الى روح بغداد

الكاتب : ناصر البنا   المشاهدات : 1,979   الردود : 49    ‏2007-01-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-11
  1. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    الى روح بغداد
    شعر \ ناصر محمد البنا


    هوىً القى به العيش البريحا
    وقد كنت الخليّ المستريحا

    فكم عوذتُ نفسي من لحاظٍ
    غدى قلبي بأسهمها جريحا

    وأرقب وصل خلي من بعيدٍ
    متى أمر العبير بأن يفوحا

    وكم أشكو لها وبها كما بي
    فتعجز من حياء أن تبوحا

    فأفدي عفةً فيها بروحي
    ويفدي روحها عقلي الرجيحا

    وقد ملكتها قلبي فأضحى
    حدائق وارفاتٍ كي تسوحا

    واضحى مثلما ملئته شوقا
    فقد ملئته أيامي جروحا

    لقد سكنت صروف الدهر فيه
    وشاد عليه من حزنٍ صروحا

    فما اكتحلت عيوني من رقادٍ
    ولا افتقدت به الدمع السحيحا

    كأني للصروف غدوت غمداً
    لتُسكن سيفها الماضي الجموحا

    كأن الدهر ضاق بها اتساعاً
    لتجعلني لها المأوى الفسيحا

    وترمي يافؤاد بي الرزايا
    وتقصد بي المهالك والمطيحا

    كأنك سوف تبلغ للثريا
    وتوشك من علاها أن تلوحا

    ولم تبلغ الى أدني مرادٍ
    ولم تجعل له حداً متيحا

    فحسبي أن أعيش بلا فؤادٍ
    اذا ما لم تكن انت النصوحا

    وأعجب منك صحبك في زمانٍ
    غدى بالصاحب الأوفى شحيحا

    الى كم أفقد المطلوب فيه
    وأُبدل فيه بالحَسَن القبيحا

    كأن الشمس ادنى منك تلقى
    أمامك بالسخا كفّاً صفوحا

    وأكبر ماينال المرء علماً
    ومالاً قد حواه لكي يروحا

    ومن جمع الكبار بدون جودٍ
    فقدجمعت له ويلاً وويحا

    ومن لم يملأ الدنيا صداه
    كما ملأت بمعناها الشروحا

    فلم يسكن بها مهداً وقصراً
    فمن ميلاده سكن الضريحا

    أقل الناس من منحت يداه
    واكثرهم ترى فمه المنوحا

    وكم من مخرجٍ من فيه شهداً
    وتجعله الفعال كأن يقيحا

    فلا تأمل عليه بمُد كفٍ
    ولو ترجو من الماء الضحيحا1

    وأكرم ما به الأيام جادت
    ترى متردياً يعلو نطيحا

    فلاتجعل بها لك من صديقٍ
    سوى من يحمل السيف الصفيحا

    ورمحاً ما غزى الأعداء سهلاً
    يغطي من دمائهمُ السفوحا

    وإن تعدم لقائمه ضراباً
    وما أخليت موضوعه السليحا2

    فلا تحلل بأرض تحت شمسٍ
    ولا تطلب الى الشمس النزوحا

    تغور بك المذلة في فلاةٍ
    وتنبت فوقك الشجر الطلوحا3

    وما شرف البقا إلا لشخصٍ
    كساه الدرع منظره المليحا

    وكابولاً له نَفََسا طويلاً
    وبغداداً له جسداً وروحا

    وما نال العلا من لم ينلها
    بموت فوق غزة أو أريحا

    وينظم كالقلائد من حصاها
    كأن الله صيّرها مسوحا4

    ويجعلها صواريخاً مداها
    مدى ما عمّر الرحمن نوحا

    ومن صحراء بغدادٍ جحيماً
    ليُطعم خصمه الوهَج اللفوحا

    فأفدي كل مغوارٍ لَجُوجٍ
    يسابق نحوها النظر اللموحا

    وجيشاً تدرك الأبصار منه
    غباراً ثائراً ودماً سفوحا

    وأهون فتكه من نطق فتكٍ
    ولمس النجم أدنى أن ينوحا

    يصيح مكلفاً حيّاً وميتاً
    وكل جنين رحم أن يصيحا

    كأن الرمح منه مستعيرٌ
    صواب الرمي والرعد الصدوحا

    وامريكا بثوبٍ من غرورٍ
    سرت بجيوشها السير الطليحا5

    الى جيشٍ يعانق كل خصمٍ
    ويفْرقه أسيراً أو ذبيحا

    رأى بغداد منطلقاً رحيباً
    فسام بها العدو المستبيحا

    فأضحى عدو مقبلهم وراءً
    وأضحى ركن قائمهم طريحا

    ومن لبست جوانبه سلاحاً
    كمن لبست جوانبها وُُشُوحا6

    وما ضاقت بهم بغداد جمعاً
    كما ضاقت قلوبهمُ قروحا

    ولا أندت بوابلها سماءٌ
    كما أندت جباههمُ رشوحا7

    ويُسْمى وبل سود السحب فيهم
    على ما سال من مُهَجٍ نضيحا

    كأن الحرب بينهمُ سجالٌ
    أنالت ذا الهجاء وذا المديحا

    يسابقهم اليها كل ليثٍ
    يعد زمانه يوماً سنوحا

    يقيم مقام شرب الما سراباً
    ويأكل من خشاش الأرض شِيحا

    ويحمل من ثريا العزم جسمٌ
    نحيلٌ كالثرى قلباً طموحا

    وأفتك مايكون بهم إذا ما
    دجى ليلٌ بدى العاتى سديحا

    كأن الليل أوضح من نهارٍ
    وقد كسب النهار به الوضوحا

    وكم من مالكٍ أقوى عتادٍ
    ترجّى حاقداً قلباً سموحا

    وما حملت له كفٌ سلاحاً
    ولا أدلى فمٌ قولاً صريحا

    فلاتجنح الى سلم المعادي
    وحمّل قائم السيف الجنوحا

    ولا تغمده إلا فوق أرضٍ
    يصير ليومها شمساً وريحا

    ويحجب أعين الاعداء عينها
    وأيدهم يملؤها فُتوحا

    وإن أضحى لهم في الحرب سبقٌ
    فإن لربك الخيل السبوحا

    وإن محمداً لو كان حيّاً
    لضم إليه موسى والمسيحا

    وصيّرني المنادي الى رحاها
    وغاشيها وشاعرها الفصيحا​


    الضحيح_القليل 2-المسوح _نوع من القلائد 3-السليح_المكان الذي يعلق به السلاح4-الطلوح_من انواع الشجر
    5-الطليح_السير الشاق والمتعب6-وشوح_ جمع وشاح وهو الرداء7-الرشوح _هو مايتصبب من العرق
    8-النضيح_هو ما يبقى في الكف من الماء بعد اخراجها منه 9-الشيح_نوع من النبات 10-السديح_هو المضنى والمتعب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-11
  3. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    الى روح بغداد
    شعر \ ناصر محمد البنا


    هوىً القى به العيش البريحا
    وقد كنت الخليّ المستريحا

    فكم عوذتُ نفسي من لحاظٍ
    غدى قلبي بأسهمها جريحا

    وأرقب وصل خلي من بعيدٍ
    متى أمر العبير بأن يفوحا

    وكم أشكو لها وبها كما بي
    فتعجز من حياء أن تبوحا

    فأفدي عفةً فيها بروحي
    ويفدي روحها عقلي الرجيحا

    وقد ملكتها قلبي فأضحى
    حدائق وارفاتٍ كي تسوحا

    واضحى مثلما ملئته شوقا
    فقد ملئته أيامي جروحا

    لقد سكنت صروف الدهر فيه
    وشاد عليه من حزنٍ صروحا

    فما اكتحلت عيوني من رقادٍ
    ولا افتقدت به الدمع السحيحا

    كأني للصروف غدوت غمداً
    لتُسكن سيفها الماضي الجموحا

    كأن الدهر ضاق بها اتساعاً
    لتجعلني لها المأوى الفسيحا

    وترمي يافؤاد بي الرزايا
    وتقصد بي المهالك والمطيحا

    كأنك سوف تبلغ للثريا
    وتوشك من علاها أن تلوحا

    ولم تبلغ الى أدني مرادٍ
    ولم تجعل له حداً متيحا

    فحسبي أن أعيش بلا فؤادٍ
    اذا ما لم تكن انت النصوحا

    وأعجب منك صحبك في زمانٍ
    غدى بالصاحب الأوفى شحيحا

    الى كم أفقد المطلوب فيه
    وأُبدل فيه بالحَسَن القبيحا

    كأن الشمس ادنى منك تلقى
    أمامك بالسخا كفّاً صفوحا

    وأكبر ماينال المرء علماً
    ومالاً قد حواه لكي يروحا

    ومن جمع الكبار بدون جودٍ
    فقدجمعت له ويلاً وويحا

    ومن لم يملأ الدنيا صداه
    كما ملأت بمعناها الشروحا

    فلم يسكن بها مهداً وقصراً
    فمن ميلاده سكن الضريحا

    أقل الناس من منحت يداه
    واكثرهم ترى فمه المنوحا

    وكم من مخرجٍ من فيه شهداً
    وتجعله الفعال كأن يقيحا

    فلا تأمل عليه بمُد كفٍ
    ولو ترجو من الماء الضحيحا1

    وأكرم ما به الأيام جادت
    ترى متردياً يعلو نطيحا

    فلاتجعل بها لك من صديقٍ
    سوى من يحمل السيف الصفيحا

    ورمحاً ما غزى الأعداء سهلاً
    يغطي من دمائهمُ السفوحا

    وإن تعدم لقائمه ضراباً
    وما أخليت موضوعه السليحا2

    فلا تحلل بأرض تحت شمسٍ
    ولا تطلب الى الشمس النزوحا

    تغور بك المذلة في فلاةٍ
    وتنبت فوقك الشجر الطلوحا3

    وما شرف البقا إلا لشخصٍ
    كساه الدرع منظره المليحا

    وكابولاً له نَفََسا طويلاً
    وبغداداً له جسداً وروحا

    وما نال العلا من لم ينلها
    بموت فوق غزة أو أريحا

    وينظم كالقلائد من حصاها
    كأن الله صيّرها مسوحا4

    ويجعلها صواريخاً مداها
    مدى ما عمّر الرحمن نوحا

    ومن صحراء بغدادٍ جحيماً
    ليُطعم خصمه الوهَج اللفوحا

    فأفدي كل مغوارٍ لَجُوجٍ
    يسابق نحوها النظر اللموحا

    وجيشاً تدرك الأبصار منه
    غباراً ثائراً ودماً سفوحا

    وأهون فتكه من نطق فتكٍ
    ولمس النجم أدنى أن ينوحا

    يصيح مكلفاً حيّاً وميتاً
    وكل جنين رحم أن يصيحا

    كأن الرمح منه مستعيرٌ
    صواب الرمي والرعد الصدوحا

    وامريكا بثوبٍ من غرورٍ
    سرت بجيوشها السير الطليحا5

    الى جيشٍ يعانق كل خصمٍ
    ويفْرقه أسيراً أو ذبيحا

    رأى بغداد منطلقاً رحيباً
    فسام بها العدو المستبيحا

    فأضحى عدو مقبلهم وراءً
    وأضحى ركن قائمهم طريحا

    ومن لبست جوانبه سلاحاً
    كمن لبست جوانبها وُُشُوحا6

    وما ضاقت بهم بغداد جمعاً
    كما ضاقت قلوبهمُ قروحا

    ولا أندت بوابلها سماءٌ
    كما أندت جباههمُ رشوحا7

    ويُسْمى وبل سود السحب فيهم
    على ما سال من مُهَجٍ نضيحا

    كأن الحرب بينهمُ سجالٌ
    أنالت ذا الهجاء وذا المديحا

    يسابقهم اليها كل ليثٍ
    يعد زمانه يوماً سنوحا

    يقيم مقام شرب الما سراباً
    ويأكل من خشاش الأرض شِيحا

    ويحمل من ثريا العزم جسمٌ
    نحيلٌ كالثرى قلباً طموحا

    وأفتك مايكون بهم إذا ما
    دجى ليلٌ بدى العاتى سديحا

    كأن الليل أوضح من نهارٍ
    وقد كسب النهار به الوضوحا

    وكم من مالكٍ أقوى عتادٍ
    ترجّى حاقداً قلباً سموحا

    وما حملت له كفٌ سلاحاً
    ولا أدلى فمٌ قولاً صريحا

    فلاتجنح الى سلم المعادي
    وحمّل قائم السيف الجنوحا

    ولا تغمده إلا فوق أرضٍ
    يصير ليومها شمساً وريحا

    ويحجب أعين الاعداء عينها
    وأيدهم يملؤها فُتوحا

    وإن أضحى لهم في الحرب سبقٌ
    فإن لربك الخيل السبوحا

    وإن محمداً لو كان حيّاً
    لضم إليه موسى والمسيحا

    وصيّرني المنادي الى رحاها
    وغاشيها وشاعرها الفصيحا​


    الضحيح_القليل 2-المسوح _نوع من القلائد 3-السليح_المكان الذي يعلق به السلاح4-الطلوح_من انواع الشجر
    5-الطليح_السير الشاق والمتعب6-وشوح_ جمع وشاح وهو الرداء7-الرشوح _هو مايتصبب من العرق
    8-النضيح_هو ما يبقى في الكف من الماء بعد اخراجها منه 9-الشيح_نوع من النبات 10-السديح_هو المضنى والمتعب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-11
  5. سارا محمد

    سارا محمد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    2,538
    الإعجاب :
    0
    ما أقدرأقول شي غير رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع بارك الله فيك أخي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-13
  7. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    لله درك يا شاعرنا البنا ..
    عصماء هذه التي أتيت بها ..
    أتمنى أن يكون لي وقفة معها وييسر الله وقتاً لذلك .

    شكراً لك ..

    والسلام عليكم ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-13
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    لله درك يا شاعرنا البنا ..
    عصماء هذه التي أتيت بها ..
    أتمنى أن يكون لي وقفة معها وييسر الله وقتاً لذلك .

    شكراً لك ..

    والسلام عليكم ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-13
  11. aladham

    aladham عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    ماشاء الله لاقوة الا بالله.
    بورك فيك شاعرنا الكبير واخي الحبيب الاستاذ ناصر البنا واهنئك على هذه القصيدة الرائعة
    قرات قصيدتك وكاني قرات احدى المعلقات فقد سحرني جمالها وترابط ابياتها, كما ادهشتني قدرتك العجيبة على التحكم بالالفاظ وتسخيرك اللغة العربية تسخيرا بديعا لصنع هذه الملحمة الشعرية الرائعة.
    انت فعلا شاعر مطبوع واتمنى لك كل التوفيق والنجاح واتمنى بل اتوقع لشعرك ان يؤدي دورا هاما في خدمة قضايا العرب والمسلمين وقد بدأ هذا الدور بالفعل.
    اهنئك مرة اخرى وتقبل خالص تحيتي على الدوام
    اخوك المحب: الادهم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-13
  13. aladham

    aladham عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    ماشاء الله لاقوة الا بالله.
    بورك فيك شاعرنا الكبير واخي الحبيب الاستاذ ناصر البنا واهنئك على هذه القصيدة الرائعة
    قرات قصيدتك وكاني قرات احدى المعلقات فقد سحرني جمالها وترابط ابياتها, كما ادهشتني قدرتك العجيبة على التحكم بالالفاظ وتسخيرك اللغة العربية تسخيرا بديعا لصنع هذه الملحمة الشعرية الرائعة.
    انت فعلا شاعر مطبوع واتمنى لك كل التوفيق والنجاح واتمنى بل اتوقع لشعرك ان يؤدي دورا هاما في خدمة قضايا العرب والمسلمين وقد بدأ هذا الدور بالفعل.
    اهنئك مرة اخرى وتقبل خالص تحيتي على الدوام
    اخوك المحب: الادهم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-13
  15. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    لقد اهديتنا قولا فصيحا
    وقلت لآمتي شعراً صريحا
    وكنت لنا اخي حصننا منيعا
    ومن بغداد تستسقي الجروحا
    فيا بغداد ذا البنا ينادي
    بأن الفتح مطلبنا طموحا
    فأصغي السمع نحواديب قوما
    واستاذاًلنا بطل نصوحا
    لله درك يااديب اب لقد اثلجت الصدور وماقلته انا ماهو الا اغتراف من بحرك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-13
  17. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    لقد اهديتنا قولا فصيحا
    وقلت لآمتي شعراً صريحا
    وكنت لنا اخي حصننا منيعا
    ومن بغداد تستسقي الجروحا
    فيا بغداد ذا البنا ينادي
    بأن الفتح مطلبنا طموحا
    فأصغي السمع نحواديب قوما
    واستاذاًلنا بطل نصوحا
    لله درك يااديب اب لقد اثلجت الصدور وماقلته انا ماهو الا اغتراف من بحرك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-13
  19. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006


    لله درك ..:)

    قلت ما بالنفس ولكن هيهات فهي بالفعل عصماء :)

    دام لنا قلمك الرائع والمتميز :)

    محبتي ​
     

مشاركة هذه الصفحة