قصائد رائعه!!!

الكاتب : أمير الشعراء   المشاهدات : 2,309   الردود : 0    ‏2002-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-08
  1. أمير الشعراء

    أمير الشعراء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-24
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    وللناس فيما يعشقون مذاهب
    أبو فراس الحمداني
    أبيـتُ كـأني للصـبـابةِ صــاحبُ
    وللنوم ، مـُذْ بـان الـخليط ، مجانِبُ
    ومـا أدّعي أن الـخـطـوبَ تخيفني
    لقد خـبـرتني بـالـفراق النواعِبُ
    ولكنّني ما زِلْـتُ أرجــو وأتّــقي
    وجـدّ وشـيك البين والقـلب لاِعِبُ
    وما هــذه في الـحـبِّ أول مـرَّةٍ
    أساءت إلى قلبي الظنـون الكـواذب
    علي لربعِ الـعـامـريّةِ وقفــــة
    تمل علي الشوق والدمع كـاتِـــب
    فلا وأبي الـعـُشاق مــا أنا عاشقُ
    إذا هي لم تـلعب بصبري الملاعـب
    ومن مذهبي حبُّ الديارِ لأهلــــها
    وللناس فـيـا يـعـشقـون مذاهـبُ





    ردي فؤادي
    مهيار الدلمي
    بـطرفـكِ ، والمسحور يقسـم بالسحـر
    أعمداً رماني أم أصـاب ولا يـدري
    رمي اللحظة الأولى فقلت : مجــرب
    وكررها أخـرى فأحسست بالـشر
    لقد كنـت لا أوتي من الصبـر قبلهـا
    فهل تعلمان اليوم أين مضى صبـري
    وكـنت ألوم الـعاشـقـيـن ولا أرى
    مزية ما بين الوصال إلى الـهـجـر
    فـأعدى إلي الحبَّ صـحبـةُ أهـلـهِ
    ولم يدر قلبي أن داء الـهـوى يسري
    خـذي لحـظ عيني يا غضوب إضافة
    إلى القلب أو ردي فؤادي إلى الـصدر





    وداع
    عمر أبو ريشة
    قـفي لا تخجلــي مـني
    فمــا أشقـــاك أشقــاني
    كلانا مـــر بالنعـمـى
    مـرور المتعب الــــواني
    وغـادرها كومض الشـوق
    فـي أحـــداق ســكران
    قفـي لن تــسمـعي مني
    عتاب الــمــدنـف العاني
    فبـعــد اليـوم لـن أسال
    عـن كاسي ونـدمـــانـي
    خـذي ما سطرت كفــاك
    مـن وجدٍ وأشجـــــانِ
    صحائــف طالمـا هـزت
    بوحـيٍ منـك ألحـانـــي
    خلـعت بهـا على قـدميـك
    حلـم العالم الـفــــانــي





    تلاق وتفرق
    البحتري
    وقد ضمّنـا وشـك التـلاقي ، ولـفـنا
    عـناق على أعنـاقنـا ـ ثم ـ ضيق
    فلـم تـر إلا مخبرا عن صبابــــةٍ
    بشكوى، وإلا عبــرة تـتـرقـرق
    فأحـسن بنـا والــدمع بالدمع واشج
    تمـازجه ، والخد بالخد مـلـصــق
    ومن قـبل قبـل الـتشـاكي وبعـده
    نكاد لهـا من شدة الـوجـد نشــرق
    فلـو فـهم الـنـاس التلاقي وحسنه
    لحبـب من أجل الـتلاقي الـتـفـرق




    أنت الهوى
    ديك الجن الحمصي
    ومعدولـــةٍ مـهمــا أمالت إزارها
    فـغصن وأما قدها فـقـضـيـب
    لـهـا الـقمـر الـساري شقيق وإنها
    لتطلـع أحيانـاً له فـيـغـيـبُ..
    أقول لهـا واللـيـــل مرخ سدوله
    وغصن الهوى غض النبات رطـيبُ
    لأنت المنى يـا زين كل ملـيـحـةٍ
    وأنتِ الهوى أُدعى له فـأجـيــبُ




    يا مبــدع الـذنب
    مسلم بن الوليد
    يـاليــت مـاءَ الفرات يُخـبـرنـا
    أين تولت بأهـلــهـا السُـفُـنُ
    ما أحسن الـموت عـند فــرْقتهـم
    وأقـبح الـعيـش بعد ما ظعنـوا
    هـذه الحـمـامـات إن بكت ودعت
    أسعدها في بكائـهـا الـفـنـن
    فـمــن على صـبوتي يـساعـدني
    إذ جفانـي الحبيب والـسَّـكـنُ
    يـا مبدع الـذنـب لي لـيظـلمني
    هجرك لي فـي الذنوب ممتحـن
    جـهـلـت وصلي فلسـت تـعر فه
    وأنت بـالهجــر عــالـم فطن
    حاربني بعـــدك الـسـرور كـما
    صالحني عـنـد فـقدك الـحـزن
    أوهـنـني حـب مـن شــغـفت به
    حتى براني وشــفني الــوهــن
    عذبـني حب طــفـلـة عــرضت
    فـيـها وفي حـبـهــا الـفـتـن
    إذا دنـت للضــجـيــع لذ لــه
    منهـا اعتنــاق ولــذ محتضن
    كحلاءُ لـم تـكـتـحل بـكـاحـلةٍ
    وسنـانةُ الطرفِ ما بها وَســـَن
    فــفي فــؤادي لحــُبـِّهـا غُصُنً
    في كل حـين يورق الـغـُصــُنُ



    لو أن لي
    العباس بن الأحنف
    ولـو أن لي تـسـعـيـن قلباً تـشـاغلت
    جمـيعاً فلم يفـرغ إلى غيرهـا القلب
    ولم أر من لا يعــرف الحب غــيـرهـا
    ولم أر مثلي حشو أثـوابـهِ الحـب
    أمــا لكتابي من جــواب يســــرني
    ولا لرسولي منك لـيـن ولا قـرب
    وصـالـكـم صــرم وحبـكم قــِلـي
    وعطفكم صـد وسـلمكـم حـرب
    وأنـتم بـحمدِ اللـه فـيـكـم فـظاظـة
    فكلٌ ذًلولٍ في جـوانبكم صـعـبُ
    ترى الرجل تسعى بي إلى من أحـــبه
    وما الرجل إلا حيث يسعى بها القًلْبُ



    قلبي وقلبـك
    العباس بن الأحنف
    قـلْ للـَّتي وصَــفـتْ مـحـبـَّتـَهــا
    للمستهام بــذِكـــرِهــا الصبى
    مـا قــلــت إلا الــحـق أعـرفـه
    أجـد الـدلـيـل عـليـه من قلـبي
    قـلبي وقــلـبك بدعــة خــلـقـاِ
    يــتـجاذبـان بصادق الـحـــب
    يـتهاديــان هــويِّ سيـتــركنــا
    أُحـْدوثــة في الشّـِرْقِ والــغَرْبِ



    الفنجــان العاشق
    شاهين المعلوف
    ثمل الفنجـان لا لامست
    شفتــاه شفتيهـــا فاستعر
    فتلظت من لظاه يدهــا
    وهو لو يدري بما يجني اعتذر
    وضعته عند ذا من كفها
    يتلوى قلقــا أنى استقـــر
    وارتمى من وجده مستعطفا
    قدميهــا وهو يبكي وانكسـر




    مجنون ليلى
    قيس بن الملوح
    تذكرت ليلى والسنين الخواليا
    وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا
    ويوم كظل الرمح قصرت ظله
    بليلى فلهاني وما كنت لاهيا
    بثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي
    بذات الغضى تزجى المطي النواجيا
    فقال بصير القوم : لمحة كوكب
    بدا في سواد الليل فردا يمانيا
    فقلت له : بل نار ليلى توقدت
    بعليا تسامى ضوءها فبداليا
    فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى
    وليت الغضى ماشي الركاب لياليا
    فيا ليل كم من حاجة لي مهمة
    إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هيا
    وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
    يظنان كل الظن أن لا تلاقيا
    لحا الله أقواما يقولون : إنني
    وجدت طوال الدهر للحب شافيا
    فشب بنو ليلى وشب بنو ابنها
    وأعلاق ليلى في فؤادي كما هيا
    ولم ينسني ليلى افتقار ولا غنى
    ولا توبة حتى احتظنت السواريــا
    خليلي لا والله مـــا أملك الـذي
    قضى الله في ليلى و لا ما قضى ليا
    قضاها لغيري وابتلاني بحبهـــا
    فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيـــا
    فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت
    فما للنوى ترمي بليلى المراميـــا
    فلو كان واش باليمامـــــة داره
    وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا
    أعــد الليالي ليلــة بعد ليلــة
    وقد عشت دهرا لا أعد اللياليــا
    وأخرج من بين البيوت لعلني
    أحدث عنك النفس بالليل خاليا
    أراني إذا صليت يممت نحوها
    بوجهي وإن كان المصلى ورائيا
    وما بي إشراك ولكن حبهـــا
    وعظم الجوى أعيا الطبيب المداويا
    أحب من الأسماء ما وافق اسمها
    أو أشبهه أو كان منه مدانيـــا
    خليلي ما أرجو من العيش بعدما
    أرى حاجتي تشرى ولا تشترى ليا
    خليلي إن ضنوا بليلى فقربـــا
    النعش والأكفان واستغفرا ليـــا






    لـسـان الـفـتـى
    زهير بن أبي سلمى
    سئمت تكاليف الحيـاة ومن يعش
    ثمانين حولا لا أبـا لك يسأم
    رأيت المنايا خبط عشواء من تصب
    تمته ومن تخطىء يعمر فيهرم
    ومن يعص أطرف الزجاج ، فأنـه
    يطيع العوالي ركبت كل لهذم
    ومن يوف لا يذمم ومن يفض قلبه
    إلى مطمئن البر لا يتجمجم
    ومن هاب أسباب المنايا ينلنه
    ولو رام أسباب السماء بسلم
    ومن يك ذا فضل , فيبخل بفضله
    على قومه يستغن عنه ويذمم
    ومن لا يزل يسترحل الناس نفسه،
    ولا يعفها يوما من الذل يندم
    ومن يغترب يحسب عدوا صديقه
    ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
    ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه
    يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم
    ومن لم يصانع في أمور كثيرة
    يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم
    ومن يجعل المعروف من دون عرضه
    يفره , ومن لا يتق الشتم يشتم
    ومن يجعل المعروف في غير أهله
    يكن حمده ذما عليه ويندم
    ومهما تكن عند امرئ من خليقة
    وإن خالها تخفى على الناس تعلم
    وكائن ترى من صامت لك معجب
    زيادته أو نقصه في التكلم
    لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
    فلم يبق إلا صورة اللحم والدم
    وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده
    وإن الفتى بعد السفاهة يحلم
    وأعلم ما في اليوم والأمس قبله
    ولكنني عن علم ما في غد عم





    هجــاء جرير
    الفرزدق
    إن الذي سمك السماء بنى لنا
    بيتا , دعائمه أعز وأطول
    بيتا بناه لنا المليك , وما بنى
    حكم السماء , فإنه لا ينقل
    بيتا زرارة محتب بفنائه
    ومجاشع وأبو الفوارس نهشل
    ضربت عليك العنكبوت بنسجها
    وقضى عليك به الكتاب المنزل
    يمشون في حلق الحديد كما مشت
    جرب الجمال بها الكحيل المشعل
    والمانعون , إذا النساء ترادفت
    حذر السباء جمالهـا لا ترحل
    يا ابن المراغة أين خالك ؟ إنني
    خالي حبيش ذو الفعال الأفضل
    خالي الذي غصب الملوك نفوسهم
    وإليه كان حباء جفنة ينقل
    إنا لنضرب رأس كل قبيلة
    وأبوك خلف أتانه يتقمل
    وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا
    إن اللئيم عن المكارم يشغل



    وصف
    قوامك فتــان وطرفك أحــور
    ووجهك من ماء الملاحة يقطر
    تصورت في عيني أجل تصـور
    فنصفك يــاقوت وثلثك جوهر
    وخمسك من مسك وسدسك عنبـر
    وأنت شبيـه الدر بل أنت أزهر
    وما ولدت حواء مثلك واحـــدا
    ولا في جنـان الخلــد مثلك آخر
    فإن شئت تعذيبي فمن سنن الهوى
    وإن شئت أن تعفي فأنت مخيــر
    فيا زينة الدنيا ويـــا غاية المنى
    فمن ذا الذي عن حسن وجهك يصبر





    شكــوى
    حسيب غالب
    في القلب داء وهـذا الداء يضـنيـني
    وهل سـوى موقفي في الداء يشفيـني
    الداءُ ما الداء يا ليلى سوى عطــش
    إلى لماك ، فهـات الثغر واسقـيـني
    قالـوا: جننت بليلى؟ قـلت ويحكـم
    مــا لذة العيـش إلا للمجانـيــن
    قالوا: تموت بها حباًً، فقلت لهـــم
    ألا آذكـروها على قبري فتحيـيـني
    قالـوا: تخيـر سـواها ، فهي قاسية
    فقلت لا ، غير ليلى لـيس يرضيني
    فلو جمعتم جمال الـكون أجـمـعهُ
    في شخص أخرى وقد جاءت تناجيني
    لكنـت كالصخـرة الصماء عاطفـة
    وقلـت هذا جمال ليـس يعـنيـــني
    إن العيون التي بالوصــل تضحكني
    هي العـيونُ الـتي بــالهجــر تبكيني
    قـالوا ضللت فـلـذ بالدين تلق هدى
    فقـلت مـن غيـر ليلى في الورى ديني
    أليس ما في حنايـا الصدر يعبدهــا
    وكـل ما جـال في طي الشــرايـيـن
    أليـس مذبـحهـا قلبي الشـقي بهـا
    وسفـك دمعي من بعد القرابـــيـــن
    قـالوا تردد على الروض النضير ففي
    أزاهـر الـروض سلـوى والـرياحيـن
    فقلـتُ: بعد شذاها لا أطيق شــذى
    وقـلت لاخيـر في زهـر البسـاتـيــن
    قالوا: لعل أغاريـد الطيـور بهـا
    تخفـيـف ما فيك من آهــات مفـتـونِ
    فقـلت إن لم تـكن ليـلي مغردَةً
    فلتخرس الطيــر من فـوق الأفانـيــن
    قالوا أنتحر، فلعل الموت يخمد مـا
    يثـور في النفـس مـن نـار الـبــراكين
    فقلت في الموت فصل الروح عن جسـد
    والروح ليلى وهذا الـفصل يـشقــيـني
    يـاليتـني ، كنـت يا ليــلى رداءك
    أطوق الـجسـد المخمـور بــاللـيـن
    يا ليتني كـنـت يا ليلى لســانك كي
    أمتـص ما تـشتـهي نـفسي وتغـريني
    أنا الفقيــر إلى ليلى فإن رضيــت
    أحيـا وإلا فنـار الحب تـفـنـيـــني






    عنترة بن شداد
    هلا سألت الخيل يا ابنة مالك
    إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمي
    يخبرك من شهد الوقيعة أنني
    أغشى الوغى وأعف عند المغنمي
    ولقد ذكرتك والرماح نواهل
    مني وبيض الهند تقطر من دمي
    فوددت تقبيل السيوف لأنها
    لمعت كبــارق ثغرك المتبسم
    ومدجج كره الكماة نزاله
    لا ممعن هربــا ولا مستسلم
    جادت له كفي بعاجل طعنة
    بمثقف صدق الكعوب مقــوم
    فشككت بالرمح الأصم ثيابه
    ليس الكريم على القنـا بمحرم
    لما رآني قد نزلت أريده
    أبدى نواجذه لغيـــر تبسم
    فطعنته بالرمح ثم علوته
    بمهند صــافي الحديد مخذم
    في حومة الحرب التي لا تشتكي
    غمراتهـا الأبطال غير تغمغم
    ولقد هممت بغارة في ليلة
    سوداء حــالكة كلون الأدلم
    لما رأيت القوم أقبل جمعهم
    يتذامرون كررت غير مذمـم
    يدعون عنتر والرماح كأنها
    أشطان بئر في لبان الأدهـم
    ما زلت أرميهم بثغرة نحره
    ولبانــه حتى تسربل بالدم
    فازور من وقع القنا بلبانه
    وشكى إلى بعبرة وتحمحـم
    لو كان يدري ما المحاورة اشتكى
    ولكان لو علم الكلام مكلمي
    ولقد شفى نفسي و أبرا سقمها
    قيل الفوارس ويك عنتر أقدمي
    والخيل تقتحم الغبار عوابسا
    ما بين شيظمة وأجرد شيظم
     

مشاركة هذه الصفحة