تحليل نفسية الشيعي

الكاتب : mezan   المشاهدات : 470   الردود : 1    ‏2007-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-09
  1. mezan

    mezan عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-18
    المشاركات:
    566
    الإعجاب :
    0
    لست مختصا في علم النفس وكذلك فأني لست طبيبا نفسانيا ولكن فأن الناظر الي حال نفسية الرافضي كأنسان وبقليل من إعمال الفكر وتعميقه سواء كان هذا الناظر لايميل اليهم أو يميل بدرجة أو بأخرى فقط تكون نظرته متجردة فأنه سيجد أن هذا الأنسان المعني بمقالتنا -أي الرافضي- هذه قد خضع إما باختياره أو بدون أختياره لعوامل شتى أدت الى قولبة نفسيته بحيث أخذ سلوكه مسارا واحدا ليصب في نقطة واحدة فهو تلقن الوانا من الشتم والسب واللعن بل وبأساليب فنية لفئة من الخلق حتى جعلهم في مصاف الشياطين فهم قد مارسوا الظلم على فئة أخرى من الخلق كذلك وهذه الفئة الأخيرة أنطبعت في ذهنه انها ظلمت ظلما مبالغا فيه ولأسباب أخرى أصبحت هذه الفئة مقدسة أيما تقديس وبذلك تجاذبت نفسية الرافضي طرفين نقيضين فنزعت منها عناصر الأتزان وعلى هذا درجت البكائيات الرافضية عبر التأريخ

    ولا تذهب بعيدا فأن البكائيات التي تقام في الحسينيات والتي هي ملح هذه الحسينيات وألوان التقذيع والسب واللعن وكذلك إستخدام أساليب التنويم المغناطيسي بإطفاء الأنوار وإطلاق الأوراد المتوارثة والنحيب والتأثير النفسي الهستيري الذي يعمد الى تسليطه على مرتادين هذه الأماكن

    ثم هيا بنا الى الدرس النفسي السنوي وهو الضرب والدماء في عاشوراء والعنف والزحام والنشيج والعويل كل هذه تصب في مسار واحد لتصنع نفسا هستيرية هستيريا مزمنة تلون بالعاطفة المشبوبة بأوار الحقد في طرف وأوار التقديس الأسطوري في طرف أخر فضلا عن العنف المتولد عن الضرب وسيلان الدماء

    ومن الأمور الطريفة في هذا الأمر أنه في القرن الثاني عشر الهجري مرت بلاد فارس بأضطرابات أدت الى أن سيطرت فكرة ظهور مهديهم المخلص حتى صارت في أوجها فقام أحد من يجلسون في مجالسهم العلمية ومن قد وجدت هذه الفكرة طريقها اليه بقوة فأوحى الشيطان اليه أن يذهب الى أحد أصدقائه القدامى وكان هذا وسيما مهيبا فقال له انت المهدي وحلف له قال له وكيف أفعل حتى أصل الى هذه الدرجة فنصحه أن يجلس الى الشمس لساعات طويلة ففعل حتى تولدت عنده نفسية هستيرية فادعى في نهاية المطاف أنه الإله وهذه هي قصة الطائفة البهائية ونخلص من ذلك الى أن الرافضي يقع تحت تأثير جرعات نفسية متتابعة منحرفة غير طبيعية تولد عنها إنسان ذو نفسية غير سوية وبشكل مزمن

    ولا يفوتني هنا أن أذكر حلقة واحدة في هذا المسلسل وهو تمثيل الروافض لجثث الموتى وهي الحقيقة التي لا تنكر وهذا لا يفعله الأنسان السوي والذي ينظر لعدوه بكراهية نسبية وأذا أضطر الى قتله فإنه يصل بذلك الى منتهى مراده فهو لا يحس بالرغبة في أيذاء الجسم الذي فارقته الروح

    0 وعلى هذا فأنه قد يكون من المهم معالجة مثل هذا الفكر وهذه النفسية بواسطة إختصاصيين في مثل هذا المجال - وهو أمر مغفول عنه الى الآن - وبشكل جدي ليكون حلقة من حلقات التحاور والمجادلة بالحسنى لمثل هكذا إنسان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-09
  3. mezan

    mezan عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-18
    المشاركات:
    566
    الإعجاب :
    0
    لست مختصا في علم النفس وكذلك فأني لست طبيبا نفسانيا ولكن فأن الناظر الي حال نفسية الرافضي كأنسان وبقليل من إعمال الفكر وتعميقه سواء كان هذا الناظر لايميل اليهم أو يميل بدرجة أو بأخرى فقط تكون نظرته متجردة فأنه سيجد أن هذا الأنسان المعني بمقالتنا -أي الرافضي- هذه قد خضع إما باختياره أو بدون أختياره لعوامل شتى أدت الى قولبة نفسيته بحيث أخذ سلوكه مسارا واحدا ليصب في نقطة واحدة فهو تلقن الوانا من الشتم والسب واللعن بل وبأساليب فنية لفئة من الخلق حتى جعلهم في مصاف الشياطين فهم قد مارسوا الظلم على فئة أخرى من الخلق كذلك وهذه الفئة الأخيرة أنطبعت في ذهنه انها ظلمت ظلما مبالغا فيه ولأسباب أخرى أصبحت هذه الفئة مقدسة أيما تقديس وبذلك تجاذبت نفسية الرافضي طرفين نقيضين فنزعت منها عناصر الأتزان وعلى هذا درجت البكائيات الرافضية عبر التأريخ

    ولا تذهب بعيدا فأن البكائيات التي تقام في الحسينيات والتي هي ملح هذه الحسينيات وألوان التقذيع والسب واللعن وكذلك إستخدام أساليب التنويم المغناطيسي بإطفاء الأنوار وإطلاق الأوراد المتوارثة والنحيب والتأثير النفسي الهستيري الذي يعمد الى تسليطه على مرتادين هذه الأماكن

    ثم هيا بنا الى الدرس النفسي السنوي وهو الضرب والدماء في عاشوراء والعنف والزحام والنشيج والعويل كل هذه تصب في مسار واحد لتصنع نفسا هستيرية هستيريا مزمنة تلون بالعاطفة المشبوبة بأوار الحقد في طرف وأوار التقديس الأسطوري في طرف أخر فضلا عن العنف المتولد عن الضرب وسيلان الدماء

    ومن الأمور الطريفة في هذا الأمر أنه في القرن الثاني عشر الهجري مرت بلاد فارس بأضطرابات أدت الى أن سيطرت فكرة ظهور مهديهم المخلص حتى صارت في أوجها فقام أحد من يجلسون في مجالسهم العلمية ومن قد وجدت هذه الفكرة طريقها اليه بقوة فأوحى الشيطان اليه أن يذهب الى أحد أصدقائه القدامى وكان هذا وسيما مهيبا فقال له انت المهدي وحلف له قال له وكيف أفعل حتى أصل الى هذه الدرجة فنصحه أن يجلس الى الشمس لساعات طويلة ففعل حتى تولدت عنده نفسية هستيرية فادعى في نهاية المطاف أنه الإله وهذه هي قصة الطائفة البهائية ونخلص من ذلك الى أن الرافضي يقع تحت تأثير جرعات نفسية متتابعة منحرفة غير طبيعية تولد عنها إنسان ذو نفسية غير سوية وبشكل مزمن

    ولا يفوتني هنا أن أذكر حلقة واحدة في هذا المسلسل وهو تمثيل الروافض لجثث الموتى وهي الحقيقة التي لا تنكر وهذا لا يفعله الأنسان السوي والذي ينظر لعدوه بكراهية نسبية وأذا أضطر الى قتله فإنه يصل بذلك الى منتهى مراده فهو لا يحس بالرغبة في أيذاء الجسم الذي فارقته الروح

    0 وعلى هذا فأنه قد يكون من المهم معالجة مثل هذا الفكر وهذه النفسية بواسطة إختصاصيين في مثل هذا المجال - وهو أمر مغفول عنه الى الآن - وبشكل جدي ليكون حلقة من حلقات التحاور والمجادلة بالحسنى لمثل هكذا إنسان.
     

مشاركة هذه الصفحة