مختصر تاريخ الرافضـــــــــــة وخياناتهم للامــــــه

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 544   الردود : 5    ‏2007-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-09
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم

    * هذا مختصر تأريخ الرافضة ( سرطان الأمة ) ، ومرضها العضال ، أبين فيه - بإذن الله تعالى - أبرز الأحداث التي مرت بها هذه الفرقة الخبيثة ، وذلك كما يلي :

    أذكر أهم حدث فيها مما له علاقة مباشرة بتأريخ هذه الفرقة الشيطانية .
    والله أسأل أن يكون هذا المختصر مزيلا ً للغشاوة عن أعين كثير من أهل السنة الذين انخدعوا بدعوات التقريب بين الإسلام والرفض
    .

    بسم الله نبدأ : . . .

    14هـ : هذه السنة أساس حنق الرافضة على الإسلام وأهله ، وذلك أنه في هذه السنة كانت معركة القادسية التي انتصر فيها المسلمون على أجداد الرافضة الفرس المجوس ، وكان ذلك في خلافة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - .



    16هـ : فتحت عاصمة الفرس ( المدائن ) وبهذا سقطت الدولة الفارسية ، وبقي صدى هذه الحادثة يتردد في قلوب الرافضة حسرة وندامة .


    23هـ : قام ( بابا علاء الدين ) كما تسميه الرافضة فهو رمز من رموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه( أبو لؤلؤة المجوسي ) ، قام بقتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - .


    34 هـ : ظهر عبد الله ابن سبأ اليهودي الصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام ظاهراً ، مع كفره باطناً ؛ وأخذ يؤلب الأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان - رضي الله تعالى عنه - حتى قتله الثوار بسبب فتنة ابن السوداء هذا ، وكان ذلك عام 35 هـ .
    وكان معتقد ابن سبأ الخبيث يقوم على أمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ، وهي : ( الألوهية في علي - رضي الله تعالى عنه - ، و الوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام ، والبداء ونحوها ) .


    36 هـ : قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفق الفريقان - رضي الله تعالى عنهم - على الصلح وباتوا بخير ليلة بينما بات ابن سبأ ومن معه من الثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهم إثارة الفريقين المصطلحين على القتال حتى تم له له ما أراد من الفتنة .
    وفي عهد علي - رضي الله تعالى عنه - جاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأ إلى علي - رضي الله تعالى عنه - ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالق الباريء ، فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقد لهم ناراً عظيمة وأحرقهم .

    41 هـ : من أشد الأعوام نحساً على الرافضة وأغيضها لهم ، سمي عام الجماعة بسبب اجتماع كلمة المسلمين على أمير المؤمنين كاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان - رضي الله تعالى عنهما - حيث تنازل له الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - بالخلافة ، فاندحر كيد الرفض بذلك .

    61 هـ : فيها قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه وأرضاه - في يوم عاشوراء من شهر المحرم بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه .


    260 هـ : توفي الحسن العسكري ، وخرجت الرافضة الإثنا عشرية الإمامية ، وزعم الرافضة أن إمامهم المنتظر محمد بن الحسن العسكري غاب في سرداب سامراء وأنه سيرجع .



    277 هـ : ظهرت في الكوفة حركة القرامطة الرافضة ، على يد حمدان بن الأشعث الملقب بـ ( قرمط ) .


    278 هـ : ظهر الرافضة القرامطة في الأحساء والبحرين على يد أبي سعيد الجنابي الرافضي.


    280 هـ : ظهرت الدولة الزيدية الرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد الحسين بن القاسم الرسي .


    297 هـ : ظهرت دولة العبيديين الرافضة في مصر والمغرب ، على يد عبيد الله بن محمد المهدي .


    317 هـ : وصل أبوطاهر الرافضي القرمطي إلى مكة يوم التروية فقتل الحجاج في المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ، وبقي بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335 هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466 هـ .
    وفيها ظهرت الدولة الحمدانية الرافضية في الموصل ، وحلب ، وزالت عام 394 هـ .


    329 هـ : هذا العام عند الرافضة - أخزاهم الله تعالى - عام الغيبة الكبرى حيث يدعون أنه وصلت رقعة بتوقيع الإمام المهدي المنتظر يقول فيها : (( لقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد أن يأذن الله تعالى ، فمن ادعى رؤيتي فهو كذاب مغتر )) . وهذا كله ليتخلصوا من كثرة سؤال العامة منهم لكهانهم عن تأخر ظهور غائبهم المعصوم المعدوم .


    320 الى 334هـ : ظهرت الدولة البويهية الرافضية في الديلم على يد بويه بن شجاع ، وأظهروا الفساد في بغداد العراق ، وتجرأ السفهاء في عهدهم على شتم الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - .

    339 هـ : أعيد الحجر الأسود من الأحساء بشفاعة حاكم مصر العبيدي .


    352 هـ : أمر البويهيون بإغلاق الأسواق في اليوم العاشر من المحرم ، وعطلوا البيع ، وعلقوا المسوح ، وظهرت النساء ناشرات لشعورهن يلطمن في الأسواق ، وأقيمت النائحة على الحسين - رضي الله تعالى عنه - ولأول مرة في تأريخ بغداد.


    358 هـ : استولى العبيديون الرافضة على مصر ، وكان أبرز حكامها الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية ، ودعا إلى القول بتناسخ الأرواح . وبنهاية هذه الدولة عام 568 هـ ظهرت فرقة الدروز الباطنية . 402 هـ : كتب محضر ببغداد في القدح في النسب الذي تدعيه خلفاء مصر من العبيديين الرافضة ، وفي عقائدهم وأنهم زنادقة ، وكفرهم سائر العلماء .

    408 هـ : ادعى الحاكم بأمر الله العبيدي الرافضي ( الفاطمي ) زوراً ادعى الألوهية ، وهذا حال كثير من أئمة الروافض ، ومن مخازي هذا الرافضي الخبيث التي لا تحصر : عزمه على نبش قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مرتين :
    الأولى : يوم أن أشار عليه بعض الزنادقة بنقل النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مصر ، فقام فبنى مكانا ً بمصر وأنفق عليه مالاً جزيلاً ، وبعث أبا الفتوح لنبش الموضع الشريف ، فهاج عليه الناس وحصل له من الهم والغم ما منعه من قصده الخسيس - ولله الحمد والمنة - .
    الثانية : حينما أرسل من ينبش قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، حيث سكن هذا الرسول بقرب المسجد ، وحفر تحت الأرض ليصل إلى القبر ، فاكتشف الناس أمره فقتلوه .

    483 هـ : ظهرت حركة الحشاشين التي تدعوا للعبيديين الرافضة ، قامت على يد الحسن الصباح ذي الأل الفارسي ، وكان قد بدأ دعوته في فارس عام 473 .

    500 هـ : وما بعدها بنى الرافضة العبيديون مشهداً بمصر يقال له ( تاج الحسين ) وزعموا أن به رأس الحسين - رضي الله تعالى عنه - ، ومازال كثير من الرافضة يحجون إليه إلى يومنا هذا ، فالحمد لله على نعمة العقل .

    656 هـ : الخيانة العظمى للرافضة بقيادة نصير الدين الطوسي وابن العلقمي الرافضيين حيث تعاونا مع التتار على إدخال التتار إلى بلاد الإسلام حتى قتل أكثر من مليوني مسلم ، وكثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زوراً . وفيه خرجت فرقة النصيرية وقائدها محمد بن نصير الرافضي الإمامي .

    907 هـ : قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيران على يد مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي الرافضي ، وقد قام بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمة لا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض ، ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين - رضي الله تعالى عنهم - وقتل من لم يسلك ديانة الرفض ، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعل بقبر الإمام أبي حنيفة - رحمه الله تعالى - .
    ومن الأحداث البارزة في الدولة الصفوية الرافضية قيام شاه عباس الكبير الصفوي بالحج إلى مشهد ليصرف الناس عن الحج إلى مكة ، وفيها بدأ صدر الدين الشيرازي الرافضي في دعوته إلى عقيدة الباب ( البهائية ) ، وقد ادعى ميرزا علي محمد الشيرازي الرافضي أن الله – تعالى الله عن قوله – قد حل فيه ، ثم مات وخلفه بعده تلميذه بهاء الله ، وعلى غرارها نشأت فرقة في الهند اسمها ( القاديانية ) ومؤسسها غلام أحمد الذي ادعى النبوة وكثير من العقائد الباطلة ، وانتهت الدولة الصفوية عام 1149 هـ .

    1218هـ : قام رافضي خبيث قدم من العراق وأظهر الزهد والتنسك حينما قدم إلى الدرعية ، وكان من أمره أنه صلى في مسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود - رحمه الله تعالى - فقتله وهو ساجد في أثناء صلاة العصر بخنجر معه كان قد أخفاه وأعده لذلك - فرحم الله - تعالى - الإمام وقاتل الله - تعالى - الرافضة الخونة أهل الغدر والخيانة - .

    1289هـ : طبع في إيران كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) لعالم النجف الرافضي الحاج ميرزا حسين بن محمد النوري الطبرسي ، وقد جمع في هذا الكتاب النصوص الرافضية التي تثبت بزعمه أن القرآن زيد ونقص منه .

    1389هـ : صدر كتاب ( ولاية الفقيه – الحكومة الإسلامية ) للهالك الرافضي الخميني ، ومما جاء فيه من الكفر والطوام قوله :
    ( وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ) ص 35 .


    1399 هـ : قامت جمهورية الرفض في إيران على يد الهالك الخاسر الخميني بعد الإطاحة بنظام الشاه ، وكان من أبرز مظاهر هذه الدولة المظاهرات والإفساد باسم الثورة الإسلامية في أطهر بقاع الأرض وأشرفها في مكة المكرمة ، وفي أشرف الأزمنة في موسم الحج من كل سنة .


    1400 هـ : ألقى الهالك الخاسر الخميني كلمة بمناسبة عيد مولد المهدي الموهوم في الخامس عشر من شعبان ، ومن ضمن ما قال في هذه الكلمة : (( الأنبياء جميعاً جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا ... وحتى النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك في عهده ... وأن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في أنحاء العالم ويقوم الانحرافات هو الإمام المهدي المنتظر ... )) هكذا فشل الأنبياء ومنهم محمد - صلى الله عليهم وسلم - عند هذا الهالك الخاسر بينما يعد ثورته الكفرية من أنجح الثورات وأعد لها .

    1407 هـ : قام الرافضة التابعون لحكومة إيران في ولاية الخميني في حج عام 1407 من يوم الجمعة بالمسيرات والمظاهرات الغوغائية في حرم الله في مكة المكرمة ، وعاثوا في الحرم فساداً أسوة بأجدادهم القرامطة ، وقاموا بقتل عدد من رجال الأمن والحجاج ، وكذلك قاموا بتكسير أبواب المتاجر وتحطيم السيارات وأوقدوا النار فيها وفي أهلها ، وقدر عدد القتلى في ذلك اليوم بـ ( 402 ) قتيل منهم ( 85 ) من رجال الأمن والمواطنين السعوديين .
    1408 هـ : صدرت عن المؤتمر الإسلامي العام الثالث لرابطة العالم الإسلامي المنعقد بمكة المكرمة فتوى بكفر الخميني .

    1409 هـ : قام جماعة من المخربين من الروافض بزرع المتفجرات المدمرة في مكة المكرمة في الحج من ذلك العام بعد أن هربوها من أوكار الرفض والإلحاد إلى حرم الله - تعالى - الآمن ، وقد فجروا منها حول المسجد الحرام مساء يوم السابع من شهر ذي الحجة من العام المذكور ، وقد نتج عن التفجير قتل رجل باكستاني وإصابة ستة عشر شخصاً بجروح وخسائر مادية ، وقد أمكن الله منهم وقبض عليهم وأقيم حكم القتل على المضطلعين منهم بالحادث ( 16 ) شخص في عام 1410 هـ - ولله الحمد والمنة - .

    1410 هـ : توفي فيها الهالك الخاسر الخميني - عليه من الله تعالى ما يستحق - ، وقد بنى الرافضة على قبره مشهداً وكعبة يضاهون بها الكعبة المشرفة - قاتلهم الله أنى يؤفكون - .



    علما بانها توجد احداث اخرى لم تضاف لعدم معرفه السنة الهجرية مثل تحالفهم مع ملك المجر الصليبي ضد الخلافه العثمانيه

    وطعنهم للجيش العثماني من الخلف وهو يحاصر النمسا وبعد ان كانت على وشك السقوط ولو سقطت النمسا انذاك لسقطت معها اغلب اوروبا

    . . وما زال التأريخ مستمرا ً بالأحداث ،،،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-09
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم

    * هذا مختصر تأريخ الرافضة ( سرطان الأمة ) ، ومرضها العضال ، أبين فيه - بإذن الله تعالى - أبرز الأحداث التي مرت بها هذه الفرقة الخبيثة ، وذلك كما يلي :

    أذكر أهم حدث فيها مما له علاقة مباشرة بتأريخ هذه الفرقة الشيطانية .
    والله أسأل أن يكون هذا المختصر مزيلا ً للغشاوة عن أعين كثير من أهل السنة الذين انخدعوا بدعوات التقريب بين الإسلام والرفض
    .

    بسم الله نبدأ : . . .

    14هـ : هذه السنة أساس حنق الرافضة على الإسلام وأهله ، وذلك أنه في هذه السنة كانت معركة القادسية التي انتصر فيها المسلمون على أجداد الرافضة الفرس المجوس ، وكان ذلك في خلافة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - .



    16هـ : فتحت عاصمة الفرس ( المدائن ) وبهذا سقطت الدولة الفارسية ، وبقي صدى هذه الحادثة يتردد في قلوب الرافضة حسرة وندامة .


    23هـ : قام ( بابا علاء الدين ) كما تسميه الرافضة فهو رمز من رموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه( أبو لؤلؤة المجوسي ) ، قام بقتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - .


    34 هـ : ظهر عبد الله ابن سبأ اليهودي الصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام ظاهراً ، مع كفره باطناً ؛ وأخذ يؤلب الأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان - رضي الله تعالى عنه - حتى قتله الثوار بسبب فتنة ابن السوداء هذا ، وكان ذلك عام 35 هـ .
    وكان معتقد ابن سبأ الخبيث يقوم على أمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ، وهي : ( الألوهية في علي - رضي الله تعالى عنه - ، و الوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام ، والبداء ونحوها ) .


    36 هـ : قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفق الفريقان - رضي الله تعالى عنهم - على الصلح وباتوا بخير ليلة بينما بات ابن سبأ ومن معه من الثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهم إثارة الفريقين المصطلحين على القتال حتى تم له له ما أراد من الفتنة .
    وفي عهد علي - رضي الله تعالى عنه - جاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأ إلى علي - رضي الله تعالى عنه - ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالق الباريء ، فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقد لهم ناراً عظيمة وأحرقهم .

    41 هـ : من أشد الأعوام نحساً على الرافضة وأغيضها لهم ، سمي عام الجماعة بسبب اجتماع كلمة المسلمين على أمير المؤمنين كاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان - رضي الله تعالى عنهما - حيث تنازل له الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - بالخلافة ، فاندحر كيد الرفض بذلك .

    61 هـ : فيها قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه وأرضاه - في يوم عاشوراء من شهر المحرم بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه .


    260 هـ : توفي الحسن العسكري ، وخرجت الرافضة الإثنا عشرية الإمامية ، وزعم الرافضة أن إمامهم المنتظر محمد بن الحسن العسكري غاب في سرداب سامراء وأنه سيرجع .



    277 هـ : ظهرت في الكوفة حركة القرامطة الرافضة ، على يد حمدان بن الأشعث الملقب بـ ( قرمط ) .


    278 هـ : ظهر الرافضة القرامطة في الأحساء والبحرين على يد أبي سعيد الجنابي الرافضي.


    280 هـ : ظهرت الدولة الزيدية الرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد الحسين بن القاسم الرسي .


    297 هـ : ظهرت دولة العبيديين الرافضة في مصر والمغرب ، على يد عبيد الله بن محمد المهدي .


    317 هـ : وصل أبوطاهر الرافضي القرمطي إلى مكة يوم التروية فقتل الحجاج في المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ، وبقي بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335 هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466 هـ .
    وفيها ظهرت الدولة الحمدانية الرافضية في الموصل ، وحلب ، وزالت عام 394 هـ .


    329 هـ : هذا العام عند الرافضة - أخزاهم الله تعالى - عام الغيبة الكبرى حيث يدعون أنه وصلت رقعة بتوقيع الإمام المهدي المنتظر يقول فيها : (( لقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد أن يأذن الله تعالى ، فمن ادعى رؤيتي فهو كذاب مغتر )) . وهذا كله ليتخلصوا من كثرة سؤال العامة منهم لكهانهم عن تأخر ظهور غائبهم المعصوم المعدوم .


    320 الى 334هـ : ظهرت الدولة البويهية الرافضية في الديلم على يد بويه بن شجاع ، وأظهروا الفساد في بغداد العراق ، وتجرأ السفهاء في عهدهم على شتم الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - .

    339 هـ : أعيد الحجر الأسود من الأحساء بشفاعة حاكم مصر العبيدي .


    352 هـ : أمر البويهيون بإغلاق الأسواق في اليوم العاشر من المحرم ، وعطلوا البيع ، وعلقوا المسوح ، وظهرت النساء ناشرات لشعورهن يلطمن في الأسواق ، وأقيمت النائحة على الحسين - رضي الله تعالى عنه - ولأول مرة في تأريخ بغداد.


    358 هـ : استولى العبيديون الرافضة على مصر ، وكان أبرز حكامها الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية ، ودعا إلى القول بتناسخ الأرواح . وبنهاية هذه الدولة عام 568 هـ ظهرت فرقة الدروز الباطنية . 402 هـ : كتب محضر ببغداد في القدح في النسب الذي تدعيه خلفاء مصر من العبيديين الرافضة ، وفي عقائدهم وأنهم زنادقة ، وكفرهم سائر العلماء .

    408 هـ : ادعى الحاكم بأمر الله العبيدي الرافضي ( الفاطمي ) زوراً ادعى الألوهية ، وهذا حال كثير من أئمة الروافض ، ومن مخازي هذا الرافضي الخبيث التي لا تحصر : عزمه على نبش قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مرتين :
    الأولى : يوم أن أشار عليه بعض الزنادقة بنقل النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مصر ، فقام فبنى مكانا ً بمصر وأنفق عليه مالاً جزيلاً ، وبعث أبا الفتوح لنبش الموضع الشريف ، فهاج عليه الناس وحصل له من الهم والغم ما منعه من قصده الخسيس - ولله الحمد والمنة - .
    الثانية : حينما أرسل من ينبش قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، حيث سكن هذا الرسول بقرب المسجد ، وحفر تحت الأرض ليصل إلى القبر ، فاكتشف الناس أمره فقتلوه .

    483 هـ : ظهرت حركة الحشاشين التي تدعوا للعبيديين الرافضة ، قامت على يد الحسن الصباح ذي الأل الفارسي ، وكان قد بدأ دعوته في فارس عام 473 .

    500 هـ : وما بعدها بنى الرافضة العبيديون مشهداً بمصر يقال له ( تاج الحسين ) وزعموا أن به رأس الحسين - رضي الله تعالى عنه - ، ومازال كثير من الرافضة يحجون إليه إلى يومنا هذا ، فالحمد لله على نعمة العقل .

    656 هـ : الخيانة العظمى للرافضة بقيادة نصير الدين الطوسي وابن العلقمي الرافضيين حيث تعاونا مع التتار على إدخال التتار إلى بلاد الإسلام حتى قتل أكثر من مليوني مسلم ، وكثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زوراً . وفيه خرجت فرقة النصيرية وقائدها محمد بن نصير الرافضي الإمامي .

    907 هـ : قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيران على يد مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي الرافضي ، وقد قام بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمة لا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض ، ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين - رضي الله تعالى عنهم - وقتل من لم يسلك ديانة الرفض ، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعل بقبر الإمام أبي حنيفة - رحمه الله تعالى - .
    ومن الأحداث البارزة في الدولة الصفوية الرافضية قيام شاه عباس الكبير الصفوي بالحج إلى مشهد ليصرف الناس عن الحج إلى مكة ، وفيها بدأ صدر الدين الشيرازي الرافضي في دعوته إلى عقيدة الباب ( البهائية ) ، وقد ادعى ميرزا علي محمد الشيرازي الرافضي أن الله – تعالى الله عن قوله – قد حل فيه ، ثم مات وخلفه بعده تلميذه بهاء الله ، وعلى غرارها نشأت فرقة في الهند اسمها ( القاديانية ) ومؤسسها غلام أحمد الذي ادعى النبوة وكثير من العقائد الباطلة ، وانتهت الدولة الصفوية عام 1149 هـ .

    1218هـ : قام رافضي خبيث قدم من العراق وأظهر الزهد والتنسك حينما قدم إلى الدرعية ، وكان من أمره أنه صلى في مسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود - رحمه الله تعالى - فقتله وهو ساجد في أثناء صلاة العصر بخنجر معه كان قد أخفاه وأعده لذلك - فرحم الله - تعالى - الإمام وقاتل الله - تعالى - الرافضة الخونة أهل الغدر والخيانة - .

    1289هـ : طبع في إيران كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) لعالم النجف الرافضي الحاج ميرزا حسين بن محمد النوري الطبرسي ، وقد جمع في هذا الكتاب النصوص الرافضية التي تثبت بزعمه أن القرآن زيد ونقص منه .

    1389هـ : صدر كتاب ( ولاية الفقيه – الحكومة الإسلامية ) للهالك الرافضي الخميني ، ومما جاء فيه من الكفر والطوام قوله :
    ( وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ) ص 35 .


    1399 هـ : قامت جمهورية الرفض في إيران على يد الهالك الخاسر الخميني بعد الإطاحة بنظام الشاه ، وكان من أبرز مظاهر هذه الدولة المظاهرات والإفساد باسم الثورة الإسلامية في أطهر بقاع الأرض وأشرفها في مكة المكرمة ، وفي أشرف الأزمنة في موسم الحج من كل سنة .


    1400 هـ : ألقى الهالك الخاسر الخميني كلمة بمناسبة عيد مولد المهدي الموهوم في الخامس عشر من شعبان ، ومن ضمن ما قال في هذه الكلمة : (( الأنبياء جميعاً جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا ... وحتى النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك في عهده ... وأن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في أنحاء العالم ويقوم الانحرافات هو الإمام المهدي المنتظر ... )) هكذا فشل الأنبياء ومنهم محمد - صلى الله عليهم وسلم - عند هذا الهالك الخاسر بينما يعد ثورته الكفرية من أنجح الثورات وأعد لها .

    1407 هـ : قام الرافضة التابعون لحكومة إيران في ولاية الخميني في حج عام 1407 من يوم الجمعة بالمسيرات والمظاهرات الغوغائية في حرم الله في مكة المكرمة ، وعاثوا في الحرم فساداً أسوة بأجدادهم القرامطة ، وقاموا بقتل عدد من رجال الأمن والحجاج ، وكذلك قاموا بتكسير أبواب المتاجر وتحطيم السيارات وأوقدوا النار فيها وفي أهلها ، وقدر عدد القتلى في ذلك اليوم بـ ( 402 ) قتيل منهم ( 85 ) من رجال الأمن والمواطنين السعوديين .
    1408 هـ : صدرت عن المؤتمر الإسلامي العام الثالث لرابطة العالم الإسلامي المنعقد بمكة المكرمة فتوى بكفر الخميني .

    1409 هـ : قام جماعة من المخربين من الروافض بزرع المتفجرات المدمرة في مكة المكرمة في الحج من ذلك العام بعد أن هربوها من أوكار الرفض والإلحاد إلى حرم الله - تعالى - الآمن ، وقد فجروا منها حول المسجد الحرام مساء يوم السابع من شهر ذي الحجة من العام المذكور ، وقد نتج عن التفجير قتل رجل باكستاني وإصابة ستة عشر شخصاً بجروح وخسائر مادية ، وقد أمكن الله منهم وقبض عليهم وأقيم حكم القتل على المضطلعين منهم بالحادث ( 16 ) شخص في عام 1410 هـ - ولله الحمد والمنة - .

    1410 هـ : توفي فيها الهالك الخاسر الخميني - عليه من الله تعالى ما يستحق - ، وقد بنى الرافضة على قبره مشهداً وكعبة يضاهون بها الكعبة المشرفة - قاتلهم الله أنى يؤفكون - .



    علما بانها توجد احداث اخرى لم تضاف لعدم معرفه السنة الهجرية مثل تحالفهم مع ملك المجر الصليبي ضد الخلافه العثمانيه

    وطعنهم للجيش العثماني من الخلف وهو يحاصر النمسا وبعد ان كانت على وشك السقوط ولو سقطت النمسا انذاك لسقطت معها اغلب اوروبا

    . . وما زال التأريخ مستمرا ً بالأحداث ،،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-09
  5. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خيرا ...
    نعوذ بالله من الخذلان تاريخ اسود ومظلم .....نسأل الله العافية.
    ونحمده تعالى على نعمة الاسلام والسنة.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-09
  7. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خيرا ...
    نعوذ بالله من الخذلان تاريخ اسود ومظلم .....نسأل الله العافية.
    ونحمده تعالى على نعمة الاسلام والسنة.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-09
  9. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير

    قبح الله الرافضة

    اهل الخيانة والغدر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-09
  11. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير

    قبح الله الرافضة

    اهل الخيانة والغدر
     

مشاركة هذه الصفحة