::: الحجاب الشرعي الذي كثر الجدل حوله هذه الأيام :::

الكاتب : بنت الخلاقي   المشاهدات : 2,036   الردود : 44    ‏2007-01-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-16
  1. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم




    لاشك أن المرأة قد نهيت عن إبداء زينتها إلا لمحارمها، قال الله تعالى {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ

    مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ }
    إلى

    قوله {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء }(31) سورة النــور، ومعلوم أن وجه المرأة هو

    محل الزينة، وهو مجمع المحاسن، وإذا أسفرت عن وجهها حصلت الفتنة غالبًا بالنظر إليها، وإذا لم

    يكن الوجه من الزينة فما المراد بالزينة التي تسترها عن غير المحارم؟ هل يقال إن الزينة هو الشعر؟

    أو أن الزينة هي اليدان؟ أو أن الزينة هو الصدر، أو الظهر، أو الساق، ونحو ذلك؟ فالله تعالى أمرها

    بأن تستر زينتها، إلا لمحارمها، ومعلوم أنها لا تبدي لمحارمها باطن جسمها، كفخذها أو إليتها ونحو

    ذلك، فعلم أن المراد بالزينة الوجه الذي هو محل الزينة ومجمع المحاسن.

    وقد أمر الله بستر فتحة الجيب بقوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }، وذلك دليل على أن

    المرأة المسلمة تستر رأسها بالخمار، الذي يغطي رأسها، ثم تسدله على وجهها حتى يستر فتحة

    جيبها، فإن هذا هو مقتضى الضرب، أن تضرب بخمارها أي تدليه من رأسها ليستر الوجه، وليستر

    الجيب، وليس الفتنة بالجيب أشد من الفتنة بالوجه الذي هو مجمع المحاسن.


    كذلك قال الله تعالى:

    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }(59) سورة الأحزاب. ،

    والجلباب هو الرداء الذي تلتف به وتلتحف به، فتستر به جسمها ووجها وظهرها وصدرها وجميع

    بدنها، فإذا فعلت ذلك عرفت بالعفاف وبالبعد عن المحرمات، وذلك معنى قوله تعالى: {ذَلِكَ أَدْنَى أَن

    يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ }
    ، يعرفها من رآها أنها متعففة بعيدة عن فعل الفاحشة أو الميل إليها، وقد نهى الله

    تعالى النساء عن الخضوع بالقول في قوله: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } (32)

    سورة الأحزاب، والخضوع معناه رقة الكلام الذين يكون فيه سبب لطمع المرضى بمرض الشهوة، هكذا

    جاءت هذه الأدلة من القرآن.


    وأما قوله تعالى{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } (31) سورة

    النــور، فإن المراد ظاهر الزينة وهو اللباس، فإنها في الأصل هي الزينة، كما في قول الله تعالى{[

    COLOR="red"]يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ }[/COLOR] (31) سورة الأعراف، أي

    لباسكم، وجاءت السنة بالحث على التستر، ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج النساء لصلاة

    العيد قالت له إحدى النساء: إحدانا لا تجد جلبابًا، فقال: "لتلبسها صاحبتها من جلبابها"، هكذا حث

    على التستر لخروج المرأة للصلاة ونحوها، ولما أذن للنساء بالصلاة في المسجد قال: "وليخرجن

    تفلات" أي غير مبتذلات ولا متبرجات.

    والتبرج قد نهى الله عنه في قوله تعالى: { غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ [/

    COLOR]} (60) سورة النــور، وذكرت عائشة رضي الله عنها أن نساء من المؤمنات يشهدن صلاة

    الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم متلفاف بمروطهن، المرط: هو الكساء الذي تلبسه على رأسها،

    فمعناه أنهن يصلين متلففات أو متلفعات، يعني قد يسترن جميع أبدانهن بهذه المروط التي هي الأكسية،

    ولو كن يكشفن الوجوه ونحوها ما ذكرت أنهن متلففات أو متلفعات.


    وفي حديث محظورات الإحرام قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا

    تنتقب المرأة ولا تلبس القفاذين"، والنقاب هو الستر الذي يفصل على وجه المرأة، ويسمى البرقع،

    وفيه نقوب بحذاء العينين تنظر منهما المرأة، منعها من لبسه في الإحرام، وهذا دليل على أن لبسه

    معتاد في غير الإحرام، فقد كان النساء في الجاهلية وفي الإسلام يلبسن النقاب، ولا يتركنه أمام الرجال

    الأجانب.



    هكذا تدل هذه النصوص على وجوب ستر المرأة وجهها بالنقاب والخمار وما أشبهه، وقال ابن عباس

    رضي الله عنهما في قوله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }: [/

    COLOR](إن على المرأة أن تستر نفسها بالخمار أو الجلباب، وتبدي عينًا واحدة تنظر بها الطريق)،

    فهذا كله يدل على أن ستر الوجه كان معمولاً به في الإسلام، وإنما الجاهلية قد يتساهلون بذلك، كما

    قال تعالى{وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } (33) سورة

    الأحزاب.

    ولما كثر مجيء النصارى إلى البلاد الإسلامية، وأمروا نساءهم بكشف الوجوه، خيل إلى من يعظمهم

    أن هذا من التقدم، وأن التشبه بهم فيه ترفع عن العادات القديمة، فاعتقدوا أن النقاب والخمار واللثام

    والجلباب أمور تقليدية ليست من الإسلام، فحملوا على النساء، وألزموهن بنزع الخمار ونزع

    الحجاب، الذي أمر الله به نساء المؤمنات في قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء

    حِجَابٍ } (
    53) سورة الأحزاب، فالحجاب هو ستر المرأة نفسها، وبالأخص محاسنها، لئلا تحصل الفتنة،

    فإن النظر إلى المرأة في حال تكشفها سبب لانتشار الفواحش وتمكنها، ولذلك أمر النساء والرجال

    بغض البصر، في قوله: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا

    مِنْ أَبْصَارِهِمْ}
    (30) سورة النــور، ثم قال:

    {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} (31)
    سورة النــور ، هكذا جاء الإسلام بإبعاد

    المرأة عن الفتنة وعن وسائلها وأسبابها، حتى روي عن فاطمة رضي الله عنها قالت: (خير ما للمرأة

    ألا ترى الرجال ولا يراها الرجال).
    والأدلة على هذه

    المسألة كثيرة مشهورة، لا يقدر هؤلاء على ردها، ذكر أكثرها الشيخ/ حمود التويجري في كتابه:

    ((الصارم المسلول على أهل التبرج والسفور)، وكذلك الشيخ/ بكر أبو زيد، والشيخ/ ابن باز، وكثير من

    العلماء الذين كتبوا في هذا الموضوع، ولا يستطيع دعاة التبرج أن يردوا تلك الأدلة، وإنما يتعلقون

    بواقع الناس، وبما عليه الأكثرون، ولا عبرة بالأكثرية. والله أعلم.



    قاله وأملاه


    عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين




    14/10/1427هـ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-16
  3. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم




    لاشك أن المرأة قد نهيت عن إبداء زينتها إلا لمحارمها، قال الله تعالى {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ

    مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ }
    إلى

    قوله {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء }(31) سورة النــور، ومعلوم أن وجه المرأة هو

    محل الزينة، وهو مجمع المحاسن، وإذا أسفرت عن وجهها حصلت الفتنة غالبًا بالنظر إليها، وإذا لم

    يكن الوجه من الزينة فما المراد بالزينة التي تسترها عن غير المحارم؟ هل يقال إن الزينة هو الشعر؟

    أو أن الزينة هي اليدان؟ أو أن الزينة هو الصدر، أو الظهر، أو الساق، ونحو ذلك؟ فالله تعالى أمرها

    بأن تستر زينتها، إلا لمحارمها، ومعلوم أنها لا تبدي لمحارمها باطن جسمها، كفخذها أو إليتها ونحو

    ذلك، فعلم أن المراد بالزينة الوجه الذي هو محل الزينة ومجمع المحاسن.

    وقد أمر الله بستر فتحة الجيب بقوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }، وذلك دليل على أن

    المرأة المسلمة تستر رأسها بالخمار، الذي يغطي رأسها، ثم تسدله على وجهها حتى يستر فتحة

    جيبها، فإن هذا هو مقتضى الضرب، أن تضرب بخمارها أي تدليه من رأسها ليستر الوجه، وليستر

    الجيب، وليس الفتنة بالجيب أشد من الفتنة بالوجه الذي هو مجمع المحاسن.


    كذلك قال الله تعالى:

    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }(59) سورة الأحزاب. ،

    والجلباب هو الرداء الذي تلتف به وتلتحف به، فتستر به جسمها ووجها وظهرها وصدرها وجميع

    بدنها، فإذا فعلت ذلك عرفت بالعفاف وبالبعد عن المحرمات، وذلك معنى قوله تعالى: {ذَلِكَ أَدْنَى أَن

    يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ }
    ، يعرفها من رآها أنها متعففة بعيدة عن فعل الفاحشة أو الميل إليها، وقد نهى الله

    تعالى النساء عن الخضوع بالقول في قوله: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } (32)

    سورة الأحزاب، والخضوع معناه رقة الكلام الذين يكون فيه سبب لطمع المرضى بمرض الشهوة، هكذا

    جاءت هذه الأدلة من القرآن.


    وأما قوله تعالى{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } (31) سورة

    النــور، فإن المراد ظاهر الزينة وهو اللباس، فإنها في الأصل هي الزينة، كما في قول الله تعالى{[

    COLOR="red"]يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ }[/COLOR] (31) سورة الأعراف، أي

    لباسكم، وجاءت السنة بالحث على التستر، ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج النساء لصلاة

    العيد قالت له إحدى النساء: إحدانا لا تجد جلبابًا، فقال: "لتلبسها صاحبتها من جلبابها"، هكذا حث

    على التستر لخروج المرأة للصلاة ونحوها، ولما أذن للنساء بالصلاة في المسجد قال: "وليخرجن

    تفلات" أي غير مبتذلات ولا متبرجات.

    والتبرج قد نهى الله عنه في قوله تعالى: { غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ [/

    COLOR]} (60) سورة النــور، وذكرت عائشة رضي الله عنها أن نساء من المؤمنات يشهدن صلاة

    الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم متلفاف بمروطهن، المرط: هو الكساء الذي تلبسه على رأسها،

    فمعناه أنهن يصلين متلففات أو متلفعات، يعني قد يسترن جميع أبدانهن بهذه المروط التي هي الأكسية،

    ولو كن يكشفن الوجوه ونحوها ما ذكرت أنهن متلففات أو متلفعات.


    وفي حديث محظورات الإحرام قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا

    تنتقب المرأة ولا تلبس القفاذين"، والنقاب هو الستر الذي يفصل على وجه المرأة، ويسمى البرقع،

    وفيه نقوب بحذاء العينين تنظر منهما المرأة، منعها من لبسه في الإحرام، وهذا دليل على أن لبسه

    معتاد في غير الإحرام، فقد كان النساء في الجاهلية وفي الإسلام يلبسن النقاب، ولا يتركنه أمام الرجال

    الأجانب.



    هكذا تدل هذه النصوص على وجوب ستر المرأة وجهها بالنقاب والخمار وما أشبهه، وقال ابن عباس

    رضي الله عنهما في قوله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }: [/

    COLOR](إن على المرأة أن تستر نفسها بالخمار أو الجلباب، وتبدي عينًا واحدة تنظر بها الطريق)،

    فهذا كله يدل على أن ستر الوجه كان معمولاً به في الإسلام، وإنما الجاهلية قد يتساهلون بذلك، كما

    قال تعالى{وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } (33) سورة

    الأحزاب.

    ولما كثر مجيء النصارى إلى البلاد الإسلامية، وأمروا نساءهم بكشف الوجوه، خيل إلى من يعظمهم

    أن هذا من التقدم، وأن التشبه بهم فيه ترفع عن العادات القديمة، فاعتقدوا أن النقاب والخمار واللثام

    والجلباب أمور تقليدية ليست من الإسلام، فحملوا على النساء، وألزموهن بنزع الخمار ونزع

    الحجاب، الذي أمر الله به نساء المؤمنات في قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء

    حِجَابٍ } (
    53) سورة الأحزاب، فالحجاب هو ستر المرأة نفسها، وبالأخص محاسنها، لئلا تحصل الفتنة،

    فإن النظر إلى المرأة في حال تكشفها سبب لانتشار الفواحش وتمكنها، ولذلك أمر النساء والرجال

    بغض البصر، في قوله: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا

    مِنْ أَبْصَارِهِمْ}
    (30) سورة النــور، ثم قال:

    {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} (31)
    سورة النــور ، هكذا جاء الإسلام بإبعاد

    المرأة عن الفتنة وعن وسائلها وأسبابها، حتى روي عن فاطمة رضي الله عنها قالت: (خير ما للمرأة

    ألا ترى الرجال ولا يراها الرجال).
    والأدلة على هذه

    المسألة كثيرة مشهورة، لا يقدر هؤلاء على ردها، ذكر أكثرها الشيخ/ حمود التويجري في كتابه:

    ((الصارم المسلول على أهل التبرج والسفور)، وكذلك الشيخ/ بكر أبو زيد، والشيخ/ ابن باز، وكثير من

    العلماء الذين كتبوا في هذا الموضوع، ولا يستطيع دعاة التبرج أن يردوا تلك الأدلة، وإنما يتعلقون

    بواقع الناس، وبما عليه الأكثرون، ولا عبرة بالأكثرية. والله أعلم.



    قاله وأملاه


    عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين




    14/10/1427هـ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-16
  5. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    أختي الفاضله من تقصدين بدعاه التبرج !!؟ تقصدين دعاه الحجاب المعروف دون تغطيه الوجه والكفين !!؟؟ في كلام موضوعك لبس في مزج غريب !! عموما قبل أن نرد عليك يا طيبه أفيدينا من هم دعاه التبرج !!؟؟ وهل الحجاب المعروف من تغطيه المرأه المسلمه جميع جسدها بإستثناء الوجه والكفين يعتبر تبرج في نظرك !!؟؟ هناك ما نعرفه بإسم حجاب وهناك نقاب !! أم لديك تعريف أخر !!؟ ام تقصدين الحجاب

    الشرعي هو النقاب فقط !!؟؟ الموضوع غير واضح وقد ناقشناه وجميع الإخوه بتفصيل دون الدخول للإدله فهل الموضوع فقط بالأدله حسم حسب رأي موضوعك !!؟ هل قرأتي أدله الطرف الأخر !!؟؟ نرفض حكايه ونظريه الدليل هو دليلي فقط والبقيه على خطأ !! ونرفض أكثر أن تأتي برأي طرف وتريدي أن تفرضيه أنه الحق المبين دون ان تشيري أنها قضيه فيها إختلاف والإختلاف فيما جئت به وليس في الحجاب المعروف بتغطيه الجسد كله إلا الوجه والكفين.. ننتظر ردك الصريح الذي لم نجده في موضوعك​
    .​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-16
  7. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0

    السلام عليكم

    الاخ حامد سعيد حياك الله

    انا لست كاتبة الموضوع واعتقد انني بينت من كاتب هذا الكلام في نهاية الموضوع

    ارجو الانتباه اخي الكريم

    اما عن دعاة التبرج فهم كثيرون ولا اقصد ماقصد صاحب الموضوع

    دعاة التبرج معروفين ليسو علماء ولا ينتسبون للعلم الشرعي بصله

    هذا بنظري انا

    اما كاتب الموضوع لا ادري ما كان يقصد بدعاة التبرج (الشيخ الجبرين ولست انا )


    وفقنا الله واياك اخي

    راجع من اعد وكتب الموضوع

    فانا لست مفتيه لكي اقول ماليس لي به علم

    والسلام عليكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-16
  9. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    هذا ليس دليلا على أن كل النساء كن يلبسن النقاب، ولا يدل على أن كل النساء كانت تلبسه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-16
  11. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    وعليكم السلام..حياك الله.. لكن يا أختي العزيزه بما أنك نقلتي من جهه فعليك أن تذكري أن هناك إختلاف وليس ما نقلتيه هو الفصل في الموضوع.. وبالفعل من رفض هذه الشرعيه المطلقه أئمه الأمه من فقهاء الأمه الأوائل وأئمه العصر مثل الشيخ القرضاوي أمام العلماء

    ومجتهد العصر الكبير حفظه الله وأيضا أمام علم الحديث الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله وغيرهما كثير.. وأنصحك ان تقرأي كتاب الألباني الذي عنوانه فيه الكفايه للرد على موضوعك وهو ( " الرد المفحم، على من خالف العلماء وتشدد وتعصب، وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب، ولم يقنع بقولهم: إنه سنة ومستحب" ) وكما يقول الإخوه المصريون ( الجواب باين من عنوانه ) !!.

    أختي الفاضله من الخطأ أن تأتي برأي جماعه معينه دون أن تشيري أن هناك خلاف في الموضوع ومن كبار علماء الأمه وأعتقد ان الألباني رحمه الله ينتسب بصله لهؤلاء العلماء !! بل يعد الامام الأول او الثاني للجماعه السلفيه الحاليه !! ويعد رحمه الله حسب رأيهم مجدد الأمه لهذا العصر !! .. كل التحيه لك .. السلام عليكم :) .​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-16
  13. dale al_eryane

    dale al_eryane قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-15
    المشاركات:
    4,774
    الإعجاب :
    0
    اني مش عبدي رئيي اخاف ان احاسب عليه من رب العالمين

    ولكن جزاكي الله خير موضوع مهم جدا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-16
  15. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    وعلى فكره..أعرف ان الشيخ بن جبرين هو من جاء بهذا الكلام.. ولكن ما رأيك انت !!؟ أقصد هل الحجاب الذي يستثني الوجه والكفين برأيك خطأ !!؟؟ هناك فرق بين التفضيل وبين الخطأ.. يعني هناك نساء يفضلن النقاب ويرونه أفضل ... وهذا لهن .. وهناك نساء يرون أن الحجاب أفضل وهذا لهن أيضا .. وهناك من الطرفين من يرفض الأخر ويعنبره خطأ !! فمن أي الأخوات

    انت !!؟؟ طبعا أسئلك لانك صاحبه الموضوع فأكيد لك رأي ام جئت به نقلا فقط !! ولنا نحن وليس لك فيه رأي !!؟؟ وكيف تنصحيني وغيري ان أنصح أختي الان وزوجتي مستقبلا وأنت من اتيتي لي بالموضوع ليس لك رأي !!؟ سؤالي لك.. ماذا تفضلين منهما !!؟ وهل تنكرين الأخر !!؟؟ يعني تنكريه أنه خطأ !!؟؟ فقط من باب نقاش الموضع لا غير.. ولك حريه الرد أو إلتزام الصمت.. تحياتي :)
    .​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-16
  17. مجروح القلب

    مجروح القلب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-06-29
    المشاركات:
    10,440
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكي اختي الكريمة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-16
  19. مجروح القلب

    مجروح القلب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-06-29
    المشاركات:
    10,440
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكي اختي الكريمة
     

مشاركة هذه الصفحة