صـــدام حسين كان ( قفل) الفتنة .. فكسرتموة !!

الكاتب : المنسـي   المشاهدات : 454   الردود : 3    ‏2007-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-09
  1. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود


    سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته ,, وبعد
    سمو الأمير..
    أنا المواطن اليمني الذي أتعاطف معك شخصياً لأسباب لا اعلمها ولكن ربما كان منها أنني لاحظت في بعض كلماتكم آثار الغيرة العربية والإسلامية الظاهرة مع أن المسالك لا تنبئ عن شيء من ذلك خصوصاً منذ ما يسمونها حرب الخليج الثانية ونسميها نحن المؤمنين (أم المعارك) ..
    سمو الأمير..
    لقد شعرت بالإشفاق عليك وأنت تشكو حال الإرهاب والإرهابيين أو ما نسميه نحن الجهاد والمجاهدين والاستشهاد والاستشهاديين .. وعجبت لك كيف انتقل بك النسب و الحسب إلى جورج دبليو بوش حين قلت أن السكوت عن أعمال هؤلاء المجاهدين من اجل كرامتهم وعرضهم وشرفهم ضد امتهان الطغمة الصليبية الصهيونية الحاكمة في أمريكا وحلفائها في المنطقة .. كيف يكون عملهم هذا عاراً أو شناراً وكيف تكون عمالة الحكام والمحكومين لأعداء الله مصدر فخر واعتزاز لهم؟ كيف يكون السكوت عن ضرب العراق ومقدراته و كيف يكون بناء القواعد العسكرية على ارض الحرمين للأعداء الصليبيين؟ وكيف يكون تسهيل عبور القوات العسكرية البرية والبحرية والجوية لضرب مقدرات العراق .. فخراً لكم ؟.. ويكون الدفاع ضد طغمة بوش الكافرة وحلفائها كفراً بواحاً يستحق الساكت عنه نفس عقوبة الفاعل مع أن الله يقول وقوله الحق: (ولاتزر وازرة وزر أخرى ) (من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها) .

    سمو الأمير..
    لقد رحمتك كثيراً وأنت تطلق تهديداتك المتقطعة والتي بين الكلمة منها والأخرى مقدار كلمة من الفراغ .. فعلمت أن ا! لله هو احكم الحاكمين ..
    سمو الأمير..
    لقد كان صدَّام حسين شرفكم وكرامتكم وحاميكم وحارسكم وكان ( قفل) الفتنة فأردتم كسره ولم ينكسر ولن ينكسر لأنه يقاتل بماله بدمه ببنيه بنفسه بجيشه بشعبه بكل مقدراته بينما انتم تتجرعون الهزائم تلو الهزائم وعاد مثلكم كمثل أجدادكم الذي ضربه الله لنا في قرآنه الكريم "ضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم ربِّها فأذاقها الله لباس الجوع والخوف" .. هذا مثلكم القديم يوم حاربتم الدعوة الإسلامية الأولى في شخص صاحبها محمد عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام .. وأخرجتموه طريداً شريداً وهذا مثلكم الجديد .. وانتم تحاربون دعوة الحق الإسلامية المعاصرة التي أطلقها صدّام ورفع راية الله اكبر ليحرركم ونفسه ومقدساتكم أجمعين من الاستكبار العالمي والصهيوني والاستعباد الأمريكي .. وذلك مثل أمريكا وهي (أمكم الحنونة).. التي احتظنتكم حتى آخر دولار في خزائنكم .. ثم أطلقت كلابها المسعورة تجاهكم ولم تكتف بما تضخونه لها من عشرات الملايين من البراميل النفطية التي لا تدفع هي حتى كلفة استخراجها من ارض العرب .. ولم تكتف بما قدمتموه له! ا من دعم وعون ولا تزالون ولم تكتف بتذللكم وخضوعكم بين يديها .. ولم تكتف بتغييركم كل ملامح حياتكم بما فيها المناهج والمدارس الدينية والجمعيات الخيرية .. لم تكتف بكل ذلك فهي تريد رؤوسكم كي تهشمها على رؤوس الأشهاد ولن تنفعكم كل عبارات التهديد والوعيد التي تطلقونها على الإرهاب كما تسمونه والإرهابيين فقد اتسع الخرق على الراقع ..

    سمو الأمير..
    أتدرى ما الذي بقي لكم كي تفعلونه لكي تتداركوا ملككم الذي أصبحت أيامه معدودة بكل مقاييس الخلق والخالق وبكل مقاييس الحكمة والعلم والعدل .. هناك شيء واحد أحد فرد لا ثاني له .. وهو ان تدعموا صدَّام أو خليفة صدَّام لإكمال تحرير العراق وتسيرون إليه حفاة نصف عراة كما يفعل الناس في الحجيج لكي تستغفروا عن خطاياكم الكبرى ضده وضد العراق ضد العروبة وضد الإسلام وضد الإنسانية كلها فان قبلكم وقبل معذرتكم فهي السعادة الكبرى وسيكون مثالكم مثال قوم يونس الذين قصَّ الله علينا قصتهم في قرآنه الكريم حيث قال:
    "فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين "
    سمو الأمير..فالعذاب نازل لا محالة بكل من خذل شعبه وأمته ودينه وعرضه وكرامته ومقدساته وانتم سمو الأمير وكل أسرتكم كنتم من هذا القبيل ولكن عسى الله أن يرد عنكم العذاب النازل إذا هداكم إلى طريق الصواب أما إذا كانت المسالة تهديد ووعيد .. وعلى طريقة بوش كل من لم يكن معنا فهو عدونا ونحن ضده .. فهذا لن يزيدكم إلا غرقاً في المستنقع الذي أوقعتم أنفسكم فيه مختارين .. أما العراق فهو كالكعبة له رب يحميه وكذلك صدّام ..فالذي واجه الدنيا كلها وكنتم فيها باسم الله لن يعجزه من تبقى من فلول أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وحلفائها الصغار ..
    سمو الأمير..إن من خذلتموه هو وليّ الله صدّام حسين .. أما الذي خنتموه فهو الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم..
    والله اكبر .. والله اكبر .. والله اكبر ..
    وليخسأ الخاسئون..


    عبد الجبار سعد

    http://www.suhailyamany.com/makala.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-09
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود


    سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته ,, وبعد
    سمو الأمير..
    أنا المواطن اليمني الذي أتعاطف معك شخصياً لأسباب لا اعلمها ولكن ربما كان منها أنني لاحظت في بعض كلماتكم آثار الغيرة العربية والإسلامية الظاهرة مع أن المسالك لا تنبئ عن شيء من ذلك خصوصاً منذ ما يسمونها حرب الخليج الثانية ونسميها نحن المؤمنين (أم المعارك) ..
    سمو الأمير..
    لقد شعرت بالإشفاق عليك وأنت تشكو حال الإرهاب والإرهابيين أو ما نسميه نحن الجهاد والمجاهدين والاستشهاد والاستشهاديين .. وعجبت لك كيف انتقل بك النسب و الحسب إلى جورج دبليو بوش حين قلت أن السكوت عن أعمال هؤلاء المجاهدين من اجل كرامتهم وعرضهم وشرفهم ضد امتهان الطغمة الصليبية الصهيونية الحاكمة في أمريكا وحلفائها في المنطقة .. كيف يكون عملهم هذا عاراً أو شناراً وكيف تكون عمالة الحكام والمحكومين لأعداء الله مصدر فخر واعتزاز لهم؟ كيف يكون السكوت عن ضرب العراق ومقدراته و كيف يكون بناء القواعد العسكرية على ارض الحرمين للأعداء الصليبيين؟ وكيف يكون تسهيل عبور القوات العسكرية البرية والبحرية والجوية لضرب مقدرات العراق .. فخراً لكم ؟.. ويكون الدفاع ضد طغمة بوش الكافرة وحلفائها كفراً بواحاً يستحق الساكت عنه نفس عقوبة الفاعل مع أن الله يقول وقوله الحق: (ولاتزر وازرة وزر أخرى ) (من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها) .

    سمو الأمير..
    لقد رحمتك كثيراً وأنت تطلق تهديداتك المتقطعة والتي بين الكلمة منها والأخرى مقدار كلمة من الفراغ .. فعلمت أن ا! لله هو احكم الحاكمين ..
    سمو الأمير..
    لقد كان صدَّام حسين شرفكم وكرامتكم وحاميكم وحارسكم وكان ( قفل) الفتنة فأردتم كسره ولم ينكسر ولن ينكسر لأنه يقاتل بماله بدمه ببنيه بنفسه بجيشه بشعبه بكل مقدراته بينما انتم تتجرعون الهزائم تلو الهزائم وعاد مثلكم كمثل أجدادكم الذي ضربه الله لنا في قرآنه الكريم "ضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم ربِّها فأذاقها الله لباس الجوع والخوف" .. هذا مثلكم القديم يوم حاربتم الدعوة الإسلامية الأولى في شخص صاحبها محمد عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام .. وأخرجتموه طريداً شريداً وهذا مثلكم الجديد .. وانتم تحاربون دعوة الحق الإسلامية المعاصرة التي أطلقها صدّام ورفع راية الله اكبر ليحرركم ونفسه ومقدساتكم أجمعين من الاستكبار العالمي والصهيوني والاستعباد الأمريكي .. وذلك مثل أمريكا وهي (أمكم الحنونة).. التي احتظنتكم حتى آخر دولار في خزائنكم .. ثم أطلقت كلابها المسعورة تجاهكم ولم تكتف بما تضخونه لها من عشرات الملايين من البراميل النفطية التي لا تدفع هي حتى كلفة استخراجها من ارض العرب .. ولم تكتف بما قدمتموه له! ا من دعم وعون ولا تزالون ولم تكتف بتذللكم وخضوعكم بين يديها .. ولم تكتف بتغييركم كل ملامح حياتكم بما فيها المناهج والمدارس الدينية والجمعيات الخيرية .. لم تكتف بكل ذلك فهي تريد رؤوسكم كي تهشمها على رؤوس الأشهاد ولن تنفعكم كل عبارات التهديد والوعيد التي تطلقونها على الإرهاب كما تسمونه والإرهابيين فقد اتسع الخرق على الراقع ..

    سمو الأمير..
    أتدرى ما الذي بقي لكم كي تفعلونه لكي تتداركوا ملككم الذي أصبحت أيامه معدودة بكل مقاييس الخلق والخالق وبكل مقاييس الحكمة والعلم والعدل .. هناك شيء واحد أحد فرد لا ثاني له .. وهو ان تدعموا صدَّام أو خليفة صدَّام لإكمال تحرير العراق وتسيرون إليه حفاة نصف عراة كما يفعل الناس في الحجيج لكي تستغفروا عن خطاياكم الكبرى ضده وضد العراق ضد العروبة وضد الإسلام وضد الإنسانية كلها فان قبلكم وقبل معذرتكم فهي السعادة الكبرى وسيكون مثالكم مثال قوم يونس الذين قصَّ الله علينا قصتهم في قرآنه الكريم حيث قال:
    "فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين "
    سمو الأمير..فالعذاب نازل لا محالة بكل من خذل شعبه وأمته ودينه وعرضه وكرامته ومقدساته وانتم سمو الأمير وكل أسرتكم كنتم من هذا القبيل ولكن عسى الله أن يرد عنكم العذاب النازل إذا هداكم إلى طريق الصواب أما إذا كانت المسالة تهديد ووعيد .. وعلى طريقة بوش كل من لم يكن معنا فهو عدونا ونحن ضده .. فهذا لن يزيدكم إلا غرقاً في المستنقع الذي أوقعتم أنفسكم فيه مختارين .. أما العراق فهو كالكعبة له رب يحميه وكذلك صدّام ..فالذي واجه الدنيا كلها وكنتم فيها باسم الله لن يعجزه من تبقى من فلول أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وحلفائها الصغار ..
    سمو الأمير..إن من خذلتموه هو وليّ الله صدّام حسين .. أما الذي خنتموه فهو الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم..
    والله اكبر .. والله اكبر .. والله اكبر ..
    وليخسأ الخاسئون..


    عبد الجبار سعد

    http://www.suhailyamany.com/makala.htm
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-09
  5. القاضي اليماني

    القاضي اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    473
    الإعجاب :
    0
    بس هو اسمه سموم الملك وليس سموم الامير

    طيب يامرتاح
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-09
  7. القاضي اليماني

    القاضي اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    473
    الإعجاب :
    0
    بس هو اسمه سموم الملك وليس سموم الامير

    طيب يامرتاح
     

مشاركة هذه الصفحة