بعد منعهم 3 سنوات.. شيعة اليمن يحتفلون بـ"غدير"

الكاتب : donmarar   المشاهدات : 511   الردود : 7    ‏2007-01-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-08
  1. donmarar

    donmarar عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,593
    الإعجاب :
    0
    صنعاء - عبد السلام محمد - إسلام أون لاين.نت





    أحد كروت التهنئة المتبادلة في هذا العيد
    طالع أيضا:
    ظاهرة الحوثي.. تساؤلات شائكة وإجابات صادمة

    عاد شيعة اليمن للاحتفال بما يسمونه عيد "غدير"، بعد 3 سنوات من منع السلطات اليمنية الاحتفال بهذه المناسبة "الدينية" على خلفية المواجهات المسلحة مع أنصار رجل الدين الشيعي حسين بدر الدين الحوثي الذي لقي مصرعه خلالها.

    الاحتفال بهذه المناسبة يكون في الثامن عشر من ذي الحجة كل عام (الأحد 7-1-2007)، ويعود إلى "غدير خم"، وهو غدير ماء توقف عنده الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعد حجة الوداع في طريقه إلى المدينة المنورة.

    ويقول الشيعة: إن النبي الكريم أوصى في هذا الموضع بأن يكون الإمام علي بن أبي طالب رضى الله عنه خليفة من بعده، إلا أن السنة، وهم الغالبية العظمى في اليمن، يشككون في صحة تلك الرواية.

    "عيد سعيد.. غدير مبارك"

    في محافظة صعدة شمال غرب اليمن، حيث يتركز الشيعة الذين يعرفون أنفسهم بأتباع المذهب الزيدي، أقيمت الأحد 7-1-2007 احتفالات "غدير" بشكل طبيعي، بينما منعت تمامًا في العاصمة صنعاء.

    الفعاليات في محافظات أخرى، وخاصة عمران وحجة، اقتصرت على الخروج للقنص وإطلاق الرصاص في الهواء، دون إقامة احتفالات أو خطب في الساحات والمساجد.

    وفي الريف تضمنت الاحتفالات "رقصة البرع" والألعاب النارية وإطلاق الرصاص في الهواء والقنص وإيقاد شعلات نارية على العديد من من الجبال واستخدام مدافع البارود، في حين اقتصرت في بعض المدن على "جلسات المقيل" في الصالات والدواوين، وترديد الأناشيد. ويتبادل الشيعة في هذا اليوم التهنئة "عيد سعيد.. غدير مبارك".

    الضغوط أم الوساطة

    جدل كبير تشهده الساحة اليمنية حول أسباب السماح للشيعة بمعاودة الاحتفال بعيد "غدير". وبينما يرجع مصدر مقرب من أتباع الحوثي ذلك إلى ضغوط أمريكية ودولية، وتتحدث تقارير إعلامية محلية عن وجود اتفاق بين الحكومة اليمنية وأتباع الحوثي رعته ليبيا، يتيح للشيعة الاحتفال بمناسباتهم الدينية.

    وقال مصدر مقرب من أتباع الحوثي، رفض الكشف عن هويته لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن التقارير الدولية، وكذلك تقرير الخارجية الأمريكية نهاية 2006 عن الحريات الدينية الذي استنكر منع الاحتفالات بعيد الغدير كمناسبة تخص طائفة الشيعة اليمنية شكلت ضغوطًا على السلطات اليمنية". واتهم المصدر الحكومة "بأنها تسعى إلى تجفيف منابع الزيدية في اليمن".

    وبعيدًا عن الدور الأمريكي المفترض، تتحدث بعض التقارير الإعلامية المحلية عن أن القيادة الليبية بادرت منذ فترة للتوسط بين السلطات اليمنية وأتباع الحوثي، بعد أن لاحت بوادر تجدد المواجهات بين الطرفين، بتبادل إطلاق الرصاص.

    وتعتبر تلك التقارير أنه من مؤشرات نجاح تلك الوساطة إعلان السلطات اليمنية نهاية العام الماضي عفوًا جديدًا عن جميع أتباع الحوثي المحتجزين بالسجون، وكذلك الفارين خارج البلاد.

    الحساسيات المذهبية



    حسين بدر الدين الحوثي
    وما يزيد الغموض حول معاودة الشيعة الاحتفال بهذه المناسبة، تأكيد مصدر أمني لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "قرار منع فعاليات الغدير لم يعمم على الشيعة هذا العام، لكنه يعتبر نافذًا ومستمرًّا كونه جُدّد العام الماضي".

    وعن قرار المنع يوضح المصدر الأمني -الذي فضل عدم ذكر اسمه- أن "هذا القرار لا علاقة له بالأحداث التي شهدتها صعدة، وإنما هو تفاديًا للحساسيات المذهبية التي تثيرها احتفالات الغدير التي من شأنها إذكاء النزعات الطائفية، خاصة في ظل الظروف الدولية التي تلعب على الفتن الطائفية في زعزعة استقرار بعض الدول، كما هو حاصل في العراق".

    لكن محمد مفتاح، أحد المراجع الزيدية، دعا السلطات إلى "إتاحة الحرية بشكل عام، وعدم التحجر ضد مذهب بعينه".

    وأضاف مفتاح في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه "يجب أن يترك للناس حريتهم في إقامة أية فعاليات دينية أو ثقافية أو سياسية ما دامت في إطار القانون والدستور".

    وفيما يؤكد المرجع الزيدي رفضه لأية إساءات أو إثارة نعرات طائفية ومذهبية، تؤكد السلطات اليمنية أن أتباع الحوثي يستغلون هذه المناسبة لتعميق الطائفية وإقلاق الأمن، وإطلاق دعوات تخالف القانون والدستور.

    كما أعلنت السلطات أن عمليات إطلاق الرصاص، ضمن مراسم الاحتفال بعيد "غدير"، أصابت 5 أشخاص. وكان للشيعة الزيدية في اليمن جناح مسلح يحمل اسم "تنظيم الشباب المؤمن"، وهو غير مرخص له، وقد قضي عليه أثناء المواجهات المسلحة مع أجهزة الأمن اليمنية التي شهدت مقتل مؤسسه حسين بدر الدين الحوثي في سبتمبر 2004.

    ووفق الشيعة فإن التشيع زاد في اليمن بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران سنة 1979، ونسبة الشيعة في اليمن تتجاوز 6% من عدد السكان البالغ نحو 21.4 مليون نسمة. ومن أبرز طوائف شيعة اليمن الزيدية ويمثلون 22%، والشيعة الإسماعيلية 5%، والشيعة الإمامية 8%.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-08
  3. donmarar

    donmarar عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,593
    الإعجاب :
    0
    صنعاء - عبد السلام محمد - إسلام أون لاين.نت





    أحد كروت التهنئة المتبادلة في هذا العيد
    طالع أيضا:
    ظاهرة الحوثي.. تساؤلات شائكة وإجابات صادمة

    عاد شيعة اليمن للاحتفال بما يسمونه عيد "غدير"، بعد 3 سنوات من منع السلطات اليمنية الاحتفال بهذه المناسبة "الدينية" على خلفية المواجهات المسلحة مع أنصار رجل الدين الشيعي حسين بدر الدين الحوثي الذي لقي مصرعه خلالها.

    الاحتفال بهذه المناسبة يكون في الثامن عشر من ذي الحجة كل عام (الأحد 7-1-2007)، ويعود إلى "غدير خم"، وهو غدير ماء توقف عنده الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعد حجة الوداع في طريقه إلى المدينة المنورة.

    ويقول الشيعة: إن النبي الكريم أوصى في هذا الموضع بأن يكون الإمام علي بن أبي طالب رضى الله عنه خليفة من بعده، إلا أن السنة، وهم الغالبية العظمى في اليمن، يشككون في صحة تلك الرواية.

    "عيد سعيد.. غدير مبارك"

    في محافظة صعدة شمال غرب اليمن، حيث يتركز الشيعة الذين يعرفون أنفسهم بأتباع المذهب الزيدي، أقيمت الأحد 7-1-2007 احتفالات "غدير" بشكل طبيعي، بينما منعت تمامًا في العاصمة صنعاء.

    الفعاليات في محافظات أخرى، وخاصة عمران وحجة، اقتصرت على الخروج للقنص وإطلاق الرصاص في الهواء، دون إقامة احتفالات أو خطب في الساحات والمساجد.

    وفي الريف تضمنت الاحتفالات "رقصة البرع" والألعاب النارية وإطلاق الرصاص في الهواء والقنص وإيقاد شعلات نارية على العديد من من الجبال واستخدام مدافع البارود، في حين اقتصرت في بعض المدن على "جلسات المقيل" في الصالات والدواوين، وترديد الأناشيد. ويتبادل الشيعة في هذا اليوم التهنئة "عيد سعيد.. غدير مبارك".

    الضغوط أم الوساطة

    جدل كبير تشهده الساحة اليمنية حول أسباب السماح للشيعة بمعاودة الاحتفال بعيد "غدير". وبينما يرجع مصدر مقرب من أتباع الحوثي ذلك إلى ضغوط أمريكية ودولية، وتتحدث تقارير إعلامية محلية عن وجود اتفاق بين الحكومة اليمنية وأتباع الحوثي رعته ليبيا، يتيح للشيعة الاحتفال بمناسباتهم الدينية.

    وقال مصدر مقرب من أتباع الحوثي، رفض الكشف عن هويته لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن التقارير الدولية، وكذلك تقرير الخارجية الأمريكية نهاية 2006 عن الحريات الدينية الذي استنكر منع الاحتفالات بعيد الغدير كمناسبة تخص طائفة الشيعة اليمنية شكلت ضغوطًا على السلطات اليمنية". واتهم المصدر الحكومة "بأنها تسعى إلى تجفيف منابع الزيدية في اليمن".

    وبعيدًا عن الدور الأمريكي المفترض، تتحدث بعض التقارير الإعلامية المحلية عن أن القيادة الليبية بادرت منذ فترة للتوسط بين السلطات اليمنية وأتباع الحوثي، بعد أن لاحت بوادر تجدد المواجهات بين الطرفين، بتبادل إطلاق الرصاص.

    وتعتبر تلك التقارير أنه من مؤشرات نجاح تلك الوساطة إعلان السلطات اليمنية نهاية العام الماضي عفوًا جديدًا عن جميع أتباع الحوثي المحتجزين بالسجون، وكذلك الفارين خارج البلاد.

    الحساسيات المذهبية



    حسين بدر الدين الحوثي
    وما يزيد الغموض حول معاودة الشيعة الاحتفال بهذه المناسبة، تأكيد مصدر أمني لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "قرار منع فعاليات الغدير لم يعمم على الشيعة هذا العام، لكنه يعتبر نافذًا ومستمرًّا كونه جُدّد العام الماضي".

    وعن قرار المنع يوضح المصدر الأمني -الذي فضل عدم ذكر اسمه- أن "هذا القرار لا علاقة له بالأحداث التي شهدتها صعدة، وإنما هو تفاديًا للحساسيات المذهبية التي تثيرها احتفالات الغدير التي من شأنها إذكاء النزعات الطائفية، خاصة في ظل الظروف الدولية التي تلعب على الفتن الطائفية في زعزعة استقرار بعض الدول، كما هو حاصل في العراق".

    لكن محمد مفتاح، أحد المراجع الزيدية، دعا السلطات إلى "إتاحة الحرية بشكل عام، وعدم التحجر ضد مذهب بعينه".

    وأضاف مفتاح في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه "يجب أن يترك للناس حريتهم في إقامة أية فعاليات دينية أو ثقافية أو سياسية ما دامت في إطار القانون والدستور".

    وفيما يؤكد المرجع الزيدي رفضه لأية إساءات أو إثارة نعرات طائفية ومذهبية، تؤكد السلطات اليمنية أن أتباع الحوثي يستغلون هذه المناسبة لتعميق الطائفية وإقلاق الأمن، وإطلاق دعوات تخالف القانون والدستور.

    كما أعلنت السلطات أن عمليات إطلاق الرصاص، ضمن مراسم الاحتفال بعيد "غدير"، أصابت 5 أشخاص. وكان للشيعة الزيدية في اليمن جناح مسلح يحمل اسم "تنظيم الشباب المؤمن"، وهو غير مرخص له، وقد قضي عليه أثناء المواجهات المسلحة مع أجهزة الأمن اليمنية التي شهدت مقتل مؤسسه حسين بدر الدين الحوثي في سبتمبر 2004.

    ووفق الشيعة فإن التشيع زاد في اليمن بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران سنة 1979، ونسبة الشيعة في اليمن تتجاوز 6% من عدد السكان البالغ نحو 21.4 مليون نسمة. ومن أبرز طوائف شيعة اليمن الزيدية ويمثلون 22%، والشيعة الإسماعيلية 5%، والشيعة الإمامية 8%.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-08
  5. donmarar

    donmarar عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,593
    الإعجاب :
    0
    ماذا بحق السما، يحصل في اليمن؟:mad: :mad: :mad: :mad:
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-08
  7. donmarar

    donmarar عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,593
    الإعجاب :
    0
    ماذا بحق السما، يحصل في اليمن؟:mad: :mad: :mad: :mad:
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-09
  9. الفارس222

    الفارس222 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,255
    الإعجاب :
    0
    عجيببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب
    اوقفو المد الايراني في اليمن يا اهل السلطة والا قبحكم الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-09
  11. الفارس222

    الفارس222 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,255
    الإعجاب :
    0
    عجيببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب
    اوقفو المد الايراني في اليمن يا اهل السلطة والا قبحكم الله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-09
  13. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    وا اسفاه

    بعد ان كان الغدير ممنوع اصبح الان مسموح
    قبحكم الله ياحكومه اذا مامنعتوش
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-09
  15. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    وا اسفاه

    بعد ان كان الغدير ممنوع اصبح الان مسموح
    قبحكم الله ياحكومه اذا مامنعتوش
     

مشاركة هذه الصفحة