تقارير دولية اليمن قد يصبح شعب من الاقزام

الكاتب : طارق-عثمان   المشاهدات : 3,018   الردود : 70    ‏2007-01-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-12
  1. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2

    الاجسام الهزيلة ... والبنية الضعيفة ...وتدني التحصيل الدراسي ...وارتفاع معدل القزامة الى اعلى نسبة عالمية ... جميعها نتائج لسوء التغذية التي تتكلم عنه التقارير الدولية سواء في برنامج الاغذية العالمي او في البنك الدولي ... وهو ما تقر به وزارة الصحة في اليمن ...
    نقص الوزن في اليمن بين الاطفال يقدر ب 46% وهي النسبة الاعلى عالميا .. سوء التغذية مشكلة متفاقمة تتعاظم يوميا ..اذ ان المبلغ المخصص من الاسرة لتغذية الطفل استمر كما هو ولكن اصبح يوفر اقل من نصف ما كان يوفره سابقا من التغذية بسبب ارتفاع الاسعار وبقاء الدخل ثابت كما هو اصيل لا تغيره صروف الدهر ولا صرفياته ...
    اذا كانت القزامة مشكلة ستتحمل الحكومة وزرها فهذه مبالغة مجحفة في تحميل الحكومة كل شىء ... هذا التعليق يتفضل به الوجه الاخر لي , والمؤيد بقوة للحكومة حفظها الله ...

    عزيزي طارق( الحكومي) نعم المشكلة تتحمل وزرها الحكومة التي رفعت الدعم عن المواد الغذائية ومشتقات النفط فارتفعت الاسعار خلال عقد الى اكثر من 500% -1000% في حين الزيادات في رواتب الموظفين لم تتخطى 10% من النسبة السابقة .. ومازال الحل في يد الحكومة في وضع سياسات تفضي الى زيادة الدخل لدى المواطنين جميعا وليس شريحة الموظفين والحديث يطول في ذلك ولكن من اهمها ان توفر فرص العمل للمواطنين من خلال تشجيع الاستثمار ودعم ذوي الدخل المحدود ودعم اصحاب المشاريع الصغيرة واصحاب الحرف وتسويق اليمن سياحيا بعد تهيئته ليكون بلدا سياحيا خلاصة الخلاصة تنفيذ برنامجها الانتخابي ...

    الحكومة بالتأكيد لن تلجأ الى الحلول التقليدية في رفع مستوى دخل المواطن ورفع الوعي الصحي ودعم البرامج التي من شأنها معالجة هذه المشكلة .. فهذا امر لا يميزها عن بقية حكومات العالم ....فالحكومة التي تتهرب من اصلاح الكهرباء واصلاح الشبكة المهترئة وتحصيل المليارات التي لدى المتنفذين ... ستحل المشكلة بالطاقة النووية ... وستفعل الشىء ذاته مع بناء محطات تحلية المياه ... ولكن التميز الذي هو سمة الحكومة سيجعلها تعلن برنامجها لمعالجة القزامة بالهندسة الجينية واضافة جينات مسؤولة عن الطول الفارع الى الاطفال وهم في طور التكوين داخل الارحام ... بدل من اللجوء الى الحلول التقليدية ...

    كما سيتسابق التبريريون الى ذكر فوائد القزامة من خلال الامثال الشعبية على غرار ... المثل اليمني" الطول طول الخشب والقصر قصر الذهب"" واتقي شر من اقترب من الارض " والاكثار من بث حلقات من مسلسلات الاطفال التي يلعب بطولتها الاقزام والسنافر والتي تبين ذكاءهم ودهاءهم وخفة حركتهم ومغامراتهم وقدرتهم على فعل اشياء يعجز عنها االاشخاص الاسوياء.وقدرتهم على التغلب على الاشرار من العمالقة ... واعادة قصة عقلة الاصبع للمنهج المدرسي الذي درسناها في الصف الخامس قبل 25 سنة .. اما اتخاذ خطوات جاده فهي اشياء ستبقى حبيسة الاوراق وترتقي الى الشفاه مع كل انتخابات ... رعى الله ايام التغذية المدرسية قبل 30 عام ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-12
  3. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2

    الاجسام الهزيلة ... والبنية الضعيفة ...وتدني التحصيل الدراسي ...وارتفاع معدل القزامة الى اعلى نسبة عالمية ... جميعها نتائج لسوء التغذية التي تتكلم عنه التقارير الدولية سواء في برنامج الاغذية العالمي او في البنك الدولي ... وهو ما تقر به وزارة الصحة في اليمن ...
    نقص الوزن في اليمن بين الاطفال يقدر ب 46% وهي النسبة الاعلى عالميا .. سوء التغذية مشكلة متفاقمة تتعاظم يوميا ..اذ ان المبلغ المخصص من الاسرة لتغذية الطفل استمر كما هو ولكن اصبح يوفر اقل من نصف ما كان يوفره سابقا من التغذية بسبب ارتفاع الاسعار وبقاء الدخل ثابت كما هو اصيل لا تغيره صروف الدهر ولا صرفياته ...
    اذا كانت القزامة مشكلة ستتحمل الحكومة وزرها فهذه مبالغة مجحفة في تحميل الحكومة كل شىء ... هذا التعليق يتفضل به الوجه الاخر لي , والمؤيد بقوة للحكومة حفظها الله ...

    عزيزي طارق( الحكومي) نعم المشكلة تتحمل وزرها الحكومة التي رفعت الدعم عن المواد الغذائية ومشتقات النفط فارتفعت الاسعار خلال عقد الى اكثر من 500% -1000% في حين الزيادات في رواتب الموظفين لم تتخطى 10% من النسبة السابقة .. ومازال الحل في يد الحكومة في وضع سياسات تفضي الى زيادة الدخل لدى المواطنين جميعا وليس شريحة الموظفين والحديث يطول في ذلك ولكن من اهمها ان توفر فرص العمل للمواطنين من خلال تشجيع الاستثمار ودعم ذوي الدخل المحدود ودعم اصحاب المشاريع الصغيرة واصحاب الحرف وتسويق اليمن سياحيا بعد تهيئته ليكون بلدا سياحيا خلاصة الخلاصة تنفيذ برنامجها الانتخابي ...

    الحكومة بالتأكيد لن تلجأ الى الحلول التقليدية في رفع مستوى دخل المواطن ورفع الوعي الصحي ودعم البرامج التي من شأنها معالجة هذه المشكلة .. فهذا امر لا يميزها عن بقية حكومات العالم ....فالحكومة التي تتهرب من اصلاح الكهرباء واصلاح الشبكة المهترئة وتحصيل المليارات التي لدى المتنفذين ... ستحل المشكلة بالطاقة النووية ... وستفعل الشىء ذاته مع بناء محطات تحلية المياه ... ولكن التميز الذي هو سمة الحكومة سيجعلها تعلن برنامجها لمعالجة القزامة بالهندسة الجينية واضافة جينات مسؤولة عن الطول الفارع الى الاطفال وهم في طور التكوين داخل الارحام ... بدل من اللجوء الى الحلول التقليدية ...

    كما سيتسابق التبريريون الى ذكر فوائد القزامة من خلال الامثال الشعبية على غرار ... المثل اليمني" الطول طول الخشب والقصر قصر الذهب"" واتقي شر من اقترب من الارض " والاكثار من بث حلقات من مسلسلات الاطفال التي يلعب بطولتها الاقزام والسنافر والتي تبين ذكاءهم ودهاءهم وخفة حركتهم ومغامراتهم وقدرتهم على فعل اشياء يعجز عنها االاشخاص الاسوياء.وقدرتهم على التغلب على الاشرار من العمالقة ... واعادة قصة عقلة الاصبع للمنهج المدرسي الذي درسناها في الصف الخامس قبل 25 سنة .. اما اتخاذ خطوات جاده فهي اشياء ستبقى حبيسة الاوراق وترتقي الى الشفاه مع كل انتخابات ... رعى الله ايام التغذية المدرسية قبل 30 عام ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-12
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي طارق
    لقد وصل بنا الأمر من كثر ما نطرح من سلبيات إلى حد الملل لأنها كثرت ولم يعد هناك جميلا ً نراه لأن السلبيات غطّت على الإيجابيات ، واصبح اليمن طبقات أما غني وأما فقير يرتابه كل سيئ ولم يعد هناك طبقة متوسطة ، بالنسبة للأسعار حدث ولا حرج فقد نخرت الوطن واصبح الكثير لايستطيع أن يوفر أدنى شئ من وسائل الحياة ليعيش كما يرى العالم حوله والدولة لم تعد تلامس حياة المواطن لتعمل من أجله فقد اصبح الأمر عبارة عن تقسيم الكعكة بين الحضور ، حسبنا الله ونعم الوكيل إلى اين يسيرون بنا ،؟ تحياتي لكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-12
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي طارق
    لقد وصل بنا الأمر من كثر ما نطرح من سلبيات إلى حد الملل لأنها كثرت ولم يعد هناك جميلا ً نراه لأن السلبيات غطّت على الإيجابيات ، واصبح اليمن طبقات أما غني وأما فقير يرتابه كل سيئ ولم يعد هناك طبقة متوسطة ، بالنسبة للأسعار حدث ولا حرج فقد نخرت الوطن واصبح الكثير لايستطيع أن يوفر أدنى شئ من وسائل الحياة ليعيش كما يرى العالم حوله والدولة لم تعد تلامس حياة المواطن لتعمل من أجله فقد اصبح الأمر عبارة عن تقسيم الكعكة بين الحضور ، حسبنا الله ونعم الوكيل إلى اين يسيرون بنا ،؟ تحياتي لكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-12
  9. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    عزيزي طارق السلام عليكم...

    كعادتك في كل جديد مقالات تنبض بمعاناة المجتمع وترتدي خفة ظلك وجمال روحك الكتابية...

    قياس تنمية اي بلد في العالم تعتمد على موجموعة مؤشرات منها المؤشرات الصحية والتي تعكس مدى أنعكاس التنمية والحالة الاقتصادية على المجتمع ومن بينها معايير دولية صحية مهمة تشمل متوسط الاعمار ونسب المواليد الى الوفيات ونسب وفيات الامهات عند الولادة وقد تشمل سوء التغذية للاطفال والاوزان وغيرها ولا يشكل الطول معيار صحي دوليا لان درجة تأثيره قليلة جدا عبر عشرات السنين ولارتباطه الجيني الوثيق الممتد عبر الاف السنين وللعلم ان اليابان وشعبها لم يحدث الا تحسن طفيف في الاطوال عبر عشرات السنين رغم انها من احدث دول العالم...

    المهم سيدي الكريم في رسالة الماجستير خاصتي استخدمت معايير دولية لقياس مستوى الرعاية الصحية ومعايير مالية واجتماعية في اليمن وكانت نتائجها الحديثة مخيبة للامال لان اليمن تحتل مراتب متأخرة جدا تفوق حتى افقر دول العالم والمحزن ان منحنى تلك المعايير شهد انخفاضا مريعا مقارنة بعقد الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وهذا مؤشر خطير ويجب دق نواقيس الخطر...

    تقبل فائق تقديري والسلام عليكم...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-12
  11. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    عزيزي طارق السلام عليكم...

    كعادتك في كل جديد مقالات تنبض بمعاناة المجتمع وترتدي خفة ظلك وجمال روحك الكتابية...

    قياس تنمية اي بلد في العالم تعتمد على موجموعة مؤشرات منها المؤشرات الصحية والتي تعكس مدى أنعكاس التنمية والحالة الاقتصادية على المجتمع ومن بينها معايير دولية صحية مهمة تشمل متوسط الاعمار ونسب المواليد الى الوفيات ونسب وفيات الامهات عند الولادة وقد تشمل سوء التغذية للاطفال والاوزان وغيرها ولا يشكل الطول معيار صحي دوليا لان درجة تأثيره قليلة جدا عبر عشرات السنين ولارتباطه الجيني الوثيق الممتد عبر الاف السنين وللعلم ان اليابان وشعبها لم يحدث الا تحسن طفيف في الاطوال عبر عشرات السنين رغم انها من احدث دول العالم...

    المهم سيدي الكريم في رسالة الماجستير خاصتي استخدمت معايير دولية لقياس مستوى الرعاية الصحية ومعايير مالية واجتماعية في اليمن وكانت نتائجها الحديثة مخيبة للامال لان اليمن تحتل مراتب متأخرة جدا تفوق حتى افقر دول العالم والمحزن ان منحنى تلك المعايير شهد انخفاضا مريعا مقارنة بعقد الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وهذا مؤشر خطير ويجب دق نواقيس الخطر...

    تقبل فائق تقديري والسلام عليكم...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-12
  13. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    عزيزي طارق اخشى ان ننقرض وتنقرض اليمن يوما ما اذا استمر الحال على ماهو عليه

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-12
  15. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    عزيزي طارق اخشى ان ننقرض وتنقرض اليمن يوما ما اذا استمر الحال على ماهو عليه

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-12
  17. محمد المنصري

    محمد المنصري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    1,293
    الإعجاب :
    0
    سلام الله عليكم

    أخي العزيز طارق .. ضربة معلم جديدة .. الحمد لله أن مصدرك تقرير دولي ;)
    محدش يقدر يقول عليه حاجة ..

    لكن سؤالي .. قبل أسبوعين قرأت في الثورة إعلاناً وبالبنط العريض
    أن اليمن كانت سباقة في إصدار التقرير السوني عن الطفل اليمني..
    فتحت الموضوع ولم أجد حديثاً عن محتوى التقرير يفهمني ما هو واقع
    الطفل اليمني حسب نظرة التقرير .. بل وجدت كلاماً عن مدى أهمية التقرير
    وأفضلية إصداره قبل أي دولة في الوطن العربي ( مثل السعودية ;) تخيل كيف سيكون تقريرهم )

    أتساءل فيما إذا كان أحدكم أخوتي قد اطلع على بنود هذا التقرير يعلمنا هل تعرض إلى
    المشكلات التي ذكرها الأخ طارق والأخوة الأعزاء ؟ هل هناك ذكر للخدمات الصحية
    المقدمة - أو المفروض تقديمها للطفل ؟ هل تم ذكر ما هو العيب كيف يقارن مع البقية ؟
    هل طرحت حلول ؟ هل ذكرت دراسة مدى جدية وجدوى هذه الحلول ؟

    ملاحظة: في الحقيقة الشباب عندنا في القرية أطول من آبائهم بشكل لافت أخي طارق ..
    رغم أن الفقر مدقع هناك والتغذية هي نفسها في عموم الوطن ؟؟ فقط أستغرب

    موضوع جميل جداً ... نبض الشارع مجدداً
    وفقك الله

    سلام الله عليكم​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-12
  19. محمد المنصري

    محمد المنصري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    1,293
    الإعجاب :
    0
    سلام الله عليكم

    أخي العزيز طارق .. ضربة معلم جديدة .. الحمد لله أن مصدرك تقرير دولي ;)
    محدش يقدر يقول عليه حاجة ..

    لكن سؤالي .. قبل أسبوعين قرأت في الثورة إعلاناً وبالبنط العريض
    أن اليمن كانت سباقة في إصدار التقرير السوني عن الطفل اليمني..
    فتحت الموضوع ولم أجد حديثاً عن محتوى التقرير يفهمني ما هو واقع
    الطفل اليمني حسب نظرة التقرير .. بل وجدت كلاماً عن مدى أهمية التقرير
    وأفضلية إصداره قبل أي دولة في الوطن العربي ( مثل السعودية ;) تخيل كيف سيكون تقريرهم )

    أتساءل فيما إذا كان أحدكم أخوتي قد اطلع على بنود هذا التقرير يعلمنا هل تعرض إلى
    المشكلات التي ذكرها الأخ طارق والأخوة الأعزاء ؟ هل هناك ذكر للخدمات الصحية
    المقدمة - أو المفروض تقديمها للطفل ؟ هل تم ذكر ما هو العيب كيف يقارن مع البقية ؟
    هل طرحت حلول ؟ هل ذكرت دراسة مدى جدية وجدوى هذه الحلول ؟

    ملاحظة: في الحقيقة الشباب عندنا في القرية أطول من آبائهم بشكل لافت أخي طارق ..
    رغم أن الفقر مدقع هناك والتغذية هي نفسها في عموم الوطن ؟؟ فقط أستغرب

    موضوع جميل جداً ... نبض الشارع مجدداً
    وفقك الله

    سلام الله عليكم​
     

مشاركة هذه الصفحة