عدد مستخدمي الكمبيوتر في اليمن يصل إلى ربع مليون

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 787   الردود : 1    ‏2002-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-08
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    كشفت مصادر رسمية متعددة أن عدد أجهزة الكومبيوتر في اليمن وصل إلي 120 ألف جهاز حتي نهاية حزيران (يونيو) 2002، وقدر عدد المؤهلين لاستخدام جهاز الكومبيوتر بدرجات متفاوتة بحوالي 250 ألف مستخدم، أي بمعدل مستخدمين اثنين لكل جهاز علي الأقل.
    وأكد مصدر مسئول في شركة (تيليمن) إن سوق الكومبيوتر وتقنية المعلومات في اليمن شهد خلال الثلاث السنوات الماضية طفرة نوعية، حيث ارتفعت نسبة النمو في مجال مبيعات واقتناء أجهزة الكومبيوتر إلي 40% مقارنة بالسنوات السابقة.
    وقال مدير المنتجات التجارية في شركة (تيليمن) محمد عبد القادر لـ القدس العربي إن عدد مستخدمي شبكة الإنترنت في اليمن وصل إلي 40 ألف مستخدم، بمعدل استخدام 4 أفراد لكل اشتراك في الخدمة، التي تزود بها شركة (تيليمن) والمؤسسة العامة للاتصالات.
    وأوضح أن عدد المشتركين في شبكة الإنترنت لدي (تيليمن) بلغ 7890 مشترك فيما تجاوز عدد المشتركين في شبكة الإنترنت لدي مؤسسة الاتصالات 2050 مشترك خلال الثلاثة الشهور الأولي من تدشينها للخدمة مطلع نيسان (إبريل) الماضي حسب مدير الانترنت في المؤسسة عامر هزاع، أي أن الرقم الإجمال لدي مزودَيْ الخدمة بلغ قرابة 10 ألف مشترك.
    وقدرت هذه الجهات عدد مقاهي الإنترنت بأكثر من 120 مقهي في عموم المحافظات اليمنية، والعدد في ارتفاع مطرد في مختلف المناطق اليمنية. وقالت إن معدل النمو الشهري لعدد مشتركي ومستخدمي شبكة الإنترنت في اليمن في حدود 3,5% شهريا.
    وقال تقرير للجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط إن استخدام أجهزة الكومبيوتر بدأ لأول مرة في اليمن في العام 1956، في مصافي البترول بعدن في الشطر الجنوبي (سابقا)، وكان أول جهاز استخدم حينذاك من نوع (ICL)، فيما استخدمت أجهزة الكومبيوتر لأول مرة في الشطر الشمالي (سابقا) في العام 1975 لغرض تجهيز بيانات التعداد العام للمساكن والسكان.
    ومع مطلع الثمانينات اتسع نطاق استخدام أجهزة الكومبيوتر تدريجيا في شطري البلاد في مختلف القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة، واتسعت استخدامات أجهزة الكومبيوتر تدريجيا لتصل حاليا إلي اغلب مؤسسات وشركات القطاع العام والخاص، ناهيك عن البنوك وشركات الطيران والاتصالات وبعض الشركات التي تعتمد كلية علي أجهزة الكومبيوتر بدرجة أساسية.
    وفيما تخطط وزارة التربية والتعليم لإدخال مادة الكومبيوتر كمادة أساسية في مرحلة التعليم الثانوي في المدارس الحكومية، بدأت منذ سنوات المدارس الخاصة في تدريس مادة الكومبيوتر كمادة أساسية من مرحلة التعليم الأساسي.
    وتغطي المنتجات اليمنية من برامج الكومبيوتر قرابة 80% من احتياجات السوق اليمنية، بمختلف قطاعاتها ونشاطها وبدأت بعض الشركات اليمنية بتسويق منتجاتها من هذه البرامج إلي الأسواق الخارجية، كشركة (يمن سوفت) التي تعد أكبر الشركات اليمنية العاملة في قطاع إنتاج برامج الكومبيوتر.
    وكانت شركة (تيليمن) أدخلت خدمة الإنترنت إلي اليمن لأول مرة في العام 1996، وبدأت المؤسسة العامة للاتصالات بتقديم خدمة الإنترنت مطلع نيسان (إبريل) الماضي، بأسعار منافسة وتناسب ذوي الدخل المحدود، الذين يشكلون أغلب مستخدمي الإنترنت.
    إلي ذلك نفذت وزارة المواصلات مشروع مدينة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في العاصمة صنعاء والتي افتتحها الرئيس علي عبد الله صالح في حزيران (يونيو) الماضي وتضم العديد من المكونات ذات العلاقة بتقنية الاتصالات والمعلومات وفي مقدمتها البوابة اليمنية لإنترنت وشبكة تراسل المعطيات، وهي الشبكة الرقمية الأولي في البلاد لإرسال البينات.
    واختلفت المصادر في تحديد عدد المواقع اليمنية للإنترنت، ففي حين ذكرت شركتا الإنترنت أن عدد المواقع التي تستضيفها تجاوزت 200 موقع، تقول المصادر إن عدد المواقع المستضافة لدي الشركات الخارجية تتجاوز ضعف هذا العدد.
    وأكدت شركات البرمجة أن أبرز النظم الكومبيوترية المستخدمة علي نطاق واسع في السوق اليمني تتركز حول النظم المحاسبية، النظم البنكية، نظم الإدارة، نظم الفندقة، نظم الاتصالات، نظم المخازن، نظم المرتبات وشئون الموظفين، نظم الفوترة، نظم الإحصاء، ونظم الامتحانات والقبول.
    وقالت إحصائية للمركز الوطني للمعلومات التابع لرئاسة الجمهورية إن عدد الشركات الكبيرة العاملة في قطاع الكومبيوتر وتقنية المعلومات في اليمن وصل إلي 26 شركة يمنية، سواء في صناعة البرمجيات أو في تجميع الأجهزة أو تسويق التكنولوجيات الرقمية أو الصيانة.
    وقالت وزارة التعليم الفني والتدريب المهني إن عدد المعاهد الحكومية والخاصة العاملة في قطاع الكومبيوتر وتقنية المعلومات 205 معهدا وكلية للتأهيل والتدريب علي مختلف المجالات التقنية، منها 18 تابعة للقطاع العام و187 في القطاع الخاص، نصفها تقريبا تتركز في العاصمة صنعاء.
    ويري الكثير من المهتمين بهذا المجال أن قطاع تقنية المعلومات، أسهم إسهاما كبيرا في مخرجات الناتج المحلي اليمني وبالرفع من معدلات الأداء والإنتاج وفي رفع مستويات الوعي الرقمي والتطوير المعرفي، كما خلق فرصا وظيفية كثيرة في مختلف القطاعات العامة والخاصة، وأصبح قطاع تقنية المعلومات تخصص المستقبل لدي غالبية الشباب ويحظي بنصيب وافر من اهتمام العمالة اليمنية، ويحاول الكثير من اليمنيين محو الأمية الرقمية من واقعهم بشكل أو بآخر.

    المصـدر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-08
  3. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    مشكور


    أخوي البرق اليماني




    على الإحصائيات الله يعطيك العافية
     

مشاركة هذه الصفحة