الهروب إلى لندن

الكاتب : looking for   المشاهدات : 616   الردود : 4    ‏2007-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-09
  1. looking for

    looking for عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-09
    المشاركات:
    174
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نقلا عن صحيفة الوسط
    الهروب إلى «لندن»

    صعدت الحكومة اليمنية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2006، وبدعم أمريكي وأوروبي، من مطالبها القديمة الجديدة بالانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي. وقد جاء تصعيد الحكومة اليمنية لمطالب الانضمام ليعبر عن شعور الحكومة بعجزها عن مواجهة مشاكل اليمن الاقتصادية والاجتماعية المتنامية. كما جاء ذلك التصعيد في أعقاب فشل محاولات الحكومة اليمنية المتلاحقة في الحصول على دعم أمريكي سخي لعملية التنمية في اليمن. لقد اصطدم الرئيس الأمريكي وجهازه التنفيذي واللذان يريدان كما يبدو دعم اليمن بجدار الاشتراطات التي وضعها الكونجرس، والتي لم تستطع اليمن حتى الآن الإيفاء بها. ولعل الأمريكيين قد وجدوا أنهم وقد عجزوا عن دعم اليمن بشكل مباشر يمكن ان يدعموا اليمن بشكل غير مباشر عن طريق الضغط على دول مجلس التعاون الخليجي لقبول اليمن كعضو في المجلس وعن طريق استخدام ثقلهم في المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها البنك الدولي ومنظمة النقد الدولية لصالح اليمن.

    وبالرغم من ان الرفض الخليجي لانضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي يرجع في الغالب إلى أسباب سياسية إلا ان دول الخليج، ربما للمرة الأولى، قد عبرت بشكل واضح عن مخاوفها من ضم اليمن إلى المجلس في ظل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية القائمة. والحديث الخليجي عن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في اليمن هو حديث مشروع بالتأكيد. فالوضع اليمني وبرغم الإنجازات الوهمية التي يتحدث عنها الإعلام الرسمي وإعلام الحزب الحاكم هو وضع مزرٍ بكل المقاييس. وربما كان الوزير عبد الكريم الأرحبي في لقاء له مع صحيفة 26 سبتمبر في 9 مارس 2006 قد قدم صورة اقرب إلى الواقع من أي صورة أخرى عن التحديات التي تواجه اليمن. فوفقا للوزير الأرحبي فان اليمن تواجه تحديات عديدة أبرزها:

    1) تحدي الفقر البشري بمظاهره وأبعاده المختلفة. فعلى سبيل المثال، ووفقاً للوزير الأرحبي: «تنخفض في اليمن معدلات الالتحاق بالتعليم في كافة مراحله حيث لا تتجاوز المعدلات 61.4% في التعليم الأساسي (43.9% للإناث) و37.8% في التعليم الثانوي. ويعد العامل الرئيسي وراء تدني تلك المعدلات عدم توفر المنشآت التعليمية والمستلزمات اللازمة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السكان. كما تبلغ تغطية الخدمات الصحية حوالي 50% فقط.... أما فيما يتعلق بتوفر خدمات المياه

    وضعت دول الخليج حكومة صنعاء وجهاً لوجه مع الشروط الدولية القاسية بتدويلها مشكلة تأهيل الاقتصاد اليمني

    والصرف الصحي فإنها تعكس مستوىً متدنياً حيث لا تتجاوز خدماتها 6.2% و40% على التوالي.

    كذلك لا زالت الكهرباء غائبة عن العديد من المساكن والسكان حيث تغطي 30% فقط من المساكن».

    2) اتساع قوة العمل وتزايد البطالة وعدم «قدرة الاقتصاد في ظل معدلات النمو الحالية على خلق فرص عمل متجددة».

    3) «عدم ربط البلاد بشبكة طرق حديثة» تساعد الأفراد على الانتقال بأشخاصهم ومنتجاتهم بسهولة ويسر.

    ويشير الوزير الأرحبي في الحوار سالف الذكر إلى ان اليمن ستحتاج في مواجهة التحديات السابقة

    إلى برنامج تأهيلي لمدة عشر سنوات (2006 ـ 2015) «يصل فيه إجمالي الإنفاق العام اللازم لتحقيق الأهداف مبلغ 48 ملياراً و 504 ملايين دولار ، وبمتوسط سنوي4850 مليون دولار». ووفقا للمؤشرات التي أوردها الوزير الأرحبي فان قطاعات التعليم العام والعالي والفني والمهني ستحتاج مجتمعة إلى حوالي 23 مليار دولار. أما قطاع الصحة فسيحتاج إلى حوالي 14 مليار دولار. وستحتاج قطاعات المياه والصرف الصحي، الكهرباء، الطرق إلى حوالي 4، 3، 4 مليار دولار على التوالي. ووفقا للوزير الأرحبي فان اليمن سيحتاج إلى ما يقارب الـ17 مليار دولار من مصادر خارجية في حين سيتكفل الاقتصاد الوطني بتوفير حوالي 31 مليار دولار.

    وما لم يذكره الأرحبي في حديثه عن التحديات التي تواجه اليمن ذكرته التغطيات الإخبارية المحدودة لمجريات مؤتمر لندن. فعلى عكس العنوان المتهافت الذي خرجت به على الناس صحيفة الوحدة فإن عقد المؤتمر في مدينة الضباب كان مجرد حدث يومي عادي شأنه شأن مئات الأحداث التي تشهدها عاصمة الضباب كل يوم. فالبي بي سي مثلا أوردت خبرا صغيرا عن المؤتمر لم تنس ان تذكر في سياقه بان اليمن هي أفقر دولة في الشرق الأوسط وان واحدة من كل عشرين امرأة يمنية تموت خلال فترة الحمل وان نصف اليمنيين أميُّون. أما المحررة الدبلوماسية آن بنكيث من صحيفة الإندبندنت فقد ذكرت في مقالة لها عن الزيادة في المساعدات البريطانية لليمن بان الحكومة اليمنية تعتمد على النفط الذي من المتوقع نفاذه عام 2015، وفي الوقت الذي ذكرت فيه وكالة رويترز في تقرير لها بان بريطانيا ستقدم خلال الأربع السنوات القادمة حوالي 220 مليون دولار لليمن وبمعدل 55 مليون دولار في السنة، فإنها لم تنس ان تذكر بأن اليمن هي الموطن الأصلي لأسامة بن لادن.

    وإذا كانت دول الخليج محقة في حديثها عن التخلف الاجتماعي والاقتصادي في اليمن، وان كان ذلك الحديث يبدو وكأنه كلمة حق يراد بها باطل، فان المثير للانتباه هو ان دول الخليج تهربت ومن جديد من المطالب اليمنية في الانضمام إلى مجلس التعاون بطريقتين: أولا، أنها حولت الحديث عن التحاق اليمن بمجلس التعاون الخليجي إلى حديث عن تأهيل الاقتصاد اليمني؛ ثانيا، «دولت» مشكلة تأهيل الاقتصاد اليمني من خلال الدعوة إلى مؤتمر للمانحين في لندن. وتكون دول الخليج بتدويلها لمشكلة تأهيل الاقتصاد اليمني قد رمت الكرة ومن جديد في مرمى الولايات المتحدة والغرب من جهة ووضعت الحكومة اليمنية وجها لوجه مع الاشتراطات الدولية القاسية من جهة أخرى.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-09
  3. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    وين رأيك في الموضوع .....؟.؟!!!

    نشوف إن شاء الله في منتدى الاخبار ..:confused:


    سلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-09
  5. looking for

    looking for عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-09
    المشاركات:
    174
    الإعجاب :
    0

    الكتاب واضح من عنوانه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-10
  7. هوب الرجام

    هوب الرجام عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    يقول المثل الهروب سنة( والزجمة(الزقمة)يوم) اعتقد كان اكبر غلطة ان يكون الزعيم على راس الذين هربوا الى لندن....وغلطة الشاطر بالف...ربك يستنر على البلد من الشاطر والشطار....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-10
  9. هوب الرجام

    هوب الرجام عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    يقول المثل الهروب سنة( والزجمة(الزقمة)يوم) اعتقد كان اكبر غلطة ان يكون الزعيم على راس الذين هربوا الى لندن....وغلطة الشاطر بالف...ربك يستنر على البلد من الشاطر والشطار....
     

مشاركة هذه الصفحة