الموت بقرار أمريـ إيراني : العراق أولاً , صدام ثانياً والبقية تستعد

الكاتب : هشام السامعي   المشاهدات : 723   الردود : 13    ‏2007-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-09
  1. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0






    الموت بقرار أمريـ إيراني : العراق أولاً , صدام ثانياً والبقية تستعد



    ليس صدام من اُعدم ضحية عيد الأضحى المبارك ولم يكن شبيه له أيضاً , ربما يكون مشهد الإعدام عبارة عن مشهد درامي أجادته السينما الأمريكيا إيرانية والتي تمتلك مخرجين محترفين من أمثال آية الله مقتدى الصدر أو كما يحلو لأبي أن يسميه ( بآية الشيطان مقتدى الرِجل ) لم يكن الإعدام خاص بصدام حسين بوصفه زعيم تجبر على شعبه وطغى على جيرانه بل كان الإعدام توجيه رسالة طائفية تفوح منها رائحة الحقد والكراهية لــ3 مليون حاج يؤدون مناسك الحج في مكة المكرمة ولـبقية العرب السُنة الذين لم تصلهم بعد مفاتيح الجنة من مرشد الثورة الإسلامية في " إيران الإسلامية " أيضاً آية الله الُُخميني , لم أكن مقتنع حتى وقت قريب بأن ماقام به صدام من حروب ضد إيران " الإسلامية " في صالح الأمة العربية لأن إيران دولة " إسلامية " وحكومتها المُسلمة تمنع مواطنيها المُسلمين من السفور وشرب الخُمور بل وتشدد على حجاب المرأة حتى في قنواتها الفضائية في مقابل عشرات الفتاوى من آياتها " المُسلمين طبعاً " والتي تحلل كثير مما حرم الله وحتى لا أرى نفسي فقيهاً وأبدأ بالتحليل والتحريم كما يفعل آيات الثورة الإسلامية وحكمائهم وصدورهم في العراق سأتجه إلى جبل يعصمني من غول الثورة الإسلامية القادمة من إيران على ظهر دبابات التحرير الأمريكية " الكافرة " كما نسمع من فتاوى شيوخنا الأجلاء وآيات إيران العظمى .
    لم يؤثر في نفسي منظر إعدام صدام كوني أدرك أن إعدامه بتلك الطريقة وذلك التوقيت الهدف منه إيصال رسالة هزيمة للعرب الذين يؤثر في نفوسهم مشهد القتل العُنصري والتصفية بالهوية , حاولت أن أتجاهل الحدث مقابل التأكيد على ضرورة أن نهتم بالقضية المركزية " قضية العراق شعب وأمة " حتى أني أمتنعت من مشاهدة التلفزيون ربما لإمتناعي عن مشاهدة الصورة بتلك الطريقة , لكني لم أتمكن من متابعة التسجيل الذي بثته قنوات التلفزيون للتصوير الذي ألتقطه بعض " المُسلمين " أثناء تنفيذ حُكم الإعدام بحق الرئيس العراقي صدام حُسين وماتخللها من كلمات تفوح منها رائحة العُنصرية الصفوية .
    لم أندم على صدام لأنه مات أو اُعدم لكني حتماً أدركت مؤخراً أن صدام لم يكن بتلك الصورة التي صورتها لنا أجهزة الإعلام وأجهزة الإستخبارات الأمريكية وحلفائها في إيران " الإسلامية " وأذيالها في العراق , ربما يكون صدام قد قتل الكثيرين من الشعب العراقي وربما يكون مصيره الموت بالإعدام أو الإغتيال ولكنه حتماً كان شرف للعراقيين أن يُعدموه بإرادتهم وقوتهم لا بإرادة إيران والصفويين في العراق , لم يكن صدام حالة شاذة في مجتمع عربي أدمن حياة العبودية والتسلط فجميع الأقطار العربية وقتها كانت تعاني نفس الظروف التي كان يعانيها الشعب العراقي من تضييق على الحريات وتعذيب لكثير من المعارضين لسياسة الدولة لكن الإعلام الأمريكي قد أجاد تصوير صدام بأنه الخطر الأكبر الذي يهدد الأمة العربية مقابل مساندة غير محدودة من قبل كثير من الأشقاء العرب لهذا الخطاب وترويج هذا الإعلام ودعمه بكل الإمكانيات مقابل غض الطرف عن ممارسات إيران الطائفية في كثير من البلدان العربية ودعمها لكثير من الجماعات الإرهابية في الوطن العربي والتي تهدد أمن المجتمعات وتقديم الولاء لإيران أولاً وآياتها المُباركين ثانياً.
    صدقوني لست آسفاً على إعدام صدام فأنا الذي تربيت على سماع خطاباته من الوالد يحفظه الله قد أصابتني فكرة القومية العربية مرحلة من العمر قبل أن أمارس تحولات من اليمين إلى اليسار والليبرالية لكني طوال تلك الفترة كنت أمتلك وجهة نظر خاصة بي عن صدام مخالفة إلى حد بعيد عن وجهة نظر الوالد حفظه الله , ولأني أؤمن أن الإحتلال الأجنبي لايختلف كثيراً عن إحتلال الأشقاء كنت أنتقد غزو صدام للكويت وأحتلالها مثلما أنتقد الآن إحتلال إيران " الإسلامية " لكثير من الجزر العربية والأهواز , ومثلما كنت أنتقد ماقام به صدام من تخريب في الكويت يحق لي الآن أن أنتقد ماتقوم به إيرن " الإسلامية دوماً " من تخريب وقتل العراقيين وهدم البنية التحتية للدولة العراقية والتصفية المذهبية التي تقوم بها فرق الموت المدعومة من إيران وجيش بدر , رغم أن معلومات ظهرت مؤخراً تكشف خبايا الغزو العراقي للكويت وأسبابه ونتائجه .
    ربما يكون من العقل أن يكف الليبراليين واليساريين من التشفي بالزعيم الذي أنتهى كزعيم وأصبح في عداد الموتى " وربما الشهداء " ونهتم بالخطر القادم من الدولة الفارسية " إيران " الإسلامية وآياتها ( الشرفاء والأتقياء ) لأن ماتمثله إيران الآن لايقل خطورة على السلم الإجتماعي والتعايش السلمي في المجتمعات العربية لايفرق كثيراً عن خطر مثل إسرائيل وأمريكا مع فارق أن إيران " إسلامية " وأولى تلك الأخطار قد أنكشفت في لبنان عبر الوكيل المعتمد لديها سماحة السيد " حسن نصر الله " .
    نقطة أخيرة أعتقد أنه سيكون من اللائق بخطباء المساجد الآن أن يعدلوا من لهجة الدعاء في المساجد فبدلاً من الدعاء على اليهود والنصارى والكفار والفجرة والملحدين وما إلى ذلك من تسميات , سيكون مناسب جداً أن يكون الدعاء ( اللهم أهلكنا وأهلكهم , أو أهدينا و أهديهم , إنك قادر على كل شيء ) لأن العالم لم تعد تنقصه الحروب ولم يعد يحتمل نشر الكراهية أكثر من ذلك , وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله .


    [align=left]

    هشام السامعي

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-09
  3. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0






    الموت بقرار أمريـ إيراني : العراق أولاً , صدام ثانياً والبقية تستعد



    ليس صدام من اُعدم ضحية عيد الأضحى المبارك ولم يكن شبيه له أيضاً , ربما يكون مشهد الإعدام عبارة عن مشهد درامي أجادته السينما الأمريكيا إيرانية والتي تمتلك مخرجين محترفين من أمثال آية الله مقتدى الصدر أو كما يحلو لأبي أن يسميه ( بآية الشيطان مقتدى الرِجل ) لم يكن الإعدام خاص بصدام حسين بوصفه زعيم تجبر على شعبه وطغى على جيرانه بل كان الإعدام توجيه رسالة طائفية تفوح منها رائحة الحقد والكراهية لــ3 مليون حاج يؤدون مناسك الحج في مكة المكرمة ولـبقية العرب السُنة الذين لم تصلهم بعد مفاتيح الجنة من مرشد الثورة الإسلامية في " إيران الإسلامية " أيضاً آية الله الُُخميني , لم أكن مقتنع حتى وقت قريب بأن ماقام به صدام من حروب ضد إيران " الإسلامية " في صالح الأمة العربية لأن إيران دولة " إسلامية " وحكومتها المُسلمة تمنع مواطنيها المُسلمين من السفور وشرب الخُمور بل وتشدد على حجاب المرأة حتى في قنواتها الفضائية في مقابل عشرات الفتاوى من آياتها " المُسلمين طبعاً " والتي تحلل كثير مما حرم الله وحتى لا أرى نفسي فقيهاً وأبدأ بالتحليل والتحريم كما يفعل آيات الثورة الإسلامية وحكمائهم وصدورهم في العراق سأتجه إلى جبل يعصمني من غول الثورة الإسلامية القادمة من إيران على ظهر دبابات التحرير الأمريكية " الكافرة " كما نسمع من فتاوى شيوخنا الأجلاء وآيات إيران العظمى .
    لم يؤثر في نفسي منظر إعدام صدام كوني أدرك أن إعدامه بتلك الطريقة وذلك التوقيت الهدف منه إيصال رسالة هزيمة للعرب الذين يؤثر في نفوسهم مشهد القتل العُنصري والتصفية بالهوية , حاولت أن أتجاهل الحدث مقابل التأكيد على ضرورة أن نهتم بالقضية المركزية " قضية العراق شعب وأمة " حتى أني أمتنعت من مشاهدة التلفزيون ربما لإمتناعي عن مشاهدة الصورة بتلك الطريقة , لكني لم أتمكن من متابعة التسجيل الذي بثته قنوات التلفزيون للتصوير الذي ألتقطه بعض " المُسلمين " أثناء تنفيذ حُكم الإعدام بحق الرئيس العراقي صدام حُسين وماتخللها من كلمات تفوح منها رائحة العُنصرية الصفوية .
    لم أندم على صدام لأنه مات أو اُعدم لكني حتماً أدركت مؤخراً أن صدام لم يكن بتلك الصورة التي صورتها لنا أجهزة الإعلام وأجهزة الإستخبارات الأمريكية وحلفائها في إيران " الإسلامية " وأذيالها في العراق , ربما يكون صدام قد قتل الكثيرين من الشعب العراقي وربما يكون مصيره الموت بالإعدام أو الإغتيال ولكنه حتماً كان شرف للعراقيين أن يُعدموه بإرادتهم وقوتهم لا بإرادة إيران والصفويين في العراق , لم يكن صدام حالة شاذة في مجتمع عربي أدمن حياة العبودية والتسلط فجميع الأقطار العربية وقتها كانت تعاني نفس الظروف التي كان يعانيها الشعب العراقي من تضييق على الحريات وتعذيب لكثير من المعارضين لسياسة الدولة لكن الإعلام الأمريكي قد أجاد تصوير صدام بأنه الخطر الأكبر الذي يهدد الأمة العربية مقابل مساندة غير محدودة من قبل كثير من الأشقاء العرب لهذا الخطاب وترويج هذا الإعلام ودعمه بكل الإمكانيات مقابل غض الطرف عن ممارسات إيران الطائفية في كثير من البلدان العربية ودعمها لكثير من الجماعات الإرهابية في الوطن العربي والتي تهدد أمن المجتمعات وتقديم الولاء لإيران أولاً وآياتها المُباركين ثانياً.
    صدقوني لست آسفاً على إعدام صدام فأنا الذي تربيت على سماع خطاباته من الوالد يحفظه الله قد أصابتني فكرة القومية العربية مرحلة من العمر قبل أن أمارس تحولات من اليمين إلى اليسار والليبرالية لكني طوال تلك الفترة كنت أمتلك وجهة نظر خاصة بي عن صدام مخالفة إلى حد بعيد عن وجهة نظر الوالد حفظه الله , ولأني أؤمن أن الإحتلال الأجنبي لايختلف كثيراً عن إحتلال الأشقاء كنت أنتقد غزو صدام للكويت وأحتلالها مثلما أنتقد الآن إحتلال إيران " الإسلامية " لكثير من الجزر العربية والأهواز , ومثلما كنت أنتقد ماقام به صدام من تخريب في الكويت يحق لي الآن أن أنتقد ماتقوم به إيرن " الإسلامية دوماً " من تخريب وقتل العراقيين وهدم البنية التحتية للدولة العراقية والتصفية المذهبية التي تقوم بها فرق الموت المدعومة من إيران وجيش بدر , رغم أن معلومات ظهرت مؤخراً تكشف خبايا الغزو العراقي للكويت وأسبابه ونتائجه .
    ربما يكون من العقل أن يكف الليبراليين واليساريين من التشفي بالزعيم الذي أنتهى كزعيم وأصبح في عداد الموتى " وربما الشهداء " ونهتم بالخطر القادم من الدولة الفارسية " إيران " الإسلامية وآياتها ( الشرفاء والأتقياء ) لأن ماتمثله إيران الآن لايقل خطورة على السلم الإجتماعي والتعايش السلمي في المجتمعات العربية لايفرق كثيراً عن خطر مثل إسرائيل وأمريكا مع فارق أن إيران " إسلامية " وأولى تلك الأخطار قد أنكشفت في لبنان عبر الوكيل المعتمد لديها سماحة السيد " حسن نصر الله " .
    نقطة أخيرة أعتقد أنه سيكون من اللائق بخطباء المساجد الآن أن يعدلوا من لهجة الدعاء في المساجد فبدلاً من الدعاء على اليهود والنصارى والكفار والفجرة والملحدين وما إلى ذلك من تسميات , سيكون مناسب جداً أن يكون الدعاء ( اللهم أهلكنا وأهلكهم , أو أهدينا و أهديهم , إنك قادر على كل شيء ) لأن العالم لم تعد تنقصه الحروب ولم يعد يحتمل نشر الكراهية أكثر من ذلك , وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله .


    [align=left]

    هشام السامعي

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-09
  5. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    مقال جميل وان كنت لا اوافقك اخي هشام في عدة نقاط الا ان الفكرة العامة قيّمة والمقال رائع فشكرا لك والسلام عليكم...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-09
  7. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    مقال جميل وان كنت لا اوافقك اخي هشام في عدة نقاط الا ان الفكرة العامة قيّمة والمقال رائع فشكرا لك والسلام عليكم...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-09
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي هشام :
    إن الأماكن الآسنة لا تنبت فيها سوى البذور الخبيثة أما غير ذلك فهو يموت , ومن يترعرع اليوم في العراق وينمو هم بذور المكر والخبث وآلات القتل الجماعي التي تطوف فتهلك كل جميل !!!

    هؤلاء الذين يتمسحون في الإسلام وهو منهم براء تناسوا أبجدياته في الولاء والبراء فحرفوا قبلتهم فكانت لهم قبلتان وكلاهما سوداء , فقبلة الشرق إيران وقبلة الغرب أمريكا وكلاهما وثن يعبدونه ليل نهار !!!!!

    لم يكن صدام شراً محضاً ولا خيراً محضاً بل كان واحدة من علامات البؤس في عالمنا اليوم ولكن ما نراه في عراق اليوم يجعلنا نتحسر ألف مرة على عهد صدام !!!!

    لقد كان اعترافاً واضحاً من عمائم الدجل بأن الأمور فلتت من أيديهم فهم يتوسلون السيد أن لا يترك العبيد أبداً وهي فحوى الرسالة التي قالها أبو جهل العراق لأغبى أغبياء أمريكا وهو يستدر عطفه فإن يظل الأمريكان يصطلون على محرقة العراق ويظل أبو جهل مع مقتدى العورة على عرش من الوهم !!!!

    كان الأولى بهؤلاء الحمقى أن يراهنوا على شعوبهم لا على الهمر الأمريكية ..
    ولكن هيهات أن يكون لجبان عقل يزن الأمور ..

    ورحم الله صدام حسين ..

    والسلام عليكم ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-09
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي هشام :
    إن الأماكن الآسنة لا تنبت فيها سوى البذور الخبيثة أما غير ذلك فهو يموت , ومن يترعرع اليوم في العراق وينمو هم بذور المكر والخبث وآلات القتل الجماعي التي تطوف فتهلك كل جميل !!!

    هؤلاء الذين يتمسحون في الإسلام وهو منهم براء تناسوا أبجدياته في الولاء والبراء فحرفوا قبلتهم فكانت لهم قبلتان وكلاهما سوداء , فقبلة الشرق إيران وقبلة الغرب أمريكا وكلاهما وثن يعبدونه ليل نهار !!!!!

    لم يكن صدام شراً محضاً ولا خيراً محضاً بل كان واحدة من علامات البؤس في عالمنا اليوم ولكن ما نراه في عراق اليوم يجعلنا نتحسر ألف مرة على عهد صدام !!!!

    لقد كان اعترافاً واضحاً من عمائم الدجل بأن الأمور فلتت من أيديهم فهم يتوسلون السيد أن لا يترك العبيد أبداً وهي فحوى الرسالة التي قالها أبو جهل العراق لأغبى أغبياء أمريكا وهو يستدر عطفه فإن يظل الأمريكان يصطلون على محرقة العراق ويظل أبو جهل مع مقتدى العورة على عرش من الوهم !!!!

    كان الأولى بهؤلاء الحمقى أن يراهنوا على شعوبهم لا على الهمر الأمريكية ..
    ولكن هيهات أن يكون لجبان عقل يزن الأمور ..

    ورحم الله صدام حسين ..

    والسلام عليكم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-10
  13. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    الفاضل DhamarAli


    جميل جداً أن نختلف في بعض النقاط , ربما نتفق معاً أن القتل في ذلك التوقيت كان لغرض طائفي وحقد مقيت .


    ربما يكفي أن يكون هذا قاسم مشترك بيننا .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-10
  15. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    هشام السامعي

    بصراحـة لأني أظنك من اليسار وأنا من اليمن كما هي المسميات
    إلا أني أعجبت بموضوعك الغير متوقع إلى درجة أني شعرت بالقعشريرة في جسدي.
    تحـول بارز وموضوع ناضج يدلي بمفهوم أشبه ما يكون بالواضح
    ومن ثنايا موضوعك نستطيع أن نضع علامات إستفهام تكون حديث نفسي :
    ماسبب إستبداد حكامنا لنا وكيف الخلاص ؟
    وماسبب ظهـور بهذه الصورة القوية والغـير متوقعة على الإطـلاق ؟


    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-17
  17. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    الصديق الحبيب هشام السامعي
    لا أخفيك أخي أنذهالي عندما قرأت ماكتبت وأني أطلعت على ماسطرت بأناملك قبل أيام ولكن أنشغالي حال دون تعليقي على الموضوع ولكني سأنتهز هذه السانحة للتعقيب مع تأكدي من أن لك فهم يمكنك من قبول المتغاير والمختلف دون حرج
    فياسيدي :جُملة لم يكن ماذهبت إليه وليد صدفة وأنما هو أسلوب تفكير يتسم به مجتمعنا العربي فعندما تحيط بنا نوازل وهزائم لا نتجة لتقييم الأداء بطرق تعطي المؤثرات نسبها الصحيحة فلذلك نجد أننا عقب كل نكسة نتجة لتحطيم الحلقة الأضعف من المؤثرات وهو مايبرز من العنوان إذ أن سطوت المؤثر الأبرز أمريكا صرفت السامعي بتحميلها جزء أمريــ حذف أخره ليحل محله الأضعف كاملاً إيراني
    أما بالنسبة للرسالة التى وجهت من خلال إعدام الشهيد صدام فقد كانت رسالة أمريكية أستخدمت فيها ببراعة النفس الصدري لإثارة وهيجان الطائفية في المنطقة لكن لا أحد يمكنه إنكار أن من غزى العراق هي أمريكا وهي من القت القبض على صدام وسلمته فجر ذلم اليوم المشئوم للسذج ليقومو بالذي يريده المخرج!
    أما الدور الأيراني في العراق فمن الطبيعي بحكم الفوضي الخلاقة على حد الوصف الأمريكي أن يكون لهم دور وهي دولة مجاورة لهم ويجب أن تكون لإيران معها علاقة إستراتيجية لكن السؤال الأهم أين هو الدور العربي في البيت العراقي وهل الزرقاوي رحمه الله هو التمثيل الأنسب للدور العربي
    أما حديثك عن إنتشار التشيع في المنطقة وصدقني أن لولم أكن أعرفك لقلت أنه كلام طالب في حجر الوادعي أخي حرية الفكر والأنتماء أنت خير من يفهم أبعادها والدلائل التي تعنيها وكون فلان من الناس ليبرالي لايقتضي بالضرورة أن يكون غربي الولاء...
    أما حكاية الأهواز والجزر الفارسية فذلك أمر يمكن للمطلع على التاريخ أن يدرك وجاهة الأخر فيما ذهب إليه...
    على فكرة أستاذ هشام هناك فرق بين الصفويين كتكتل داخل شيعة العراق وبين شيعة الصدر كون الأول يعتقد أن مرجعية الشيعة مدينة قم الإيرانية لكن الثاني يعتقد أن المرجعية هي مدينة النجف الأشرف في العراق
    هذا ولك فائق الأحترام والتقدير

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-17
  19. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    الصديق الحبيب هشام السامعي
    لا أخفيك أخي أنذهالي عندما قرأت ماكتبت وأني أطلعت على ماسطرت بأناملك قبل أيام ولكن أنشغالي حال دون تعليقي على الموضوع ولكني سأنتهز هذه السانحة للتعقيب مع تأكدي من أن لك فهم يمكنك من قبول المتغاير والمختلف دون حرج
    فياسيدي :جُملة لم يكن ماذهبت إليه وليد صدفة وأنما هو أسلوب تفكير يتسم به مجتمعنا العربي فعندما تحيط بنا نوازل وهزائم لا نتجة لتقييم الأداء بطرق تعطي المؤثرات نسبها الصحيحة فلذلك نجد أننا عقب كل نكسة نتجة لتحطيم الحلقة الأضعف من المؤثرات وهو مايبرز من العنوان إذ أن سطوت المؤثر الأبرز أمريكا صرفت السامعي بتحميلها جزء أمريــ حذف أخره ليحل محله الأضعف كاملاً إيراني
    أما بالنسبة للرسالة التى وجهت من خلال إعدام الشهيد صدام فقد كانت رسالة أمريكية أستخدمت فيها ببراعة النفس الصدري لإثارة وهيجان الطائفية في المنطقة لكن لا أحد يمكنه إنكار أن من غزى العراق هي أمريكا وهي من القت القبض على صدام وسلمته فجر ذلم اليوم المشئوم للسذج ليقومو بالذي يريده المخرج!
    أما الدور الأيراني في العراق فمن الطبيعي بحكم الفوضي الخلاقة على حد الوصف الأمريكي أن يكون لهم دور وهي دولة مجاورة لهم ويجب أن تكون لإيران معها علاقة إستراتيجية لكن السؤال الأهم أين هو الدور العربي في البيت العراقي وهل الزرقاوي رحمه الله هو التمثيل الأنسب للدور العربي
    أما حديثك عن إنتشار التشيع في المنطقة وصدقني أن لولم أكن أعرفك لقلت أنه كلام طالب في حجر الوادعي أخي حرية الفكر والأنتماء أنت خير من يفهم أبعادها والدلائل التي تعنيها وكون فلان من الناس ليبرالي لايقتضي بالضرورة أن يكون غربي الولاء...
    أما حكاية الأهواز والجزر الفارسية فذلك أمر يمكن للمطلع على التاريخ أن يدرك وجاهة الأخر فيما ذهب إليه...
    على فكرة أستاذ هشام هناك فرق بين الصفويين كتكتل داخل شيعة العراق وبين شيعة الصدر كون الأول يعتقد أن مرجعية الشيعة مدينة قم الإيرانية لكن الثاني يعتقد أن المرجعية هي مدينة النجف الأشرف في العراق
    هذا ولك فائق الأحترام والتقدير

     

مشاركة هذه الصفحة