عاجل وسري جدًا .. مخطط المد المجوسي في المنطقة !

الكاتب : أبومطهر   المشاهدات : 394   الردود : 2    ‏2007-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-13
  1. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    عاجل وسري جدًا .. مخطط المد المجوسي في المنطقة !


    الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ...

    قال تعالى : " وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " [ الأنعام : 55 ]

    وقال تعالى : " قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ " [ آل عمران : 118 ] .

    وقال تعالى : " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ " [ محمد : 29 ] .




    في كلّ يومٍ تنكشفُ الحقائق ، ويفضحُ اللهُ المجرمين والمنافقين ، ومهما أظهروا من الكلامِ المنمق وعدم العداوة إلا أن يكشفهم اللهُ على حقيقتهم ، منذ احتلال أمريكا لأرضِ الرافدين بتخطيطٍ من أحفادِ ابنِ سبأ والفضائح تترى ، إيران المجوسية لها يدٌ في العراقِ عن طريقِ عملائها المجوسِ من أمثال عبد العزيز الحكيم الطبطبائي وغيره ، وبعد نجاحِ إيران في التغلغل في العراق تريد التوسع ليشمل نفوذها جميع العالم الإسلامي السني .

    قد يقولُ البعضُ : " أنت تبالغ ! " ، أقولُ : " لستُ مبالغاً ، وتعالوا معي لأبين لكم الحقيقة " .

    بالوثائق والأسماء ــ بالأوامر الفتاوى ــ الصريحة



    المخطط الإيراني للفتنة على امتداد العالم الإسلامي


    حصلت «المحرر العربي» على مجموعة من الوثائق الصادرة عن أمانة منظمة بدر في العراق وتحمل تحريضاً غير مسبوق على الفتنة. تتضمن الوثائق اتهامات مزورة، وتعابير استفزازية، ومواقف تفضح جانباً من حقائق ما يحدث في العراق، والدور الذي تلعبه الميليشيات الإيرانية في التحريض على الفتنة.

    إحدى تلك الوثائق تتحدث عما أسمته «العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مرقدي الإمامين المعصومين الغريبين في سامراء من قبل النواصب والوهابية الكفرة.. إلخ» .

    وكانت «المحرر العربي» قد حصلت على نصوص التحقيق الرسمي الذي أجري في هذا الحادث، وأثبت أن الفاعلين ينتمون لوزارة الداخلية العراقية التي يسيطر عليها تنظيم بدر وجماعة الحكيم، مما يعني أنهم يرتكبون الجريمة بهدف تفجير الفتنة.

    ملف التحقيق الذي تملكه «المحرر العربي» يتضمن اعترافات صريحة تم توثيقها بحضور رجال دين من الفريقين مع صور للمجرمين وهم يتحدثون عن الجريمة ومن أرسلهم .

    على أي حال فإن الإطلاع على هذه الوثائق يكشف حجم الأكاذيب والمؤامرة التي يتعرض لها شعب العراق، ويتم فيها تزوير الحقائق والتحريض على فتنة يريدون لها أن تنساح في أرض الإسلام لحساب مجانين طهران.

    رقم الوثيقة : (1)

    موضوعها : توجيهات صادرة عن الأمانة العامة لمنظمة بدر - الدائرة السياسية - العراق بتاريخ (12/2/6002م).

    إلى : الجناح العسكري/سرايا مالك الأشتر بناءً على الموقف الراهن والأحداث السياسية الخطيرة التي تشهدها الساحة الإقليمية بشكل عام، العراقية بشكل خاص وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية والمراجع الدينية أمر سماحة السيد (عمار الحكيم) دام ظله الشريف بشن هجوم شامل ومسلح على مساجد وجوامع الوهابية الكفرة ومقرات أحزابهم ومنظماتهم في أنحاء القطر كافة واستباحة ممتلكاتها والسيطرة عليها بشكل تام ورفع رايات وصور أهل البيت (عليهم السلام) عليها وسيتم تأمين الإسناد والدعم اللازم من قبل الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع كافة الفصائل المسلحة حتى يتحقق النصر والتمكين لأبناء شيعة ولي الأرض والسماء الإمام (علي) عليه السلام.

    مدير العمليات عبد السادة كريم الزبيدي

    رقم الوثيقة : (2)

    موضوعها : توجيهات صادرة عن حزب الدعوة الإسلامية - المقر المركزي بتاريخ (11/2/6002م)

    إلى : قيادات المكاتب والفروع لوحظ في الآونة الأخيرة وخلال الانتخابات وما بعدها وجود نشاط جدي حثيث وفعال لأبناء العامة والنواصب من خلال الأحزاب والكتل السياسية الوهابية والصدامية الكافرة لتغير الخارطة السياسية في العراق التي رسمتها مراجعنا الدينية بكفاح شعبنا الصابر من شيعة الإمام (علي) عليه السلام وكذلك سعيهم المتواصل للمشاركة في العملية السياسية والاستحواذ على ما فاتهم في السنين الماضية من التوغل للوظائف العامة وإصرارهم وتأكيدهم المستمر على وزارات الداخلية والدفاع والمالية والنفط والتربية وبناءً على معطيات الظرف الراهن ولتفويت الفرصة عليهم نسب السيد رئيس الحزب (حفظه الله وأبقاه) ما يلي : -

    1. قيام منتسبي الحزب بكافة المستويات بإجراء حملات تثقيفية وتوعية أبناء شعبنا بخطورة الموقف وضرورة التصدي له بشتى الوسائل المتاحة كل ضمن موقعه ومنع وصول أبناء العامة إلى الوزارات والوظائف مهما كان نوعها.

    2. إجراء عمليات إجلاء وتخلية المناطق ذات الأغلبية الشيعية وتنظيفها من النواصب لإشغالهم عن العملية السياسية.

    3. التأكيد دائماً على رفع الشعارات الوطنية التي تؤكد على وحدة الصف ونبذ الطائفية والتفرقة مع ضرورة القيام بعمليات التضليل والمخادعة اللازمة في كافة المجالات لصرفهم عن خوض العملية السياسية.

    4. هناك سعي ملحوظ لإعادة منتسبي الجيش السابق للخدمة وهنا يكمن الخطر الجسيم حيث أن هذا يعني بداية النهاية المأساوية التي تهدد وجودنا وسيطرتنا. إضافة إلى كونه ينذر بعودة البعث الجديد وجيش معاوية (لعنه الله) .

    5. ضرورة إثارة الفتن والعداوة بين أبناء العامة والأكراد ومنع حصول أي تقارب أو تحالف بينهم مهما كلف الأمر والتذكير عن طريق وسائل الإعلام كافة على جرائم النظام السابق ضد الأكراد وتحريض التركمان ضد الأكراد لزعزعة الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة الشمالية.

    6. مراقبة الشخصيات والعناصر الناشطة لأبناء العامة ومتابعتهم وتحييد دورهم. المكتب الثقافي حزب الدعوة الإسلامية بغداد

    رقم الوثيقة : (5)

    موضوعها : عملية (نهاية الطريق) صادرة عن المنظمات السرية الإسلامية - القيادة العامة - بغداد. بتاريخ (91/2/6002م)

    إلى : تنظيمات (L. A. H5) بعد دراسة الوضع الراهن ومجريات الأحداث التي رافقت العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مرقدي الإمامين المعصومين الغريبين في سامراء من قبل النواصب والوهابية الكفرة.

    وبعد التحقيق والتمحيص قررت اللجان القضائية والشرعية المختصة التابعة للمنظمة البدء فوراً بتنفيذ (عملية نهاية الطريق) لحرق وتدمير مساجد الضرار الوهابية وسلب ونهب كل ممتلكاتها وقتل العاملين فيها وكل من يتعاون معهم.

    والله أكبر... والنصر لشيعة (علي) عليه السلام.

    R.o.B.n. الأمين العام

    رقم الوثيقة : (6)

    موضوعها : تعليمات صادرة عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق - الأمانة العامة لمنظمة بدر - الدائرة السياسية - العراق - بتاريخ (5/11/6002م)

    إلى : كافة المكاتب والفروع بناءً على ما ورد من تعليمات سديدة طرحها سماحة السيد عبد العزيز الحكيم في اجتماعه الموسع مع كافة قادة تشكيلات المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في مدينة كربلاء المقدسة بتاريخ (2/11/6002م) بحضور بعض المراجع الدينية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى ضوء ذلك وبغية إيقاف الحملات السياسية التي يشنها أعداء آل البيت الأطهار (عليهم السلام)، أكد سماحته التالي :

    فبعد الإنجازات والانتصارات الساحقة التي تحققت في الجانب السياسي والعسكري والاجتماعي والاقتصادي والثقافي بفضل جهود قيادتنا السياسية ومراجعنا الدينية وكفاح شعبنا من شيعة الإمام (علي) عليه السلام والدعم اللامحدود لإخواننا في الجمهورية الإسلامية في إيران.

    ونتيجة لخيبة أمل أبناء العامة وعزلتهم السياسية والاجتماعية وفشلهم الذريع في تحقيق أي مكسب عن طريق مشاركتهم الهزيلة في العملية السياسية فقد سعت قيادتهم السياسية والعسكرية من خلال أحزابهم ومنظماتهم في محاولة يائسة لفك الحصار عنهم إلى التخطيط لإقامة تحالفات ومعاهدات مع حكومات النواصب والوهابية الكفرة في دول الجوار وأهمها (السعودية والأردن ومصر واليمن والإمارات) لتغيير معالم الخارطة السياسية في العراق والمنطقة بالتنسيق مع قوات الاحتلال الأنكلو - أميركي وقد تمكن أعداء أهل البيت (ع) من الاتفاق على مسودة مشروع خطير يهدد وجودنا وكياننا ومستقبلنا ليس في العراق فحسب وإنما في منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة وبالتالي القضاء على مخططاتنا وأهدافنا المصيرية.

    وعلى ضوء هذه الحقائق وتداعيات المواقف المحتملة نسبت قياداتنا الحكيمة ما يلي :

    1. الترويج إعلامياً وفي أوساط أتباع أهل البيت (ع) ضرورة تبني الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو السيد عبد العزيز الحكيم أو السيد مقتدى الصدر إعادة بناء قبور (البقيع) التي هدمها الناصبي الكافر محمد عبد الوهاب.

    2. التكاتف وتوحيد الجهود والتعاون والتنسيق التام بين الأحزاب والتنظيمات السياسية والمسلحة في مجابهة أي تهديد خارجي.

    3. اليقظة والحذر الشديد ومراقبة تحركات ومخططات الأعداء في دول جوار العراق في كافة المجالات.

    4. الاستمرار بسياسة التصفية والإبعاد لأبناء العامة في الأحياء الشعبية والأسواق التجارية وتضييق الخناق عليهم لإجبارهم على الهجرة وترك البلاد.

    5. التأكيد على ضرورة مراقبة ومتابعة تحركات ونشاطات الوافدين العرب والمقيمين والموظفين الديبلوماسيين والعاملين في الشركات وخصوصاً (السعودية والأردن ومصر وفلسطين والسودان والإمارات) وتصفيتهم بشتى الوسائل والسبل.

    6. تحييد وتحجيم نشاطات الإعلاميين والصحفيين والباحثين من النواصب وتدمير مقراتهم وتصفية رموزهم الناشطة.

    7. القضاء على أي محاولة مهما كان حجمها لإعادة الجيش السابق المنحل والدوائر الأمنية والبعثية بأي شكل من الأشكال والتصدي لهم بقوة وحزم.

    8. تحشد الطاقات والجهود والاستعداد العالي لأي مواجهة مسلحة مع الأعداء مع الأخذ بنظر الاعتبار تدخل قوات الاحتلال الأنكلو - أميركي وقد قامت الجمهورية الإسلامية في إيران بتزويدنا بكافة الأسلحة والمعدات والتجهيزات اللازمة للمعركة المقبلة، إضافة إلى تهيئة قوات من الحرس الثوري الإيراني للتدخل السريع قرب الحدود في محافظة واسط منطقة (بدرة وجصان، وسلسلة جبال حمرين، ومندلي، وكلار) .

    9. في حالة بدء المعركة على جميع أبناء شيعة الإمام (علي) عليه السلام وكذلك منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية الالتحاق بسرايا قوات بدر وجيش المهدي وتشكيلات حزب الدعوة واستصحاب وسرقة الأسلحة والذخائر والآليات والتجهيزات لرفد المعركة.

    10- الترويج لمظالم الشيعة حول ضرورة تنفيذ الفيدرالية الشيعية في الوسط والجنوب العراقي، عبر الإشارة إلى الدور المشبوه لدول (الهلال السُني) وتحديداً (السعودية) التي تدعو إلى إنجاح مشروع المصالحة، والتي ساهمت بشكل فاعل في وثيقة مكة ومنها: (الإمارات، ومصر، والأردن، والبحرين، وتركيا).

    11. استمرار التثقيف على أن دابر الفتنة هم رموز النواصب في العملية السياسية وخارجها وعلى رأسهم (حارث الضاري، وصالح المطلك، وخلف العليان، وطارق الهاشمي) والعمل على تصفيتهم أو سحبهم للتحقيق تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب للوقوف على مدى علاقتهم بدول الخليج، وحجم تمويل تلك الدول لقوى الإرهاب وبقايا النظام المقبور.

    12 - على كافة منظري ومنسوبي ومصادر المجلس الأعلى وتشكيلاته في بغداد وعموم المحافظات الترويج عبر وسائل الإعلام وفي الأوساط الشيعية الفقيرة ومتدنية التعليم لحث كافة شيعة أهل البيت على جمع تواقيع مليونية تطالب حكام السعودية بالموافقة على تبني إيران - حوزة قم الطاهرة نفقات بناء قبور البقيع.

    ووجه سماحته في حال رفض حكام السعودية تلك المبادرة يقوم الحجيج الشيعة بتنظيم تظاهرة حاشدة يحمل منفذوها أسلحة (كاتمة صوت، وسكاكين، وهراوات، ومواد سامة) بغية الاشتباك مع السلطات السعودية داخل الحرم الشريف، بغية إلقاء تبعاتها على عاتق النواصب، كون المتظاهرين يحملون جوازات سفر مزورة تحمل أسماء توحي لقارئها بأن حملتها من العرب السُنة، كي يتم حرمان النواصب من موسم الحج وبالتالي عدم كشف هويات منفذي التظاهرة وسط الحرم.

    13 - في حال عدم قدرة حجيجنا على إدخال الأسلحة المذكورة، سيتم تزويدهم بها داخل السعودية عبر أتباعنا في المنطقة الشرقية.

    نرجو العمل بموجبه فوراً.

    الأمين العام

    رقم الوثيقة : (7)

    المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الرئاسة إلى/ قيادات المكاتب والفروع م/ بيان سري وعاجل.

    بتوجيه ورعاية سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران (دام ظله) وتحت شعارت (شيعة علي هم الغالبون) تم عقد المؤتمر التأسيسي الموسع لشيعة العالم في مدينة قم المقدسة حضره كافة قيادات الأحزاب الشيعية والمراجع ورؤساء الحوزات الدينية والأساتذة والمفكرين والباحثين وتم مناقشة عدة جوانب مهمة وخرج بالتوصيات التالية :

    1 - ضرورة تأسيس منظمة عالمية تسمى (منظمة المؤتمر الشيعي العالمي) ويكون مقرها في إيران وفروعها في كافة أنحاء العالم ويتم تحديد هيئات المنظمة وواجباتها ويتم عقد مؤتمر خاص خلال كل شهر.

    2 - دراسة وتحليل الوضع الراهن على الساحة الإقليمية والإستفادة من تجربتنا الناجحة في العراق وتعميمها على بقية الدول وأهمها السعودية (قلعة الوهابية الكفرة) والأردن (عميل اليهود) واليمن ومصر والكويت والإمارات والبحرين والهند وباكستان وأفغانستان والتأكيد على الخطة الخمسينية والعشرينية والبدء بتطبيقها فوراً .

    3 - بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم عن طريق زج أفرادها في المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية والدوائر الحساسة وتخصيص ميزانية خاصة لتجهيزها وتسليحها وتهيئتها لدعم وإسناد إخواننا في السعودية واليمن والأردن.

    4 - استثمار كافة الإمكانيات والطاقات النسوية في كافة الجوانب وتوجيهها لخدمة الأهداف الستراتيجية للمنظمة والتأكيد على احتلال الوظائف التربوية والتعليمية.

    5 - التنسيق الجدي والعملي مع كافة القوميات والأديان الأخرى واستغلالها بشكل تام لدعم المواقف والقضايا المصيرية لأبناء الشيعة بالعالم والابتعاد عن التعصب الذي يصب لمصلحة أبناء العامة.

    6 - تصفية الرموز والشخصيات الدينية البارزة لأبناء العامة ودس العناصر الأمنية في صفوفهم للإطلاع على خططهم ونواياهم.

    7 - على كافة المرجعيات والحوزات الدينية في العالم تقديم تقارير شهرية وخطة عمل سنوية لرئاسة المؤتمر تتضمن كافة المعوقات والإنجازات في بلدانهم والمقترحات اللازمة لتحسين وتطوير أدائها.

    8 - إنشاء صندوق مالي عالمي مرتبط برئاسة المؤتمر وتُفتح له فروع في كافة أنحاء العالم وتكون الموارد أحياناً جمع الأموال من الحكومات العرفية وخاصة العراق وتبرعات التجار الأثرياء وزكاة الخمس وكذلك التنسيق مع الجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية لاستلام المساعدات والمعونات المادية لدعم متطلبات المؤتمر الإدارية والإعلامية والعسكرية.

    9 - تشكيل لجنة متابعة مركزية لتنسيق الجهود في كافة الدول وتقويم أعمالها.

    10 - متابعة الدول والسلطات والأحزاب وشن حرب شاملة ضدها في كافة المجالات وأهمها المجال الاقتصادي من خلال تشجيع الصادرات الإيرانية ومقاطعة البضائع السعودية والأردنية والسورية والصينية.

    المكتب السياسي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بغداد

    قراءة الوثائق في قناة المستقلة - صوت اضغط هنا

    بتوجيه من طهران :

    الحكيم يُشكل واجهات شيعية تعمل ضد الفدرالية لاختراق المقاومة

    بغداد - خاص «المحرر العربي»:

    أكدت مصادر مطلعة وثيقة الصلة بقيادات أمنية كانت تعمل لدى التنظيم البعثي والمؤسسة الأمنية المنحلة، أن عبدالعزيز الحكيم قام، وبتوجيه من طهران، بتشكيل واجهات شيعية يقودها أشخاص موالون للحكيم تروج ضد الفدرالية لأجل اختراق المقاومة العراقية كونها تقوم بعقد لقاءات معها في بغداد - الكرخ - السيدية والبياع وحي العامل، وكذلك في عمان ودمشق بالنسبة لقادة المقاومة والتنظيم البعثي والقيادات الأمنية في النظام السابق المقيمين في كلتا العاصمتين.

    وأشارت المصادر التي تراقب عن كثب تحركات تلك العناصر الشيعية التي تحمل جوازات سفر عدة منها عراقية وإيرانية وبحرينية، الى أن من أبرز تلك الشخصيات إثنان هما :

    1- الشيخ المعمم آية الله المرجع (قاسم الطائي) الذي يقوم بإدارة حوزة علمية تتخذ من قيادة فرع (العباس) لحزب البعث المنحل في منطقة البياع مقراً لها، وهذه الحوزة هي فرع من حوزة كربلاء التابعة للحكيم، ولرجل الدين المعمم المرجع (محمد تقي المدرسي) أمين عام حزب الطليعة الإسلامية التابع لطهران.

    2- رجل الدين المعمم المرجع (حسين العوادي) وهو من عشيرة (العواديين السادة) في النجف، ويرتبط هذا الرجل بالحكيم مباشرةً.

    وذكرت المصادر أن خامنئي وهاشمي رفسنجاني وجها كافة الحاضرين في الاجتماع الموسع الاخير الذي ضم كافة زعماء ومراجع الشيعة في العالم الاسلامي الذي عقد في طهران قبل اسابيع عدة، تحت اسم «المجلس الاعلى لاتباع آل بيت النبي الاطهار» ومقره طهران وقم الايرانية وكربلاء والنجف بضرورة تنسيق الجهود وتوسيع رقعة التشيع في بلدانهم، وجمع المعلومات عن المقاومة العراقية والحركات المناهضة للتشيع في الساحات الخليجية وتحديداً السعودية، والامارات، واليمن، وسورية، ومصر، والاردن، لأجل القيام بتحرك مضاد تقوده شخصيات موالية لإيران في هذه الدول، وبالتالي تسهيل امرها ودعمها مالياً.

    وأشارت المصادر الى أن خامنئي والحكيم سلما أسماء قادة في المقاومة الإسلامية والبعثية للشخصيات العربية الشيعية التي حضرت اللقاء، كون غالبية قادة المقاومة العراقية يقيمون خارج العراق.

    وأوضحت المصادر ان الحكيم سلم هؤلاء أموالاً طائلة للعمل على التحرك فوراً ونسج خيوط علاقات ودية مع عراقيين موالين للمقاومة أو من داخل المقاومة نفسها، متواجدين في سورية.

    كما شجعهم على نسج علاقات مع رجال دين وزعماء قبليين سوريين سنة موالين او قريبين لقيادات المقاومة العراقية بغية رصد تحركات المقاومين العراقيين.

    كما شدد الحكيم على رصد قادة الفصائل الفلسطينية المقيمين في دمشق وتحديداً القريبين من المقاومة العراقية. br> وأكدت المصادر أن الهدف من الخطة هو خطف الشخصيات السنية من قادة المقاومة والسياسيين، وإن صعب ذلك يتم تفجير مواكب سياراتهم لدى وجودهم في العراق بعبوات ناسفة،

    ووان صعب ذلك ايضاً يتم قصف تلك السيارات بقذائف الهاون التي تستخدم اجهزة تحديد المديات كي لا يخطئ الصاروخ هدفه.


    اليكم رابط الموضوع ومنتظرين مناقشتكم وردودكم الكريمة

    http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=14247





    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

    العبد الفقير لله

    أ بـــــو مــــــــطـــــــهــــــــــر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-13
  3. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    عاجل وسري جدًا .. مخطط المد المجوسي في المنطقة !


    الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ...

    قال تعالى : " وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " [ الأنعام : 55 ]

    وقال تعالى : " قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ " [ آل عمران : 118 ] .

    وقال تعالى : " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ " [ محمد : 29 ] .




    في كلّ يومٍ تنكشفُ الحقائق ، ويفضحُ اللهُ المجرمين والمنافقين ، ومهما أظهروا من الكلامِ المنمق وعدم العداوة إلا أن يكشفهم اللهُ على حقيقتهم ، منذ احتلال أمريكا لأرضِ الرافدين بتخطيطٍ من أحفادِ ابنِ سبأ والفضائح تترى ، إيران المجوسية لها يدٌ في العراقِ عن طريقِ عملائها المجوسِ من أمثال عبد العزيز الحكيم الطبطبائي وغيره ، وبعد نجاحِ إيران في التغلغل في العراق تريد التوسع ليشمل نفوذها جميع العالم الإسلامي السني .

    قد يقولُ البعضُ : " أنت تبالغ ! " ، أقولُ : " لستُ مبالغاً ، وتعالوا معي لأبين لكم الحقيقة " .

    بالوثائق والأسماء ــ بالأوامر الفتاوى ــ الصريحة



    المخطط الإيراني للفتنة على امتداد العالم الإسلامي


    حصلت «المحرر العربي» على مجموعة من الوثائق الصادرة عن أمانة منظمة بدر في العراق وتحمل تحريضاً غير مسبوق على الفتنة. تتضمن الوثائق اتهامات مزورة، وتعابير استفزازية، ومواقف تفضح جانباً من حقائق ما يحدث في العراق، والدور الذي تلعبه الميليشيات الإيرانية في التحريض على الفتنة.

    إحدى تلك الوثائق تتحدث عما أسمته «العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مرقدي الإمامين المعصومين الغريبين في سامراء من قبل النواصب والوهابية الكفرة.. إلخ» .

    وكانت «المحرر العربي» قد حصلت على نصوص التحقيق الرسمي الذي أجري في هذا الحادث، وأثبت أن الفاعلين ينتمون لوزارة الداخلية العراقية التي يسيطر عليها تنظيم بدر وجماعة الحكيم، مما يعني أنهم يرتكبون الجريمة بهدف تفجير الفتنة.

    ملف التحقيق الذي تملكه «المحرر العربي» يتضمن اعترافات صريحة تم توثيقها بحضور رجال دين من الفريقين مع صور للمجرمين وهم يتحدثون عن الجريمة ومن أرسلهم .

    على أي حال فإن الإطلاع على هذه الوثائق يكشف حجم الأكاذيب والمؤامرة التي يتعرض لها شعب العراق، ويتم فيها تزوير الحقائق والتحريض على فتنة يريدون لها أن تنساح في أرض الإسلام لحساب مجانين طهران.

    رقم الوثيقة : (1)

    موضوعها : توجيهات صادرة عن الأمانة العامة لمنظمة بدر - الدائرة السياسية - العراق بتاريخ (12/2/6002م).

    إلى : الجناح العسكري/سرايا مالك الأشتر بناءً على الموقف الراهن والأحداث السياسية الخطيرة التي تشهدها الساحة الإقليمية بشكل عام، العراقية بشكل خاص وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية والمراجع الدينية أمر سماحة السيد (عمار الحكيم) دام ظله الشريف بشن هجوم شامل ومسلح على مساجد وجوامع الوهابية الكفرة ومقرات أحزابهم ومنظماتهم في أنحاء القطر كافة واستباحة ممتلكاتها والسيطرة عليها بشكل تام ورفع رايات وصور أهل البيت (عليهم السلام) عليها وسيتم تأمين الإسناد والدعم اللازم من قبل الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع كافة الفصائل المسلحة حتى يتحقق النصر والتمكين لأبناء شيعة ولي الأرض والسماء الإمام (علي) عليه السلام.

    مدير العمليات عبد السادة كريم الزبيدي

    رقم الوثيقة : (2)

    موضوعها : توجيهات صادرة عن حزب الدعوة الإسلامية - المقر المركزي بتاريخ (11/2/6002م)

    إلى : قيادات المكاتب والفروع لوحظ في الآونة الأخيرة وخلال الانتخابات وما بعدها وجود نشاط جدي حثيث وفعال لأبناء العامة والنواصب من خلال الأحزاب والكتل السياسية الوهابية والصدامية الكافرة لتغير الخارطة السياسية في العراق التي رسمتها مراجعنا الدينية بكفاح شعبنا الصابر من شيعة الإمام (علي) عليه السلام وكذلك سعيهم المتواصل للمشاركة في العملية السياسية والاستحواذ على ما فاتهم في السنين الماضية من التوغل للوظائف العامة وإصرارهم وتأكيدهم المستمر على وزارات الداخلية والدفاع والمالية والنفط والتربية وبناءً على معطيات الظرف الراهن ولتفويت الفرصة عليهم نسب السيد رئيس الحزب (حفظه الله وأبقاه) ما يلي : -

    1. قيام منتسبي الحزب بكافة المستويات بإجراء حملات تثقيفية وتوعية أبناء شعبنا بخطورة الموقف وضرورة التصدي له بشتى الوسائل المتاحة كل ضمن موقعه ومنع وصول أبناء العامة إلى الوزارات والوظائف مهما كان نوعها.

    2. إجراء عمليات إجلاء وتخلية المناطق ذات الأغلبية الشيعية وتنظيفها من النواصب لإشغالهم عن العملية السياسية.

    3. التأكيد دائماً على رفع الشعارات الوطنية التي تؤكد على وحدة الصف ونبذ الطائفية والتفرقة مع ضرورة القيام بعمليات التضليل والمخادعة اللازمة في كافة المجالات لصرفهم عن خوض العملية السياسية.

    4. هناك سعي ملحوظ لإعادة منتسبي الجيش السابق للخدمة وهنا يكمن الخطر الجسيم حيث أن هذا يعني بداية النهاية المأساوية التي تهدد وجودنا وسيطرتنا. إضافة إلى كونه ينذر بعودة البعث الجديد وجيش معاوية (لعنه الله) .

    5. ضرورة إثارة الفتن والعداوة بين أبناء العامة والأكراد ومنع حصول أي تقارب أو تحالف بينهم مهما كلف الأمر والتذكير عن طريق وسائل الإعلام كافة على جرائم النظام السابق ضد الأكراد وتحريض التركمان ضد الأكراد لزعزعة الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة الشمالية.

    6. مراقبة الشخصيات والعناصر الناشطة لأبناء العامة ومتابعتهم وتحييد دورهم. المكتب الثقافي حزب الدعوة الإسلامية بغداد

    رقم الوثيقة : (5)

    موضوعها : عملية (نهاية الطريق) صادرة عن المنظمات السرية الإسلامية - القيادة العامة - بغداد. بتاريخ (91/2/6002م)

    إلى : تنظيمات (L. A. H5) بعد دراسة الوضع الراهن ومجريات الأحداث التي رافقت العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مرقدي الإمامين المعصومين الغريبين في سامراء من قبل النواصب والوهابية الكفرة.

    وبعد التحقيق والتمحيص قررت اللجان القضائية والشرعية المختصة التابعة للمنظمة البدء فوراً بتنفيذ (عملية نهاية الطريق) لحرق وتدمير مساجد الضرار الوهابية وسلب ونهب كل ممتلكاتها وقتل العاملين فيها وكل من يتعاون معهم.

    والله أكبر... والنصر لشيعة (علي) عليه السلام.

    R.o.B.n. الأمين العام

    رقم الوثيقة : (6)

    موضوعها : تعليمات صادرة عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق - الأمانة العامة لمنظمة بدر - الدائرة السياسية - العراق - بتاريخ (5/11/6002م)

    إلى : كافة المكاتب والفروع بناءً على ما ورد من تعليمات سديدة طرحها سماحة السيد عبد العزيز الحكيم في اجتماعه الموسع مع كافة قادة تشكيلات المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في مدينة كربلاء المقدسة بتاريخ (2/11/6002م) بحضور بعض المراجع الدينية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى ضوء ذلك وبغية إيقاف الحملات السياسية التي يشنها أعداء آل البيت الأطهار (عليهم السلام)، أكد سماحته التالي :

    فبعد الإنجازات والانتصارات الساحقة التي تحققت في الجانب السياسي والعسكري والاجتماعي والاقتصادي والثقافي بفضل جهود قيادتنا السياسية ومراجعنا الدينية وكفاح شعبنا من شيعة الإمام (علي) عليه السلام والدعم اللامحدود لإخواننا في الجمهورية الإسلامية في إيران.

    ونتيجة لخيبة أمل أبناء العامة وعزلتهم السياسية والاجتماعية وفشلهم الذريع في تحقيق أي مكسب عن طريق مشاركتهم الهزيلة في العملية السياسية فقد سعت قيادتهم السياسية والعسكرية من خلال أحزابهم ومنظماتهم في محاولة يائسة لفك الحصار عنهم إلى التخطيط لإقامة تحالفات ومعاهدات مع حكومات النواصب والوهابية الكفرة في دول الجوار وأهمها (السعودية والأردن ومصر واليمن والإمارات) لتغيير معالم الخارطة السياسية في العراق والمنطقة بالتنسيق مع قوات الاحتلال الأنكلو - أميركي وقد تمكن أعداء أهل البيت (ع) من الاتفاق على مسودة مشروع خطير يهدد وجودنا وكياننا ومستقبلنا ليس في العراق فحسب وإنما في منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة وبالتالي القضاء على مخططاتنا وأهدافنا المصيرية.

    وعلى ضوء هذه الحقائق وتداعيات المواقف المحتملة نسبت قياداتنا الحكيمة ما يلي :

    1. الترويج إعلامياً وفي أوساط أتباع أهل البيت (ع) ضرورة تبني الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو السيد عبد العزيز الحكيم أو السيد مقتدى الصدر إعادة بناء قبور (البقيع) التي هدمها الناصبي الكافر محمد عبد الوهاب.

    2. التكاتف وتوحيد الجهود والتعاون والتنسيق التام بين الأحزاب والتنظيمات السياسية والمسلحة في مجابهة أي تهديد خارجي.

    3. اليقظة والحذر الشديد ومراقبة تحركات ومخططات الأعداء في دول جوار العراق في كافة المجالات.

    4. الاستمرار بسياسة التصفية والإبعاد لأبناء العامة في الأحياء الشعبية والأسواق التجارية وتضييق الخناق عليهم لإجبارهم على الهجرة وترك البلاد.

    5. التأكيد على ضرورة مراقبة ومتابعة تحركات ونشاطات الوافدين العرب والمقيمين والموظفين الديبلوماسيين والعاملين في الشركات وخصوصاً (السعودية والأردن ومصر وفلسطين والسودان والإمارات) وتصفيتهم بشتى الوسائل والسبل.

    6. تحييد وتحجيم نشاطات الإعلاميين والصحفيين والباحثين من النواصب وتدمير مقراتهم وتصفية رموزهم الناشطة.

    7. القضاء على أي محاولة مهما كان حجمها لإعادة الجيش السابق المنحل والدوائر الأمنية والبعثية بأي شكل من الأشكال والتصدي لهم بقوة وحزم.

    8. تحشد الطاقات والجهود والاستعداد العالي لأي مواجهة مسلحة مع الأعداء مع الأخذ بنظر الاعتبار تدخل قوات الاحتلال الأنكلو - أميركي وقد قامت الجمهورية الإسلامية في إيران بتزويدنا بكافة الأسلحة والمعدات والتجهيزات اللازمة للمعركة المقبلة، إضافة إلى تهيئة قوات من الحرس الثوري الإيراني للتدخل السريع قرب الحدود في محافظة واسط منطقة (بدرة وجصان، وسلسلة جبال حمرين، ومندلي، وكلار) .

    9. في حالة بدء المعركة على جميع أبناء شيعة الإمام (علي) عليه السلام وكذلك منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية الالتحاق بسرايا قوات بدر وجيش المهدي وتشكيلات حزب الدعوة واستصحاب وسرقة الأسلحة والذخائر والآليات والتجهيزات لرفد المعركة.

    10- الترويج لمظالم الشيعة حول ضرورة تنفيذ الفيدرالية الشيعية في الوسط والجنوب العراقي، عبر الإشارة إلى الدور المشبوه لدول (الهلال السُني) وتحديداً (السعودية) التي تدعو إلى إنجاح مشروع المصالحة، والتي ساهمت بشكل فاعل في وثيقة مكة ومنها: (الإمارات، ومصر، والأردن، والبحرين، وتركيا).

    11. استمرار التثقيف على أن دابر الفتنة هم رموز النواصب في العملية السياسية وخارجها وعلى رأسهم (حارث الضاري، وصالح المطلك، وخلف العليان، وطارق الهاشمي) والعمل على تصفيتهم أو سحبهم للتحقيق تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب للوقوف على مدى علاقتهم بدول الخليج، وحجم تمويل تلك الدول لقوى الإرهاب وبقايا النظام المقبور.

    12 - على كافة منظري ومنسوبي ومصادر المجلس الأعلى وتشكيلاته في بغداد وعموم المحافظات الترويج عبر وسائل الإعلام وفي الأوساط الشيعية الفقيرة ومتدنية التعليم لحث كافة شيعة أهل البيت على جمع تواقيع مليونية تطالب حكام السعودية بالموافقة على تبني إيران - حوزة قم الطاهرة نفقات بناء قبور البقيع.

    ووجه سماحته في حال رفض حكام السعودية تلك المبادرة يقوم الحجيج الشيعة بتنظيم تظاهرة حاشدة يحمل منفذوها أسلحة (كاتمة صوت، وسكاكين، وهراوات، ومواد سامة) بغية الاشتباك مع السلطات السعودية داخل الحرم الشريف، بغية إلقاء تبعاتها على عاتق النواصب، كون المتظاهرين يحملون جوازات سفر مزورة تحمل أسماء توحي لقارئها بأن حملتها من العرب السُنة، كي يتم حرمان النواصب من موسم الحج وبالتالي عدم كشف هويات منفذي التظاهرة وسط الحرم.

    13 - في حال عدم قدرة حجيجنا على إدخال الأسلحة المذكورة، سيتم تزويدهم بها داخل السعودية عبر أتباعنا في المنطقة الشرقية.

    نرجو العمل بموجبه فوراً.

    الأمين العام

    رقم الوثيقة : (7)

    المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الرئاسة إلى/ قيادات المكاتب والفروع م/ بيان سري وعاجل.

    بتوجيه ورعاية سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران (دام ظله) وتحت شعارت (شيعة علي هم الغالبون) تم عقد المؤتمر التأسيسي الموسع لشيعة العالم في مدينة قم المقدسة حضره كافة قيادات الأحزاب الشيعية والمراجع ورؤساء الحوزات الدينية والأساتذة والمفكرين والباحثين وتم مناقشة عدة جوانب مهمة وخرج بالتوصيات التالية :

    1 - ضرورة تأسيس منظمة عالمية تسمى (منظمة المؤتمر الشيعي العالمي) ويكون مقرها في إيران وفروعها في كافة أنحاء العالم ويتم تحديد هيئات المنظمة وواجباتها ويتم عقد مؤتمر خاص خلال كل شهر.

    2 - دراسة وتحليل الوضع الراهن على الساحة الإقليمية والإستفادة من تجربتنا الناجحة في العراق وتعميمها على بقية الدول وأهمها السعودية (قلعة الوهابية الكفرة) والأردن (عميل اليهود) واليمن ومصر والكويت والإمارات والبحرين والهند وباكستان وأفغانستان والتأكيد على الخطة الخمسينية والعشرينية والبدء بتطبيقها فوراً .

    3 - بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم عن طريق زج أفرادها في المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية والدوائر الحساسة وتخصيص ميزانية خاصة لتجهيزها وتسليحها وتهيئتها لدعم وإسناد إخواننا في السعودية واليمن والأردن.

    4 - استثمار كافة الإمكانيات والطاقات النسوية في كافة الجوانب وتوجيهها لخدمة الأهداف الستراتيجية للمنظمة والتأكيد على احتلال الوظائف التربوية والتعليمية.

    5 - التنسيق الجدي والعملي مع كافة القوميات والأديان الأخرى واستغلالها بشكل تام لدعم المواقف والقضايا المصيرية لأبناء الشيعة بالعالم والابتعاد عن التعصب الذي يصب لمصلحة أبناء العامة.

    6 - تصفية الرموز والشخصيات الدينية البارزة لأبناء العامة ودس العناصر الأمنية في صفوفهم للإطلاع على خططهم ونواياهم.

    7 - على كافة المرجعيات والحوزات الدينية في العالم تقديم تقارير شهرية وخطة عمل سنوية لرئاسة المؤتمر تتضمن كافة المعوقات والإنجازات في بلدانهم والمقترحات اللازمة لتحسين وتطوير أدائها.

    8 - إنشاء صندوق مالي عالمي مرتبط برئاسة المؤتمر وتُفتح له فروع في كافة أنحاء العالم وتكون الموارد أحياناً جمع الأموال من الحكومات العرفية وخاصة العراق وتبرعات التجار الأثرياء وزكاة الخمس وكذلك التنسيق مع الجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية لاستلام المساعدات والمعونات المادية لدعم متطلبات المؤتمر الإدارية والإعلامية والعسكرية.

    9 - تشكيل لجنة متابعة مركزية لتنسيق الجهود في كافة الدول وتقويم أعمالها.

    10 - متابعة الدول والسلطات والأحزاب وشن حرب شاملة ضدها في كافة المجالات وأهمها المجال الاقتصادي من خلال تشجيع الصادرات الإيرانية ومقاطعة البضائع السعودية والأردنية والسورية والصينية.

    المكتب السياسي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بغداد

    قراءة الوثائق في قناة المستقلة - صوت اضغط هنا

    بتوجيه من طهران :

    الحكيم يُشكل واجهات شيعية تعمل ضد الفدرالية لاختراق المقاومة

    بغداد - خاص «المحرر العربي»:

    أكدت مصادر مطلعة وثيقة الصلة بقيادات أمنية كانت تعمل لدى التنظيم البعثي والمؤسسة الأمنية المنحلة، أن عبدالعزيز الحكيم قام، وبتوجيه من طهران، بتشكيل واجهات شيعية يقودها أشخاص موالون للحكيم تروج ضد الفدرالية لأجل اختراق المقاومة العراقية كونها تقوم بعقد لقاءات معها في بغداد - الكرخ - السيدية والبياع وحي العامل، وكذلك في عمان ودمشق بالنسبة لقادة المقاومة والتنظيم البعثي والقيادات الأمنية في النظام السابق المقيمين في كلتا العاصمتين.

    وأشارت المصادر التي تراقب عن كثب تحركات تلك العناصر الشيعية التي تحمل جوازات سفر عدة منها عراقية وإيرانية وبحرينية، الى أن من أبرز تلك الشخصيات إثنان هما :

    1- الشيخ المعمم آية الله المرجع (قاسم الطائي) الذي يقوم بإدارة حوزة علمية تتخذ من قيادة فرع (العباس) لحزب البعث المنحل في منطقة البياع مقراً لها، وهذه الحوزة هي فرع من حوزة كربلاء التابعة للحكيم، ولرجل الدين المعمم المرجع (محمد تقي المدرسي) أمين عام حزب الطليعة الإسلامية التابع لطهران.

    2- رجل الدين المعمم المرجع (حسين العوادي) وهو من عشيرة (العواديين السادة) في النجف، ويرتبط هذا الرجل بالحكيم مباشرةً.

    وذكرت المصادر أن خامنئي وهاشمي رفسنجاني وجها كافة الحاضرين في الاجتماع الموسع الاخير الذي ضم كافة زعماء ومراجع الشيعة في العالم الاسلامي الذي عقد في طهران قبل اسابيع عدة، تحت اسم «المجلس الاعلى لاتباع آل بيت النبي الاطهار» ومقره طهران وقم الايرانية وكربلاء والنجف بضرورة تنسيق الجهود وتوسيع رقعة التشيع في بلدانهم، وجمع المعلومات عن المقاومة العراقية والحركات المناهضة للتشيع في الساحات الخليجية وتحديداً السعودية، والامارات، واليمن، وسورية، ومصر، والاردن، لأجل القيام بتحرك مضاد تقوده شخصيات موالية لإيران في هذه الدول، وبالتالي تسهيل امرها ودعمها مالياً.

    وأشارت المصادر الى أن خامنئي والحكيم سلما أسماء قادة في المقاومة الإسلامية والبعثية للشخصيات العربية الشيعية التي حضرت اللقاء، كون غالبية قادة المقاومة العراقية يقيمون خارج العراق.

    وأوضحت المصادر ان الحكيم سلم هؤلاء أموالاً طائلة للعمل على التحرك فوراً ونسج خيوط علاقات ودية مع عراقيين موالين للمقاومة أو من داخل المقاومة نفسها، متواجدين في سورية.

    كما شجعهم على نسج علاقات مع رجال دين وزعماء قبليين سوريين سنة موالين او قريبين لقيادات المقاومة العراقية بغية رصد تحركات المقاومين العراقيين.

    كما شدد الحكيم على رصد قادة الفصائل الفلسطينية المقيمين في دمشق وتحديداً القريبين من المقاومة العراقية. br> وأكدت المصادر أن الهدف من الخطة هو خطف الشخصيات السنية من قادة المقاومة والسياسيين، وإن صعب ذلك يتم تفجير مواكب سياراتهم لدى وجودهم في العراق بعبوات ناسفة،

    ووان صعب ذلك ايضاً يتم قصف تلك السيارات بقذائف الهاون التي تستخدم اجهزة تحديد المديات كي لا يخطئ الصاروخ هدفه.


    اليكم رابط الموضوع ومنتظرين مناقشتكم وردودكم الكريمة

    http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=14247





    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

    العبد الفقير لله

    أ بـــــو مــــــــطـــــــهــــــــــر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-13
  5. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    عاجل وسري جدًا .. مخطط المد المجوسي في المنطقة !


    الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ...

    قال تعالى : " وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " [ الأنعام : 55 ]

    وقال تعالى : " قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ " [ آل عمران : 118 ] .

    وقال تعالى : " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ " [ محمد : 29 ] .




    في كلّ يومٍ تنكشفُ الحقائق ، ويفضحُ اللهُ المجرمين والمنافقين ، ومهما أظهروا من الكلامِ المنمق وعدم العداوة إلا أن يكشفهم اللهُ على حقيقتهم ، منذ احتلال أمريكا لأرضِ الرافدين بتخطيطٍ من أحفادِ ابنِ سبأ والفضائح تترى ، إيران المجوسية لها يدٌ في العراقِ عن طريقِ عملائها المجوسِ من أمثال عبد العزيز الحكيم الطبطبائي وغيره ، وبعد نجاحِ إيران في التغلغل في العراق تريد التوسع ليشمل نفوذها جميع العالم الإسلامي السني .

    قد يقولُ البعضُ : " أنت تبالغ ! " ، أقولُ : " لستُ مبالغاً ، وتعالوا معي لأبين لكم الحقيقة " .

    بالوثائق والأسماء ــ بالأوامر الفتاوى ــ الصريحة



    المخطط الإيراني للفتنة على امتداد العالم الإسلامي


    حصلت «المحرر العربي» على مجموعة من الوثائق الصادرة عن أمانة منظمة بدر في العراق وتحمل تحريضاً غير مسبوق على الفتنة. تتضمن الوثائق اتهامات مزورة، وتعابير استفزازية، ومواقف تفضح جانباً من حقائق ما يحدث في العراق، والدور الذي تلعبه الميليشيات الإيرانية في التحريض على الفتنة.

    إحدى تلك الوثائق تتحدث عما أسمته «العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مرقدي الإمامين المعصومين الغريبين في سامراء من قبل النواصب والوهابية الكفرة.. إلخ» .

    وكانت «المحرر العربي» قد حصلت على نصوص التحقيق الرسمي الذي أجري في هذا الحادث، وأثبت أن الفاعلين ينتمون لوزارة الداخلية العراقية التي يسيطر عليها تنظيم بدر وجماعة الحكيم، مما يعني أنهم يرتكبون الجريمة بهدف تفجير الفتنة.

    ملف التحقيق الذي تملكه «المحرر العربي» يتضمن اعترافات صريحة تم توثيقها بحضور رجال دين من الفريقين مع صور للمجرمين وهم يتحدثون عن الجريمة ومن أرسلهم .

    على أي حال فإن الإطلاع على هذه الوثائق يكشف حجم الأكاذيب والمؤامرة التي يتعرض لها شعب العراق، ويتم فيها تزوير الحقائق والتحريض على فتنة يريدون لها أن تنساح في أرض الإسلام لحساب مجانين طهران.

    رقم الوثيقة : (1)

    موضوعها : توجيهات صادرة عن الأمانة العامة لمنظمة بدر - الدائرة السياسية - العراق بتاريخ (12/2/6002م).

    إلى : الجناح العسكري/سرايا مالك الأشتر بناءً على الموقف الراهن والأحداث السياسية الخطيرة التي تشهدها الساحة الإقليمية بشكل عام، العراقية بشكل خاص وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية والمراجع الدينية أمر سماحة السيد (عمار الحكيم) دام ظله الشريف بشن هجوم شامل ومسلح على مساجد وجوامع الوهابية الكفرة ومقرات أحزابهم ومنظماتهم في أنحاء القطر كافة واستباحة ممتلكاتها والسيطرة عليها بشكل تام ورفع رايات وصور أهل البيت (عليهم السلام) عليها وسيتم تأمين الإسناد والدعم اللازم من قبل الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع كافة الفصائل المسلحة حتى يتحقق النصر والتمكين لأبناء شيعة ولي الأرض والسماء الإمام (علي) عليه السلام.

    مدير العمليات عبد السادة كريم الزبيدي

    رقم الوثيقة : (2)

    موضوعها : توجيهات صادرة عن حزب الدعوة الإسلامية - المقر المركزي بتاريخ (11/2/6002م)

    إلى : قيادات المكاتب والفروع لوحظ في الآونة الأخيرة وخلال الانتخابات وما بعدها وجود نشاط جدي حثيث وفعال لأبناء العامة والنواصب من خلال الأحزاب والكتل السياسية الوهابية والصدامية الكافرة لتغير الخارطة السياسية في العراق التي رسمتها مراجعنا الدينية بكفاح شعبنا الصابر من شيعة الإمام (علي) عليه السلام وكذلك سعيهم المتواصل للمشاركة في العملية السياسية والاستحواذ على ما فاتهم في السنين الماضية من التوغل للوظائف العامة وإصرارهم وتأكيدهم المستمر على وزارات الداخلية والدفاع والمالية والنفط والتربية وبناءً على معطيات الظرف الراهن ولتفويت الفرصة عليهم نسب السيد رئيس الحزب (حفظه الله وأبقاه) ما يلي : -

    1. قيام منتسبي الحزب بكافة المستويات بإجراء حملات تثقيفية وتوعية أبناء شعبنا بخطورة الموقف وضرورة التصدي له بشتى الوسائل المتاحة كل ضمن موقعه ومنع وصول أبناء العامة إلى الوزارات والوظائف مهما كان نوعها.

    2. إجراء عمليات إجلاء وتخلية المناطق ذات الأغلبية الشيعية وتنظيفها من النواصب لإشغالهم عن العملية السياسية.

    3. التأكيد دائماً على رفع الشعارات الوطنية التي تؤكد على وحدة الصف ونبذ الطائفية والتفرقة مع ضرورة القيام بعمليات التضليل والمخادعة اللازمة في كافة المجالات لصرفهم عن خوض العملية السياسية.

    4. هناك سعي ملحوظ لإعادة منتسبي الجيش السابق للخدمة وهنا يكمن الخطر الجسيم حيث أن هذا يعني بداية النهاية المأساوية التي تهدد وجودنا وسيطرتنا. إضافة إلى كونه ينذر بعودة البعث الجديد وجيش معاوية (لعنه الله) .

    5. ضرورة إثارة الفتن والعداوة بين أبناء العامة والأكراد ومنع حصول أي تقارب أو تحالف بينهم مهما كلف الأمر والتذكير عن طريق وسائل الإعلام كافة على جرائم النظام السابق ضد الأكراد وتحريض التركمان ضد الأكراد لزعزعة الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة الشمالية.

    6. مراقبة الشخصيات والعناصر الناشطة لأبناء العامة ومتابعتهم وتحييد دورهم. المكتب الثقافي حزب الدعوة الإسلامية بغداد

    رقم الوثيقة : (5)

    موضوعها : عملية (نهاية الطريق) صادرة عن المنظمات السرية الإسلامية - القيادة العامة - بغداد. بتاريخ (91/2/6002م)

    إلى : تنظيمات (L. A. H5) بعد دراسة الوضع الراهن ومجريات الأحداث التي رافقت العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مرقدي الإمامين المعصومين الغريبين في سامراء من قبل النواصب والوهابية الكفرة.

    وبعد التحقيق والتمحيص قررت اللجان القضائية والشرعية المختصة التابعة للمنظمة البدء فوراً بتنفيذ (عملية نهاية الطريق) لحرق وتدمير مساجد الضرار الوهابية وسلب ونهب كل ممتلكاتها وقتل العاملين فيها وكل من يتعاون معهم.

    والله أكبر... والنصر لشيعة (علي) عليه السلام.

    R.o.B.n. الأمين العام

    رقم الوثيقة : (6)

    موضوعها : تعليمات صادرة عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق - الأمانة العامة لمنظمة بدر - الدائرة السياسية - العراق - بتاريخ (5/11/6002م)

    إلى : كافة المكاتب والفروع بناءً على ما ورد من تعليمات سديدة طرحها سماحة السيد عبد العزيز الحكيم في اجتماعه الموسع مع كافة قادة تشكيلات المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في مدينة كربلاء المقدسة بتاريخ (2/11/6002م) بحضور بعض المراجع الدينية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى ضوء ذلك وبغية إيقاف الحملات السياسية التي يشنها أعداء آل البيت الأطهار (عليهم السلام)، أكد سماحته التالي :

    فبعد الإنجازات والانتصارات الساحقة التي تحققت في الجانب السياسي والعسكري والاجتماعي والاقتصادي والثقافي بفضل جهود قيادتنا السياسية ومراجعنا الدينية وكفاح شعبنا من شيعة الإمام (علي) عليه السلام والدعم اللامحدود لإخواننا في الجمهورية الإسلامية في إيران.

    ونتيجة لخيبة أمل أبناء العامة وعزلتهم السياسية والاجتماعية وفشلهم الذريع في تحقيق أي مكسب عن طريق مشاركتهم الهزيلة في العملية السياسية فقد سعت قيادتهم السياسية والعسكرية من خلال أحزابهم ومنظماتهم في محاولة يائسة لفك الحصار عنهم إلى التخطيط لإقامة تحالفات ومعاهدات مع حكومات النواصب والوهابية الكفرة في دول الجوار وأهمها (السعودية والأردن ومصر واليمن والإمارات) لتغيير معالم الخارطة السياسية في العراق والمنطقة بالتنسيق مع قوات الاحتلال الأنكلو - أميركي وقد تمكن أعداء أهل البيت (ع) من الاتفاق على مسودة مشروع خطير يهدد وجودنا وكياننا ومستقبلنا ليس في العراق فحسب وإنما في منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة وبالتالي القضاء على مخططاتنا وأهدافنا المصيرية.

    وعلى ضوء هذه الحقائق وتداعيات المواقف المحتملة نسبت قياداتنا الحكيمة ما يلي :

    1. الترويج إعلامياً وفي أوساط أتباع أهل البيت (ع) ضرورة تبني الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو السيد عبد العزيز الحكيم أو السيد مقتدى الصدر إعادة بناء قبور (البقيع) التي هدمها الناصبي الكافر محمد عبد الوهاب.

    2. التكاتف وتوحيد الجهود والتعاون والتنسيق التام بين الأحزاب والتنظيمات السياسية والمسلحة في مجابهة أي تهديد خارجي.

    3. اليقظة والحذر الشديد ومراقبة تحركات ومخططات الأعداء في دول جوار العراق في كافة المجالات.

    4. الاستمرار بسياسة التصفية والإبعاد لأبناء العامة في الأحياء الشعبية والأسواق التجارية وتضييق الخناق عليهم لإجبارهم على الهجرة وترك البلاد.

    5. التأكيد على ضرورة مراقبة ومتابعة تحركات ونشاطات الوافدين العرب والمقيمين والموظفين الديبلوماسيين والعاملين في الشركات وخصوصاً (السعودية والأردن ومصر وفلسطين والسودان والإمارات) وتصفيتهم بشتى الوسائل والسبل.

    6. تحييد وتحجيم نشاطات الإعلاميين والصحفيين والباحثين من النواصب وتدمير مقراتهم وتصفية رموزهم الناشطة.

    7. القضاء على أي محاولة مهما كان حجمها لإعادة الجيش السابق المنحل والدوائر الأمنية والبعثية بأي شكل من الأشكال والتصدي لهم بقوة وحزم.

    8. تحشد الطاقات والجهود والاستعداد العالي لأي مواجهة مسلحة مع الأعداء مع الأخذ بنظر الاعتبار تدخل قوات الاحتلال الأنكلو - أميركي وقد قامت الجمهورية الإسلامية في إيران بتزويدنا بكافة الأسلحة والمعدات والتجهيزات اللازمة للمعركة المقبلة، إضافة إلى تهيئة قوات من الحرس الثوري الإيراني للتدخل السريع قرب الحدود في محافظة واسط منطقة (بدرة وجصان، وسلسلة جبال حمرين، ومندلي، وكلار) .

    9. في حالة بدء المعركة على جميع أبناء شيعة الإمام (علي) عليه السلام وكذلك منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية الالتحاق بسرايا قوات بدر وجيش المهدي وتشكيلات حزب الدعوة واستصحاب وسرقة الأسلحة والذخائر والآليات والتجهيزات لرفد المعركة.

    10- الترويج لمظالم الشيعة حول ضرورة تنفيذ الفيدرالية الشيعية في الوسط والجنوب العراقي، عبر الإشارة إلى الدور المشبوه لدول (الهلال السُني) وتحديداً (السعودية) التي تدعو إلى إنجاح مشروع المصالحة، والتي ساهمت بشكل فاعل في وثيقة مكة ومنها: (الإمارات، ومصر، والأردن، والبحرين، وتركيا).

    11. استمرار التثقيف على أن دابر الفتنة هم رموز النواصب في العملية السياسية وخارجها وعلى رأسهم (حارث الضاري، وصالح المطلك، وخلف العليان، وطارق الهاشمي) والعمل على تصفيتهم أو سحبهم للتحقيق تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب للوقوف على مدى علاقتهم بدول الخليج، وحجم تمويل تلك الدول لقوى الإرهاب وبقايا النظام المقبور.

    12 - على كافة منظري ومنسوبي ومصادر المجلس الأعلى وتشكيلاته في بغداد وعموم المحافظات الترويج عبر وسائل الإعلام وفي الأوساط الشيعية الفقيرة ومتدنية التعليم لحث كافة شيعة أهل البيت على جمع تواقيع مليونية تطالب حكام السعودية بالموافقة على تبني إيران - حوزة قم الطاهرة نفقات بناء قبور البقيع.

    ووجه سماحته في حال رفض حكام السعودية تلك المبادرة يقوم الحجيج الشيعة بتنظيم تظاهرة حاشدة يحمل منفذوها أسلحة (كاتمة صوت، وسكاكين، وهراوات، ومواد سامة) بغية الاشتباك مع السلطات السعودية داخل الحرم الشريف، بغية إلقاء تبعاتها على عاتق النواصب، كون المتظاهرين يحملون جوازات سفر مزورة تحمل أسماء توحي لقارئها بأن حملتها من العرب السُنة، كي يتم حرمان النواصب من موسم الحج وبالتالي عدم كشف هويات منفذي التظاهرة وسط الحرم.

    13 - في حال عدم قدرة حجيجنا على إدخال الأسلحة المذكورة، سيتم تزويدهم بها داخل السعودية عبر أتباعنا في المنطقة الشرقية.

    نرجو العمل بموجبه فوراً.

    الأمين العام

    رقم الوثيقة : (7)

    المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الرئاسة إلى/ قيادات المكاتب والفروع م/ بيان سري وعاجل.

    بتوجيه ورعاية سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران (دام ظله) وتحت شعارت (شيعة علي هم الغالبون) تم عقد المؤتمر التأسيسي الموسع لشيعة العالم في مدينة قم المقدسة حضره كافة قيادات الأحزاب الشيعية والمراجع ورؤساء الحوزات الدينية والأساتذة والمفكرين والباحثين وتم مناقشة عدة جوانب مهمة وخرج بالتوصيات التالية :

    1 - ضرورة تأسيس منظمة عالمية تسمى (منظمة المؤتمر الشيعي العالمي) ويكون مقرها في إيران وفروعها في كافة أنحاء العالم ويتم تحديد هيئات المنظمة وواجباتها ويتم عقد مؤتمر خاص خلال كل شهر.

    2 - دراسة وتحليل الوضع الراهن على الساحة الإقليمية والإستفادة من تجربتنا الناجحة في العراق وتعميمها على بقية الدول وأهمها السعودية (قلعة الوهابية الكفرة) والأردن (عميل اليهود) واليمن ومصر والكويت والإمارات والبحرين والهند وباكستان وأفغانستان والتأكيد على الخطة الخمسينية والعشرينية والبدء بتطبيقها فوراً .

    3 - بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم عن طريق زج أفرادها في المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية والدوائر الحساسة وتخصيص ميزانية خاصة لتجهيزها وتسليحها وتهيئتها لدعم وإسناد إخواننا في السعودية واليمن والأردن.

    4 - استثمار كافة الإمكانيات والطاقات النسوية في كافة الجوانب وتوجيهها لخدمة الأهداف الستراتيجية للمنظمة والتأكيد على احتلال الوظائف التربوية والتعليمية.

    5 - التنسيق الجدي والعملي مع كافة القوميات والأديان الأخرى واستغلالها بشكل تام لدعم المواقف والقضايا المصيرية لأبناء الشيعة بالعالم والابتعاد عن التعصب الذي يصب لمصلحة أبناء العامة.

    6 - تصفية الرموز والشخصيات الدينية البارزة لأبناء العامة ودس العناصر الأمنية في صفوفهم للإطلاع على خططهم ونواياهم.

    7 - على كافة المرجعيات والحوزات الدينية في العالم تقديم تقارير شهرية وخطة عمل سنوية لرئاسة المؤتمر تتضمن كافة المعوقات والإنجازات في بلدانهم والمقترحات اللازمة لتحسين وتطوير أدائها.

    8 - إنشاء صندوق مالي عالمي مرتبط برئاسة المؤتمر وتُفتح له فروع في كافة أنحاء العالم وتكون الموارد أحياناً جمع الأموال من الحكومات العرفية وخاصة العراق وتبرعات التجار الأثرياء وزكاة الخمس وكذلك التنسيق مع الجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية لاستلام المساعدات والمعونات المادية لدعم متطلبات المؤتمر الإدارية والإعلامية والعسكرية.

    9 - تشكيل لجنة متابعة مركزية لتنسيق الجهود في كافة الدول وتقويم أعمالها.

    10 - متابعة الدول والسلطات والأحزاب وشن حرب شاملة ضدها في كافة المجالات وأهمها المجال الاقتصادي من خلال تشجيع الصادرات الإيرانية ومقاطعة البضائع السعودية والأردنية والسورية والصينية.

    المكتب السياسي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بغداد

    قراءة الوثائق في قناة المستقلة - صوت اضغط هنا

    بتوجيه من طهران :

    الحكيم يُشكل واجهات شيعية تعمل ضد الفدرالية لاختراق المقاومة

    بغداد - خاص «المحرر العربي»:

    أكدت مصادر مطلعة وثيقة الصلة بقيادات أمنية كانت تعمل لدى التنظيم البعثي والمؤسسة الأمنية المنحلة، أن عبدالعزيز الحكيم قام، وبتوجيه من طهران، بتشكيل واجهات شيعية يقودها أشخاص موالون للحكيم تروج ضد الفدرالية لأجل اختراق المقاومة العراقية كونها تقوم بعقد لقاءات معها في بغداد - الكرخ - السيدية والبياع وحي العامل، وكذلك في عمان ودمشق بالنسبة لقادة المقاومة والتنظيم البعثي والقيادات الأمنية في النظام السابق المقيمين في كلتا العاصمتين.

    وأشارت المصادر التي تراقب عن كثب تحركات تلك العناصر الشيعية التي تحمل جوازات سفر عدة منها عراقية وإيرانية وبحرينية، الى أن من أبرز تلك الشخصيات إثنان هما :

    1- الشيخ المعمم آية الله المرجع (قاسم الطائي) الذي يقوم بإدارة حوزة علمية تتخذ من قيادة فرع (العباس) لحزب البعث المنحل في منطقة البياع مقراً لها، وهذه الحوزة هي فرع من حوزة كربلاء التابعة للحكيم، ولرجل الدين المعمم المرجع (محمد تقي المدرسي) أمين عام حزب الطليعة الإسلامية التابع لطهران.

    2- رجل الدين المعمم المرجع (حسين العوادي) وهو من عشيرة (العواديين السادة) في النجف، ويرتبط هذا الرجل بالحكيم مباشرةً.

    وذكرت المصادر أن خامنئي وهاشمي رفسنجاني وجها كافة الحاضرين في الاجتماع الموسع الاخير الذي ضم كافة زعماء ومراجع الشيعة في العالم الاسلامي الذي عقد في طهران قبل اسابيع عدة، تحت اسم «المجلس الاعلى لاتباع آل بيت النبي الاطهار» ومقره طهران وقم الايرانية وكربلاء والنجف بضرورة تنسيق الجهود وتوسيع رقعة التشيع في بلدانهم، وجمع المعلومات عن المقاومة العراقية والحركات المناهضة للتشيع في الساحات الخليجية وتحديداً السعودية، والامارات، واليمن، وسورية، ومصر، والاردن، لأجل القيام بتحرك مضاد تقوده شخصيات موالية لإيران في هذه الدول، وبالتالي تسهيل امرها ودعمها مالياً.

    وأشارت المصادر الى أن خامنئي والحكيم سلما أسماء قادة في المقاومة الإسلامية والبعثية للشخصيات العربية الشيعية التي حضرت اللقاء، كون غالبية قادة المقاومة العراقية يقيمون خارج العراق.

    وأوضحت المصادر ان الحكيم سلم هؤلاء أموالاً طائلة للعمل على التحرك فوراً ونسج خيوط علاقات ودية مع عراقيين موالين للمقاومة أو من داخل المقاومة نفسها، متواجدين في سورية.

    كما شجعهم على نسج علاقات مع رجال دين وزعماء قبليين سوريين سنة موالين او قريبين لقيادات المقاومة العراقية بغية رصد تحركات المقاومين العراقيين.

    كما شدد الحكيم على رصد قادة الفصائل الفلسطينية المقيمين في دمشق وتحديداً القريبين من المقاومة العراقية. br> وأكدت المصادر أن الهدف من الخطة هو خطف الشخصيات السنية من قادة المقاومة والسياسيين، وإن صعب ذلك يتم تفجير مواكب سياراتهم لدى وجودهم في العراق بعبوات ناسفة،

    ووان صعب ذلك ايضاً يتم قصف تلك السيارات بقذائف الهاون التي تستخدم اجهزة تحديد المديات كي لا يخطئ الصاروخ هدفه.


    اليكم رابط الموضوع ومنتظرين مناقشتكم وردودكم الكريمة

    http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=14247





    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

    العبد الفقير لله

    أ بـــــو مــــــــطـــــــهــــــــــر
     

مشاركة هذه الصفحة