انتهاكات لحقوق المرأة والطفل

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 502   الردود : 1    ‏2007-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-13
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    في دراسة أعدتها جامعة صنعاء ... انتهاكات لحقوق المرأة والطفل ولا إحصاءات لجرائم الشرف في اليمن
    صنعاء الحياة - 13/01/07//



    كشفت دراسة أكاديمية أجرتها جامعة صنعاء عن انتشار ظواهر «جرائم الشرف والزواج المبكر والانتهاك الجنسي» للأطفال في اليمن، إلا أنها لم تشر إلى إحصاءات محددة في شأن ذلك، لأنه «لا توجد في اليمن إحصاءات دقيقـــة تبيّـــن مدى انتشار جرائم القتل بداعـــي الشرف».

    وأكدت الدراسة التي نوقشت فى ورشة عمل في جامعة صنعاء انتهت أمس، «تعرض الفتيات إما للقتل أو انتهاك حقوقهن كأطفال، حتى لمجرد الظنون أو الشبهات». وأشارت الى «ان المفهوم الاجتماعي بدا متسعاً، الى درجة احتساب البعض حديث الفتاة مع رجل مسّاً بالشرف، «ما يؤدي إلى انتهاكات كثيرة لحقوق الأطفال بداعي حماية الشرف».

    وبحسب الدراسة، بدت أسباب الانتهاك الجنسي متعددة، منها غلاء المهور وتأخر سن الزواج، ومشاهدة الأفلام الجنسية، وشرب الخمر وتعاطي المخـــدرات والبطالة وخـروج البنـــت بمفردها من المنزل.

    وأظهرت الدراسة أن معظم جرائم الانتهاك الجنسي للأطفال «يرتكبها الأقارب (كأولاد العم أو الخال، ونادراً من الأب أو الأخوة)، ومن ثم الجيران والأصدقاء والأغراب»، معتبرة ان «هذا النوع من الجناة ليسوا بالضرورة فقراء غير قادرين على المهور المرتفعة».

    ولفتت الى شخصية الجاني المنتهك للطفل، والذي «غالباً ما يكون شخصاً مريضاً نفسياً تعرض هو نفسه لانتهاكات في طفولته ظلت تلازمه طيلة حياته، ولن يتمكن من التخلص منها إلا بالعــلاج النفسي».

    وانتقدت الدراسة -التي أعدها «مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية» التابع لجامعة صنعاء، بهدف التعرف على حجم أو مدى انتشار «جرائم الشرف والزواج المبكر والانتهاك الجنسي» في المجتمع اليمني - القصور في الجانب التشريعي لحماية حقوق الطفل وتدني مستويات تنفيذ القوانين.

    وعزت الأمر إلى هيمنة الذكور على القرار في مواقع اتخاذه، وانتشار الأميّة بين النساء (حوالى 70 في المئة)، إضافة إلى الثقافة التقليدية المتوارثة التي ترى أن الإناث من أملاك (متاع) ذكور العائلة، وهم الذين يقررون مصيرهن.

    ورأت الدراسة أن مواجهة مشكلة جرائم الشرف والزواج المبكر والانتهاك الجنسي تكمن في نشر التعليم، والتوعية الدينية ومتابعة الأسرة لأبنائها وبناتها المراهقين، وإيجاد متنفسات لشغل أوقات الفراغ، وتيسير الزواج من طريق خفض المهور.

    وأكدت أهمية منح الأهل ثقتهم للفتاة وعدم محاصرتها. ورأى البعض أهمية أن تتحمل الدولة مسؤولية معاقبة المخطئين (ذكوراً وإناثاً)، وأن تقام إصلاحيات جيدة لمثل هذه الحالات، لئلا تتعرض للانتهاك في السجون العامة.

    وشددت الدراسة على ضرورة مكافحة الفقر، وممارسة الضغط الاجتماعي لتحديد سن الزواج الآمن، والتوعية بالعواقب الصحية والاجتماعية للزواج المبكر، من طريق خطباء المساجد، ووسائل الإعلام المتنوعة، وكذلك وضع قانون يمنع زواج الصغار.

    أجريت الدراسة في محافظات صنعاء وعدن وتعز والحديدة وحضرموت وإب، وشملت 138 طفلاً وطفلة من الفئتين العمريتين (12-15 سنة) و(16-18 سنة)، متزوجين وغير متزوجين في الحضر والريف.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-13
  3. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    في دراسة أعدتها جامعة صنعاء ... انتهاكات لحقوق المرأة والطفل ولا إحصاءات لجرائم الشرف في اليمن
    صنعاء الحياة - 13/01/07//



    كشفت دراسة أكاديمية أجرتها جامعة صنعاء عن انتشار ظواهر «جرائم الشرف والزواج المبكر والانتهاك الجنسي» للأطفال في اليمن، إلا أنها لم تشر إلى إحصاءات محددة في شأن ذلك، لأنه «لا توجد في اليمن إحصاءات دقيقـــة تبيّـــن مدى انتشار جرائم القتل بداعـــي الشرف».

    وأكدت الدراسة التي نوقشت فى ورشة عمل في جامعة صنعاء انتهت أمس، «تعرض الفتيات إما للقتل أو انتهاك حقوقهن كأطفال، حتى لمجرد الظنون أو الشبهات». وأشارت الى «ان المفهوم الاجتماعي بدا متسعاً، الى درجة احتساب البعض حديث الفتاة مع رجل مسّاً بالشرف، «ما يؤدي إلى انتهاكات كثيرة لحقوق الأطفال بداعي حماية الشرف».

    وبحسب الدراسة، بدت أسباب الانتهاك الجنسي متعددة، منها غلاء المهور وتأخر سن الزواج، ومشاهدة الأفلام الجنسية، وشرب الخمر وتعاطي المخـــدرات والبطالة وخـروج البنـــت بمفردها من المنزل.

    وأظهرت الدراسة أن معظم جرائم الانتهاك الجنسي للأطفال «يرتكبها الأقارب (كأولاد العم أو الخال، ونادراً من الأب أو الأخوة)، ومن ثم الجيران والأصدقاء والأغراب»، معتبرة ان «هذا النوع من الجناة ليسوا بالضرورة فقراء غير قادرين على المهور المرتفعة».

    ولفتت الى شخصية الجاني المنتهك للطفل، والذي «غالباً ما يكون شخصاً مريضاً نفسياً تعرض هو نفسه لانتهاكات في طفولته ظلت تلازمه طيلة حياته، ولن يتمكن من التخلص منها إلا بالعــلاج النفسي».

    وانتقدت الدراسة -التي أعدها «مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية» التابع لجامعة صنعاء، بهدف التعرف على حجم أو مدى انتشار «جرائم الشرف والزواج المبكر والانتهاك الجنسي» في المجتمع اليمني - القصور في الجانب التشريعي لحماية حقوق الطفل وتدني مستويات تنفيذ القوانين.

    وعزت الأمر إلى هيمنة الذكور على القرار في مواقع اتخاذه، وانتشار الأميّة بين النساء (حوالى 70 في المئة)، إضافة إلى الثقافة التقليدية المتوارثة التي ترى أن الإناث من أملاك (متاع) ذكور العائلة، وهم الذين يقررون مصيرهن.

    ورأت الدراسة أن مواجهة مشكلة جرائم الشرف والزواج المبكر والانتهاك الجنسي تكمن في نشر التعليم، والتوعية الدينية ومتابعة الأسرة لأبنائها وبناتها المراهقين، وإيجاد متنفسات لشغل أوقات الفراغ، وتيسير الزواج من طريق خفض المهور.

    وأكدت أهمية منح الأهل ثقتهم للفتاة وعدم محاصرتها. ورأى البعض أهمية أن تتحمل الدولة مسؤولية معاقبة المخطئين (ذكوراً وإناثاً)، وأن تقام إصلاحيات جيدة لمثل هذه الحالات، لئلا تتعرض للانتهاك في السجون العامة.

    وشددت الدراسة على ضرورة مكافحة الفقر، وممارسة الضغط الاجتماعي لتحديد سن الزواج الآمن، والتوعية بالعواقب الصحية والاجتماعية للزواج المبكر، من طريق خطباء المساجد، ووسائل الإعلام المتنوعة، وكذلك وضع قانون يمنع زواج الصغار.

    أجريت الدراسة في محافظات صنعاء وعدن وتعز والحديدة وحضرموت وإب، وشملت 138 طفلاً وطفلة من الفئتين العمريتين (12-15 سنة) و(16-18 سنة)، متزوجين وغير متزوجين في الحضر والريف.
     

مشاركة هذه الصفحة