التداول السلمي للسلطة ونزاهة الانتخابات: يحدث في بنغلاديش... فلماذا لم يحدث في يمن الايمان والحكمة؟!

الكاتب : Time   المشاهدات : 3,510   الردود : 117    ‏2007-01-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-14
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    بداية لابد من الإشارة إلى فارق جوهري بين النظامين السياسيين في بلادنا و بنغلاديش
    حيث النظام في بنغلاديش برلماني
    أما في بلادنا فلا يمكن تسمية النظام السياسي فيها على وجه التحديد
    إلا أنه يمكن القول أنه أقرب للرئاسي
    مع وجود صلاحيات للرئيس لاتوجد في الانظمة الرئاسية وربما الملكية
    ولابد من الإشارة ايضا إلى أن القصد من المقارنة هو استخلاص الدروس والعبر
    حتى لانتخلف حين يتقدم الآخرون
    ولكي تكتمل عناصر المقارنة
    فالمطلوب هو أن تتم المقارنة بصورة تشمل السلطة والمعارضة والشعب

    أولا: ما حدث ويحدث في بنغلاديش:
    1- عام 1991م جرت انتخابات برلمانية اسفرت عن فوز حزب بنغلاديش الوطني بزعامة خالدة ضياء بالاغلبية
    مما مكن الحزب من استلام دفة الحكم لمدة خمس سنوات.
    2- وفي مطلع 1996م رتب الحزب الحاكم لانتخابات صورية
    شابها الكثير من التزوير والمخالفات بسبب تنحية الإشراف القضائي
    ليفوز من خلالها باغلبية 80%.
    3- لم تستسلم قوى المعارضة للتزوير الذي حدث وقامت بحركة احتجاجات واسعة
    اسفرت مع الضغوط الخارجية عن قبول الحزب الحاكم بإعادة الانتخابات
    ليخسرها ويسلم السلطة للمعارضة.
    4- وفي عام 2001م ومن خلال انتخابات نزيهة تمكنت خالدة ضياء وحزبها والاحزاب المتحالفة معها
    من العودة للحكم مجددا بعد فوزهم في الانتخابات بالاغلبية المطلوبة.
    5- وقبل نهاية فترة الحكومة قامت رئيسة الوزراء خالدة ضياء
    باعادة تشكيل اللجنة الانتخابية بطريقة تكفل انحيازها لحزبها والاحزاب المتحالفه معه.
    6- وبنهاية الفترة الدستورية للحكومة -اكتوبر الماضي 2006م -
    يقضي الدستور البنغالي أن تستقيل الحكومة
    ليتم تشكيل حكومة مؤقتة برئاسة رئيس المحكمة العليا
    لتصريف الاعمال والتهيئة للانتخابات ولمدة ثلاثة اشهر.
    7- وبسبب اعتذار رئيس المحكمة العليا
    قرر رئيس الجمهورية المقرب من الحزب الحاكم أن يتولى بنفسه رئاسة الحكومة المؤقتة.
    8- لم تقبل المعارضة البنغالية تشكيلة اللجنة الانتخابية باعتبارها متحيزة
    ولم تقبل أن يكون رئيس الجمهورية رئيسا للحكومة المؤقتة
    باعتبار ذلك مخالف للدستوروبصورة اساسية بسبب تعاطفه مع الحزب الحاكم.
    9- نزلت المعارضة للشارع
    واستطاعت من خلاله أن تفرض استقالة رئيس الجمهورية من رئاسة الحكومة المؤقتة
    وأن تفرض إعادة تشكيل لجنة الانتخابات بما يكفل عدم انحيازأي منهما لطرف ضد آخر.
    10- ستجري الانتخابات نهاية هذا الشهر يناير الجاري
    وأيا كان الفائز فمن المؤكد أنه قد تم تأسيس ديموقراطية حقيقية
    في واحد من اكبر البلدان الإسلامية وافقرها.

    ثانيا: وهذا ما حدث في اليمن:
    ومع أن الجميع هنا يعرف ما الذي حدث في بلادنا إلا أنه من المفيد استعادة ماحدث حتى تكتمل المقارنة:
    1- رئيس الجمهورية "صالح" يعلن في 17 يوليو 2004م
    وفي الذكرى السابعة والعشرين لجلوسه على الكرسي
    اعتزامه عدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها 2006م.
    2- لم يبد الرئيس "صالح" أي بادرة عملية تدل على جديته في الالتزام بما وعد
    وفيما اكتفى بالتأكيد اللفظي المستمر والمتكرر
    كانت قبضته على الحكم والسلطة تزداد تشبثا!
    3- واصلت اللجنة العليا للانتخابات التي يهيمن عليها الرئيس وحزبه
    استعداداتها لاجراء الانتخابات الرئاسية
    وسط اتهامات من المعارضة بعدم حياديتها ومخالفتها
    للاجراءات المتعلقة بعملية القيد والتسجيل وتشكيل اللجان الانتخابية
    ورغم هذه الاتهامات فقد ظلت اللجنة العليا تواصل عملها وكأن المعارضة تؤذن في مالطه!
    4- واصل الرئيس "صالح" مسرحية عدوله عن الترشيح
    لتصل المسرحية ذروتها بانعقاد المؤتمر الاستثنائي لحزبه
    حيث اكد وحتى اللحظة الأخيرة اصراره على عدم ترشيح نفسه
    فتم حشد عشرات الآلاف من افراد الجيش وموظفي الدولة وطلاب المدارس والجامعات
    ليقف "صالح" أمامهم وبعد 11 شهرا من تأكيده على عدم ترشيح نفسه
    معلنا قبوله بالترشيح نزولا عند رغبة الجماهير!!!
    5- قبل اكتمال المسرحية ووصولها إلى لحظة الذروة
    كان قد تم تجييش وتسخير اجهزة ومؤسسات الدولة وامكانياتها ومقدراتها
    لصالح إعادة انتخاب الرئيس
    وكانت اللجنة العليا للانتخابات ووسائل الإعلام الرسمي نقطة الارتكاز الواضحة في ذلك.
    6- إزاء تواصل احتجاج المعارضة (احزاب اللقاء المشترك)
    على هذه الانتهاكات والتجاوزات
    وتهديد هذه الاحزاب بالمقاطعة،
    قدم "صالح" نفسه باعتباره راعيا لما سُمي بـ"اتفاق المباديء"
    بين احزاب اللقاء المشترك وحزبه
    والذي قضى بتحييد المال العام والوظيفة العام والإعلام الرسمي والمساجد!!!
    7- لم يساو "اتفاق المباديء" قيمة الحبر الذي تم التوقيع به عليه
    حيث قام "صالح" وحكومته وحزبه بانتهاك كافة بنوده المتعلقة ولما يجف ذلك الحبر بعد!!!
    8- طيلة حملته الانتخابية لم يفرّق "صالح" بين كونه مرشحا للرئاسة ورئيسا للجمهورية
    فهدد وتوعد وارغى وازبد
    واشعل نار المخاوف من الحروب الاهلية والارهاب إن لم يقم الشعب بانتخابه!!!
    9- وقبل أن يمضي على اقفال باب الاقتراع 24 ساعة
    وقبل أن يتم فرز كافة الصناديق الانتخابية
    اعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز الرئيس "صالح" بنسبة 88%!
    وكان ذلك الاعلان بمثابة القرار الجاهز لنتيجة لايمكن قبول أقل منها!
    10- هددت المعارضة على لسان الناطق الرسمي باسمها
    بالنزول إلى الشارع
    فهدد حزب "صالح" بمواجهة الشارع بالشارع
    بما يعني الاستعداد للدخول في حرب اهلية!!!
    وبعد أخذ ورد وافق "صالح" وحزبه على تخفيض نسبة الفوز إلى 77%
    واعلنت المعارضة قبولها بالنتيجة رغم تحفاظاتها!!!

    هذا باختصار ماحدث في بنغلاديش
    وماحدث في اليمن
    والسؤال المطروح للنقاش هو:
    لماذا لم يحدث في اليمن ماحدث في بنغلاديش؟!
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن


    .
    .
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-14
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    بداية لابد من الإشارة إلى فارق جوهري بين النظامين السياسيين في بلادنا و بنغلاديش
    حيث النظام في بنغلاديش برلماني
    أما في بلادنا فلا يمكن تسمية النظام السياسي فيها على وجه التحديد
    إلا أنه يمكن القول أنه أقرب للرئاسي
    مع وجود صلاحيات للرئيس لاتوجد في الانظمة الرئاسية وربما الملكية
    ولابد من الإشارة ايضا إلى أن القصد من المقارنة هو استخلاص الدروس والعبر
    حتى لانتخلف حين يتقدم الآخرون
    ولكي تكتمل عناصر المقارنة
    فالمطلوب هو أن تتم المقارنة بصورة تشمل السلطة والمعارضة والشعب

    أولا: ما حدث ويحدث في بنغلاديش:
    1- عام 1991م جرت انتخابات برلمانية اسفرت عن فوز حزب بنغلاديش الوطني بزعامة خالدة ضياء بالاغلبية
    مما مكن الحزب من استلام دفة الحكم لمدة خمس سنوات.
    2- وفي مطلع 1996م رتب الحزب الحاكم لانتخابات صورية
    شابها الكثير من التزوير والمخالفات بسبب تنحية الإشراف القضائي
    ليفوز من خلالها باغلبية 80%.
    3- لم تستسلم قوى المعارضة للتزوير الذي حدث وقامت بحركة احتجاجات واسعة
    اسفرت مع الضغوط الخارجية عن قبول الحزب الحاكم بإعادة الانتخابات
    ليخسرها ويسلم السلطة للمعارضة.
    4- وفي عام 2001م ومن خلال انتخابات نزيهة تمكنت خالدة ضياء وحزبها والاحزاب المتحالفة معها
    من العودة للحكم مجددا بعد فوزهم في الانتخابات بالاغلبية المطلوبة.
    5- وقبل نهاية فترة الحكومة قامت رئيسة الوزراء خالدة ضياء
    باعادة تشكيل اللجنة الانتخابية بطريقة تكفل انحيازها لحزبها والاحزاب المتحالفه معه.
    6- وبنهاية الفترة الدستورية للحكومة -اكتوبر الماضي 2006م -
    يقضي الدستور البنغالي أن تستقيل الحكومة
    ليتم تشكيل حكومة مؤقتة برئاسة رئيس المحكمة العليا
    لتصريف الاعمال والتهيئة للانتخابات ولمدة ثلاثة اشهر.
    7- وبسبب اعتذار رئيس المحكمة العليا
    قرر رئيس الجمهورية المقرب من الحزب الحاكم أن يتولى بنفسه رئاسة الحكومة المؤقتة.
    8- لم تقبل المعارضة البنغالية تشكيلة اللجنة الانتخابية باعتبارها متحيزة
    ولم تقبل أن يكون رئيس الجمهورية رئيسا للحكومة المؤقتة
    باعتبار ذلك مخالف للدستوروبصورة اساسية بسبب تعاطفه مع الحزب الحاكم.
    9- نزلت المعارضة للشارع
    واستطاعت من خلاله أن تفرض استقالة رئيس الجمهورية من رئاسة الحكومة المؤقتة
    وأن تفرض إعادة تشكيل لجنة الانتخابات بما يكفل عدم انحيازأي منهما لطرف ضد آخر.
    10- ستجري الانتخابات نهاية هذا الشهر يناير الجاري
    وأيا كان الفائز فمن المؤكد أنه قد تم تأسيس ديموقراطية حقيقية
    في واحد من اكبر البلدان الإسلامية وافقرها.

    ثانيا: وهذا ما حدث في اليمن:
    ومع أن الجميع هنا يعرف ما الذي حدث في بلادنا إلا أنه من المفيد استعادة ماحدث حتى تكتمل المقارنة:
    1- رئيس الجمهورية "صالح" يعلن في 17 يوليو 2004م
    وفي الذكرى السابعة والعشرين لجلوسه على الكرسي
    اعتزامه عدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها 2006م.
    2- لم يبد الرئيس "صالح" أي بادرة عملية تدل على جديته في الالتزام بما وعد
    وفيما اكتفى بالتأكيد اللفظي المستمر والمتكرر
    كانت قبضته على الحكم والسلطة تزداد تشبثا!
    3- واصلت اللجنة العليا للانتخابات التي يهيمن عليها الرئيس وحزبه
    استعداداتها لاجراء الانتخابات الرئاسية
    وسط اتهامات من المعارضة بعدم حياديتها ومخالفتها
    للاجراءات المتعلقة بعملية القيد والتسجيل وتشكيل اللجان الانتخابية
    ورغم هذه الاتهامات فقد ظلت اللجنة العليا تواصل عملها وكأن المعارضة تؤذن في مالطه!
    4- واصل الرئيس "صالح" مسرحية عدوله عن الترشيح
    لتصل المسرحية ذروتها بانعقاد المؤتمر الاستثنائي لحزبه
    حيث اكد وحتى اللحظة الأخيرة اصراره على عدم ترشيح نفسه
    فتم حشد عشرات الآلاف من افراد الجيش وموظفي الدولة وطلاب المدارس والجامعات
    ليقف "صالح" أمامهم وبعد 11 شهرا من تأكيده على عدم ترشيح نفسه
    معلنا قبوله بالترشيح نزولا عند رغبة الجماهير!!!
    5- قبل اكتمال المسرحية ووصولها إلى لحظة الذروة
    كان قد تم تجييش وتسخير اجهزة ومؤسسات الدولة وامكانياتها ومقدراتها
    لصالح إعادة انتخاب الرئيس
    وكانت اللجنة العليا للانتخابات ووسائل الإعلام الرسمي نقطة الارتكاز الواضحة في ذلك.
    6- إزاء تواصل احتجاج المعارضة (احزاب اللقاء المشترك)
    على هذه الانتهاكات والتجاوزات
    وتهديد هذه الاحزاب بالمقاطعة،
    قدم "صالح" نفسه باعتباره راعيا لما سُمي بـ"اتفاق المباديء"
    بين احزاب اللقاء المشترك وحزبه
    والذي قضى بتحييد المال العام والوظيفة العام والإعلام الرسمي والمساجد!!!
    7- لم يساو "اتفاق المباديء" قيمة الحبر الذي تم التوقيع به عليه
    حيث قام "صالح" وحكومته وحزبه بانتهاك كافة بنوده المتعلقة ولما يجف ذلك الحبر بعد!!!
    8- طيلة حملته الانتخابية لم يفرّق "صالح" بين كونه مرشحا للرئاسة ورئيسا للجمهورية
    فهدد وتوعد وارغى وازبد
    واشعل نار المخاوف من الحروب الاهلية والارهاب إن لم يقم الشعب بانتخابه!!!
    9- وقبل أن يمضي على اقفال باب الاقتراع 24 ساعة
    وقبل أن يتم فرز كافة الصناديق الانتخابية
    اعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز الرئيس "صالح" بنسبة 88%!
    وكان ذلك الاعلان بمثابة القرار الجاهز لنتيجة لايمكن قبول أقل منها!
    10- هددت المعارضة على لسان الناطق الرسمي باسمها
    بالنزول إلى الشارع
    فهدد حزب "صالح" بمواجهة الشارع بالشارع
    بما يعني الاستعداد للدخول في حرب اهلية!!!
    وبعد أخذ ورد وافق "صالح" وحزبه على تخفيض نسبة الفوز إلى 77%
    واعلنت المعارضة قبولها بالنتيجة رغم تحفاظاتها!!!

    هذا باختصار ماحدث في بنغلاديش
    وماحدث في اليمن
    والسؤال المطروح للنقاش هو:
    لماذا لم يحدث في اليمن ماحدث في بنغلاديش؟!
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن


    .
    .
    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-14
  5. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30

    يا تايم كلنا في الهوى سوى احنا وبنغلادش انتخابات وديمقراطيه والحال من سيى الى اسوى ما درينا وين الخلل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-14
  7. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30

    يا تايم كلنا في الهوى سوى احنا وبنغلادش انتخابات وديمقراطيه والحال من سيى الى اسوى ما درينا وين الخلل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-14
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    صحيح كلنا في الهم شرق أو بالتعبير المعاصر جنوب
    ولكن صدقني احوالنا ليس لها نظير
    والمقارنة بين بلادنا وبنغلاديش بل وبين كثير من بلاد افريقيا
    تبين أننا نسير إلى القاع
    فتأمل!!!
    ولك أخي رعد الجنوب خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-14
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    صحيح كلنا في الهم شرق أو بالتعبير المعاصر جنوب
    ولكن صدقني احوالنا ليس لها نظير
    والمقارنة بين بلادنا وبنغلاديش بل وبين كثير من بلاد افريقيا
    تبين أننا نسير إلى القاع
    فتأمل!!!
    ولك أخي رعد الجنوب خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-14
  13. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    أتوقع أخي أن ثمت أخطاء في المعارضة ....

    ولم تصل إلى جدية معارضة بنغلاديش

    الحاكم بطبيعته لا يريد أن يتنازل عن حكمه ...

    الحكم ينتزع ولا يوهب ....

    يجب أن نستفيد من ذلك ...


    لك تحياتي أخي تايم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-14
  15. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    أتوقع أخي أن ثمت أخطاء في المعارضة ....

    ولم تصل إلى جدية معارضة بنغلاديش

    الحاكم بطبيعته لا يريد أن يتنازل عن حكمه ...

    الحكم ينتزع ولا يوهب ....

    يجب أن نستفيد من ذلك ...


    لك تحياتي أخي تايم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-14
  17. المهندس الحضرمي

    المهندس الحضرمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    الغالي تايـــم مقارنـــة رائعــة تستحق التوقف عندها كثير والتأمل في مضمونها أكثر


    ولمزيـــد من التأمل أنقل مقارنة أخرى فيها الكثير من المعــاني :

    مساحة بنجلادش حوالي 50.000 كيلومترمربع تقريبا
    وعدد سكانها 140 مليون نسمة

    بينما مساحة اليمن 500.000 كيلومترمربع تقريبا
    وعدد سكانها حوالي 20 مليون نسمة


    المفارقة الغريبة هي أن متوسط دخل الفرد في بنجلادش يتساوى مع متوسط دخل الفرد في اليمن !!!

    فهل يمكن لعــاقل أن يستخلص شيئا من تلك المفــارقــات !


    خالص التحايا لكل من يتفــّكر!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-14
  19. المهندس الحضرمي

    المهندس الحضرمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    الغالي تايـــم مقارنـــة رائعــة تستحق التوقف عندها كثير والتأمل في مضمونها أكثر


    ولمزيـــد من التأمل أنقل مقارنة أخرى فيها الكثير من المعــاني :

    مساحة بنجلادش حوالي 50.000 كيلومترمربع تقريبا
    وعدد سكانها 140 مليون نسمة

    بينما مساحة اليمن 500.000 كيلومترمربع تقريبا
    وعدد سكانها حوالي 20 مليون نسمة


    المفارقة الغريبة هي أن متوسط دخل الفرد في بنجلادش يتساوى مع متوسط دخل الفرد في اليمن !!!

    فهل يمكن لعــاقل أن يستخلص شيئا من تلك المفــارقــات !


    خالص التحايا لكل من يتفــّكر!
     

مشاركة هذه الصفحة