قصة منقولة أعجبتني(خروجي مع امرأة ليست زوجتي)

الكاتب : الوعدالصادق   المشاهدات : 753   الردود : 11    ‏2007-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-07
  1. الوعدالصادق

    الوعدالصادق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-09
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0

    بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.
    قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
    حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها "...
    المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها و كانت تلح علي..
    كانت تعلم كم احب هـــذه المرأة ,,لآنني لم اكن اخفي عنها اي شئ,,
    ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً .
    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
    " نعم أنا بخير,, ولكني أريد أن أقضي بعض الوقت معك الليلة ". قالت: "نحن فقط؟ ! "
    فكرت قليلاً ثم قلت: "أحب ذلك كثيراً ".
    في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,
    وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة ....
    كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه.... قبل وفاته.
    ابتسمت.... كملاك وقالت :
    " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم معك, والجميع
    فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي "
    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,
    بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة ....
    وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة :
    " كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير "
    أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت ..... ".
    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص
    قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
    وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :
    "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى , ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
    بعد أيام قليلة توفيت بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .
    وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها :

    " دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

    لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".
    . ـ هل عرفتم من هي هذه المرأة ـ
    انها أمي التي ترملت منذ 19 سنة
    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك "
    وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
    لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ........ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .....
    فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .
    بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :
    أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها
    .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ......... أتراني قد أديت
    حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا
    وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى
    لك الحياة "
    ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-07
  3. الوعدالصادق

    الوعدالصادق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-09
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0

    بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.
    قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
    حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها "...
    المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها و كانت تلح علي..
    كانت تعلم كم احب هـــذه المرأة ,,لآنني لم اكن اخفي عنها اي شئ,,
    ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً .
    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
    " نعم أنا بخير,, ولكني أريد أن أقضي بعض الوقت معك الليلة ". قالت: "نحن فقط؟ ! "
    فكرت قليلاً ثم قلت: "أحب ذلك كثيراً ".
    في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,
    وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة ....
    كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه.... قبل وفاته.
    ابتسمت.... كملاك وقالت :
    " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم معك, والجميع
    فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي "
    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,
    بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة ....
    وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة :
    " كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير "
    أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت ..... ".
    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص
    قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
    وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :
    "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى , ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
    بعد أيام قليلة توفيت بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .
    وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها :

    " دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

    لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".
    . ـ هل عرفتم من هي هذه المرأة ـ
    انها أمي التي ترملت منذ 19 سنة
    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك "
    وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
    لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ........ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .....
    فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .
    بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :
    أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها
    .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ......... أتراني قد أديت
    حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا
    وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى
    لك الحياة "
    ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-07
  5. الوعدالصادق

    الوعدالصادق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-09
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0

    بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.
    قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
    حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها "...
    المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها و كانت تلح علي..
    كانت تعلم كم احب هـــذه المرأة ,,لآنني لم اكن اخفي عنها اي شئ,,
    ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً .
    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
    " نعم أنا بخير,, ولكني أريد أن أقضي بعض الوقت معك الليلة ". قالت: "نحن فقط؟ ! "
    فكرت قليلاً ثم قلت: "أحب ذلك كثيراً ".
    في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,
    وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة ....
    كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه.... قبل وفاته.
    ابتسمت.... كملاك وقالت :
    " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم معك, والجميع
    فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي "
    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,
    بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة ....
    وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة :
    " كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير "
    أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت ..... ".
    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص
    قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
    وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :
    "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى , ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
    بعد أيام قليلة توفيت بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .
    وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها :

    " دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

    لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".
    . ـ هل عرفتم من هي هذه المرأة ـ
    انها أمي التي ترملت منذ 19 سنة
    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك "
    وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
    لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ........ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .....
    فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .
    بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :
    أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها
    .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ......... أتراني قد أديت
    حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا
    وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى
    لك الحياة "
    ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-07
  7. الوعدالصادق

    الوعدالصادق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-09
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0

    بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.
    قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
    حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها "...
    المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها و كانت تلح علي..
    كانت تعلم كم احب هـــذه المرأة ,,لآنني لم اكن اخفي عنها اي شئ,,
    ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً .
    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
    " نعم أنا بخير,, ولكني أريد أن أقضي بعض الوقت معك الليلة ". قالت: "نحن فقط؟ ! "
    فكرت قليلاً ثم قلت: "أحب ذلك كثيراً ".
    في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,
    وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة ....
    كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه.... قبل وفاته.
    ابتسمت.... كملاك وقالت :
    " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم معك, والجميع
    فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي "
    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,
    بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة ....
    وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة :
    " كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير "
    أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت ..... ".
    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص
    قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
    وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :
    "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى , ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
    بعد أيام قليلة توفيت بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .
    وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها :

    " دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

    لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".
    . ـ هل عرفتم من هي هذه المرأة ـ
    انها أمي التي ترملت منذ 19 سنة
    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك "
    وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
    لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ........ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .....
    فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .
    بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :
    أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها
    .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ......... أتراني قد أديت
    حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا
    وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى
    لك الحياة "
    ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-07
  9. عين الحقائق

    عين الحقائق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-27
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير وأشكرك نيابة عن كل من في المنتدى على هذه الكلمات الجميلة المؤثرة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-07
  11. عين الحقائق

    عين الحقائق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-27
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير وأشكرك نيابة عن كل من في المنتدى على هذه الكلمات الجميلة المؤثرة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-07
  13. عين الحقائق

    عين الحقائق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-27
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير وأشكرك نيابة عن كل من في المنتدى على هذه الكلمات الجميلة المؤثرة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-07
  15. عين الحقائق

    عين الحقائق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-27
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير وأشكرك نيابة عن كل من في المنتدى على هذه الكلمات الجميلة المؤثرة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-07
  17. dale al_eryane

    dale al_eryane قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-15
    المشاركات:
    4,774
    الإعجاب :
    0
    مشكور قصه جميله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-07
  19. dale al_eryane

    dale al_eryane قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-15
    المشاركات:
    4,774
    الإعجاب :
    0
    مشكور قصه جميله
     

مشاركة هذه الصفحة