نصرخ مرارا وتكرارا من اجل الوطن بكل الاهات والصدق - ومن اجل المستقبل القادم

الكاتب : kinimini   المشاهدات : 529   الردود : 7    ‏2007-01-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-16
  1. kinimini

    kinimini عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-30
    المشاركات:
    854
    الإعجاب :
    0
    عندما اكدنا اننا نصرخ مراراً وتكراراً عبر تعبيراتنا الملتحفة , بكل انواع الآهات , وكل خطوات الصدق, و أصبحت تتراسل تلك الصرخات لتصبح عويل وبكاء, وكادت ان تصل الى حالة من التجدي أو التسول .. فهل اكتمل معنى الوطن عند ترانيم الحزن والنكد الغائر في عمق أجسادنا المرتحلة بشوق يقظ الى النهوض, و الذي تكدس كالورم عند هتافات مكوناتنا الصادقة عبر جسد الوطن الحبيس.



    فالمنطق يقول اننا اصبحنا الأعجوبة الثامنة من البشر بهذا العالم , بل وبأكثر تجرد من حكايات الحروف اننا اصبحنا حلقة اخرى من البشر البؤساء, وترانيم الإغتسال عند النهر المقدس للهندوس, و كدنا ان نصل الى درجات عالية من الحيوانية, ان لم نصل اصلاً اليها, وملاذاً امناً لكل انواع البكتريا والمرض, وصورنا اصبحت باهتة في جوف غابات القسوة والجور والطغيان .. فهل نتساءل حقاً بلماذا ام اننا سنصبح كالقردة عند مرات السؤال , وتكرار شكوانا لن تقبل بالطبع من اقزام البشر, ولكن خالقنا يحتفي عند رفع أيدينا للسؤال.



    وعندما تهاوت صور الوطن الشتى, وتعددت كؤوس المرارة بمشهده ذاك, بل أحرقت ذيول المهانة كل اصل للصورة وحتى ان صورة الوطن بقت دون أي ظلال, فهل نبحث عن ظلالنا الغائبة , او نترك صورة الوطن هكذا دون أي عنوان ؟؟, فمن انتم لنحكي لكم او نصرخ عند حدود وجوهكم , وخطوطها الشبه لبني ادم ...



    وعندما ندرك الغير المقبول بحنايا عقولنا , وترجمات عيوننا لمشهد الوطن , والذي فطرتاً كان بجوفنا ومكوناتنا .. فهل نتعرف يوماً لحقوقننا ؟ ام ان تكويننا الرديئ كان سبباً لإنعزالنا بالبعيد عند نهايات وحواف العالم ؟ فكم تعداد صراخاتنا لأجل الوطن, وكم مرة اعتلينا الأسباب لبكائنا ؟ وكم مرة نادينا مشاعلنا لتحترق بحب لأجل الارض ؟ وكم عانى سفح القلب ويلات الحزن ؟ فهل مكتوبٌ علينا ان نبقى بدون اي استمرار, او كان دوام التراجع هو حضنا وخصلتنا واخلاقنا؟ فلمن نطوي كتباتنا ونسطر ,هل هي هدايا عبثية للأثير, ام هي حروف الدعاية للسراب ام هي معنى اجوف نقوله بهكذا كلمة؟.



    انت .. انت ايها الخبيث ارحل عنا .. فقد سئم كل الصراخ اسبابك, وملت كل الأفواه و الألسن لتلعنك, و تراجعت كل اسباب المنطق لتبقى, فأرحل واتركنا نعكز لحال سبيلنا , لأننا سئمناك, وملت كل عيوننا اوقات رؤياك, واحتسى جوفنا كل الكدر لأسباب وجودك عند نهار الوطن , ولتعلم اننا وقسماً كرهنا كل تفاصيلك العفنة البالية, فأرحل يا اثقل دم بالوجود , ويا اقوى انواع الصمغ اللاصقة فأذهب يا وجه العنقاء الحقودة, فأنت لست منا , فإننا نقسم انك لست منا , انت ربما احد عمالقة الفئران المنسية والتى ربما تأثرت فجئة حرارياً لتولد صدفة عند ربوة الوطن, وربما تكون حلم طويل اهداه لنا ابليس, او لأننا بداءنا القبول لهدايا الشيطان عند حيطان الوطن ..



    فهل لدى خبثك حدود, ام ان المكر هو سائل مركز بدمك, فأنت لست كأي احد ان لم تدري, ولم نتعرف على أي من صيفاتك إلا لدى مفاهيم الشعوذة و هزات المجانين والمعتوهين , فوجهك المستطيل القذر القبيح , هو مزيج من الحقارة والبشاعة ان لم تدري , وجرائك هي شبهاً لك ان لم تعلم , وكرهنا ابداً لم يكون يوماً سرا, ولكننا نعلم انك تعلم اننا تعلمنا حلماً سيأتي حقيقتاً وقريباً .. فأرحل عنا يا امثولة العفونة ويا احمق الجرذان.



    فهل حرام علينا وجها جميل نحتفي به ونفرح ؟ ام اننا مكتوبٌ علينا احقر الوجوه لتحكم بلدنا, وهل حرام على عدن وجها بدريا يعلوا نسائمها ؟ و لتكون انت كرها معتلي ابواب الوطن, يا معتوه هذا الزمن ويا عاهر الفجور عند زمن منتهي, فأرحل ********** ونحن كذلك , فكم من السباب تحتاج لتصحوا يا معتنق إلحاد السكون والحقارة, ويا لوعة طفل الذي اخذ يحبوا.



    البدر جميل ايها السادة, وهل ذلك البدر مبعث للنور ؟ ولكنني سألهو كما أشاء بحروفي صدقاً لأغازل قمراً, فابلادي تحتاج لذاك القمر البدري الجميل. فأنا اذا لم اصرخ عبثاً عند ذاك الوادي الفردوسي , وعند صرخات الحلم بصندوق العجب, بل تفهمني ذاك البدر رمزاً, وهو ذاك اللبيب الذي من الإشارة يفهم , وعرف ان المشاعل تلك يجب ان تشتعل فخراً ,وتحرق كبد الحيوان الخرافي الرابض بكل خبث على تراب بلادي , فأنا معك يا سيد الوسامة والعفة ونسل النور والشرف , فأنا معك وكذلك هم , ومهما تعالوا عنا فلاسفة المهادنة والسكون والهتاف الخافت فانا وهم معك , فنحن ننتظر هدياك للوطن , ولكن بلادي هي لا تحتاج من هدياك إلا رؤياك ورؤياك , لتعلوا ذاك الفرس نسل الجهاد , والذي ترك غصباً عند بؤس النسيان.



    فلتتعانقوا جميعا يا محفل الفرسان, لأن أمكم تعاني من كل الجروح, وتراسلت احزانها عند كل الآفاق, ولا تنسوا ان مشواركم الحق قد بداء ,واصعب ما في الطريق قد ولى, ومعاول التغيير والعزة جاهزة والان, فلا تتراجعوا عن دك العنكبوت وتمزيقه, ذلك الساكن بكل وقاحة على أرض الوطن , والذي نسج كل خيوطه القذرة عند كل نسمة وبسمة بأثير الوطن, ولم تعد لديه أي خيوط الان, فتعالوا لنحيي مجداً جديداً نهديه للوطن, لم يتعرف عليه وابداً ذلك الصنم , مع احترامي لكل الحجارة لتبقى مكونتاً لشبيه ذلك الصنم.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-16
  3. kinimini

    kinimini عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-30
    المشاركات:
    854
    الإعجاب :
    0
    عندما اكدنا اننا نصرخ مراراً وتكراراً عبر تعبيراتنا الملتحفة , بكل انواع الآهات , وكل خطوات الصدق, و أصبحت تتراسل تلك الصرخات لتصبح عويل وبكاء, وكادت ان تصل الى حالة من التجدي أو التسول .. فهل اكتمل معنى الوطن عند ترانيم الحزن والنكد الغائر في عمق أجسادنا المرتحلة بشوق يقظ الى النهوض, و الذي تكدس كالورم عند هتافات مكوناتنا الصادقة عبر جسد الوطن الحبيس.



    فالمنطق يقول اننا اصبحنا الأعجوبة الثامنة من البشر بهذا العالم , بل وبأكثر تجرد من حكايات الحروف اننا اصبحنا حلقة اخرى من البشر البؤساء, وترانيم الإغتسال عند النهر المقدس للهندوس, و كدنا ان نصل الى درجات عالية من الحيوانية, ان لم نصل اصلاً اليها, وملاذاً امناً لكل انواع البكتريا والمرض, وصورنا اصبحت باهتة في جوف غابات القسوة والجور والطغيان .. فهل نتساءل حقاً بلماذا ام اننا سنصبح كالقردة عند مرات السؤال , وتكرار شكوانا لن تقبل بالطبع من اقزام البشر, ولكن خالقنا يحتفي عند رفع أيدينا للسؤال.



    وعندما تهاوت صور الوطن الشتى, وتعددت كؤوس المرارة بمشهده ذاك, بل أحرقت ذيول المهانة كل اصل للصورة وحتى ان صورة الوطن بقت دون أي ظلال, فهل نبحث عن ظلالنا الغائبة , او نترك صورة الوطن هكذا دون أي عنوان ؟؟, فمن انتم لنحكي لكم او نصرخ عند حدود وجوهكم , وخطوطها الشبه لبني ادم ...



    وعندما ندرك الغير المقبول بحنايا عقولنا , وترجمات عيوننا لمشهد الوطن , والذي فطرتاً كان بجوفنا ومكوناتنا .. فهل نتعرف يوماً لحقوقننا ؟ ام ان تكويننا الرديئ كان سبباً لإنعزالنا بالبعيد عند نهايات وحواف العالم ؟ فكم تعداد صراخاتنا لأجل الوطن, وكم مرة اعتلينا الأسباب لبكائنا ؟ وكم مرة نادينا مشاعلنا لتحترق بحب لأجل الارض ؟ وكم عانى سفح القلب ويلات الحزن ؟ فهل مكتوبٌ علينا ان نبقى بدون اي استمرار, او كان دوام التراجع هو حضنا وخصلتنا واخلاقنا؟ فلمن نطوي كتباتنا ونسطر ,هل هي هدايا عبثية للأثير, ام هي حروف الدعاية للسراب ام هي معنى اجوف نقوله بهكذا كلمة؟.



    انت .. انت ايها الخبيث ارحل عنا .. فقد سئم كل الصراخ اسبابك, وملت كل الأفواه و الألسن لتلعنك, و تراجعت كل اسباب المنطق لتبقى, فأرحل واتركنا نعكز لحال سبيلنا , لأننا سئمناك, وملت كل عيوننا اوقات رؤياك, واحتسى جوفنا كل الكدر لأسباب وجودك عند نهار الوطن , ولتعلم اننا وقسماً كرهنا كل تفاصيلك العفنة البالية, فأرحل يا اثقل دم بالوجود , ويا اقوى انواع الصمغ اللاصقة فأذهب يا وجه العنقاء الحقودة, فأنت لست منا , فإننا نقسم انك لست منا , انت ربما احد عمالقة الفئران المنسية والتى ربما تأثرت فجئة حرارياً لتولد صدفة عند ربوة الوطن, وربما تكون حلم طويل اهداه لنا ابليس, او لأننا بداءنا القبول لهدايا الشيطان عند حيطان الوطن ..



    فهل لدى خبثك حدود, ام ان المكر هو سائل مركز بدمك, فأنت لست كأي احد ان لم تدري, ولم نتعرف على أي من صيفاتك إلا لدى مفاهيم الشعوذة و هزات المجانين والمعتوهين , فوجهك المستطيل القذر القبيح , هو مزيج من الحقارة والبشاعة ان لم تدري , وجرائك هي شبهاً لك ان لم تعلم , وكرهنا ابداً لم يكون يوماً سرا, ولكننا نعلم انك تعلم اننا تعلمنا حلماً سيأتي حقيقتاً وقريباً .. فأرحل عنا يا امثولة العفونة ويا احمق الجرذان.



    فهل حرام علينا وجها جميل نحتفي به ونفرح ؟ ام اننا مكتوبٌ علينا احقر الوجوه لتحكم بلدنا, وهل حرام على عدن وجها بدريا يعلوا نسائمها ؟ و لتكون انت كرها معتلي ابواب الوطن, يا معتوه هذا الزمن ويا عاهر الفجور عند زمن منتهي, فأرحل ********** ونحن كذلك , فكم من السباب تحتاج لتصحوا يا معتنق إلحاد السكون والحقارة, ويا لوعة طفل الذي اخذ يحبوا.



    البدر جميل ايها السادة, وهل ذلك البدر مبعث للنور ؟ ولكنني سألهو كما أشاء بحروفي صدقاً لأغازل قمراً, فابلادي تحتاج لذاك القمر البدري الجميل. فأنا اذا لم اصرخ عبثاً عند ذاك الوادي الفردوسي , وعند صرخات الحلم بصندوق العجب, بل تفهمني ذاك البدر رمزاً, وهو ذاك اللبيب الذي من الإشارة يفهم , وعرف ان المشاعل تلك يجب ان تشتعل فخراً ,وتحرق كبد الحيوان الخرافي الرابض بكل خبث على تراب بلادي , فأنا معك يا سيد الوسامة والعفة ونسل النور والشرف , فأنا معك وكذلك هم , ومهما تعالوا عنا فلاسفة المهادنة والسكون والهتاف الخافت فانا وهم معك , فنحن ننتظر هدياك للوطن , ولكن بلادي هي لا تحتاج من هدياك إلا رؤياك ورؤياك , لتعلوا ذاك الفرس نسل الجهاد , والذي ترك غصباً عند بؤس النسيان.



    فلتتعانقوا جميعا يا محفل الفرسان, لأن أمكم تعاني من كل الجروح, وتراسلت احزانها عند كل الآفاق, ولا تنسوا ان مشواركم الحق قد بداء ,واصعب ما في الطريق قد ولى, ومعاول التغيير والعزة جاهزة والان, فلا تتراجعوا عن دك العنكبوت وتمزيقه, ذلك الساكن بكل وقاحة على أرض الوطن , والذي نسج كل خيوطه القذرة عند كل نسمة وبسمة بأثير الوطن, ولم تعد لديه أي خيوط الان, فتعالوا لنحيي مجداً جديداً نهديه للوطن, لم يتعرف عليه وابداً ذلك الصنم , مع احترامي لكل الحجارة لتبقى مكونتاً لشبيه ذلك الصنم.

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-16
  5. وائل

    وائل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-13
    المشاركات:
    3,307
    الإعجاب :
    0
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-16
  7. وائل

    وائل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-13
    المشاركات:
    3,307
    الإعجاب :
    0
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-17
  9. kinimini

    kinimini عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-30
    المشاركات:
    854
    الإعجاب :
    0
    لم اقول اني كاتب المقال -- وانما ذلك ينطبق على الواقع الحالي للشعب اليمني والحاكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-17
  11. kinimini

    kinimini عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-30
    المشاركات:
    854
    الإعجاب :
    0
    لم اقول اني كاتب المقال -- وانما ذلك ينطبق على الواقع الحالي للشعب اليمني والحاكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-17
  13. kinimini

    kinimini عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-30
    المشاركات:
    854
    الإعجاب :
    0
    وامس عندما اخذت وقلت هذا الشعر لمظفر النواب -- شطبتوة وهوا ايضا ينطبق على الحكام ومعهم المزايدين والنافقين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-17
  15. kinimini

    kinimini عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-30
    المشاركات:
    854
    الإعجاب :
    0
    وامس عندما اخذت وقلت هذا الشعر لمظفر النواب -- شطبتوة وهوا ايضا ينطبق على الحكام ومعهم المزايدين والنافقين
     

مشاركة هذه الصفحة