حتى لا تصدّعوا رؤوسنا بخطط الانتشار الأمني..

الكاتب : bikur   المشاهدات : 1,538   الردود : 31    ‏2007-01-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-12
  1. bikur

    bikur عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-31
    المشاركات:
    1,081
    الإعجاب :
    0
    حتى لا تصدّعوا رؤوسنا بخطط الانتشار الأمني..

    إن الدول التي تشارك شعوبها في صناعة مستقبلها أكثر أماكن الدنيا أمناً..!!

    ما فتئت الحكومات المتلاحقة في اليمن تتحدث عن الأمن وحفظه بشكل أوحى للكثير من المتابعين ما تعانيه الحكومات من عقدة نقص تجاه هذه النقطة..

    إن ضعف بعض الحكومات يتجلى في حديثها عن الأمن كثيراً وكلمة أمن ليس القصد منها التهديد من قبل السلطات، ولكن عندما يتحدث أفراد من النسق الأعلى للسلطة عن الأمن وكأن البلاد عرضة للنهب أو الاحتلال يصبح أمرا مزعجاً للفرد العادي الذي لا خطر منه على أي شيء ولكن التراجف والإشادة بالقوات الأمنية - إن فعلت أو لم تفعل- فهذا ليس بحديث عاقل..!!

    كما أن دوله المؤسسات لا يلزمها أن تنشر كثيراً أو تتحدث عما تتعرض له وكأن القصد التخويف، بل إن الأجهزة الأمنية تجهز على المخالفات بحكم طبيعة عملها ويمكن الإعلان عن بعض الحالات المتفردة، أما عمل الشرطة فلن ينتهي أبدا بحكم حركة المجتمع الدائمة وما تقع فيه من أحداث ورغم تصدي الشرطة لجميع ضروب المخالفات إلا أن المجتمع المثالي لم يتحقق بعد ليعيش الناس بدون شرطة، لذا فإن حوادث القتل والسرقة والنهب وغيرها لن تسلم منها المجتمعات منذ القدم فما هو الجديد في الأمن.. والجريمة قديمة قدم الإنسان نفسه.

    إن الثقافة المطلوبة للمواطن في دولة المؤسسات هي الثقافة القانونية والوعي بالقانون الذي يكفل للمواطن حقوقه أولاً ثم يحاسبه على تجاوزه.. لذا فأن الثقافة الأمنية تتفوق كثيراً على الثقافة القانونية في وعي كثير من شعوب بلادنا ، ويظل من لا يعي القانون يعيش على وجل من الأمن بل يشك في كل ما يقوم به ولا يعرف إن كان ذلك سياسة حكومية مقصودة.

    إن عدم الأمن الحقيقي يتمثل في وجود سيارات الشرطة عند بداية الشارع ونهايته ومداخل المساجد- خصوصاً وقت صلاة الفجر- كل هذا يجعل المواطن يتساءل عن حياته الشخصية وخصوصياته العائلية إن كان لها وجود..!! ولم يبقى سوى أن يقيم رجال الأمن في الشقق والبيوت حيث العائلات والأطفال من أجل توفير الأمن المزعوم.

    إن تحييد المواطن وكأنه ضيف في بلاده دون إشراكه بوعي سياسي يعمل القلوب على الثورة والتمرد بل قد يساهم الفرد بوعي أو بدون وعي في الإخلال بالأمن لمجرد الامتعاض، وهكذا نرى كثيراً من شبابنا انصرف لمضغ القات كي يتحرر من همومه عبر إحداث بهجة مصطنعة تغشاهم في الساعات السليمانية، وهؤلاء يقاومون الصمت بالتخدير... أما من لم يستطع مقاومة الصمت فقد انحرف إلى أقصى اليمين في وجهات التطرف والاستشهاد الحديث الذي قد يضر أكثر مما ينفع.. ( خصوصاً في المرحلة الراهنة )..

    وهنا اذكر ما أن تقتل سلطة ما جهادياً فإن الجهاديون سيربحون أعضاء جُدد وإن استطاعت السلطة الرقابة حد الأنفاس، لأن الإنسان له قدرة عالية على إخفاء سخطه حتى يحوله إلى عملا فظيعاً.


    وكل عام ونحن إلى الأمن أقرب،،،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-12
  3. bikur

    bikur عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-31
    المشاركات:
    1,081
    الإعجاب :
    0
    حتى لا تصدّعوا رؤوسنا بخطط الانتشار الأمني..

    إن الدول التي تشارك شعوبها في صناعة مستقبلها أكثر أماكن الدنيا أمناً..!!

    ما فتئت الحكومات المتلاحقة في اليمن تتحدث عن الأمن وحفظه بشكل أوحى للكثير من المتابعين ما تعانيه الحكومات من عقدة نقص تجاه هذه النقطة..

    إن ضعف بعض الحكومات يتجلى في حديثها عن الأمن كثيراً وكلمة أمن ليس القصد منها التهديد من قبل السلطات، ولكن عندما يتحدث أفراد من النسق الأعلى للسلطة عن الأمن وكأن البلاد عرضة للنهب أو الاحتلال يصبح أمرا مزعجاً للفرد العادي الذي لا خطر منه على أي شيء ولكن التراجف والإشادة بالقوات الأمنية - إن فعلت أو لم تفعل- فهذا ليس بحديث عاقل..!!

    كما أن دوله المؤسسات لا يلزمها أن تنشر كثيراً أو تتحدث عما تتعرض له وكأن القصد التخويف، بل إن الأجهزة الأمنية تجهز على المخالفات بحكم طبيعة عملها ويمكن الإعلان عن بعض الحالات المتفردة، أما عمل الشرطة فلن ينتهي أبدا بحكم حركة المجتمع الدائمة وما تقع فيه من أحداث ورغم تصدي الشرطة لجميع ضروب المخالفات إلا أن المجتمع المثالي لم يتحقق بعد ليعيش الناس بدون شرطة، لذا فإن حوادث القتل والسرقة والنهب وغيرها لن تسلم منها المجتمعات منذ القدم فما هو الجديد في الأمن.. والجريمة قديمة قدم الإنسان نفسه.

    إن الثقافة المطلوبة للمواطن في دولة المؤسسات هي الثقافة القانونية والوعي بالقانون الذي يكفل للمواطن حقوقه أولاً ثم يحاسبه على تجاوزه.. لذا فأن الثقافة الأمنية تتفوق كثيراً على الثقافة القانونية في وعي كثير من شعوب بلادنا ، ويظل من لا يعي القانون يعيش على وجل من الأمن بل يشك في كل ما يقوم به ولا يعرف إن كان ذلك سياسة حكومية مقصودة.

    إن عدم الأمن الحقيقي يتمثل في وجود سيارات الشرطة عند بداية الشارع ونهايته ومداخل المساجد- خصوصاً وقت صلاة الفجر- كل هذا يجعل المواطن يتساءل عن حياته الشخصية وخصوصياته العائلية إن كان لها وجود..!! ولم يبقى سوى أن يقيم رجال الأمن في الشقق والبيوت حيث العائلات والأطفال من أجل توفير الأمن المزعوم.

    إن تحييد المواطن وكأنه ضيف في بلاده دون إشراكه بوعي سياسي يعمل القلوب على الثورة والتمرد بل قد يساهم الفرد بوعي أو بدون وعي في الإخلال بالأمن لمجرد الامتعاض، وهكذا نرى كثيراً من شبابنا انصرف لمضغ القات كي يتحرر من همومه عبر إحداث بهجة مصطنعة تغشاهم في الساعات السليمانية، وهؤلاء يقاومون الصمت بالتخدير... أما من لم يستطع مقاومة الصمت فقد انحرف إلى أقصى اليمين في وجهات التطرف والاستشهاد الحديث الذي قد يضر أكثر مما ينفع.. ( خصوصاً في المرحلة الراهنة )..

    وهنا اذكر ما أن تقتل سلطة ما جهادياً فإن الجهاديون سيربحون أعضاء جُدد وإن استطاعت السلطة الرقابة حد الأنفاس، لأن الإنسان له قدرة عالية على إخفاء سخطه حتى يحوله إلى عملا فظيعاً.


    وكل عام ونحن إلى الأمن أقرب،،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-12
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    حينما قرأت هذه المحاكة لواقع ٍ نحن منغمسون فيه ونلامسه ليلا ً ونهارا ً شعرت أن للنقد أوجه وطرق يحسن المرء اختيار ما يمكن منه ليكون نقدا ً جميلا ً لعل وعسى أن يصلح ما أفسده أولئك المتشدقون ، أخي بيكر :
    اليمن اصبح بئر للخطابات والتكتل من أجل مغانم ليس إلا أم الأمن الذي يتحدثون عنه فهو بفضل الله ثم بفضل العادات التي يتحلى بها الإنسان اليمني وإلا لعانقنا الجريمة بجميع أشكالها لولا تلك العادات الحميدة المنظمة للمجتمع - منها آداب حمل السلاح- وأيضا ً من فعل جرما ً في القبيلة قد يطاله عقابا ً نتيجة أفعاله المشينة ، ولذلك مازلنا في أمن العادات أم ماتتحدث عنه الدولة من انتشار ٍ أمني فهو مجرد زوبعة في فنجان ، ولاشك أن الدولة فقيرة لكثير من وسائل وأدوات التطبيق والإنضباط لتسيير شؤون الناس وتوعيتهم ،
    ======
    قرأ هذا المقال :

    وزير خارجية بريطانيا لمنطقة الشرق الأوسط: قلة الأمن والأمان في اليمن طاردة للمستثمرين، والحكومة اليمنية ملزمة بتوفير أرضية آمنة

    11/1/2007

    ناس برس - متابعات:


    أكد وزير الدولة للشئون الخارجية البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن من أهم المعوقات التي تقف أمام اليمن لقدوم الاستثمار ومحاربة الفقر والفساد والإرهاب " قلة الأمان والأمن في اليمن، وهي من أهم الأشياء التي تطرد المستثمرين وتجعلهم خائفين على رؤوس أموالهم بالإضافة إلى وجود أماكن في اليمن تحدث فيها اختطافات كثيرة ومشاكل كثيرة تحجب الرؤية عن المستثمر وتشككه في الحضور إلى اليمن للاستثمار".

    وقال السيد د. كيم هاولز -في مقابلته مع صحيفة الأيام- "الحكومة ملزمة بمحاربة مثل هذه الأشياء لتوفير أرضية آمنة للمستثمرين ومناخ مناسب من الأمن والاستقرار، لأن الاستثمار ليس مالاً فقط وإنما هناك استثمار للأشخاص وبالتالي إذا ما تمت محاربة مثل هذه الظواهر تتوفر بالتالي تدريجيا محاربة الفقر والفساد والإرهاب والفساد".

    وأضاف "لا بد أن توضع قواعد وقوانين ليتأكد المستثمر أن المناخ الاستثماري غير مهدد ولا يوجد مظهر فساد يعطل العملية الاستثمارية سواء كان ذلك في أدنى المستويات أو أعلى المستويات في الدولة".

    وأشار هاولز أن اليمن "تحارب الفساد بشكل واضح، وهذا جلي صحيح أن اليمن تواجه متاعب لكن اليمن أو الحكومة اليمنية أظهرت مؤخراً نية حازمة وصارمة لمكافحة الفساد، وهذه مشكلة عالمية، صحيح اليمن مجهدة في هذه المحاربة ولم تتوصل إلى نتائج كبيرة لكن العالم لديه ثقة كاملة بأن اليمن تحارب الفساد، ولكن هذا لن يتأتى إلا بوجود قضاء مستقل وقانون تجاري قوي ومستقل من أجل محاربة الفساد وقدوم الاستثمار لليمن.

    واعتبر هاولز أن زيارته جاءت لمناقشة عدة قضايا منها "كيفية مكافحة الفقر ومكافحة الفساد وإمكانية مساعدة اليمن من أجل التوصل إلى إصلاح اقتصادي وسياسي شامل، وكيفية ايجاد عقوبات صارمة على أي شخص متورط في الفساد"؛ مشيراً أن اللقاءات مع الوزراء تركزت حول "كيفية التصرف بالأموال التي تلقتها اليمن في مؤتمر المانحين، ومن المشاريع التي سيتم تنفيذها بناء الطرقات وإصلاح بعض الموانئ ورصفها وتدريب الكادر اليمني من جهة تعليمية ومن جهة مهنية"

    كما تطرق هاولز في لقائه بالمسئولين اليمنيين إلى "وضع الفتاة وتعليمها وتدريبها للعمل مع المجتمع"، وقال "اليمن تعتبر الآن مثلاً أعلى لعدد من دول الجوار بالنسبة لما منحته للمرأة، وأنا سعيد جداً أن اليمن بدأت تركز على تعليم الفتاة في هذه الفترة".






    تحياتي لكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-12
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    حينما قرأت هذه المحاكة لواقع ٍ نحن منغمسون فيه ونلامسه ليلا ً ونهارا ً شعرت أن للنقد أوجه وطرق يحسن المرء اختيار ما يمكن منه ليكون نقدا ً جميلا ً لعل وعسى أن يصلح ما أفسده أولئك المتشدقون ، أخي بيكر :
    اليمن اصبح بئر للخطابات والتكتل من أجل مغانم ليس إلا أم الأمن الذي يتحدثون عنه فهو بفضل الله ثم بفضل العادات التي يتحلى بها الإنسان اليمني وإلا لعانقنا الجريمة بجميع أشكالها لولا تلك العادات الحميدة المنظمة للمجتمع - منها آداب حمل السلاح- وأيضا ً من فعل جرما ً في القبيلة قد يطاله عقابا ً نتيجة أفعاله المشينة ، ولذلك مازلنا في أمن العادات أم ماتتحدث عنه الدولة من انتشار ٍ أمني فهو مجرد زوبعة في فنجان ، ولاشك أن الدولة فقيرة لكثير من وسائل وأدوات التطبيق والإنضباط لتسيير شؤون الناس وتوعيتهم ،
    ======
    قرأ هذا المقال :

    وزير خارجية بريطانيا لمنطقة الشرق الأوسط: قلة الأمن والأمان في اليمن طاردة للمستثمرين، والحكومة اليمنية ملزمة بتوفير أرضية آمنة

    11/1/2007

    ناس برس - متابعات:


    أكد وزير الدولة للشئون الخارجية البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن من أهم المعوقات التي تقف أمام اليمن لقدوم الاستثمار ومحاربة الفقر والفساد والإرهاب " قلة الأمان والأمن في اليمن، وهي من أهم الأشياء التي تطرد المستثمرين وتجعلهم خائفين على رؤوس أموالهم بالإضافة إلى وجود أماكن في اليمن تحدث فيها اختطافات كثيرة ومشاكل كثيرة تحجب الرؤية عن المستثمر وتشككه في الحضور إلى اليمن للاستثمار".

    وقال السيد د. كيم هاولز -في مقابلته مع صحيفة الأيام- "الحكومة ملزمة بمحاربة مثل هذه الأشياء لتوفير أرضية آمنة للمستثمرين ومناخ مناسب من الأمن والاستقرار، لأن الاستثمار ليس مالاً فقط وإنما هناك استثمار للأشخاص وبالتالي إذا ما تمت محاربة مثل هذه الظواهر تتوفر بالتالي تدريجيا محاربة الفقر والفساد والإرهاب والفساد".

    وأضاف "لا بد أن توضع قواعد وقوانين ليتأكد المستثمر أن المناخ الاستثماري غير مهدد ولا يوجد مظهر فساد يعطل العملية الاستثمارية سواء كان ذلك في أدنى المستويات أو أعلى المستويات في الدولة".

    وأشار هاولز أن اليمن "تحارب الفساد بشكل واضح، وهذا جلي صحيح أن اليمن تواجه متاعب لكن اليمن أو الحكومة اليمنية أظهرت مؤخراً نية حازمة وصارمة لمكافحة الفساد، وهذه مشكلة عالمية، صحيح اليمن مجهدة في هذه المحاربة ولم تتوصل إلى نتائج كبيرة لكن العالم لديه ثقة كاملة بأن اليمن تحارب الفساد، ولكن هذا لن يتأتى إلا بوجود قضاء مستقل وقانون تجاري قوي ومستقل من أجل محاربة الفساد وقدوم الاستثمار لليمن.

    واعتبر هاولز أن زيارته جاءت لمناقشة عدة قضايا منها "كيفية مكافحة الفقر ومكافحة الفساد وإمكانية مساعدة اليمن من أجل التوصل إلى إصلاح اقتصادي وسياسي شامل، وكيفية ايجاد عقوبات صارمة على أي شخص متورط في الفساد"؛ مشيراً أن اللقاءات مع الوزراء تركزت حول "كيفية التصرف بالأموال التي تلقتها اليمن في مؤتمر المانحين، ومن المشاريع التي سيتم تنفيذها بناء الطرقات وإصلاح بعض الموانئ ورصفها وتدريب الكادر اليمني من جهة تعليمية ومن جهة مهنية"

    كما تطرق هاولز في لقائه بالمسئولين اليمنيين إلى "وضع الفتاة وتعليمها وتدريبها للعمل مع المجتمع"، وقال "اليمن تعتبر الآن مثلاً أعلى لعدد من دول الجوار بالنسبة لما منحته للمرأة، وأنا سعيد جداً أن اليمن بدأت تركز على تعليم الفتاة في هذه الفترة".






    تحياتي لكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-12
  9. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    مقال رائع لكاتبنا القدير بيكر وموضوع يمس حياتنا جميعاً في اليمن وينطبق على بقية الدول العربية ولو بشكل متفاوت....

    وكما قلت ان التوعية القانونية هي المعضلة التي تعاني منها شعوبنا فالمواطن لايدري ماهو القانون ولا ماهي حقوقه ولا ماهي واجباته ويصبح كالأعمى تتخاطفه هوشلية الامن التي لاتدري هي ايضا شيئا في القانون وعليه فالمواطن ينتظر حكم العسكري او الضابط بتجريمه او الصفح عنه بشكل اعتباطي سخيف اضاع من هيبة واحترام رجل الامن وسبب خيبة امل للمواطن الذي فقد الثقة بتلك الجهات...

    الامن اخي العزيز في اعتقادي رديف اساسي لاي تنمية اقتصادية واجتماعية ولن يتححق نمو مستدام ولا تنمية اجتماعية الا بوجود امن نابع من قضاء قوي وقانون معروف ومُفعل وايضا يعتبر ركيزة اساسية للاستثمار واعني الامن الحقيقي المستمد قوته من امان مجتمعي وثقة متبادلة بين المواطن ورجل الامن والقاضي وغبره...

    غياب الامن او الامن المصطنع يسبب ضياع العدالة الاجتماعية لانه يعتمد على البطش والقبضة الحديدية وعليه فالذي يدفع الثمن هو الضعيف لغياب القانون والعدالة وذلك هو المسبب للتطرف بكل انواعه...

    ملاحظة:- هل شاهدت في كل بلاد الدنيا مواطن يتقدم الى ادارة الامن او اي هيئة حكومية مطالبا بتطبيق القانون عليه او على معاملته؟ أنا شاهدت وعملتها من قبل..!!!:D

    تقديري العميق اخي العزيز والسلام عليكم...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-12
  11. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    مقال رائع لكاتبنا القدير بيكر وموضوع يمس حياتنا جميعاً في اليمن وينطبق على بقية الدول العربية ولو بشكل متفاوت....

    وكما قلت ان التوعية القانونية هي المعضلة التي تعاني منها شعوبنا فالمواطن لايدري ماهو القانون ولا ماهي حقوقه ولا ماهي واجباته ويصبح كالأعمى تتخاطفه هوشلية الامن التي لاتدري هي ايضا شيئا في القانون وعليه فالمواطن ينتظر حكم العسكري او الضابط بتجريمه او الصفح عنه بشكل اعتباطي سخيف اضاع من هيبة واحترام رجل الامن وسبب خيبة امل للمواطن الذي فقد الثقة بتلك الجهات...

    الامن اخي العزيز في اعتقادي رديف اساسي لاي تنمية اقتصادية واجتماعية ولن يتححق نمو مستدام ولا تنمية اجتماعية الا بوجود امن نابع من قضاء قوي وقانون معروف ومُفعل وايضا يعتبر ركيزة اساسية للاستثمار واعني الامن الحقيقي المستمد قوته من امان مجتمعي وثقة متبادلة بين المواطن ورجل الامن والقاضي وغبره...

    غياب الامن او الامن المصطنع يسبب ضياع العدالة الاجتماعية لانه يعتمد على البطش والقبضة الحديدية وعليه فالذي يدفع الثمن هو الضعيف لغياب القانون والعدالة وذلك هو المسبب للتطرف بكل انواعه...

    ملاحظة:- هل شاهدت في كل بلاد الدنيا مواطن يتقدم الى ادارة الامن او اي هيئة حكومية مطالبا بتطبيق القانون عليه او على معاملته؟ أنا شاهدت وعملتها من قبل..!!!:D

    تقديري العميق اخي العزيز والسلام عليكم...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-12
  13. النور المبين

    النور المبين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-30
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    لايمكن أن يتحقق الامن في مكان في العالم وفي اي زمان الا عندما توجد عدالة في كل شي
    وبما اننا نفقد العدالة في بلدنا فلا أمن ولا أمان ومهما عملت حكومة الحزب الحاكم من خطط
    أمنية فلن يكتب لها النجاح طالما هي من يخرق الامن العام والامن الانساني والاقتصادي
    من خلال استمرار مسلسل السرقة والنهب للمال العام .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-12
  15. النور المبين

    النور المبين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-30
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    لايمكن أن يتحقق الامن في مكان في العالم وفي اي زمان الا عندما توجد عدالة في كل شي
    وبما اننا نفقد العدالة في بلدنا فلا أمن ولا أمان ومهما عملت حكومة الحزب الحاكم من خطط
    أمنية فلن يكتب لها النجاح طالما هي من يخرق الامن العام والامن الانساني والاقتصادي
    من خلال استمرار مسلسل السرقة والنهب للمال العام .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-12
  17. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    اخي العزيز
    الانتشار الامني مصطلح اخف لقانون الطوارئ
    وهل سمعت عن( مسمار جحا )
    كله ينطوي في بند واحد

    فائق الود والاحترام..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-12
  19. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    اخي العزيز
    الانتشار الامني مصطلح اخف لقانون الطوارئ
    وهل سمعت عن( مسمار جحا )
    كله ينطوي في بند واحد

    فائق الود والاحترام..
     

مشاركة هذه الصفحة