مذكرات فتاة جميلة - ( الجميلة والغامض).

الكاتب : الطالب   المشاهدات : 490   الردود : 0    ‏2002-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-08
  1. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    مذكرات فتاة جميلة - ( الجميلة والغامض).


    مقدمــــــــّــــــــــــة



    اسعدتم باجمل تحية واعذب سلام ..
    عندما يدور الصراع بين غموض وعقل الرجال وجمال النساء فمن الذي سينتصر .. واين سيقف بنا الجمال؟؟ واين سيقف بنا الغرور؟؟هذا ماسنصل اليه لنعرف كيف هي الاحداث تمار القفز العلني



    تحذيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر:


    - لاتشغلوا انفسكم عن مدى واقعية القصة وهل هي نتيجة تجربة واقعية ام خيال مفرط فقط استمتعوا بها
    -الموضوع يبدو طويلا لذى ينصح بفصل النت او حفظ الموضوع وقراءته دون اتصال
    - ننصح النساء بالواقعية والرجال بالمنطقية
    - ربما تحتاجين او تحتاج كوبا من الشاي او القهوة اثناء القراءة
    - تمنياتي لكم بالمتعة



    الجمــــــــــــــــــــــــــيلة



    جميلة نعم أنا جميلة بل جميلة لاتكفي فانا املك سحر الشرق وفتنة الغرب وغموض الصين عندما انظر الى نفسي في المرآة اعرف ذلك فهي تكاد تنطق ياله من نقاء كالجليد واثارة كالمحيط وهدوء كالقادم من بعيد عينان ناعستان وشفتان تقتلان وشعر متمرد وجسم لايعرف عن السحر تردد يالصنعة الرحمن هكذا كانت تخاطب نفسها نعم فهي تستحق ذلك تلاحقها العيون وتطاردها الفنون تغيض الفتيات قبل الفتيان عندما تكون لااحد يكون سواها وعندما تغادر لا احد يجرؤ على ان يراهن بعدها ................

    بدأت تخاطب نفسها سائلة كيف هو؟؟من هو الذي اريد أي الرجال يستحقني لا اظن ذلك فانا لم اخلق لرجل عادي لاشك ان رجلي يعيش خارج نطاق الكون وابعد من مدى التفكير اريده ساحرا غامضا قاتلا متمردا متوحشا ناعما هادئا قويا عنيفا مطيعا فاتنا غنيا اصيلا و و و و لكن لا اظنه موجود اذا فلامارس لعبة الفتنة والاغواء حتى يصل الفارس المجهول

    تسابقوا الرجال عليها وتراهنوا على رضائها وهي تستمتع باشباع نرجسيتها وتغذية غرورها اصبحت تستمتع بكلمة لااريد غير مناسب فليبحث عن اخرى ليس من مستواي هذا قصير وذاك عليل وذاك كسير وغيره وغيره وغيره فالكل لايصلح والكل لايستحقها

    عشرون احد وعشرون اثنان وعشرون ثلاث وعشرون !!!! هي السنون اصبحت تتسابق والعمر بدأ يتلاحق والفرص تضيق بينما غرورها يزيد لقد سجنت نفسها في برج عاجي من النرجسية واصبحت تطل على العالم من نافذتها الصغيرة والبعيدة حتى انها لاتكاد ترى



    الغـــــــــــــــــــــــامض


    (الغامض)... ياله من شاب ان تكلم اسكت الجميع وان تحدث الجم الكل .. تحسبه احد فلاسفة اليونان ان مارس الفلسفة وتحسبه مهرج السلطان ان مارس الجنون وتحسبه مجنون ليلى ان مارس الحب وتحسبة لوحة لفنان من عصور مظلمة ان تأملت به هو الغموض بعينة وهو السحر بذاته يجيد كل الادوار ويمارس كل الافعال تخصص في مجال علم النفس وابدع فيه فلديه من قدرة الاستبصار مايستطيع تجاوز الحدود البشرية يعرف ماتريد ويجعلك تقول مايريد بدون ان تشعر ان نظر لاترى غير عينية وان تاملت لاترى غيره وهو يتحدث ويتكلم ويفتي



    بدايــــــــــــــة المنافســــــــــــــــة


    لقد قرر ان يقتل غرورها وينتقم للرجال فلابد من صفعة تعيد اليها رشدها ..سأل عنها والح بالسؤال .. هي مبدعة تكتب الشعر وتجيد الرسم وتمارس دورا سلطويا في الشبكة العنكبوتية وهو كذلك يتقن تلك الفنون جميعا .. هي تمارس دورأ بارزاً في احد المنتديات ..
    اذا دعني اقع في طريقها عرضاً .. لديه من الذكاء مايجعل الاخرين يفعلون مايريد القى بذاك الموضوع .. لم يلفت نظر غرورها فلم تحاول قراءته والثاني والثالث ..
    ثم بدأ الجميع يتحدث عنه حينها .. فضولها القاتل جعلها تقرأ ذاك الموضوع له كان موضوعا يداعب كوامن النفس البشرية يا الهي لم تشعر بنفسها الا وقد انهت قراءة الموضوع للمرة الخامسة والموضوع الثاني كان يتحدث عن نرجسيتها وجمالها فكانه كان يعيش بداخلها ..
    بحثت عن كل موضوعاته وكانت تلك الليلة هي ليلتها لم تقرأ ولم تفكر بغير تلك الكتابات .. ياللعجب كيف ذاك يحصل؟؟
    ربما هو نوع من الرغبة بممارسة السيطرة فهي تريد ان تضعه في الرف مع كل لرجال الذين ادخلتهم زنزانتها ثم لم يروا النور بعد ذلك ولم تعد هي تشعر بهم ..
    ولكن غرورها يرفض ان تبادر قالت لنفسها دعني امارس معه بعضا من الايحاء, ردت على موضوعه الاخير ...ولكن كيف؟؟؟هل تمارسين الايحاء مع ملك الايحاء !! قرأ ردها عرف تماما ان ردها لم يكن عرضيا كما تريد ان توضح بل هو رد انسان قد تعمق بالموضوع وادرك كل جوانبه واطرافه ..
    ابتسم (الغامض) ابتسامته المعهوده وقال لنفسه .... التقطت الطعم تلك الحورية الجميلة... تجاهلها بالرد يوما واثنين وثلاثه .. جن جنونها فهي تفتح الموضوع باليوم عشرات المرات لترى ماذا يقول او قال .. في اليوم الثالث وجدته قد دوّن اسمها ورد عليها .. ارتعدت اطرافها واحست باحشائها تتلاعب وبردت اطرافها ,,لاتعرف لماذا وفتحت متحمسة بل قمة بالتحمس والتوتر لترى ماذا كتب ..... ياااااااللصدمة لم يكتب سوى عبارة : فلانة شكراً لمرورك وقراءتك!! يالها من صدمة قوية ياله من مغرور ياله من متعجرف ذاك المعقّد المتخلف (هكذا حادثت نفسها) ثم اردفت لن أرد عليه فهو لايستحق ردودي ولاقراءتي هو لاشيء ...
    هو يخطط وهي تلتقط الطعم تلو الآخر بعد اسبوع انزل موضوعاً جديداً .. وكالعادة سحرا وغموضا واسلوبا في موضوعه لم تستطع المقاومة وحدثت نفسها قائلة: سارى هذا السخيف ماذا كتب اليوم... قرأته ثم قرأته ثم قرأته يا الهي لم تستطع تمنع تفكيرها فيه كيف سارد لابد ان يراني ليس من المعقول ان يتجاهل منارة المنتدى وابرز جميلاتها .. فكتبت رداً تجاوز بطولة الموضوع الاصلي الجمته بالاسئلة والاستفسارات وقليل من الاعجاب لان غرورها مازال يقاوم وطلبت منه عناوين كتب لتقرأها او بالاصح طلبت منه كتبا في احد اللغات لتقول له انها مثقفة واكثر فهما منه وهي تعلم ان ذلك غير صحيح



    لقاء ماســـــــــــــــنجري


    قرأ ردها وعرف انها تفكر به الآن فقال لنفسه دعني امارس مناورة صغير ة معها .. وكتب ردودا على كافة القراء وعرّج عليها باشادة صغيرة ثم كتب ملاحظة صغيرة من اراد ان يتوثق او يتوسع بالموضوع زيادة فلديه الخاص او الايميل ..
    كالعادة بلهفة قرأة رده وابتسمت ابتسامة صغيرة ..نعم هاهو امتدحني .. ولكن اين ماطلبت من كتب .. قرأت الملاحظة بالاسفل يوم واثنان وثلاثة وهي تقاوم رغبتها بمراسلته ثم تتخيله يتباحث مع الفتيات الاخريات ويمدهن بما يردن من المعلومات بينما هي بعيدة عن تلك المغامرة ... لاااااا قالت لنفسها .. لن ادعهن يقتطعن أي جزء منه ساتملكه ثم سارفضة كالآخرين بعد ان اقضي على غرورة ونرجسيته واعتدادة المنقطع النظير بذاته مرة واحدة فقط ساتنازل وساراسلة لن أخسر شيئا بمقابل تحطيمي لغرورة فقد اصبح هو شغلها الشاغل
    راسلته عالخاص ارسل لها عشرات الكتب وبكل اللغات عربية انجليزية فرنسية حتى الصينية وداعب غرورها بكلمات ومصطلحات وفلسفة جعلها تفقد توازنها للحظات كانت كافية ان تضيفة لديها بماسنجرها الخاص والذي يمارس يوميا رفض مايطلب منها من اضافات ..
    لم تفق من اموقف الا وقد ارسلت طلب الاضافة شعرت بان غرورها قد تمرد عليها وانها تنازلت قليلا عن عاجيتها .. لم تشعر بمثل ذلك الغضب يوما غضبت على نفسها المتمردة وارادت انتزاعها وسحقها.. وقالت لنفسها حسنا ساضعها محظورا ولن اتجاوب معه ومن ثم ساقوم بحذفه بعد ان اخبره بانني قد ارتكبت حماقة وغلة غير مقصودة

    ابتسم ذلك(الغامض) حين رأى طلب الاضافة وعرف بماذا تفكر وعرف انها غاضبة الآن فهو خير من يجيد الايحاء والاستكشاف والتوقع ... اراد ان يزيد من جنونها اعطاها الموافقة بالاضافة ومن ثم قام بحظرها يوما واثنان وثلاثة بل اسبوعا كاملا يشاهدها تدخل باستمرار وهو يتجاهلها بينما هي تشعر بالغضب لرغبتها بانهاء هذا الموضوع واعادة الجزء المفقود من غرورها هذا الاسبوع كان كفيلاً بان يجعلها تمارس التفكير بزوايا عدة وان تهدأ فورة غضبها ..ولكن لازال غرورها ينغص عليها بعد اسبوع كامل ازال الحظر عنها ,,,
    ياااااااااه قالت لنفسها اخيرا هاهو اون لاين الان سانهي كل شيء بعد ان يتحدث معي . كما قلنا هو الاكثر ذكاء والاكثر فطنة والاعمق تفكيراً .. تجاهلها تماما وهي تتامل باسمه لقد كتب اسمه (المدينة الفاضلة) لكنه لم يتحدث اليها بل بدأ لالانشغال مع اصدقاء النت وهي تحترق كيف لذاك الفيلسوف المغرور ان يتجاهلني .. ربما لو سنحت الفرصة ساسحقة بعد ساعة من الانتظار والضغط قررت ان تبدأ هي فلاصبر لديها لقد اغضبها ذاك المتغطرس
    قالت : عذرا عالغلطة اللي ارتكبتها واضفتك بالخطأ .. قرأ كتابتها والذي توقعها هو بهذا الشكل وبعد سكوتة متعمدا لدقائق بدأ بالكتابة اخذت تتأمل ب(المدينة الفاضلة يقوم بكتابة رسالة)وهي تسال نفسها ماذا سيقول ... انه رد غير متوقع عبارات فلسفية لم تستطع ان تفهم منها شيئا هل هو يقول لا ام نعم ام ماذا انما قرات في نهايتها : كما تشائين كالعادة فقدت اتزانها ونسيت جميع خططها فهو يجيد التعامل مع تفكير النساء خصوصا وردت قائلة : اخشى اني اكون ازعجتك ابتسم ابتسامة المنتص واسترسل بالحديث الذي جعلها لاتدرك ماحولها ولاتشعر باحد سواه عندما يتحدث فهو يعرف ماذا تريد وماذا ستقول وكيف ستتكلم بل انه يفاجئها كيف هي جالسة وكيف تلعب بشعرها وكيف تسرح بعينيها لقد ادهشها وتملكها الى درجة جنونية.



    مقابلة علنيـــــــــــــــة


    ارادت رؤيته باي شكل ولكن مازال لديها بقايا من غرور فهي تسال نفسها كيف سيكون هذا الفاتن الغامض وهي تؤمل نفسها ان يكون دميم الخلقة لتمارس دور الانتقام معه ... كالعادة مارس ذاك الغامض الايحاء لها عن ماهية شكله مما جعلها تزداد رغبة في النظر اليه وحينها قرر زضع المشهد الاخير من هذه المسرحية التي امتدت شهوراً ...
    فاخبرها انه سيذهب غداً بعد صلاة المغرب مباشرة الى أحد المكتبات الشهيرة كون هناك بعض الكتب في مجال الفلسفة وعلم النفس وصلت حديثاً .. كالعادة عندما تفقد المرأة تركيزها لاتستطيع التفكير بشكل سليم فالتقطت الطعم بكل بساطة واستعدت ليوم الغد وهي تعد تلك الدقائق وتمقتها فهي لاتتحرك فقد بلغ بها الفضول كل مبلغ وأخذت الرغبة منها كل مأ خذ ... بينما هو استعد لانه يعرف نقطة ضعفها تماما فمن خلال خبرته في مجال السايكولوجي عرف ان نقطة ضعفها هي غرورها ونرجسيتها فمارس العبث على هذا المضمار
    كما هو متوقع ذهبت في نفس ذاك اليوم الى المكتبة واتجهت مباشرة الى قسم الكتب الفلسفية وعلم النفس وهي تؤمل نظرها بالنظر اليه ومعرفة حقيقته .. لم يكن في ذاك القسم سوى عامل المكتبة ينفض الغبار عنها اين هو ,, سانتظر فمازال الوقت باكرا (هكذا حدثت نفسها) ماهي الا دقائق لم تزد عن العشر الا وقد اتجه احدهم الى ذاك القسم وهي ترقبه من بعيد وقد وقفت عند قسم آخر حتى لاتلفت انتباهه ..
    يالها من قامة كم هو انيق لكن لم تشاهد وجهه بعد ولم تتيقن انه هو انتظرت حتى استقر به المطاف بين تلك الكتب التيبنسى المقت حين يكون بينها .. اقتربت بحذر ونظرت اليه !!! كان يتعمد ان يعطيها ظهره ليتوثق ما اذا كانت هي طليبته ام لا معتمدا على حدسة وفضولها .. فعلا انها هي (قال له حدسه) اقتربت منه اكثر وحينها رمقها بنظرة خاطفة .. جعلتها تقف قليلا في مكانها .. كم هو غامض يالهما من عينان عميقتان يالها من نظرة كم يبو انيقا بملبسة الكامل والذي كان يتناسق بشكل لافت ...
    ارادت ان تتحدث معه بشكل او بآخر لتتوثق منه اكثر اقتربت وسالته عن كتاب (تاريخ الفسفة) ان كان قد رأه وبدون ان يتكلم وهو الخبير بمواقع الكتب حمل الكتاب وقدمه اليها وانصرف دون ان ينبس بكلمة فهو يعرف حراجة الحديث مع فتاة في مكان عام ,,
    تجمدت في مانها دقائق وهي ترقبه ينصرف بهدوء الفلاسفة وغموضهم .. اخذت الكتاب وذهبت ودفعة قيمته دون ان تشعر بما يحيط بها ... ارتمت على سريرها قائلة : انه هو نعم هو من يستحقني هو ذالفارس الذي طال انتظارة .. اين كنت ايها الفيلسوف



    النهايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة



    لم تفارق الماسنجر تلك الليلة تنتظره وكالعادة انتظر وقتا قبل الدخول ففاجاته بقولها هلاااااا وغلاااااااا باحلى فيلسوف ..
    اين ذاك الغرور اين كبرياؤك ايتها الانثى هل فقدت صوابك (هكذا قال لنفسة) تعامل معها كاي اخرى في الماسنجر يرى بها صديقة او زميلة يربط بينهما الاحترام والفائدة المتبادلة بينما هي اصبح شغلها الشاغل وجوهر تفكيرها وامل حياتها وغاية منتهاها ,,
    المحت له بالزواج وهي تعرف ان لا احد يقاومها ولكن ياللصدمة حين قال : انا قد رضيت بالفلسفة وعلم النفس قرينة لي ولا رغبة لدي بالزواج قبل ان احصل على اعلى الشهادات ,,, فقدت صوابها ورونقها وجن جنونها فهي تريده وبقوه بينما هو فقط لاينظر اليها اكثر من صديقة اوزميلة تربطهما علاقة في النت لا اكثر .

    لقد اصاب غرورها بمقتل واعاد اليها رشدها واصبحة اسيرة حزنها تقتات القصائد وتمارس الرسم لعله يشعر بها ويعيد اليها فتى احلامها المفقود .. وهو استمر بحياته يقدم للاخرين الفائدة ويبحث عن فتاة تستحقة (فلربما انتقلت اليه عدوى الغرور).

    وقد كتب اليها برسالته الأخيرة : سيدتي الجميلة .. ربما تحتاجين الى شيء اكثر من الجمال لتتزوجي رجلاً حقيقياً ..
    تحياتي لك



    وألآن أيها القارئ الكريم.. انت ألآن اصبحت في التقاطع الرئيس للحكاية .. اين ستتجه؟؟







    منقووووووووول................ تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة