الرئيس الصالح أول زعيم عربي يجري انتخابات حقيقية، الهزيمة فيها كانت واردة؟

الكاتب : الخط المستقيم   المشاهدات : 2,721   الردود : 90    ‏2007-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-07
  1. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    يشهد العالم كلة لديمقراطيتنا الحضارية الرائعة ،،، ويشهد العالم كلة لحرية التعبير وحرية الصحافة في بلادنا

    الانتخابات الاخيرة في 20 من سبتمر 2006 التي توجئت بانتخاب الرئيس الصالح راعي الديمقراطية ومحقق الوحدة المباركة

    جعلت العالم كلة ينظر الي اليمن باعجاب وتقدير مميز ،،، هذا ما نتج عنة دعم جميع الدول لمؤتمر لندن

    الذي نجح نجاحاً باهراً ،،، وكان لحضور الرئيس الصالح دور كبير في انجاحة

    الان الرئيس الصالح رجل التغيير الحقيقي يقود حرباً ضارية لمحاربة الفساد والمفسدين ولاجرء الاصلاحات الداخلية ،،،

    من هنا ندعوا الجميع لتحمل مسئولياتة في التحرك الجاد الصادق في بناء الوطن للوصول للمستقبل المشرق

    فمسئولية بناء الوطن يتحملها الجميع ،،،،



    هنا يحق لنا ان نفخر بديمقراطيتنا الحضارية ،،، التي يشيد بها العالم ،،،


    صالح أول زعيم عربي يجري انتخابات حقيقية، الهزيمة فيها كانت واردة؟
    الأحد, 07-يناير-2007


    بقلم: ابيغيل لافين -


    حدث في شهر سبتمبر من عام 2006م تطور غير مسبوق في الشرق الأوسط وهو إجراء الرئيس اليمني علي عبدالله صالح انتخابات تنافسية رئاسية حرة. حيث كان بمقدور المرشحين تنظيم المهرجانات الجماهيرية والحملات الانتخابية التنافسية بكل حرية. كما مُنح كل مرشح من مرشحي الرئاسة المتنافسين الخمسة فترات زمنية متساوية من البث التلفزيوني المباشر. بالإضافة انه تم الترحيب بالصحافة والمراقبين الدوليين لمراقبة سير العملية الانتخابية في اليمن. وتعتبر هذه الخطوة التقدمية المحلية نحو الديمقراطية بمثابة تجربة سياسية هامة ستزود المنطقة بأنموذج لدولة عربية إسلامية ديمقراطية بشكل حقيقي ونقية من دون تدخل أميركي.

    وبالطبع فقد فاز الرئيس. فباعتباره قضى ثاني أطول فترة رئاسية لدولة عربية بعد الرئيس الليبي معمر القذافي، ليس من المفاجئ انتخاب صالح لفترة رئاسية أخرى مدتها سبع سنوات. لكن المفاجئ وكما طرحته افتتاحية صحيفة يمن تايمز بعد انتهاء الانتخابات، أن اليمن شهدت "تغيير نسبة الــ 99% المعتاد عليها". حيث حصل صالح على نسبة 77.2% من إجمالي الأصوات فيما حصل أبرز منافسيه فيصل بن شملان على نسبة 21.8%. وهذا يناقض نتائج "الانتخابات" الرئاسية اليمنية السابقة حيث حصل صالح على 96% من الأصوات. أما "الانتخابات الحرة" التي أجريت مؤخرا في الشرق الأوسط فقد نتج عنها حصول الرؤساء على 88.6% في مصر و 94.5% في تونس. ويقول ليزلي كامبيل، رئيس برنامج الشرق الأوسط بالمعهد الديمقراطي الوطني والذي ساعد في مراقبة الانتخابات اليمنية، انه في انتخابات هذا العام كان مُدراء حملة الرئيس صالح "قلقين فعلاً. واعتقد انه كان من الصعب عليه كرئيس الحصول فقط على نسبة 70%. إن هذه الانتخابات لم تكن مجرد انتخابات استعراضية".

    إلا أن الانتخابات اليمنية لم تكن منزهة من الأخطاء. فبعد فوز صالح، ادعى خصومه حدوث بعض المخالفات في المراكز الانتخابية وشراء للأصوات. كما توفي حوالي 51 شخصاً في مهرجان جماهيري خلال حملة صالح الانتخابية. غير أن مفوضية الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات أعلنت أن الانتخابات كانت "عبارة عن تنافس سياسي حقيقي وحُر". ويضيف كامبيل قائلا:" وبينما لا يزال هناك مساحة كبيرة للتطور، الآن الانتخابات اليمنية صدمت دول الخليج الأخرى. فبعد مراقبة التطورات الديمقراطية مدة عشر سنوات في الشرق الأوسط، ربما تكون هذه أكثر الانتخابات أهمية حتى الآن. فهذه هي المرة الأولى التي يحدث أن يقوم فيها رئيس دولة عربية بخلق وضع تكون فيه الهزيمة محتملة، حتى وان كان احتمالا بعيدا. فحقيقة انه في مكان ما شعر حوالي عشرين إلى خمسة وعشرين في المائة من نسبة السكان بالحرية في انتخاب مرشح المعارضة أمر لا يصدق إلى حد ما.

    إن الحملات الانتخابية الرئاسية الشديدة التي جرت في اليمن أمر شاذ في الشرق الأوسط، الذي تعتبر فيه فكرة أن يجري جنرال عسكري حكم لأكثر من ربع قرن حملة لإعادة انتخابه رفاهية بالنسبة للعديدين. لكن صالح أدار حملته بنشاط وقوة من اجل الحد من التهديد المتنامي لابن شملان، وهو عضو برلماني سابق له شعبية وشن حملته الانتخابية تحت شعار "رئيس من اجل اليمن لا يمن من اجل الرئيس". وقد ركز ابن شملان الذي رشح نفسه باسم أحزاب اللقاء المشترك، وهو تحالف يتكون من خمسة أحزاب من بينها جماعات إسلامية واشتراكية، في برنامجه الانتخابي على استقرار أسعار النفط ولامركزية السلطة. فيما حاول حزب صالح، المؤتمر الشعبي العام، تصوير الرئيس بـ "فارس العرب" و "محقق المعجزات الوطنية" الذي التزم بمحاربة الإرهاب والفساد.

    لكن بعد ما يقارب ثلاثين عاما من التعرض للاتهامات بسوء إدارة الموارد النفطية اليمنية، لماذا قرر صالح إجراء انتخابات تنافسية الآن؟ إن العديد من القادة المستبدين يجرون انتخابات كمحاولة لتحسين صورتهم، لكن الانتخابات اليمنية لم تكن مجرد مسرحية سياسية. ففي مقابلة أجراها مراسل الجزيرة احمد منصور قبل أسبوع من الانتخابات، قال صالح:" أنا فخور لأنني أسست لهذه التجربة. وهي لم تُفرض عليّ. لم يفرضها أحد، ليس الشارع أو القوى السياسية أو الغرب أو الولايات المتحدة الأميركية".

    إن الأسباب الكامنة وراء هذه الخطوة المتقدمة نحو الديمقراطية ذات جانبين. الأول، إن صالح أدرك أن لامركزية السلطة أمر ضروري لحكم سكان بلاده الذي لا يعتبر حكمهم أمراً سهلاً. فاليمن مجتمع قبلي، ذو مناطق جبلية تعتبر ملاجئ لعدد كبير من الجماعات المسلحة، بما فيها الميليشيات الإسلامية، التي وجد صالح أن السيطرة عليها تزداد صعوبة. وقد تأكد هذا التهديد الأمني قبل الانتخابات بخمسة أيام فقط، عندما أحبط ضباط الشرطة مجموعة انتحارية خططت لمهاجمة منشأتين نفطيتين في البلد. وواجه المسئولون في صنعاء أيضا حركة انفصالية من الجنوب الشيوعي، بالإضافة إلى بعض التوترات بين الأغلبية السنية والنخبة الشيعية. وربما تكون أفضل طريقة للسيطرة على هذا الاضطراب هي دمج الجماعات المختلفة في نظام سياسي تنافسي.

    إما الجانب الثاني للتحول الديمقراطي فهو فقر اليمن الشديد. فهي تعتبر أفقر دولة في الشرق الأوسط، ويتوقع أن يجف احتياطيها النفطي الضئيل خلال العقود القادمة. إن اليمن تحتاج بشدة إلى المساعدات الخارجية والتي قام البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بتقليصها ردا على فساد حكومة صالح. والقيام بجهود حقيقية لتحقيق الديمقراطية يمكن أن تؤدي إلى زيادة المساعدات الخارجية، والتي تعتبر أمرا أساسيا بالنسبة لسكان اليمن البالغ عددهم 21 مليون نسمة، يعيش نصفهم تقريبا تحت خط الفقر.

    وبالنسبة لإدارة بوش، التي جعلت من نشر الديمقراطية الهدف الرئيسي في حربها على الإرهاب، فان اليمن تعتبر مذكرا لفاعلية الحوافز المالية. ويعتقد سكوت كاربينتر، نائب مساعد وزيرة الخارجية في مكتب شئون الشرق الأدنى، إن صالح يمضي في الإصلاحات الديمقراطية تجاوباً وبشكل جزئي على شروط مؤسسة تحدي الألفية. وتوفر المؤسسة التي أنشأتها إدارة بوش عام 2004م، مساعدات تنموية للدول التي تمارس "سياسات اجتماعية واقتصادية وسياسية موثوقة وحقيقية" بناءً على التقييمات السنوية. وقد أُلغيت أهلية اليمن للحصول على معونات المؤسسة عام 2005م بسبب عدم استيفائها لمتطلبات المؤسسة الستة عشر، والتي تتضمن "السيطرة على الفساد" و "السياسة المالية". ويؤكد كاربينتر انه وبينما مايزال أمام اليمن طريق طويل لتقطعه من اجل استيفاء شروط المؤسسة، إلا أن انتخابات عام 2006م، "ستعتبر تقدما حقيقيا ..... وسوف ترفع من مستواها" في تقييم المؤسسة القادم.

    وعلى الرغم من أن انتخابات عام 2006م اليمنية شابها بعض العيوب، إلا أنها تعتبر أيضا دليلا على التقدم غير المسبوق نحو التحرر السياسي في الشرق الأوسط. فالإصلاحات في اليمن قد تكون حافزاً لأحداث تغيير في المنطقة بأكملها. ويتخيل ليزلي كامبيل من المعهد القومي الديمقراطي وضعا تقول فيه الدول الجارة لنفسها:" انظروا إلى اليمن.. إذا كان مقدور هذه الدولة الفقيرة إجراء انتخابات نزيهة حقاً" فلماذا لا نفعل ذلك نحن أيضا.

    *صحيفة ستاندرد ويكلي الأسبوعية الأميركية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-07
  3. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    بس ليش حاول يتهم الاخربالانتماء للار هابيين ؟
    وهدد بحشر البلاد في اتون حرب اهلية ؟
    هدد كل المسؤلين بالعزل اذالم ينجحوه .
    بذر بمليارات لطبخ العملية الديمخراطية .
    أستخدم الجيش والامن بطريقة مخالفة للقوانين والدستور والاعراف.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-07
  5. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0


    اعد قرائة المقال المحايد اعلاة للكاتب ابيغيل لافين

    وبعدين علق مع احترامي لرايك قبل قرائة المقال

    ولا نسي وجود الكثير والكثير من المنظمات الدولية والموسسات والجمعيات و المئات المئات من المراقبين الذين اشرفوا علي سير العملية الانتخابية


    وعموماً الرئيس فـــــــــــــــــاز وقد شهد العالم بالديمقراطية

    ونزاهة الانتخابات وحرية التعبير ،، وليس عيب ان توجد بعض الشوائب

    الانتخابية فقد حدثت في اكبر واعرق الديمقراطيات

    وتظل الديمقراطية اليمنية الحضارية وحرية التعبير من اعرق الديمقراطيات

    في الشرق الاوسط بشهادة العالم كلة ،،،، ولا يستطيع احد انكار ذلك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-08
  7. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0

    تقرير المفوضية الاروبية بين يدي وقد تحدث عن خروقات لا تعد ولا تحصى
    والدليل غضب السلطة على التقرير الواقعي المعدل وقد أشاد بالتجربة من حيث هي أول مرة
    في المنطقة لكن لا تبالغوا كثير أهل صنعاء أدلرى بشعوبها فقد تا بعناها أول باول
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-08
  9. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0


    شفت العالم كلة يشيد بالانتخابات وحرية الرائ و التعبير وحرية الصحافة

    التي تتمتع بها بلادنا

    وقد شهد العالم بالديمقراطية

    ونزاهة الانتخابات وحرية التعبير ،، وليس عيب ان توجد بعض الشوائب

    الانتخابية فقد حدثت في اكبر واعرق الديمقراطيات

    وتظل الديمقراطية اليمنية الحضارية وحرية التعبير من اعرق الديمقراطيات

    في الشرق الاوسط بشهادة العالم كلة ،،،، ولا يستطيع احد انكار ذلك


    ونحن من اهل اليمن وفي اليمن وقد تابعنا النتخابات ونتابع الحريات اول باأول ياحبيب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-08
  11. هستيريا

    هستيريا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    431
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك مقال من كاتب محايد
    لو كتبه يمنى لقامت الدنيا ولم تقعد انه مصلحجى
    على وزن فنان لحجى
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-08
  13. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    حيا الله الخط المستقيم
    والحمد لله على سلامتك بعد العودة
    شوفة اسمك تشرح الخاطر
    ومقبول منك المقال كونه اول مره اشوفك بعد غيبة طويلة :)

    تحياتي لك من الاعماق
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-08
  15. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    حياك الله أخي الخط المستقيم وشكراً لك على نقل هذا المقال
    الشهادات العالمية تتوالى وبعضنا للأسف لازال يتعامى عن روية الحق وقول الحق ,
    ستبقى بلادنا محافظة على نهجها الديموقراطي الذي سيجعلها مستقبلاً منارة الحرية والديموقراطية بالشرق الأوسط إن شاء الله ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-08
  17. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    دروشة... ومحاولة تغيير الحقائق عن طريق كتاب لا أجانب لا يعرفون شيئا.

    هل يعرف هذا الكاتب مدى التجاوزات التي صدرت عن المشايخ خاصة بعض المشايخ المعروفين المحسوبين على السلطة الفاسدة.... تجاوزات أخذ الصناديق .... تجاوزات حرق الصناديق... تجاوزات التزوير القسري.... تجاوزات الدعاية بأموال حكومية وعلى مبان حكومية (إلى اليوم ما زالت صور الرئيس على بعض الوزارات والمباني الحكومية مثل مبنى المواصلات)... تجاوزات اتهام علي عبد الله صالح لمنافسه الشريف ابن شملان بالإرهاب ورفع صورته أمام جمع من الصحفيين وخلفه المتهم... تهديدات مبطنة بأن اليمن ستدخل في حرب أهليه إذا لم تقل لا للإرهاب.

    من المهزلة أن يأتي غريب يبصرني بأوضاع بلدي.

    سؤال: أين الإرهابيين الذي فجروا منشأة نفطية قبل الانتخابات بيوم..... هل من الممكن أن تقول لي : من يتولى التحقيق في هذه المسألة.... إم إنها من غباوات السلطة؟

    قاتل الله المفلسين.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-08
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير
    التطبيل نهجا ً لكل من يرى مقاصده تتحقق من خلاله أما أن يفرض هذا الرأي على الآخرين ممن يرون حقيقة الديمقراطية الزائفة في الدول العربية وخاصة ً اليمن فلا لالالالالا ... نحن نؤمن كعرب بأن الإنتخابات مهزلة ونخرا ً للعقول ولاتمت للواقع بصلة ... وهناك عادة عربية لايتنازل الحاكم عن الكرسي إلا بالموت أو الإنقلاب أو الطرق المعهودة لدى العرب فلا توهمونا بما ليس فينا ... تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة