عدن هل أصبحت سوقا للداعرات ؟!

الكاتب : أبوالوليد   المشاهدات : 2,953   الردود : 68    ‏2007-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-09
  1. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    عدن هل أصبحت سوقا للداعرات العراقيات ؟!
    قصة الفاتنة " يسرى" المصابة بالإيدز وكيف أوقعت بكبار الرؤوس في شراك " الجنس"

    لقد صار لتجارة " الجنس" والرقيق الأبيض سوقاً في المدينة اليمنية عدن، وصارت هناك " مافيا" و" شبكات" تقوم باستجلاب الفتيات العراقيات والتغرير بهن، يستغلون عدم الاستقرار في العراق وظروف البلاد، وتحت ستار العمل في المجال الفني أو راقصات أو عارضات أزياء، يتم جلب الفتيات الجميلات، ويتم إيداعهن الشفق المفروشة أو حبسهن في الفنادق الكبرى، وسحب جوازات سفرهن وتهديدهن بالترحيل أو إبلاغ الشرطة أو تلفيق قضايا آداب لهن..
    " جريدة الوفاق" اقتحمت عالم الجنس والدعارة في عدن، ودخلت إلى الشقق المفروشة والأماكن السرية التي يتم احتجاز الفتيات العراقيات في فندق عدن الدولي، و" الشيراتون" وفي " الحي الدبلوماسي"، وتنفرد " الوفاق" بنشر قصة الفاتنة العراقية يسرى صالح خفاجي التي تم ترحيلها من الإمارات، ووصلت إلى عدن لتعمل راقصة، وتجري وراءها الرؤوس، وتقام لها السهرات الحمراء وممارسة الجنس مع يسرى التي تفاجئ الجميع إصابتها بمرض نقص المناعة " الإيدز"...
    في هذا التحقيق نكشف الكثير والكثير عن عالم الدعارة والجنس ومافيا تجارة الرقيق الأبيض.
    باتت الدعارة مهنة مسموحاً بمزاولتها في العديد من البلدان الإسلامية إما صراحة بنص القانون الذي يحمي ******** ضد أي مضايقات، أو دون ترخيص رسمي مع كونها تمارس تحت سمع وبصر السلطات الحكومية التي تغض الطرف عن القوادين والزناه الداعرين .. !!
    على الرغم من المؤهِّلات السياحية الهائلة التي تمتلكها الدول العربية من حيث الطبيعة والتراث والثقافة لتجعل منها قوى تنافسية في المجال السياحي على المستوى الدولي، فإن تجارة الرقيق الأبيض أو الأسمر قد عرفت تصاعداً ملحوظاً في السنوات الأخيرة في تلك الدول، بل إنها تحَّولت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى واحد من مقوماتها الاقتصادية بعد أن أصبحت جاذباً سياحيا لذلك النوع من التجارة الأمر الذي يطرح مجموعة من التساؤلات حول العوامل الكامنة وراء ازدهار هذه الظاهرة وعن الدور الذي لعبته الشبكات التي أنعشت هذا الدور من التجارة من خلال الحيل التي تستخدمها تلك العصابات المنظمة في تهجير نساءٍ لهذا الغرض بين الدول العربية، وعن أولئك الوسطاء المجهولون الذين يساعدونها في تنفيذ مخططاتها.. ويتردد في تفعيل التشريعات القانونية الكفيلة بمكافحة السياحة الجنسية ( في الدول العربية) .. ؟؟
    من حين لآخر يتجدد الجدل حول البغاء، ومحور الجدل يدور حول هل الدعارة مرادف للاستغلال الجنسي ؟ كما تنادي جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة والإصلاحيون، أم أنها مهنة كما يزعم البعض، وللمرأه حرية الاختيار في ممارسة هذه المهنة طواعية ، بمحض إرادتها ، كوسيلة لكسب القوت إذا شاءت كما ينادي دعاة الانحلال ومن يحبون إشاعة الفاحشة والإثراء من خلال هذه التجارة الرائجة .. وقد انتقل الجدل هذه المرة إلى أروقة الأمم المتحدة حيث شكلت هذه المنظمة الدولية في الأعوام الماضية ممثلين لنحو (102) دولة من أجل صياغة بروتوكول أو تشريع دولي لمكافحة التجارة غير المشروعة بالجسد الأنثوي، ومناهضة ما يسمى بالدعارة القسرية، وتضيق الخناق على العصابات والشبكات العالمية التي تجنى ملايين الدولارات من خلال التجارة بأعراض النساء والأطفال الذين تشردوا نتيجة للحروب الأهلية المتفجرة في الكثير من بقاع الكرة الأرضية، أو الذين تشردوا نتيجة للفقر أو الجهل أو اللامبالاة من جانب الأسر المفككة حتى في دول العالم المتقدم، حيث الرخاء والوفرة الإقتصادية ..؟؟
    وهناك العديد من جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل جمعية المساواة الآن ومقرها نيويورك، وناشطوا هذه الجمعية يجادلون في أن تعريف الدعارة يعنى ضمنياً ممارسة الجنس إجباراً وقسراً، مهما كان مصدر هذا الإكراه أو القسر، لأن الأوضاع الاقتصادية المتردية تجبر كثير من المومسات على احتراف هذه المهنة . وفي هذه الحالة ليس هناك خياراً أمام المرأة سوى بيع جسدها، أو الموت جوعاً، ولذلك فإن عنصر القبول أو الموافقة يعتبر غير متوفر وليس بالضرورة استخدام القوة أو الخداع من قبل تجارة النخاسة والقوادين ضد ضحاياهم من النساء .. ؟؟
    ويرى ناشطوا هذه الجمعية أن التمييز بين الدعارة القسرية والدعارة الطوعية يؤدي إلى إضفاء طابع من الشرعية على هذه التجارة غير المشروعة، والتي تلحق الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية بالضحايا من النساء اللاتي يتم استغلالهن بصورة بشعة ..؟؟


    للموضوع بقية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-09
  3. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    عدن هل أصبحت سوقا للداعرات العراقيات ؟!
    قصة الفاتنة " يسرى" المصابة بالإيدز وكيف أوقعت بكبار الرؤوس في شراك " الجنس"

    لقد صار لتجارة " الجنس" والرقيق الأبيض سوقاً في المدينة اليمنية عدن، وصارت هناك " مافيا" و" شبكات" تقوم باستجلاب الفتيات العراقيات والتغرير بهن، يستغلون عدم الاستقرار في العراق وظروف البلاد، وتحت ستار العمل في المجال الفني أو راقصات أو عارضات أزياء، يتم جلب الفتيات الجميلات، ويتم إيداعهن الشفق المفروشة أو حبسهن في الفنادق الكبرى، وسحب جوازات سفرهن وتهديدهن بالترحيل أو إبلاغ الشرطة أو تلفيق قضايا آداب لهن..
    " جريدة الوفاق" اقتحمت عالم الجنس والدعارة في عدن، ودخلت إلى الشقق المفروشة والأماكن السرية التي يتم احتجاز الفتيات العراقيات في فندق عدن الدولي، و" الشيراتون" وفي " الحي الدبلوماسي"، وتنفرد " الوفاق" بنشر قصة الفاتنة العراقية يسرى صالح خفاجي التي تم ترحيلها من الإمارات، ووصلت إلى عدن لتعمل راقصة، وتجري وراءها الرؤوس، وتقام لها السهرات الحمراء وممارسة الجنس مع يسرى التي تفاجئ الجميع إصابتها بمرض نقص المناعة " الإيدز"...
    في هذا التحقيق نكشف الكثير والكثير عن عالم الدعارة والجنس ومافيا تجارة الرقيق الأبيض.
    باتت الدعارة مهنة مسموحاً بمزاولتها في العديد من البلدان الإسلامية إما صراحة بنص القانون الذي يحمي ******** ضد أي مضايقات، أو دون ترخيص رسمي مع كونها تمارس تحت سمع وبصر السلطات الحكومية التي تغض الطرف عن القوادين والزناه الداعرين .. !!
    على الرغم من المؤهِّلات السياحية الهائلة التي تمتلكها الدول العربية من حيث الطبيعة والتراث والثقافة لتجعل منها قوى تنافسية في المجال السياحي على المستوى الدولي، فإن تجارة الرقيق الأبيض أو الأسمر قد عرفت تصاعداً ملحوظاً في السنوات الأخيرة في تلك الدول، بل إنها تحَّولت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى واحد من مقوماتها الاقتصادية بعد أن أصبحت جاذباً سياحيا لذلك النوع من التجارة الأمر الذي يطرح مجموعة من التساؤلات حول العوامل الكامنة وراء ازدهار هذه الظاهرة وعن الدور الذي لعبته الشبكات التي أنعشت هذا الدور من التجارة من خلال الحيل التي تستخدمها تلك العصابات المنظمة في تهجير نساءٍ لهذا الغرض بين الدول العربية، وعن أولئك الوسطاء المجهولون الذين يساعدونها في تنفيذ مخططاتها.. ويتردد في تفعيل التشريعات القانونية الكفيلة بمكافحة السياحة الجنسية ( في الدول العربية) .. ؟؟
    من حين لآخر يتجدد الجدل حول البغاء، ومحور الجدل يدور حول هل الدعارة مرادف للاستغلال الجنسي ؟ كما تنادي جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة والإصلاحيون، أم أنها مهنة كما يزعم البعض، وللمرأه حرية الاختيار في ممارسة هذه المهنة طواعية ، بمحض إرادتها ، كوسيلة لكسب القوت إذا شاءت كما ينادي دعاة الانحلال ومن يحبون إشاعة الفاحشة والإثراء من خلال هذه التجارة الرائجة .. وقد انتقل الجدل هذه المرة إلى أروقة الأمم المتحدة حيث شكلت هذه المنظمة الدولية في الأعوام الماضية ممثلين لنحو (102) دولة من أجل صياغة بروتوكول أو تشريع دولي لمكافحة التجارة غير المشروعة بالجسد الأنثوي، ومناهضة ما يسمى بالدعارة القسرية، وتضيق الخناق على العصابات والشبكات العالمية التي تجنى ملايين الدولارات من خلال التجارة بأعراض النساء والأطفال الذين تشردوا نتيجة للحروب الأهلية المتفجرة في الكثير من بقاع الكرة الأرضية، أو الذين تشردوا نتيجة للفقر أو الجهل أو اللامبالاة من جانب الأسر المفككة حتى في دول العالم المتقدم، حيث الرخاء والوفرة الإقتصادية ..؟؟
    وهناك العديد من جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل جمعية المساواة الآن ومقرها نيويورك، وناشطوا هذه الجمعية يجادلون في أن تعريف الدعارة يعنى ضمنياً ممارسة الجنس إجباراً وقسراً، مهما كان مصدر هذا الإكراه أو القسر، لأن الأوضاع الاقتصادية المتردية تجبر كثير من المومسات على احتراف هذه المهنة . وفي هذه الحالة ليس هناك خياراً أمام المرأة سوى بيع جسدها، أو الموت جوعاً، ولذلك فإن عنصر القبول أو الموافقة يعتبر غير متوفر وليس بالضرورة استخدام القوة أو الخداع من قبل تجارة النخاسة والقوادين ضد ضحاياهم من النساء .. ؟؟
    ويرى ناشطوا هذه الجمعية أن التمييز بين الدعارة القسرية والدعارة الطوعية يؤدي إلى إضفاء طابع من الشرعية على هذه التجارة غير المشروعة، والتي تلحق الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية بالضحايا من النساء اللاتي يتم استغلالهن بصورة بشعة ..؟؟


    للموضوع بقية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-09
  5. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    طول بالك


    يسرى هذه كتبوا قصتها قبل حوالي سنة


    كل دول العالم فيها دعارة ...................


    الفرق ان اليمنيين يتداولون الاخبار حتى القديمة منها اكثر من غيرهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-09
  7. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    طول بالك


    يسرى هذه كتبوا قصتها قبل حوالي سنة


    كل دول العالم فيها دعارة ...................


    الفرق ان اليمنيين يتداولون الاخبار حتى القديمة منها اكثر من غيرهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-09
  9. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    يا رجال والله كارثه

    حتى الخليجيين صاروا يضحكوا علينا

    الله يجازي من كان السبب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-09
  11. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    يا رجال والله كارثه

    حتى الخليجيين صاروا يضحكوا علينا

    الله يجازي من كان السبب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-09
  13. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    اين اصحاب دعاة الجرح والتعديل
    بنو جمجم من ذلك
    والله ان الانسان يموت كمد
    ونحن في بلد الايمان
    لابد لك يوم يافاسق
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-09
  15. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    اين اصحاب دعاة الجرح والتعديل
    بنو جمجم من ذلك
    والله ان الانسان يموت كمد
    ونحن في بلد الايمان
    لابد لك يوم يافاسق
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-09
  17. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    حسبنا الله ونعم الوكيل


    اللهم استرنا واستر اعراضنا
    اللهم رحماك باهل الايمان والحكمه
    اللهم انتقم من اراد ان يفسد شباب الاسلام وشابات المسلمين
    اللهم انتقم من الذين يشجعون هذي الرذيله ونشرها في المدن
    جزاك الله خير
    ونسال الله الستروالعافيه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-09
  19. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    جميعنا يعلم بوجود هذه المنكرات والفواحش داخل مدينة عدن
    وسرد حكاياتها لن يجدي نفعاً .. كل ما نريده إيجاد حل فعلي ويطبق على أرض الواقع وإقامة شرع الله في بلاد الإسلام والمسلمين ..
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة