اليمن بين سخاء تنصيري غربي وإذلال خليجي .. تنصير 120يمني بدعم السفار الأمريكية

الكاتب : باليمني الفصيح   المشاهدات : 1,616   الردود : 36    ‏2007-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-07
  1. باليمني الفصيح

    باليمني الفصيح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-04
    المشاركات:
    784
    الإعجاب :
    0

    الأخ المحترم مشرف المجلس السياسي
    هذا الموضوع سياسي بالدرجة الأولى فأرجو إتاحة الفرصة لمشاركة الزملاء
    وإذا كنتم ترون غير ذلك وصدر حكمكم بإعدام الموضوع أو نفيه إلى أقاصي المجلس
    فأرجو قبل تنفيذ الحكم تأمل الجملة الأخيرة المكتوبة بالأحمر وشكرا مقدماً
    7
    7
    7

    نشرت مجلة منارات
    في عددها رقم 24 لشهر يناير 2007 تحقيقاً ضافياً عن " النشاط التنصيري في اليمن" والذي بدأ في خمسينيات القرن الماضي متركزاً في مدينة عدن وأما في الشطر الشمالي فقد بدأ من عام 1969م.

    وما حدث من مقتل الراهبات الثلاث في مدينة الحديدة عام 1998م ومقتل 3 أمريكيين كانوا يعملوا في المستشفى الأمريكي بتعز وغيرها من الحوادث ما يدق ناقوس الخطر أمام الحكومة اليمنية لئلا يفتح الباب أمام دوامة من العنف تجتاح المجتمع اليمني وتعرضه لعواقب وخيمة نتيجة النشاط التنصيري في البلاد.

    أسباب تشجيع التنصير في اليمن :
    منها تفشي الجهل والأمية التي تقدر بحوالي 50% من السكان إضافة إلى التردي الاقتصادي إذ يعيش ربع السكان تحت خط الفقر وهي من أعلى النسب في العالم.
    ثم النظام المفتوح الذي بموجبه تتلقى بموجبه المنظمات التنصيرية الدعم المعنوي من بعض الجهات والشخصيات النافذة في البلد ، ناهيك عن الأوضاع الصحية بالغة السوء لانخفاض الوعي وسوء التغذية والتي تنفذ منها المنظمات التنصيرية بحجة تقديم الوعي الصحي والرعاية الصحية.

    صور التنصير داخل بنية المجتمع اليمني :
    أشكال التنصير وصوره داخل المجتمع اليمني متشعبة وأماكنها متعددة أولها استغلال دور العبادة ممثلة بالكنيسة الكاثوليكية بالتواهي التي افتتحت إبان الاحتلال البريطاني لعدن والتي أغلقت بعد رحيله لمدة طويلة ، حتى أعيد افتتاحها عام 1999م بدعم السفارة الأمريكية بصنعاء.
    وكذلك الكنيسة المعمدانية بكريتر مدينة عدن وهناك العديد من الكنائس التي أقامها بعض العناصر الإنجيلية بدعم من السفارة الأمريكية والبريطانية في كل من صنعاء وتعز وإب.

    المنصرون والنشاط الصحي:
    يأتي النشاط الصحي كأبرز وسائل التنصير في المجتمع اليمني عبر العديد من المراكز الصحية في مختلف المدن الرئيسية التي نجحت العديد من الإرساليات في الحصول على تراخيص لإنشائها يأتي على رأسها جمعية " من طفل إلى طفل " المهتمة بالأطفال المصابين بالعمى والخرس لمحاولة التأثير عليهم .
    والمركز الصحي بالحديدة ودار العجزة حيث يقوم المنصرون بدور رهيب في الاختلاط بالبسطاء لجذبهم وتقديم العون والمساعدة لهم وبالأخص "جمعية رسالات المحبة " " بعثة الإحسان " ذات النشاط الواضح الممتد في صنعاء وتعز والحديدة وخصوصاً بين المصابين بالجذام والأمراض العقلية ولهم مقر ثابت ملحق بالمستشفى الجمهوري بصنعاء يضم عدداً من الراهبات الهنديات التابعات للأم تريزا.
    وقد أوضح مندوب مجلة المنارات بأنه التقى بإحدى الراهبات وتدعى ( ايزيس ) لتحدثه عن طبيعة عمل البعثة فاعتذرت وحددت موعداً آخر لم تحضر فيه فالتقى المندوب بالشخص اليمني الذي يعمل حارساً مع المنظمة منذ سنوات وبدا عليه التأثر بتعامل وأخلاق أعضاء البعثة حيث امتدحهم قائلاً : أن لديهم رحمة أحسن من العرب المسلمين فيقدمون الدواء المجاني للمرضى ويتعاملون بلطف ورحمة وأكد من جهة أخرى أن لهم أماكن عبادة في هذا المبنى وغيره.

    التنصير يغزو اللاجئين الصوماليين باليمن :
    وهناك جمعية أطباء بلا حدود ومعسكر اللاجئين الصوماليين بأبين حيث تمارس العديد من الأنشطة التنصيرية من توزيع الأناجيل والهدايا باسم المسيح إضافة إلى التودد والمعاملة الحسنة حتى قال أحد المرضى " أشهد أنهم مسلمون وأننا مسيحيون ".

    النشاط التنصيري في أحياء المهمشين " الأخدام " :
    عادة ما يتخير المنصرون مواقعهم بعناية حيث افتتحت مؤخراً عيادة " الرحمة " لقسيس بريطاني يدعى رشيد في العاصمة صنعاء في حي المحوى الذي يعد من أفقر الأحياء ويقطنه عدد كبير من السكان من فئة المهمشين الذين يسمونهم محلياً " الأخدام " وقد أنشأت هذه العيادة منظمة بلانو بدعم من السفارة البريطانية بحجة تقديم الرعاية الصحية لهذه الفئة الفقيرة من الناس إلا أن عملها لا يقتصر على الرعاية الصحية بل يقوم طاقمها بمحاورة كل من يأتي إليها في الجانب الديني ويحاولون إقناعه بالتنصر خاصة وهم يدركون جهل وأمية هذه الشريحة المهمشة من الناس ، وقد شكى العديد من الناس قيام طاقمها بتوزيع الإنجيل والأشرطة الداعية إلى النصرانية خاصة شريط " قصة الله " ويؤكد الأخ " أبو غالب " كما أحب أن يرمز لأسمه لارتباطه الوظيفي بالعيادة أن الدكتور رشيد يقوم بزيارات للمرضى بعد خروجهم من العيادة ويستغل حاجتهم المادية بتقديم بعض المال لهم وإخبارهم أن ذلك المال إنما هو من الله يقدمه لهم بحسب توجيه المسيح.
    ويذكر الأخ " أبو غالب " أن لطاقم العيادة مناشط ثقافية أخرى متمثلة بإقامة المحاضرات التوعوية للمرشدين والمرشدات وتبادل الزيارات مع بعض أساتذة جامعة صنعاء الذين يوفدون لهم بعض الطالبات لمحاضرتهن في مجال الصحة والتعليم وقد يوزع عليهن بعض الكتيبات التنصيرية.

    دور رعاية العجزة :
    توجد داران لرعاية العجزة إحداهما بصنعاء والأخرى بتعز وتشرف عليهما راهبات بعثة الإحسان التابعة للأم تريزا وقد أكدت السيدة دارسيا مديرة دار العجزة والمعاقين بصنعاء أن أهداف الدار خيرية بحته تتمثل بتقديم الدواء والمساعدة لفقراء اليمن ولكن في الواقع لا يغفل دورهم في الاختلاط بالبسطاء واستغلال حاجتهم وبساطتهم وتقديم المسعدات والدواء المجاني لهم لتحقيق مآرب مستقبلية.

    المنصرون والنشاط التعليمي :
    حيث يتستر خلف هذا النشاط العديد من المنصرين الذين أقاموا العديد من المراكز التعليمية كالمعهد الكندي بصنعاء الذي يتميز بقلة التكلفة مع قوة المنهج ولإقامة الرحلات والاحتفالات بنهاية كل دورة ومن مناهجهم التعامل الخلاق مع طلابهم وإثارة الشبهات بشكل فردي لبعض الطلاب ولا يختلف الدور بالنسبة للمعهد الأمريكي والمعهد البريطاني أو المعهد الفرنسي ومراكز الدراسات التابعة لهم والتي تيسر للمنصرين مهمتهم والتجوال في اليمن بدعوى البحث العلمي بينما تقوم بتوزيع الإنجيل وتقديم الدورات المجانية للمتفوقين ورحلات تعليمية إلى أوروبا والقيام بالرحلات المختلطة لطلابهم وإثارة الشبهات عن الإسلام.

    قصور وحصار:
    بالرغم من كل ذلك النشاط المنهجي المنظم للتنصير الذي أدى ـ على حد بعض الدراسات ـ إلى تنصير ما يقارب 120 يمني إضافة إلى زعزعة القيم والمفاهيم لدى أبناء المسلمين وغرس الشبهات والشكوك في نفوسهم وغرس قيم الحب والألفة مع المجتمع النصراني الأمر الذي يشكل الخطر الكبير فإن قصور المواجهة تبدو واضحة للعيان لا تقوى على مواكبة توسع منظمات التنصير في مجالات عملها وتعدد وسائل اختراقها للمجتمع ورصدها الأموال الطائلة لتحقيق هذا الهدف بدعم غربي كبير.

    ثم يأتي التلويح بتهم الإرهاب وخشية الحكومة اليمنية من إدراجها بين الدول المؤيدة للإرهاب عقب أحداث 11سبتمبر لتتخذ جملة من القرارات لتضييق الحصار على الجامعات الإسلامية والتعليم الديني وخاصة قرار إلغاء المعاهد العلمية التي كانت ترتكز على مواد القرآن الكريم والتربية الإسلامية واللغة العربية ثم قرار إعادة هيكلية المقررات الدينية التي تدرس للطلاب ومنعت تلقي الجامعات الإسلامية الهبات والتبرعات .

    وشددت الحصار على عمل المنظمات الخيرية في الوقت الذي يفسح فيه المجال أمام منظمات التنصير للتلاعب بعقول وقلوب اليمنيين مما يمنح هذه المنظمات الفرصة الذهبية لتحقيق طموحاتها في الأرض اليمنية الأمر الذي يثير حفيظة الغيورين ويولد تصرفات فردية غير محسوبة العواقب.[/
    SIZE]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-07
  3. باليمني الفصيح

    باليمني الفصيح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-04
    المشاركات:
    784
    الإعجاب :
    0

    الأخ المحترم مشرف المجلس السياسي
    هذا الموضوع سياسي بالدرجة الأولى فأرجو إتاحة الفرصة لمشاركة الزملاء
    وإذا كنتم ترون غير ذلك وصدر حكمكم بإعدام الموضوع أو نفيه إلى أقاصي المجلس
    فأرجو قبل تنفيذ الحكم تأمل الجملة الأخيرة المكتوبة بالأحمر وشكرا مقدماً
    7
    7
    7

    نشرت مجلة منارات
    في عددها رقم 24 لشهر يناير 2007 تحقيقاً ضافياً عن " النشاط التنصيري في اليمن" والذي بدأ في خمسينيات القرن الماضي متركزاً في مدينة عدن وأما في الشطر الشمالي فقد بدأ من عام 1969م.

    وما حدث من مقتل الراهبات الثلاث في مدينة الحديدة عام 1998م ومقتل 3 أمريكيين كانوا يعملوا في المستشفى الأمريكي بتعز وغيرها من الحوادث ما يدق ناقوس الخطر أمام الحكومة اليمنية لئلا يفتح الباب أمام دوامة من العنف تجتاح المجتمع اليمني وتعرضه لعواقب وخيمة نتيجة النشاط التنصيري في البلاد.

    أسباب تشجيع التنصير في اليمن :
    منها تفشي الجهل والأمية التي تقدر بحوالي 50% من السكان إضافة إلى التردي الاقتصادي إذ يعيش ربع السكان تحت خط الفقر وهي من أعلى النسب في العالم.
    ثم النظام المفتوح الذي بموجبه تتلقى بموجبه المنظمات التنصيرية الدعم المعنوي من بعض الجهات والشخصيات النافذة في البلد ، ناهيك عن الأوضاع الصحية بالغة السوء لانخفاض الوعي وسوء التغذية والتي تنفذ منها المنظمات التنصيرية بحجة تقديم الوعي الصحي والرعاية الصحية.

    صور التنصير داخل بنية المجتمع اليمني :
    أشكال التنصير وصوره داخل المجتمع اليمني متشعبة وأماكنها متعددة أولها استغلال دور العبادة ممثلة بالكنيسة الكاثوليكية بالتواهي التي افتتحت إبان الاحتلال البريطاني لعدن والتي أغلقت بعد رحيله لمدة طويلة ، حتى أعيد افتتاحها عام 1999م بدعم السفارة الأمريكية بصنعاء.
    وكذلك الكنيسة المعمدانية بكريتر مدينة عدن وهناك العديد من الكنائس التي أقامها بعض العناصر الإنجيلية بدعم من السفارة الأمريكية والبريطانية في كل من صنعاء وتعز وإب.

    المنصرون والنشاط الصحي:
    يأتي النشاط الصحي كأبرز وسائل التنصير في المجتمع اليمني عبر العديد من المراكز الصحية في مختلف المدن الرئيسية التي نجحت العديد من الإرساليات في الحصول على تراخيص لإنشائها يأتي على رأسها جمعية " من طفل إلى طفل " المهتمة بالأطفال المصابين بالعمى والخرس لمحاولة التأثير عليهم .
    والمركز الصحي بالحديدة ودار العجزة حيث يقوم المنصرون بدور رهيب في الاختلاط بالبسطاء لجذبهم وتقديم العون والمساعدة لهم وبالأخص "جمعية رسالات المحبة " " بعثة الإحسان " ذات النشاط الواضح الممتد في صنعاء وتعز والحديدة وخصوصاً بين المصابين بالجذام والأمراض العقلية ولهم مقر ثابت ملحق بالمستشفى الجمهوري بصنعاء يضم عدداً من الراهبات الهنديات التابعات للأم تريزا.
    وقد أوضح مندوب مجلة المنارات بأنه التقى بإحدى الراهبات وتدعى ( ايزيس ) لتحدثه عن طبيعة عمل البعثة فاعتذرت وحددت موعداً آخر لم تحضر فيه فالتقى المندوب بالشخص اليمني الذي يعمل حارساً مع المنظمة منذ سنوات وبدا عليه التأثر بتعامل وأخلاق أعضاء البعثة حيث امتدحهم قائلاً : أن لديهم رحمة أحسن من العرب المسلمين فيقدمون الدواء المجاني للمرضى ويتعاملون بلطف ورحمة وأكد من جهة أخرى أن لهم أماكن عبادة في هذا المبنى وغيره.

    التنصير يغزو اللاجئين الصوماليين باليمن :
    وهناك جمعية أطباء بلا حدود ومعسكر اللاجئين الصوماليين بأبين حيث تمارس العديد من الأنشطة التنصيرية من توزيع الأناجيل والهدايا باسم المسيح إضافة إلى التودد والمعاملة الحسنة حتى قال أحد المرضى " أشهد أنهم مسلمون وأننا مسيحيون ".

    النشاط التنصيري في أحياء المهمشين " الأخدام " :
    عادة ما يتخير المنصرون مواقعهم بعناية حيث افتتحت مؤخراً عيادة " الرحمة " لقسيس بريطاني يدعى رشيد في العاصمة صنعاء في حي المحوى الذي يعد من أفقر الأحياء ويقطنه عدد كبير من السكان من فئة المهمشين الذين يسمونهم محلياً " الأخدام " وقد أنشأت هذه العيادة منظمة بلانو بدعم من السفارة البريطانية بحجة تقديم الرعاية الصحية لهذه الفئة الفقيرة من الناس إلا أن عملها لا يقتصر على الرعاية الصحية بل يقوم طاقمها بمحاورة كل من يأتي إليها في الجانب الديني ويحاولون إقناعه بالتنصر خاصة وهم يدركون جهل وأمية هذه الشريحة المهمشة من الناس ، وقد شكى العديد من الناس قيام طاقمها بتوزيع الإنجيل والأشرطة الداعية إلى النصرانية خاصة شريط " قصة الله " ويؤكد الأخ " أبو غالب " كما أحب أن يرمز لأسمه لارتباطه الوظيفي بالعيادة أن الدكتور رشيد يقوم بزيارات للمرضى بعد خروجهم من العيادة ويستغل حاجتهم المادية بتقديم بعض المال لهم وإخبارهم أن ذلك المال إنما هو من الله يقدمه لهم بحسب توجيه المسيح.
    ويذكر الأخ " أبو غالب " أن لطاقم العيادة مناشط ثقافية أخرى متمثلة بإقامة المحاضرات التوعوية للمرشدين والمرشدات وتبادل الزيارات مع بعض أساتذة جامعة صنعاء الذين يوفدون لهم بعض الطالبات لمحاضرتهن في مجال الصحة والتعليم وقد يوزع عليهن بعض الكتيبات التنصيرية.

    دور رعاية العجزة :
    توجد داران لرعاية العجزة إحداهما بصنعاء والأخرى بتعز وتشرف عليهما راهبات بعثة الإحسان التابعة للأم تريزا وقد أكدت السيدة دارسيا مديرة دار العجزة والمعاقين بصنعاء أن أهداف الدار خيرية بحته تتمثل بتقديم الدواء والمساعدة لفقراء اليمن ولكن في الواقع لا يغفل دورهم في الاختلاط بالبسطاء واستغلال حاجتهم وبساطتهم وتقديم المسعدات والدواء المجاني لهم لتحقيق مآرب مستقبلية.

    المنصرون والنشاط التعليمي :
    حيث يتستر خلف هذا النشاط العديد من المنصرين الذين أقاموا العديد من المراكز التعليمية كالمعهد الكندي بصنعاء الذي يتميز بقلة التكلفة مع قوة المنهج ولإقامة الرحلات والاحتفالات بنهاية كل دورة ومن مناهجهم التعامل الخلاق مع طلابهم وإثارة الشبهات بشكل فردي لبعض الطلاب ولا يختلف الدور بالنسبة للمعهد الأمريكي والمعهد البريطاني أو المعهد الفرنسي ومراكز الدراسات التابعة لهم والتي تيسر للمنصرين مهمتهم والتجوال في اليمن بدعوى البحث العلمي بينما تقوم بتوزيع الإنجيل وتقديم الدورات المجانية للمتفوقين ورحلات تعليمية إلى أوروبا والقيام بالرحلات المختلطة لطلابهم وإثارة الشبهات عن الإسلام.

    قصور وحصار:
    بالرغم من كل ذلك النشاط المنهجي المنظم للتنصير الذي أدى ـ على حد بعض الدراسات ـ إلى تنصير ما يقارب 120 يمني إضافة إلى زعزعة القيم والمفاهيم لدى أبناء المسلمين وغرس الشبهات والشكوك في نفوسهم وغرس قيم الحب والألفة مع المجتمع النصراني الأمر الذي يشكل الخطر الكبير فإن قصور المواجهة تبدو واضحة للعيان لا تقوى على مواكبة توسع منظمات التنصير في مجالات عملها وتعدد وسائل اختراقها للمجتمع ورصدها الأموال الطائلة لتحقيق هذا الهدف بدعم غربي كبير.

    ثم يأتي التلويح بتهم الإرهاب وخشية الحكومة اليمنية من إدراجها بين الدول المؤيدة للإرهاب عقب أحداث 11سبتمبر لتتخذ جملة من القرارات لتضييق الحصار على الجامعات الإسلامية والتعليم الديني وخاصة قرار إلغاء المعاهد العلمية التي كانت ترتكز على مواد القرآن الكريم والتربية الإسلامية واللغة العربية ثم قرار إعادة هيكلية المقررات الدينية التي تدرس للطلاب ومنعت تلقي الجامعات الإسلامية الهبات والتبرعات .

    وشددت الحصار على عمل المنظمات الخيرية في الوقت الذي يفسح فيه المجال أمام منظمات التنصير للتلاعب بعقول وقلوب اليمنيين مما يمنح هذه المنظمات الفرصة الذهبية لتحقيق طموحاتها في الأرض اليمنية الأمر الذي يثير حفيظة الغيورين ويولد تصرفات فردية غير محسوبة العواقب.[/
    SIZE]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-07
  5. باليمني الفصيح

    باليمني الفصيح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-04
    المشاركات:
    784
    الإعجاب :
    0

    الأخ المحترم مشرف المجلس السياسي
    هذا الموضوع سياسي بالدرجة الأولى فأرجو إتاحة الفرصة لمشاركة الزملاء
    وإذا كنتم ترون غير ذلك وصدر حكمكم بإعدام الموضوع أو نفيه إلى أقاصي المجلس
    فأرجو قبل تنفيذ الحكم تأمل الجملة الأخيرة المكتوبة بالأحمر وشكرا مقدماً
    7
    7
    7

    نشرت مجلة منارات
    في عددها رقم 24 لشهر يناير 2007 تحقيقاً ضافياً عن " النشاط التنصيري في اليمن" والذي بدأ في خمسينيات القرن الماضي متركزاً في مدينة عدن وأما في الشطر الشمالي فقد بدأ من عام 1969م.

    وما حدث من مقتل الراهبات الثلاث في مدينة الحديدة عام 1998م ومقتل 3 أمريكيين كانوا يعملوا في المستشفى الأمريكي بتعز وغيرها من الحوادث ما يدق ناقوس الخطر أمام الحكومة اليمنية لئلا يفتح الباب أمام دوامة من العنف تجتاح المجتمع اليمني وتعرضه لعواقب وخيمة نتيجة النشاط التنصيري في البلاد.

    أسباب تشجيع التنصير في اليمن :
    منها تفشي الجهل والأمية التي تقدر بحوالي 50% من السكان إضافة إلى التردي الاقتصادي إذ يعيش ربع السكان تحت خط الفقر وهي من أعلى النسب في العالم.
    ثم النظام المفتوح الذي بموجبه تتلقى بموجبه المنظمات التنصيرية الدعم المعنوي من بعض الجهات والشخصيات النافذة في البلد ، ناهيك عن الأوضاع الصحية بالغة السوء لانخفاض الوعي وسوء التغذية والتي تنفذ منها المنظمات التنصيرية بحجة تقديم الوعي الصحي والرعاية الصحية.

    صور التنصير داخل بنية المجتمع اليمني :
    أشكال التنصير وصوره داخل المجتمع اليمني متشعبة وأماكنها متعددة أولها استغلال دور العبادة ممثلة بالكنيسة الكاثوليكية بالتواهي التي افتتحت إبان الاحتلال البريطاني لعدن والتي أغلقت بعد رحيله لمدة طويلة ، حتى أعيد افتتاحها عام 1999م بدعم السفارة الأمريكية بصنعاء.
    وكذلك الكنيسة المعمدانية بكريتر مدينة عدن وهناك العديد من الكنائس التي أقامها بعض العناصر الإنجيلية بدعم من السفارة الأمريكية والبريطانية في كل من صنعاء وتعز وإب.

    المنصرون والنشاط الصحي:
    يأتي النشاط الصحي كأبرز وسائل التنصير في المجتمع اليمني عبر العديد من المراكز الصحية في مختلف المدن الرئيسية التي نجحت العديد من الإرساليات في الحصول على تراخيص لإنشائها يأتي على رأسها جمعية " من طفل إلى طفل " المهتمة بالأطفال المصابين بالعمى والخرس لمحاولة التأثير عليهم .
    والمركز الصحي بالحديدة ودار العجزة حيث يقوم المنصرون بدور رهيب في الاختلاط بالبسطاء لجذبهم وتقديم العون والمساعدة لهم وبالأخص "جمعية رسالات المحبة " " بعثة الإحسان " ذات النشاط الواضح الممتد في صنعاء وتعز والحديدة وخصوصاً بين المصابين بالجذام والأمراض العقلية ولهم مقر ثابت ملحق بالمستشفى الجمهوري بصنعاء يضم عدداً من الراهبات الهنديات التابعات للأم تريزا.
    وقد أوضح مندوب مجلة المنارات بأنه التقى بإحدى الراهبات وتدعى ( ايزيس ) لتحدثه عن طبيعة عمل البعثة فاعتذرت وحددت موعداً آخر لم تحضر فيه فالتقى المندوب بالشخص اليمني الذي يعمل حارساً مع المنظمة منذ سنوات وبدا عليه التأثر بتعامل وأخلاق أعضاء البعثة حيث امتدحهم قائلاً : أن لديهم رحمة أحسن من العرب المسلمين فيقدمون الدواء المجاني للمرضى ويتعاملون بلطف ورحمة وأكد من جهة أخرى أن لهم أماكن عبادة في هذا المبنى وغيره.

    التنصير يغزو اللاجئين الصوماليين باليمن :
    وهناك جمعية أطباء بلا حدود ومعسكر اللاجئين الصوماليين بأبين حيث تمارس العديد من الأنشطة التنصيرية من توزيع الأناجيل والهدايا باسم المسيح إضافة إلى التودد والمعاملة الحسنة حتى قال أحد المرضى " أشهد أنهم مسلمون وأننا مسيحيون ".

    النشاط التنصيري في أحياء المهمشين " الأخدام " :
    عادة ما يتخير المنصرون مواقعهم بعناية حيث افتتحت مؤخراً عيادة " الرحمة " لقسيس بريطاني يدعى رشيد في العاصمة صنعاء في حي المحوى الذي يعد من أفقر الأحياء ويقطنه عدد كبير من السكان من فئة المهمشين الذين يسمونهم محلياً " الأخدام " وقد أنشأت هذه العيادة منظمة بلانو بدعم من السفارة البريطانية بحجة تقديم الرعاية الصحية لهذه الفئة الفقيرة من الناس إلا أن عملها لا يقتصر على الرعاية الصحية بل يقوم طاقمها بمحاورة كل من يأتي إليها في الجانب الديني ويحاولون إقناعه بالتنصر خاصة وهم يدركون جهل وأمية هذه الشريحة المهمشة من الناس ، وقد شكى العديد من الناس قيام طاقمها بتوزيع الإنجيل والأشرطة الداعية إلى النصرانية خاصة شريط " قصة الله " ويؤكد الأخ " أبو غالب " كما أحب أن يرمز لأسمه لارتباطه الوظيفي بالعيادة أن الدكتور رشيد يقوم بزيارات للمرضى بعد خروجهم من العيادة ويستغل حاجتهم المادية بتقديم بعض المال لهم وإخبارهم أن ذلك المال إنما هو من الله يقدمه لهم بحسب توجيه المسيح.
    ويذكر الأخ " أبو غالب " أن لطاقم العيادة مناشط ثقافية أخرى متمثلة بإقامة المحاضرات التوعوية للمرشدين والمرشدات وتبادل الزيارات مع بعض أساتذة جامعة صنعاء الذين يوفدون لهم بعض الطالبات لمحاضرتهن في مجال الصحة والتعليم وقد يوزع عليهن بعض الكتيبات التنصيرية.

    دور رعاية العجزة :
    توجد داران لرعاية العجزة إحداهما بصنعاء والأخرى بتعز وتشرف عليهما راهبات بعثة الإحسان التابعة للأم تريزا وقد أكدت السيدة دارسيا مديرة دار العجزة والمعاقين بصنعاء أن أهداف الدار خيرية بحته تتمثل بتقديم الدواء والمساعدة لفقراء اليمن ولكن في الواقع لا يغفل دورهم في الاختلاط بالبسطاء واستغلال حاجتهم وبساطتهم وتقديم المسعدات والدواء المجاني لهم لتحقيق مآرب مستقبلية.

    المنصرون والنشاط التعليمي :
    حيث يتستر خلف هذا النشاط العديد من المنصرين الذين أقاموا العديد من المراكز التعليمية كالمعهد الكندي بصنعاء الذي يتميز بقلة التكلفة مع قوة المنهج ولإقامة الرحلات والاحتفالات بنهاية كل دورة ومن مناهجهم التعامل الخلاق مع طلابهم وإثارة الشبهات بشكل فردي لبعض الطلاب ولا يختلف الدور بالنسبة للمعهد الأمريكي والمعهد البريطاني أو المعهد الفرنسي ومراكز الدراسات التابعة لهم والتي تيسر للمنصرين مهمتهم والتجوال في اليمن بدعوى البحث العلمي بينما تقوم بتوزيع الإنجيل وتقديم الدورات المجانية للمتفوقين ورحلات تعليمية إلى أوروبا والقيام بالرحلات المختلطة لطلابهم وإثارة الشبهات عن الإسلام.

    قصور وحصار:
    بالرغم من كل ذلك النشاط المنهجي المنظم للتنصير الذي أدى ـ على حد بعض الدراسات ـ إلى تنصير ما يقارب 120 يمني إضافة إلى زعزعة القيم والمفاهيم لدى أبناء المسلمين وغرس الشبهات والشكوك في نفوسهم وغرس قيم الحب والألفة مع المجتمع النصراني الأمر الذي يشكل الخطر الكبير فإن قصور المواجهة تبدو واضحة للعيان لا تقوى على مواكبة توسع منظمات التنصير في مجالات عملها وتعدد وسائل اختراقها للمجتمع ورصدها الأموال الطائلة لتحقيق هذا الهدف بدعم غربي كبير.

    ثم يأتي التلويح بتهم الإرهاب وخشية الحكومة اليمنية من إدراجها بين الدول المؤيدة للإرهاب عقب أحداث 11سبتمبر لتتخذ جملة من القرارات لتضييق الحصار على الجامعات الإسلامية والتعليم الديني وخاصة قرار إلغاء المعاهد العلمية التي كانت ترتكز على مواد القرآن الكريم والتربية الإسلامية واللغة العربية ثم قرار إعادة هيكلية المقررات الدينية التي تدرس للطلاب ومنعت تلقي الجامعات الإسلامية الهبات والتبرعات .

    وشددت الحصار على عمل المنظمات الخيرية في الوقت الذي يفسح فيه المجال أمام منظمات التنصير للتلاعب بعقول وقلوب اليمنيين مما يمنح هذه المنظمات الفرصة الذهبية لتحقيق طموحاتها في الأرض اليمنية الأمر الذي يثير حفيظة الغيورين ويولد تصرفات فردية غير محسوبة العواقب.[/
    SIZE]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-07
  7. باليمني الفصيح

    باليمني الفصيح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-04
    المشاركات:
    784
    الإعجاب :
    0

    الأخ المحترم مشرف المجلس السياسي
    هذا الموضوع سياسي بالدرجة الأولى فأرجو إتاحة الفرصة لمشاركة الزملاء
    وإذا كنتم ترون غير ذلك وصدر حكمكم بإعدام الموضوع أو نفيه إلى أقاصي المجلس
    فأرجو قبل تنفيذ الحكم تأمل الجملة الأخيرة المكتوبة بالأحمر وشكرا مقدماً
    7
    7
    7

    نشرت مجلة منارات
    في عددها رقم 24 لشهر يناير 2007 تحقيقاً ضافياً عن " النشاط التنصيري في اليمن" والذي بدأ في خمسينيات القرن الماضي متركزاً في مدينة عدن وأما في الشطر الشمالي فقد بدأ من عام 1969م.

    وما حدث من مقتل الراهبات الثلاث في مدينة الحديدة عام 1998م ومقتل 3 أمريكيين كانوا يعملوا في المستشفى الأمريكي بتعز وغيرها من الحوادث ما يدق ناقوس الخطر أمام الحكومة اليمنية لئلا يفتح الباب أمام دوامة من العنف تجتاح المجتمع اليمني وتعرضه لعواقب وخيمة نتيجة النشاط التنصيري في البلاد.

    أسباب تشجيع التنصير في اليمن :
    منها تفشي الجهل والأمية التي تقدر بحوالي 50% من السكان إضافة إلى التردي الاقتصادي إذ يعيش ربع السكان تحت خط الفقر وهي من أعلى النسب في العالم.
    ثم النظام المفتوح الذي بموجبه تتلقى بموجبه المنظمات التنصيرية الدعم المعنوي من بعض الجهات والشخصيات النافذة في البلد ، ناهيك عن الأوضاع الصحية بالغة السوء لانخفاض الوعي وسوء التغذية والتي تنفذ منها المنظمات التنصيرية بحجة تقديم الوعي الصحي والرعاية الصحية.

    صور التنصير داخل بنية المجتمع اليمني :
    أشكال التنصير وصوره داخل المجتمع اليمني متشعبة وأماكنها متعددة أولها استغلال دور العبادة ممثلة بالكنيسة الكاثوليكية بالتواهي التي افتتحت إبان الاحتلال البريطاني لعدن والتي أغلقت بعد رحيله لمدة طويلة ، حتى أعيد افتتاحها عام 1999م بدعم السفارة الأمريكية بصنعاء.
    وكذلك الكنيسة المعمدانية بكريتر مدينة عدن وهناك العديد من الكنائس التي أقامها بعض العناصر الإنجيلية بدعم من السفارة الأمريكية والبريطانية في كل من صنعاء وتعز وإب.

    المنصرون والنشاط الصحي:
    يأتي النشاط الصحي كأبرز وسائل التنصير في المجتمع اليمني عبر العديد من المراكز الصحية في مختلف المدن الرئيسية التي نجحت العديد من الإرساليات في الحصول على تراخيص لإنشائها يأتي على رأسها جمعية " من طفل إلى طفل " المهتمة بالأطفال المصابين بالعمى والخرس لمحاولة التأثير عليهم .
    والمركز الصحي بالحديدة ودار العجزة حيث يقوم المنصرون بدور رهيب في الاختلاط بالبسطاء لجذبهم وتقديم العون والمساعدة لهم وبالأخص "جمعية رسالات المحبة " " بعثة الإحسان " ذات النشاط الواضح الممتد في صنعاء وتعز والحديدة وخصوصاً بين المصابين بالجذام والأمراض العقلية ولهم مقر ثابت ملحق بالمستشفى الجمهوري بصنعاء يضم عدداً من الراهبات الهنديات التابعات للأم تريزا.
    وقد أوضح مندوب مجلة المنارات بأنه التقى بإحدى الراهبات وتدعى ( ايزيس ) لتحدثه عن طبيعة عمل البعثة فاعتذرت وحددت موعداً آخر لم تحضر فيه فالتقى المندوب بالشخص اليمني الذي يعمل حارساً مع المنظمة منذ سنوات وبدا عليه التأثر بتعامل وأخلاق أعضاء البعثة حيث امتدحهم قائلاً : أن لديهم رحمة أحسن من العرب المسلمين فيقدمون الدواء المجاني للمرضى ويتعاملون بلطف ورحمة وأكد من جهة أخرى أن لهم أماكن عبادة في هذا المبنى وغيره.

    التنصير يغزو اللاجئين الصوماليين باليمن :
    وهناك جمعية أطباء بلا حدود ومعسكر اللاجئين الصوماليين بأبين حيث تمارس العديد من الأنشطة التنصيرية من توزيع الأناجيل والهدايا باسم المسيح إضافة إلى التودد والمعاملة الحسنة حتى قال أحد المرضى " أشهد أنهم مسلمون وأننا مسيحيون ".

    النشاط التنصيري في أحياء المهمشين " الأخدام " :
    عادة ما يتخير المنصرون مواقعهم بعناية حيث افتتحت مؤخراً عيادة " الرحمة " لقسيس بريطاني يدعى رشيد في العاصمة صنعاء في حي المحوى الذي يعد من أفقر الأحياء ويقطنه عدد كبير من السكان من فئة المهمشين الذين يسمونهم محلياً " الأخدام " وقد أنشأت هذه العيادة منظمة بلانو بدعم من السفارة البريطانية بحجة تقديم الرعاية الصحية لهذه الفئة الفقيرة من الناس إلا أن عملها لا يقتصر على الرعاية الصحية بل يقوم طاقمها بمحاورة كل من يأتي إليها في الجانب الديني ويحاولون إقناعه بالتنصر خاصة وهم يدركون جهل وأمية هذه الشريحة المهمشة من الناس ، وقد شكى العديد من الناس قيام طاقمها بتوزيع الإنجيل والأشرطة الداعية إلى النصرانية خاصة شريط " قصة الله " ويؤكد الأخ " أبو غالب " كما أحب أن يرمز لأسمه لارتباطه الوظيفي بالعيادة أن الدكتور رشيد يقوم بزيارات للمرضى بعد خروجهم من العيادة ويستغل حاجتهم المادية بتقديم بعض المال لهم وإخبارهم أن ذلك المال إنما هو من الله يقدمه لهم بحسب توجيه المسيح.
    ويذكر الأخ " أبو غالب " أن لطاقم العيادة مناشط ثقافية أخرى متمثلة بإقامة المحاضرات التوعوية للمرشدين والمرشدات وتبادل الزيارات مع بعض أساتذة جامعة صنعاء الذين يوفدون لهم بعض الطالبات لمحاضرتهن في مجال الصحة والتعليم وقد يوزع عليهن بعض الكتيبات التنصيرية.

    دور رعاية العجزة :
    توجد داران لرعاية العجزة إحداهما بصنعاء والأخرى بتعز وتشرف عليهما راهبات بعثة الإحسان التابعة للأم تريزا وقد أكدت السيدة دارسيا مديرة دار العجزة والمعاقين بصنعاء أن أهداف الدار خيرية بحته تتمثل بتقديم الدواء والمساعدة لفقراء اليمن ولكن في الواقع لا يغفل دورهم في الاختلاط بالبسطاء واستغلال حاجتهم وبساطتهم وتقديم المسعدات والدواء المجاني لهم لتحقيق مآرب مستقبلية.

    المنصرون والنشاط التعليمي :
    حيث يتستر خلف هذا النشاط العديد من المنصرين الذين أقاموا العديد من المراكز التعليمية كالمعهد الكندي بصنعاء الذي يتميز بقلة التكلفة مع قوة المنهج ولإقامة الرحلات والاحتفالات بنهاية كل دورة ومن مناهجهم التعامل الخلاق مع طلابهم وإثارة الشبهات بشكل فردي لبعض الطلاب ولا يختلف الدور بالنسبة للمعهد الأمريكي والمعهد البريطاني أو المعهد الفرنسي ومراكز الدراسات التابعة لهم والتي تيسر للمنصرين مهمتهم والتجوال في اليمن بدعوى البحث العلمي بينما تقوم بتوزيع الإنجيل وتقديم الدورات المجانية للمتفوقين ورحلات تعليمية إلى أوروبا والقيام بالرحلات المختلطة لطلابهم وإثارة الشبهات عن الإسلام.

    قصور وحصار:
    بالرغم من كل ذلك النشاط المنهجي المنظم للتنصير الذي أدى ـ على حد بعض الدراسات ـ إلى تنصير ما يقارب 120 يمني إضافة إلى زعزعة القيم والمفاهيم لدى أبناء المسلمين وغرس الشبهات والشكوك في نفوسهم وغرس قيم الحب والألفة مع المجتمع النصراني الأمر الذي يشكل الخطر الكبير فإن قصور المواجهة تبدو واضحة للعيان لا تقوى على مواكبة توسع منظمات التنصير في مجالات عملها وتعدد وسائل اختراقها للمجتمع ورصدها الأموال الطائلة لتحقيق هذا الهدف بدعم غربي كبير.

    ثم يأتي التلويح بتهم الإرهاب وخشية الحكومة اليمنية من إدراجها بين الدول المؤيدة للإرهاب عقب أحداث 11سبتمبر لتتخذ جملة من القرارات لتضييق الحصار على الجامعات الإسلامية والتعليم الديني وخاصة قرار إلغاء المعاهد العلمية التي كانت ترتكز على مواد القرآن الكريم والتربية الإسلامية واللغة العربية ثم قرار إعادة هيكلية المقررات الدينية التي تدرس للطلاب ومنعت تلقي الجامعات الإسلامية الهبات والتبرعات .

    وشددت الحصار على عمل المنظمات الخيرية في الوقت الذي يفسح فيه المجال أمام منظمات التنصير للتلاعب بعقول وقلوب اليمنيين مما يمنح هذه المنظمات الفرصة الذهبية لتحقيق طموحاتها في الأرض اليمنية الأمر الذي يثير حفيظة الغيورين ويولد تصرفات فردية غير محسوبة العواقب.[/
    SIZE]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-07
  9. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    مشكور يا أخي والموضوع مخيف جداً رغم أني لم أقرأه وسأقرأه لاحقاً بإذن الله

    رغم الجوع رغم الفقر إلا أننا نقول اليمن حصن منيع أمام هؤلاء
    ومع هذا يجب علينا أن لا نتساهل أو نقلل من مخاطرهم

    ولي عودة

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-07
  11. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    مشكور يا أخي والموضوع مخيف جداً رغم أني لم أقرأه وسأقرأه لاحقاً بإذن الله

    رغم الجوع رغم الفقر إلا أننا نقول اليمن حصن منيع أمام هؤلاء
    ومع هذا يجب علينا أن لا نتساهل أو نقلل من مخاطرهم

    ولي عودة

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-07
  13. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    مشكور يا أخي والموضوع مخيف جداً رغم أني لم أقرأه وسأقرأه لاحقاً بإذن الله

    رغم الجوع رغم الفقر إلا أننا نقول اليمن حصن منيع أمام هؤلاء
    ومع هذا يجب علينا أن لا نتساهل أو نقلل من مخاطرهم

    ولي عودة

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-07
  15. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    إلم يقولوا إن جمع الرئيس للصدقات في مؤتمر المانحين نصر عظيم..... وهذه هي تبعاته!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-07
  17. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    إلم يقولوا إن جمع الرئيس للصدقات في مؤتمر المانحين نصر عظيم..... وهذه هي تبعاته!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-07
  19. الجوفي711

    الجوفي711 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    773
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم بارك الله فيك كلامك صحيح وهناك استراتيجيه بعيده المدى للحملات التبشريه وهي كما ذكرت تاتي تحت مظلت المساعدات الخيريه مثل منظمه ادراء ومستشفى جبله وغيرها
    ولكن لم اسمع ان هناك يمني تنصر اعتقد انه كلام غير صحيح ابدا فمهما كان من جهل او فقر
    فهناك ثوابت يعرفها الجميع ولكن لا اخفي عليك ان النشاط قائم وهم يدسون السم في العسل
    اخي انت قلت كلام خطير(تنصر 120 يمني ) ارجوا منك توضيح المصدر وانصحك ان لاتنخدع
    فليس كل ما يرد في الاحصيائيات صحيح 0
    ليس سهلا ان يخرج المسلم من دينه ويرتد بمجرد اعطاه زجاجه دواء او 100 دولار
    لك كل شكري واحترامي
    (اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم)
     

مشاركة هذه الصفحة