توبة شاب مصري

الكاتب : rayan31   المشاهدات : 490   الردود : 0    ‏2002-08-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-10
  1. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    يقول هذا الشاب :

    أنا شاب مصري نشأت بين والدين مسلمين إلى أن افترقا فاضطررت إلى العمل لأوفر لقمة العيش لأمي وأخوتي ثم ذهبت إلى القاهرة لأجد عملاً أفضل ، وهناك تعرفت على خمس شباب من النصارى كانوا يعاملوني معاملة خاصة وباهتمام شديد .. ومع جهلي الشديد بديني كنت منهمكاً بالشهوات والمخدرات ..
    شيئاً فشيئاً أخذوا يحدثوني عن المسيح ، فكنت أجد المعاملة الحسنة منهم بينما أجد المعاملة السيئة من أقرب الناس لي ( والدي ) ..

    وذات يوم سألوني عن دين المسيح ؟ فقلت لهم : هو من الأديان السماوية دون شك .. ثم سألتهم عن الإسلام ..
    فقالوا : إن الإسلام ليس ديناً صحيحاً ..
    قلت لهم : كيف ذلك ؟! ..
    قالوا : ذات مرة كان المسيح - عليه السلام - يجلس مع تلاميذه ، فسألوه أأنت هو أم يوجد أحد بعدك فنتبعه ؟ قال المسيح والكلام لهم : أنا هو ولا يوجد غيري ..
    إنهم لا يؤمنون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ..

    ثم أخذوا يسبون الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام والصحابة والشيوخ وكنت معه لفرض جهلي بالدين الإسلامي وقد تطرقنا إلى مسألة صلب المسيح فاخترعوا حكاية خرافية في أن عيسى هو الله وهذه من خرافاتهم ..

    ثم سألتهم ما رأيكم حين تسمعون أن نصرانياً قد أسلم فقالوا : كأنك مررت بشارع فرأيت كلباً قد دهسته سيارة فحزنت لذلك ! ..
    إنهم يعتبرون المسلمين كلاباً ..

    وكانوا يدعوني لأن أتنصر ويرجوني لذلك حتى عزمت أن أذهب لأتنصر وفي طريقي مررت بمسجد صغير مفتوح فدخلت وتوضأت وصليت ودعوت ربي أن يهديني إلى الدين الحق فما كان إلا أن شعرت بشئ يهز كل كياني خرجت مسرعاً إلى المصنع وأخذت الكلمات تتدفق من لساني وكأني أحفظها عن ظهر قلب : أريد أن أسألكم سؤالاً واحداً قبل أن أتنصر ، إن أجبتم عليه تنصرت فوراً ..

    قلت لهم متهكماً : لنفرض أن المسيح إله - ففرحوا بذلك - فكيف كان حال المسيح والرب - حسب زعمكم - موجود في بطن امرأة من خلقه ؟! .. كيف كان حال الدنيا ونظام الكون بأكمله وقد قتل المسيح الإله ؟! أليس الذي قتل المسيح وصلبه أقوى منه ؟ فالأولى أن نعبد من صلبه وقتله ؟؟ لقد ماتوا جميعاً ، ومن الذي أماتهم ؟؟ إنه الله - عز وجل - فإن للكون إلهاً واحداً ، لم يلد يولد ، ولم يكن له كفواً أحد .. فلم يستطيعوا الإجابة وصوبوا أبصارهم إليّ وهم في دهشة .. وخرج مسرعاً وتمنيت لو أحضن كل مسلم أراه أطلب منه السماح لما أخطأت في حقه ، لقد خنت ديني ..

    وبعد ذلك عدت إلى بلدتي الصغيرة وتعرفت على أحد المشايخ وعرف قصتي فاعتنى بي حق الرعاية وبدأت أصلي و أأدي حقوق ديني كاملة .. بعد أن هداني ربي إلى الطريق السليم.
     

مشاركة هذه الصفحة