هل يستطيع أحد أن يقول لي ماذا يريد هذا العصار

الكاتب : الضيا   المشاهدات : 1,066   الردود : 13    ‏2007-01-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-14
  1. الضيا

    الضيا عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-27
    المشاركات:
    228
    الإعجاب :
    0
    أعتقد أن هناك فرق بين الهذي والكتابة
    وعليه فما هو مورد أسفله إما أن يكون هذي أو كتابة ..
    فحبذا لو شرح لي أحد الأخوان ...
    هذا الكاتب إن كان كتب ويريد شيئاً فما هو !!
    وإن كان المورد مجرد هذي لا معنى له فكيف تسمح الثورة أوسع صحيفة يمنية للمجانين بالكتابة في صحيفتها !!!!

    نموذج التهجين والتطرف!
    الخميس - 11 - يناير - 2007 - محمد عبدالإله العصار




    تطرف آخر ميزته أنه من النوع الهجين.. وتجلياته في غالب النماذج التي يقدمها والمواقيت والمواعيد التي يظهر ويحضر فيها وأثناءها تشبه التخيل العلمي لمسألة التلاعب بالحمض الوراثي «D.N.A» بما يعني التخليق غير الطبيعي أو «الهجين»!! تماماً كما هي حالة التلقيح بين الفئات الأقرب الى نموذجها وطبعها العضوي.. فيصبح التدرج من أعلى إلى أسفل كأن يصير الحمار بغلاً والعكس صحيح أيضاً!! فعلى حد علمنا أن الأمر هكذا يبدو طبيعياً.. لكن البغال على ذلك النحو.. لا يمكنها أن تلقح سواها الأقرب إليها في الخلق والتخليق وتلك مشيئة الله فمعاذ الله أن نسخر من تناغم موجودات الطبيعة مع ذاتها!! نقول ذلك بصدق من عرفونا وتابعوا كتاباتنا.. إنما السخرية الحقيقية هي في ما نقصده بمسألة التلاعب بالأنشوطات الوراثية للكائنات! وبمثال بسيط كنا نتساءل عندما نرى شجراً عنيداً مشوكاً كالطلح وقد نبتت فوق أذرع فروعه العليا طفيليات لا تنتمي إلى شجر الطلح القاسي القوي وأشكال أوراقها تشبه أوراق «العشار» الغضة السامة التي تتدلى منها أكياس منتفخة كالأثداء وإذا ثقبت تتدفق منها مادة لزجة سامة بيضاء.
    وحين أتى الجواب.. عرفنا السبب وبطل العجب.. فالطيور تضع مخلفاتها عادة على فروع أشجار الطلح فيما تحمل نمط غذائها من النسيج الوراثي لتلك الأشجار والنباتات الطفيلية!! فتنمو في غير مكانها وعلى أشجار ليست أشجارها الحقيقية.
    هذا هو التوصيف العلمي شبه الدقيق بل النموذجي للتطرف الذي نقصد إذ لن نستغرب ذات يوم أن يتلاقح التطرف الصهيوني الفكري أو حتى الديني مع التطرف البوذي «السياسي» مثلاً فنرى -لا سمح الله- بوذا وهرتزل قد أنجبا شخصية متطرفة ذات بعد عجائبي وغرائبي فريد.. لا مثيل له في الأرض! هذا على سبيل المثال رغم بعد المسافة نظرياً وتاريخياً.. وعقائدياً.. فما بالنا سياسياً؟!
    هذا ما نراه قفزاً هجينياً بغيضاً تتجانس عبثا خلاله قومية مع قومية أخرى حتى وإن اتحدت العناصر الثقافية والموروثات الدينية.. فلا يمكن للإسلام الحنيف أن ينسجم هو الآخر مع أي نموذج قومي شديد التطرف لأن الإسلام بصولاته وجولاته وفتوحاته العظيمة في الأرض لم يخاطب ولم يتخاطب مع القوميات متطرفة كانت أو العكس.. قدر ما خاطب المجتمع الإنساني كافة بتعدد خرائطه واختلاف مناهج ثقافاته.. وأتمنى أن نستوعب نحن هذا المفهوم في وقت لا نعتبره جديداً لأنه كذلك منذ بزوغ فجر الإسلام الذي لم يقبل أن تؤطره القوميات الأرضية الشعوبية كلها.. عدا أن لسان كتابه الكريم العربي مبين.. لا لغو فيه ولا تعجيم!
    هكذا يعتبر العاقلون المدركون الأمر.. فحين خبا صوت ما كنا نراه تطرفاً دينياً «متزمتاً» بهوية عربية ظهر لنا تطرف هجين آخر أصبح يوجه لنا الضربات في الصميم دون هواده!! ونحن بصدد التمعن والتعمق.. لدراسة أسبابه وبواعثه ومصادره! إلا أننا، وتلك حقيقة، ننزعج من البوح الذي يستدعي كتمان البعض قبل أن يصير ويصبح بوحاً! كون العلم بالشيء خير من جهله.. والإنسان بطبعه عدو ما يجهل!
    فعلى هذا السياق تناهت إلينا بعض الحقائق الهامشية الشحيحة والبخيلة جداً كتعبير أصح عن ماهية وحقيقة نشاط خلية صنعاء من حيث كنا نظنها خلية.. أدبية أو فكرية وعلمية صرفه تعنى بالبحث في ما ينفع تقدم بلادنا وازدهار الإنسان البسيط الذي يسكن هذه البلاد الطيبة.. وها نحن نصدم.. بما وصفناه تلاقح المتطرف مع المتطرف الهجين المستورد تحت غطاء مشترك العباءة الدينية.. والأمر حقاً غير صحيح.. نحن نتلاقح دون أن ندري مع قوميات.. يصعب تحديد وصف هويتها فهي أبعد «تهجناً» من قومية وثقافة بوذا المسكين! وخلية صنعاء بشخوصها ونموذجها المتطرف تعطي أفضل الإجابات للذين لن يصدقوا بالفعل أن الأمنيين المهتمين في بلادنا قد دفعوا وحدهم أثماناً باهظة لردعهم مثل هذا النموذج ليس الهجين فقط بل والهمجي!!.
    لقد رأينا الإشارة الى أبنائنا في الأمن لأننا فخورون بذكائهم وحنكتهم خاصة حين نرى غمطاً لحقوقهم وتغاضياً عن تقدير شجاعتهم وتضحياتهم على شحة الإمكانيات وعظمة الأداء!
    وسيتبقى الأهم.. لأنه أسوأ من الحزن في شدة وقعه ومرارته على أنفسنا! فالطرف الآخر هم أبناء نبتوا من ضمائرنا وأكبادنا لتتلقفهم تلك الأيدي السوداء لتعبث بسريرة نقائهم وفطرتهم وبراءتهم.. أما الأهم من الأهم فهو ضرورة فهم وتحديد تلك الأيدي أياً كان مقصدها وهواها.


    http://www.althawranews.net/detailes.aspx?newsid=4695
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-14
  3. الضيا

    الضيا عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-27
    المشاركات:
    228
    الإعجاب :
    0
    أعتقد أن هناك فرق بين الهذي والكتابة
    وعليه فما هو مورد أسفله إما أن يكون هذي أو كتابة ..
    فحبذا لو شرح لي أحد الأخوان ...
    هذا الكاتب إن كان كتب ويريد شيئاً فما هو !!
    وإن كان المورد مجرد هذي لا معنى له فكيف تسمح الثورة أوسع صحيفة يمنية للمجانين بالكتابة في صحيفتها !!!!

    نموذج التهجين والتطرف!
    الخميس - 11 - يناير - 2007 - محمد عبدالإله العصار




    تطرف آخر ميزته أنه من النوع الهجين.. وتجلياته في غالب النماذج التي يقدمها والمواقيت والمواعيد التي يظهر ويحضر فيها وأثناءها تشبه التخيل العلمي لمسألة التلاعب بالحمض الوراثي «D.N.A» بما يعني التخليق غير الطبيعي أو «الهجين»!! تماماً كما هي حالة التلقيح بين الفئات الأقرب الى نموذجها وطبعها العضوي.. فيصبح التدرج من أعلى إلى أسفل كأن يصير الحمار بغلاً والعكس صحيح أيضاً!! فعلى حد علمنا أن الأمر هكذا يبدو طبيعياً.. لكن البغال على ذلك النحو.. لا يمكنها أن تلقح سواها الأقرب إليها في الخلق والتخليق وتلك مشيئة الله فمعاذ الله أن نسخر من تناغم موجودات الطبيعة مع ذاتها!! نقول ذلك بصدق من عرفونا وتابعوا كتاباتنا.. إنما السخرية الحقيقية هي في ما نقصده بمسألة التلاعب بالأنشوطات الوراثية للكائنات! وبمثال بسيط كنا نتساءل عندما نرى شجراً عنيداً مشوكاً كالطلح وقد نبتت فوق أذرع فروعه العليا طفيليات لا تنتمي إلى شجر الطلح القاسي القوي وأشكال أوراقها تشبه أوراق «العشار» الغضة السامة التي تتدلى منها أكياس منتفخة كالأثداء وإذا ثقبت تتدفق منها مادة لزجة سامة بيضاء.
    وحين أتى الجواب.. عرفنا السبب وبطل العجب.. فالطيور تضع مخلفاتها عادة على فروع أشجار الطلح فيما تحمل نمط غذائها من النسيج الوراثي لتلك الأشجار والنباتات الطفيلية!! فتنمو في غير مكانها وعلى أشجار ليست أشجارها الحقيقية.
    هذا هو التوصيف العلمي شبه الدقيق بل النموذجي للتطرف الذي نقصد إذ لن نستغرب ذات يوم أن يتلاقح التطرف الصهيوني الفكري أو حتى الديني مع التطرف البوذي «السياسي» مثلاً فنرى -لا سمح الله- بوذا وهرتزل قد أنجبا شخصية متطرفة ذات بعد عجائبي وغرائبي فريد.. لا مثيل له في الأرض! هذا على سبيل المثال رغم بعد المسافة نظرياً وتاريخياً.. وعقائدياً.. فما بالنا سياسياً؟!
    هذا ما نراه قفزاً هجينياً بغيضاً تتجانس عبثا خلاله قومية مع قومية أخرى حتى وإن اتحدت العناصر الثقافية والموروثات الدينية.. فلا يمكن للإسلام الحنيف أن ينسجم هو الآخر مع أي نموذج قومي شديد التطرف لأن الإسلام بصولاته وجولاته وفتوحاته العظيمة في الأرض لم يخاطب ولم يتخاطب مع القوميات متطرفة كانت أو العكس.. قدر ما خاطب المجتمع الإنساني كافة بتعدد خرائطه واختلاف مناهج ثقافاته.. وأتمنى أن نستوعب نحن هذا المفهوم في وقت لا نعتبره جديداً لأنه كذلك منذ بزوغ فجر الإسلام الذي لم يقبل أن تؤطره القوميات الأرضية الشعوبية كلها.. عدا أن لسان كتابه الكريم العربي مبين.. لا لغو فيه ولا تعجيم!
    هكذا يعتبر العاقلون المدركون الأمر.. فحين خبا صوت ما كنا نراه تطرفاً دينياً «متزمتاً» بهوية عربية ظهر لنا تطرف هجين آخر أصبح يوجه لنا الضربات في الصميم دون هواده!! ونحن بصدد التمعن والتعمق.. لدراسة أسبابه وبواعثه ومصادره! إلا أننا، وتلك حقيقة، ننزعج من البوح الذي يستدعي كتمان البعض قبل أن يصير ويصبح بوحاً! كون العلم بالشيء خير من جهله.. والإنسان بطبعه عدو ما يجهل!
    فعلى هذا السياق تناهت إلينا بعض الحقائق الهامشية الشحيحة والبخيلة جداً كتعبير أصح عن ماهية وحقيقة نشاط خلية صنعاء من حيث كنا نظنها خلية.. أدبية أو فكرية وعلمية صرفه تعنى بالبحث في ما ينفع تقدم بلادنا وازدهار الإنسان البسيط الذي يسكن هذه البلاد الطيبة.. وها نحن نصدم.. بما وصفناه تلاقح المتطرف مع المتطرف الهجين المستورد تحت غطاء مشترك العباءة الدينية.. والأمر حقاً غير صحيح.. نحن نتلاقح دون أن ندري مع قوميات.. يصعب تحديد وصف هويتها فهي أبعد «تهجناً» من قومية وثقافة بوذا المسكين! وخلية صنعاء بشخوصها ونموذجها المتطرف تعطي أفضل الإجابات للذين لن يصدقوا بالفعل أن الأمنيين المهتمين في بلادنا قد دفعوا وحدهم أثماناً باهظة لردعهم مثل هذا النموذج ليس الهجين فقط بل والهمجي!!.
    لقد رأينا الإشارة الى أبنائنا في الأمن لأننا فخورون بذكائهم وحنكتهم خاصة حين نرى غمطاً لحقوقهم وتغاضياً عن تقدير شجاعتهم وتضحياتهم على شحة الإمكانيات وعظمة الأداء!
    وسيتبقى الأهم.. لأنه أسوأ من الحزن في شدة وقعه ومرارته على أنفسنا! فالطرف الآخر هم أبناء نبتوا من ضمائرنا وأكبادنا لتتلقفهم تلك الأيدي السوداء لتعبث بسريرة نقائهم وفطرتهم وبراءتهم.. أما الأهم من الأهم فهو ضرورة فهم وتحديد تلك الأيدي أياً كان مقصدها وهواها.


    http://www.althawranews.net/detailes.aspx?newsid=4695
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-14
  5. aomialyemen

    aomialyemen عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    اضم صوتي الى صوتك والله يعين البلاد ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-14
  7. aomialyemen

    aomialyemen عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    اضم صوتي الى صوتك والله يعين البلاد ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-14
  9. aomialyemen

    aomialyemen عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    اعتقد هذا الذي يقولو عليه خبر مخيط بصميل ؟:confused:
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-14
  11. aomialyemen

    aomialyemen عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    اعتقد هذا الذي يقولو عليه خبر مخيط بصميل ؟:confused:
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-14
  13. القاضي اليماني

    القاضي اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    473
    الإعجاب :
    0
    مقال رهيييييييييييييييييييب والمشكلة في فهم بعض الناس

    لقد عنى الكاتب ان استيراد افكار غريبة عن النسيج اليمني وهو يعني الشعوبية الفارسية بفكرها المتطرف المخلوط بالتشيع نتج عنه دين شيعي صفوي جديد البس القومية الفارسية بالاسلام ليصبح هناك دين شعوبي قومي مقيت متمثل بالصفويين

    وخلية صنعاء والحوثيين استوردوا هذا الفكر وتلبسوا فيه فأصبحوا كالهجين الهمجي الذي نتج عن تزاوج غير سوي مما افضى الى حثالات لاتعقل ولاتدري ماهو اليمن ولا ماهو الاسلام

    افهمت ياصاحبي لاني متأكد انك فهمت ولكن تتعامل كمثل من على رأسه بطحاء وبيحسس فيها :d
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-14
  15. القاضي اليماني

    القاضي اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    473
    الإعجاب :
    0
    مقال رهيييييييييييييييييييب والمشكلة في فهم بعض الناس

    لقد عنى الكاتب ان استيراد افكار غريبة عن النسيج اليمني وهو يعني الشعوبية الفارسية بفكرها المتطرف المخلوط بالتشيع نتج عنه دين شيعي صفوي جديد البس القومية الفارسية بالاسلام ليصبح هناك دين شعوبي قومي مقيت متمثل بالصفويين

    وخلية صنعاء والحوثيين استوردوا هذا الفكر وتلبسوا فيه فأصبحوا كالهجين الهمجي الذي نتج عن تزاوج غير سوي مما افضى الى حثالات لاتعقل ولاتدري ماهو اليمن ولا ماهو الاسلام

    افهمت ياصاحبي لاني متأكد انك فهمت ولكن تتعامل كمثل من على رأسه بطحاء وبيحسس فيها :d
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-15
  17. حليف القرآن

    حليف القرآن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    815
    الإعجاب :
    0
    لا عجب أن يكون المقال غير مفهوماً !

    فالكاتب (( عصّار )) ..

    و الصحيفة (( ثورة )) ..

    ستجدون شرح المقال في حاشية (( الشموع )) و تتمتها في (( أخبار اليوم )) .. !!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-15
  19. حليف القرآن

    حليف القرآن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    815
    الإعجاب :
    0
    لا عجب أن يكون المقال غير مفهوماً !

    فالكاتب (( عصّار )) ..

    و الصحيفة (( ثورة )) ..

    ستجدون شرح المقال في حاشية (( الشموع )) و تتمتها في (( أخبار اليوم )) .. !!
     

مشاركة هذه الصفحة