[ ردا ًعلى شيعة النار و الشيطان/ روافض الدين و الجنان/ هذا هو معاوية بن أبي سفيان ]

الكاتب : المنسـي   المشاهدات : 1,067   الردود : 23    ‏2007-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-07
  1. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

    أحبتي في الله ..

    كثر طعن الشيعة الإمامية الرافضة .. ( نعوذ بالله من زندقتهم ) ..

    كثر طعنهم في الصحابيين الجليلين .. أبوسفيان .. و ابنه الكريم .. معاوية .. رضي الله عنهما ..

    و لايوجد أفضل من سرد تاريخهما الناصع .. فضحا ً لكل كذاب أشر .. تطاول عليهما ..

    وأخص بالكلام المشرك .. أخو يهود .. المدعو .. حسن نصر .. زعيم حزب الشيطان ..

    و لا ينقضي عجبي من ابن متعة .. لا نعرف أصله .. و لا نعرف على وجه التحقيق من هو أبوه .. !

    يتكلم في عرض الصحابة .. !!

    الصحابة الذين اتهم النبي صلى الله عليه و سلم دين من تكلم فيهم بسوء ..

    يتكلم فيهم أبناء متعة و العياذ بالله .. أمثال نصر اللات و زمرته الكافرة ..


    أحبتي في الله ..

    أبدأ بسرد تاريخ الصحابي .. الغالي .. قرة عيني .. وقرة عيون الموحدين .. خالي .. به أفخر .. و أفتخر .. به أعتز ..

    أعادي و أبغض بل وأكفر من عاداه و أبغضه ..

    و أحب و أوالي من والاه و أحبه و ناصره ..

    الصحابي الجليل .. رفيع الشأن .. عظيم القدر .. عالي المكانة ..

    معاوية بن أبي سفيان ..

    و سأضع بعض فضائله من موضوع قديم كان على جهازي ..



    هو أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


    فهو خال المؤمنين .


    ومن خلال هذه الفضائل التي سنوردها ستوقنون وتعرفون إن شاء الله أن معاوية رضي الله عنه كما

    قال عنه عمر بن عبد العزيز نفسه أنه خير منه ، بل وخير من كثير من خيار التابعين ، رضي الله عن معاوية ورضي الله

    عن صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن عمر بن عبد العزيز .


    فقد قال أبو تربة الربيع بن نافع الحلبي : ــ معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله

    عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه .


    ذكرالهروي في شرح المشكاة أن الإمام عبد الله بن المبارك سئل : عمر بن عبد

    العزيز

    أفضل أم معاوية ؟ فقال : غبار دخل في أنف فرس معاوية حيزا في ركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من

    كذا من عمر بن عبد العزيز ، فتأمل هذه المنقبة ، وإنما يظهر عليك فضيلة هذه الكلمة .إذا عرفت فضائل عبد الله بن

    المبارك وعمر ابن عبد العزيز, وهي لا تحصى وعمر يسمى إمام الهدى وخامس الخلفاء الراشدين، والمحدثون الفقهاء

    يحتجون بقوله ويعظمونه جدا فإن كان معاوية أفضل منه فما ظنك به.

    وقال بشر بن الحارث : سئل المعافى - وأنا أسمع - أو سألته : معاوية أفضل أو

    عمر بن عبد العزيز ؟ فقال :إن معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز .

    وقال محمد بن عبد الله الموصلي وغيره سئل المعافى بن عمران : أيهما أفضل

    معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فغضب وقال للسائل : أتجعل رجلا من الصحابة مثل رجل من التابعين : معاوية صاحبه

    وصهره وأمينه على وحي الله .


    [ راجع البداية والنهاية ]


    وسنورد بعض الفضائل لهذا الصحابي الجليل.. خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما .

    الفضيلة الأولى : ــ


    ما رواه عبد الرحمن بن أبي عميرة الصحابي المدني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية ( اللهم اجعله

    هاديا ًمهديا ً واهد به ) رواه الترمذي وصححه الألباني .


    الفضيلة الثانية : ــ


    قول النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب ) رواه الإمام أحمد في مسنده سنده

    حسن في الشواهد السلسلة الصحيحة 3227 .

    الفضيلة الثالثة : ــ

    أنه أحد كتاب الوحي قال الحافظ المحدث الفقيه أحمد بن حجر الهيتمي في كتابه القيم " تطهير الجنان واللسان عن

    الخطور والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان " قال رحمه الله : ومنها : أي مناقب معاوية - أنه أحد الكتاب لرسول الله

    صلى الله عليه وسلم كما صح في صحيح مسلم وغيره وفي حديث سنده حسن ، كان معاوية يكتب بين يدي النبي صلى

    الله عليه وسلم قال أبو نعيم : كان معاوية من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الكتابة فصيحا حليما وقورا .

    أهـ انظر كتاب تطهير الجنان ص12



    الفضيلة الرابعة : ــ


    ( شبهة .. رد عليها الإمام النووي الشيخ الألباني رحمهم الله جميعا ً ) ..

    عن ابن عباس رضي الله عنه : ــ

    " أن رسول الله صلى اله عليه وسلم بعث إلى معاوية ليكتب له فقال : إنه يأكل ثم بعث إليه فقال : إنه يأكل فقال

    رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا أشبع الله بطنه) صحيح الصحيحة برقم 82

    قال الألباني رحمه الله : ــ

    وقد يستغل بعض الفرق هذا الحديث ليتخذوا منه مطعنا في معاوية ـ رضي الله عنه ـ وليس فيه ما يساعدهم على ذلك ؛

    كيف وفيه أنه كاتب النبي صلى اله عليه وسلم ؟! ولذلك قال الحافظ ابن عساكر ( 16/349/2) : " إنه أصح ما ورد في

    فضل معاوية "

    فالظاهر أن هذا دعاء منه صلى الله عليه وسلم غير مقصود ، بل هو ما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلانية ؛

    كقوله في بعض نسائه ( عقرى حلقى ) ( وتربت يمينك ) ، وقوله في حديث أنس الآتي : ( لأكبر سنك ) .


    ويمكن أن يكون منه صلى الله عليه وسلم ذلك بباعث البشرية التي أفصح هو عنها ـ عليه السلام ـ في أحاديث كثيرة

    متواترة منها ..

    حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان ، فكلماه بشيء لا أدري ما

    هو ، أغضباه ، فلعنهما وسبهما ، فلما خرجا ؛ قلت يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان ؟ قال : وما

    ذاك ؟ قلت : قلت : لعنهتما وسببتهما . قال : ( أوما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر فأي

    المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ) صحيح . الصحيحة برقم 83 رواه مسلم مع الحديث الذي قبله في باب

    واحد وهو : ( باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وهو أهلا لذلك ؛ كان زكاة وأجرا ورحمة (


    ثم ساق فيه من حديث أنس بن مالك قال : ( كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم

    اليتيمة فقال : أنت هيه ؟ لقد كبرت لا كبر سنك . فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي ، فقالت أم سليم : مالك يا بنية ؟

    قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لا يكبر سني أبدا ، أو قالت : قرني ، فخرجت أم سليم

    مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا

    أم سليم ؟ فقالت : نبي الله ! أدعوت على يتيمتي ؟ قال : وما ذاك يا أم سليم قالت : زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها

    ولا يكبر قرنها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي

    أني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ؛ فأيما أحد دعوت

    عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل ؛ أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة بها منه يوم القيامة ؟ ) صحيح الصحيحة برقم 84
    ثم أتبع الإمام مسلم هذا الحديث بحديث معاوية وبه ختم الباب إشارة منه ـ رحمه الله ـ إلى أنها من باب واحد فكما لا يضر

    اليتيمة دعاؤه صلى الله عليه وسلم عليها ــ بل هو زكاة وقربة ـ فكذلك دعاؤه صلى الله عليه وسلم على معاوية .


    وقد قال الإمام النووي في شرحه على مسلم ( 2/ 325ـ طبع هند ) " وأما دعاؤه على معاوية ففيه جوابان : ــ

    أحدهما : أنه جرى على اللسان بلا قصد .

    والثاني : أنه عقوبة له لتأخره ، وقد فهم مسلم ـ رحمه الله ـ من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه ؛

    فلهذا أدخله في هذا الباب ، وجعله غيره من مناقب معاوية ؛ لأنه في الحقيقة يصير دعاء له ( وقد أشار الذهبي إلى هذا

    المعنى الثاني ، فقال في سير أعلام النبلاء ( 9/ 171/2) " قلت : لعله أن يقال : هذه منقبة لمعاوية ؛ لقوله صلى الله

    عليه وسلم : ( اللهم من لعنته أو سببته فاجعل ذلك زكاة ورحمة ) " واعلم أن قوله صلى اله عليه وسلم .. " إنما أنا بشر

    أرضى كما يرضى البشر.. " إنما هو تفصيل لقول الله تبارك وتعالى ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي .. ) الآية .. الخ

    أهــ كلام الألباني رحمه الله من كتابه السلسلة الصحيحة ..



    الفضيلة الخامسة : ــ

    أيضا ما رواه البخاري : عن أبي مليكة قال : قيل لابن عباس رضي الله عنه : هل لك في أمير المؤمنين معاوية , فإنه ما

    أوتر إلا بواحدة ؟ قال أصاب إنه فقيه رواه البخاري

    قال الشراح أي مجتهد , وفي رواية أخرى للبخاري عن أبي مليكة قال أوتر معاوية ـ رضي الله عنه ـ بعد العشاء

    بركعة وعنده مولى لابن عباس ـ رضي الله عنه ـ فأتى ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ قال دعه فإنه صحب رسول الله صلى

    الله عليه وسلم . أهـ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : هذه شهادة من حبر الأمة بفضله . أهـ


    الفضيلة السادسة : ــ

    ثناء الصحابة وأهل الحديث عليه ، مع أنهم أعرف الناس بفضائل علي ـ رضي الله عنه ـ وأعلمهم بحكايات التشاجر

    وأصدقهم لهجة .

    وقال الإمام القسطلاني في شرح البخاري : ( معاوية ذو المناقب الجمة . وفي شرح مسلم هو من عدول الفضلاء

    والصحابة الخيار ، وعن جبلة بن سحيم قال سمعت ابن عمر يقول : ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من

    معاوية , فقيل ولا أبوك ، قال أبي عمر : ـ رحمه الله خير من معاوية وكان معاوية أسود منه ) وفسر الإمام أحمد أسود

    أي أسخى . نقل الدوري عن بعض أصحاب الإمام أحمد . أنظر ص 442 من كتاب السنة للخلال والأثر المذكور أخرجه

    الخلال بسند صحيح رحمه في كتابه السنة برقم 678،679،680 [ منقول من حاشية كتاب النهاية في طعن أمير المؤمنين

    معاوية بتصرف ] .



    الفضلية السابعة : ــ


    أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استخلفه على الشام مع أنه كان شديد التحري في صلاح الأمراء

    وفسادهم وأقره عثمان فلم ينزله .


    الفضلية الثامنة :ــ

    تسليم الحسن بن علي الخلافة إليه مع أن أكثر من أربعين ألفا بايعوه على الموت ، فلو لم يكن أهلا لها

    لما سلمها السبط الطيب إليه ولحاربه كما حاربه أبوه رضي الله عنهم أجمعين .

    الفضلية التاسعة : ــ


    ومن فضائله أيضا أن البخاري ومسلما يرويان عنه الحديث مع شرطهما أن لا يرويان إلا عن ثقة ضابط صدوق .








    يتبع بإذن المولى و توفيقه .. ردا ً على كل من طعن في الصحابة الكرام ..


    منقول من الحسبة *
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-07
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

    أحبتي في الله ..

    كثر طعن الشيعة الإمامية الرافضة .. ( نعوذ بالله من زندقتهم ) ..

    كثر طعنهم في الصحابيين الجليلين .. أبوسفيان .. و ابنه الكريم .. معاوية .. رضي الله عنهما ..

    و لايوجد أفضل من سرد تاريخهما الناصع .. فضحا ً لكل كذاب أشر .. تطاول عليهما ..

    وأخص بالكلام المشرك .. أخو يهود .. المدعو .. حسن نصر .. زعيم حزب الشيطان ..

    و لا ينقضي عجبي من ابن متعة .. لا نعرف أصله .. و لا نعرف على وجه التحقيق من هو أبوه .. !

    يتكلم في عرض الصحابة .. !!

    الصحابة الذين اتهم النبي صلى الله عليه و سلم دين من تكلم فيهم بسوء ..

    يتكلم فيهم أبناء متعة و العياذ بالله .. أمثال نصر اللات و زمرته الكافرة ..


    أحبتي في الله ..

    أبدأ بسرد تاريخ الصحابي .. الغالي .. قرة عيني .. وقرة عيون الموحدين .. خالي .. به أفخر .. و أفتخر .. به أعتز ..

    أعادي و أبغض بل وأكفر من عاداه و أبغضه ..

    و أحب و أوالي من والاه و أحبه و ناصره ..

    الصحابي الجليل .. رفيع الشأن .. عظيم القدر .. عالي المكانة ..

    معاوية بن أبي سفيان ..

    و سأضع بعض فضائله من موضوع قديم كان على جهازي ..



    هو أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


    فهو خال المؤمنين .


    ومن خلال هذه الفضائل التي سنوردها ستوقنون وتعرفون إن شاء الله أن معاوية رضي الله عنه كما

    قال عنه عمر بن عبد العزيز نفسه أنه خير منه ، بل وخير من كثير من خيار التابعين ، رضي الله عن معاوية ورضي الله

    عن صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن عمر بن عبد العزيز .


    فقد قال أبو تربة الربيع بن نافع الحلبي : ــ معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله

    عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه .


    ذكرالهروي في شرح المشكاة أن الإمام عبد الله بن المبارك سئل : عمر بن عبد

    العزيز

    أفضل أم معاوية ؟ فقال : غبار دخل في أنف فرس معاوية حيزا في ركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من

    كذا من عمر بن عبد العزيز ، فتأمل هذه المنقبة ، وإنما يظهر عليك فضيلة هذه الكلمة .إذا عرفت فضائل عبد الله بن

    المبارك وعمر ابن عبد العزيز, وهي لا تحصى وعمر يسمى إمام الهدى وخامس الخلفاء الراشدين، والمحدثون الفقهاء

    يحتجون بقوله ويعظمونه جدا فإن كان معاوية أفضل منه فما ظنك به.

    وقال بشر بن الحارث : سئل المعافى - وأنا أسمع - أو سألته : معاوية أفضل أو

    عمر بن عبد العزيز ؟ فقال :إن معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز .

    وقال محمد بن عبد الله الموصلي وغيره سئل المعافى بن عمران : أيهما أفضل

    معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فغضب وقال للسائل : أتجعل رجلا من الصحابة مثل رجل من التابعين : معاوية صاحبه

    وصهره وأمينه على وحي الله .


    [ راجع البداية والنهاية ]


    وسنورد بعض الفضائل لهذا الصحابي الجليل.. خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما .

    الفضيلة الأولى : ــ


    ما رواه عبد الرحمن بن أبي عميرة الصحابي المدني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية ( اللهم اجعله

    هاديا ًمهديا ً واهد به ) رواه الترمذي وصححه الألباني .


    الفضيلة الثانية : ــ


    قول النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب ) رواه الإمام أحمد في مسنده سنده

    حسن في الشواهد السلسلة الصحيحة 3227 .

    الفضيلة الثالثة : ــ

    أنه أحد كتاب الوحي قال الحافظ المحدث الفقيه أحمد بن حجر الهيتمي في كتابه القيم " تطهير الجنان واللسان عن

    الخطور والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان " قال رحمه الله : ومنها : أي مناقب معاوية - أنه أحد الكتاب لرسول الله

    صلى الله عليه وسلم كما صح في صحيح مسلم وغيره وفي حديث سنده حسن ، كان معاوية يكتب بين يدي النبي صلى

    الله عليه وسلم قال أبو نعيم : كان معاوية من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الكتابة فصيحا حليما وقورا .

    أهـ انظر كتاب تطهير الجنان ص12



    الفضيلة الرابعة : ــ


    ( شبهة .. رد عليها الإمام النووي الشيخ الألباني رحمهم الله جميعا ً ) ..

    عن ابن عباس رضي الله عنه : ــ

    " أن رسول الله صلى اله عليه وسلم بعث إلى معاوية ليكتب له فقال : إنه يأكل ثم بعث إليه فقال : إنه يأكل فقال

    رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا أشبع الله بطنه) صحيح الصحيحة برقم 82

    قال الألباني رحمه الله : ــ

    وقد يستغل بعض الفرق هذا الحديث ليتخذوا منه مطعنا في معاوية ـ رضي الله عنه ـ وليس فيه ما يساعدهم على ذلك ؛

    كيف وفيه أنه كاتب النبي صلى اله عليه وسلم ؟! ولذلك قال الحافظ ابن عساكر ( 16/349/2) : " إنه أصح ما ورد في

    فضل معاوية "

    فالظاهر أن هذا دعاء منه صلى الله عليه وسلم غير مقصود ، بل هو ما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلانية ؛

    كقوله في بعض نسائه ( عقرى حلقى ) ( وتربت يمينك ) ، وقوله في حديث أنس الآتي : ( لأكبر سنك ) .


    ويمكن أن يكون منه صلى الله عليه وسلم ذلك بباعث البشرية التي أفصح هو عنها ـ عليه السلام ـ في أحاديث كثيرة

    متواترة منها ..

    حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان ، فكلماه بشيء لا أدري ما

    هو ، أغضباه ، فلعنهما وسبهما ، فلما خرجا ؛ قلت يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان ؟ قال : وما

    ذاك ؟ قلت : قلت : لعنهتما وسببتهما . قال : ( أوما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر فأي

    المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ) صحيح . الصحيحة برقم 83 رواه مسلم مع الحديث الذي قبله في باب

    واحد وهو : ( باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وهو أهلا لذلك ؛ كان زكاة وأجرا ورحمة (


    ثم ساق فيه من حديث أنس بن مالك قال : ( كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم

    اليتيمة فقال : أنت هيه ؟ لقد كبرت لا كبر سنك . فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي ، فقالت أم سليم : مالك يا بنية ؟

    قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لا يكبر سني أبدا ، أو قالت : قرني ، فخرجت أم سليم

    مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا

    أم سليم ؟ فقالت : نبي الله ! أدعوت على يتيمتي ؟ قال : وما ذاك يا أم سليم قالت : زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها

    ولا يكبر قرنها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي

    أني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ؛ فأيما أحد دعوت

    عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل ؛ أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة بها منه يوم القيامة ؟ ) صحيح الصحيحة برقم 84
    ثم أتبع الإمام مسلم هذا الحديث بحديث معاوية وبه ختم الباب إشارة منه ـ رحمه الله ـ إلى أنها من باب واحد فكما لا يضر

    اليتيمة دعاؤه صلى الله عليه وسلم عليها ــ بل هو زكاة وقربة ـ فكذلك دعاؤه صلى الله عليه وسلم على معاوية .


    وقد قال الإمام النووي في شرحه على مسلم ( 2/ 325ـ طبع هند ) " وأما دعاؤه على معاوية ففيه جوابان : ــ

    أحدهما : أنه جرى على اللسان بلا قصد .

    والثاني : أنه عقوبة له لتأخره ، وقد فهم مسلم ـ رحمه الله ـ من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه ؛

    فلهذا أدخله في هذا الباب ، وجعله غيره من مناقب معاوية ؛ لأنه في الحقيقة يصير دعاء له ( وقد أشار الذهبي إلى هذا

    المعنى الثاني ، فقال في سير أعلام النبلاء ( 9/ 171/2) " قلت : لعله أن يقال : هذه منقبة لمعاوية ؛ لقوله صلى الله

    عليه وسلم : ( اللهم من لعنته أو سببته فاجعل ذلك زكاة ورحمة ) " واعلم أن قوله صلى اله عليه وسلم .. " إنما أنا بشر

    أرضى كما يرضى البشر.. " إنما هو تفصيل لقول الله تبارك وتعالى ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي .. ) الآية .. الخ

    أهــ كلام الألباني رحمه الله من كتابه السلسلة الصحيحة ..



    الفضيلة الخامسة : ــ

    أيضا ما رواه البخاري : عن أبي مليكة قال : قيل لابن عباس رضي الله عنه : هل لك في أمير المؤمنين معاوية , فإنه ما

    أوتر إلا بواحدة ؟ قال أصاب إنه فقيه رواه البخاري

    قال الشراح أي مجتهد , وفي رواية أخرى للبخاري عن أبي مليكة قال أوتر معاوية ـ رضي الله عنه ـ بعد العشاء

    بركعة وعنده مولى لابن عباس ـ رضي الله عنه ـ فأتى ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ قال دعه فإنه صحب رسول الله صلى

    الله عليه وسلم . أهـ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : هذه شهادة من حبر الأمة بفضله . أهـ


    الفضيلة السادسة : ــ

    ثناء الصحابة وأهل الحديث عليه ، مع أنهم أعرف الناس بفضائل علي ـ رضي الله عنه ـ وأعلمهم بحكايات التشاجر

    وأصدقهم لهجة .

    وقال الإمام القسطلاني في شرح البخاري : ( معاوية ذو المناقب الجمة . وفي شرح مسلم هو من عدول الفضلاء

    والصحابة الخيار ، وعن جبلة بن سحيم قال سمعت ابن عمر يقول : ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من

    معاوية , فقيل ولا أبوك ، قال أبي عمر : ـ رحمه الله خير من معاوية وكان معاوية أسود منه ) وفسر الإمام أحمد أسود

    أي أسخى . نقل الدوري عن بعض أصحاب الإمام أحمد . أنظر ص 442 من كتاب السنة للخلال والأثر المذكور أخرجه

    الخلال بسند صحيح رحمه في كتابه السنة برقم 678،679،680 [ منقول من حاشية كتاب النهاية في طعن أمير المؤمنين

    معاوية بتصرف ] .



    الفضلية السابعة : ــ


    أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استخلفه على الشام مع أنه كان شديد التحري في صلاح الأمراء

    وفسادهم وأقره عثمان فلم ينزله .


    الفضلية الثامنة :ــ

    تسليم الحسن بن علي الخلافة إليه مع أن أكثر من أربعين ألفا بايعوه على الموت ، فلو لم يكن أهلا لها

    لما سلمها السبط الطيب إليه ولحاربه كما حاربه أبوه رضي الله عنهم أجمعين .

    الفضلية التاسعة : ــ


    ومن فضائله أيضا أن البخاري ومسلما يرويان عنه الحديث مع شرطهما أن لا يرويان إلا عن ثقة ضابط صدوق .








    يتبع بإذن المولى و توفيقه .. ردا ً على كل من طعن في الصحابة الكرام ..


    منقول من الحسبة *
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-07
  5. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

    أحبتي في الله ..

    كثر طعن الشيعة الإمامية الرافضة .. ( نعوذ بالله من زندقتهم ) ..

    كثر طعنهم في الصحابيين الجليلين .. أبوسفيان .. و ابنه الكريم .. معاوية .. رضي الله عنهما ..

    و لايوجد أفضل من سرد تاريخهما الناصع .. فضحا ً لكل كذاب أشر .. تطاول عليهما ..

    وأخص بالكلام المشرك .. أخو يهود .. المدعو .. حسن نصر .. زعيم حزب الشيطان ..

    و لا ينقضي عجبي من ابن متعة .. لا نعرف أصله .. و لا نعرف على وجه التحقيق من هو أبوه .. !

    يتكلم في عرض الصحابة .. !!

    الصحابة الذين اتهم النبي صلى الله عليه و سلم دين من تكلم فيهم بسوء ..

    يتكلم فيهم أبناء متعة و العياذ بالله .. أمثال نصر اللات و زمرته الكافرة ..


    أحبتي في الله ..

    أبدأ بسرد تاريخ الصحابي .. الغالي .. قرة عيني .. وقرة عيون الموحدين .. خالي .. به أفخر .. و أفتخر .. به أعتز ..

    أعادي و أبغض بل وأكفر من عاداه و أبغضه ..

    و أحب و أوالي من والاه و أحبه و ناصره ..

    الصحابي الجليل .. رفيع الشأن .. عظيم القدر .. عالي المكانة ..

    معاوية بن أبي سفيان ..

    و سأضع بعض فضائله من موضوع قديم كان على جهازي ..



    هو أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


    فهو خال المؤمنين .


    ومن خلال هذه الفضائل التي سنوردها ستوقنون وتعرفون إن شاء الله أن معاوية رضي الله عنه كما

    قال عنه عمر بن عبد العزيز نفسه أنه خير منه ، بل وخير من كثير من خيار التابعين ، رضي الله عن معاوية ورضي الله

    عن صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن عمر بن عبد العزيز .


    فقد قال أبو تربة الربيع بن نافع الحلبي : ــ معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله

    عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه .


    ذكرالهروي في شرح المشكاة أن الإمام عبد الله بن المبارك سئل : عمر بن عبد

    العزيز

    أفضل أم معاوية ؟ فقال : غبار دخل في أنف فرس معاوية حيزا في ركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من

    كذا من عمر بن عبد العزيز ، فتأمل هذه المنقبة ، وإنما يظهر عليك فضيلة هذه الكلمة .إذا عرفت فضائل عبد الله بن

    المبارك وعمر ابن عبد العزيز, وهي لا تحصى وعمر يسمى إمام الهدى وخامس الخلفاء الراشدين، والمحدثون الفقهاء

    يحتجون بقوله ويعظمونه جدا فإن كان معاوية أفضل منه فما ظنك به.

    وقال بشر بن الحارث : سئل المعافى - وأنا أسمع - أو سألته : معاوية أفضل أو

    عمر بن عبد العزيز ؟ فقال :إن معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز .

    وقال محمد بن عبد الله الموصلي وغيره سئل المعافى بن عمران : أيهما أفضل

    معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فغضب وقال للسائل : أتجعل رجلا من الصحابة مثل رجل من التابعين : معاوية صاحبه

    وصهره وأمينه على وحي الله .


    [ راجع البداية والنهاية ]


    وسنورد بعض الفضائل لهذا الصحابي الجليل.. خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما .

    الفضيلة الأولى : ــ


    ما رواه عبد الرحمن بن أبي عميرة الصحابي المدني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية ( اللهم اجعله

    هاديا ًمهديا ً واهد به ) رواه الترمذي وصححه الألباني .


    الفضيلة الثانية : ــ


    قول النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب ) رواه الإمام أحمد في مسنده سنده

    حسن في الشواهد السلسلة الصحيحة 3227 .

    الفضيلة الثالثة : ــ

    أنه أحد كتاب الوحي قال الحافظ المحدث الفقيه أحمد بن حجر الهيتمي في كتابه القيم " تطهير الجنان واللسان عن

    الخطور والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان " قال رحمه الله : ومنها : أي مناقب معاوية - أنه أحد الكتاب لرسول الله

    صلى الله عليه وسلم كما صح في صحيح مسلم وغيره وفي حديث سنده حسن ، كان معاوية يكتب بين يدي النبي صلى

    الله عليه وسلم قال أبو نعيم : كان معاوية من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الكتابة فصيحا حليما وقورا .

    أهـ انظر كتاب تطهير الجنان ص12



    الفضيلة الرابعة : ــ


    ( شبهة .. رد عليها الإمام النووي الشيخ الألباني رحمهم الله جميعا ً ) ..

    عن ابن عباس رضي الله عنه : ــ

    " أن رسول الله صلى اله عليه وسلم بعث إلى معاوية ليكتب له فقال : إنه يأكل ثم بعث إليه فقال : إنه يأكل فقال

    رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا أشبع الله بطنه) صحيح الصحيحة برقم 82

    قال الألباني رحمه الله : ــ

    وقد يستغل بعض الفرق هذا الحديث ليتخذوا منه مطعنا في معاوية ـ رضي الله عنه ـ وليس فيه ما يساعدهم على ذلك ؛

    كيف وفيه أنه كاتب النبي صلى اله عليه وسلم ؟! ولذلك قال الحافظ ابن عساكر ( 16/349/2) : " إنه أصح ما ورد في

    فضل معاوية "

    فالظاهر أن هذا دعاء منه صلى الله عليه وسلم غير مقصود ، بل هو ما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلانية ؛

    كقوله في بعض نسائه ( عقرى حلقى ) ( وتربت يمينك ) ، وقوله في حديث أنس الآتي : ( لأكبر سنك ) .


    ويمكن أن يكون منه صلى الله عليه وسلم ذلك بباعث البشرية التي أفصح هو عنها ـ عليه السلام ـ في أحاديث كثيرة

    متواترة منها ..

    حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان ، فكلماه بشيء لا أدري ما

    هو ، أغضباه ، فلعنهما وسبهما ، فلما خرجا ؛ قلت يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان ؟ قال : وما

    ذاك ؟ قلت : قلت : لعنهتما وسببتهما . قال : ( أوما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر فأي

    المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ) صحيح . الصحيحة برقم 83 رواه مسلم مع الحديث الذي قبله في باب

    واحد وهو : ( باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وهو أهلا لذلك ؛ كان زكاة وأجرا ورحمة (


    ثم ساق فيه من حديث أنس بن مالك قال : ( كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم

    اليتيمة فقال : أنت هيه ؟ لقد كبرت لا كبر سنك . فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي ، فقالت أم سليم : مالك يا بنية ؟

    قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لا يكبر سني أبدا ، أو قالت : قرني ، فخرجت أم سليم

    مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا

    أم سليم ؟ فقالت : نبي الله ! أدعوت على يتيمتي ؟ قال : وما ذاك يا أم سليم قالت : زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها

    ولا يكبر قرنها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي

    أني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ؛ فأيما أحد دعوت

    عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل ؛ أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة بها منه يوم القيامة ؟ ) صحيح الصحيحة برقم 84
    ثم أتبع الإمام مسلم هذا الحديث بحديث معاوية وبه ختم الباب إشارة منه ـ رحمه الله ـ إلى أنها من باب واحد فكما لا يضر

    اليتيمة دعاؤه صلى الله عليه وسلم عليها ــ بل هو زكاة وقربة ـ فكذلك دعاؤه صلى الله عليه وسلم على معاوية .


    وقد قال الإمام النووي في شرحه على مسلم ( 2/ 325ـ طبع هند ) " وأما دعاؤه على معاوية ففيه جوابان : ــ

    أحدهما : أنه جرى على اللسان بلا قصد .

    والثاني : أنه عقوبة له لتأخره ، وقد فهم مسلم ـ رحمه الله ـ من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه ؛

    فلهذا أدخله في هذا الباب ، وجعله غيره من مناقب معاوية ؛ لأنه في الحقيقة يصير دعاء له ( وقد أشار الذهبي إلى هذا

    المعنى الثاني ، فقال في سير أعلام النبلاء ( 9/ 171/2) " قلت : لعله أن يقال : هذه منقبة لمعاوية ؛ لقوله صلى الله

    عليه وسلم : ( اللهم من لعنته أو سببته فاجعل ذلك زكاة ورحمة ) " واعلم أن قوله صلى اله عليه وسلم .. " إنما أنا بشر

    أرضى كما يرضى البشر.. " إنما هو تفصيل لقول الله تبارك وتعالى ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي .. ) الآية .. الخ

    أهــ كلام الألباني رحمه الله من كتابه السلسلة الصحيحة ..



    الفضيلة الخامسة : ــ

    أيضا ما رواه البخاري : عن أبي مليكة قال : قيل لابن عباس رضي الله عنه : هل لك في أمير المؤمنين معاوية , فإنه ما

    أوتر إلا بواحدة ؟ قال أصاب إنه فقيه رواه البخاري

    قال الشراح أي مجتهد , وفي رواية أخرى للبخاري عن أبي مليكة قال أوتر معاوية ـ رضي الله عنه ـ بعد العشاء

    بركعة وعنده مولى لابن عباس ـ رضي الله عنه ـ فأتى ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ قال دعه فإنه صحب رسول الله صلى

    الله عليه وسلم . أهـ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : هذه شهادة من حبر الأمة بفضله . أهـ


    الفضيلة السادسة : ــ

    ثناء الصحابة وأهل الحديث عليه ، مع أنهم أعرف الناس بفضائل علي ـ رضي الله عنه ـ وأعلمهم بحكايات التشاجر

    وأصدقهم لهجة .

    وقال الإمام القسطلاني في شرح البخاري : ( معاوية ذو المناقب الجمة . وفي شرح مسلم هو من عدول الفضلاء

    والصحابة الخيار ، وعن جبلة بن سحيم قال سمعت ابن عمر يقول : ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من

    معاوية , فقيل ولا أبوك ، قال أبي عمر : ـ رحمه الله خير من معاوية وكان معاوية أسود منه ) وفسر الإمام أحمد أسود

    أي أسخى . نقل الدوري عن بعض أصحاب الإمام أحمد . أنظر ص 442 من كتاب السنة للخلال والأثر المذكور أخرجه

    الخلال بسند صحيح رحمه في كتابه السنة برقم 678،679،680 [ منقول من حاشية كتاب النهاية في طعن أمير المؤمنين

    معاوية بتصرف ] .



    الفضلية السابعة : ــ


    أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استخلفه على الشام مع أنه كان شديد التحري في صلاح الأمراء

    وفسادهم وأقره عثمان فلم ينزله .


    الفضلية الثامنة :ــ

    تسليم الحسن بن علي الخلافة إليه مع أن أكثر من أربعين ألفا بايعوه على الموت ، فلو لم يكن أهلا لها

    لما سلمها السبط الطيب إليه ولحاربه كما حاربه أبوه رضي الله عنهم أجمعين .

    الفضلية التاسعة : ــ


    ومن فضائله أيضا أن البخاري ومسلما يرويان عنه الحديث مع شرطهما أن لا يرويان إلا عن ثقة ضابط صدوق .








    يتبع بإذن المولى و توفيقه .. ردا ً على كل من طعن في الصحابة الكرام ..


    منقول من الحسبة *
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-07
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

    أحبتي في الله ..

    كثر طعن الشيعة الإمامية الرافضة .. ( نعوذ بالله من زندقتهم ) ..

    كثر طعنهم في الصحابيين الجليلين .. أبوسفيان .. و ابنه الكريم .. معاوية .. رضي الله عنهما ..

    و لايوجد أفضل من سرد تاريخهما الناصع .. فضحا ً لكل كذاب أشر .. تطاول عليهما ..

    وأخص بالكلام المشرك .. أخو يهود .. المدعو .. حسن نصر .. زعيم حزب الشيطان ..

    و لا ينقضي عجبي من ابن متعة .. لا نعرف أصله .. و لا نعرف على وجه التحقيق من هو أبوه .. !

    يتكلم في عرض الصحابة .. !!

    الصحابة الذين اتهم النبي صلى الله عليه و سلم دين من تكلم فيهم بسوء ..

    يتكلم فيهم أبناء متعة و العياذ بالله .. أمثال نصر اللات و زمرته الكافرة ..


    أحبتي في الله ..

    أبدأ بسرد تاريخ الصحابي .. الغالي .. قرة عيني .. وقرة عيون الموحدين .. خالي .. به أفخر .. و أفتخر .. به أعتز ..

    أعادي و أبغض بل وأكفر من عاداه و أبغضه ..

    و أحب و أوالي من والاه و أحبه و ناصره ..

    الصحابي الجليل .. رفيع الشأن .. عظيم القدر .. عالي المكانة ..

    معاوية بن أبي سفيان ..

    و سأضع بعض فضائله من موضوع قديم كان على جهازي ..



    هو أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


    فهو خال المؤمنين .


    ومن خلال هذه الفضائل التي سنوردها ستوقنون وتعرفون إن شاء الله أن معاوية رضي الله عنه كما

    قال عنه عمر بن عبد العزيز نفسه أنه خير منه ، بل وخير من كثير من خيار التابعين ، رضي الله عن معاوية ورضي الله

    عن صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن عمر بن عبد العزيز .


    فقد قال أبو تربة الربيع بن نافع الحلبي : ــ معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله

    عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه .


    ذكرالهروي في شرح المشكاة أن الإمام عبد الله بن المبارك سئل : عمر بن عبد

    العزيز

    أفضل أم معاوية ؟ فقال : غبار دخل في أنف فرس معاوية حيزا في ركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من

    كذا من عمر بن عبد العزيز ، فتأمل هذه المنقبة ، وإنما يظهر عليك فضيلة هذه الكلمة .إذا عرفت فضائل عبد الله بن

    المبارك وعمر ابن عبد العزيز, وهي لا تحصى وعمر يسمى إمام الهدى وخامس الخلفاء الراشدين، والمحدثون الفقهاء

    يحتجون بقوله ويعظمونه جدا فإن كان معاوية أفضل منه فما ظنك به.

    وقال بشر بن الحارث : سئل المعافى - وأنا أسمع - أو سألته : معاوية أفضل أو

    عمر بن عبد العزيز ؟ فقال :إن معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز .

    وقال محمد بن عبد الله الموصلي وغيره سئل المعافى بن عمران : أيهما أفضل

    معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فغضب وقال للسائل : أتجعل رجلا من الصحابة مثل رجل من التابعين : معاوية صاحبه

    وصهره وأمينه على وحي الله .


    [ راجع البداية والنهاية ]


    وسنورد بعض الفضائل لهذا الصحابي الجليل.. خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما .

    الفضيلة الأولى : ــ


    ما رواه عبد الرحمن بن أبي عميرة الصحابي المدني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية ( اللهم اجعله

    هاديا ًمهديا ً واهد به ) رواه الترمذي وصححه الألباني .


    الفضيلة الثانية : ــ


    قول النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب ) رواه الإمام أحمد في مسنده سنده

    حسن في الشواهد السلسلة الصحيحة 3227 .

    الفضيلة الثالثة : ــ

    أنه أحد كتاب الوحي قال الحافظ المحدث الفقيه أحمد بن حجر الهيتمي في كتابه القيم " تطهير الجنان واللسان عن

    الخطور والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان " قال رحمه الله : ومنها : أي مناقب معاوية - أنه أحد الكتاب لرسول الله

    صلى الله عليه وسلم كما صح في صحيح مسلم وغيره وفي حديث سنده حسن ، كان معاوية يكتب بين يدي النبي صلى

    الله عليه وسلم قال أبو نعيم : كان معاوية من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الكتابة فصيحا حليما وقورا .

    أهـ انظر كتاب تطهير الجنان ص12



    الفضيلة الرابعة : ــ


    ( شبهة .. رد عليها الإمام النووي الشيخ الألباني رحمهم الله جميعا ً ) ..

    عن ابن عباس رضي الله عنه : ــ

    " أن رسول الله صلى اله عليه وسلم بعث إلى معاوية ليكتب له فقال : إنه يأكل ثم بعث إليه فقال : إنه يأكل فقال

    رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا أشبع الله بطنه) صحيح الصحيحة برقم 82

    قال الألباني رحمه الله : ــ

    وقد يستغل بعض الفرق هذا الحديث ليتخذوا منه مطعنا في معاوية ـ رضي الله عنه ـ وليس فيه ما يساعدهم على ذلك ؛

    كيف وفيه أنه كاتب النبي صلى اله عليه وسلم ؟! ولذلك قال الحافظ ابن عساكر ( 16/349/2) : " إنه أصح ما ورد في

    فضل معاوية "

    فالظاهر أن هذا دعاء منه صلى الله عليه وسلم غير مقصود ، بل هو ما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلانية ؛

    كقوله في بعض نسائه ( عقرى حلقى ) ( وتربت يمينك ) ، وقوله في حديث أنس الآتي : ( لأكبر سنك ) .


    ويمكن أن يكون منه صلى الله عليه وسلم ذلك بباعث البشرية التي أفصح هو عنها ـ عليه السلام ـ في أحاديث كثيرة

    متواترة منها ..

    حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان ، فكلماه بشيء لا أدري ما

    هو ، أغضباه ، فلعنهما وسبهما ، فلما خرجا ؛ قلت يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان ؟ قال : وما

    ذاك ؟ قلت : قلت : لعنهتما وسببتهما . قال : ( أوما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر فأي

    المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ) صحيح . الصحيحة برقم 83 رواه مسلم مع الحديث الذي قبله في باب

    واحد وهو : ( باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وهو أهلا لذلك ؛ كان زكاة وأجرا ورحمة (


    ثم ساق فيه من حديث أنس بن مالك قال : ( كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم

    اليتيمة فقال : أنت هيه ؟ لقد كبرت لا كبر سنك . فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي ، فقالت أم سليم : مالك يا بنية ؟

    قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لا يكبر سني أبدا ، أو قالت : قرني ، فخرجت أم سليم

    مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا

    أم سليم ؟ فقالت : نبي الله ! أدعوت على يتيمتي ؟ قال : وما ذاك يا أم سليم قالت : زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها

    ولا يكبر قرنها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي

    أني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ؛ فأيما أحد دعوت

    عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل ؛ أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة بها منه يوم القيامة ؟ ) صحيح الصحيحة برقم 84
    ثم أتبع الإمام مسلم هذا الحديث بحديث معاوية وبه ختم الباب إشارة منه ـ رحمه الله ـ إلى أنها من باب واحد فكما لا يضر

    اليتيمة دعاؤه صلى الله عليه وسلم عليها ــ بل هو زكاة وقربة ـ فكذلك دعاؤه صلى الله عليه وسلم على معاوية .


    وقد قال الإمام النووي في شرحه على مسلم ( 2/ 325ـ طبع هند ) " وأما دعاؤه على معاوية ففيه جوابان : ــ

    أحدهما : أنه جرى على اللسان بلا قصد .

    والثاني : أنه عقوبة له لتأخره ، وقد فهم مسلم ـ رحمه الله ـ من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه ؛

    فلهذا أدخله في هذا الباب ، وجعله غيره من مناقب معاوية ؛ لأنه في الحقيقة يصير دعاء له ( وقد أشار الذهبي إلى هذا

    المعنى الثاني ، فقال في سير أعلام النبلاء ( 9/ 171/2) " قلت : لعله أن يقال : هذه منقبة لمعاوية ؛ لقوله صلى الله

    عليه وسلم : ( اللهم من لعنته أو سببته فاجعل ذلك زكاة ورحمة ) " واعلم أن قوله صلى اله عليه وسلم .. " إنما أنا بشر

    أرضى كما يرضى البشر.. " إنما هو تفصيل لقول الله تبارك وتعالى ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي .. ) الآية .. الخ

    أهــ كلام الألباني رحمه الله من كتابه السلسلة الصحيحة ..



    الفضيلة الخامسة : ــ

    أيضا ما رواه البخاري : عن أبي مليكة قال : قيل لابن عباس رضي الله عنه : هل لك في أمير المؤمنين معاوية , فإنه ما

    أوتر إلا بواحدة ؟ قال أصاب إنه فقيه رواه البخاري

    قال الشراح أي مجتهد , وفي رواية أخرى للبخاري عن أبي مليكة قال أوتر معاوية ـ رضي الله عنه ـ بعد العشاء

    بركعة وعنده مولى لابن عباس ـ رضي الله عنه ـ فأتى ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ قال دعه فإنه صحب رسول الله صلى

    الله عليه وسلم . أهـ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : هذه شهادة من حبر الأمة بفضله . أهـ


    الفضيلة السادسة : ــ

    ثناء الصحابة وأهل الحديث عليه ، مع أنهم أعرف الناس بفضائل علي ـ رضي الله عنه ـ وأعلمهم بحكايات التشاجر

    وأصدقهم لهجة .

    وقال الإمام القسطلاني في شرح البخاري : ( معاوية ذو المناقب الجمة . وفي شرح مسلم هو من عدول الفضلاء

    والصحابة الخيار ، وعن جبلة بن سحيم قال سمعت ابن عمر يقول : ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من

    معاوية , فقيل ولا أبوك ، قال أبي عمر : ـ رحمه الله خير من معاوية وكان معاوية أسود منه ) وفسر الإمام أحمد أسود

    أي أسخى . نقل الدوري عن بعض أصحاب الإمام أحمد . أنظر ص 442 من كتاب السنة للخلال والأثر المذكور أخرجه

    الخلال بسند صحيح رحمه في كتابه السنة برقم 678،679،680 [ منقول من حاشية كتاب النهاية في طعن أمير المؤمنين

    معاوية بتصرف ] .



    الفضلية السابعة : ــ


    أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استخلفه على الشام مع أنه كان شديد التحري في صلاح الأمراء

    وفسادهم وأقره عثمان فلم ينزله .


    الفضلية الثامنة :ــ

    تسليم الحسن بن علي الخلافة إليه مع أن أكثر من أربعين ألفا بايعوه على الموت ، فلو لم يكن أهلا لها

    لما سلمها السبط الطيب إليه ولحاربه كما حاربه أبوه رضي الله عنهم أجمعين .

    الفضلية التاسعة : ــ


    ومن فضائله أيضا أن البخاري ومسلما يرويان عنه الحديث مع شرطهما أن لا يرويان إلا عن ثقة ضابط صدوق .








    يتبع بإذن المولى و توفيقه .. ردا ً على كل من طعن في الصحابة الكرام ..


    منقول من الحسبة *
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-09
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا ورفع الله قدرك...​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-09
  11. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا ورفع الله قدرك...​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-09
  13. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    صحابه شئت ام ابيت ياابن اكلة اللحوح


    يكفي ان اغلب الفتوحات الاسلاميه حصلت بايام معاويه

    وهو من حكم المسلمين رغما عن انوفكم يامغبرين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-09
  15. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    صحابه شئت ام ابيت ياابن اكلة اللحوح


    يكفي ان اغلب الفتوحات الاسلاميه حصلت بايام معاويه

    وهو من حكم المسلمين رغما عن انوفكم يامغبرين
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-09
  17. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4

    طيب

    سوي مقارنة بسيطة بين من يشتم صحابي جليل يكفية فخرا انه كان من اصحاب النبي .. وبين من يشتمه الان ( اللي هو انت ) وقلي هل انت تستاهل اني ارد عليك برد محترم !!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-09
  19. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4

    طيب

    سوي مقارنة بسيطة بين من يشتم صحابي جليل يكفية فخرا انه كان من اصحاب النبي .. وبين من يشتمه الان ( اللي هو انت ) وقلي هل انت تستاهل اني ارد عليك برد محترم !!
     

مشاركة هذه الصفحة