قبل إعدام صدام حسين رامسفيلد يساوم صدام "المنفى بمقابل"

الكاتب : الممكن   المشاهدات : 1,132   الردود : 20    ‏2007-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-07
  1. الممكن

    الممكن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    96
    الإعجاب :
    0
    إليكم نص الحوار الذي دار بين الشهيد الرئيس صدام حسين وبين رامسفيلد قبل إقالته من منصبة.

    تفاصيل اللقاء الاخير:رامسفيلد يساوم صدام "المنفى بمقابل "

    الأحد, 07-يناير-2007
    بغداد - واع - من اراس الناصري - محضر الحوار بين صدام ورامسفيلد من مصادر أمريكية موثوقة،حسبما نشره موقع(http://www.iraq4allnews.dk/index.php?sec=news&act=view_news&id=14640 وهذا هو نص المحضر:
    في بداية الحديث كان الرئيس صدام يبدو هادئاً للغاية، ربما يكون قد فوجئ بأن ضيفه هو رامسفيلد، إلا أنه لم يبد عليه أي توتر عصبي، بدأ رامسفيلد الحديث بالقول:
    § - رامسفيلد: لقد جئت للقائك لأتفاوض معك حول الموقف في العراق، لقد أجرينا اتصالات مع بعض أنصارك داخل وخارج العراق، وقد نصحونا بأن نستمع إليك.
    صدام حسين: وماذا تريدون؟ لقد احتلت قواتكم أرض العراق الأبي، وأسقطتم نظام الحكم دون سند من شرعية واعتديتم علي سيادة بلد حر مستقل ذي سيادة، وارتكبتم جرائم سيسجلها التاريخ ليكون شاهداً على حضارتكم المخضبة بالدماء، فماذا تريدون بعد كل ذلك.
    § - رامسفيلد (يحاول أن يكتم غيظه): لا داعي للخوض في الماضي لقد جئت خصيصاً لأعرض عليك عرضاً واضحاً ومحدداً، وأريد أن أسمع منك إجابة واضحة ومحددة.
    صدام حسين (ساخراً): أظنك جئت للاعتذار وإعادة السلطة للعراقيين.
    § - رامسفيلد: ليس هناك ما نعتذر عنه، لقد شكلت خطراً على جيرانك وسعيت لامتلاك أسلحة دمار شامل ومارست الديكتاتورية على شعبك وكان طبيعياً أن نمد أيدينا لشعب العراق لنخلصه من المخاطر التي واجهته على مدي أكثر من ثلاثة عقود.
    صدام حسين: أعرف أنك جاهل بالتاريخ، وأعرف أن رئيسك لا يقل جهلاً، ولكن يبدو أنكم ظللتم تكذبون حتى صدقتم أنفسكم، إذا كنت تقصد بجيراننا الكيان الصهيوني فنحن فعلاً كنا نشكل خطراً ونعد العدة لتحرير أرضنا المغتصبة في فلسطين، وهذه أمنية كل إنسان عربي وليس عراقي فهذه الأرض عربية وشعبها عربي والصهاينة هم الذين احتلوا الأرض وجاءوا إلينا من كل أنحاء العالم بمساندتكم أنتم وقوى الاستعمار القديم أما إذا كنت تقصد الكويت، فأريد أن أسألك: هل انسحبتم من الكويت أم لا؟
    § - رامسفيلد: هذه قضايا أمنية، ثم إنه بيننا وبين الكويت ودول الخليج الأخري اتفاقات أمنية.. لقد جئنا بناء على طلب منهم، لحمايتهم من تهديداتك.
    صدام حسين: أليس مضحكاً أن يؤتمن الذئب على الخراف، إن شعب الكويت شعب عربي، والكويت هي أرض عراقية، ولذلك أدعوك أن تقرأ التاريخ جيداً، وإن كنت علي ثقة أنك لن تستوعبه.
    § - رامسفيلد: دعك من هذا الهراء، أنا أعرض عليك...
    صدام حسين (مقاطعاً): قبل أن تعرض عليٌ بضاعتك الفاسدة أنا أسألك: هل وجدتم أسلحة الدمار الشامل في العراق أم لا؟
    § - رامسفيلد (مرتبكاً): لم نعثر عليها حتى الآن، لكن حتماً سنعثر عليها في يوم ما، هل تنكر أنه كانت لديك نوايا لصناعة قنبلة نووية؟
    صدام حسين: لم تكن لدينا أسلحة دمار شامل منذ عام 1991 لقد كنا صادقين ونحن نتحدث مع بعثة التفتيش الدولية، وكنا صادقين في رسائلنا إلي كوفي عنان، وكنتم تعرفون هذه الحقائق، لكنكم كنتم تبحثون عن أية ذرائع كاذبة لاحتلال العراق وإسقاط سلطته الشرعية.
    § - رامسفيلد: لقد استقبلنا العراقيون بسعادة بالغة ورحبوا بنا، وكان السبب هو ممارسات نظامك الدموي على مدى كل هذه السنوات التي حكمت فيها العراق.
    صدام حسين: أرجوك يا سيد رامسفيلد.. كفاك كذباً، فأنتم الذين فجرتم شلالات الدماء على أرض العراق، لقد تآمرتم علينا وجئتم ببعض الخونة ليحتلوا السلطة على أرض العراق العظيم.
    § - رامسفيلد: من تسميهم خونة اختارهم الشعب العراقي كقادة له بطريقة ديمقراطية وانتخابات نزيهة لم تحدث في ظل حكمكم للبلاد.
    صدام حسين: لقد عرفت أنكم جئتم بجوقة الخونة وفي مقدمتهم الطالباني، (ضحك ساخراً)، العراق العظيم يحكمه الطالباني والجعفري، ألا يدعو ذلك للسخرية؟!.. ثم عن أي انتخابات تتحدث.. هل يجوز أن تجري انتخابات حرة كما تقول في ظل احتلالكم لبلدنا؟ يا سيد رامسفيلد لقد تعلمنا من التاريخ أن المحتل لن يأتي إلا بأعوانه وعملائه، ثم تريد بعد كل ذلك أن تقنعني بأن شعب العراق يتمتع بالحرية والديمقراطية، إنك حقا تهذي.
    § - رامسفيلد (يكتم غيظه بشدة): أنت معزول ولا تعرف حقائق ما يجري في الخارج، إن الشعب العراقي تحرر من ظلمك، ولو رأوك أنت أو أيا من رجالك في الشارع لفتكوا بك..!!
    صدام حسين: وأنا أراهنك إذا استطعت أن تعلن عن مكان تواجدك في العراق، لو علمت المقاومة العراقية بمكانك لما استطعت أن تخرج حياً، إنني أريد أن أسدي نصيحة إلى رئيسك "الغبي"، عليك أن تبلغها له وهي أن ينقذ ما تبقي من جنوده، إن الموت يحاصرهم من كل مكان، والتاريخ لن يرحمه.
    § - رامسفيلد: لقد جئت للحديث معك حول عمليات "الإرهاب" التي يحرض عليها رجالك وينفذونها.. لقد قام رجالك مؤخراً بعملية دنيئة استهدفت سجن أبو غريب، حيث أصابوا وقتلوا أكثر من خمسين أمريكياً، كما أنهم قتلوا عددا من المقبوض عليهم بتهم مختلفة، إن رجالك يستعينون بالإرهابيين من كل أنحاء العالم وهم يهددون التجربة الديمقراطية في العراق,
    صدام حسين: وما هو المطلوب بالضبط؟.
    § - رامسفيلد: أنا أعرض عليك عرضاً واحداً وهو أن يفرج عنك وتختار لنفسك منفىً اختيارياً في أي بلد تشاء بشرط أن تظهر على شاشة التلفزيون لتعلن إدانة الإرهاب وتطالب رجالك بالكف عن هذه الممارسات.
    صدام حسين: وهل حصلت على موافقة رئيسك على هذا العرض؟
    § - رامسفيلد: نعم هذا العرض تم الاتفاق عليه في جلسة شارك فيها الرئيس ونائبه ووزيرة الخارجية ورئيس جهاز الاستخبارات، وقد كلفت بإبلاغك بهذا العرض.
    صدام حسين: إنه ثمن بخس.
    § - رامسفيلد (بلهفة): مستعدون أيضاً لإشراك عناصر مقربة منك في الحكم.
    صدام حسين: وماذا أيضاً؟¬
    § - رامسفيلد: سنقدم لك إعانة مالية محترمة وسوف يحفظ أمنك وأمن أسرتك في البلد الذي ستختاره.
    صدام حسين: هل تريد أن تسمع شروطي؟.
    § - رامسفيلد: يا حبذا.
    صدام حسين (بلغة فيها كثير من الغرور والتعالي): أنا أريد أولاً منك أن تحدد لي جدولاً زمنياً للانسحاب من العراق، وأن تلتزم به حكومتكم أمام العالم، وأن تبدأوا عملية الانسحاب علي الفور.
    وأنا أطلب ثانياً.. الإفراج فوراً عن كافة المعتقلين العراقيين والعرب في السجون التي أقمتموها أو تلك التي قيدتم فيها حرية عشرات الألوف من شرفاء العراق.
    وأطلب ثالثاً منكم.. التعهد بتقديم التعويضات الكاملة عن الخسائر المادية التي لحقت بالشعب العراقي من جراء عدوانكم على بلدنا منذ أم المعارك في عام 1991 وحتى اليوم، وأنا أقبل بالاستعانة بلجنة دولية وعربية لتقدير هذه الخسائر.
    وأطلب رابعاً.. أن تردوا الأموال التي نهبها رجالكم من خزائن العراق ونفطه خاصة هذا المجرم بريمر وأزلامه من الخونة والمارقين.
    وأطلب خامساً.. إعادة الآثار التي سرقتموها وسلمتوها لمافيا الآثار، فهذه كنوز لا تقدر بمال الدنيا، لأنها تحمل تاريخ العراق وحضارته صحيح أنكم لا تملكون حضارة ولا تاريخاً وأن عمر بلدكم لا يتجاوز بضع مئات من السنين، ولكن كل ذلك لا يجب أن يبرر سرقاتكم وحقدكم على حضارة العراق وثروة العراق.
    وأطلب سادساً.. أن تسلموني أسلحة الدمار الشامل إذا كنتم قد عثرتم عليها وأن تعيدوا إلينا حياة كل الشهداء الذين أزهقت أرواحهم، وأن تردوا شرف الماجدات العراقيات الذي سلبتموه.
    § - رامسفيلد: هل هذا نوع من السخرية؟
    صدام حسين: لا، بل هذه هي الحقيقة المرة، التي تعرفونها.. يا سيد رامسفيلد أنتم ارتكبتم أكبر جريمة في التاريخ ضد بلد عربي مسالم.. لقد التقينا سوياً في الثمانينيات، هل تذكر عروضك؟
    § - رامسفيلد: دعنا من الماضي، نحن بصدد إعادة تقييم مواقفنا منكم ومن العديد من القوى التي ناصبتنا العداء في الماضي، نحن قررنا أن نتحاور مع الإسلاميين المعتدلين، وليس لدينا مانع في وصولهم للسلطة عبر صندوق الانتخاب بل الأهم من ذلك أننا قررنا أن نفتح قنوات للحوار مع منظمات "إرهابية" مثل حماس والجهاد وحزب الله الموالي لإيران، وأيضاً منظمات أصولية أخرى في العالم كله، بل حتى لدينا مشروع للاتصال بحركة طالبان في أفغانستان لدراسة مشاركتها في السلطة مقابل التخلي عن السلاح.
    صدام حسين: إذن بدأتم تعيدون التفكير في نهجكم الخاطئ؟
    § - رامسفيلد: إنه التطور الطبيعي للأمور، نحن نسعى إلى نشر الديمقراطية في كافة البلدان والحركات الخاضعة للاستبداد.
    صدام حسين: أفلحتم إن صدقتم، أنا أعرف حقيقة أهدافكم، وإذا كنتم صادقين حقاً فعليكم أن تبدأوا فوراً أنتم وحلفاؤكم الانسحاب من العراق، وعليكم أيضاً أن تراجعوا موقفكم الداعم لإسرائيل. إنني أعرف أن رئيسك عنيد ومكابر وليس صادقاً.
    § - رامسفيلد: إنه رئيس ديمقراطي منتخب، وليس حاكماً دموياً مثلك.
    صدام حسين: الإرهاب صناعتكم والكذب أسلوبكم.

    § - رامسفيلد: إن هذا العرض هو فرصة تاريخية لكم، سنفرج عنك وسنتشاور معك في كل ما يخص شئون الحكم في العراق، إذا رفضت هذا العرض فالفرصة لن تعوض.
    صدام حسين : أنا لا أبحث عن الفرص، ولا أبحث عن طريق لإنقاذ رقبتي من حبل المشنقة التي نصبتموها للعراق كله، لو أردت ذلك لقبلت بالعرض الروسي وأنقذت ولديٌ وحفيدي من الشهادة، أنا لا أعرف ما هو مصير أسرتي وبناتي وأحفادي، ولكن ثق أنني مهتم بكل مواطن عراقي وبمستقبل العراق العظيم أكثر من اهتمامي بنفسي وأسرتي.
    لقد سبق أن عرضتم عليٌ قبل ذلك عن طريق رجالكم أن أقرٌ بأن أسلحة الدمار الشامل هربت إلي سوريا وقلتم إن الثمن هو الافراج عني، فرفضت وها انذا أكرر الرفض مرة أخرى.
    § - رامسفيلد: أنا لا أريد منك رفضاً، أنا أريد منك التفكير، نحن نعاود تقييم مواقفنا في الوقت الراهن، نحن نريد وقف الدماء التي تتدفق من كلا الجانبين، ولذلك يأتي عرضنا من منطق القوة وليس من منطق الضعف.
    لقد طلبنا من جلال الطالباني أن يدلي بتصريح ينفي فيه أية نوايا لإعدامكم كبادرة حسن نوايا منا، ونحن لدينا استعداد لمراجعة موقفنا كاملاً من العملية السياسية في العراق بأكملها وأن نتحاور معك ومع رجالك في هذا الأمر.
    صدام حسين : هل أنتم مستعدون للانسحاب أم لا؟
    § - رامسفيلد: يمكن أن نبحث إعادة الانتشار، إن قواتنا أعدت قواعد للبقاء فترة طويلة يمكن أن ننسحب من الشوارع والمدن ولكن سنبقى في القواعد لفترة من الوقت.
    صدام حسين : إذن أنتم تريدون عميلاً جديداً يضاف إلى هذا الطابور من العملاء، لا يا سيد رامسفيلد.. لا تنس أنك تتحدث مع صدام حسين رئيس دولة العراق.
    § - رامسفيلد: لكنك خسرت السلطة.
    صدام حسين : لم يبق لي سوي الشرف، والشرف لا يباع ولا يشتري.
    § - رامسفيلد: لكن الحياة لها قيمة لا تقدر.
    صدام حسين : لا قيمة للحياة بدون الكرامة، وأنتم سلبتم العراق كرامته عندما دنستم أرضه وسوف نسترد كرامتنا سواء بقي صدام حسين أو استشهد.
    § - رامسفيلد: إن أنصارك الذين تحاورنا معهم قالوا لنا إنك صاحب القرار الأول والأخير، هل كانوا يتوقعون رد فعلك؟
    صدام حسين : بالقطع هم يعرفون أن صدام حسين لا يستطيع أن يتراجع على حساب وطنه وكرامته.
    § - رامسفيلد: التاريخ سيحملك مسئولية الدماء التي تسال في العراق.
    صدام حسين : بل التاريخ سيحاكمكم على جرائمكم.. لقد حذرتكم من قبل وقلت لكم ستنتحرون على أسوار بغداد، وها أنتم تدفعون الثمن، أرجوك أن تذهب إلى لندن وتقرأ سجلات وزارة الخارجية البريطانية لتعرف بعضاً من ملامح كفاح الشعب العراقي في مواجهة أصدقائكم البريطانيين الذين تكررون أخطاءهم وتشركونهم معكم.. الشعب العراقي شعب عنيد ولا يخاف الموت.. والمقاومة أقوى مما تتصورون ولذلك أبشركم بالمزيد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-07
  3. الممكن

    الممكن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    96
    الإعجاب :
    0
    إليكم نص الحوار الذي دار بين الشهيد الرئيس صدام حسين وبين رامسفيلد قبل إقالته من منصبة.

    تفاصيل اللقاء الاخير:رامسفيلد يساوم صدام "المنفى بمقابل "

    الأحد, 07-يناير-2007
    بغداد - واع - من اراس الناصري - محضر الحوار بين صدام ورامسفيلد من مصادر أمريكية موثوقة،حسبما نشره موقع(http://www.iraq4allnews.dk/index.php?sec=news&act=view_news&id=14640 وهذا هو نص المحضر:
    في بداية الحديث كان الرئيس صدام يبدو هادئاً للغاية، ربما يكون قد فوجئ بأن ضيفه هو رامسفيلد، إلا أنه لم يبد عليه أي توتر عصبي، بدأ رامسفيلد الحديث بالقول:
    § - رامسفيلد: لقد جئت للقائك لأتفاوض معك حول الموقف في العراق، لقد أجرينا اتصالات مع بعض أنصارك داخل وخارج العراق، وقد نصحونا بأن نستمع إليك.
    صدام حسين: وماذا تريدون؟ لقد احتلت قواتكم أرض العراق الأبي، وأسقطتم نظام الحكم دون سند من شرعية واعتديتم علي سيادة بلد حر مستقل ذي سيادة، وارتكبتم جرائم سيسجلها التاريخ ليكون شاهداً على حضارتكم المخضبة بالدماء، فماذا تريدون بعد كل ذلك.
    § - رامسفيلد (يحاول أن يكتم غيظه): لا داعي للخوض في الماضي لقد جئت خصيصاً لأعرض عليك عرضاً واضحاً ومحدداً، وأريد أن أسمع منك إجابة واضحة ومحددة.
    صدام حسين (ساخراً): أظنك جئت للاعتذار وإعادة السلطة للعراقيين.
    § - رامسفيلد: ليس هناك ما نعتذر عنه، لقد شكلت خطراً على جيرانك وسعيت لامتلاك أسلحة دمار شامل ومارست الديكتاتورية على شعبك وكان طبيعياً أن نمد أيدينا لشعب العراق لنخلصه من المخاطر التي واجهته على مدي أكثر من ثلاثة عقود.
    صدام حسين: أعرف أنك جاهل بالتاريخ، وأعرف أن رئيسك لا يقل جهلاً، ولكن يبدو أنكم ظللتم تكذبون حتى صدقتم أنفسكم، إذا كنت تقصد بجيراننا الكيان الصهيوني فنحن فعلاً كنا نشكل خطراً ونعد العدة لتحرير أرضنا المغتصبة في فلسطين، وهذه أمنية كل إنسان عربي وليس عراقي فهذه الأرض عربية وشعبها عربي والصهاينة هم الذين احتلوا الأرض وجاءوا إلينا من كل أنحاء العالم بمساندتكم أنتم وقوى الاستعمار القديم أما إذا كنت تقصد الكويت، فأريد أن أسألك: هل انسحبتم من الكويت أم لا؟
    § - رامسفيلد: هذه قضايا أمنية، ثم إنه بيننا وبين الكويت ودول الخليج الأخري اتفاقات أمنية.. لقد جئنا بناء على طلب منهم، لحمايتهم من تهديداتك.
    صدام حسين: أليس مضحكاً أن يؤتمن الذئب على الخراف، إن شعب الكويت شعب عربي، والكويت هي أرض عراقية، ولذلك أدعوك أن تقرأ التاريخ جيداً، وإن كنت علي ثقة أنك لن تستوعبه.
    § - رامسفيلد: دعك من هذا الهراء، أنا أعرض عليك...
    صدام حسين (مقاطعاً): قبل أن تعرض عليٌ بضاعتك الفاسدة أنا أسألك: هل وجدتم أسلحة الدمار الشامل في العراق أم لا؟
    § - رامسفيلد (مرتبكاً): لم نعثر عليها حتى الآن، لكن حتماً سنعثر عليها في يوم ما، هل تنكر أنه كانت لديك نوايا لصناعة قنبلة نووية؟
    صدام حسين: لم تكن لدينا أسلحة دمار شامل منذ عام 1991 لقد كنا صادقين ونحن نتحدث مع بعثة التفتيش الدولية، وكنا صادقين في رسائلنا إلي كوفي عنان، وكنتم تعرفون هذه الحقائق، لكنكم كنتم تبحثون عن أية ذرائع كاذبة لاحتلال العراق وإسقاط سلطته الشرعية.
    § - رامسفيلد: لقد استقبلنا العراقيون بسعادة بالغة ورحبوا بنا، وكان السبب هو ممارسات نظامك الدموي على مدى كل هذه السنوات التي حكمت فيها العراق.
    صدام حسين: أرجوك يا سيد رامسفيلد.. كفاك كذباً، فأنتم الذين فجرتم شلالات الدماء على أرض العراق، لقد تآمرتم علينا وجئتم ببعض الخونة ليحتلوا السلطة على أرض العراق العظيم.
    § - رامسفيلد: من تسميهم خونة اختارهم الشعب العراقي كقادة له بطريقة ديمقراطية وانتخابات نزيهة لم تحدث في ظل حكمكم للبلاد.
    صدام حسين: لقد عرفت أنكم جئتم بجوقة الخونة وفي مقدمتهم الطالباني، (ضحك ساخراً)، العراق العظيم يحكمه الطالباني والجعفري، ألا يدعو ذلك للسخرية؟!.. ثم عن أي انتخابات تتحدث.. هل يجوز أن تجري انتخابات حرة كما تقول في ظل احتلالكم لبلدنا؟ يا سيد رامسفيلد لقد تعلمنا من التاريخ أن المحتل لن يأتي إلا بأعوانه وعملائه، ثم تريد بعد كل ذلك أن تقنعني بأن شعب العراق يتمتع بالحرية والديمقراطية، إنك حقا تهذي.
    § - رامسفيلد (يكتم غيظه بشدة): أنت معزول ولا تعرف حقائق ما يجري في الخارج، إن الشعب العراقي تحرر من ظلمك، ولو رأوك أنت أو أيا من رجالك في الشارع لفتكوا بك..!!
    صدام حسين: وأنا أراهنك إذا استطعت أن تعلن عن مكان تواجدك في العراق، لو علمت المقاومة العراقية بمكانك لما استطعت أن تخرج حياً، إنني أريد أن أسدي نصيحة إلى رئيسك "الغبي"، عليك أن تبلغها له وهي أن ينقذ ما تبقي من جنوده، إن الموت يحاصرهم من كل مكان، والتاريخ لن يرحمه.
    § - رامسفيلد: لقد جئت للحديث معك حول عمليات "الإرهاب" التي يحرض عليها رجالك وينفذونها.. لقد قام رجالك مؤخراً بعملية دنيئة استهدفت سجن أبو غريب، حيث أصابوا وقتلوا أكثر من خمسين أمريكياً، كما أنهم قتلوا عددا من المقبوض عليهم بتهم مختلفة، إن رجالك يستعينون بالإرهابيين من كل أنحاء العالم وهم يهددون التجربة الديمقراطية في العراق,
    صدام حسين: وما هو المطلوب بالضبط؟.
    § - رامسفيلد: أنا أعرض عليك عرضاً واحداً وهو أن يفرج عنك وتختار لنفسك منفىً اختيارياً في أي بلد تشاء بشرط أن تظهر على شاشة التلفزيون لتعلن إدانة الإرهاب وتطالب رجالك بالكف عن هذه الممارسات.
    صدام حسين: وهل حصلت على موافقة رئيسك على هذا العرض؟
    § - رامسفيلد: نعم هذا العرض تم الاتفاق عليه في جلسة شارك فيها الرئيس ونائبه ووزيرة الخارجية ورئيس جهاز الاستخبارات، وقد كلفت بإبلاغك بهذا العرض.
    صدام حسين: إنه ثمن بخس.
    § - رامسفيلد (بلهفة): مستعدون أيضاً لإشراك عناصر مقربة منك في الحكم.
    صدام حسين: وماذا أيضاً؟¬
    § - رامسفيلد: سنقدم لك إعانة مالية محترمة وسوف يحفظ أمنك وأمن أسرتك في البلد الذي ستختاره.
    صدام حسين: هل تريد أن تسمع شروطي؟.
    § - رامسفيلد: يا حبذا.
    صدام حسين (بلغة فيها كثير من الغرور والتعالي): أنا أريد أولاً منك أن تحدد لي جدولاً زمنياً للانسحاب من العراق، وأن تلتزم به حكومتكم أمام العالم، وأن تبدأوا عملية الانسحاب علي الفور.
    وأنا أطلب ثانياً.. الإفراج فوراً عن كافة المعتقلين العراقيين والعرب في السجون التي أقمتموها أو تلك التي قيدتم فيها حرية عشرات الألوف من شرفاء العراق.
    وأطلب ثالثاً منكم.. التعهد بتقديم التعويضات الكاملة عن الخسائر المادية التي لحقت بالشعب العراقي من جراء عدوانكم على بلدنا منذ أم المعارك في عام 1991 وحتى اليوم، وأنا أقبل بالاستعانة بلجنة دولية وعربية لتقدير هذه الخسائر.
    وأطلب رابعاً.. أن تردوا الأموال التي نهبها رجالكم من خزائن العراق ونفطه خاصة هذا المجرم بريمر وأزلامه من الخونة والمارقين.
    وأطلب خامساً.. إعادة الآثار التي سرقتموها وسلمتوها لمافيا الآثار، فهذه كنوز لا تقدر بمال الدنيا، لأنها تحمل تاريخ العراق وحضارته صحيح أنكم لا تملكون حضارة ولا تاريخاً وأن عمر بلدكم لا يتجاوز بضع مئات من السنين، ولكن كل ذلك لا يجب أن يبرر سرقاتكم وحقدكم على حضارة العراق وثروة العراق.
    وأطلب سادساً.. أن تسلموني أسلحة الدمار الشامل إذا كنتم قد عثرتم عليها وأن تعيدوا إلينا حياة كل الشهداء الذين أزهقت أرواحهم، وأن تردوا شرف الماجدات العراقيات الذي سلبتموه.
    § - رامسفيلد: هل هذا نوع من السخرية؟
    صدام حسين: لا، بل هذه هي الحقيقة المرة، التي تعرفونها.. يا سيد رامسفيلد أنتم ارتكبتم أكبر جريمة في التاريخ ضد بلد عربي مسالم.. لقد التقينا سوياً في الثمانينيات، هل تذكر عروضك؟
    § - رامسفيلد: دعنا من الماضي، نحن بصدد إعادة تقييم مواقفنا منكم ومن العديد من القوى التي ناصبتنا العداء في الماضي، نحن قررنا أن نتحاور مع الإسلاميين المعتدلين، وليس لدينا مانع في وصولهم للسلطة عبر صندوق الانتخاب بل الأهم من ذلك أننا قررنا أن نفتح قنوات للحوار مع منظمات "إرهابية" مثل حماس والجهاد وحزب الله الموالي لإيران، وأيضاً منظمات أصولية أخرى في العالم كله، بل حتى لدينا مشروع للاتصال بحركة طالبان في أفغانستان لدراسة مشاركتها في السلطة مقابل التخلي عن السلاح.
    صدام حسين: إذن بدأتم تعيدون التفكير في نهجكم الخاطئ؟
    § - رامسفيلد: إنه التطور الطبيعي للأمور، نحن نسعى إلى نشر الديمقراطية في كافة البلدان والحركات الخاضعة للاستبداد.
    صدام حسين: أفلحتم إن صدقتم، أنا أعرف حقيقة أهدافكم، وإذا كنتم صادقين حقاً فعليكم أن تبدأوا فوراً أنتم وحلفاؤكم الانسحاب من العراق، وعليكم أيضاً أن تراجعوا موقفكم الداعم لإسرائيل. إنني أعرف أن رئيسك عنيد ومكابر وليس صادقاً.
    § - رامسفيلد: إنه رئيس ديمقراطي منتخب، وليس حاكماً دموياً مثلك.
    صدام حسين: الإرهاب صناعتكم والكذب أسلوبكم.

    § - رامسفيلد: إن هذا العرض هو فرصة تاريخية لكم، سنفرج عنك وسنتشاور معك في كل ما يخص شئون الحكم في العراق، إذا رفضت هذا العرض فالفرصة لن تعوض.
    صدام حسين : أنا لا أبحث عن الفرص، ولا أبحث عن طريق لإنقاذ رقبتي من حبل المشنقة التي نصبتموها للعراق كله، لو أردت ذلك لقبلت بالعرض الروسي وأنقذت ولديٌ وحفيدي من الشهادة، أنا لا أعرف ما هو مصير أسرتي وبناتي وأحفادي، ولكن ثق أنني مهتم بكل مواطن عراقي وبمستقبل العراق العظيم أكثر من اهتمامي بنفسي وأسرتي.
    لقد سبق أن عرضتم عليٌ قبل ذلك عن طريق رجالكم أن أقرٌ بأن أسلحة الدمار الشامل هربت إلي سوريا وقلتم إن الثمن هو الافراج عني، فرفضت وها انذا أكرر الرفض مرة أخرى.
    § - رامسفيلد: أنا لا أريد منك رفضاً، أنا أريد منك التفكير، نحن نعاود تقييم مواقفنا في الوقت الراهن، نحن نريد وقف الدماء التي تتدفق من كلا الجانبين، ولذلك يأتي عرضنا من منطق القوة وليس من منطق الضعف.
    لقد طلبنا من جلال الطالباني أن يدلي بتصريح ينفي فيه أية نوايا لإعدامكم كبادرة حسن نوايا منا، ونحن لدينا استعداد لمراجعة موقفنا كاملاً من العملية السياسية في العراق بأكملها وأن نتحاور معك ومع رجالك في هذا الأمر.
    صدام حسين : هل أنتم مستعدون للانسحاب أم لا؟
    § - رامسفيلد: يمكن أن نبحث إعادة الانتشار، إن قواتنا أعدت قواعد للبقاء فترة طويلة يمكن أن ننسحب من الشوارع والمدن ولكن سنبقى في القواعد لفترة من الوقت.
    صدام حسين : إذن أنتم تريدون عميلاً جديداً يضاف إلى هذا الطابور من العملاء، لا يا سيد رامسفيلد.. لا تنس أنك تتحدث مع صدام حسين رئيس دولة العراق.
    § - رامسفيلد: لكنك خسرت السلطة.
    صدام حسين : لم يبق لي سوي الشرف، والشرف لا يباع ولا يشتري.
    § - رامسفيلد: لكن الحياة لها قيمة لا تقدر.
    صدام حسين : لا قيمة للحياة بدون الكرامة، وأنتم سلبتم العراق كرامته عندما دنستم أرضه وسوف نسترد كرامتنا سواء بقي صدام حسين أو استشهد.
    § - رامسفيلد: إن أنصارك الذين تحاورنا معهم قالوا لنا إنك صاحب القرار الأول والأخير، هل كانوا يتوقعون رد فعلك؟
    صدام حسين : بالقطع هم يعرفون أن صدام حسين لا يستطيع أن يتراجع على حساب وطنه وكرامته.
    § - رامسفيلد: التاريخ سيحملك مسئولية الدماء التي تسال في العراق.
    صدام حسين : بل التاريخ سيحاكمكم على جرائمكم.. لقد حذرتكم من قبل وقلت لكم ستنتحرون على أسوار بغداد، وها أنتم تدفعون الثمن، أرجوك أن تذهب إلى لندن وتقرأ سجلات وزارة الخارجية البريطانية لتعرف بعضاً من ملامح كفاح الشعب العراقي في مواجهة أصدقائكم البريطانيين الذين تكررون أخطاءهم وتشركونهم معكم.. الشعب العراقي شعب عنيد ولا يخاف الموت.. والمقاومة أقوى مما تتصورون ولذلك أبشركم بالمزيد.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-07
  5. الممكن

    الممكن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    96
    الإعجاب :
    0
    إليكم نص الحوار الذي دار بين الشهيد الرئيس صدام حسين وبين رامسفيلد قبل إقالته من منصبة.

    تفاصيل اللقاء الاخير:رامسفيلد يساوم صدام "المنفى بمقابل "

    الأحد, 07-يناير-2007
    بغداد - واع - من اراس الناصري - محضر الحوار بين صدام ورامسفيلد من مصادر أمريكية موثوقة،حسبما نشره موقع(http://www.iraq4allnews.dk/index.php?sec=news&act=view_news&id=14640 وهذا هو نص المحضر:
    في بداية الحديث كان الرئيس صدام يبدو هادئاً للغاية، ربما يكون قد فوجئ بأن ضيفه هو رامسفيلد، إلا أنه لم يبد عليه أي توتر عصبي، بدأ رامسفيلد الحديث بالقول:
    § - رامسفيلد: لقد جئت للقائك لأتفاوض معك حول الموقف في العراق، لقد أجرينا اتصالات مع بعض أنصارك داخل وخارج العراق، وقد نصحونا بأن نستمع إليك.
    صدام حسين: وماذا تريدون؟ لقد احتلت قواتكم أرض العراق الأبي، وأسقطتم نظام الحكم دون سند من شرعية واعتديتم علي سيادة بلد حر مستقل ذي سيادة، وارتكبتم جرائم سيسجلها التاريخ ليكون شاهداً على حضارتكم المخضبة بالدماء، فماذا تريدون بعد كل ذلك.
    § - رامسفيلد (يحاول أن يكتم غيظه): لا داعي للخوض في الماضي لقد جئت خصيصاً لأعرض عليك عرضاً واضحاً ومحدداً، وأريد أن أسمع منك إجابة واضحة ومحددة.
    صدام حسين (ساخراً): أظنك جئت للاعتذار وإعادة السلطة للعراقيين.
    § - رامسفيلد: ليس هناك ما نعتذر عنه، لقد شكلت خطراً على جيرانك وسعيت لامتلاك أسلحة دمار شامل ومارست الديكتاتورية على شعبك وكان طبيعياً أن نمد أيدينا لشعب العراق لنخلصه من المخاطر التي واجهته على مدي أكثر من ثلاثة عقود.
    صدام حسين: أعرف أنك جاهل بالتاريخ، وأعرف أن رئيسك لا يقل جهلاً، ولكن يبدو أنكم ظللتم تكذبون حتى صدقتم أنفسكم، إذا كنت تقصد بجيراننا الكيان الصهيوني فنحن فعلاً كنا نشكل خطراً ونعد العدة لتحرير أرضنا المغتصبة في فلسطين، وهذه أمنية كل إنسان عربي وليس عراقي فهذه الأرض عربية وشعبها عربي والصهاينة هم الذين احتلوا الأرض وجاءوا إلينا من كل أنحاء العالم بمساندتكم أنتم وقوى الاستعمار القديم أما إذا كنت تقصد الكويت، فأريد أن أسألك: هل انسحبتم من الكويت أم لا؟
    § - رامسفيلد: هذه قضايا أمنية، ثم إنه بيننا وبين الكويت ودول الخليج الأخري اتفاقات أمنية.. لقد جئنا بناء على طلب منهم، لحمايتهم من تهديداتك.
    صدام حسين: أليس مضحكاً أن يؤتمن الذئب على الخراف، إن شعب الكويت شعب عربي، والكويت هي أرض عراقية، ولذلك أدعوك أن تقرأ التاريخ جيداً، وإن كنت علي ثقة أنك لن تستوعبه.
    § - رامسفيلد: دعك من هذا الهراء، أنا أعرض عليك...
    صدام حسين (مقاطعاً): قبل أن تعرض عليٌ بضاعتك الفاسدة أنا أسألك: هل وجدتم أسلحة الدمار الشامل في العراق أم لا؟
    § - رامسفيلد (مرتبكاً): لم نعثر عليها حتى الآن، لكن حتماً سنعثر عليها في يوم ما، هل تنكر أنه كانت لديك نوايا لصناعة قنبلة نووية؟
    صدام حسين: لم تكن لدينا أسلحة دمار شامل منذ عام 1991 لقد كنا صادقين ونحن نتحدث مع بعثة التفتيش الدولية، وكنا صادقين في رسائلنا إلي كوفي عنان، وكنتم تعرفون هذه الحقائق، لكنكم كنتم تبحثون عن أية ذرائع كاذبة لاحتلال العراق وإسقاط سلطته الشرعية.
    § - رامسفيلد: لقد استقبلنا العراقيون بسعادة بالغة ورحبوا بنا، وكان السبب هو ممارسات نظامك الدموي على مدى كل هذه السنوات التي حكمت فيها العراق.
    صدام حسين: أرجوك يا سيد رامسفيلد.. كفاك كذباً، فأنتم الذين فجرتم شلالات الدماء على أرض العراق، لقد تآمرتم علينا وجئتم ببعض الخونة ليحتلوا السلطة على أرض العراق العظيم.
    § - رامسفيلد: من تسميهم خونة اختارهم الشعب العراقي كقادة له بطريقة ديمقراطية وانتخابات نزيهة لم تحدث في ظل حكمكم للبلاد.
    صدام حسين: لقد عرفت أنكم جئتم بجوقة الخونة وفي مقدمتهم الطالباني، (ضحك ساخراً)، العراق العظيم يحكمه الطالباني والجعفري، ألا يدعو ذلك للسخرية؟!.. ثم عن أي انتخابات تتحدث.. هل يجوز أن تجري انتخابات حرة كما تقول في ظل احتلالكم لبلدنا؟ يا سيد رامسفيلد لقد تعلمنا من التاريخ أن المحتل لن يأتي إلا بأعوانه وعملائه، ثم تريد بعد كل ذلك أن تقنعني بأن شعب العراق يتمتع بالحرية والديمقراطية، إنك حقا تهذي.
    § - رامسفيلد (يكتم غيظه بشدة): أنت معزول ولا تعرف حقائق ما يجري في الخارج، إن الشعب العراقي تحرر من ظلمك، ولو رأوك أنت أو أيا من رجالك في الشارع لفتكوا بك..!!
    صدام حسين: وأنا أراهنك إذا استطعت أن تعلن عن مكان تواجدك في العراق، لو علمت المقاومة العراقية بمكانك لما استطعت أن تخرج حياً، إنني أريد أن أسدي نصيحة إلى رئيسك "الغبي"، عليك أن تبلغها له وهي أن ينقذ ما تبقي من جنوده، إن الموت يحاصرهم من كل مكان، والتاريخ لن يرحمه.
    § - رامسفيلد: لقد جئت للحديث معك حول عمليات "الإرهاب" التي يحرض عليها رجالك وينفذونها.. لقد قام رجالك مؤخراً بعملية دنيئة استهدفت سجن أبو غريب، حيث أصابوا وقتلوا أكثر من خمسين أمريكياً، كما أنهم قتلوا عددا من المقبوض عليهم بتهم مختلفة، إن رجالك يستعينون بالإرهابيين من كل أنحاء العالم وهم يهددون التجربة الديمقراطية في العراق,
    صدام حسين: وما هو المطلوب بالضبط؟.
    § - رامسفيلد: أنا أعرض عليك عرضاً واحداً وهو أن يفرج عنك وتختار لنفسك منفىً اختيارياً في أي بلد تشاء بشرط أن تظهر على شاشة التلفزيون لتعلن إدانة الإرهاب وتطالب رجالك بالكف عن هذه الممارسات.
    صدام حسين: وهل حصلت على موافقة رئيسك على هذا العرض؟
    § - رامسفيلد: نعم هذا العرض تم الاتفاق عليه في جلسة شارك فيها الرئيس ونائبه ووزيرة الخارجية ورئيس جهاز الاستخبارات، وقد كلفت بإبلاغك بهذا العرض.
    صدام حسين: إنه ثمن بخس.
    § - رامسفيلد (بلهفة): مستعدون أيضاً لإشراك عناصر مقربة منك في الحكم.
    صدام حسين: وماذا أيضاً؟¬
    § - رامسفيلد: سنقدم لك إعانة مالية محترمة وسوف يحفظ أمنك وأمن أسرتك في البلد الذي ستختاره.
    صدام حسين: هل تريد أن تسمع شروطي؟.
    § - رامسفيلد: يا حبذا.
    صدام حسين (بلغة فيها كثير من الغرور والتعالي): أنا أريد أولاً منك أن تحدد لي جدولاً زمنياً للانسحاب من العراق، وأن تلتزم به حكومتكم أمام العالم، وأن تبدأوا عملية الانسحاب علي الفور.
    وأنا أطلب ثانياً.. الإفراج فوراً عن كافة المعتقلين العراقيين والعرب في السجون التي أقمتموها أو تلك التي قيدتم فيها حرية عشرات الألوف من شرفاء العراق.
    وأطلب ثالثاً منكم.. التعهد بتقديم التعويضات الكاملة عن الخسائر المادية التي لحقت بالشعب العراقي من جراء عدوانكم على بلدنا منذ أم المعارك في عام 1991 وحتى اليوم، وأنا أقبل بالاستعانة بلجنة دولية وعربية لتقدير هذه الخسائر.
    وأطلب رابعاً.. أن تردوا الأموال التي نهبها رجالكم من خزائن العراق ونفطه خاصة هذا المجرم بريمر وأزلامه من الخونة والمارقين.
    وأطلب خامساً.. إعادة الآثار التي سرقتموها وسلمتوها لمافيا الآثار، فهذه كنوز لا تقدر بمال الدنيا، لأنها تحمل تاريخ العراق وحضارته صحيح أنكم لا تملكون حضارة ولا تاريخاً وأن عمر بلدكم لا يتجاوز بضع مئات من السنين، ولكن كل ذلك لا يجب أن يبرر سرقاتكم وحقدكم على حضارة العراق وثروة العراق.
    وأطلب سادساً.. أن تسلموني أسلحة الدمار الشامل إذا كنتم قد عثرتم عليها وأن تعيدوا إلينا حياة كل الشهداء الذين أزهقت أرواحهم، وأن تردوا شرف الماجدات العراقيات الذي سلبتموه.
    § - رامسفيلد: هل هذا نوع من السخرية؟
    صدام حسين: لا، بل هذه هي الحقيقة المرة، التي تعرفونها.. يا سيد رامسفيلد أنتم ارتكبتم أكبر جريمة في التاريخ ضد بلد عربي مسالم.. لقد التقينا سوياً في الثمانينيات، هل تذكر عروضك؟
    § - رامسفيلد: دعنا من الماضي، نحن بصدد إعادة تقييم مواقفنا منكم ومن العديد من القوى التي ناصبتنا العداء في الماضي، نحن قررنا أن نتحاور مع الإسلاميين المعتدلين، وليس لدينا مانع في وصولهم للسلطة عبر صندوق الانتخاب بل الأهم من ذلك أننا قررنا أن نفتح قنوات للحوار مع منظمات "إرهابية" مثل حماس والجهاد وحزب الله الموالي لإيران، وأيضاً منظمات أصولية أخرى في العالم كله، بل حتى لدينا مشروع للاتصال بحركة طالبان في أفغانستان لدراسة مشاركتها في السلطة مقابل التخلي عن السلاح.
    صدام حسين: إذن بدأتم تعيدون التفكير في نهجكم الخاطئ؟
    § - رامسفيلد: إنه التطور الطبيعي للأمور، نحن نسعى إلى نشر الديمقراطية في كافة البلدان والحركات الخاضعة للاستبداد.
    صدام حسين: أفلحتم إن صدقتم، أنا أعرف حقيقة أهدافكم، وإذا كنتم صادقين حقاً فعليكم أن تبدأوا فوراً أنتم وحلفاؤكم الانسحاب من العراق، وعليكم أيضاً أن تراجعوا موقفكم الداعم لإسرائيل. إنني أعرف أن رئيسك عنيد ومكابر وليس صادقاً.
    § - رامسفيلد: إنه رئيس ديمقراطي منتخب، وليس حاكماً دموياً مثلك.
    صدام حسين: الإرهاب صناعتكم والكذب أسلوبكم.

    § - رامسفيلد: إن هذا العرض هو فرصة تاريخية لكم، سنفرج عنك وسنتشاور معك في كل ما يخص شئون الحكم في العراق، إذا رفضت هذا العرض فالفرصة لن تعوض.
    صدام حسين : أنا لا أبحث عن الفرص، ولا أبحث عن طريق لإنقاذ رقبتي من حبل المشنقة التي نصبتموها للعراق كله، لو أردت ذلك لقبلت بالعرض الروسي وأنقذت ولديٌ وحفيدي من الشهادة، أنا لا أعرف ما هو مصير أسرتي وبناتي وأحفادي، ولكن ثق أنني مهتم بكل مواطن عراقي وبمستقبل العراق العظيم أكثر من اهتمامي بنفسي وأسرتي.
    لقد سبق أن عرضتم عليٌ قبل ذلك عن طريق رجالكم أن أقرٌ بأن أسلحة الدمار الشامل هربت إلي سوريا وقلتم إن الثمن هو الافراج عني، فرفضت وها انذا أكرر الرفض مرة أخرى.
    § - رامسفيلد: أنا لا أريد منك رفضاً، أنا أريد منك التفكير، نحن نعاود تقييم مواقفنا في الوقت الراهن، نحن نريد وقف الدماء التي تتدفق من كلا الجانبين، ولذلك يأتي عرضنا من منطق القوة وليس من منطق الضعف.
    لقد طلبنا من جلال الطالباني أن يدلي بتصريح ينفي فيه أية نوايا لإعدامكم كبادرة حسن نوايا منا، ونحن لدينا استعداد لمراجعة موقفنا كاملاً من العملية السياسية في العراق بأكملها وأن نتحاور معك ومع رجالك في هذا الأمر.
    صدام حسين : هل أنتم مستعدون للانسحاب أم لا؟
    § - رامسفيلد: يمكن أن نبحث إعادة الانتشار، إن قواتنا أعدت قواعد للبقاء فترة طويلة يمكن أن ننسحب من الشوارع والمدن ولكن سنبقى في القواعد لفترة من الوقت.
    صدام حسين : إذن أنتم تريدون عميلاً جديداً يضاف إلى هذا الطابور من العملاء، لا يا سيد رامسفيلد.. لا تنس أنك تتحدث مع صدام حسين رئيس دولة العراق.
    § - رامسفيلد: لكنك خسرت السلطة.
    صدام حسين : لم يبق لي سوي الشرف، والشرف لا يباع ولا يشتري.
    § - رامسفيلد: لكن الحياة لها قيمة لا تقدر.
    صدام حسين : لا قيمة للحياة بدون الكرامة، وأنتم سلبتم العراق كرامته عندما دنستم أرضه وسوف نسترد كرامتنا سواء بقي صدام حسين أو استشهد.
    § - رامسفيلد: إن أنصارك الذين تحاورنا معهم قالوا لنا إنك صاحب القرار الأول والأخير، هل كانوا يتوقعون رد فعلك؟
    صدام حسين : بالقطع هم يعرفون أن صدام حسين لا يستطيع أن يتراجع على حساب وطنه وكرامته.
    § - رامسفيلد: التاريخ سيحملك مسئولية الدماء التي تسال في العراق.
    صدام حسين : بل التاريخ سيحاكمكم على جرائمكم.. لقد حذرتكم من قبل وقلت لكم ستنتحرون على أسوار بغداد، وها أنتم تدفعون الثمن، أرجوك أن تذهب إلى لندن وتقرأ سجلات وزارة الخارجية البريطانية لتعرف بعضاً من ملامح كفاح الشعب العراقي في مواجهة أصدقائكم البريطانيين الذين تكررون أخطاءهم وتشركونهم معكم.. الشعب العراقي شعب عنيد ولا يخاف الموت.. والمقاومة أقوى مما تتصورون ولذلك أبشركم بالمزيد.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-07
  7. الممكن

    الممكن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    96
    الإعجاب :
    0
    إليكم نص الحوار الذي دار بين الشهيد الرئيس صدام حسين وبين رامسفيلد قبل إقالته من منصبة.

    تفاصيل اللقاء الاخير:رامسفيلد يساوم صدام "المنفى بمقابل "

    الأحد, 07-يناير-2007
    بغداد - واع - من اراس الناصري - محضر الحوار بين صدام ورامسفيلد من مصادر أمريكية موثوقة،حسبما نشره موقع(http://www.iraq4allnews.dk/index.php?sec=news&act=view_news&id=14640 وهذا هو نص المحضر:
    في بداية الحديث كان الرئيس صدام يبدو هادئاً للغاية، ربما يكون قد فوجئ بأن ضيفه هو رامسفيلد، إلا أنه لم يبد عليه أي توتر عصبي، بدأ رامسفيلد الحديث بالقول:
    § - رامسفيلد: لقد جئت للقائك لأتفاوض معك حول الموقف في العراق، لقد أجرينا اتصالات مع بعض أنصارك داخل وخارج العراق، وقد نصحونا بأن نستمع إليك.
    صدام حسين: وماذا تريدون؟ لقد احتلت قواتكم أرض العراق الأبي، وأسقطتم نظام الحكم دون سند من شرعية واعتديتم علي سيادة بلد حر مستقل ذي سيادة، وارتكبتم جرائم سيسجلها التاريخ ليكون شاهداً على حضارتكم المخضبة بالدماء، فماذا تريدون بعد كل ذلك.
    § - رامسفيلد (يحاول أن يكتم غيظه): لا داعي للخوض في الماضي لقد جئت خصيصاً لأعرض عليك عرضاً واضحاً ومحدداً، وأريد أن أسمع منك إجابة واضحة ومحددة.
    صدام حسين (ساخراً): أظنك جئت للاعتذار وإعادة السلطة للعراقيين.
    § - رامسفيلد: ليس هناك ما نعتذر عنه، لقد شكلت خطراً على جيرانك وسعيت لامتلاك أسلحة دمار شامل ومارست الديكتاتورية على شعبك وكان طبيعياً أن نمد أيدينا لشعب العراق لنخلصه من المخاطر التي واجهته على مدي أكثر من ثلاثة عقود.
    صدام حسين: أعرف أنك جاهل بالتاريخ، وأعرف أن رئيسك لا يقل جهلاً، ولكن يبدو أنكم ظللتم تكذبون حتى صدقتم أنفسكم، إذا كنت تقصد بجيراننا الكيان الصهيوني فنحن فعلاً كنا نشكل خطراً ونعد العدة لتحرير أرضنا المغتصبة في فلسطين، وهذه أمنية كل إنسان عربي وليس عراقي فهذه الأرض عربية وشعبها عربي والصهاينة هم الذين احتلوا الأرض وجاءوا إلينا من كل أنحاء العالم بمساندتكم أنتم وقوى الاستعمار القديم أما إذا كنت تقصد الكويت، فأريد أن أسألك: هل انسحبتم من الكويت أم لا؟
    § - رامسفيلد: هذه قضايا أمنية، ثم إنه بيننا وبين الكويت ودول الخليج الأخري اتفاقات أمنية.. لقد جئنا بناء على طلب منهم، لحمايتهم من تهديداتك.
    صدام حسين: أليس مضحكاً أن يؤتمن الذئب على الخراف، إن شعب الكويت شعب عربي، والكويت هي أرض عراقية، ولذلك أدعوك أن تقرأ التاريخ جيداً، وإن كنت علي ثقة أنك لن تستوعبه.
    § - رامسفيلد: دعك من هذا الهراء، أنا أعرض عليك...
    صدام حسين (مقاطعاً): قبل أن تعرض عليٌ بضاعتك الفاسدة أنا أسألك: هل وجدتم أسلحة الدمار الشامل في العراق أم لا؟
    § - رامسفيلد (مرتبكاً): لم نعثر عليها حتى الآن، لكن حتماً سنعثر عليها في يوم ما، هل تنكر أنه كانت لديك نوايا لصناعة قنبلة نووية؟
    صدام حسين: لم تكن لدينا أسلحة دمار شامل منذ عام 1991 لقد كنا صادقين ونحن نتحدث مع بعثة التفتيش الدولية، وكنا صادقين في رسائلنا إلي كوفي عنان، وكنتم تعرفون هذه الحقائق، لكنكم كنتم تبحثون عن أية ذرائع كاذبة لاحتلال العراق وإسقاط سلطته الشرعية.
    § - رامسفيلد: لقد استقبلنا العراقيون بسعادة بالغة ورحبوا بنا، وكان السبب هو ممارسات نظامك الدموي على مدى كل هذه السنوات التي حكمت فيها العراق.
    صدام حسين: أرجوك يا سيد رامسفيلد.. كفاك كذباً، فأنتم الذين فجرتم شلالات الدماء على أرض العراق، لقد تآمرتم علينا وجئتم ببعض الخونة ليحتلوا السلطة على أرض العراق العظيم.
    § - رامسفيلد: من تسميهم خونة اختارهم الشعب العراقي كقادة له بطريقة ديمقراطية وانتخابات نزيهة لم تحدث في ظل حكمكم للبلاد.
    صدام حسين: لقد عرفت أنكم جئتم بجوقة الخونة وفي مقدمتهم الطالباني، (ضحك ساخراً)، العراق العظيم يحكمه الطالباني والجعفري، ألا يدعو ذلك للسخرية؟!.. ثم عن أي انتخابات تتحدث.. هل يجوز أن تجري انتخابات حرة كما تقول في ظل احتلالكم لبلدنا؟ يا سيد رامسفيلد لقد تعلمنا من التاريخ أن المحتل لن يأتي إلا بأعوانه وعملائه، ثم تريد بعد كل ذلك أن تقنعني بأن شعب العراق يتمتع بالحرية والديمقراطية، إنك حقا تهذي.
    § - رامسفيلد (يكتم غيظه بشدة): أنت معزول ولا تعرف حقائق ما يجري في الخارج، إن الشعب العراقي تحرر من ظلمك، ولو رأوك أنت أو أيا من رجالك في الشارع لفتكوا بك..!!
    صدام حسين: وأنا أراهنك إذا استطعت أن تعلن عن مكان تواجدك في العراق، لو علمت المقاومة العراقية بمكانك لما استطعت أن تخرج حياً، إنني أريد أن أسدي نصيحة إلى رئيسك "الغبي"، عليك أن تبلغها له وهي أن ينقذ ما تبقي من جنوده، إن الموت يحاصرهم من كل مكان، والتاريخ لن يرحمه.
    § - رامسفيلد: لقد جئت للحديث معك حول عمليات "الإرهاب" التي يحرض عليها رجالك وينفذونها.. لقد قام رجالك مؤخراً بعملية دنيئة استهدفت سجن أبو غريب، حيث أصابوا وقتلوا أكثر من خمسين أمريكياً، كما أنهم قتلوا عددا من المقبوض عليهم بتهم مختلفة، إن رجالك يستعينون بالإرهابيين من كل أنحاء العالم وهم يهددون التجربة الديمقراطية في العراق,
    صدام حسين: وما هو المطلوب بالضبط؟.
    § - رامسفيلد: أنا أعرض عليك عرضاً واحداً وهو أن يفرج عنك وتختار لنفسك منفىً اختيارياً في أي بلد تشاء بشرط أن تظهر على شاشة التلفزيون لتعلن إدانة الإرهاب وتطالب رجالك بالكف عن هذه الممارسات.
    صدام حسين: وهل حصلت على موافقة رئيسك على هذا العرض؟
    § - رامسفيلد: نعم هذا العرض تم الاتفاق عليه في جلسة شارك فيها الرئيس ونائبه ووزيرة الخارجية ورئيس جهاز الاستخبارات، وقد كلفت بإبلاغك بهذا العرض.
    صدام حسين: إنه ثمن بخس.
    § - رامسفيلد (بلهفة): مستعدون أيضاً لإشراك عناصر مقربة منك في الحكم.
    صدام حسين: وماذا أيضاً؟¬
    § - رامسفيلد: سنقدم لك إعانة مالية محترمة وسوف يحفظ أمنك وأمن أسرتك في البلد الذي ستختاره.
    صدام حسين: هل تريد أن تسمع شروطي؟.
    § - رامسفيلد: يا حبذا.
    صدام حسين (بلغة فيها كثير من الغرور والتعالي): أنا أريد أولاً منك أن تحدد لي جدولاً زمنياً للانسحاب من العراق، وأن تلتزم به حكومتكم أمام العالم، وأن تبدأوا عملية الانسحاب علي الفور.
    وأنا أطلب ثانياً.. الإفراج فوراً عن كافة المعتقلين العراقيين والعرب في السجون التي أقمتموها أو تلك التي قيدتم فيها حرية عشرات الألوف من شرفاء العراق.
    وأطلب ثالثاً منكم.. التعهد بتقديم التعويضات الكاملة عن الخسائر المادية التي لحقت بالشعب العراقي من جراء عدوانكم على بلدنا منذ أم المعارك في عام 1991 وحتى اليوم، وأنا أقبل بالاستعانة بلجنة دولية وعربية لتقدير هذه الخسائر.
    وأطلب رابعاً.. أن تردوا الأموال التي نهبها رجالكم من خزائن العراق ونفطه خاصة هذا المجرم بريمر وأزلامه من الخونة والمارقين.
    وأطلب خامساً.. إعادة الآثار التي سرقتموها وسلمتوها لمافيا الآثار، فهذه كنوز لا تقدر بمال الدنيا، لأنها تحمل تاريخ العراق وحضارته صحيح أنكم لا تملكون حضارة ولا تاريخاً وأن عمر بلدكم لا يتجاوز بضع مئات من السنين، ولكن كل ذلك لا يجب أن يبرر سرقاتكم وحقدكم على حضارة العراق وثروة العراق.
    وأطلب سادساً.. أن تسلموني أسلحة الدمار الشامل إذا كنتم قد عثرتم عليها وأن تعيدوا إلينا حياة كل الشهداء الذين أزهقت أرواحهم، وأن تردوا شرف الماجدات العراقيات الذي سلبتموه.
    § - رامسفيلد: هل هذا نوع من السخرية؟
    صدام حسين: لا، بل هذه هي الحقيقة المرة، التي تعرفونها.. يا سيد رامسفيلد أنتم ارتكبتم أكبر جريمة في التاريخ ضد بلد عربي مسالم.. لقد التقينا سوياً في الثمانينيات، هل تذكر عروضك؟
    § - رامسفيلد: دعنا من الماضي، نحن بصدد إعادة تقييم مواقفنا منكم ومن العديد من القوى التي ناصبتنا العداء في الماضي، نحن قررنا أن نتحاور مع الإسلاميين المعتدلين، وليس لدينا مانع في وصولهم للسلطة عبر صندوق الانتخاب بل الأهم من ذلك أننا قررنا أن نفتح قنوات للحوار مع منظمات "إرهابية" مثل حماس والجهاد وحزب الله الموالي لإيران، وأيضاً منظمات أصولية أخرى في العالم كله، بل حتى لدينا مشروع للاتصال بحركة طالبان في أفغانستان لدراسة مشاركتها في السلطة مقابل التخلي عن السلاح.
    صدام حسين: إذن بدأتم تعيدون التفكير في نهجكم الخاطئ؟
    § - رامسفيلد: إنه التطور الطبيعي للأمور، نحن نسعى إلى نشر الديمقراطية في كافة البلدان والحركات الخاضعة للاستبداد.
    صدام حسين: أفلحتم إن صدقتم، أنا أعرف حقيقة أهدافكم، وإذا كنتم صادقين حقاً فعليكم أن تبدأوا فوراً أنتم وحلفاؤكم الانسحاب من العراق، وعليكم أيضاً أن تراجعوا موقفكم الداعم لإسرائيل. إنني أعرف أن رئيسك عنيد ومكابر وليس صادقاً.
    § - رامسفيلد: إنه رئيس ديمقراطي منتخب، وليس حاكماً دموياً مثلك.
    صدام حسين: الإرهاب صناعتكم والكذب أسلوبكم.

    § - رامسفيلد: إن هذا العرض هو فرصة تاريخية لكم، سنفرج عنك وسنتشاور معك في كل ما يخص شئون الحكم في العراق، إذا رفضت هذا العرض فالفرصة لن تعوض.
    صدام حسين : أنا لا أبحث عن الفرص، ولا أبحث عن طريق لإنقاذ رقبتي من حبل المشنقة التي نصبتموها للعراق كله، لو أردت ذلك لقبلت بالعرض الروسي وأنقذت ولديٌ وحفيدي من الشهادة، أنا لا أعرف ما هو مصير أسرتي وبناتي وأحفادي، ولكن ثق أنني مهتم بكل مواطن عراقي وبمستقبل العراق العظيم أكثر من اهتمامي بنفسي وأسرتي.
    لقد سبق أن عرضتم عليٌ قبل ذلك عن طريق رجالكم أن أقرٌ بأن أسلحة الدمار الشامل هربت إلي سوريا وقلتم إن الثمن هو الافراج عني، فرفضت وها انذا أكرر الرفض مرة أخرى.
    § - رامسفيلد: أنا لا أريد منك رفضاً، أنا أريد منك التفكير، نحن نعاود تقييم مواقفنا في الوقت الراهن، نحن نريد وقف الدماء التي تتدفق من كلا الجانبين، ولذلك يأتي عرضنا من منطق القوة وليس من منطق الضعف.
    لقد طلبنا من جلال الطالباني أن يدلي بتصريح ينفي فيه أية نوايا لإعدامكم كبادرة حسن نوايا منا، ونحن لدينا استعداد لمراجعة موقفنا كاملاً من العملية السياسية في العراق بأكملها وأن نتحاور معك ومع رجالك في هذا الأمر.
    صدام حسين : هل أنتم مستعدون للانسحاب أم لا؟
    § - رامسفيلد: يمكن أن نبحث إعادة الانتشار، إن قواتنا أعدت قواعد للبقاء فترة طويلة يمكن أن ننسحب من الشوارع والمدن ولكن سنبقى في القواعد لفترة من الوقت.
    صدام حسين : إذن أنتم تريدون عميلاً جديداً يضاف إلى هذا الطابور من العملاء، لا يا سيد رامسفيلد.. لا تنس أنك تتحدث مع صدام حسين رئيس دولة العراق.
    § - رامسفيلد: لكنك خسرت السلطة.
    صدام حسين : لم يبق لي سوي الشرف، والشرف لا يباع ولا يشتري.
    § - رامسفيلد: لكن الحياة لها قيمة لا تقدر.
    صدام حسين : لا قيمة للحياة بدون الكرامة، وأنتم سلبتم العراق كرامته عندما دنستم أرضه وسوف نسترد كرامتنا سواء بقي صدام حسين أو استشهد.
    § - رامسفيلد: إن أنصارك الذين تحاورنا معهم قالوا لنا إنك صاحب القرار الأول والأخير، هل كانوا يتوقعون رد فعلك؟
    صدام حسين : بالقطع هم يعرفون أن صدام حسين لا يستطيع أن يتراجع على حساب وطنه وكرامته.
    § - رامسفيلد: التاريخ سيحملك مسئولية الدماء التي تسال في العراق.
    صدام حسين : بل التاريخ سيحاكمكم على جرائمكم.. لقد حذرتكم من قبل وقلت لكم ستنتحرون على أسوار بغداد، وها أنتم تدفعون الثمن، أرجوك أن تذهب إلى لندن وتقرأ سجلات وزارة الخارجية البريطانية لتعرف بعضاً من ملامح كفاح الشعب العراقي في مواجهة أصدقائكم البريطانيين الذين تكررون أخطاءهم وتشركونهم معكم.. الشعب العراقي شعب عنيد ولا يخاف الموت.. والمقاومة أقوى مما تتصورون ولذلك أبشركم بالمزيد.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-07
  9. من غير ميعاد

    من غير ميعاد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    164
    الإعجاب :
    0
    والله ياخي ستاتي الايام بما هوا اعظم


    نقلاً عن أحد المنتديات العراقية

    هــِي مـِيـتـَة ٌشــَــرَفُ

    إلى الشاهد الشهيد صدام حسين

    قصيدة بقلم شاعرها



    إصْـعَـدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ

    إصـْعـَدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ

    وَاتـْرُكْ وَرَاءَك زَيـْفَ هـَذي الأرْض ِيـَلْعـَنـُهَا السُكُـوتُ

    هـَا أنـْتَ مـِئـْذنـَة ٌتـَدَلـَّى الحـَبْلُ مِنها والمَآذِنُ لا تـَموتُ

    فـَتـَقــَّدَم ِالمـُتـَدَافـِعـِينَ

    وَخـُذ ْمـَكـَانـَكَ

    خـُذ ْمـَكـــَانـَكَ وَاثـِقـََاً في المُنـْتـَصَفْ

    مُتْ مِثـْلـَمَا خَطـَّطـتَ

    لا تـَدَع ِالمَجَالَ إلى الصُدَفْ

    يـََا أيـّهـا الأفـُقُ الكـَبـيـرْ

    إصْعـَدْ فـَمِثـْلـُكَ لا يَمُوتُ على السَريرْ

    لمْ يَسْتـَطِيعُوا لـَيَّ عـُنـْقـكَ قـَبـْلَ هـَذا اليـَوْم ِ

    فـَاقـْتـَادُوكَ مَأسُورَاً حَسيرْ

    إني سَأعـْذرُ مَنْ يـَلفُ الحبلَ حَولـَكَ إنْ تَلعْثمَ وَارْتـَجـَفْ

    إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ

    إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ

    · * * أدْري بأنَّ الدَمْعَ لا يَكفي لكي نـَبـْكـيكَ

    أدْري الشِعـْرَ لا يـَكْـفـي لـِكـَي نـَرْثـِيـكَ

    وَا أسَفا ًعَلينا تَاركينَ أعزَّ مَنْ في الأرض ِوَحْدَهْ

    أسَفا ًعَلينا غير أيْدينا تـُوسِّدُ في ترابِ القبر ِخَدَّهْ

    أسَفـَا ًعـَلينا لمْ نـَكـُنْ مِن حـَوْلـِهِ في هـَذهِ الشـِـدَّهْ

    وَاللهِ نـَملأ ُهـَذهِ الدُنـيـَا دُمـُوعـَا ًإنْ تـَرُدَّهْ

    لا حُزنَ بَعْـدَهْ

    لا حُزنَ بَعْـدَهْ

    يـَا أيّها القلبُ الذي نـَبـَضَاتـُهُ فـِيـنا

    العـُذرُ عندَكَ إنْ بـَكـِيـنـا

    العـُذرُ عندَكَ إنْ عَضَضَّنـَا غـَاضِبينَ أكـُفـَّنـَا مُتـَجَهـمـِيـنـا

    فـَلـَقـدْ كـَبـِرْنـَا في يـَديـِّكَ مُحَاربـيـنـا

    لمْ نسْتَطِعْ شيئا ًلـِنـَجـدَتـِكَ التي سَتَظلُ مِسْمَارَاً بأضْلـُعـِنا سِنينا

    العـُذرُ عِندَكَ أيّهَا البَطلُ الذي مَا خابَ ظنُّ الأرض ِفيهْ

    يـَا فـَارسـَاً سـَيـَظـَلُّ أطولَ قـَامَة ًمِن شـَانـِقـِيهْ

    يـَا مَنْ سَلاسِلـُهُ وَأيـْدي مـُمـْسـِكـِيهْ

    تـَخـْشـَى ضـِيـَاهُ وَتـَتـَّقـِيهْ

    هـَذا هـُوَ الرجـُلُ الذي كـُنـَّا جَميعاً نـَفـْتـَدِيهْ

    يـَمْشِي لـِمـِيـتـَتـِهِ وَيـَهـْزَأ ُمِن شـَمـَاتـَةِ قـَاتـِلـِيهْ

    مَا رَفَّ مِن أضْلاعِهِ ضِلـْعٌ وَلا هـَزَّتْ شـَوَاربَهُ المَشَانِقْ

    يـَدري بمِيـْتـَتـَهِ سَتـَرتـَفِعُ البـَيـَارقْ

    يـَدري بأنَّ بَنيهِ يحْشونَ الأصابعَ لا الرَّصَاصَ

    بـِهـَوْل ِشـَاجـُور ِالبـَنـَادِقْ

    وَكـَمَا تـَوقـَّعـْنـَا الرجُـولـَة َفـِيـهْ

    بـَصَقـَتْ بـِأوْجـُهِ عـَادِمـِيهْ

    يـَا أيـّهـَا الجـَبـَلُ الذي مِن أيـْنَ تـَحْمِلـُهُ أيَادِي حَامِلـِيهْ

    يـَا أجْمَلَ المَوتى ... مُبـَرَّءَة ٌذِمـَامـُكْ

    يـَا أجْمَلَ المَوتى ... سَيَبْقى عَالـِيَاً في الأرْض ِهـَامـُكْ

    هـَا أنـْتَ أوَّلَ مـَرَّةٍ نـَبْكِي وَتـَسْمَعُنا وَيَسْتَعْصِي قـِيَامُكْ

    يـَا نـَائـِمـَاً ... نـَدْري يـَطـُولُ بـِنـَا مـَنـَامـُكْ

    هـَذا الذي لـُمـْتـُمْ مـَحـَبتـَنـا لـَهُ

    عـَقـِمَتْ فـَلـَنْ تـَلـِدَ النـِسَا أمـْثـَالـَهُ

    شـَاهَدتُموا كيفَ استقامَ أمامَ ميتتَهِ وَكـَبـَّرْ

    شـَاهَدتُموا كيفَ استَحَالْ

    نـَهـْرَاً وَقـَنـْطـَرَة ًوَمَعـْبـَرْ

    شـَاهـَدتُموا كَيْفَ الجـِبَالْ

    لا قبرَ يـُوسِعُها وَلا يـَلـْتـَفُ حَوْلَ دِمـَائِهَا مِئـْزَرْ

    · * *

    إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ

    إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ

    يـَا آخـِرَ العـُظـَمَاءِ

    قـَدْ جـَاءَ المَسَاءْ

    وَانـْفـَضَّ عـَنـْكَ الدَافـِنـُونْ

    فـَافـْرشْ دِمَاكَ وَصَلِّ إنَّ الفـَجـْرَ يـَلـْمَعُ في العُيونْ

    إمْض ِإلى حَيثُ الضياءِ وَدَعْ وَرَاءَكَ هذهِ الأرضَ الجَبَانة َ

    فالذينَ بها صِغـَارٌ خانِعُونْ

    قدْ آنَ أنْ تـُلقي علينا كـُلَّ مَا حَمَلتهُ مِن عِبءٍ ثقيلاتُ المُتونْ

    مُتَأنقٌ للقاءِ ربِّكَ أنتَ فاشْكُوهُمْ إليهْ

    وَاذرفْ دُمُوعَكَ في يَديِّهْ

    يـَا مَنْ ظـُلِمْتَ

    دُمُوعُكَ الحَرَّى عَزيزاتٌ عليهْ

    إبـْصِقْ بـِأوْجُهِ كـُلِّ مَنْ شـَمـَتـُوا

    وَمَنْ هـَتـَفـُوا

    هـِيَ مـِيـْتـََة ٌشـَرَفُ

    حَيَّا ًوَمَيْتَاً سَوفَ يَبْقى كُلُّ ضِلع ٍمِن أضَالِعِهمْ إذا ذكَرُوكَ يَرْتَجِفُ

    وَقـَفـُوا أمـَامـَكَ أيّهـَا الأسـَدُ المـُقـَيـَّدُ وَاجـِمِينَ

    مُطـَأطـِئيـْنَ

    وَســَائـِلـِينْ

    كـَيْفَ اسْتـَطـَعـْتَ بأنْ تـُهـِينَ

    بـِهـِمْ رُجُولـَتَهُمْ فـَتـَهْوي تـَحْتَ نـَعـْلـِكَ حَيـْثـُمَا تـَقـِفُ

    هـِيَ آخـِرُ الصَفـَعـَاتِ فوقَ وُجُوهِهمْ وَتـَنَاثـَرَ الخَزَفُ

    هـَلْ كـُنـْتَ وَحـْدَكَ ؟!!.. لمْ تـَكـُنْ

    يـَا أيّهـَا الأفـُقُ الجَميلْ

    حَضَرَ النـَخـيـلْ

    سَعـَفـَاتـُهُ تَبْكِي عَـليكَ

    وَقـَلـَّمَا يـَبـْكِي عـَلى أحـْبـَابـِهِ السَّعـَفُ

    حَضَرَ الفـُرَاتُ وَدَجْلـَة ٌ

    جُرْفـَاهُمَا جُرُفٌ يُوَسِّدُ رَأسَكَ الدَّامِي

    وَيَجْهَشُ بـِالـْبـُكـَا جـُرُفُ

    حـَضـَرَ العـِرَاقُ

    بـِأهــــْلـــِهِ

    بـِسـُهـُولـِهِ

    بـِجـــِبـَالـِهِ

    بـِرجَــالـِـهِ

    بـِنـِسـَائــِهِ

    بـِالـْصِبـْيـَةِ المُتـَأبـْطـِينَ شـُمُوعَـهُمْ

    وَالنـَاثـِريـْنَ دُمُوعـَهـُمْ

    وَالكَاسـِرينَ ضُلوعَهُمْ

    لمْ يَفـْرَحُوا مِن بَعـْدِ عـَينِكَ .. صَارخِينْ

    باسْم ِالذي قدْ كانَ يَمْلأ ُكَفهمْ باليَاسَمِينْ

    عـَهـَدُوكَ تَمْسَحُ رَأسَهُمْ بـِيـَدَيـِّكَ

    وَا أسـَفـَاً عـَليـكْ

    لوْ يـَنـْفـَعُ الأسَفُ !!

    حـَضَرَتْ قـِبَابُ الأولـِيَاءِ

    تَجـرُ خـَلفَ دُمُوعِهَا كـُلَّ الجَوَامِع ِوَالكـَنـَائـِسْ

    وَاللهِ مـِيـْتـَتــُكَ المَهـيـْبَة ُمَـا لـهَـا أبـَدَاً مُنـَافِسْ

    هـَا أنـْتَ ثـَانـِيَة ًبهَا مَرَّغـْتَ أنـْفَ بـِلادِ فـَارسْ

    نـَزَفـُوا أمَامَكَ مِثـْلـَمَا

    مِن قـَبْل ِعِشـْرين ٍمَضَتْ نـَزَفـُوا

    هـِيَ مـِيْـتَة ٌشَرَفُ

    هـِيَ مـِيـْتَة ٌشَرَفُ

    · * *

    لا بَأسَ يَا ابْنَ أبيكَ

    قـَبْلـَكَ أوْقـَفـُوا صَوْتَ (الحُسينْ)

    لكِنَّهُمْ لمْ يُوْقِفـُوا دَمَهُ الذي يَجْري بأرْض ِالرَّافِدَينْ

    صَارَتْ دِمـَاهُ فـَمَا ًوَشـَعـْفـَتـُهُ يـَدَيـَّنْ

    قـَتـَلـُوهُ ...

    كـَفـَّاً تـَطـْعـَنُ الجَسَدَ الصَبُورْ

    كـَفـَّاً بهَا لـَطـَمُوا الصُـدُورْ

    هُـوَ دَيـْدَنُ الجـُبـَنـَا عـَلى مَرِّ الدُهـُورْ

    دَعْ عـَنـْكَ رَبـَّاتِ الخـُدُورْ

    فـَقـَدُوا الرُجُولـَة َحِيْنَ نـَامُوا تَحْتَ أحْذِيَةِ الغـُزَاة ْ

    فـَقـَدُوا الحـَيـَاة ْ

    كـُلُ العـَمَائِم ِعَاهِرَاتْ

    كـُلُ الفَتاوى عَاهِرَاتْ

    إنْ لمْ تكُنْ إطلاقة ًفي البُندُقيِّهْ

    لحَسُوا بَسَاطِيلَ الجُنودِ

    وَقـَدَّمُوا نسوانـَهُمْ طـَمَعَاً لإرْضَاءِ الزُنـَاة ْ

    يـَا لـِلـْدَنـيـِّهْ

    وَغـَدَاً إذا صَالَ الرِّجَالُ وَلمْ نـَجـِدْ في الأرْض ِللبَاقِي بَقيِّهْ

    قـَالوا : تـَقـِيِّهْ !!!!

    دَعْ عَنكَ رَبَّاتِ الخـُدُور ِ

    فـَإنـَّهُمْ ذيـْلٌ يَهـِشُ ذبـَابـَهُ حَضَرُوا أو انـْصَرَفـوا

    هـِيَ مـِيـْتـَة ٌشـَرَفُ

    هـيَ مـِيـْتـَة ٌشَـرَفُ

    · * *

    نـَرْثـِيـكَ يـَا ضَوْءَ العـُيـُونْ!؟

    كـُنـَّا نـَخـَافُ عـَليكَ مِن أنـْفـَاسـِنـَا

    يـَا قـَامـَة َالأسـَل ِ

    (حِمْرينُ) مَاتَ فأيُ أكـْفـَان ٍتـُرَى لـُفـَّتْ عَلى الجـَبـَل ِ

    وَبـِأيِّ تـَابـُوتٍ يـَنـَامْ

    لا تـُوْقـِظوا الغـَافِي الجَميلَ وَلا تَمَسّوا ريْشَ أجْنحَةِ اليَمَامْ

    فـُكـّوا حـِبـَالَ يـَديـِّهِ فـُكـُوهَا عَلى مَهَل ِ

    فـَدَامِيـَة ٌيـَدَاهْ

    وَضَعوا الدُمُوعَ بـِصُرَّة ٍفـِي قـَبـْرهِ

    فـَغـَدَاً سَيـَفـْتَحُهَا وَيـَعـْرفُ مَنْ بَكَاهْ

    يـَا دَافـِنـِيـه

    دَفـَنـْتـُمُوا قـَمـَرَ العـِرَاق ِ

    فـَأيّ نـُوْر ٍنـَرْتـَجـِيهْ

    يـَا حـَامِلـِيهْ

    هـَلْ تـَسـْتـَطـِيعُ لِحِمْلِهِ كـَتـِفُ!؟

    مَا زَالَ فـِيـْنـَا ذلــكَ الشــَغـَفُ

    أسـَفـَاً عـَليْنـَا صَاغـِرينَ لـِوَاصِفٍ يـَصِفُ

    مَا حـِيْلـَة ُالمَقـْصُوص جُنـْح ضُلـُوعِهِ

    غـَير ارْتـِشـَافِ دُمـُوعـِهِ

    كـَيـْفَ الحَصَى وَالجَمـْرُ يـُرْتـَشـَفُ

    يـَا مَنْ أهـَلـَّتُمْ آخـِرَ القـَبـَضَاتِ مِن دَمْع ِالعُيون ِ

    عَلى تـُرَابِ ضَريحِهِ

    هذا مَسيحُ اللهِ يَا مَنْ تَصْرُخونَ

    فرَأفة ًبمَسِيحهِ

    لا تـُؤلِمُوهُ

    وَهـَدِّئِـوا مِن رَوْعِكُمْ شَيـْئـَاً فـَشـَيـْا

    هـُوَ مَا يـَزَالُ بـِقـَبـْرهِ حـَيـِّا

    بـِلـَظـَاهُ يـَلـْتَحِفُ

    هـُوَ لا يـُريدُ دُمُوعـَكُمْ

    هـُوَ لا يـُريدُ عـَويـْلـَكُمْ

    ألـْقـَى وَديـْـعــَتـَهُ لـَكـُمْ

    وَمَضَى

    كـَالبـَرْق ِإذ وَمـَضَا

    رُدُوا وَديـْعـَتـَهُ إليـِّهْ

    مـَاذا لـَديـِّكُمْ أوْ لدَيِّهْ

    غـَير العـِرَاق ِ

    لكي يـُرَاحَ بـِقـَبـْرهِ

    رُدُوا أبـُوَّتـَهُ لكُمْ نـَارَاً عَلى أعـْدَائِهِ

    وَتَحَزَّمُوا بـِدِمـَائـِهِ

    كـُونوا كـَوَاكـِبَهُ التي تَبْقى تـَدورُ بـِأرْضِهِ وَسَمَائِهِ

    وَاسْتَحْكِمُوا حَـلـَقـَاتِ مَوْتٍ حَوْلَ مَنْ ذبَحَ العِراقَ

    وَمَنْ أتَى بـِحـِذائـِهِ

    وَاللهِ مَا أعـْدَاؤُكُمْ إلاَّ جـِرَاءْ

    وَاللهِ أنتمْ رَاضِعُونَ الجَمْرَ مِن ثـَدي النـِسَاءْ

    اليوم يوم الثأر لا يوم البكاء

    أفـْوَاهُـنـَا مَلأى دِمـَاءْ

    وَاللهِ لوْ كـَانَ العـِرَاقُ مُعـَلـَّقـَاً بينَ السَّمَا

    أنـْزَلتـِمُوهُ مِنَ السَّمـَاءِ

    وَعـِنـْدَهَا

    يـَا لاهـِمِي بـَارُودَهـَا

    عِزَّاً وَمَجْدَاً وَارْتِقـَاء

    تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ

    تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ

    · * *

    شـُلـَّتْ يَميني قـَبْلَ أنْ أرْثـِيكَ

    يـَا نـَهْرَاً نـُوَارسُهُ مَدَامِعـُنا

    وَأوْجُهُنا الرمَالْ

    هـَل ليْ ولو إغـْفـَاءَة ٌحَرَّى على شَاطِـيـكْ

    يـَا أيّهـَا الرَجـُلُ المُحَالْ

    أنـَا كـُلُ شَيءٍ دَاخِلي يَبْكِـيـكَ

    إلاَّ أعـْيُني

    صَدَّقـَتُ للشَمْس ِارِتِحَالْ

    وَتـَنـَامُ في القـَبـْر ِالجبَالْ

    إذنْ

    وَدَاعــَـا ً... وَالسـُؤَالْ

    هـَلْ فوقَ هَذي الأرْض ِ بـَعـْدَكَ مِن رجَال

    · * *

    ليلة 31/12/2006
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-07
  11. من غير ميعاد

    من غير ميعاد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    164
    الإعجاب :
    0
    والله ياخي ستاتي الايام بما هوا اعظم


    نقلاً عن أحد المنتديات العراقية

    هــِي مـِيـتـَة ٌشــَــرَفُ

    إلى الشاهد الشهيد صدام حسين

    قصيدة بقلم شاعرها



    إصْـعَـدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ

    إصـْعـَدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ

    وَاتـْرُكْ وَرَاءَك زَيـْفَ هـَذي الأرْض ِيـَلْعـَنـُهَا السُكُـوتُ

    هـَا أنـْتَ مـِئـْذنـَة ٌتـَدَلـَّى الحـَبْلُ مِنها والمَآذِنُ لا تـَموتُ

    فـَتـَقــَّدَم ِالمـُتـَدَافـِعـِينَ

    وَخـُذ ْمـَكـَانـَكَ

    خـُذ ْمـَكـــَانـَكَ وَاثـِقـََاً في المُنـْتـَصَفْ

    مُتْ مِثـْلـَمَا خَطـَّطـتَ

    لا تـَدَع ِالمَجَالَ إلى الصُدَفْ

    يـََا أيـّهـا الأفـُقُ الكـَبـيـرْ

    إصْعـَدْ فـَمِثـْلـُكَ لا يَمُوتُ على السَريرْ

    لمْ يَسْتـَطِيعُوا لـَيَّ عـُنـْقـكَ قـَبـْلَ هـَذا اليـَوْم ِ

    فـَاقـْتـَادُوكَ مَأسُورَاً حَسيرْ

    إني سَأعـْذرُ مَنْ يـَلفُ الحبلَ حَولـَكَ إنْ تَلعْثمَ وَارْتـَجـَفْ

    إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ

    إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ

    · * * أدْري بأنَّ الدَمْعَ لا يَكفي لكي نـَبـْكـيكَ

    أدْري الشِعـْرَ لا يـَكْـفـي لـِكـَي نـَرْثـِيـكَ

    وَا أسَفا ًعَلينا تَاركينَ أعزَّ مَنْ في الأرض ِوَحْدَهْ

    أسَفا ًعَلينا غير أيْدينا تـُوسِّدُ في ترابِ القبر ِخَدَّهْ

    أسَفـَا ًعـَلينا لمْ نـَكـُنْ مِن حـَوْلـِهِ في هـَذهِ الشـِـدَّهْ

    وَاللهِ نـَملأ ُهـَذهِ الدُنـيـَا دُمـُوعـَا ًإنْ تـَرُدَّهْ

    لا حُزنَ بَعْـدَهْ

    لا حُزنَ بَعْـدَهْ

    يـَا أيّها القلبُ الذي نـَبـَضَاتـُهُ فـِيـنا

    العـُذرُ عندَكَ إنْ بـَكـِيـنـا

    العـُذرُ عندَكَ إنْ عَضَضَّنـَا غـَاضِبينَ أكـُفـَّنـَا مُتـَجَهـمـِيـنـا

    فـَلـَقـدْ كـَبـِرْنـَا في يـَديـِّكَ مُحَاربـيـنـا

    لمْ نسْتَطِعْ شيئا ًلـِنـَجـدَتـِكَ التي سَتَظلُ مِسْمَارَاً بأضْلـُعـِنا سِنينا

    العـُذرُ عِندَكَ أيّهَا البَطلُ الذي مَا خابَ ظنُّ الأرض ِفيهْ

    يـَا فـَارسـَاً سـَيـَظـَلُّ أطولَ قـَامَة ًمِن شـَانـِقـِيهْ

    يـَا مَنْ سَلاسِلـُهُ وَأيـْدي مـُمـْسـِكـِيهْ

    تـَخـْشـَى ضـِيـَاهُ وَتـَتـَّقـِيهْ

    هـَذا هـُوَ الرجـُلُ الذي كـُنـَّا جَميعاً نـَفـْتـَدِيهْ

    يـَمْشِي لـِمـِيـتـَتـِهِ وَيـَهـْزَأ ُمِن شـَمـَاتـَةِ قـَاتـِلـِيهْ

    مَا رَفَّ مِن أضْلاعِهِ ضِلـْعٌ وَلا هـَزَّتْ شـَوَاربَهُ المَشَانِقْ

    يـَدري بمِيـْتـَتـَهِ سَتـَرتـَفِعُ البـَيـَارقْ

    يـَدري بأنَّ بَنيهِ يحْشونَ الأصابعَ لا الرَّصَاصَ

    بـِهـَوْل ِشـَاجـُور ِالبـَنـَادِقْ

    وَكـَمَا تـَوقـَّعـْنـَا الرجُـولـَة َفـِيـهْ

    بـَصَقـَتْ بـِأوْجـُهِ عـَادِمـِيهْ

    يـَا أيـّهـَا الجـَبـَلُ الذي مِن أيـْنَ تـَحْمِلـُهُ أيَادِي حَامِلـِيهْ

    يـَا أجْمَلَ المَوتى ... مُبـَرَّءَة ٌذِمـَامـُكْ

    يـَا أجْمَلَ المَوتى ... سَيَبْقى عَالـِيَاً في الأرْض ِهـَامـُكْ

    هـَا أنـْتَ أوَّلَ مـَرَّةٍ نـَبْكِي وَتـَسْمَعُنا وَيَسْتَعْصِي قـِيَامُكْ

    يـَا نـَائـِمـَاً ... نـَدْري يـَطـُولُ بـِنـَا مـَنـَامـُكْ

    هـَذا الذي لـُمـْتـُمْ مـَحـَبتـَنـا لـَهُ

    عـَقـِمَتْ فـَلـَنْ تـَلـِدَ النـِسَا أمـْثـَالـَهُ

    شـَاهَدتُموا كيفَ استقامَ أمامَ ميتتَهِ وَكـَبـَّرْ

    شـَاهَدتُموا كيفَ استَحَالْ

    نـَهـْرَاً وَقـَنـْطـَرَة ًوَمَعـْبـَرْ

    شـَاهـَدتُموا كَيْفَ الجـِبَالْ

    لا قبرَ يـُوسِعُها وَلا يـَلـْتـَفُ حَوْلَ دِمـَائِهَا مِئـْزَرْ

    · * *

    إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ

    إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ

    يـَا آخـِرَ العـُظـَمَاءِ

    قـَدْ جـَاءَ المَسَاءْ

    وَانـْفـَضَّ عـَنـْكَ الدَافـِنـُونْ

    فـَافـْرشْ دِمَاكَ وَصَلِّ إنَّ الفـَجـْرَ يـَلـْمَعُ في العُيونْ

    إمْض ِإلى حَيثُ الضياءِ وَدَعْ وَرَاءَكَ هذهِ الأرضَ الجَبَانة َ

    فالذينَ بها صِغـَارٌ خانِعُونْ

    قدْ آنَ أنْ تـُلقي علينا كـُلَّ مَا حَمَلتهُ مِن عِبءٍ ثقيلاتُ المُتونْ

    مُتَأنقٌ للقاءِ ربِّكَ أنتَ فاشْكُوهُمْ إليهْ

    وَاذرفْ دُمُوعَكَ في يَديِّهْ

    يـَا مَنْ ظـُلِمْتَ

    دُمُوعُكَ الحَرَّى عَزيزاتٌ عليهْ

    إبـْصِقْ بـِأوْجُهِ كـُلِّ مَنْ شـَمـَتـُوا

    وَمَنْ هـَتـَفـُوا

    هـِيَ مـِيـْتـََة ٌشـَرَفُ

    حَيَّا ًوَمَيْتَاً سَوفَ يَبْقى كُلُّ ضِلع ٍمِن أضَالِعِهمْ إذا ذكَرُوكَ يَرْتَجِفُ

    وَقـَفـُوا أمـَامـَكَ أيّهـَا الأسـَدُ المـُقـَيـَّدُ وَاجـِمِينَ

    مُطـَأطـِئيـْنَ

    وَســَائـِلـِينْ

    كـَيْفَ اسْتـَطـَعـْتَ بأنْ تـُهـِينَ

    بـِهـِمْ رُجُولـَتَهُمْ فـَتـَهْوي تـَحْتَ نـَعـْلـِكَ حَيـْثـُمَا تـَقـِفُ

    هـِيَ آخـِرُ الصَفـَعـَاتِ فوقَ وُجُوهِهمْ وَتـَنَاثـَرَ الخَزَفُ

    هـَلْ كـُنـْتَ وَحـْدَكَ ؟!!.. لمْ تـَكـُنْ

    يـَا أيّهـَا الأفـُقُ الجَميلْ

    حَضَرَ النـَخـيـلْ

    سَعـَفـَاتـُهُ تَبْكِي عَـليكَ

    وَقـَلـَّمَا يـَبـْكِي عـَلى أحـْبـَابـِهِ السَّعـَفُ

    حَضَرَ الفـُرَاتُ وَدَجْلـَة ٌ

    جُرْفـَاهُمَا جُرُفٌ يُوَسِّدُ رَأسَكَ الدَّامِي

    وَيَجْهَشُ بـِالـْبـُكـَا جـُرُفُ

    حـَضـَرَ العـِرَاقُ

    بـِأهــــْلـــِهِ

    بـِسـُهـُولـِهِ

    بـِجـــِبـَالـِهِ

    بـِرجَــالـِـهِ

    بـِنـِسـَائــِهِ

    بـِالـْصِبـْيـَةِ المُتـَأبـْطـِينَ شـُمُوعَـهُمْ

    وَالنـَاثـِريـْنَ دُمُوعـَهـُمْ

    وَالكَاسـِرينَ ضُلوعَهُمْ

    لمْ يَفـْرَحُوا مِن بَعـْدِ عـَينِكَ .. صَارخِينْ

    باسْم ِالذي قدْ كانَ يَمْلأ ُكَفهمْ باليَاسَمِينْ

    عـَهـَدُوكَ تَمْسَحُ رَأسَهُمْ بـِيـَدَيـِّكَ

    وَا أسـَفـَاً عـَليـكْ

    لوْ يـَنـْفـَعُ الأسَفُ !!

    حـَضَرَتْ قـِبَابُ الأولـِيَاءِ

    تَجـرُ خـَلفَ دُمُوعِهَا كـُلَّ الجَوَامِع ِوَالكـَنـَائـِسْ

    وَاللهِ مـِيـْتـَتــُكَ المَهـيـْبَة ُمَـا لـهَـا أبـَدَاً مُنـَافِسْ

    هـَا أنـْتَ ثـَانـِيَة ًبهَا مَرَّغـْتَ أنـْفَ بـِلادِ فـَارسْ

    نـَزَفـُوا أمَامَكَ مِثـْلـَمَا

    مِن قـَبْل ِعِشـْرين ٍمَضَتْ نـَزَفـُوا

    هـِيَ مـِيْـتَة ٌشَرَفُ

    هـِيَ مـِيـْتَة ٌشَرَفُ

    · * *

    لا بَأسَ يَا ابْنَ أبيكَ

    قـَبْلـَكَ أوْقـَفـُوا صَوْتَ (الحُسينْ)

    لكِنَّهُمْ لمْ يُوْقِفـُوا دَمَهُ الذي يَجْري بأرْض ِالرَّافِدَينْ

    صَارَتْ دِمـَاهُ فـَمَا ًوَشـَعـْفـَتـُهُ يـَدَيـَّنْ

    قـَتـَلـُوهُ ...

    كـَفـَّاً تـَطـْعـَنُ الجَسَدَ الصَبُورْ

    كـَفـَّاً بهَا لـَطـَمُوا الصُـدُورْ

    هُـوَ دَيـْدَنُ الجـُبـَنـَا عـَلى مَرِّ الدُهـُورْ

    دَعْ عـَنـْكَ رَبـَّاتِ الخـُدُورْ

    فـَقـَدُوا الرُجُولـَة َحِيْنَ نـَامُوا تَحْتَ أحْذِيَةِ الغـُزَاة ْ

    فـَقـَدُوا الحـَيـَاة ْ

    كـُلُ العـَمَائِم ِعَاهِرَاتْ

    كـُلُ الفَتاوى عَاهِرَاتْ

    إنْ لمْ تكُنْ إطلاقة ًفي البُندُقيِّهْ

    لحَسُوا بَسَاطِيلَ الجُنودِ

    وَقـَدَّمُوا نسوانـَهُمْ طـَمَعَاً لإرْضَاءِ الزُنـَاة ْ

    يـَا لـِلـْدَنـيـِّهْ

    وَغـَدَاً إذا صَالَ الرِّجَالُ وَلمْ نـَجـِدْ في الأرْض ِللبَاقِي بَقيِّهْ

    قـَالوا : تـَقـِيِّهْ !!!!

    دَعْ عَنكَ رَبَّاتِ الخـُدُور ِ

    فـَإنـَّهُمْ ذيـْلٌ يَهـِشُ ذبـَابـَهُ حَضَرُوا أو انـْصَرَفـوا

    هـِيَ مـِيـْتـَة ٌشـَرَفُ

    هـيَ مـِيـْتـَة ٌشَـرَفُ

    · * *

    نـَرْثـِيـكَ يـَا ضَوْءَ العـُيـُونْ!؟

    كـُنـَّا نـَخـَافُ عـَليكَ مِن أنـْفـَاسـِنـَا

    يـَا قـَامـَة َالأسـَل ِ

    (حِمْرينُ) مَاتَ فأيُ أكـْفـَان ٍتـُرَى لـُفـَّتْ عَلى الجـَبـَل ِ

    وَبـِأيِّ تـَابـُوتٍ يـَنـَامْ

    لا تـُوْقـِظوا الغـَافِي الجَميلَ وَلا تَمَسّوا ريْشَ أجْنحَةِ اليَمَامْ

    فـُكـّوا حـِبـَالَ يـَديـِّهِ فـُكـُوهَا عَلى مَهَل ِ

    فـَدَامِيـَة ٌيـَدَاهْ

    وَضَعوا الدُمُوعَ بـِصُرَّة ٍفـِي قـَبـْرهِ

    فـَغـَدَاً سَيـَفـْتَحُهَا وَيـَعـْرفُ مَنْ بَكَاهْ

    يـَا دَافـِنـِيـه

    دَفـَنـْتـُمُوا قـَمـَرَ العـِرَاق ِ

    فـَأيّ نـُوْر ٍنـَرْتـَجـِيهْ

    يـَا حـَامِلـِيهْ

    هـَلْ تـَسـْتـَطـِيعُ لِحِمْلِهِ كـَتـِفُ!؟

    مَا زَالَ فـِيـْنـَا ذلــكَ الشــَغـَفُ

    أسـَفـَاً عـَليْنـَا صَاغـِرينَ لـِوَاصِفٍ يـَصِفُ

    مَا حـِيْلـَة ُالمَقـْصُوص جُنـْح ضُلـُوعِهِ

    غـَير ارْتـِشـَافِ دُمـُوعـِهِ

    كـَيـْفَ الحَصَى وَالجَمـْرُ يـُرْتـَشـَفُ

    يـَا مَنْ أهـَلـَّتُمْ آخـِرَ القـَبـَضَاتِ مِن دَمْع ِالعُيون ِ

    عَلى تـُرَابِ ضَريحِهِ

    هذا مَسيحُ اللهِ يَا مَنْ تَصْرُخونَ

    فرَأفة ًبمَسِيحهِ

    لا تـُؤلِمُوهُ

    وَهـَدِّئِـوا مِن رَوْعِكُمْ شَيـْئـَاً فـَشـَيـْا

    هـُوَ مَا يـَزَالُ بـِقـَبـْرهِ حـَيـِّا

    بـِلـَظـَاهُ يـَلـْتَحِفُ

    هـُوَ لا يـُريدُ دُمُوعـَكُمْ

    هـُوَ لا يـُريدُ عـَويـْلـَكُمْ

    ألـْقـَى وَديـْـعــَتـَهُ لـَكـُمْ

    وَمَضَى

    كـَالبـَرْق ِإذ وَمـَضَا

    رُدُوا وَديـْعـَتـَهُ إليـِّهْ

    مـَاذا لـَديـِّكُمْ أوْ لدَيِّهْ

    غـَير العـِرَاق ِ

    لكي يـُرَاحَ بـِقـَبـْرهِ

    رُدُوا أبـُوَّتـَهُ لكُمْ نـَارَاً عَلى أعـْدَائِهِ

    وَتَحَزَّمُوا بـِدِمـَائـِهِ

    كـُونوا كـَوَاكـِبَهُ التي تَبْقى تـَدورُ بـِأرْضِهِ وَسَمَائِهِ

    وَاسْتَحْكِمُوا حَـلـَقـَاتِ مَوْتٍ حَوْلَ مَنْ ذبَحَ العِراقَ

    وَمَنْ أتَى بـِحـِذائـِهِ

    وَاللهِ مَا أعـْدَاؤُكُمْ إلاَّ جـِرَاءْ

    وَاللهِ أنتمْ رَاضِعُونَ الجَمْرَ مِن ثـَدي النـِسَاءْ

    اليوم يوم الثأر لا يوم البكاء

    أفـْوَاهُـنـَا مَلأى دِمـَاءْ

    وَاللهِ لوْ كـَانَ العـِرَاقُ مُعـَلـَّقـَاً بينَ السَّمَا

    أنـْزَلتـِمُوهُ مِنَ السَّمـَاءِ

    وَعـِنـْدَهَا

    يـَا لاهـِمِي بـَارُودَهـَا

    عِزَّاً وَمَجْدَاً وَارْتِقـَاء

    تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ

    تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ

    · * *

    شـُلـَّتْ يَميني قـَبْلَ أنْ أرْثـِيكَ

    يـَا نـَهْرَاً نـُوَارسُهُ مَدَامِعـُنا

    وَأوْجُهُنا الرمَالْ

    هـَل ليْ ولو إغـْفـَاءَة ٌحَرَّى على شَاطِـيـكْ

    يـَا أيّهـَا الرَجـُلُ المُحَالْ

    أنـَا كـُلُ شَيءٍ دَاخِلي يَبْكِـيـكَ

    إلاَّ أعـْيُني

    صَدَّقـَتُ للشَمْس ِارِتِحَالْ

    وَتـَنـَامُ في القـَبـْر ِالجبَالْ

    إذنْ

    وَدَاعــَـا ً... وَالسـُؤَالْ

    هـَلْ فوقَ هَذي الأرْض ِ بـَعـْدَكَ مِن رجَال

    · * *

    ليلة 31/12/2006
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-07
  13. من غير ميعاد

    من غير ميعاد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    164
    الإعجاب :
    0
    والله ياخي ستاتي الايام بما هوا اعظم


    نقلاً عن أحد المنتديات العراقية

    هــِي مـِيـتـَة ٌشــَــرَفُ

    إلى الشاهد الشهيد صدام حسين

    قصيدة بقلم شاعرها



    إصْـعَـدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ

    إصـْعـَدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ

    وَاتـْرُكْ وَرَاءَك زَيـْفَ هـَذي الأرْض ِيـَلْعـَنـُهَا السُكُـوتُ

    هـَا أنـْتَ مـِئـْذنـَة ٌتـَدَلـَّى الحـَبْلُ مِنها والمَآذِنُ لا تـَموتُ

    فـَتـَقــَّدَم ِالمـُتـَدَافـِعـِينَ

    وَخـُذ ْمـَكـَانـَكَ

    خـُذ ْمـَكـــَانـَكَ وَاثـِقـََاً في المُنـْتـَصَفْ

    مُتْ مِثـْلـَمَا خَطـَّطـتَ

    لا تـَدَع ِالمَجَالَ إلى الصُدَفْ

    يـََا أيـّهـا الأفـُقُ الكـَبـيـرْ

    إصْعـَدْ فـَمِثـْلـُكَ لا يَمُوتُ على السَريرْ

    لمْ يَسْتـَطِيعُوا لـَيَّ عـُنـْقـكَ قـَبـْلَ هـَذا اليـَوْم ِ

    فـَاقـْتـَادُوكَ مَأسُورَاً حَسيرْ

    إني سَأعـْذرُ مَنْ يـَلفُ الحبلَ حَولـَكَ إنْ تَلعْثمَ وَارْتـَجـَفْ

    إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ

    إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ

    · * * أدْري بأنَّ الدَمْعَ لا يَكفي لكي نـَبـْكـيكَ

    أدْري الشِعـْرَ لا يـَكْـفـي لـِكـَي نـَرْثـِيـكَ

    وَا أسَفا ًعَلينا تَاركينَ أعزَّ مَنْ في الأرض ِوَحْدَهْ

    أسَفا ًعَلينا غير أيْدينا تـُوسِّدُ في ترابِ القبر ِخَدَّهْ

    أسَفـَا ًعـَلينا لمْ نـَكـُنْ مِن حـَوْلـِهِ في هـَذهِ الشـِـدَّهْ

    وَاللهِ نـَملأ ُهـَذهِ الدُنـيـَا دُمـُوعـَا ًإنْ تـَرُدَّهْ

    لا حُزنَ بَعْـدَهْ

    لا حُزنَ بَعْـدَهْ

    يـَا أيّها القلبُ الذي نـَبـَضَاتـُهُ فـِيـنا

    العـُذرُ عندَكَ إنْ بـَكـِيـنـا

    العـُذرُ عندَكَ إنْ عَضَضَّنـَا غـَاضِبينَ أكـُفـَّنـَا مُتـَجَهـمـِيـنـا

    فـَلـَقـدْ كـَبـِرْنـَا في يـَديـِّكَ مُحَاربـيـنـا

    لمْ نسْتَطِعْ شيئا ًلـِنـَجـدَتـِكَ التي سَتَظلُ مِسْمَارَاً بأضْلـُعـِنا سِنينا

    العـُذرُ عِندَكَ أيّهَا البَطلُ الذي مَا خابَ ظنُّ الأرض ِفيهْ

    يـَا فـَارسـَاً سـَيـَظـَلُّ أطولَ قـَامَة ًمِن شـَانـِقـِيهْ

    يـَا مَنْ سَلاسِلـُهُ وَأيـْدي مـُمـْسـِكـِيهْ

    تـَخـْشـَى ضـِيـَاهُ وَتـَتـَّقـِيهْ

    هـَذا هـُوَ الرجـُلُ الذي كـُنـَّا جَميعاً نـَفـْتـَدِيهْ

    يـَمْشِي لـِمـِيـتـَتـِهِ وَيـَهـْزَأ ُمِن شـَمـَاتـَةِ قـَاتـِلـِيهْ

    مَا رَفَّ مِن أضْلاعِهِ ضِلـْعٌ وَلا هـَزَّتْ شـَوَاربَهُ المَشَانِقْ

    يـَدري بمِيـْتـَتـَهِ سَتـَرتـَفِعُ البـَيـَارقْ

    يـَدري بأنَّ بَنيهِ يحْشونَ الأصابعَ لا الرَّصَاصَ

    بـِهـَوْل ِشـَاجـُور ِالبـَنـَادِقْ

    وَكـَمَا تـَوقـَّعـْنـَا الرجُـولـَة َفـِيـهْ

    بـَصَقـَتْ بـِأوْجـُهِ عـَادِمـِيهْ

    يـَا أيـّهـَا الجـَبـَلُ الذي مِن أيـْنَ تـَحْمِلـُهُ أيَادِي حَامِلـِيهْ

    يـَا أجْمَلَ المَوتى ... مُبـَرَّءَة ٌذِمـَامـُكْ

    يـَا أجْمَلَ المَوتى ... سَيَبْقى عَالـِيَاً في الأرْض ِهـَامـُكْ

    هـَا أنـْتَ أوَّلَ مـَرَّةٍ نـَبْكِي وَتـَسْمَعُنا وَيَسْتَعْصِي قـِيَامُكْ

    يـَا نـَائـِمـَاً ... نـَدْري يـَطـُولُ بـِنـَا مـَنـَامـُكْ

    هـَذا الذي لـُمـْتـُمْ مـَحـَبتـَنـا لـَهُ

    عـَقـِمَتْ فـَلـَنْ تـَلـِدَ النـِسَا أمـْثـَالـَهُ

    شـَاهَدتُموا كيفَ استقامَ أمامَ ميتتَهِ وَكـَبـَّرْ

    شـَاهَدتُموا كيفَ استَحَالْ

    نـَهـْرَاً وَقـَنـْطـَرَة ًوَمَعـْبـَرْ

    شـَاهـَدتُموا كَيْفَ الجـِبَالْ

    لا قبرَ يـُوسِعُها وَلا يـَلـْتـَفُ حَوْلَ دِمـَائِهَا مِئـْزَرْ

    · * *

    إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ

    إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ

    يـَا آخـِرَ العـُظـَمَاءِ

    قـَدْ جـَاءَ المَسَاءْ

    وَانـْفـَضَّ عـَنـْكَ الدَافـِنـُونْ

    فـَافـْرشْ دِمَاكَ وَصَلِّ إنَّ الفـَجـْرَ يـَلـْمَعُ في العُيونْ

    إمْض ِإلى حَيثُ الضياءِ وَدَعْ وَرَاءَكَ هذهِ الأرضَ الجَبَانة َ

    فالذينَ بها صِغـَارٌ خانِعُونْ

    قدْ آنَ أنْ تـُلقي علينا كـُلَّ مَا حَمَلتهُ مِن عِبءٍ ثقيلاتُ المُتونْ

    مُتَأنقٌ للقاءِ ربِّكَ أنتَ فاشْكُوهُمْ إليهْ

    وَاذرفْ دُمُوعَكَ في يَديِّهْ

    يـَا مَنْ ظـُلِمْتَ

    دُمُوعُكَ الحَرَّى عَزيزاتٌ عليهْ

    إبـْصِقْ بـِأوْجُهِ كـُلِّ مَنْ شـَمـَتـُوا

    وَمَنْ هـَتـَفـُوا

    هـِيَ مـِيـْتـََة ٌشـَرَفُ

    حَيَّا ًوَمَيْتَاً سَوفَ يَبْقى كُلُّ ضِلع ٍمِن أضَالِعِهمْ إذا ذكَرُوكَ يَرْتَجِفُ

    وَقـَفـُوا أمـَامـَكَ أيّهـَا الأسـَدُ المـُقـَيـَّدُ وَاجـِمِينَ

    مُطـَأطـِئيـْنَ

    وَســَائـِلـِينْ

    كـَيْفَ اسْتـَطـَعـْتَ بأنْ تـُهـِينَ

    بـِهـِمْ رُجُولـَتَهُمْ فـَتـَهْوي تـَحْتَ نـَعـْلـِكَ حَيـْثـُمَا تـَقـِفُ

    هـِيَ آخـِرُ الصَفـَعـَاتِ فوقَ وُجُوهِهمْ وَتـَنَاثـَرَ الخَزَفُ

    هـَلْ كـُنـْتَ وَحـْدَكَ ؟!!.. لمْ تـَكـُنْ

    يـَا أيّهـَا الأفـُقُ الجَميلْ

    حَضَرَ النـَخـيـلْ

    سَعـَفـَاتـُهُ تَبْكِي عَـليكَ

    وَقـَلـَّمَا يـَبـْكِي عـَلى أحـْبـَابـِهِ السَّعـَفُ

    حَضَرَ الفـُرَاتُ وَدَجْلـَة ٌ

    جُرْفـَاهُمَا جُرُفٌ يُوَسِّدُ رَأسَكَ الدَّامِي

    وَيَجْهَشُ بـِالـْبـُكـَا جـُرُفُ

    حـَضـَرَ العـِرَاقُ

    بـِأهــــْلـــِهِ

    بـِسـُهـُولـِهِ

    بـِجـــِبـَالـِهِ

    بـِرجَــالـِـهِ

    بـِنـِسـَائــِهِ

    بـِالـْصِبـْيـَةِ المُتـَأبـْطـِينَ شـُمُوعَـهُمْ

    وَالنـَاثـِريـْنَ دُمُوعـَهـُمْ

    وَالكَاسـِرينَ ضُلوعَهُمْ

    لمْ يَفـْرَحُوا مِن بَعـْدِ عـَينِكَ .. صَارخِينْ

    باسْم ِالذي قدْ كانَ يَمْلأ ُكَفهمْ باليَاسَمِينْ

    عـَهـَدُوكَ تَمْسَحُ رَأسَهُمْ بـِيـَدَيـِّكَ

    وَا أسـَفـَاً عـَليـكْ

    لوْ يـَنـْفـَعُ الأسَفُ !!

    حـَضَرَتْ قـِبَابُ الأولـِيَاءِ

    تَجـرُ خـَلفَ دُمُوعِهَا كـُلَّ الجَوَامِع ِوَالكـَنـَائـِسْ

    وَاللهِ مـِيـْتـَتــُكَ المَهـيـْبَة ُمَـا لـهَـا أبـَدَاً مُنـَافِسْ

    هـَا أنـْتَ ثـَانـِيَة ًبهَا مَرَّغـْتَ أنـْفَ بـِلادِ فـَارسْ

    نـَزَفـُوا أمَامَكَ مِثـْلـَمَا

    مِن قـَبْل ِعِشـْرين ٍمَضَتْ نـَزَفـُوا

    هـِيَ مـِيْـتَة ٌشَرَفُ

    هـِيَ مـِيـْتَة ٌشَرَفُ

    · * *

    لا بَأسَ يَا ابْنَ أبيكَ

    قـَبْلـَكَ أوْقـَفـُوا صَوْتَ (الحُسينْ)

    لكِنَّهُمْ لمْ يُوْقِفـُوا دَمَهُ الذي يَجْري بأرْض ِالرَّافِدَينْ

    صَارَتْ دِمـَاهُ فـَمَا ًوَشـَعـْفـَتـُهُ يـَدَيـَّنْ

    قـَتـَلـُوهُ ...

    كـَفـَّاً تـَطـْعـَنُ الجَسَدَ الصَبُورْ

    كـَفـَّاً بهَا لـَطـَمُوا الصُـدُورْ

    هُـوَ دَيـْدَنُ الجـُبـَنـَا عـَلى مَرِّ الدُهـُورْ

    دَعْ عـَنـْكَ رَبـَّاتِ الخـُدُورْ

    فـَقـَدُوا الرُجُولـَة َحِيْنَ نـَامُوا تَحْتَ أحْذِيَةِ الغـُزَاة ْ

    فـَقـَدُوا الحـَيـَاة ْ

    كـُلُ العـَمَائِم ِعَاهِرَاتْ

    كـُلُ الفَتاوى عَاهِرَاتْ

    إنْ لمْ تكُنْ إطلاقة ًفي البُندُقيِّهْ

    لحَسُوا بَسَاطِيلَ الجُنودِ

    وَقـَدَّمُوا نسوانـَهُمْ طـَمَعَاً لإرْضَاءِ الزُنـَاة ْ

    يـَا لـِلـْدَنـيـِّهْ

    وَغـَدَاً إذا صَالَ الرِّجَالُ وَلمْ نـَجـِدْ في الأرْض ِللبَاقِي بَقيِّهْ

    قـَالوا : تـَقـِيِّهْ !!!!

    دَعْ عَنكَ رَبَّاتِ الخـُدُور ِ

    فـَإنـَّهُمْ ذيـْلٌ يَهـِشُ ذبـَابـَهُ حَضَرُوا أو انـْصَرَفـوا

    هـِيَ مـِيـْتـَة ٌشـَرَفُ

    هـيَ مـِيـْتـَة ٌشَـرَفُ

    · * *

    نـَرْثـِيـكَ يـَا ضَوْءَ العـُيـُونْ!؟

    كـُنـَّا نـَخـَافُ عـَليكَ مِن أنـْفـَاسـِنـَا

    يـَا قـَامـَة َالأسـَل ِ

    (حِمْرينُ) مَاتَ فأيُ أكـْفـَان ٍتـُرَى لـُفـَّتْ عَلى الجـَبـَل ِ

    وَبـِأيِّ تـَابـُوتٍ يـَنـَامْ

    لا تـُوْقـِظوا الغـَافِي الجَميلَ وَلا تَمَسّوا ريْشَ أجْنحَةِ اليَمَامْ

    فـُكـّوا حـِبـَالَ يـَديـِّهِ فـُكـُوهَا عَلى مَهَل ِ

    فـَدَامِيـَة ٌيـَدَاهْ

    وَضَعوا الدُمُوعَ بـِصُرَّة ٍفـِي قـَبـْرهِ

    فـَغـَدَاً سَيـَفـْتَحُهَا وَيـَعـْرفُ مَنْ بَكَاهْ

    يـَا دَافـِنـِيـه

    دَفـَنـْتـُمُوا قـَمـَرَ العـِرَاق ِ

    فـَأيّ نـُوْر ٍنـَرْتـَجـِيهْ

    يـَا حـَامِلـِيهْ

    هـَلْ تـَسـْتـَطـِيعُ لِحِمْلِهِ كـَتـِفُ!؟

    مَا زَالَ فـِيـْنـَا ذلــكَ الشــَغـَفُ

    أسـَفـَاً عـَليْنـَا صَاغـِرينَ لـِوَاصِفٍ يـَصِفُ

    مَا حـِيْلـَة ُالمَقـْصُوص جُنـْح ضُلـُوعِهِ

    غـَير ارْتـِشـَافِ دُمـُوعـِهِ

    كـَيـْفَ الحَصَى وَالجَمـْرُ يـُرْتـَشـَفُ

    يـَا مَنْ أهـَلـَّتُمْ آخـِرَ القـَبـَضَاتِ مِن دَمْع ِالعُيون ِ

    عَلى تـُرَابِ ضَريحِهِ

    هذا مَسيحُ اللهِ يَا مَنْ تَصْرُخونَ

    فرَأفة ًبمَسِيحهِ

    لا تـُؤلِمُوهُ

    وَهـَدِّئِـوا مِن رَوْعِكُمْ شَيـْئـَاً فـَشـَيـْا

    هـُوَ مَا يـَزَالُ بـِقـَبـْرهِ حـَيـِّا

    بـِلـَظـَاهُ يـَلـْتَحِفُ

    هـُوَ لا يـُريدُ دُمُوعـَكُمْ

    هـُوَ لا يـُريدُ عـَويـْلـَكُمْ

    ألـْقـَى وَديـْـعــَتـَهُ لـَكـُمْ

    وَمَضَى

    كـَالبـَرْق ِإذ وَمـَضَا

    رُدُوا وَديـْعـَتـَهُ إليـِّهْ

    مـَاذا لـَديـِّكُمْ أوْ لدَيِّهْ

    غـَير العـِرَاق ِ

    لكي يـُرَاحَ بـِقـَبـْرهِ

    رُدُوا أبـُوَّتـَهُ لكُمْ نـَارَاً عَلى أعـْدَائِهِ

    وَتَحَزَّمُوا بـِدِمـَائـِهِ

    كـُونوا كـَوَاكـِبَهُ التي تَبْقى تـَدورُ بـِأرْضِهِ وَسَمَائِهِ

    وَاسْتَحْكِمُوا حَـلـَقـَاتِ مَوْتٍ حَوْلَ مَنْ ذبَحَ العِراقَ

    وَمَنْ أتَى بـِحـِذائـِهِ

    وَاللهِ مَا أعـْدَاؤُكُمْ إلاَّ جـِرَاءْ

    وَاللهِ أنتمْ رَاضِعُونَ الجَمْرَ مِن ثـَدي النـِسَاءْ

    اليوم يوم الثأر لا يوم البكاء

    أفـْوَاهُـنـَا مَلأى دِمـَاءْ

    وَاللهِ لوْ كـَانَ العـِرَاقُ مُعـَلـَّقـَاً بينَ السَّمَا

    أنـْزَلتـِمُوهُ مِنَ السَّمـَاءِ

    وَعـِنـْدَهَا

    يـَا لاهـِمِي بـَارُودَهـَا

    عِزَّاً وَمَجْدَاً وَارْتِقـَاء

    تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ

    تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ

    · * *

    شـُلـَّتْ يَميني قـَبْلَ أنْ أرْثـِيكَ

    يـَا نـَهْرَاً نـُوَارسُهُ مَدَامِعـُنا

    وَأوْجُهُنا الرمَالْ

    هـَل ليْ ولو إغـْفـَاءَة ٌحَرَّى على شَاطِـيـكْ

    يـَا أيّهـَا الرَجـُلُ المُحَالْ

    أنـَا كـُلُ شَيءٍ دَاخِلي يَبْكِـيـكَ

    إلاَّ أعـْيُني

    صَدَّقـَتُ للشَمْس ِارِتِحَالْ

    وَتـَنـَامُ في القـَبـْر ِالجبَالْ

    إذنْ

    وَدَاعــَـا ً... وَالسـُؤَالْ

    هـَلْ فوقَ هَذي الأرْض ِ بـَعـْدَكَ مِن رجَال

    · * *

    ليلة 31/12/2006
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-07
  15. من غير ميعاد

    من غير ميعاد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    164
    الإعجاب :
    0
    والله ياخي ستاتي الايام بما هوا اعظم


    نقلاً عن أحد المنتديات العراقية

    هــِي مـِيـتـَة ٌشــَــرَفُ

    إلى الشاهد الشهيد صدام حسين

    قصيدة بقلم شاعرها



    إصْـعَـدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ

    إصـْعـَدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ

    وَاتـْرُكْ وَرَاءَك زَيـْفَ هـَذي الأرْض ِيـَلْعـَنـُهَا السُكُـوتُ

    هـَا أنـْتَ مـِئـْذنـَة ٌتـَدَلـَّى الحـَبْلُ مِنها والمَآذِنُ لا تـَموتُ

    فـَتـَقــَّدَم ِالمـُتـَدَافـِعـِينَ

    وَخـُذ ْمـَكـَانـَكَ

    خـُذ ْمـَكـــَانـَكَ وَاثـِقـََاً في المُنـْتـَصَفْ

    مُتْ مِثـْلـَمَا خَطـَّطـتَ

    لا تـَدَع ِالمَجَالَ إلى الصُدَفْ

    يـََا أيـّهـا الأفـُقُ الكـَبـيـرْ

    إصْعـَدْ فـَمِثـْلـُكَ لا يَمُوتُ على السَريرْ

    لمْ يَسْتـَطِيعُوا لـَيَّ عـُنـْقـكَ قـَبـْلَ هـَذا اليـَوْم ِ

    فـَاقـْتـَادُوكَ مَأسُورَاً حَسيرْ

    إني سَأعـْذرُ مَنْ يـَلفُ الحبلَ حَولـَكَ إنْ تَلعْثمَ وَارْتـَجـَفْ

    إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ

    إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ

    · * * أدْري بأنَّ الدَمْعَ لا يَكفي لكي نـَبـْكـيكَ

    أدْري الشِعـْرَ لا يـَكْـفـي لـِكـَي نـَرْثـِيـكَ

    وَا أسَفا ًعَلينا تَاركينَ أعزَّ مَنْ في الأرض ِوَحْدَهْ

    أسَفا ًعَلينا غير أيْدينا تـُوسِّدُ في ترابِ القبر ِخَدَّهْ

    أسَفـَا ًعـَلينا لمْ نـَكـُنْ مِن حـَوْلـِهِ في هـَذهِ الشـِـدَّهْ

    وَاللهِ نـَملأ ُهـَذهِ الدُنـيـَا دُمـُوعـَا ًإنْ تـَرُدَّهْ

    لا حُزنَ بَعْـدَهْ

    لا حُزنَ بَعْـدَهْ

    يـَا أيّها القلبُ الذي نـَبـَضَاتـُهُ فـِيـنا

    العـُذرُ عندَكَ إنْ بـَكـِيـنـا

    العـُذرُ عندَكَ إنْ عَضَضَّنـَا غـَاضِبينَ أكـُفـَّنـَا مُتـَجَهـمـِيـنـا

    فـَلـَقـدْ كـَبـِرْنـَا في يـَديـِّكَ مُحَاربـيـنـا

    لمْ نسْتَطِعْ شيئا ًلـِنـَجـدَتـِكَ التي سَتَظلُ مِسْمَارَاً بأضْلـُعـِنا سِنينا

    العـُذرُ عِندَكَ أيّهَا البَطلُ الذي مَا خابَ ظنُّ الأرض ِفيهْ

    يـَا فـَارسـَاً سـَيـَظـَلُّ أطولَ قـَامَة ًمِن شـَانـِقـِيهْ

    يـَا مَنْ سَلاسِلـُهُ وَأيـْدي مـُمـْسـِكـِيهْ

    تـَخـْشـَى ضـِيـَاهُ وَتـَتـَّقـِيهْ

    هـَذا هـُوَ الرجـُلُ الذي كـُنـَّا جَميعاً نـَفـْتـَدِيهْ

    يـَمْشِي لـِمـِيـتـَتـِهِ وَيـَهـْزَأ ُمِن شـَمـَاتـَةِ قـَاتـِلـِيهْ

    مَا رَفَّ مِن أضْلاعِهِ ضِلـْعٌ وَلا هـَزَّتْ شـَوَاربَهُ المَشَانِقْ

    يـَدري بمِيـْتـَتـَهِ سَتـَرتـَفِعُ البـَيـَارقْ

    يـَدري بأنَّ بَنيهِ يحْشونَ الأصابعَ لا الرَّصَاصَ

    بـِهـَوْل ِشـَاجـُور ِالبـَنـَادِقْ

    وَكـَمَا تـَوقـَّعـْنـَا الرجُـولـَة َفـِيـهْ

    بـَصَقـَتْ بـِأوْجـُهِ عـَادِمـِيهْ

    يـَا أيـّهـَا الجـَبـَلُ الذي مِن أيـْنَ تـَحْمِلـُهُ أيَادِي حَامِلـِيهْ

    يـَا أجْمَلَ المَوتى ... مُبـَرَّءَة ٌذِمـَامـُكْ

    يـَا أجْمَلَ المَوتى ... سَيَبْقى عَالـِيَاً في الأرْض ِهـَامـُكْ

    هـَا أنـْتَ أوَّلَ مـَرَّةٍ نـَبْكِي وَتـَسْمَعُنا وَيَسْتَعْصِي قـِيَامُكْ

    يـَا نـَائـِمـَاً ... نـَدْري يـَطـُولُ بـِنـَا مـَنـَامـُكْ

    هـَذا الذي لـُمـْتـُمْ مـَحـَبتـَنـا لـَهُ

    عـَقـِمَتْ فـَلـَنْ تـَلـِدَ النـِسَا أمـْثـَالـَهُ

    شـَاهَدتُموا كيفَ استقامَ أمامَ ميتتَهِ وَكـَبـَّرْ

    شـَاهَدتُموا كيفَ استَحَالْ

    نـَهـْرَاً وَقـَنـْطـَرَة ًوَمَعـْبـَرْ

    شـَاهـَدتُموا كَيْفَ الجـِبَالْ

    لا قبرَ يـُوسِعُها وَلا يـَلـْتـَفُ حَوْلَ دِمـَائِهَا مِئـْزَرْ

    · * *

    إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ

    إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ

    يـَا آخـِرَ العـُظـَمَاءِ

    قـَدْ جـَاءَ المَسَاءْ

    وَانـْفـَضَّ عـَنـْكَ الدَافـِنـُونْ

    فـَافـْرشْ دِمَاكَ وَصَلِّ إنَّ الفـَجـْرَ يـَلـْمَعُ في العُيونْ

    إمْض ِإلى حَيثُ الضياءِ وَدَعْ وَرَاءَكَ هذهِ الأرضَ الجَبَانة َ

    فالذينَ بها صِغـَارٌ خانِعُونْ

    قدْ آنَ أنْ تـُلقي علينا كـُلَّ مَا حَمَلتهُ مِن عِبءٍ ثقيلاتُ المُتونْ

    مُتَأنقٌ للقاءِ ربِّكَ أنتَ فاشْكُوهُمْ إليهْ

    وَاذرفْ دُمُوعَكَ في يَديِّهْ

    يـَا مَنْ ظـُلِمْتَ

    دُمُوعُكَ الحَرَّى عَزيزاتٌ عليهْ

    إبـْصِقْ بـِأوْجُهِ كـُلِّ مَنْ شـَمـَتـُوا

    وَمَنْ هـَتـَفـُوا

    هـِيَ مـِيـْتـََة ٌشـَرَفُ

    حَيَّا ًوَمَيْتَاً سَوفَ يَبْقى كُلُّ ضِلع ٍمِن أضَالِعِهمْ إذا ذكَرُوكَ يَرْتَجِفُ

    وَقـَفـُوا أمـَامـَكَ أيّهـَا الأسـَدُ المـُقـَيـَّدُ وَاجـِمِينَ

    مُطـَأطـِئيـْنَ

    وَســَائـِلـِينْ

    كـَيْفَ اسْتـَطـَعـْتَ بأنْ تـُهـِينَ

    بـِهـِمْ رُجُولـَتَهُمْ فـَتـَهْوي تـَحْتَ نـَعـْلـِكَ حَيـْثـُمَا تـَقـِفُ

    هـِيَ آخـِرُ الصَفـَعـَاتِ فوقَ وُجُوهِهمْ وَتـَنَاثـَرَ الخَزَفُ

    هـَلْ كـُنـْتَ وَحـْدَكَ ؟!!.. لمْ تـَكـُنْ

    يـَا أيّهـَا الأفـُقُ الجَميلْ

    حَضَرَ النـَخـيـلْ

    سَعـَفـَاتـُهُ تَبْكِي عَـليكَ

    وَقـَلـَّمَا يـَبـْكِي عـَلى أحـْبـَابـِهِ السَّعـَفُ

    حَضَرَ الفـُرَاتُ وَدَجْلـَة ٌ

    جُرْفـَاهُمَا جُرُفٌ يُوَسِّدُ رَأسَكَ الدَّامِي

    وَيَجْهَشُ بـِالـْبـُكـَا جـُرُفُ

    حـَضـَرَ العـِرَاقُ

    بـِأهــــْلـــِهِ

    بـِسـُهـُولـِهِ

    بـِجـــِبـَالـِهِ

    بـِرجَــالـِـهِ

    بـِنـِسـَائــِهِ

    بـِالـْصِبـْيـَةِ المُتـَأبـْطـِينَ شـُمُوعَـهُمْ

    وَالنـَاثـِريـْنَ دُمُوعـَهـُمْ

    وَالكَاسـِرينَ ضُلوعَهُمْ

    لمْ يَفـْرَحُوا مِن بَعـْدِ عـَينِكَ .. صَارخِينْ

    باسْم ِالذي قدْ كانَ يَمْلأ ُكَفهمْ باليَاسَمِينْ

    عـَهـَدُوكَ تَمْسَحُ رَأسَهُمْ بـِيـَدَيـِّكَ

    وَا أسـَفـَاً عـَليـكْ

    لوْ يـَنـْفـَعُ الأسَفُ !!

    حـَضَرَتْ قـِبَابُ الأولـِيَاءِ

    تَجـرُ خـَلفَ دُمُوعِهَا كـُلَّ الجَوَامِع ِوَالكـَنـَائـِسْ

    وَاللهِ مـِيـْتـَتــُكَ المَهـيـْبَة ُمَـا لـهَـا أبـَدَاً مُنـَافِسْ

    هـَا أنـْتَ ثـَانـِيَة ًبهَا مَرَّغـْتَ أنـْفَ بـِلادِ فـَارسْ

    نـَزَفـُوا أمَامَكَ مِثـْلـَمَا

    مِن قـَبْل ِعِشـْرين ٍمَضَتْ نـَزَفـُوا

    هـِيَ مـِيْـتَة ٌشَرَفُ

    هـِيَ مـِيـْتَة ٌشَرَفُ

    · * *

    لا بَأسَ يَا ابْنَ أبيكَ

    قـَبْلـَكَ أوْقـَفـُوا صَوْتَ (الحُسينْ)

    لكِنَّهُمْ لمْ يُوْقِفـُوا دَمَهُ الذي يَجْري بأرْض ِالرَّافِدَينْ

    صَارَتْ دِمـَاهُ فـَمَا ًوَشـَعـْفـَتـُهُ يـَدَيـَّنْ

    قـَتـَلـُوهُ ...

    كـَفـَّاً تـَطـْعـَنُ الجَسَدَ الصَبُورْ

    كـَفـَّاً بهَا لـَطـَمُوا الصُـدُورْ

    هُـوَ دَيـْدَنُ الجـُبـَنـَا عـَلى مَرِّ الدُهـُورْ

    دَعْ عـَنـْكَ رَبـَّاتِ الخـُدُورْ

    فـَقـَدُوا الرُجُولـَة َحِيْنَ نـَامُوا تَحْتَ أحْذِيَةِ الغـُزَاة ْ

    فـَقـَدُوا الحـَيـَاة ْ

    كـُلُ العـَمَائِم ِعَاهِرَاتْ

    كـُلُ الفَتاوى عَاهِرَاتْ

    إنْ لمْ تكُنْ إطلاقة ًفي البُندُقيِّهْ

    لحَسُوا بَسَاطِيلَ الجُنودِ

    وَقـَدَّمُوا نسوانـَهُمْ طـَمَعَاً لإرْضَاءِ الزُنـَاة ْ

    يـَا لـِلـْدَنـيـِّهْ

    وَغـَدَاً إذا صَالَ الرِّجَالُ وَلمْ نـَجـِدْ في الأرْض ِللبَاقِي بَقيِّهْ

    قـَالوا : تـَقـِيِّهْ !!!!

    دَعْ عَنكَ رَبَّاتِ الخـُدُور ِ

    فـَإنـَّهُمْ ذيـْلٌ يَهـِشُ ذبـَابـَهُ حَضَرُوا أو انـْصَرَفـوا

    هـِيَ مـِيـْتـَة ٌشـَرَفُ

    هـيَ مـِيـْتـَة ٌشَـرَفُ

    · * *

    نـَرْثـِيـكَ يـَا ضَوْءَ العـُيـُونْ!؟

    كـُنـَّا نـَخـَافُ عـَليكَ مِن أنـْفـَاسـِنـَا

    يـَا قـَامـَة َالأسـَل ِ

    (حِمْرينُ) مَاتَ فأيُ أكـْفـَان ٍتـُرَى لـُفـَّتْ عَلى الجـَبـَل ِ

    وَبـِأيِّ تـَابـُوتٍ يـَنـَامْ

    لا تـُوْقـِظوا الغـَافِي الجَميلَ وَلا تَمَسّوا ريْشَ أجْنحَةِ اليَمَامْ

    فـُكـّوا حـِبـَالَ يـَديـِّهِ فـُكـُوهَا عَلى مَهَل ِ

    فـَدَامِيـَة ٌيـَدَاهْ

    وَضَعوا الدُمُوعَ بـِصُرَّة ٍفـِي قـَبـْرهِ

    فـَغـَدَاً سَيـَفـْتَحُهَا وَيـَعـْرفُ مَنْ بَكَاهْ

    يـَا دَافـِنـِيـه

    دَفـَنـْتـُمُوا قـَمـَرَ العـِرَاق ِ

    فـَأيّ نـُوْر ٍنـَرْتـَجـِيهْ

    يـَا حـَامِلـِيهْ

    هـَلْ تـَسـْتـَطـِيعُ لِحِمْلِهِ كـَتـِفُ!؟

    مَا زَالَ فـِيـْنـَا ذلــكَ الشــَغـَفُ

    أسـَفـَاً عـَليْنـَا صَاغـِرينَ لـِوَاصِفٍ يـَصِفُ

    مَا حـِيْلـَة ُالمَقـْصُوص جُنـْح ضُلـُوعِهِ

    غـَير ارْتـِشـَافِ دُمـُوعـِهِ

    كـَيـْفَ الحَصَى وَالجَمـْرُ يـُرْتـَشـَفُ

    يـَا مَنْ أهـَلـَّتُمْ آخـِرَ القـَبـَضَاتِ مِن دَمْع ِالعُيون ِ

    عَلى تـُرَابِ ضَريحِهِ

    هذا مَسيحُ اللهِ يَا مَنْ تَصْرُخونَ

    فرَأفة ًبمَسِيحهِ

    لا تـُؤلِمُوهُ

    وَهـَدِّئِـوا مِن رَوْعِكُمْ شَيـْئـَاً فـَشـَيـْا

    هـُوَ مَا يـَزَالُ بـِقـَبـْرهِ حـَيـِّا

    بـِلـَظـَاهُ يـَلـْتَحِفُ

    هـُوَ لا يـُريدُ دُمُوعـَكُمْ

    هـُوَ لا يـُريدُ عـَويـْلـَكُمْ

    ألـْقـَى وَديـْـعــَتـَهُ لـَكـُمْ

    وَمَضَى

    كـَالبـَرْق ِإذ وَمـَضَا

    رُدُوا وَديـْعـَتـَهُ إليـِّهْ

    مـَاذا لـَديـِّكُمْ أوْ لدَيِّهْ

    غـَير العـِرَاق ِ

    لكي يـُرَاحَ بـِقـَبـْرهِ

    رُدُوا أبـُوَّتـَهُ لكُمْ نـَارَاً عَلى أعـْدَائِهِ

    وَتَحَزَّمُوا بـِدِمـَائـِهِ

    كـُونوا كـَوَاكـِبَهُ التي تَبْقى تـَدورُ بـِأرْضِهِ وَسَمَائِهِ

    وَاسْتَحْكِمُوا حَـلـَقـَاتِ مَوْتٍ حَوْلَ مَنْ ذبَحَ العِراقَ

    وَمَنْ أتَى بـِحـِذائـِهِ

    وَاللهِ مَا أعـْدَاؤُكُمْ إلاَّ جـِرَاءْ

    وَاللهِ أنتمْ رَاضِعُونَ الجَمْرَ مِن ثـَدي النـِسَاءْ

    اليوم يوم الثأر لا يوم البكاء

    أفـْوَاهُـنـَا مَلأى دِمـَاءْ

    وَاللهِ لوْ كـَانَ العـِرَاقُ مُعـَلـَّقـَاً بينَ السَّمَا

    أنـْزَلتـِمُوهُ مِنَ السَّمـَاءِ

    وَعـِنـْدَهَا

    يـَا لاهـِمِي بـَارُودَهـَا

    عِزَّاً وَمَجْدَاً وَارْتِقـَاء

    تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ

    تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ

    · * *

    شـُلـَّتْ يَميني قـَبْلَ أنْ أرْثـِيكَ

    يـَا نـَهْرَاً نـُوَارسُهُ مَدَامِعـُنا

    وَأوْجُهُنا الرمَالْ

    هـَل ليْ ولو إغـْفـَاءَة ٌحَرَّى على شَاطِـيـكْ

    يـَا أيّهـَا الرَجـُلُ المُحَالْ

    أنـَا كـُلُ شَيءٍ دَاخِلي يَبْكِـيـكَ

    إلاَّ أعـْيُني

    صَدَّقـَتُ للشَمْس ِارِتِحَالْ

    وَتـَنـَامُ في القـَبـْر ِالجبَالْ

    إذنْ

    وَدَاعــَـا ً... وَالسـُؤَالْ

    هـَلْ فوقَ هَذي الأرْض ِ بـَعـْدَكَ مِن رجَال

    · * *

    ليلة 31/12/2006
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-07
  17. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    اعتقد .. والله اعلم !!

    ان هذة المقابلة مفبركة !!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-07
  19. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    اعتقد .. والله اعلم !!

    ان هذة المقابلة مفبركة !!
     

مشاركة هذه الصفحة