سيناريو لـــحرب يمنية سعوديــــة محتملة قـــادمـــة . . تحليل أستراتيجي

الكاتب : الابن الصنعاني   المشاهدات : 2,350   الردود : 50    ‏2007-01-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-16
  1. الابن الصنعاني

    الابن الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    1,789
    الإعجاب :
    0

    سيناريو محتمل لتفجير الوضع في اليمن داخلياً وخلط الأوراق اليمنية السعودية من خلال الدخول في صراع محموم وهذا السيناريو قراءة لتطورات الأحداث الاخيرة في المنطقة العربية وخصوصاً الساحة اليمنية الداخلية وتم بناء هذا التحليل على عدة عوامل أهمها :
    ** شراء الأسلحة من السوق اليمنية بطرق خفية ويقف خلف حملة سحب الأسلحة من السوق السفارة الأمريكية .
    ** الاشتباكات بين السعودية ومن يسمون انفسهم بالحوثيين .
    ** القبائل وسجونهم الخاصة . . القاعدة .. المليشيات الحزبية .

    مقال رائع لمحلل عراقي اليكم هذا المقال نقلاً عن مأرب برس



    ...............................


    وهنا رأس الخيط للمخطط المرتقب في اليمن أي تفجير اليمن من الداخل، كي يزحف نحو تأسيس المليشيات والأحزاب الطائفية والإثنية، وتهيئة الأجواء والجغرافيا المعقدة الى التنظيمات المتشددة ،وفي مقدمتها تنظيم القاعدة، أي نحن مقبلون على ولادة ( تورا بورا) يمنيّة ،خصوصا وإن التضاريس متشابهة تماما الى تورا بورا، ومن ثم أن التضاريس القبليّة هي الأخرى متشابهه تقريبا مع التضاريس القبليّة في أفغانستان، ناهيك أن في أفغانستان طبقة نافذة وهي طبقة أمراء الحرب والإفيون، وهكذا في اليمن فهناك طبقة نافذة وهي طبقة المشايخ ومنهم من يمتلك سجون وفرق تعذيب وإستجواب ونفوذ حتى على الدولة، ناهيك أن هناك أمراء القات أيضا ،إذن البيئة مهيئة تماما، ولهذا شرعت الإستخبارات الأميركية، وبدعم من العملاء المحليين والإقليميين والأميركيين بشراء الأسلحة من الأسواق والمحلات اليمنية التي تنشط في هذا المجال،ولهذا إرتفت أسعار السلاح في محافظتي صنعاء وصعدة اليمنيتين، وطبعا لا أحد يعرف أين تذهب هذه الأسلحة والذخائر، لا الحكومة ولا الأطراف السياسية ولا حتى الأطراف القبلية، ومن هنا طرحنا السؤال في مقدمة المقال ( من هو الذي يحكم دولنا وشعوبنا العربية؟).



    ولكن الأمر واضح ويصب في إستراتيجية الفصل الرابع من الفوضى الخلاقة، فكان الفصل الأول في العراق، أما الفصل الثاني فهو في لبنان، والثالث بدأ في الصومال، لهذا سيكون الفصل الرابع في اليمن والسعودية، ومن خلال توريط اليمن ضد السعودية من خلال هذه الأسلحة التي تُشترى الآن من السوق اليمنية، ومن خلال الفصائل والمنظمات التي هربت من الصومال نحو اليمن ،وكذلك من خلال الخلايا النائمة في اليمن، وحتما سيكون هناك دورا كبيرا لشريحة ( الحوثيين) الذين يوالون إيران، مع تقديرنا للحوثيين الذين لا يساومون على بلدهم اليمن، أي سيكون دور الطبقة الحوثية التي توالي إيران كدور ( الهزارة الشيعة) في أفغانستان، وهكذا سيكون دورهم مثل دور جماعة عبد العزيز الحكيم ومنظمة بدر في العراق، وهنالك معلومات إستخبارية صرّح بها لنا دبلوماسي رفيع بأن هناك إجتماعات حصلت بين بعض الأطراف اليمنية وأطراف عراقية توالي إيران، وكذلك مع أطراف إيرانية أثناء موسم الحج الأخير، وطبعا الهدف هو صنع ( الكماشة) التي يُراد إطباقها على السعودية من جهة اليمن والعراق، ولهذا حدثت مناوشات إستباقية وكجس نبض من جانب بعض الحوثيين ضد السعودية قبل أيام.


    وقد يسأل أحد الإخوة ويقول : كيف يحدث هذا.. فالولايات المتحدة تريد طرد إيران من العراق، وهكذا تريد الحرب عليها كيف ستدعم الحوثيين وتسمح لإيران بالتدخل؟ .. نجيب: أن الولايات المتحدة تتعامل أحيانا وبالخروج عن الخطط الكبيرة نحو خطط فرعية تحتم التعامل مع كل بلد على حده، من خلال حساب القوى المؤثرة فيه، وفحصها ثم الشروع بخلق لوبيات تواليها، وأخرى تعاديها لتشعل بينهما فتيل الصدام والخلاف كي يكون الحصاد لمصلحتها والتي هي صناعة (دويلات عرقية ومذهبية وإثنية) متناحرة وضمن إستراتيجية الشرق الأوسط الجديد، والذي هو تسمية دبلوماسية الى إسرائيل الكبرى، أي سيرتفع شأن الكيان وهو الكيان الصهيوني ليكون هو الدولة المتكاملة الوحيدة في المنطقة، وهنا ستكون هي قائد هذه الدويلات المتناثرة في الشرق الأوسط، أي ستكون الدويلات وشعوبها مجرد أعشاش وعصافير يطعمهم غراب تبنّاهم لمصالح خاصة، ولكن الذي يخيفنا حقا هو ( هل سيتكرر تصريح نائب الرئيس الأيراني السابق محمد علي أبطحي وبعض القادة الإيرانيين عندما قالوا لولا إيران لما سقط نظام طالبان ونظام صدام .. فهل سيقولون لولانا لما سقط ــ لا سمح الله ـــ نظام صالح؟).



    وبالعودة الى عمليات شراء الأسلحة من قبل الدبلوماسيين والموظفين والعملاء الفيدراليين والمتعاونين معهم من محلات بيع الأسلحة في اليمن، والذي نشرت عنه صحيفة أخبار اليوم، وموقع مآرب برس الصاعد نحو العالمية أن شاء الله، فهناك وعلى ما يبدو نية حثيثة لــ ( أملشة) الداخل اليمني، وهنا ستكون كارثة حقيقية على اليمن، لأن الداخل اليمني المترامي مهيأ لهذه الأملشة، علما أن هناك بدايات أملشة يحركها النفوذ والسلطة والثأر والمال ولهذا سيطرت الدولة اليمنية أو تهادنت مع معظمها، ولكنها عندما تُسيس لمشاريع دولية ومخابراتية ستكون كارثة وستبلع الدولة بدلا من أن تسمعها، وحينها ستعلن كل قبيلة دويلتها وحدودها ، وتدخل في إتون محنة العراق ( العرقنة) على أسس مذهبية ومناطقية وجاهوية، وأن عبارة ( كشف عن وجود جيوش غير نظامية لدى بعض الأحزاب السياسية المعارضة / الحق والقوى الشعبية / ) تعني بأنها نواة للأملشة وللعرقنة، وهذا يعني أن هناك خيوط أصبحت تُنسج بأيادي غير يمنية لطرح السجادة التي لونها الدم ــ يا ساتر ـــ .



    ولمن يظن أن المخطط الدولي هو خاص بمنطقة الخليج والعراق وسوريا ولبنان فهو يحتاج لمزيد من القراءة والمتابعة، فالمخطط توزع على رقع جغرافية متوزعة توزيعا دقيقا، وهي ( رقعة الخليج والعراق وإيران ، ورقعة اليمن والسعودية والصومال وإثيوبيا ، ورقعة السودان ومصر وكينيا وتشاد ، ورقعة ليبيا وتونس والجزائر ، ورقعة المغرب والجزائر وموريتانيا) لهذا فإن المخطط جار على قدم وساق في رقعة السودان ، وهاهم شرعوا برقعة اليمن ، أما الرقعة التونسية فلقد باشروا بها منذ شهر من خلايا نهوض الخلايا النائمة فيها ، أما بالنسبة للرقعة الموريتانية فلقد باشروا منذ عام ونصف تقريبا أي أن هناك جيشا أميركيا تدرب في الصحراء الموريتانية ،ولازال يحتفظ ببعض المقرات والقواعد هناك... والهدف هو دفع المنطقة نحو التشظي مع سبق الإصرار، كي يتم إعادة النظر بمعاهدة ( سايكس بيكو) نحو ولادة تقسيمات جديدة على أسس مذهبية وإثنية ودينية ومناطقية، علما أن لكل رقعة خطتها وأدواتها وخلاياها السرية والدول التي تشترك سرا بدعمها ، وكذلك لكل رقعة عملائها المحليين الجاهزين، وهكذا لكل رقعة تقسيماتها الجاهزة، ولكن كل هذا يعتمد على ما سيحصل في العراق، لذا والحق يقال فمن مصلحة هذه الرقع وهذه الدول دعم العمل المقاوم في العراق كي تنجو من العرقنة القادمة نحوهم، فيما لو أحرزت الولايات المتحدة ومن معها نصرا كبيرا في العراق....، وإن كانت هذه الدول تخاف الدعم المادي واللوجستي عليها بالدعم الإعلامي على أقل تقدير، وأن كانت تخاف الدعم الإعلامي المباشر ،فعليها دعم الأقلام والحناجر التي تدافع عن مشروع المقاومة ،وتدافع عن المشروع العروبي والقومي لأن الحصار المفروض على هذه الأصوات وبأصرار من السلطات العربية يخدم مخطط إسقاط الحكومات العربية، وكذلك يخدم مشروع تفتيت الدول والمجتمعات العربية.

    لهذا فلابد من الإسراع بإجتماع عالي المستوى وتنظمه الرئاسة اليمنية ،ويحضره جميع رؤساء القبائل في اليمن ويكون بإشراف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من أجل مناقشة كافة التوجسات، وبكل صراحة وشفافية ليتم التوصل الى ميثاق شرف بين الدولة وهذه القبائل، وبنفس الوقت تستمع الدولة الى إحتياجات كل قبيلة ومنطقة ليتم دراستها وتوفير المستطاع منها ،ثم تكون هناك قمة يمنية سعودية بشرط توفر عنصري ( الصراحة والنيّة الصادقة) من أجل إيجاد الحلول لهذه التطورات، وكي يعرف الجانب السعودي الحقيقة كلها ،كي لا يُحمّل الرئيس صالح والحكومة اليمنية مستقبلا تبعات ما سوف يحصل من جانب اليمن بإتجاه السعودية، وياحبذا أن يتم الإتفاق على خطط عسكرية مشتركة، والإتفاق على دوريات جوية على طول الحدود منعا لحدوث المكروه، ولابد أن تتصارح الحكومة اليمنية وحتى السعودية مع شعبها بأن هناك مخطط دولي تشرف عليه مخابرات دول كبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة ،وهو إدخال اليمن في لعبة مطاردة القاعدة والإرهابيين، وعندها سيتم التدخل في اليمن عسكريا وإستخباريا وحينها سيدخل اليمن في أتون مشاريع دولية خطيرة جدا...

    ويبقى السؤال الكبير: لماذا لا تتحرك السلطات اليمنية إتجاه هذا الموضوع الخطير، ولماذا لا يتم إستدعاء السفير الأميركي أو إلقاء القبض على المجموعات التي تشتري السلاح وتصويرها على أقل تقدير كدليل ضد البلدان والسفارات التي جاءوا منها أو التي يتعاملون معها؟.



    نسأل الله أن يحمي اليمن والسعودية وجميع الأقطار العربية من مخططات الأعداء والدول الإستعمارية الجديدة.

    سمير عبيد
    كاتب ومحلل سياسي
    مركز البحوث والمعلومات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-16
  3. الابن الصنعاني

    الابن الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    1,789
    الإعجاب :
    0

    سيناريو محتمل لتفجير الوضع في اليمن داخلياً وخلط الأوراق اليمنية السعودية من خلال الدخول في صراع محموم وهذا السيناريو قراءة لتطورات الأحداث الاخيرة في المنطقة العربية وخصوصاً الساحة اليمنية الداخلية وتم بناء هذا التحليل على عدة عوامل أهمها :
    ** شراء الأسلحة من السوق اليمنية بطرق خفية ويقف خلف حملة سحب الأسلحة من السوق السفارة الأمريكية .
    ** الاشتباكات بين السعودية ومن يسمون انفسهم بالحوثيين .
    ** القبائل وسجونهم الخاصة . . القاعدة .. المليشيات الحزبية .

    مقال رائع لمحلل عراقي اليكم هذا المقال نقلاً عن مأرب برس



    ...............................


    وهنا رأس الخيط للمخطط المرتقب في اليمن أي تفجير اليمن من الداخل، كي يزحف نحو تأسيس المليشيات والأحزاب الطائفية والإثنية، وتهيئة الأجواء والجغرافيا المعقدة الى التنظيمات المتشددة ،وفي مقدمتها تنظيم القاعدة، أي نحن مقبلون على ولادة ( تورا بورا) يمنيّة ،خصوصا وإن التضاريس متشابهة تماما الى تورا بورا، ومن ثم أن التضاريس القبليّة هي الأخرى متشابهه تقريبا مع التضاريس القبليّة في أفغانستان، ناهيك أن في أفغانستان طبقة نافذة وهي طبقة أمراء الحرب والإفيون، وهكذا في اليمن فهناك طبقة نافذة وهي طبقة المشايخ ومنهم من يمتلك سجون وفرق تعذيب وإستجواب ونفوذ حتى على الدولة، ناهيك أن هناك أمراء القات أيضا ،إذن البيئة مهيئة تماما، ولهذا شرعت الإستخبارات الأميركية، وبدعم من العملاء المحليين والإقليميين والأميركيين بشراء الأسلحة من الأسواق والمحلات اليمنية التي تنشط في هذا المجال،ولهذا إرتفت أسعار السلاح في محافظتي صنعاء وصعدة اليمنيتين، وطبعا لا أحد يعرف أين تذهب هذه الأسلحة والذخائر، لا الحكومة ولا الأطراف السياسية ولا حتى الأطراف القبلية، ومن هنا طرحنا السؤال في مقدمة المقال ( من هو الذي يحكم دولنا وشعوبنا العربية؟).



    ولكن الأمر واضح ويصب في إستراتيجية الفصل الرابع من الفوضى الخلاقة، فكان الفصل الأول في العراق، أما الفصل الثاني فهو في لبنان، والثالث بدأ في الصومال، لهذا سيكون الفصل الرابع في اليمن والسعودية، ومن خلال توريط اليمن ضد السعودية من خلال هذه الأسلحة التي تُشترى الآن من السوق اليمنية، ومن خلال الفصائل والمنظمات التي هربت من الصومال نحو اليمن ،وكذلك من خلال الخلايا النائمة في اليمن، وحتما سيكون هناك دورا كبيرا لشريحة ( الحوثيين) الذين يوالون إيران، مع تقديرنا للحوثيين الذين لا يساومون على بلدهم اليمن، أي سيكون دور الطبقة الحوثية التي توالي إيران كدور ( الهزارة الشيعة) في أفغانستان، وهكذا سيكون دورهم مثل دور جماعة عبد العزيز الحكيم ومنظمة بدر في العراق، وهنالك معلومات إستخبارية صرّح بها لنا دبلوماسي رفيع بأن هناك إجتماعات حصلت بين بعض الأطراف اليمنية وأطراف عراقية توالي إيران، وكذلك مع أطراف إيرانية أثناء موسم الحج الأخير، وطبعا الهدف هو صنع ( الكماشة) التي يُراد إطباقها على السعودية من جهة اليمن والعراق، ولهذا حدثت مناوشات إستباقية وكجس نبض من جانب بعض الحوثيين ضد السعودية قبل أيام.


    وقد يسأل أحد الإخوة ويقول : كيف يحدث هذا.. فالولايات المتحدة تريد طرد إيران من العراق، وهكذا تريد الحرب عليها كيف ستدعم الحوثيين وتسمح لإيران بالتدخل؟ .. نجيب: أن الولايات المتحدة تتعامل أحيانا وبالخروج عن الخطط الكبيرة نحو خطط فرعية تحتم التعامل مع كل بلد على حده، من خلال حساب القوى المؤثرة فيه، وفحصها ثم الشروع بخلق لوبيات تواليها، وأخرى تعاديها لتشعل بينهما فتيل الصدام والخلاف كي يكون الحصاد لمصلحتها والتي هي صناعة (دويلات عرقية ومذهبية وإثنية) متناحرة وضمن إستراتيجية الشرق الأوسط الجديد، والذي هو تسمية دبلوماسية الى إسرائيل الكبرى، أي سيرتفع شأن الكيان وهو الكيان الصهيوني ليكون هو الدولة المتكاملة الوحيدة في المنطقة، وهنا ستكون هي قائد هذه الدويلات المتناثرة في الشرق الأوسط، أي ستكون الدويلات وشعوبها مجرد أعشاش وعصافير يطعمهم غراب تبنّاهم لمصالح خاصة، ولكن الذي يخيفنا حقا هو ( هل سيتكرر تصريح نائب الرئيس الأيراني السابق محمد علي أبطحي وبعض القادة الإيرانيين عندما قالوا لولا إيران لما سقط نظام طالبان ونظام صدام .. فهل سيقولون لولانا لما سقط ــ لا سمح الله ـــ نظام صالح؟).



    وبالعودة الى عمليات شراء الأسلحة من قبل الدبلوماسيين والموظفين والعملاء الفيدراليين والمتعاونين معهم من محلات بيع الأسلحة في اليمن، والذي نشرت عنه صحيفة أخبار اليوم، وموقع مآرب برس الصاعد نحو العالمية أن شاء الله، فهناك وعلى ما يبدو نية حثيثة لــ ( أملشة) الداخل اليمني، وهنا ستكون كارثة حقيقية على اليمن، لأن الداخل اليمني المترامي مهيأ لهذه الأملشة، علما أن هناك بدايات أملشة يحركها النفوذ والسلطة والثأر والمال ولهذا سيطرت الدولة اليمنية أو تهادنت مع معظمها، ولكنها عندما تُسيس لمشاريع دولية ومخابراتية ستكون كارثة وستبلع الدولة بدلا من أن تسمعها، وحينها ستعلن كل قبيلة دويلتها وحدودها ، وتدخل في إتون محنة العراق ( العرقنة) على أسس مذهبية ومناطقية وجاهوية، وأن عبارة ( كشف عن وجود جيوش غير نظامية لدى بعض الأحزاب السياسية المعارضة / الحق والقوى الشعبية / ) تعني بأنها نواة للأملشة وللعرقنة، وهذا يعني أن هناك خيوط أصبحت تُنسج بأيادي غير يمنية لطرح السجادة التي لونها الدم ــ يا ساتر ـــ .



    ولمن يظن أن المخطط الدولي هو خاص بمنطقة الخليج والعراق وسوريا ولبنان فهو يحتاج لمزيد من القراءة والمتابعة، فالمخطط توزع على رقع جغرافية متوزعة توزيعا دقيقا، وهي ( رقعة الخليج والعراق وإيران ، ورقعة اليمن والسعودية والصومال وإثيوبيا ، ورقعة السودان ومصر وكينيا وتشاد ، ورقعة ليبيا وتونس والجزائر ، ورقعة المغرب والجزائر وموريتانيا) لهذا فإن المخطط جار على قدم وساق في رقعة السودان ، وهاهم شرعوا برقعة اليمن ، أما الرقعة التونسية فلقد باشروا بها منذ شهر من خلايا نهوض الخلايا النائمة فيها ، أما بالنسبة للرقعة الموريتانية فلقد باشروا منذ عام ونصف تقريبا أي أن هناك جيشا أميركيا تدرب في الصحراء الموريتانية ،ولازال يحتفظ ببعض المقرات والقواعد هناك... والهدف هو دفع المنطقة نحو التشظي مع سبق الإصرار، كي يتم إعادة النظر بمعاهدة ( سايكس بيكو) نحو ولادة تقسيمات جديدة على أسس مذهبية وإثنية ودينية ومناطقية، علما أن لكل رقعة خطتها وأدواتها وخلاياها السرية والدول التي تشترك سرا بدعمها ، وكذلك لكل رقعة عملائها المحليين الجاهزين، وهكذا لكل رقعة تقسيماتها الجاهزة، ولكن كل هذا يعتمد على ما سيحصل في العراق، لذا والحق يقال فمن مصلحة هذه الرقع وهذه الدول دعم العمل المقاوم في العراق كي تنجو من العرقنة القادمة نحوهم، فيما لو أحرزت الولايات المتحدة ومن معها نصرا كبيرا في العراق....، وإن كانت هذه الدول تخاف الدعم المادي واللوجستي عليها بالدعم الإعلامي على أقل تقدير، وأن كانت تخاف الدعم الإعلامي المباشر ،فعليها دعم الأقلام والحناجر التي تدافع عن مشروع المقاومة ،وتدافع عن المشروع العروبي والقومي لأن الحصار المفروض على هذه الأصوات وبأصرار من السلطات العربية يخدم مخطط إسقاط الحكومات العربية، وكذلك يخدم مشروع تفتيت الدول والمجتمعات العربية.

    لهذا فلابد من الإسراع بإجتماع عالي المستوى وتنظمه الرئاسة اليمنية ،ويحضره جميع رؤساء القبائل في اليمن ويكون بإشراف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من أجل مناقشة كافة التوجسات، وبكل صراحة وشفافية ليتم التوصل الى ميثاق شرف بين الدولة وهذه القبائل، وبنفس الوقت تستمع الدولة الى إحتياجات كل قبيلة ومنطقة ليتم دراستها وتوفير المستطاع منها ،ثم تكون هناك قمة يمنية سعودية بشرط توفر عنصري ( الصراحة والنيّة الصادقة) من أجل إيجاد الحلول لهذه التطورات، وكي يعرف الجانب السعودي الحقيقة كلها ،كي لا يُحمّل الرئيس صالح والحكومة اليمنية مستقبلا تبعات ما سوف يحصل من جانب اليمن بإتجاه السعودية، وياحبذا أن يتم الإتفاق على خطط عسكرية مشتركة، والإتفاق على دوريات جوية على طول الحدود منعا لحدوث المكروه، ولابد أن تتصارح الحكومة اليمنية وحتى السعودية مع شعبها بأن هناك مخطط دولي تشرف عليه مخابرات دول كبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة ،وهو إدخال اليمن في لعبة مطاردة القاعدة والإرهابيين، وعندها سيتم التدخل في اليمن عسكريا وإستخباريا وحينها سيدخل اليمن في أتون مشاريع دولية خطيرة جدا...

    ويبقى السؤال الكبير: لماذا لا تتحرك السلطات اليمنية إتجاه هذا الموضوع الخطير، ولماذا لا يتم إستدعاء السفير الأميركي أو إلقاء القبض على المجموعات التي تشتري السلاح وتصويرها على أقل تقدير كدليل ضد البلدان والسفارات التي جاءوا منها أو التي يتعاملون معها؟.



    نسأل الله أن يحمي اليمن والسعودية وجميع الأقطار العربية من مخططات الأعداء والدول الإستعمارية الجديدة.

    سمير عبيد
    كاتب ومحلل سياسي
    مركز البحوث والمعلومات
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-16
  5. ymnyemeni

    ymnyemeni عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    412
    الإعجاب :
    0
    مع احترامي الشديد

    كلام فاضي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-16
  7. ymnyemeni

    ymnyemeni عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    412
    الإعجاب :
    0
    مع احترامي الشديد

    كلام فاضي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-16
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الابن الصنعاني
    خيّبه الله من سيناريو
    ومازالت الانظمة العربية جمعاء تشغل الناس بحروب وصراعات حقيقية ووهمية
    لتقول للشعوب على الدوام (لاصوت يعلو على صوت المعركة)
    إنها سياسة الالهاء عن مكمن الداء ورأس البلاء وهو الاستبداد
    والمستفيد من ذلك ليس سوى اعداء الأمة
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-16
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الابن الصنعاني
    خيّبه الله من سيناريو
    ومازالت الانظمة العربية جمعاء تشغل الناس بحروب وصراعات حقيقية ووهمية
    لتقول للشعوب على الدوام (لاصوت يعلو على صوت المعركة)
    إنها سياسة الالهاء عن مكمن الداء ورأس البلاء وهو الاستبداد
    والمستفيد من ذلك ليس سوى اعداء الأمة
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-16
  13. الـمســافــر

    الـمســافــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-07
    المشاركات:
    441
    الإعجاب :
    0
    مع المادة كما وردت..

    واضيف.. الانظمة العربية ومنذ الخمسينيات عملت على تنفيذ استراتيجية واحدة للحفاظ على الحكم وشغل الشعوب بقوتهم اليومي..

    الاستراتيجية هي أن العدو امامنا ومن خلفنا وان لم ننتبه فأنهم سينقضون علينا.. ونظريات المؤامرة.. والاخطبوط الاسرائيلي .. والعم سام .. وما الى ذلك من هذه السيناريوهات .. واستخدموا هذه الاستراتيجية ايضاً لزيادة الانفاق على الجانب العسكري مع اهمال للجوانب الصحية والتنموية بحجة الاستعداد لمحاربة الصهيونية والامبريالية..

    والنتيجة..

    1- استخدام المعدات العسكرية لقمع الشعوب..
    2- هزيمة وراء هزيمة..
    3- التعامل والتعاون مع الصهيونية والامبريالية..
    4- التسابق لتنفيذ الاوامر وكل دولة عربية تتآمر على شقيقتها..
    5- تخلف وجهل وتفشي امراض وتطرف وبيئة فاسدة ملوثة تعيش فيها الأمة العربية..

    وغيرها الكثير..

    وهذا احد السيناريوهات المتخلفة.. لتعيدنا الى نقطة الصفر التي لم نخرج منها بعد..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-16
  15. الـمســافــر

    الـمســافــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-07
    المشاركات:
    441
    الإعجاب :
    0
    مع المادة كما وردت..

    واضيف.. الانظمة العربية ومنذ الخمسينيات عملت على تنفيذ استراتيجية واحدة للحفاظ على الحكم وشغل الشعوب بقوتهم اليومي..

    الاستراتيجية هي أن العدو امامنا ومن خلفنا وان لم ننتبه فأنهم سينقضون علينا.. ونظريات المؤامرة.. والاخطبوط الاسرائيلي .. والعم سام .. وما الى ذلك من هذه السيناريوهات .. واستخدموا هذه الاستراتيجية ايضاً لزيادة الانفاق على الجانب العسكري مع اهمال للجوانب الصحية والتنموية بحجة الاستعداد لمحاربة الصهيونية والامبريالية..

    والنتيجة..

    1- استخدام المعدات العسكرية لقمع الشعوب..
    2- هزيمة وراء هزيمة..
    3- التعامل والتعاون مع الصهيونية والامبريالية..
    4- التسابق لتنفيذ الاوامر وكل دولة عربية تتآمر على شقيقتها..
    5- تخلف وجهل وتفشي امراض وتطرف وبيئة فاسدة ملوثة تعيش فيها الأمة العربية..

    وغيرها الكثير..

    وهذا احد السيناريوهات المتخلفة.. لتعيدنا الى نقطة الصفر التي لم نخرج منها بعد..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-16
  17. الهاشمي1

    الهاشمي1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    قبحه الله من سيناريو

    لن ينجر أياً من اليمن أو السعودية لمعركة لا يوجد ما يدعو اليها ، وما يحدث يا أخي في العراق هو معركة بين المحتل ( الكافر ) والمسلمين وكذلك يلاحظ التدخل الاثيوبي في الصومال إضافة الى التنوع الديني والمذهبي في لبنان كلها أمور بعيده كل البعد عنها اليمن وجيرانها !!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-16
  19. الهاشمي1

    الهاشمي1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    قبحه الله من سيناريو

    لن ينجر أياً من اليمن أو السعودية لمعركة لا يوجد ما يدعو اليها ، وما يحدث يا أخي في العراق هو معركة بين المحتل ( الكافر ) والمسلمين وكذلك يلاحظ التدخل الاثيوبي في الصومال إضافة الى التنوع الديني والمذهبي في لبنان كلها أمور بعيده كل البعد عنها اليمن وجيرانها !!
     

مشاركة هذه الصفحة