورته ) سقط من شرط صحيح الامام البخاري كما سقط من شرط صحيح الامام مسلم (وقد كانت شروطه اخف من البخاري) ولم يرد في صحيحهما.

    2) ان بعض الرويات لم تذكر ان الفرق كلها في النار! وانما ذكرت الافتراق وعدد الفرق فقط. وهو حديث أبي هريرة الذي رواه ابو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم :

    "افترقت اليهود على احدى - أو اثنين - وسبعين فرقة ، وتفرقت النصارى على احدى - او اثنتين - وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة"

    والحديث مداره على "محمد بن عمروبن علقمة بن وقاص الليثي" ومن قرا ارترجمته في "تهذيب التهذيب" علم ان الرجل متكلم فيه من قبل حفضه، وان احد لم يوثفه باطلاق وانهم فقط رجحوه على من هو اضعف منه ولم يزد الذهبي الا ان قال (صدوق له أوهام)!

    والمعلوم ان الترمذي وابن حبان والحاكم من المتساهلين في التصحيح وقد صحح الحاكم الحديث على شرط الامام مسلم ، باعتبار ان محمد بن عمرو احتج به الامام مسلم، لكن الذهبي رد زعم الحاكم بانه (الامام مسلم) لم يحتج به منفردا، بل مع انضمامه الى غيره . على ان هذا الحديث ليس فيه زيادة " كلها في النار الا واحدة)) وهي التي يدور حولها الحرب.

    وهذه الزيادة "كلها في النار الا واحدة" رويت من طرق ضعــــيـــــفـــة من عدد من الصحابة مثل عبد الله بن عمرو، ومعاوية ، وعوف بن مالك وانس ... وكلها ضعيفة الاسناد، وانما قووها بانضمام بعضها الى بعض فقــــط!

    وهذا الحديث يفتح باب لان تدعى كل فرقة انها الناجية وان غيرها هي الهالكة.. وهذا فيه التمزيق الكثير للامة وطعن بعضها ببعض مما يقوي عدوها.

    ولهذا طعن العلامة المحدث ابن الوزير في الحديث عامة .. وفصل ذلك الامام ابن حزم . وحين فسر الامام الحافظ ابن كثير تفسير قوله تعالى ( او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض) ذكر هذا الحديث ولم يزد عليه بوصفه صحيح او حسن رغم اطالة الحافظ في تفسير الاية

    وذكر الامام الشوكاني قول ابن كثير في الحديث ثم قال: " اما زيادة (كلها في النار الا واحدة) فقد ضعفها جماعة من المحدثين ، بل قال ابن حزم انها موضوعة.

    :: اذا اساس بدعة التسمية على حديث متكلم فيه اذا كيف تفرق بين المسلم على المنهج الصحيح والمسلم على المنهج الخطى

    حين خرجة جماعة من المسلمين على الامام علي بن ابي طالب ، ماذا فعل الصحابي الجليل؟

    هل سمى نفسه النبيي لانه الذي يتبع ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم !!!
    ام هل سمى نفسه السني الذي يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم !!!!

    ام هل اكتفي بتمييز المبتدعة وسماهم " الخوارج " وتمسك بمسى الاسلام!!!

    القول انه لم تكن حاجة للصحابة والتابعين لتسمية انفسهم او منهجم ليس بالدليل للتسمية ، لان هناك فرق كبير بين الابتداع في العادة (والتي الاصل فيها الحل) والابتداع في الدين ( والتي الاصل فيها الحرمة مالم يرد نص هن النبي صلى الله عليه وسلم)

    والذي يدعى ان التسمية هي من الدين فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم بعدم اكمال الدين ... ومن قبل بعثة الرسول وبعد بعثته سمى الله السائرين على منهجة ومنهج انبيائه المسلمين " هو سماكم المسلمين من قبل"​
     

مشاركة هذه الصفحة