دفاعاً عن العرب الشيعة

الكاتب : ذو الثدية   المشاهدات : 683   الردود : 18    ‏2007-01-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-14
  1. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    دفاعاً عن العرب الشيعة

    عريب الرنتاوي

    في حمأة "الحماسة" و"الانفعال" تختلط الرؤيا وتنعدم الفواصل والتخوم، ويؤخذ الصالح بجريرة الطالح، ويسود نمط من "الخطابة" أقرب إلى هذيان الغرائز منه إلى صوت العقل والحكمة والتاريخ والمستقبل، وما حصل بعد واقعة إعدام صدام حسين يقدم نموذجا فجا على سيادة "الصورة النمطية" عن ما يسمى مجازا بـ"الآخر"، وهو في واقع الحال جزء من "الأنا" وأعني به العرب الشيعة.
    لقد شهدنا وسمعنا وقرأنا غيضا من فيض هذا الهذيان الذي غذته للأسف دوائر متناقضة، التقت مصالحها ظرفيا عند "هجاء الشيعة": بعض أركان النظام العربي الرسمي التي وظفت الواقعة لاستثارة مشاعر العرب السنة "الأغلبية" إنفاذا لأجندات سياسية تضع إيران في صدارة التهديدات للأمن القومي العربي، و بعض التيارات السلفية المتشددة التي تضع الشيعة "الرافضة" في مصاف اليهود، بل وتتحدث علنا وبخطاب إيديولوجي "لا يأتيه الباطل عن يمين أو شمال" عن تأثر "فكر الرافضة" بالتلمودية اليهودية.
    المحرك "الرسمي" لمشاعر العداء للشيعة، له أهدافه الخاصة، إذ أراد بهذه الموجة من "التغذية المذهبية" محو آثار المقاومة، وليس العدوان على لبنان، من الذاكرة الجمعية والوعي الجمعي للرأي العام العربي، فهؤلاء "خبثاء ومتآمرون" حتى وهم يقتلون على خطوط التماس والنار مع العدوان الإسرائيلي.
    المحرك "الأصولي" لمشاعر العداء للشيعة، له دوافع عقائدية، عبر عنها واختصرها الزرقاوي بمواقفه من شيعة العراق وحزب الله، وهي مواقف ليست خافية على أحد، وقد أسست للعنف المذهبي في العراق، لمن لا زال يذكر.
    وبرغم اصطدام المصالح حد المواجهة العسكرية و"الإرهاب" بين الفريقين، إلا أن مصالحهما التقت في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة، وهذا أمر ليس مفاجئا أبدا، بل وسبق لنا في هذه الزاوية بالذات أن حذرنا منذ عدة أشهر من مغبة إعادة إنتاج "تحالف أفغانستان" في مواجهة "الخطر الشيوعي" قبل ربع قرن من الزمان، كأن يعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها، ولكن في مواجهة "الخطر الشيعي" هذه المرة، ونبهنا بشكل خاص إلى الدور المحتمل "للمكوّن السلفي" في هذا التحالف.
    علينا أن نتذكر ونحن في حمأة "الجيشان المذهبي" أن المذهب الشيعي صيغ بلسان الضاد، وأن البيئة العربية هي حاضنته ومصدره، وأن علماء هذا المذهب وأتباعه، لهم مواقف مشهودة أيضا في الذود عن مصالح الأمة في وجه الغزاة، وأن تواطؤ بعضهم مع بعض حملات الغزو التي تعرضت لها المنطقة، لا يزيد كثير عن تواطؤات قديمة وجديدة، قام بها رجال دين وقادة من الأغلبية السنية المهيمنة في هذه المنطقة.
    علينا أن نستحضر ونحن في حمأة الانسياق والتساوق وراء انقساماتنا الغريزية، بأن "الاجتهاد" الذي أبقى الباب مفتوحا إمام "تطوير الخطاب الديني وإصلاحه" ومواءمته مع روح العصر ومقتضياته وموجباته، قد تم في جزء من رئيس منه على أيدي علماء جعفريين وإماميين من العرب الشيعة، حصل ذلك في السابق، وهو يحصل اليوم أيضا.
    وعلينا أخيرا أن نميّز بين إيران كجارة إقليمية للأمة بما لها من مصالح وحسابات، تلتقي حينا وتتناقض أحيانا حد الصراع والصدام، مع مصالح الأمة، وبين العرب الشيعة، فهؤلاء مواطنون، لم يتمتعوا في كثير من الأقطار العربية بحقوق المواطنة الكاملة، بل وتعرضوا للتميّز والحرمان في كثير منها، ولن يستقيم حال دولنا ومجتمعاتنا من دون أن نعلي من شأن "المواطنة" كمصدر وحيد للحقوق والواجبات، وكلبنة أساس لنظامنا السياسي، بصرف النظر عن المذهب والطائفة والعرق واللون والجنس والدين.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-14
  3. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    دفاعاً عن العرب الشيعة

    عريب الرنتاوي

    في حمأة "الحماسة" و"الانفعال" تختلط الرؤيا وتنعدم الفواصل والتخوم، ويؤخذ الصالح بجريرة الطالح، ويسود نمط من "الخطابة" أقرب إلى هذيان الغرائز منه إلى صوت العقل والحكمة والتاريخ والمستقبل، وما حصل بعد واقعة إعدام صدام حسين يقدم نموذجا فجا على سيادة "الصورة النمطية" عن ما يسمى مجازا بـ"الآخر"، وهو في واقع الحال جزء من "الأنا" وأعني به العرب الشيعة.
    لقد شهدنا وسمعنا وقرأنا غيضا من فيض هذا الهذيان الذي غذته للأسف دوائر متناقضة، التقت مصالحها ظرفيا عند "هجاء الشيعة": بعض أركان النظام العربي الرسمي التي وظفت الواقعة لاستثارة مشاعر العرب السنة "الأغلبية" إنفاذا لأجندات سياسية تضع إيران في صدارة التهديدات للأمن القومي العربي، و بعض التيارات السلفية المتشددة التي تضع الشيعة "الرافضة" في مصاف اليهود، بل وتتحدث علنا وبخطاب إيديولوجي "لا يأتيه الباطل عن يمين أو شمال" عن تأثر "فكر الرافضة" بالتلمودية اليهودية.
    المحرك "الرسمي" لمشاعر العداء للشيعة، له أهدافه الخاصة، إذ أراد بهذه الموجة من "التغذية المذهبية" محو آثار المقاومة، وليس العدوان على لبنان، من الذاكرة الجمعية والوعي الجمعي للرأي العام العربي، فهؤلاء "خبثاء ومتآمرون" حتى وهم يقتلون على خطوط التماس والنار مع العدوان الإسرائيلي.
    المحرك "الأصولي" لمشاعر العداء للشيعة، له دوافع عقائدية، عبر عنها واختصرها الزرقاوي بمواقفه من شيعة العراق وحزب الله، وهي مواقف ليست خافية على أحد، وقد أسست للعنف المذهبي في العراق، لمن لا زال يذكر.
    وبرغم اصطدام المصالح حد المواجهة العسكرية و"الإرهاب" بين الفريقين، إلا أن مصالحهما التقت في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة، وهذا أمر ليس مفاجئا أبدا، بل وسبق لنا في هذه الزاوية بالذات أن حذرنا منذ عدة أشهر من مغبة إعادة إنتاج "تحالف أفغانستان" في مواجهة "الخطر الشيوعي" قبل ربع قرن من الزمان، كأن يعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها، ولكن في مواجهة "الخطر الشيعي" هذه المرة، ونبهنا بشكل خاص إلى الدور المحتمل "للمكوّن السلفي" في هذا التحالف.
    علينا أن نتذكر ونحن في حمأة "الجيشان المذهبي" أن المذهب الشيعي صيغ بلسان الضاد، وأن البيئة العربية هي حاضنته ومصدره، وأن علماء هذا المذهب وأتباعه، لهم مواقف مشهودة أيضا في الذود عن مصالح الأمة في وجه الغزاة، وأن تواطؤ بعضهم مع بعض حملات الغزو التي تعرضت لها المنطقة، لا يزيد كثير عن تواطؤات قديمة وجديدة، قام بها رجال دين وقادة من الأغلبية السنية المهيمنة في هذه المنطقة.
    علينا أن نستحضر ونحن في حمأة الانسياق والتساوق وراء انقساماتنا الغريزية، بأن "الاجتهاد" الذي أبقى الباب مفتوحا إمام "تطوير الخطاب الديني وإصلاحه" ومواءمته مع روح العصر ومقتضياته وموجباته، قد تم في جزء من رئيس منه على أيدي علماء جعفريين وإماميين من العرب الشيعة، حصل ذلك في السابق، وهو يحصل اليوم أيضا.
    وعلينا أخيرا أن نميّز بين إيران كجارة إقليمية للأمة بما لها من مصالح وحسابات، تلتقي حينا وتتناقض أحيانا حد الصراع والصدام، مع مصالح الأمة، وبين العرب الشيعة، فهؤلاء مواطنون، لم يتمتعوا في كثير من الأقطار العربية بحقوق المواطنة الكاملة، بل وتعرضوا للتميّز والحرمان في كثير منها، ولن يستقيم حال دولنا ومجتمعاتنا من دون أن نعلي من شأن "المواطنة" كمصدر وحيد للحقوق والواجبات، وكلبنة أساس لنظامنا السياسي، بصرف النظر عن المذهب والطائفة والعرق واللون والجنس والدين.​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-14
  5. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    أيوه..............

    اظهروا على حقيقتكم يا شلة البدروم.....

    لقد شككت أنا قبل فترة أنكم شيعة تتلبسون بمذهب الخوارج لأغراض في أنفسكم.....

    من متى والخوارج يدافعون عن الشيعة.....

    مش علي بن أبي طالب كافر عن الخوارج.....

    مش هم الذين قتلوه، عن طريق البطل الذي يترضى عنه الخوارج وهو ابن ملجم....

    من متى صار الخوارج يدافعون عن الشيعة، الذين هم عندهم كفار!!!!!!!!!!!

    قولوا بس أنكم شيعة وتريدون سب الصحابة بطريقة جديدة يا أهل الحقد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-14
  7. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    أيوه..............

    اظهروا على حقيقتكم يا شلة البدروم.....

    لقد شككت أنا قبل فترة أنكم شيعة تتلبسون بمذهب الخوارج لأغراض في أنفسكم.....

    من متى والخوارج يدافعون عن الشيعة.....

    مش علي بن أبي طالب كافر عن الخوارج.....

    مش هم الذين قتلوه، عن طريق البطل الذي يترضى عنه الخوارج وهو ابن ملجم....

    من متى صار الخوارج يدافعون عن الشيعة، الذين هم عندهم كفار!!!!!!!!!!!

    قولوا بس أنكم شيعة وتريدون سب الصحابة بطريقة جديدة يا أهل الحقد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-14
  9. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    هزلت ، مذهب البدروم يؤمن بالتعايش بين ( المذاهب الإسلامية ) أما أنك تقودني إلى أن أتكلم في (علي ) فلن تستطيع ورؤيتنا فيه واضحة ، أما الشيعة فهم ضالة منحرفة عن الهدي الصحيح . وهذا ليس كما تهولونه وتفترون عليهم الأكاذيب والإختلاقات .
    ولا يخفاك اننا كنا معهم إلى ماقبل التحكيم أما وقد حكموا الرجال في دين الله ،فلهم دينهم ولنا ديننا .
    ثم المقال منقووووووووووووول ، وأنتم زاد هجومكم هذه الأيام عليهم ، فمن الواجب الذي يمليه علينا الواجب ان ندافع عمن ظلم .​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-14
  11. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    هزلت ، مذهب البدروم يؤمن بالتعايش بين ( المذاهب الإسلامية ) أما أنك تقودني إلى أن أتكلم في (علي ) فلن تستطيع ورؤيتنا فيه واضحة ، أما الشيعة فهم ضالة منحرفة عن الهدي الصحيح . وهذا ليس كما تهولونه وتفترون عليهم الأكاذيب والإختلاقات .
    ولا يخفاك اننا كنا معهم إلى ماقبل التحكيم أما وقد حكموا الرجال في دين الله ،فلهم دينهم ولنا ديننا .
    ثم المقال منقووووووووووووول ، وأنتم زاد هجومكم هذه الأيام عليهم ، فمن الواجب الذي يمليه علينا الواجب ان ندافع عمن ظلم .​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-14
  13. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    الآن الشيعة العرب في العراق مظلومين، ومنهم جيش المهدي التابع للتيار الصدري الشيعي العربي....

    والعرب السنة هناك الذين شهد العالم كله بتعرضهم للتطهير العرقي والقتل والتهجير، غير مظلومين عندكم يا شلة البدروم...

    هزلت والله منكم، يا أصحاب الأحكام العوراء.....
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-14
  15. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    الآن الشيعة العرب في العراق مظلومين، ومنهم جيش المهدي التابع للتيار الصدري الشيعي العربي....

    والعرب السنة هناك الذين شهد العالم كله بتعرضهم للتطهير العرقي والقتل والتهجير، غير مظلومين عندكم يا شلة البدروم...

    هزلت والله منكم، يا أصحاب الأحكام العوراء.....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-14
  17. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    نسكت عما حدث بينهم وبين إخوانهم السنة تلك فتنة سلمنا الله منها فلا نلوث بها ألسنتنا .​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-14
  19. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    نسكت عما حدث بينهم وبين إخوانهم السنة تلك فتنة سلمنا الله منها فلا نلوث بها ألسنتنا .​
     

مشاركة هذه الصفحة