تم منع النائب حسين بن عبد الله الأحمر من دخول جمهورية مصر العربية بطلب من الأجهزة الأمنية اليمنية حس

الكاتب : mureb_sanaa   المشاهدات : 538   الردود : 5    ‏2007-01-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-10
  1. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    هل تورطت مصر فيها.. صراعات (البيت الحاكم) إلى أين

    10/1/2007

    ناس برس - خاص:


    الأزمات السياسية المرتبطة بتسوية الملعب السياسي القادم لن تتوقف، فما إن تهدأ الواحدة حتى تتلوها أخرى، فيوم الاثنين المنصرم تم منع النائب حسين بن عبد الله الأحمر من دخول جمهورية مصر العربية بطلب من الأجهزة الأمنية اليمنية حسب معلومات مصادر مقربة من حسين الذي كان في طريقه إلى زيارة للجماهرية الليبية.

    ولمعت شخصية حسين الأحمر عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشباب والرياضة من خلال معارضته لقرارات "رفع الدعم عن المشتقات النفطية" أو ما عرفت شعبياً بـ"الجرعات" وكذلك انتقادات وجهت للفساد والحكومة، وهو لا يزال رئيساً لفرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة عمران، وكان له دور بارز في تحشيد رموز قبائل يمنية والدفاع عن والده الذي تعرض لإساءات وتجريح في صحيفة المؤتمر الشعبي العام.

    وعلى إثرها فقد موقعه كرئيس لفرع محافظة عمران ثم طُلبت منه مصادر رفيعة خوض المنافسة على عضوية اللجنة العامة خلال المؤتمر العام السابع في محافظة عدن إلا أنه سقط عبر ما يسمى بـ"القائمة الوطنية" التي تطابقت مصادر بتبني الرئيس لإنجاح شخوص القائمة ولم يكن من بينهم حسين الأحمر.

    وما أن انفض المؤتمر حتى عاد حسين للواجهة الإعلامية بانتقادات أكثر قساوة من ذي قبل وبدأ الحديث عن رغبته ومجموعة برلمانية تسانده في إنشاء حزب جديد والانسلاخ عن الحزب الحاكم، وسارعت صحيفة الميثاق لسان حال حزب المؤتمر الشعبي العام باتهام حسين بتلقي أموال ليبية سرعان ما ظهر ودٌّ مفاجئ من خلال اصطحاب الرئيس لحسين الأحمر في زيارة قصيرة في مؤتمر الخرطوم واللقاء بالزعيم معمر القذافي تناقلت الأوساط السياسية الحديث عن هدنة غير معلنة بين حسين وحزب المؤتمر.

    وسرعان ما عادت الغيوم بعد فترة وجيزة بعد نشوب خلافات مالية حسب مصادر مقربة من حسين لاستحواذ قيادات مؤتمرية على نصيب الأسد من الدعم الليبي المقدم لإنشاء الحزب، وظهرت نتائج الخلاف بحضور حسين الأحمر إلى جانب مرشح اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان في مهرجان محافظة عمران، متقدماً أفواجاً من قبائله المسلحة وفي موكب قلب الحسابات السياسية في تلك المحافظة وفي نطاق الأسرة الحاكمة "بيت الأحمر" إلى جانب الدور المحوري الذي لعبه أخيه حميد الأحمر والذي يُنظر إليه باعتباره خليفة والده في الزعامة السياسية والقبلية ونجم الحملة الانتخابية لأحزاب المشترك وأضفى بعداً جديداً لتمايز واصطفاف سياسي من نوع آخر داخل "بيت الأحمر" بخلاف موقف والده المؤيد للرئيس.

    وبمنع حسين من دخول مصر دون إبداء أسباب واضحة سوى تسريبات عن طلب أمني يمني لأجهزة الأمن المصرية وتأخير الطائرة في صنعاء ست ساعات عن الإقلاع لإقناع الجانب المصري بالتنفيذ وإلا لن تسلم الأجهزة الأمنية مطلوبين لمصر وبذلك تكون القضية قد أخرجت الصراعات الداخلية والإقليمية إلى العلن.

    فحسين الأحمر ضمن مجموعة جديدة من الشباب تسعى نحو نفوذ سياسي قادم، بينما يريد الرئيس تأمين مستقبل دون منغصات لنجله أحمد الذي يخوض صراعاً مكشوفاً مع أبناء الشيخ الأحمر.

    وتورط مصر بمنع حسين من دخولها يضر بمصالحها وعلاقاتها الإقليمية والشعبية على إثر حادثة المساهمة في اختطاف عبد السلام الحيلة إذ من الواضح أن نافذين في السلطة يسيئون استخدام الوظيفة العامة لمقارعة خصومهم السياسيين دون اعتبار للحقوق أو المرور بجهات قضائية إن كان هناك من شبهة أو احتمال مخالفة للقوانين.

    ولا يمكن اعتبار زيارة ليبيا من المخالفات أو محل شبهة واليمن تتمتع بعلاقات جيدة مع ليبيا وقبل أسابيع كان سيف الإسلام معمر القذافي في ضيافة العقيد أحمد علي عبد الله صالح وسبق للرئيس اصطحاب حسين الأحمر في زيارات إلى ليبيا؛ وهو ما يمكن تفسيره على أنه من باب اقتصار النفوذ الليبي على طرف واحد من "بيت الأحمر" أي الطرف الحاكم ومضايقة بقية الأطراف من التمتع بنفس المزايا السياسية والمالية.

    كما أن إطلاق السلطة لأعياد الغدير في البلاد وهي التي منعتها سابقاً بحجة مخالفتها للعقيدة الصحيحة قد تعد في إطار الوسائل الإقليمية ومحاولة ابتزاز للمملكة العربية السعودية بعد معلومات تحدثت عن تريث المملكة العربية السعودية بدفع التزاماتها لليمن في مؤتمر المانحين، وما نشر مؤخراً عن احتكاكات حوثية بالقوات السعودية؛ كل ذلك قد يكون رسالة يمنية لجيرانها باستخدام أوراق ضاغطة وليس بعيداً عنها محاولة التحرش بحسين الأحمر.

    وكان من المناسب أن تقوم الحكومة اليمنية بمنع حسين الأحمر من السفر دون توريط للحكومة المصرية في تصفية خلافات داخلية سياسية بين أطراف في بيت الحكم الواحد.

    فالصراع الدائر الآن بين جيل الأبناء في الأسرة الحاكم يزداد حدة لترتيب وضعية آمنة للمستقبل، ومن الواضح أن هذا الصراع بدأ بقوة في الحملة الانتخابية الأخيرة، وأن الأطراف دخلت في لعبة التوازنات الإقليمية المعقدة وليس من السهل على طرف حسمها خصوصاً مع تناقضات إقليمية وداخلية تمنح كل طرف فرصة للاستقواء بالخارج والأوضاع المعقدة والصعبة في الداخل.

    إذ لا يستطيع الرئيس تأمين نفوذ مستقبلي بتقليص نفوذ الطرف الأخير في ظل أوضاع داخلية تزداد مؤشراتها خطراً ومزاج إقليمي معاد في بعض أطرافه لمواقف الرئيس وسياساته وليس من المفيد إدارة الصراعات والتوازنات الإقليمية بنفس السياسة الداخلية في مجتمع تقليدي، فالأطراف الإقليمية لها حسابات مختلفة ومتغيرة وفق مصالحها.

    ومؤشرات الخطر في الصراع هو استخدام وظيفة الدولة بطرق غير مشروعة قد تفضي إلى كارثة في صراع سياسي يدفع الوطن ثمناً غالياً وتغذيه توازنات وصراعات إقليمية خصوصاً وأن اليمن تنتهج آلية الصندوق لحسم خيارات السلطة في مجتمع مسلح.

    http://www.nasspress.com/news.asp?n_no=3922
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-10
  3. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    هل تورطت مصر فيها.. صراعات (البيت الحاكم) إلى أين

    10/1/2007

    ناس برس - خاص:


    الأزمات السياسية المرتبطة بتسوية الملعب السياسي القادم لن تتوقف، فما إن تهدأ الواحدة حتى تتلوها أخرى، فيوم الاثنين المنصرم تم منع النائب حسين بن عبد الله الأحمر من دخول جمهورية مصر العربية بطلب من الأجهزة الأمنية اليمنية حسب معلومات مصادر مقربة من حسين الذي كان في طريقه إلى زيارة للجماهرية الليبية.

    ولمعت شخصية حسين الأحمر عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشباب والرياضة من خلال معارضته لقرارات "رفع الدعم عن المشتقات النفطية" أو ما عرفت شعبياً بـ"الجرعات" وكذلك انتقادات وجهت للفساد والحكومة، وهو لا يزال رئيساً لفرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة عمران، وكان له دور بارز في تحشيد رموز قبائل يمنية والدفاع عن والده الذي تعرض لإساءات وتجريح في صحيفة المؤتمر الشعبي العام.

    وعلى إثرها فقد موقعه كرئيس لفرع محافظة عمران ثم طُلبت منه مصادر رفيعة خوض المنافسة على عضوية اللجنة العامة خلال المؤتمر العام السابع في محافظة عدن إلا أنه سقط عبر ما يسمى بـ"القائمة الوطنية" التي تطابقت مصادر بتبني الرئيس لإنجاح شخوص القائمة ولم يكن من بينهم حسين الأحمر.

    وما أن انفض المؤتمر حتى عاد حسين للواجهة الإعلامية بانتقادات أكثر قساوة من ذي قبل وبدأ الحديث عن رغبته ومجموعة برلمانية تسانده في إنشاء حزب جديد والانسلاخ عن الحزب الحاكم، وسارعت صحيفة الميثاق لسان حال حزب المؤتمر الشعبي العام باتهام حسين بتلقي أموال ليبية سرعان ما ظهر ودٌّ مفاجئ من خلال اصطحاب الرئيس لحسين الأحمر في زيارة قصيرة في مؤتمر الخرطوم واللقاء بالزعيم معمر القذافي تناقلت الأوساط السياسية الحديث عن هدنة غير معلنة بين حسين وحزب المؤتمر.

    وسرعان ما عادت الغيوم بعد فترة وجيزة بعد نشوب خلافات مالية حسب مصادر مقربة من حسين لاستحواذ قيادات مؤتمرية على نصيب الأسد من الدعم الليبي المقدم لإنشاء الحزب، وظهرت نتائج الخلاف بحضور حسين الأحمر إلى جانب مرشح اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان في مهرجان محافظة عمران، متقدماً أفواجاً من قبائله المسلحة وفي موكب قلب الحسابات السياسية في تلك المحافظة وفي نطاق الأسرة الحاكمة "بيت الأحمر" إلى جانب الدور المحوري الذي لعبه أخيه حميد الأحمر والذي يُنظر إليه باعتباره خليفة والده في الزعامة السياسية والقبلية ونجم الحملة الانتخابية لأحزاب المشترك وأضفى بعداً جديداً لتمايز واصطفاف سياسي من نوع آخر داخل "بيت الأحمر" بخلاف موقف والده المؤيد للرئيس.

    وبمنع حسين من دخول مصر دون إبداء أسباب واضحة سوى تسريبات عن طلب أمني يمني لأجهزة الأمن المصرية وتأخير الطائرة في صنعاء ست ساعات عن الإقلاع لإقناع الجانب المصري بالتنفيذ وإلا لن تسلم الأجهزة الأمنية مطلوبين لمصر وبذلك تكون القضية قد أخرجت الصراعات الداخلية والإقليمية إلى العلن.

    فحسين الأحمر ضمن مجموعة جديدة من الشباب تسعى نحو نفوذ سياسي قادم، بينما يريد الرئيس تأمين مستقبل دون منغصات لنجله أحمد الذي يخوض صراعاً مكشوفاً مع أبناء الشيخ الأحمر.

    وتورط مصر بمنع حسين من دخولها يضر بمصالحها وعلاقاتها الإقليمية والشعبية على إثر حادثة المساهمة في اختطاف عبد السلام الحيلة إذ من الواضح أن نافذين في السلطة يسيئون استخدام الوظيفة العامة لمقارعة خصومهم السياسيين دون اعتبار للحقوق أو المرور بجهات قضائية إن كان هناك من شبهة أو احتمال مخالفة للقوانين.

    ولا يمكن اعتبار زيارة ليبيا من المخالفات أو محل شبهة واليمن تتمتع بعلاقات جيدة مع ليبيا وقبل أسابيع كان سيف الإسلام معمر القذافي في ضيافة العقيد أحمد علي عبد الله صالح وسبق للرئيس اصطحاب حسين الأحمر في زيارات إلى ليبيا؛ وهو ما يمكن تفسيره على أنه من باب اقتصار النفوذ الليبي على طرف واحد من "بيت الأحمر" أي الطرف الحاكم ومضايقة بقية الأطراف من التمتع بنفس المزايا السياسية والمالية.

    كما أن إطلاق السلطة لأعياد الغدير في البلاد وهي التي منعتها سابقاً بحجة مخالفتها للعقيدة الصحيحة قد تعد في إطار الوسائل الإقليمية ومحاولة ابتزاز للمملكة العربية السعودية بعد معلومات تحدثت عن تريث المملكة العربية السعودية بدفع التزاماتها لليمن في مؤتمر المانحين، وما نشر مؤخراً عن احتكاكات حوثية بالقوات السعودية؛ كل ذلك قد يكون رسالة يمنية لجيرانها باستخدام أوراق ضاغطة وليس بعيداً عنها محاولة التحرش بحسين الأحمر.

    وكان من المناسب أن تقوم الحكومة اليمنية بمنع حسين الأحمر من السفر دون توريط للحكومة المصرية في تصفية خلافات داخلية سياسية بين أطراف في بيت الحكم الواحد.

    فالصراع الدائر الآن بين جيل الأبناء في الأسرة الحاكم يزداد حدة لترتيب وضعية آمنة للمستقبل، ومن الواضح أن هذا الصراع بدأ بقوة في الحملة الانتخابية الأخيرة، وأن الأطراف دخلت في لعبة التوازنات الإقليمية المعقدة وليس من السهل على طرف حسمها خصوصاً مع تناقضات إقليمية وداخلية تمنح كل طرف فرصة للاستقواء بالخارج والأوضاع المعقدة والصعبة في الداخل.

    إذ لا يستطيع الرئيس تأمين نفوذ مستقبلي بتقليص نفوذ الطرف الأخير في ظل أوضاع داخلية تزداد مؤشراتها خطراً ومزاج إقليمي معاد في بعض أطرافه لمواقف الرئيس وسياساته وليس من المفيد إدارة الصراعات والتوازنات الإقليمية بنفس السياسة الداخلية في مجتمع تقليدي، فالأطراف الإقليمية لها حسابات مختلفة ومتغيرة وفق مصالحها.

    ومؤشرات الخطر في الصراع هو استخدام وظيفة الدولة بطرق غير مشروعة قد تفضي إلى كارثة في صراع سياسي يدفع الوطن ثمناً غالياً وتغذيه توازنات وصراعات إقليمية خصوصاً وأن اليمن تنتهج آلية الصندوق لحسم خيارات السلطة في مجتمع مسلح.

    http://www.nasspress.com/news.asp?n_no=3922
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-10
  5. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    هل تورطت مصر فيها.. صراعات (البيت الحاكم) إلى أين

    10/1/2007

    ناس برس - خاص:


    الأزمات السياسية المرتبطة بتسوية الملعب السياسي القادم لن تتوقف، فما إن تهدأ الواحدة حتى تتلوها أخرى، فيوم الاثنين المنصرم تم منع النائب حسين بن عبد الله الأحمر من دخول جمهورية مصر العربية بطلب من الأجهزة الأمنية اليمنية حسب معلومات مصادر مقربة من حسين الذي كان في طريقه إلى زيارة للجماهرية الليبية.

    ولمعت شخصية حسين الأحمر عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشباب والرياضة من خلال معارضته لقرارات "رفع الدعم عن المشتقات النفطية" أو ما عرفت شعبياً بـ"الجرعات" وكذلك انتقادات وجهت للفساد والحكومة، وهو لا يزال رئيساً لفرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة عمران، وكان له دور بارز في تحشيد رموز قبائل يمنية والدفاع عن والده الذي تعرض لإساءات وتجريح في صحيفة المؤتمر الشعبي العام.

    وعلى إثرها فقد موقعه كرئيس لفرع محافظة عمران ثم طُلبت منه مصادر رفيعة خوض المنافسة على عضوية اللجنة العامة خلال المؤتمر العام السابع في محافظة عدن إلا أنه سقط عبر ما يسمى بـ"القائمة الوطنية" التي تطابقت مصادر بتبني الرئيس لإنجاح شخوص القائمة ولم يكن من بينهم حسين الأحمر.

    وما أن انفض المؤتمر حتى عاد حسين للواجهة الإعلامية بانتقادات أكثر قساوة من ذي قبل وبدأ الحديث عن رغبته ومجموعة برلمانية تسانده في إنشاء حزب جديد والانسلاخ عن الحزب الحاكم، وسارعت صحيفة الميثاق لسان حال حزب المؤتمر الشعبي العام باتهام حسين بتلقي أموال ليبية سرعان ما ظهر ودٌّ مفاجئ من خلال اصطحاب الرئيس لحسين الأحمر في زيارة قصيرة في مؤتمر الخرطوم واللقاء بالزعيم معمر القذافي تناقلت الأوساط السياسية الحديث عن هدنة غير معلنة بين حسين وحزب المؤتمر.

    وسرعان ما عادت الغيوم بعد فترة وجيزة بعد نشوب خلافات مالية حسب مصادر مقربة من حسين لاستحواذ قيادات مؤتمرية على نصيب الأسد من الدعم الليبي المقدم لإنشاء الحزب، وظهرت نتائج الخلاف بحضور حسين الأحمر إلى جانب مرشح اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان في مهرجان محافظة عمران، متقدماً أفواجاً من قبائله المسلحة وفي موكب قلب الحسابات السياسية في تلك المحافظة وفي نطاق الأسرة الحاكمة "بيت الأحمر" إلى جانب الدور المحوري الذي لعبه أخيه حميد الأحمر والذي يُنظر إليه باعتباره خليفة والده في الزعامة السياسية والقبلية ونجم الحملة الانتخابية لأحزاب المشترك وأضفى بعداً جديداً لتمايز واصطفاف سياسي من نوع آخر داخل "بيت الأحمر" بخلاف موقف والده المؤيد للرئيس.

    وبمنع حسين من دخول مصر دون إبداء أسباب واضحة سوى تسريبات عن طلب أمني يمني لأجهزة الأمن المصرية وتأخير الطائرة في صنعاء ست ساعات عن الإقلاع لإقناع الجانب المصري بالتنفيذ وإلا لن تسلم الأجهزة الأمنية مطلوبين لمصر وبذلك تكون القضية قد أخرجت الصراعات الداخلية والإقليمية إلى العلن.

    فحسين الأحمر ضمن مجموعة جديدة من الشباب تسعى نحو نفوذ سياسي قادم، بينما يريد الرئيس تأمين مستقبل دون منغصات لنجله أحمد الذي يخوض صراعاً مكشوفاً مع أبناء الشيخ الأحمر.

    وتورط مصر بمنع حسين من دخولها يضر بمصالحها وعلاقاتها الإقليمية والشعبية على إثر حادثة المساهمة في اختطاف عبد السلام الحيلة إذ من الواضح أن نافذين في السلطة يسيئون استخدام الوظيفة العامة لمقارعة خصومهم السياسيين دون اعتبار للحقوق أو المرور بجهات قضائية إن كان هناك من شبهة أو احتمال مخالفة للقوانين.

    ولا يمكن اعتبار زيارة ليبيا من المخالفات أو محل شبهة واليمن تتمتع بعلاقات جيدة مع ليبيا وقبل أسابيع كان سيف الإسلام معمر القذافي في ضيافة العقيد أحمد علي عبد الله صالح وسبق للرئيس اصطحاب حسين الأحمر في زيارات إلى ليبيا؛ وهو ما يمكن تفسيره على أنه من باب اقتصار النفوذ الليبي على طرف واحد من "بيت الأحمر" أي الطرف الحاكم ومضايقة بقية الأطراف من التمتع بنفس المزايا السياسية والمالية.

    كما أن إطلاق السلطة لأعياد الغدير في البلاد وهي التي منعتها سابقاً بحجة مخالفتها للعقيدة الصحيحة قد تعد في إطار الوسائل الإقليمية ومحاولة ابتزاز للمملكة العربية السعودية بعد معلومات تحدثت عن تريث المملكة العربية السعودية بدفع التزاماتها لليمن في مؤتمر المانحين، وما نشر مؤخراً عن احتكاكات حوثية بالقوات السعودية؛ كل ذلك قد يكون رسالة يمنية لجيرانها باستخدام أوراق ضاغطة وليس بعيداً عنها محاولة التحرش بحسين الأحمر.

    وكان من المناسب أن تقوم الحكومة اليمنية بمنع حسين الأحمر من السفر دون توريط للحكومة المصرية في تصفية خلافات داخلية سياسية بين أطراف في بيت الحكم الواحد.

    فالصراع الدائر الآن بين جيل الأبناء في الأسرة الحاكم يزداد حدة لترتيب وضعية آمنة للمستقبل، ومن الواضح أن هذا الصراع بدأ بقوة في الحملة الانتخابية الأخيرة، وأن الأطراف دخلت في لعبة التوازنات الإقليمية المعقدة وليس من السهل على طرف حسمها خصوصاً مع تناقضات إقليمية وداخلية تمنح كل طرف فرصة للاستقواء بالخارج والأوضاع المعقدة والصعبة في الداخل.

    إذ لا يستطيع الرئيس تأمين نفوذ مستقبلي بتقليص نفوذ الطرف الأخير في ظل أوضاع داخلية تزداد مؤشراتها خطراً ومزاج إقليمي معاد في بعض أطرافه لمواقف الرئيس وسياساته وليس من المفيد إدارة الصراعات والتوازنات الإقليمية بنفس السياسة الداخلية في مجتمع تقليدي، فالأطراف الإقليمية لها حسابات مختلفة ومتغيرة وفق مصالحها.

    ومؤشرات الخطر في الصراع هو استخدام وظيفة الدولة بطرق غير مشروعة قد تفضي إلى كارثة في صراع سياسي يدفع الوطن ثمناً غالياً وتغذيه توازنات وصراعات إقليمية خصوصاً وأن اليمن تنتهج آلية الصندوق لحسم خيارات السلطة في مجتمع مسلح.

    http://www.nasspress.com/news.asp?n_no=3922
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-10
  7. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    اعتبرها إجراءات مهينة وسابقة أولى.. الشيخ حسين الاحمر: تصرف القيادة العليا اليمنية وتجاوب السلطات المصرية معها يمثل أكبر إساءة توجهها دولة لأحد مواطنيها

    10/1/2007

    ناس برس - خاص:


    أكد الشيخ حسين عبدالله حسين الاحمر أن سلطات الامن المصرية في مطار القاهرة أبلغته أول من أمس بعد وصوله إلى مطار القاهرة اعتذارها الشديد لعدم السماح له بالدخول الى الاراضي المصرية بناء على طلب تقدمت به الدولة اليمنية الى الدولة المصرية دون الكشف عن أي أسباب أخرى أو التطرق للمبررات التي دفعت السلطات المصرية إلى التجاوب مع هذا الطلب الذي اعتبره نجل الشيخ الأحمر طلبا غريبا ويمثل إكبر إساءة توجهها دولة لأحد مواطنيها.

    وقال حسين الاحمر -في بيان صحفي حصل عليه ناس برس- "لقد غادرت صنعاء متوجها إلى القاهرة عبر الخطوط الجوية اليمنية وأنا أتمتع بكامل حقوقي الدستورية بما فيها حق الحصانه البرلمانية باعتباري نائبا ورئيسا للجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب".

    وأضاف: "إن هذا التصرف الذي أقدمت عليه القيادة العليا اليمنية إذا كان هدفه الإساءة أو النيل من شخص حسين عبد الله الاحمر فإنها بذلك قد أساءت إلى كل مواطن يمني بل وهي تؤكد استعدادها الدائم لتجاوز الدستور والقوانين النافذة من خلال تلفيق التهم بحق مواطنيها واستغلال علاقاتها الخارجية لملاحقتهم دون أسباب أو مبررات قانوينة أو دستورية، وإنما بنزعات شخصية من خلال مطالبة بعض الدول باتخاذ إجراءات مهينة بحق مواطنيها على غرار إبلاغ الحكومة المصرية بمنعي من دخول الاراضي المصرية، في سابقة تعتبر الأولى في تاريخ العلاقات بين الدول".

    وأكد الأحمر بالقول "إنني أحتفظ بحقي الكامل في الرد على مثل هذه الإساءات وهذه التصرفات التي تخالف كل الدساتير والأعراف والأخلاق المتعارف عليها، خصوصا عندما تلجأ الحكومة إلى تحريض دولة أخرى ضد مواطنيها الذين هم يتمتعون بكافة الحقوق التي عجزت عن انتهاكها داخل البلد".

    وعبر الشيخ حسين عن عتابه الشديد للسلطات المصرية "لأنها استجابت لمثل هذا الطلب الغريب واعتبرته سببا لتنفيذ ماعجزت عنه الحكومة اليمنية، حيث كان الأجدر بالحكومة اليمنية إذا كان لديها المبرر القانوني والدستوري من مغادرة العاصمة صنعاء وبالتالي استغرب أن السلطات المصرية استجابت لهذه الرغبة ونفذت هذا الإجراء ضدي على أراضيها".

    ولفت حسين الأحمر إلى أنه سيعود إلى صنعاء بعد أيام وقال "سأثير هذه المسائلة في مجلس النواب وأمام كل الأحزاب والتنظيمات السياسية بما فيها الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام وكل القوى الوطنية والشرائح الاجتماعية نظرا لما تشكله من سابقة خطيرة تهدد كرامة المواطن اليمني وتنتهك حقوقه ليس على الصعيد الداخلي فحسب ولكن بعد أن أصبحت الحكومة اليمنية تؤدي دوراً مهينا ضد مواطنيها في الخارج بدلا من الدفاع عنهم والذود عن كرامتهم وتجسيد الاحترام والالتزام بالدستور والقوانين من خلال رعاية أبناء الشعب في الداخل والخارج".

    وخلص إلى القول بأنه وجه رسالة بهذا الخصوص إلى هيئة رئاسة مجلس النواب شرح فيها تفاصيل وملابسات ماجرى له في مطار القاهرة مطالباً بتشكيل لجنة برلمانية ليس في هذه القضية فحسب، بل وفي كل القضايا التي تخص اليمنيين وما يتعرضون له من انتهاكات خارج الوطن باردة الحكومة ومعرفتها".
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-10
  9. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    اعتبرها إجراءات مهينة وسابقة أولى.. الشيخ حسين الاحمر: تصرف القيادة العليا اليمنية وتجاوب السلطات المصرية معها يمثل أكبر إساءة توجهها دولة لأحد مواطنيها

    10/1/2007

    ناس برس - خاص:


    أكد الشيخ حسين عبدالله حسين الاحمر أن سلطات الامن المصرية في مطار القاهرة أبلغته أول من أمس بعد وصوله إلى مطار القاهرة اعتذارها الشديد لعدم السماح له بالدخول الى الاراضي المصرية بناء على طلب تقدمت به الدولة اليمنية الى الدولة المصرية دون الكشف عن أي أسباب أخرى أو التطرق للمبررات التي دفعت السلطات المصرية إلى التجاوب مع هذا الطلب الذي اعتبره نجل الشيخ الأحمر طلبا غريبا ويمثل إكبر إساءة توجهها دولة لأحد مواطنيها.

    وقال حسين الاحمر -في بيان صحفي حصل عليه ناس برس- "لقد غادرت صنعاء متوجها إلى القاهرة عبر الخطوط الجوية اليمنية وأنا أتمتع بكامل حقوقي الدستورية بما فيها حق الحصانه البرلمانية باعتباري نائبا ورئيسا للجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب".

    وأضاف: "إن هذا التصرف الذي أقدمت عليه القيادة العليا اليمنية إذا كان هدفه الإساءة أو النيل من شخص حسين عبد الله الاحمر فإنها بذلك قد أساءت إلى كل مواطن يمني بل وهي تؤكد استعدادها الدائم لتجاوز الدستور والقوانين النافذة من خلال تلفيق التهم بحق مواطنيها واستغلال علاقاتها الخارجية لملاحقتهم دون أسباب أو مبررات قانوينة أو دستورية، وإنما بنزعات شخصية من خلال مطالبة بعض الدول باتخاذ إجراءات مهينة بحق مواطنيها على غرار إبلاغ الحكومة المصرية بمنعي من دخول الاراضي المصرية، في سابقة تعتبر الأولى في تاريخ العلاقات بين الدول".

    وأكد الأحمر بالقول "إنني أحتفظ بحقي الكامل في الرد على مثل هذه الإساءات وهذه التصرفات التي تخالف كل الدساتير والأعراف والأخلاق المتعارف عليها، خصوصا عندما تلجأ الحكومة إلى تحريض دولة أخرى ضد مواطنيها الذين هم يتمتعون بكافة الحقوق التي عجزت عن انتهاكها داخل البلد".

    وعبر الشيخ حسين عن عتابه الشديد للسلطات المصرية "لأنها استجابت لمثل هذا الطلب الغريب واعتبرته سببا لتنفيذ ماعجزت عنه الحكومة اليمنية، حيث كان الأجدر بالحكومة اليمنية إذا كان لديها المبرر القانوني والدستوري من مغادرة العاصمة صنعاء وبالتالي استغرب أن السلطات المصرية استجابت لهذه الرغبة ونفذت هذا الإجراء ضدي على أراضيها".

    ولفت حسين الأحمر إلى أنه سيعود إلى صنعاء بعد أيام وقال "سأثير هذه المسائلة في مجلس النواب وأمام كل الأحزاب والتنظيمات السياسية بما فيها الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام وكل القوى الوطنية والشرائح الاجتماعية نظرا لما تشكله من سابقة خطيرة تهدد كرامة المواطن اليمني وتنتهك حقوقه ليس على الصعيد الداخلي فحسب ولكن بعد أن أصبحت الحكومة اليمنية تؤدي دوراً مهينا ضد مواطنيها في الخارج بدلا من الدفاع عنهم والذود عن كرامتهم وتجسيد الاحترام والالتزام بالدستور والقوانين من خلال رعاية أبناء الشعب في الداخل والخارج".

    وخلص إلى القول بأنه وجه رسالة بهذا الخصوص إلى هيئة رئاسة مجلس النواب شرح فيها تفاصيل وملابسات ماجرى له في مطار القاهرة مطالباً بتشكيل لجنة برلمانية ليس في هذه القضية فحسب، بل وفي كل القضايا التي تخص اليمنيين وما يتعرضون له من انتهاكات خارج الوطن باردة الحكومة ومعرفتها".
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-10
  11. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    اعتبرها إجراءات مهينة وسابقة أولى.. الشيخ حسين الاحمر: تصرف القيادة العليا اليمنية وتجاوب السلطات المصرية معها يمثل أكبر إساءة توجهها دولة لأحد مواطنيها

    10/1/2007

    ناس برس - خاص:


    أكد الشيخ حسين عبدالله حسين الاحمر أن سلطات الامن المصرية في مطار القاهرة أبلغته أول من أمس بعد وصوله إلى مطار القاهرة اعتذارها الشديد لعدم السماح له بالدخول الى الاراضي المصرية بناء على طلب تقدمت به الدولة اليمنية الى الدولة المصرية دون الكشف عن أي أسباب أخرى أو التطرق للمبررات التي دفعت السلطات المصرية إلى التجاوب مع هذا الطلب الذي اعتبره نجل الشيخ الأحمر طلبا غريبا ويمثل إكبر إساءة توجهها دولة لأحد مواطنيها.

    وقال حسين الاحمر -في بيان صحفي حصل عليه ناس برس- "لقد غادرت صنعاء متوجها إلى القاهرة عبر الخطوط الجوية اليمنية وأنا أتمتع بكامل حقوقي الدستورية بما فيها حق الحصانه البرلمانية باعتباري نائبا ورئيسا للجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب".

    وأضاف: "إن هذا التصرف الذي أقدمت عليه القيادة العليا اليمنية إذا كان هدفه الإساءة أو النيل من شخص حسين عبد الله الاحمر فإنها بذلك قد أساءت إلى كل مواطن يمني بل وهي تؤكد استعدادها الدائم لتجاوز الدستور والقوانين النافذة من خلال تلفيق التهم بحق مواطنيها واستغلال علاقاتها الخارجية لملاحقتهم دون أسباب أو مبررات قانوينة أو دستورية، وإنما بنزعات شخصية من خلال مطالبة بعض الدول باتخاذ إجراءات مهينة بحق مواطنيها على غرار إبلاغ الحكومة المصرية بمنعي من دخول الاراضي المصرية، في سابقة تعتبر الأولى في تاريخ العلاقات بين الدول".

    وأكد الأحمر بالقول "إنني أحتفظ بحقي الكامل في الرد على مثل هذه الإساءات وهذه التصرفات التي تخالف كل الدساتير والأعراف والأخلاق المتعارف عليها، خصوصا عندما تلجأ الحكومة إلى تحريض دولة أخرى ضد مواطنيها الذين هم يتمتعون بكافة الحقوق التي عجزت عن انتهاكها داخل البلد".

    وعبر الشيخ حسين عن عتابه الشديد للسلطات المصرية "لأنها استجابت لمثل هذا الطلب الغريب واعتبرته سببا لتنفيذ ماعجزت عنه الحكومة اليمنية، حيث كان الأجدر بالحكومة اليمنية إذا كان لديها المبرر القانوني والدستوري من مغادرة العاصمة صنعاء وبالتالي استغرب أن السلطات المصرية استجابت لهذه الرغبة ونفذت هذا الإجراء ضدي على أراضيها".

    ولفت حسين الأحمر إلى أنه سيعود إلى صنعاء بعد أيام وقال "سأثير هذه المسائلة في مجلس النواب وأمام كل الأحزاب والتنظيمات السياسية بما فيها الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام وكل القوى الوطنية والشرائح الاجتماعية نظرا لما تشكله من سابقة خطيرة تهدد كرامة المواطن اليمني وتنتهك حقوقه ليس على الصعيد الداخلي فحسب ولكن بعد أن أصبحت الحكومة اليمنية تؤدي دوراً مهينا ضد مواطنيها في الخارج بدلا من الدفاع عنهم والذود عن كرامتهم وتجسيد الاحترام والالتزام بالدستور والقوانين من خلال رعاية أبناء الشعب في الداخل والخارج".

    وخلص إلى القول بأنه وجه رسالة بهذا الخصوص إلى هيئة رئاسة مجلس النواب شرح فيها تفاصيل وملابسات ماجرى له في مطار القاهرة مطالباً بتشكيل لجنة برلمانية ليس في هذه القضية فحسب، بل وفي كل القضايا التي تخص اليمنيين وما يتعرضون له من انتهاكات خارج الوطن باردة الحكومة ومعرفتها".
     

مشاركة هذه الصفحة