الفرق بين المتكلمين والفلاسفة المسلمين

الكاتب : الإختلاف عقدتي   المشاهدات : 3,716   الردود : 3    ‏2007-01-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-12
  1. الإختلاف عقدتي

    الإختلاف عقدتي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-12
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    هناك عدة فروق بين المتكلمين والفلاسفة سأورده في النقاط التالية:

    1-أقر المتكلمون بصحة قواعد الإيمان . وآمنوا بها , ثم اتخذوا أدلتهم العقلية للبرهنة عليها , فهم يعتكدون البحث العقلي بالأسلوب المنطقي لإثبات عقائدهم.

    2-كانت ابحاث المتكلمين محصورةُ في ما يتعلق بالدفاع عن عقيدتهم . ودحض حجج خصومهم . سواءُ أكانوا مسلمين . يخالفونهم في الفهم . من معتزلة ومرجئة وخوارج وغيرهم أم كانوا غير مسلمين كالنصاري واليهود وغيرهم.

    3- أبحاث المتكلمين أبحاث إسلاميةُ. وتعتبرُ على اختلافها وتناقضها آرائُ إسلامية . ويعتبرث كل مسلم اعتنق رأياً منها معتنقاً رأياً إسلامياً.

    وأما منهجُ الفلاسفة فإنهُ يتلخصُ فيما يلي:

    1- الفلاسفةُ يبحثون المسائل بحثاً مجرداً , ومنهاج بحثهم هو النظرُ في المسائلِ , كما يدل عليها البرهانُ, ونظرتهم في الإلهيات نظرةُ في الوجودِ المطلقِ , ومايقتتضيهِ لذاته
    وهم يبدأون النظر منتظرين ما يؤدي إليه البرهانُ, سائرين حتى يصلوا إلي النتجة, كائنة ما كانت , فيعتقدون بها , وبحثهم إذاً بحثُ فلسفي محضُ لا علاقة لهُ بالإسلام .
    كثيراً مايسلم الفلاسفةُ المسلمون في بحثهم بأشياء سمعية لا يمكن إقامة البرهان العقلي على صحتها أو بطلانها , كالبعث والنشور والمعاد الجسماني, وكثيراً ماكانوا يبدون بعض الآراء في الفلسفةِ اليونانية متأثرين بعقيدهم الإسلامية.
    وكانوا يحاولون التوفيق بين بعض قضايا الفلسفة والقضايا الإسلامية, ولكن ليس هُناك تأثر فكري يجعل الإسلام أساساً, كما هي الحالُ عند المتكلمين , إنهُ تأثرُ يشبهُ إلي حد بعيد تأثر الفلاسفة المسيحيين بالمسيحية , والفلاسفة اليهود باليهودية وهو تأثر , بالديانتين , ضعيفُ .
    أما تأثر الفلاسفة المسلمين الحقيقي فقد كان تأثراً بالفلسفة اليونانية .
    فقد كتبوا أفكارهم الفلسفية بعد نُضجها في الفلسفة اليونانية.

    2- لم يكن همَ الفلاسفة المسلمين الدفاع عن الإسلام لأنهم كانوا يقفون عند تقرير الحقائق ثم يبرهنُون عليها , ولا يدخلون , في حكاية الأقوال المخالفو والرد عليها , دفاعاً عن الإسلام , وإن كانوا قد تأثروا بها بعض التأثر.
    البحثُ العقلي هو الاصلُ, وهو الموضوعُ ولايوجودُ غيرهُ في بحوثهن

    3- أبحاث الفلاسفة المسلمين أبحاث غير إسلامية , بل هي أبحاث فلسفية , لاعلاقة للإسلام بها.

    هذا هو الفرق بين منهج المتكلمين ومنهج الفلاسفة المسلمين

    ومن الظلم والدس على الإسلام أن تسمي الفلسفة التي اشتغل فيها أمثالُ الكندي والفاربي وابن سينا وغيرهم من الفلاسفة المسلمين فلسفةً إسلامية.

    مودتي

    الإختلاف عقدتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-12
  3. الإختلاف عقدتي

    الإختلاف عقدتي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-12
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    هناك عدة فروق بين المتكلمين والفلاسفة سأورده في النقاط التالية:

    1-أقر المتكلمون بصحة قواعد الإيمان . وآمنوا بها , ثم اتخذوا أدلتهم العقلية للبرهنة عليها , فهم يعتكدون البحث العقلي بالأسلوب المنطقي لإثبات عقائدهم.

    2-كانت ابحاث المتكلمين محصورةُ في ما يتعلق بالدفاع عن عقيدتهم . ودحض حجج خصومهم . سواءُ أكانوا مسلمين . يخالفونهم في الفهم . من معتزلة ومرجئة وخوارج وغيرهم أم كانوا غير مسلمين كالنصاري واليهود وغيرهم.

    3- أبحاث المتكلمين أبحاث إسلاميةُ. وتعتبرُ على اختلافها وتناقضها آرائُ إسلامية . ويعتبرث كل مسلم اعتنق رأياً منها معتنقاً رأياً إسلامياً.

    وأما منهجُ الفلاسفة فإنهُ يتلخصُ فيما يلي:

    1- الفلاسفةُ يبحثون المسائل بحثاً مجرداً , ومنهاج بحثهم هو النظرُ في المسائلِ , كما يدل عليها البرهانُ, ونظرتهم في الإلهيات نظرةُ في الوجودِ المطلقِ , ومايقتتضيهِ لذاته
    وهم يبدأون النظر منتظرين ما يؤدي إليه البرهانُ, سائرين حتى يصلوا إلي النتجة, كائنة ما كانت , فيعتقدون بها , وبحثهم إذاً بحثُ فلسفي محضُ لا علاقة لهُ بالإسلام .
    كثيراً مايسلم الفلاسفةُ المسلمون في بحثهم بأشياء سمعية لا يمكن إقامة البرهان العقلي على صحتها أو بطلانها , كالبعث والنشور والمعاد الجسماني, وكثيراً ماكانوا يبدون بعض الآراء في الفلسفةِ اليونانية متأثرين بعقيدهم الإسلامية.
    وكانوا يحاولون التوفيق بين بعض قضايا الفلسفة والقضايا الإسلامية, ولكن ليس هُناك تأثر فكري يجعل الإسلام أساساً, كما هي الحالُ عند المتكلمين , إنهُ تأثرُ يشبهُ إلي حد بعيد تأثر الفلاسفة المسيحيين بالمسيحية , والفلاسفة اليهود باليهودية وهو تأثر , بالديانتين , ضعيفُ .
    أما تأثر الفلاسفة المسلمين الحقيقي فقد كان تأثراً بالفلسفة اليونانية .
    فقد كتبوا أفكارهم الفلسفية بعد نُضجها في الفلسفة اليونانية.

    2- لم يكن همَ الفلاسفة المسلمين الدفاع عن الإسلام لأنهم كانوا يقفون عند تقرير الحقائق ثم يبرهنُون عليها , ولا يدخلون , في حكاية الأقوال المخالفو والرد عليها , دفاعاً عن الإسلام , وإن كانوا قد تأثروا بها بعض التأثر.
    البحثُ العقلي هو الاصلُ, وهو الموضوعُ ولايوجودُ غيرهُ في بحوثهن

    3- أبحاث الفلاسفة المسلمين أبحاث غير إسلامية , بل هي أبحاث فلسفية , لاعلاقة للإسلام بها.

    هذا هو الفرق بين منهج المتكلمين ومنهج الفلاسفة المسلمين

    ومن الظلم والدس على الإسلام أن تسمي الفلسفة التي اشتغل فيها أمثالُ الكندي والفاربي وابن سينا وغيرهم من الفلاسفة المسلمين فلسفةً إسلامية.

    مودتي

    الإختلاف عقدتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-13
  5. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    موضوع متميز وجميل نرجو التثبيت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-13
  7. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    موضوع متميز وجميل نرجو التثبيت
     

مشاركة هذه الصفحة