ذل المعصية

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 724   الردود : 11    ‏2007-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-07
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيـم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
    ذل العصية..ربـما لذة او متعه بسيطة ولكن تعقبهـا آلام وحسرة وهمـوم، وهذا واقع حاصل الكـثير يشعر به، وخاصـة من استقام ثـم انتكس او سقط في معصيـة.
    فإنه يشعر بذل المعصيـة، إذن اخواني واخواتي المعاصـي والذنوب لها آثار سيئة على النفـس، فهي تجلب الهموم والضيق بـل بسبب يحصل الذل والهـوان.
    والكثـير يهربون من وحشة القلـوب إلى زيادة هذه الوحشة، ومن يريد السـعادة والراحة فعليه بالطريق المستقيـم، وعليه بالإيـمان والعمل الصالـح.
    قـال الله تعالى ( من عمـل صالحا من ذكر أو أنثـى وهو مؤمن فلنحيينـه حياة طيبة ولنجزينهم أجـرهم بأحسن ما كانوا يعملـون )
    فيـا من يبحث عن السعادة الحقيقيـة، جرب الاستقامـة وطريق الصالحـين، وكذلك انت اختي الكريـمة جربي طريق الصالحات، فطريق الإيـمان والعمل الصالح له لـذة ومتعة وراحة نفسيـة.
    امـا طريق المعاصي والذنوب فهـو طريق الهموم والضيـق والمشاكل ونزع الـبركة من الحياة، ألا نتأمـل اخواني واخواتـي الذين بعيدين عـن الطاعة كيف هي حياتـهم؟؟ لنلقي نظرة علـى الذين ابتعدوا عن الديـن كيف هم في مذلـة ومشاكل وهموم وتعسـر الأحوال.

    فـلا تظن اخي الكريم واختي الكريـمة ان المعاصي والذنوب فيها متعه دائمة، بـل تنقلب هموم وضيق ووحشـه في القلب، وقد توعـد الله تعالى من اعرض عن ذكـره فإنه حياته سوف تكون ضنـك.
    قـال الله تعالى ( ومـن أعرض عن ذكـري فإن لـه معيشة ضنكـا ونحشره يوم القيامة أعمـى )
    قـال عبدالله بن عباس رضي الله عنـه ( إن للحسنة ضياء في الوجـه، ونوراً في القلب، وسعة فـي الرزق، وقوة في البـدن، ومحبة في قلـوب الخلق، وإن للسيئة سـواداً في الوجه، وظلمـة في القلب، ووهناً في البدن، ونقـصاً في الرزق، وبغـضة في قلوب الخلـق )
    وقـال الإمام ابن القيم رحمـه الله تعالى: من أثار المعاصـي والذنوب..حرمـان العلم، فإن العلم نور يقـذفه الله في القلـب، والمعصية تطفئ هذا النـور.
    ومنهـا: حرمان الرزق، ووحشة يجدها العاصـي في قلبه بينه وبين الله، والوحشـة التي تحصل بينه وبين الناس ولا سـيما أهل الخير منهم، وتعـسير أموره علـيه فلا يتجه لأمـر إلا يجده مغلقا دونه او متعسرا علـيه.
    ومنهـا ظلمـة يجدها في قلبـه حقيقة، وكذلك مـا تسببه المعاصـي من وهن القلب والبـدن، وكذلك حرمان الطاعـة.
    قـال بعض السلف: إني لأعصـي الله، فأرى ذلك فـي خلق دابتي وامرأتـي.
    فطريـق المعاصي طريق الهلاك ونـزع البركة وحلول النقـم، فلنتق الله تعـالى اخواني واخواتي في انفسنـا، ولنعود إلى كتـاب ربنا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلـم.
    ففيهمـا النجاة والسعادة والراحة والطمأنينـة في الدنيا قبل الآخـرة، والموفق من وفقه الله تعالـى.

    ____________ _________ _________
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-07
  3. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيـم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
    ذل العصية..ربـما لذة او متعه بسيطة ولكن تعقبهـا آلام وحسرة وهمـوم، وهذا واقع حاصل الكـثير يشعر به، وخاصـة من استقام ثـم انتكس او سقط في معصيـة.
    فإنه يشعر بذل المعصيـة، إذن اخواني واخواتي المعاصـي والذنوب لها آثار سيئة على النفـس، فهي تجلب الهموم والضيق بـل بسبب يحصل الذل والهـوان.
    والكثـير يهربون من وحشة القلـوب إلى زيادة هذه الوحشة، ومن يريد السـعادة والراحة فعليه بالطريق المستقيـم، وعليه بالإيـمان والعمل الصالـح.
    قـال الله تعالى ( من عمـل صالحا من ذكر أو أنثـى وهو مؤمن فلنحيينـه حياة طيبة ولنجزينهم أجـرهم بأحسن ما كانوا يعملـون )
    فيـا من يبحث عن السعادة الحقيقيـة، جرب الاستقامـة وطريق الصالحـين، وكذلك انت اختي الكريـمة جربي طريق الصالحات، فطريق الإيـمان والعمل الصالح له لـذة ومتعة وراحة نفسيـة.
    امـا طريق المعاصي والذنوب فهـو طريق الهموم والضيـق والمشاكل ونزع الـبركة من الحياة، ألا نتأمـل اخواني واخواتـي الذين بعيدين عـن الطاعة كيف هي حياتـهم؟؟ لنلقي نظرة علـى الذين ابتعدوا عن الديـن كيف هم في مذلـة ومشاكل وهموم وتعسـر الأحوال.

    فـلا تظن اخي الكريم واختي الكريـمة ان المعاصي والذنوب فيها متعه دائمة، بـل تنقلب هموم وضيق ووحشـه في القلب، وقد توعـد الله تعالى من اعرض عن ذكـره فإنه حياته سوف تكون ضنـك.
    قـال الله تعالى ( ومـن أعرض عن ذكـري فإن لـه معيشة ضنكـا ونحشره يوم القيامة أعمـى )
    قـال عبدالله بن عباس رضي الله عنـه ( إن للحسنة ضياء في الوجـه، ونوراً في القلب، وسعة فـي الرزق، وقوة في البـدن، ومحبة في قلـوب الخلق، وإن للسيئة سـواداً في الوجه، وظلمـة في القلب، ووهناً في البدن، ونقـصاً في الرزق، وبغـضة في قلوب الخلـق )
    وقـال الإمام ابن القيم رحمـه الله تعالى: من أثار المعاصـي والذنوب..حرمـان العلم، فإن العلم نور يقـذفه الله في القلـب، والمعصية تطفئ هذا النـور.
    ومنهـا: حرمان الرزق، ووحشة يجدها العاصـي في قلبه بينه وبين الله، والوحشـة التي تحصل بينه وبين الناس ولا سـيما أهل الخير منهم، وتعـسير أموره علـيه فلا يتجه لأمـر إلا يجده مغلقا دونه او متعسرا علـيه.
    ومنهـا ظلمـة يجدها في قلبـه حقيقة، وكذلك مـا تسببه المعاصـي من وهن القلب والبـدن، وكذلك حرمان الطاعـة.
    قـال بعض السلف: إني لأعصـي الله، فأرى ذلك فـي خلق دابتي وامرأتـي.
    فطريـق المعاصي طريق الهلاك ونـزع البركة وحلول النقـم، فلنتق الله تعـالى اخواني واخواتي في انفسنـا، ولنعود إلى كتـاب ربنا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلـم.
    ففيهمـا النجاة والسعادة والراحة والطمأنينـة في الدنيا قبل الآخـرة، والموفق من وفقه الله تعالـى.

    ____________ _________ _________
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-07
  5. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيـم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
    ذل العصية..ربـما لذة او متعه بسيطة ولكن تعقبهـا آلام وحسرة وهمـوم، وهذا واقع حاصل الكـثير يشعر به، وخاصـة من استقام ثـم انتكس او سقط في معصيـة.
    فإنه يشعر بذل المعصيـة، إذن اخواني واخواتي المعاصـي والذنوب لها آثار سيئة على النفـس، فهي تجلب الهموم والضيق بـل بسبب يحصل الذل والهـوان.
    والكثـير يهربون من وحشة القلـوب إلى زيادة هذه الوحشة، ومن يريد السـعادة والراحة فعليه بالطريق المستقيـم، وعليه بالإيـمان والعمل الصالـح.
    قـال الله تعالى ( من عمـل صالحا من ذكر أو أنثـى وهو مؤمن فلنحيينـه حياة طيبة ولنجزينهم أجـرهم بأحسن ما كانوا يعملـون )
    فيـا من يبحث عن السعادة الحقيقيـة، جرب الاستقامـة وطريق الصالحـين، وكذلك انت اختي الكريـمة جربي طريق الصالحات، فطريق الإيـمان والعمل الصالح له لـذة ومتعة وراحة نفسيـة.
    امـا طريق المعاصي والذنوب فهـو طريق الهموم والضيـق والمشاكل ونزع الـبركة من الحياة، ألا نتأمـل اخواني واخواتـي الذين بعيدين عـن الطاعة كيف هي حياتـهم؟؟ لنلقي نظرة علـى الذين ابتعدوا عن الديـن كيف هم في مذلـة ومشاكل وهموم وتعسـر الأحوال.

    فـلا تظن اخي الكريم واختي الكريـمة ان المعاصي والذنوب فيها متعه دائمة، بـل تنقلب هموم وضيق ووحشـه في القلب، وقد توعـد الله تعالى من اعرض عن ذكـره فإنه حياته سوف تكون ضنـك.
    قـال الله تعالى ( ومـن أعرض عن ذكـري فإن لـه معيشة ضنكـا ونحشره يوم القيامة أعمـى )
    قـال عبدالله بن عباس رضي الله عنـه ( إن للحسنة ضياء في الوجـه، ونوراً في القلب، وسعة فـي الرزق، وقوة في البـدن، ومحبة في قلـوب الخلق، وإن للسيئة سـواداً في الوجه، وظلمـة في القلب، ووهناً في البدن، ونقـصاً في الرزق، وبغـضة في قلوب الخلـق )
    وقـال الإمام ابن القيم رحمـه الله تعالى: من أثار المعاصـي والذنوب..حرمـان العلم، فإن العلم نور يقـذفه الله في القلـب، والمعصية تطفئ هذا النـور.
    ومنهـا: حرمان الرزق، ووحشة يجدها العاصـي في قلبه بينه وبين الله، والوحشـة التي تحصل بينه وبين الناس ولا سـيما أهل الخير منهم، وتعـسير أموره علـيه فلا يتجه لأمـر إلا يجده مغلقا دونه او متعسرا علـيه.
    ومنهـا ظلمـة يجدها في قلبـه حقيقة، وكذلك مـا تسببه المعاصـي من وهن القلب والبـدن، وكذلك حرمان الطاعـة.
    قـال بعض السلف: إني لأعصـي الله، فأرى ذلك فـي خلق دابتي وامرأتـي.
    فطريـق المعاصي طريق الهلاك ونـزع البركة وحلول النقـم، فلنتق الله تعـالى اخواني واخواتي في انفسنـا، ولنعود إلى كتـاب ربنا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلـم.
    ففيهمـا النجاة والسعادة والراحة والطمأنينـة في الدنيا قبل الآخـرة، والموفق من وفقه الله تعالـى.

    ____________ _________ _________
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-07
  7. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيـم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
    ذل العصية..ربـما لذة او متعه بسيطة ولكن تعقبهـا آلام وحسرة وهمـوم، وهذا واقع حاصل الكـثير يشعر به، وخاصـة من استقام ثـم انتكس او سقط في معصيـة.
    فإنه يشعر بذل المعصيـة، إذن اخواني واخواتي المعاصـي والذنوب لها آثار سيئة على النفـس، فهي تجلب الهموم والضيق بـل بسبب يحصل الذل والهـوان.
    والكثـير يهربون من وحشة القلـوب إلى زيادة هذه الوحشة، ومن يريد السـعادة والراحة فعليه بالطريق المستقيـم، وعليه بالإيـمان والعمل الصالـح.
    قـال الله تعالى ( من عمـل صالحا من ذكر أو أنثـى وهو مؤمن فلنحيينـه حياة طيبة ولنجزينهم أجـرهم بأحسن ما كانوا يعملـون )
    فيـا من يبحث عن السعادة الحقيقيـة، جرب الاستقامـة وطريق الصالحـين، وكذلك انت اختي الكريـمة جربي طريق الصالحات، فطريق الإيـمان والعمل الصالح له لـذة ومتعة وراحة نفسيـة.
    امـا طريق المعاصي والذنوب فهـو طريق الهموم والضيـق والمشاكل ونزع الـبركة من الحياة، ألا نتأمـل اخواني واخواتـي الذين بعيدين عـن الطاعة كيف هي حياتـهم؟؟ لنلقي نظرة علـى الذين ابتعدوا عن الديـن كيف هم في مذلـة ومشاكل وهموم وتعسـر الأحوال.

    فـلا تظن اخي الكريم واختي الكريـمة ان المعاصي والذنوب فيها متعه دائمة، بـل تنقلب هموم وضيق ووحشـه في القلب، وقد توعـد الله تعالى من اعرض عن ذكـره فإنه حياته سوف تكون ضنـك.
    قـال الله تعالى ( ومـن أعرض عن ذكـري فإن لـه معيشة ضنكـا ونحشره يوم القيامة أعمـى )
    قـال عبدالله بن عباس رضي الله عنـه ( إن للحسنة ضياء في الوجـه، ونوراً في القلب، وسعة فـي الرزق، وقوة في البـدن، ومحبة في قلـوب الخلق، وإن للسيئة سـواداً في الوجه، وظلمـة في القلب، ووهناً في البدن، ونقـصاً في الرزق، وبغـضة في قلوب الخلـق )
    وقـال الإمام ابن القيم رحمـه الله تعالى: من أثار المعاصـي والذنوب..حرمـان العلم، فإن العلم نور يقـذفه الله في القلـب، والمعصية تطفئ هذا النـور.
    ومنهـا: حرمان الرزق، ووحشة يجدها العاصـي في قلبه بينه وبين الله، والوحشـة التي تحصل بينه وبين الناس ولا سـيما أهل الخير منهم، وتعـسير أموره علـيه فلا يتجه لأمـر إلا يجده مغلقا دونه او متعسرا علـيه.
    ومنهـا ظلمـة يجدها في قلبـه حقيقة، وكذلك مـا تسببه المعاصـي من وهن القلب والبـدن، وكذلك حرمان الطاعـة.
    قـال بعض السلف: إني لأعصـي الله، فأرى ذلك فـي خلق دابتي وامرأتـي.
    فطريـق المعاصي طريق الهلاك ونـزع البركة وحلول النقـم، فلنتق الله تعـالى اخواني واخواتي في انفسنـا، ولنعود إلى كتـاب ربنا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلـم.
    ففيهمـا النجاة والسعادة والراحة والطمأنينـة في الدنيا قبل الآخـرة، والموفق من وفقه الله تعالـى.

    ____________ _________ _________
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-07
  9. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    شكرا اخي سالم اليامي


    جزاك الله خير على النصيحة الغالية

    ونسال الله ان يوفقنا الى طاعته وان يحبب الإيمان الى قلوبنا
    ويكره الينا الكفر والفسوق والعصيان و يجعلنا من الراشدين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-07
  11. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    شكرا اخي سالم اليامي


    جزاك الله خير على النصيحة الغالية

    ونسال الله ان يوفقنا الى طاعته وان يحبب الإيمان الى قلوبنا
    ويكره الينا الكفر والفسوق والعصيان و يجعلنا من الراشدين
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-07
  13. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    شكرا اخي سالم اليامي


    جزاك الله خير على النصيحة الغالية

    ونسال الله ان يوفقنا الى طاعته وان يحبب الإيمان الى قلوبنا
    ويكره الينا الكفر والفسوق والعصيان و يجعلنا من الراشدين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-07
  15. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    شكرا اخي سالم اليامي


    جزاك الله خير على النصيحة الغالية

    ونسال الله ان يوفقنا الى طاعته وان يحبب الإيمان الى قلوبنا
    ويكره الينا الكفر والفسوق والعصيان و يجعلنا من الراشدين
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-07
  17. mohammmed

    mohammmed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-12
    المشاركات:
    1,158
    الإعجاب :
    4
    [​IMG]
    مقال رائع
    شكرا لك ايها العملاق
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-07
  19. mohammmed

    mohammmed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-12
    المشاركات:
    1,158
    الإعجاب :
    4
    [​IMG]
    مقال رائع
    شكرا لك ايها العملاق
     

مشاركة هذه الصفحة