وجهة نظر - العلاقة الأزلية بين الأسرة والمجتمع

الكاتب : lenamaghribi   المشاهدات : 907   الردود : 7    ‏2007-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-13
  1. lenamaghribi

    lenamaghribi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-08
    المشاركات:
    127
    الإعجاب :
    0
    في مجتمعاتنا العربية تعتبر العلاقة القائمة بين الأسرة والمجتمع من أهم العلاقات التي تبني وتكون نسيج الحياة الاجتماعية العربية. فالأسرة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمجتمع وبالبيئة المحيطة بهذا المجتمع.

    الأسرة اليمنية ولله الحمد لا زالت محافظة لحد ما ومرتبطة بقوة بمجتمعها المحافظ ولكن بدأت تطفو على السطج مظاهر غريبة ومستحدثة أو مستنسخة من مجتمعات مقلدة وغير مألوفة كظواهر يمكن أن أسردها أدناه لمن يريد التعليق أو النصح أو حتى الاطلاع من باب العلم بالشيئ:
    - انتشار الهواتف النقالة لغرض (البهرجة ومنظرة) في أيدي الشباب والشابات. للأسف أننا نتبع سطحيات التكنولوجيا الحديثة ولا نكترث لجوهرها أو لحقيقة الأستفادة منها.
    - أنتشار ظاهرة البائعات والمتشردات أو الشحاتات في الجولات واللاتي لا تتعدى أعمارهن (17-25) سنة والاستغلال الكارثي لبعض ضعاف النفوس لهذه الظاهرة.
    - الاهتمام البالغ بمظاهر الحياة الزائلة من ملابس وعطورات واكسسوارات خاصة للنساء والتي امتلت الأسواق بهن خاصة في غير أيام الأعياد أو المواسم التي تستدعي شراء مثل تلك الحاجيات. بيت المرأة هو قصرها الدائم والخروج يكون لضرورة معيشية مثلا للعمل أو للزيارة الضرورية أو لشراء الاحتياجات المهمة وليس لمجرد أنفاق الأموال.
    - عدم الاهتمام بالأطفال الذين نجدهم في الشوارع وهم لا يزالون في أعمار صغيرة للغاية (1-4) سنوات. أين أمهات هؤلاء الأطفال والذين يذهبون ضحية الحوادث المرورية أو التربية الوضيعة لثقافة الشوارع. لا نعلم هل هولاء الأمهات تلقين مثل هذه الثقافة التي تدمر ولا تبني. كيف سيكون جيل الشباب القادم الذي تربى على الألفاظ والمصطلحات الشوراعية المتميزة.


    ورحم الله الشاعر الذي نال تربية حسنة وكانت له والدة تفخر بها الأمة الإسلامية:
    الأم مدرسة إذا أعددتـــــها ........... أعددت شعبا طيب الأعراقِ


    لنعمل جميعاً ونتعاون على إيجاد مجتمع وأسرة يمنية جديرة بحمل لواء نشر الإسلام، حمل لواء إنتاج جيل يفوز منهم أحد بجائزة نوبل، حمل لواء مكافحة والقضاء الفساد الذي ينهش آمالنا وطموحات أبنائنا، حمل لواء المائة ألف كاتب أو المائة ألف مفتي أو المائة ألف مترجم أو المائة ألف عالم أو المائة ألف مخترع أو المائة ألف مصلح ومصلحة اجتماعية.

    آمال ربما يحققها لنا رب العباد ولكن بدون عمل ونية خالصة فالموضوع برمته بحاجة إلى إعادة نظر يا أمة وأسرة اليمن الموحد.

    تحياتي ....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-13
  3. lenamaghribi

    lenamaghribi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-08
    المشاركات:
    127
    الإعجاب :
    0
    في مجتمعاتنا العربية تعتبر العلاقة القائمة بين الأسرة والمجتمع من أهم العلاقات التي تبني وتكون نسيج الحياة الاجتماعية العربية. فالأسرة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمجتمع وبالبيئة المحيطة بهذا المجتمع.

    الأسرة اليمنية ولله الحمد لا زالت محافظة لحد ما ومرتبطة بقوة بمجتمعها المحافظ ولكن بدأت تطفو على السطج مظاهر غريبة ومستحدثة أو مستنسخة من مجتمعات مقلدة وغير مألوفة كظواهر يمكن أن أسردها أدناه لمن يريد التعليق أو النصح أو حتى الاطلاع من باب العلم بالشيئ:
    - انتشار الهواتف النقالة لغرض (البهرجة ومنظرة) في أيدي الشباب والشابات. للأسف أننا نتبع سطحيات التكنولوجيا الحديثة ولا نكترث لجوهرها أو لحقيقة الأستفادة منها.
    - أنتشار ظاهرة البائعات والمتشردات أو الشحاتات في الجولات واللاتي لا تتعدى أعمارهن (17-25) سنة والاستغلال الكارثي لبعض ضعاف النفوس لهذه الظاهرة.
    - الاهتمام البالغ بمظاهر الحياة الزائلة من ملابس وعطورات واكسسوارات خاصة للنساء والتي امتلت الأسواق بهن خاصة في غير أيام الأعياد أو المواسم التي تستدعي شراء مثل تلك الحاجيات. بيت المرأة هو قصرها الدائم والخروج يكون لضرورة معيشية مثلا للعمل أو للزيارة الضرورية أو لشراء الاحتياجات المهمة وليس لمجرد أنفاق الأموال.
    - عدم الاهتمام بالأطفال الذين نجدهم في الشوارع وهم لا يزالون في أعمار صغيرة للغاية (1-4) سنوات. أين أمهات هؤلاء الأطفال والذين يذهبون ضحية الحوادث المرورية أو التربية الوضيعة لثقافة الشوارع. لا نعلم هل هولاء الأمهات تلقين مثل هذه الثقافة التي تدمر ولا تبني. كيف سيكون جيل الشباب القادم الذي تربى على الألفاظ والمصطلحات الشوراعية المتميزة.


    ورحم الله الشاعر الذي نال تربية حسنة وكانت له والدة تفخر بها الأمة الإسلامية:
    الأم مدرسة إذا أعددتـــــها ........... أعددت شعبا طيب الأعراقِ


    لنعمل جميعاً ونتعاون على إيجاد مجتمع وأسرة يمنية جديرة بحمل لواء نشر الإسلام، حمل لواء إنتاج جيل يفوز منهم أحد بجائزة نوبل، حمل لواء مكافحة والقضاء الفساد الذي ينهش آمالنا وطموحات أبنائنا، حمل لواء المائة ألف كاتب أو المائة ألف مفتي أو المائة ألف مترجم أو المائة ألف عالم أو المائة ألف مخترع أو المائة ألف مصلح ومصلحة اجتماعية.

    آمال ربما يحققها لنا رب العباد ولكن بدون عمل ونية خالصة فالموضوع برمته بحاجة إلى إعادة نظر يا أمة وأسرة اليمن الموحد.

    تحياتي ....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-14
  5. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    لقد كتبت رد مطول لكنه طار للاسف ، المهم سوف اختصر ردي واقول بان هذه الظواهر الاجتماعيه سببها اوضاع اقتصاديه تمر بها الاسر ويمر بها المجتمع والبلد ككل ، عندما يتجه حال الاسره نحو الرفاهيه الاقتصاديه سنجد بان السيارات الفارهه والموبيلات متوفره بكثره مع حتى اطفال الاسره وهذا ليس في جميع الاسر لكنه معظم الاسر التي تصبح غنيه تظهر هذه الظواهر عندها وايضا المجتمعات مثل المجتمع الخبيجي ، اما عندما يزيد الفقر نجد التسول وظواهر السرقه والاغتصاب منتشره في المجتمع وهذا الحاصل في اليمن ، اعتقد ان الجانب الديني مهم لكن لن يقف امام هذه الظواهر لانها متصله بالنفس البشريه اتصال كامل . اعتقد ان الحل في اليمن هو حل مشكله الاقتصاد حتى تختفي ظاهره التسول عند الاطفال غير الحل الاقتصادي لا امل في اختفائها لان اسرهم محتاجه للمال

    مع محبتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-14
  7. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    لقد كتبت رد مطول لكنه طار للاسف ، المهم سوف اختصر ردي واقول بان هذه الظواهر الاجتماعيه سببها اوضاع اقتصاديه تمر بها الاسر ويمر بها المجتمع والبلد ككل ، عندما يتجه حال الاسره نحو الرفاهيه الاقتصاديه سنجد بان السيارات الفارهه والموبيلات متوفره بكثره مع حتى اطفال الاسره وهذا ليس في جميع الاسر لكنه معظم الاسر التي تصبح غنيه تظهر هذه الظواهر عندها وايضا المجتمعات مثل المجتمع الخبيجي ، اما عندما يزيد الفقر نجد التسول وظواهر السرقه والاغتصاب منتشره في المجتمع وهذا الحاصل في اليمن ، اعتقد ان الجانب الديني مهم لكن لن يقف امام هذه الظواهر لانها متصله بالنفس البشريه اتصال كامل . اعتقد ان الحل في اليمن هو حل مشكله الاقتصاد حتى تختفي ظاهره التسول عند الاطفال غير الحل الاقتصادي لا امل في اختفائها لان اسرهم محتاجه للمال

    مع محبتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-15
  9. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الأخت الفاضلة لينا :
    اتمنى أن تجد دعوتك في بناء مجتمع تعاوني قائم على الإسلام صدى
    فقد اصبحنا ندرك أسباب تخلف مجتمعاتنا فنحن من قرون اكتفينا أن نكون مجتمعات مستهلكه وليست منتجة .. وما تفضلتي بذكره من الهواتف النقالة وغيره تعتبر من المظاهرأننا قوم نستهلك لا نعرف ماهو الشيء التي نحتاجه .. مهمتنا في الحياة هو الأكل واللبس وإقتناء مجموعة من المظاهر والكماليات الأخرى ..
    بالنسبة لظاهرة البائعات والمتشردات والشحاتات هذا لأننا تانسينا أننا بمجتمع تكافلي ووجدت هوة كبيرة في التعامل بين أفراد المجتمع ونتج عنها فوارق إجتماعية واسعة .. العودة لمبادىء الاسلام هو الحل لهذه المشكلة .
    يبقى مشكلة الأطفال وعدم تعاون المجتمع بكل وسائله مع الأسرة مما يكرس جهل كثير من الأسر بماهية التربية الصحيحة للابناء ..
    تسلمي أختي لينا على موضوعك وقدومك الجميل لقسم الأسرة والمجتمع :)
    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-15
  11. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    رائع اختاه

    مشكورة على هذا الموضوع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-22
  13. lenamaghribi

    lenamaghribi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-08
    المشاركات:
    127
    الإعجاب :
    0
    شكراً لكل من ساهم وحرر رداً على موضوعي السابق. ولكن وللأسف فإن الكثيرين مشغولون بتفاهات كثيرة في عالمنا تشغلهم عن جوهر مشاكلهم.

    المهم أن نعلم أن علاقة المجتمع والأسرة أزلية ويجب أن تظل كذلك وأن يتم المحافظة عليها من قبل كل من يهمه بناء وطن ودولة ذات كرامة وسيادة وعزة.

    تحياتي ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-22
  15. lenamaghribi

    lenamaghribi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-08
    المشاركات:
    127
    الإعجاب :
    0
    شكراً لكل من ساهم وحرر رداً على موضوعي السابق. ولكن وللأسف فإن الكثيرين مشغولون بتفاهات كثيرة في عالمنا تشغلهم عن جوهر مشاكلهم.

    المهم أن نعلم أن علاقة المجتمع والأسرة أزلية ويجب أن تظل كذلك وأن يتم المحافظة عليها من قبل كل من يهمه بناء وطن ودولة ذات كرامة وسيادة وعزة.

    تحياتي ...
     

مشاركة هذه الصفحة