دار فور اليمن

الكاتب : فارس الاندلس   المشاهدات : 1,925   الردود : 45    ‏2007-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-13
  1. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    [بطالة تجاوزت 60%، وتهريب أطفال، وأمراض وفقر وأمية في أوساط النساء تصل الى 90%
    دراسة: (وصاب) حرمان يحاكي دارفور، وإهمال حكومي متعمد

    كشفت دراسة ميدانية أعدها باحثين أكاديميين عن مديريتي وصاب عن تدهور واسع في أوضاع الخدمات الأساسية وفي مقدمتها التعليم والصحة ، واشارت الدراسة الى وصول نسبة البطالة في المديريتين الى 60% وارجعت الدراسة - حصلت الصحوة نت على نسخة منها - ذلك الى العزلة والبعد الجغرافي وصعوبة الطرقات التي تعيشها المنطقة وانعدام النشاط التجاري و الاستثماري والجفاف وشحة الأمطار وأكدت الدراسة حرمان معظم أبناء المديريتين في وصاب العالي والسافل نمن الوظيفة الحكومية ، فعدد الموظفين من أبناء المنطقة والعاملين في القطاع الخاص بحسب الدراسة - تنشر نصها الصحوة نت - لا يتعدى مطلقا الواحد في المائة من إجمالي عدد السكان ومعظم هؤلاء الموظفين يعملون في مجال التربية والتعليم الذي يتسم بمحدودية الدخل وانعدام فرص تنويعه وتنميته، ولابد من الإشارة إلى أن نسبة كبيرة من أبناء المنطقة تتراوح بين 50-60% تعاني من البطالة.

    وكشفت الدراسة عن تدني حالات الضمان الإجتماعي في المديريتن مقارنة بمناطق أخرى أقل كثافة ، وأشارت الى ان عدد حالات الضمان الاجتماعي المعتمدة لمنطقة وصاب حتى عام 2005 بلغت نحو ( 9472) حالة وهي تمثل – بحسب الدراسة - 2.4% فقط من إجمالي عدد السكان وهذه النسبة تمثل اقل نسبة على مستوى المحافظة ، مع العلم أن هذه النسبة تصل إلى ما يقرب من 5% في بعض المديريات بالرغم من ان تلك المديريات تعد من أفضل مناطق المحافظة في مجالات التنمية ومن أسهلها جغرافية ومن اقلها فقرا ومن أوفرها حظا في الوظيفة العامة للدولة.

    تهريب الأطفال:

    اشارت الدراسة الى تنامي ظاهرة تهريب الأطفال في وصاب دون غيرها من المناطق في محافظة ذمار، واضافت الدراسة" فنظرا لحالة الفقر الشديدة التي وصل إليها أبناء المنطقة فان عددا كبيرا من أبناء المنطقة وخاصة من صغار السن الذين يتركون مقاعد الدراسة تحت وطأة الفقر، والحاجة والحرمان يذهبون للمدن بحثا عن العمل، ومن هناك تأخذهم عصابات التهريب – وتحت إغراء ووعود الحصول على العمل والمال – وتتوجه بهم إلى السعودية عبر الحدود.

    عمالة الأطفال :

    أكدت الدراسة دخول أكثر من 60% من صغار السن مجال العمل في حين يفترض أن يكونوا على مقاعد الدراسة خرجوا من مدارسهم والتحقوا بالعمل.

    وأكدت عمل أطفال منهم يعملون في الزراعة والرعي، ونقل المياه وأعمال البناء، وغيرها من الأعمال الهامشية.

    وضع المرأة :

    أشارت الدراسة الى ان المرأة في وصاب أكثر معاناة من أختها في أي منطقة في اليمن لأسباب ذكرت منها بأن نسبة النساء العاملات في المنطقة تصل إلى 98 % من إجمالي عدد النساء.

    وأشارت الدراسة إلى أن هناك مجموعة من الأعمال الشاقة التي تقوم بها المرأة في وصاب هناك منها جلب المياه و الأحطاب وإستصلاح المدرجات الزراعية وتأهيلها والحصاد وتصفية المحصول.

    وأجملت الدراسة أوضاع المرأة في وصاب في الافتقار إلى أي نوع من أنواع التعليم والتأهيل، والافتقار إلى أي نوع من أنواع الرعاية الصحية ، وكذا وفاة نسبة كبيرة من الحوامل نتيجة عدم وجود رعاية طبية واصابة نسبة كبيرة من النساء تصل إلى 90% بأمراض عديدة مثل فقر الدم , والنزيف الحاد، وأمراض الملاريا , وضغط الدم , والحالات النفسية الصعبة , والديدان الشائعة.

    وربما يرجع السبب في هذه الأمراض إلى سوء التغذية وانعدام الوجبة الغذائية المتزنة التي تتناولها المرأة بسبب الفقر والجهل، وتشير المؤشرات إلى أن متوسط عمر المرأة يصل إلى 45 سنة.

    الأمراض المنتشرة في المنطقة

    اشارت الى انتشار كثير من الأوبئة والأمراض المستوطنة في مديريتي وصاب منها الملاريا وأمراض الكلى وفيروس الكبد البائي، بالإضافة الى أمراض فقر الدم وسوء التغذية.

    الصحة:

    تكاد تنعدم الخدمات الصحية في منطقة وصاب – بحسب الدراسة - وإن وجدت في بعض الأسواق والمراكز فهي عبارة عن خدمات لا تتجاوز الإسعافات الأولية في أحسن حالاتها ومعظم المرضى وخاصة من النساء والأطفال يقضون نحبهم نتيجة انعدام الخدمات الصحية و البنى التحتية والكادر الفني .

    الطرقــــات:

     كشفت الدراسة عن ضعف شبكة الطرق في المديريتين ووعورتها وأكدت بأنه لا يتوفر المواصلات يوميا في معظم قرى المنطقة وعزلها ناهيك عن الوصول للمدينة واشارت الدراسة الى ان معظم المرضى الذين يتم إسعافهم إلى المدن يستغرقون زمنا يتراوح بين 8-12ساعة هذا بالنسبة للمناطق التي يتوفر فيها طرقات أما المناطق التي لم تصلها الطريق إلى اليوم فإن المريض يُحمَل لعدة ساعات على الأكتاف ولابد من الإشارة إلى أن نسبة كبيرة من المرضى يستسلمون لمرضهم حتى الموت بسبب عدم امتلاكهم أجور نقلهم من قراهم في المنطقة إلى المدن.

    الماء والكهربــــــاء

    كشفت الدراسة ايضاً عن غياب شبه تام لخدمات المياه والكهرباء وأكدت بأن مديريات محافظة ذمار جميعها ربطت بالكهرباء العمومي باستثناء وصابين فقط وقد بلغت القيمة الإجمالية للمشروعات المنفذة من قبل فرع مؤسسة الكهرباء في ريف ذمار حوالي عشرة مليارات ريال منذ 1990م إلى 2005م مع العلم أن وصاب لم تحض مطلقا ولو بريال واحد من هذا المبلغ. أفليست هذه مفارقة عجيبة بأن 27% من سكان المحافظة محرومين من الكهرباء منذ قيام الثورة حتى اليوم.

    التعليــــم :

    حرص المواطنون من أبناء المنطقة على إدخال الخدمة التعليمية للمنطقة من وقت مبكر خاصة في الثمانيات عندما كان هناك عدد كبير من أبناء المنطقة يعملون في الخليج وقد عمل هؤلاء على بناء وتشييد معظم المدارس في المنطقة على نفقتهم الخاصة ولا تزال تعمل إلى اليوم لكنها متهالكة وغير صالحة للدراسة.

    واجملت الدراسة وضع المنطقة التعليمي في التالي :

    · هنالك عدد كبير من المدارس يصل إلى نحو 22% من المدارس بدون مباني وتزاول أعمالها تحت الأشجار أو العشش مما يعرض الطلاب إلى حر الصيف وبرد الشتاء.

    · هنالك نحو 46% من إجمالي المدارس في المنطقة مبانيها شعبية حيث قام الأهالي ببنائها و قد مضى على بناء معظمها أكثر من عشرين سنة ولا تتعدى 3-4 فصول ضيقة ، وهي لم تعد صالحة مطلقا للتعليم بل أن بعضها أصبح يشكل خطرا على حياة الطلاب والمدرسين ، وتمارس هذه المدارس أعمالها في الغالب تحت الأشجار.

    · هنالك ما يقرب من 33% من المدارس التي تمتلك مبان حكومية ومعظمها ذات ثلاثة فصول، وقد بنيت في الثمانينات، وتحتاج إلى صيانة، والبعض منها أصبحت سقوفها بفعل تلاعب المقاولين وطول الفترة الزمنية التي مرت عليها آيلة للسقوط على رؤؤس الطلاب والمدرسين.

    · هناك نسبة 95% من خريجي الثانوية العامة (للأعوام من 2000-2004) لا تتجاوز معدلاتهم 70% نتيجة عدم وجود مدرسين متخصصين مما يحرمهم دخول الجامعات ناهيك عن الكليات المرغوبة كالطب والهندسة والصيدلة

    · دفعت الظروف المعيشية الصعبة في المنطقة عددا كبيرا من المدرسين إلى ترك المنطقة والهجرة إلى المدن، فخلال الخمس السنوات الأخيرة من 2000-2005م تراوحت نسبة الذين تركوا المنطقة بين 12-15 % من إجمالي القوة التعليمية وتزداد هذه النسبة سنة بعد أخرى.


    المجالس المحلية:

    لم تنجز المجالس المحلية في المنطقة – بحسب الدراسة - أي مشاريع منذ تأسيسها حتى الآن، وارجعت الدراسة ذلك الى وعورة الطرقات وعزوف المقاولين عن العمل بالمنطقة والى عدم منح الصلاحيات كاملة لأعضاء المجالس المحلية من قبل المحافظة وكذا عدم تعاون الجهات المختصة والمكاتب التنفيذية في المحافظة مع مسئولي المجالس المحلية المنتخبين في المنطقة كما هو الحال مع بقية المجالس الأخرى في المحافظة بالإضافة الى اعتماد أسعار المقاولات بأسعار مدينة ذمار، مع عدم مراعاة أعباء النقل وطبيعة المنطقة الجغرافية، وانعدام المياه وغيرها.

    لقراءة الدراسة على الرابط :

    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-13
  3. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    [بطالة تجاوزت 60%، وتهريب أطفال، وأمراض وفقر وأمية في أوساط النساء تصل الى 90%
    دراسة: (وصاب) حرمان يحاكي دارفور، وإهمال حكومي متعمد

    كشفت دراسة ميدانية أعدها باحثين أكاديميين عن مديريتي وصاب عن تدهور واسع في أوضاع الخدمات الأساسية وفي مقدمتها التعليم والصحة ، واشارت الدراسة الى وصول نسبة البطالة في المديريتين الى 60% وارجعت الدراسة - حصلت الصحوة نت على نسخة منها - ذلك الى العزلة والبعد الجغرافي وصعوبة الطرقات التي تعيشها المنطقة وانعدام النشاط التجاري و الاستثماري والجفاف وشحة الأمطار وأكدت الدراسة حرمان معظم أبناء المديريتين في وصاب العالي والسافل نمن الوظيفة الحكومية ، فعدد الموظفين من أبناء المنطقة والعاملين في القطاع الخاص بحسب الدراسة - تنشر نصها الصحوة نت - لا يتعدى مطلقا الواحد في المائة من إجمالي عدد السكان ومعظم هؤلاء الموظفين يعملون في مجال التربية والتعليم الذي يتسم بمحدودية الدخل وانعدام فرص تنويعه وتنميته، ولابد من الإشارة إلى أن نسبة كبيرة من أبناء المنطقة تتراوح بين 50-60% تعاني من البطالة.

    وكشفت الدراسة عن تدني حالات الضمان الإجتماعي في المديريتن مقارنة بمناطق أخرى أقل كثافة ، وأشارت الى ان عدد حالات الضمان الاجتماعي المعتمدة لمنطقة وصاب حتى عام 2005 بلغت نحو ( 9472) حالة وهي تمثل – بحسب الدراسة - 2.4% فقط من إجمالي عدد السكان وهذه النسبة تمثل اقل نسبة على مستوى المحافظة ، مع العلم أن هذه النسبة تصل إلى ما يقرب من 5% في بعض المديريات بالرغم من ان تلك المديريات تعد من أفضل مناطق المحافظة في مجالات التنمية ومن أسهلها جغرافية ومن اقلها فقرا ومن أوفرها حظا في الوظيفة العامة للدولة.

    تهريب الأطفال:

    اشارت الدراسة الى تنامي ظاهرة تهريب الأطفال في وصاب دون غيرها من المناطق في محافظة ذمار، واضافت الدراسة" فنظرا لحالة الفقر الشديدة التي وصل إليها أبناء المنطقة فان عددا كبيرا من أبناء المنطقة وخاصة من صغار السن الذين يتركون مقاعد الدراسة تحت وطأة الفقر، والحاجة والحرمان يذهبون للمدن بحثا عن العمل، ومن هناك تأخذهم عصابات التهريب – وتحت إغراء ووعود الحصول على العمل والمال – وتتوجه بهم إلى السعودية عبر الحدود.

    عمالة الأطفال :

    أكدت الدراسة دخول أكثر من 60% من صغار السن مجال العمل في حين يفترض أن يكونوا على مقاعد الدراسة خرجوا من مدارسهم والتحقوا بالعمل.

    وأكدت عمل أطفال منهم يعملون في الزراعة والرعي، ونقل المياه وأعمال البناء، وغيرها من الأعمال الهامشية.

    وضع المرأة :

    أشارت الدراسة الى ان المرأة في وصاب أكثر معاناة من أختها في أي منطقة في اليمن لأسباب ذكرت منها بأن نسبة النساء العاملات في المنطقة تصل إلى 98 % من إجمالي عدد النساء.

    وأشارت الدراسة إلى أن هناك مجموعة من الأعمال الشاقة التي تقوم بها المرأة في وصاب هناك منها جلب المياه و الأحطاب وإستصلاح المدرجات الزراعية وتأهيلها والحصاد وتصفية المحصول.

    وأجملت الدراسة أوضاع المرأة في وصاب في الافتقار إلى أي نوع من أنواع التعليم والتأهيل، والافتقار إلى أي نوع من أنواع الرعاية الصحية ، وكذا وفاة نسبة كبيرة من الحوامل نتيجة عدم وجود رعاية طبية واصابة نسبة كبيرة من النساء تصل إلى 90% بأمراض عديدة مثل فقر الدم , والنزيف الحاد، وأمراض الملاريا , وضغط الدم , والحالات النفسية الصعبة , والديدان الشائعة.

    وربما يرجع السبب في هذه الأمراض إلى سوء التغذية وانعدام الوجبة الغذائية المتزنة التي تتناولها المرأة بسبب الفقر والجهل، وتشير المؤشرات إلى أن متوسط عمر المرأة يصل إلى 45 سنة.

    الأمراض المنتشرة في المنطقة

    اشارت الى انتشار كثير من الأوبئة والأمراض المستوطنة في مديريتي وصاب منها الملاريا وأمراض الكلى وفيروس الكبد البائي، بالإضافة الى أمراض فقر الدم وسوء التغذية.

    الصحة:

    تكاد تنعدم الخدمات الصحية في منطقة وصاب – بحسب الدراسة - وإن وجدت في بعض الأسواق والمراكز فهي عبارة عن خدمات لا تتجاوز الإسعافات الأولية في أحسن حالاتها ومعظم المرضى وخاصة من النساء والأطفال يقضون نحبهم نتيجة انعدام الخدمات الصحية و البنى التحتية والكادر الفني .

    الطرقــــات:

     كشفت الدراسة عن ضعف شبكة الطرق في المديريتين ووعورتها وأكدت بأنه لا يتوفر المواصلات يوميا في معظم قرى المنطقة وعزلها ناهيك عن الوصول للمدينة واشارت الدراسة الى ان معظم المرضى الذين يتم إسعافهم إلى المدن يستغرقون زمنا يتراوح بين 8-12ساعة هذا بالنسبة للمناطق التي يتوفر فيها طرقات أما المناطق التي لم تصلها الطريق إلى اليوم فإن المريض يُحمَل لعدة ساعات على الأكتاف ولابد من الإشارة إلى أن نسبة كبيرة من المرضى يستسلمون لمرضهم حتى الموت بسبب عدم امتلاكهم أجور نقلهم من قراهم في المنطقة إلى المدن.

    الماء والكهربــــــاء

    كشفت الدراسة ايضاً عن غياب شبه تام لخدمات المياه والكهرباء وأكدت بأن مديريات محافظة ذمار جميعها ربطت بالكهرباء العمومي باستثناء وصابين فقط وقد بلغت القيمة الإجمالية للمشروعات المنفذة من قبل فرع مؤسسة الكهرباء في ريف ذمار حوالي عشرة مليارات ريال منذ 1990م إلى 2005م مع العلم أن وصاب لم تحض مطلقا ولو بريال واحد من هذا المبلغ. أفليست هذه مفارقة عجيبة بأن 27% من سكان المحافظة محرومين من الكهرباء منذ قيام الثورة حتى اليوم.

    التعليــــم :

    حرص المواطنون من أبناء المنطقة على إدخال الخدمة التعليمية للمنطقة من وقت مبكر خاصة في الثمانيات عندما كان هناك عدد كبير من أبناء المنطقة يعملون في الخليج وقد عمل هؤلاء على بناء وتشييد معظم المدارس في المنطقة على نفقتهم الخاصة ولا تزال تعمل إلى اليوم لكنها متهالكة وغير صالحة للدراسة.

    واجملت الدراسة وضع المنطقة التعليمي في التالي :

    · هنالك عدد كبير من المدارس يصل إلى نحو 22% من المدارس بدون مباني وتزاول أعمالها تحت الأشجار أو العشش مما يعرض الطلاب إلى حر الصيف وبرد الشتاء.

    · هنالك نحو 46% من إجمالي المدارس في المنطقة مبانيها شعبية حيث قام الأهالي ببنائها و قد مضى على بناء معظمها أكثر من عشرين سنة ولا تتعدى 3-4 فصول ضيقة ، وهي لم تعد صالحة مطلقا للتعليم بل أن بعضها أصبح يشكل خطرا على حياة الطلاب والمدرسين ، وتمارس هذه المدارس أعمالها في الغالب تحت الأشجار.

    · هنالك ما يقرب من 33% من المدارس التي تمتلك مبان حكومية ومعظمها ذات ثلاثة فصول، وقد بنيت في الثمانينات، وتحتاج إلى صيانة، والبعض منها أصبحت سقوفها بفعل تلاعب المقاولين وطول الفترة الزمنية التي مرت عليها آيلة للسقوط على رؤؤس الطلاب والمدرسين.

    · هناك نسبة 95% من خريجي الثانوية العامة (للأعوام من 2000-2004) لا تتجاوز معدلاتهم 70% نتيجة عدم وجود مدرسين متخصصين مما يحرمهم دخول الجامعات ناهيك عن الكليات المرغوبة كالطب والهندسة والصيدلة

    · دفعت الظروف المعيشية الصعبة في المنطقة عددا كبيرا من المدرسين إلى ترك المنطقة والهجرة إلى المدن، فخلال الخمس السنوات الأخيرة من 2000-2005م تراوحت نسبة الذين تركوا المنطقة بين 12-15 % من إجمالي القوة التعليمية وتزداد هذه النسبة سنة بعد أخرى.


    المجالس المحلية:

    لم تنجز المجالس المحلية في المنطقة – بحسب الدراسة - أي مشاريع منذ تأسيسها حتى الآن، وارجعت الدراسة ذلك الى وعورة الطرقات وعزوف المقاولين عن العمل بالمنطقة والى عدم منح الصلاحيات كاملة لأعضاء المجالس المحلية من قبل المحافظة وكذا عدم تعاون الجهات المختصة والمكاتب التنفيذية في المحافظة مع مسئولي المجالس المحلية المنتخبين في المنطقة كما هو الحال مع بقية المجالس الأخرى في المحافظة بالإضافة الى اعتماد أسعار المقاولات بأسعار مدينة ذمار، مع عدم مراعاة أعباء النقل وطبيعة المنطقة الجغرافية، وانعدام المياه وغيرها.

    لقراءة الدراسة على الرابط :

    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-13
  5. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    [بطالة تجاوزت 60%، وتهريب أطفال، وأمراض وفقر وأمية في أوساط النساء تصل الى 90%
    دراسة: (وصاب) حرمان يحاكي دارفور، وإهمال حكومي متعمد

    كشفت دراسة ميدانية أعدها باحثين أكاديميين عن مديريتي وصاب عن تدهور واسع في أوضاع الخدمات الأساسية وفي مقدمتها التعليم والصحة ، واشارت الدراسة الى وصول نسبة البطالة في المديريتين الى 60% وارجعت الدراسة - حصلت الصحوة نت على نسخة منها - ذلك الى العزلة والبعد الجغرافي وصعوبة الطرقات التي تعيشها المنطقة وانعدام النشاط التجاري و الاستثماري والجفاف وشحة الأمطار وأكدت الدراسة حرمان معظم أبناء المديريتين في وصاب العالي والسافل نمن الوظيفة الحكومية ، فعدد الموظفين من أبناء المنطقة والعاملين في القطاع الخاص بحسب الدراسة - تنشر نصها الصحوة نت - لا يتعدى مطلقا الواحد في المائة من إجمالي عدد السكان ومعظم هؤلاء الموظفين يعملون في مجال التربية والتعليم الذي يتسم بمحدودية الدخل وانعدام فرص تنويعه وتنميته، ولابد من الإشارة إلى أن نسبة كبيرة من أبناء المنطقة تتراوح بين 50-60% تعاني من البطالة.

    وكشفت الدراسة عن تدني حالات الضمان الإجتماعي في المديريتن مقارنة بمناطق أخرى أقل كثافة ، وأشارت الى ان عدد حالات الضمان الاجتماعي المعتمدة لمنطقة وصاب حتى عام 2005 بلغت نحو ( 9472) حالة وهي تمثل – بحسب الدراسة - 2.4% فقط من إجمالي عدد السكان وهذه النسبة تمثل اقل نسبة على مستوى المحافظة ، مع العلم أن هذه النسبة تصل إلى ما يقرب من 5% في بعض المديريات بالرغم من ان تلك المديريات تعد من أفضل مناطق المحافظة في مجالات التنمية ومن أسهلها جغرافية ومن اقلها فقرا ومن أوفرها حظا في الوظيفة العامة للدولة.

    تهريب الأطفال:

    اشارت الدراسة الى تنامي ظاهرة تهريب الأطفال في وصاب دون غيرها من المناطق في محافظة ذمار، واضافت الدراسة" فنظرا لحالة الفقر الشديدة التي وصل إليها أبناء المنطقة فان عددا كبيرا من أبناء المنطقة وخاصة من صغار السن الذين يتركون مقاعد الدراسة تحت وطأة الفقر، والحاجة والحرمان يذهبون للمدن بحثا عن العمل، ومن هناك تأخذهم عصابات التهريب – وتحت إغراء ووعود الحصول على العمل والمال – وتتوجه بهم إلى السعودية عبر الحدود.

    عمالة الأطفال :

    أكدت الدراسة دخول أكثر من 60% من صغار السن مجال العمل في حين يفترض أن يكونوا على مقاعد الدراسة خرجوا من مدارسهم والتحقوا بالعمل.

    وأكدت عمل أطفال منهم يعملون في الزراعة والرعي، ونقل المياه وأعمال البناء، وغيرها من الأعمال الهامشية.

    وضع المرأة :

    أشارت الدراسة الى ان المرأة في وصاب أكثر معاناة من أختها في أي منطقة في اليمن لأسباب ذكرت منها بأن نسبة النساء العاملات في المنطقة تصل إلى 98 % من إجمالي عدد النساء.

    وأشارت الدراسة إلى أن هناك مجموعة من الأعمال الشاقة التي تقوم بها المرأة في وصاب هناك منها جلب المياه و الأحطاب وإستصلاح المدرجات الزراعية وتأهيلها والحصاد وتصفية المحصول.

    وأجملت الدراسة أوضاع المرأة في وصاب في الافتقار إلى أي نوع من أنواع التعليم والتأهيل، والافتقار إلى أي نوع من أنواع الرعاية الصحية ، وكذا وفاة نسبة كبيرة من الحوامل نتيجة عدم وجود رعاية طبية واصابة نسبة كبيرة من النساء تصل إلى 90% بأمراض عديدة مثل فقر الدم , والنزيف الحاد، وأمراض الملاريا , وضغط الدم , والحالات النفسية الصعبة , والديدان الشائعة.

    وربما يرجع السبب في هذه الأمراض إلى سوء التغذية وانعدام الوجبة الغذائية المتزنة التي تتناولها المرأة بسبب الفقر والجهل، وتشير المؤشرات إلى أن متوسط عمر المرأة يصل إلى 45 سنة.

    الأمراض المنتشرة في المنطقة

    اشارت الى انتشار كثير من الأوبئة والأمراض المستوطنة في مديريتي وصاب منها الملاريا وأمراض الكلى وفيروس الكبد البائي، بالإضافة الى أمراض فقر الدم وسوء التغذية.

    الصحة:

    تكاد تنعدم الخدمات الصحية في منطقة وصاب – بحسب الدراسة - وإن وجدت في بعض الأسواق والمراكز فهي عبارة عن خدمات لا تتجاوز الإسعافات الأولية في أحسن حالاتها ومعظم المرضى وخاصة من النساء والأطفال يقضون نحبهم نتيجة انعدام الخدمات الصحية و البنى التحتية والكادر الفني .

    الطرقــــات:

     كشفت الدراسة عن ضعف شبكة الطرق في المديريتين ووعورتها وأكدت بأنه لا يتوفر المواصلات يوميا في معظم قرى المنطقة وعزلها ناهيك عن الوصول للمدينة واشارت الدراسة الى ان معظم المرضى الذين يتم إسعافهم إلى المدن يستغرقون زمنا يتراوح بين 8-12ساعة هذا بالنسبة للمناطق التي يتوفر فيها طرقات أما المناطق التي لم تصلها الطريق إلى اليوم فإن المريض يُحمَل لعدة ساعات على الأكتاف ولابد من الإشارة إلى أن نسبة كبيرة من المرضى يستسلمون لمرضهم حتى الموت بسبب عدم امتلاكهم أجور نقلهم من قراهم في المنطقة إلى المدن.

    الماء والكهربــــــاء

    كشفت الدراسة ايضاً عن غياب شبه تام لخدمات المياه والكهرباء وأكدت بأن مديريات محافظة ذمار جميعها ربطت بالكهرباء العمومي باستثناء وصابين فقط وقد بلغت القيمة الإجمالية للمشروعات المنفذة من قبل فرع مؤسسة الكهرباء في ريف ذمار حوالي عشرة مليارات ريال منذ 1990م إلى 2005م مع العلم أن وصاب لم تحض مطلقا ولو بريال واحد من هذا المبلغ. أفليست هذه مفارقة عجيبة بأن 27% من سكان المحافظة محرومين من الكهرباء منذ قيام الثورة حتى اليوم.

    التعليــــم :

    حرص المواطنون من أبناء المنطقة على إدخال الخدمة التعليمية للمنطقة من وقت مبكر خاصة في الثمانيات عندما كان هناك عدد كبير من أبناء المنطقة يعملون في الخليج وقد عمل هؤلاء على بناء وتشييد معظم المدارس في المنطقة على نفقتهم الخاصة ولا تزال تعمل إلى اليوم لكنها متهالكة وغير صالحة للدراسة.

    واجملت الدراسة وضع المنطقة التعليمي في التالي :

    · هنالك عدد كبير من المدارس يصل إلى نحو 22% من المدارس بدون مباني وتزاول أعمالها تحت الأشجار أو العشش مما يعرض الطلاب إلى حر الصيف وبرد الشتاء.

    · هنالك نحو 46% من إجمالي المدارس في المنطقة مبانيها شعبية حيث قام الأهالي ببنائها و قد مضى على بناء معظمها أكثر من عشرين سنة ولا تتعدى 3-4 فصول ضيقة ، وهي لم تعد صالحة مطلقا للتعليم بل أن بعضها أصبح يشكل خطرا على حياة الطلاب والمدرسين ، وتمارس هذه المدارس أعمالها في الغالب تحت الأشجار.

    · هنالك ما يقرب من 33% من المدارس التي تمتلك مبان حكومية ومعظمها ذات ثلاثة فصول، وقد بنيت في الثمانينات، وتحتاج إلى صيانة، والبعض منها أصبحت سقوفها بفعل تلاعب المقاولين وطول الفترة الزمنية التي مرت عليها آيلة للسقوط على رؤؤس الطلاب والمدرسين.

    · هناك نسبة 95% من خريجي الثانوية العامة (للأعوام من 2000-2004) لا تتجاوز معدلاتهم 70% نتيجة عدم وجود مدرسين متخصصين مما يحرمهم دخول الجامعات ناهيك عن الكليات المرغوبة كالطب والهندسة والصيدلة

    · دفعت الظروف المعيشية الصعبة في المنطقة عددا كبيرا من المدرسين إلى ترك المنطقة والهجرة إلى المدن، فخلال الخمس السنوات الأخيرة من 2000-2005م تراوحت نسبة الذين تركوا المنطقة بين 12-15 % من إجمالي القوة التعليمية وتزداد هذه النسبة سنة بعد أخرى.


    المجالس المحلية:

    لم تنجز المجالس المحلية في المنطقة – بحسب الدراسة - أي مشاريع منذ تأسيسها حتى الآن، وارجعت الدراسة ذلك الى وعورة الطرقات وعزوف المقاولين عن العمل بالمنطقة والى عدم منح الصلاحيات كاملة لأعضاء المجالس المحلية من قبل المحافظة وكذا عدم تعاون الجهات المختصة والمكاتب التنفيذية في المحافظة مع مسئولي المجالس المحلية المنتخبين في المنطقة كما هو الحال مع بقية المجالس الأخرى في المحافظة بالإضافة الى اعتماد أسعار المقاولات بأسعار مدينة ذمار، مع عدم مراعاة أعباء النقل وطبيعة المنطقة الجغرافية، وانعدام المياه وغيرها.

    لقراءة الدراسة على الرابط :

    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-13
  7. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    [رساله الى النظام الحاكم.
    رساله الى من يطبلون باسم النظام الحاكم في المجلس السياسي
    رساله الى علي عبد الله صالح

    اذا سامحك الله فيما يخصه فلن نسامحك نحن في ما ترتكبه في حقنا ]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-13
  9. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    [رساله الى النظام الحاكم.
    رساله الى من يطبلون باسم النظام الحاكم في المجلس السياسي
    رساله الى علي عبد الله صالح

    اذا سامحك الله فيما يخصه فلن نسامحك نحن في ما ترتكبه في حقنا ]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-13
  11. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    [رساله الى النظام الحاكم.
    رساله الى من يطبلون باسم النظام الحاكم في المجلس السياسي
    رساله الى علي عبد الله صالح

    اذا سامحك الله فيما يخصه فلن نسامحك نحن في ما ترتكبه في حقنا ]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-13
  13. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    ومن قال لكم انتخبووووووووووووه

    تستاااااااااااااااااااهلوا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-13
  15. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    ومن قال لكم انتخبووووووووووووه

    تستاااااااااااااااااااهلوا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-13
  17. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    ومن قال لكم انتخبووووووووووووه

    تستاااااااااااااااااااهلوا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-13
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي فارس :

    نعم أنا مع رأي شيخنا القدير / الشيخ الحضرمي .. يستاهل الشعب هو من قرر مصيره ،
    تحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة