أتمنى ميتة مثل ميتة صدام

الكاتب : مرحبا بالحرية   المشاهدات : 296   الردود : 1    ‏2007-01-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-11
  1. مرحبا بالحرية

    مرحبا بالحرية عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-07
    المشاركات:
    905
    الإعجاب :
    0


    (أتمنى ميتة مثل ميتة صدام)






    طبعا لست أنا صاحب المقولة ،،



    وإنما صاحبها السياسي المعروف حسن العلوي >> ينتمي للمذهب الشيعي



    ولكن من خلال متابعتي لهذا الرجل


    وجدت أنه يمتلك صفة حميدة جدا



    وهي صفة الإنصاف التي يفتقدها الكثير منا.





    حقيقة لست من أشد المعجبين -فيما مضى- بشخصية صدام


    لأنه لا يخفى علي ما فعله بشعبه


    وإذا كان البعض لم يعلم ما فعل صدام إلا بعد غزوه للكويت


    إلا أنني كنت قد رأيت شريط حلبجة قبل غزوه الكويت بفترة



    >> هذا إذا سلمنا جدلا أن نظام صدام هو من قام بذلك وليس إيران




    المشكلة أنه صار عند البعض أن مقياس صدام هو غزوه للكويت



    وأصبح بعض الكويتيين يموتون ويحيون على هذه القضية



    ونسو أن تاريخنا العربي والإسلامي حافل بمثل هذه المغامرات اللامحسوبة



    ولكن عند الشدائد تظهر المعادن .




    ليس هذا حديثنا


    ولكن حديثنا عن مقولة العلوي


    ولماذا تمنى ميتة مثل ميتة صدام



    بصراحة أنا أعذره في أمنيته


    فمن يرى صدام في يوم ميلاده الجديد


    ولن أسميه يوم إعدامه


    لأن هذا الرجل قد غير نظرة الناس له في يوم ميلاده



    فظهر أقوى مما كان يظن البعض


    تخيلو رجلا يساق إلى الموت



    يُسلّم من أعدائه إلى أعدى أعدائه



    يخبر عن مصيره قبل أن يقدم عليه بلحظات



    تعمد الجبناء أن يؤخرو إخباره حتى ينهار


    ولكن كما يقال (يا جبل ما يهزك ريح)



    ... هل تلبس القناع؟



    يلبسه من يخاف الموت


    لكن من ألغى كلمة الخوف من قاموسه فلا يحتاج يوما للقناع.



    يتقدم نحو المقصلة شامخا رافعا رأسه


    كأنه يتقدم للصلاة وليس نحو الموت


    (يــــــــــــــــــا الــــلّــــه)


    أول كلمة يقولها حين صعوده




    يردد الشهادتين


    وما أصعبها من لحظات تمر بطيئة ثقيلة



    يُسْمِعُه أعداؤه التاريخيون كلمات كي يخبروه أنهم هم من أعدموه



    ولكنه يسخر منهم


    (هييييييييييييه هاي المرجلة؟)



    الحبل في عنقه وهو يسخر !!!



    صدقوني قد سمعنا قصص الشجعان والذين لا يرهبون الموت


    لكننا الآن نراها بأم أعيننا



    يردد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ثلاث مرات



    كأنها خاتمة حسنة



    بعض الناس يلقن الشهادة ولكنه يعجز عن نطقها



    ولكن هذا برباطة جأش غير مألوفة


    يردد الشهادة وهو مقبل على ربه






    يا من تشكك في صدق شهادة الرجل



    لست بربه حتى تشكك فيها


    ولم يكشف لك الغيب بعد !!



    فاسأل الله له الرحمة والمغفرة


    وقد كنت يا صدام يوما سدا منيعا في وجه الشعوبيين والمجوس


    وكما قيل: الباب يكسر ولا يفتح !!!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-11
  3. مرحبا بالحرية

    مرحبا بالحرية عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-07
    المشاركات:
    905
    الإعجاب :
    0


    (أتمنى ميتة مثل ميتة صدام)






    طبعا لست أنا صاحب المقولة ،،



    وإنما صاحبها السياسي المعروف حسن العلوي >> ينتمي للمذهب الشيعي



    ولكن من خلال متابعتي لهذا الرجل


    وجدت أنه يمتلك صفة حميدة جدا



    وهي صفة الإنصاف التي يفتقدها الكثير منا.





    حقيقة لست من أشد المعجبين -فيما مضى- بشخصية صدام


    لأنه لا يخفى علي ما فعله بشعبه


    وإذا كان البعض لم يعلم ما فعل صدام إلا بعد غزوه للكويت


    إلا أنني كنت قد رأيت شريط حلبجة قبل غزوه الكويت بفترة



    >> هذا إذا سلمنا جدلا أن نظام صدام هو من قام بذلك وليس إيران




    المشكلة أنه صار عند البعض أن مقياس صدام هو غزوه للكويت



    وأصبح بعض الكويتيين يموتون ويحيون على هذه القضية



    ونسو أن تاريخنا العربي والإسلامي حافل بمثل هذه المغامرات اللامحسوبة



    ولكن عند الشدائد تظهر المعادن .




    ليس هذا حديثنا


    ولكن حديثنا عن مقولة العلوي


    ولماذا تمنى ميتة مثل ميتة صدام



    بصراحة أنا أعذره في أمنيته


    فمن يرى صدام في يوم ميلاده الجديد


    ولن أسميه يوم إعدامه


    لأن هذا الرجل قد غير نظرة الناس له في يوم ميلاده



    فظهر أقوى مما كان يظن البعض


    تخيلو رجلا يساق إلى الموت



    يُسلّم من أعدائه إلى أعدى أعدائه



    يخبر عن مصيره قبل أن يقدم عليه بلحظات



    تعمد الجبناء أن يؤخرو إخباره حتى ينهار


    ولكن كما يقال (يا جبل ما يهزك ريح)



    ... هل تلبس القناع؟



    يلبسه من يخاف الموت


    لكن من ألغى كلمة الخوف من قاموسه فلا يحتاج يوما للقناع.



    يتقدم نحو المقصلة شامخا رافعا رأسه


    كأنه يتقدم للصلاة وليس نحو الموت


    (يــــــــــــــــــا الــــلّــــه)


    أول كلمة يقولها حين صعوده




    يردد الشهادتين


    وما أصعبها من لحظات تمر بطيئة ثقيلة



    يُسْمِعُه أعداؤه التاريخيون كلمات كي يخبروه أنهم هم من أعدموه



    ولكنه يسخر منهم


    (هييييييييييييه هاي المرجلة؟)



    الحبل في عنقه وهو يسخر !!!



    صدقوني قد سمعنا قصص الشجعان والذين لا يرهبون الموت


    لكننا الآن نراها بأم أعيننا



    يردد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ثلاث مرات



    كأنها خاتمة حسنة



    بعض الناس يلقن الشهادة ولكنه يعجز عن نطقها



    ولكن هذا برباطة جأش غير مألوفة


    يردد الشهادة وهو مقبل على ربه






    يا من تشكك في صدق شهادة الرجل



    لست بربه حتى تشكك فيها


    ولم يكشف لك الغيب بعد !!



    فاسأل الله له الرحمة والمغفرة


    وقد كنت يا صدام يوما سدا منيعا في وجه الشعوبيين والمجوس


    وكما قيل: الباب يكسر ولا يفتح !!!!
     

مشاركة هذه الصفحة