دلالات اغتيال الرئس صدام حسين يوم عيد المسلمين

الكاتب : الكاتب الذهبي   المشاهدات : 377   الردود : 3    ‏2007-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-07
  1. الكاتب الذهبي

    الكاتب الذهبي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-02
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    دلالات اغتيال الرئس صدام حسين يوم عيد المسلمين

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    دلالات اغتيال الرئيس صدام حسين صباح عيد المسلمين

    لم يكن توقيت اغتيال الرئيس صدام حسين صباح العيد الأكبر للمسلمين عفويا دون قصد لتوقيت اليوم والوقت يوم النحر عند المسلمين, بل انه كان اتفاق صليبي بزعامة أمريكا ومجوسي بزعامة إيران!!!!

    لكن الصورة الرائعة والبطولة التي ظهربها الرئيس صدام كعادته جعلت من قاتليه أقزاما أمام عملاق وحفنة عملاء أمام وطني عروبي إسلامي له قدوة بخباب بن الأرت وسعيد بن جبير وعمر المختار وغيرهم من القادة الأبطال وأقسم أن نهاية احدنا على أيدي هؤلاء الصليبين والمجوس لهي شهادة عز نفاخر بها أننا أعداء لهؤلاء المجرميين,
    ولقد سجل التاريخ بعد استشهاد امير المؤمنين ثاني الخلفاء الراشدين الفاروق عمر بن الخطاب على يد المجوسي أبو لؤلؤة ان عمر حمد الله إن استشهاده كان على يد هؤلاء المجوس وهاهو التاريخ اليوم يعيد نفسه,,
    ولقد انتصر صدام على أعدائه ,, ذلك أن النصر الحقيقي هو الانتصار للمبادئ والتي استطاع صدام في كل الظروف التي عاشها إن يحافظ عليها بكل أنفة وكبرياء وشموخ حتى تسليم روحه لبارئها ,,, وإنني اجزم انه ليس في عالمنا أو ما يسمى زعمائنا احد يشبهه,, ويكفيه انه نادر إلى هذا الحد.
    وان الخاسر لأكبر من استشهاد صدام هم أولئك (الزعماء) وقادة الحركات التحررية الإسلامية والقومية وأصحاب الرأي الحر لأنهم فقدوا رمزا من رموز الإباء والشموخ ولسوف يتذكرون بكل حسرة وندامة أنهم كما يقال ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض),, وان صدام يخاطبهم وهو إنشاء الله مع الشهداء والصديقين يقول لهم .
    سيذكرني قومي اذاجدجدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

    حتى اؤلئك الذين يرعدون ويزبدون من الحركات الجهادية لم نسمع منهم إلا الغمز واللمز ضد الرئيس صدام وحكومته أيام الغزو الأمريكي للعراق وكأنهم ظنوا كما ظن المجوس إن ارض الرافدين ستكون لقمة سائغة لهم بعد رحيل الرئيس صدام حسين.


    ماذابعداسشهاد صدام؟؟؟؟؟
    صدقوني لا ادري من أين ابدأ؟؟؟
    هل ابدأ بسرد تأريخي للحوادث والحملات الصليبية التي ومنذ أن بدأت لم تتوقف لحظة واحدة حتى الآن ضد العرب والمسلمين؟

    ام ابدأ بتناول موضوع جرائم المجوس الذين أعلنوا ظاهرا أنهم مسلمون ليتمكنوا من النيل من العرب والمسلمين وتنفيذ مخططاتهم اليهودية لان اليهودية هي أصلهم ؟؟؟

    أم ابدأ بشرح أطماع الفرس ببلاد العرب منذ القرن الخامس الميلادي وقبل ظهور النبي العربي في جزيرة العرب ومنذ ذلك التاريخ وحتى أيام المالكي وعبد العزيز الحكيم والجاهل مقتدة الصدر وكبارهم الفرس و الذين لا يخفون على احد.

    لكن هذا التاريخ المليء با المؤامرات والغدر والحقد قد كتب في مؤلفات كثيرة وكبيرة الفت على مر التاريخ نظرا لتتابع حروبهم وغدرهم با العرب والمسلمين,, ينبغي لمن لم يطلع عليها إن يقرأها حتى يتمكن من معرفة أعداء أمته..
    وإنني في هذه العجالة سأحاول الوقوف في محطات سريعة لعرض بعض الحقائق التي لا زلنا نعيشها وليست في الزمن الغابر.

    أولا - في كل يوم تتكشف الحقائق ويظهر الوجه الحقيقي القبيح لمدعي الحرية وحقوق الإنسان ( الغرب) ولننظر إلى بعض الحوادث لنرى كيف تعامل ويتعامل معها هؤلاء والكيل بمكاييل متناقضة وعلى سبيل المثال:

    - الرئيس اليوغسلافي السابق(ميلسوفتش) عندما القي القبض عليه أخذالى محكمة دولية ضمن له فيها كل الحقوق وعومل معاملة خاصة تليق برئيس دولة , ذلك انه لم يكن إلا من جنسهم الأبيض المتميز,,,, لكن الصورة اختلفت تماما عندما تعلق الامر بعربي مسلم ( صدام حسين ), سجنه الصليبيون وحاكمه المجوس واعدمه الصفو يون من الفرس وعملائهم وتوزع هؤلاء الأدوار حتى النهاية لأنهم يعلمون انه إذا حوكم في محكمة دولية فانه قد تتحقق له العدالة ولو بشكل مبسط في تلك المحكمة الدولية ولذلك كانوا هم الخصوم والحكام والشهود والمنفذين .

    - في النظام الغربي يمنع الإعدام با الشنق ويمنع التصوير , ولا زلنا نتذكر كيف ارتفع نعيق الغرب كله با التنديد عندما اظهر التلفزيون العراقي الأسرى (العلوج) بداية الغزو الصليبي المجوسي للعراق فقط لمجرد إظهارهم با التلفزيون و بوضع ليس فيه أي امتهان , لكن الحال تغير عندما تعلق الأمر ببطل عربي إسلامي (صدام حسين ) وان كانوا الآن يحاولوا امتصاص ردة الفعل التي أحدثها التصوير وقد كانوا يأملوا من ذلك التصوير إن يكون لصالحهم لكنه كان عكس تلك التصورات الحاقدة !! ويا سبحان الله أصبح الرئيس صدام ينغص حياتهم حتى وهو في ضريحه فأي قوة عند ذلك البطل العظيم ؟؟

    ثانيا- على الرؤساء والملوك والأمراء والشيوخ العرب سرعة فتح صفحات جديدة مع الشعوب والمصالحة مع كل القوى المؤثرة في الأمة وليعلم هؤلاء السلا طين إن الشعوب لا بد لها من صيحة وستكون الصيحة القادمة مدوية ومزلزلة وليعلموا إن أعداء الأمة لا يمكن إن يكونوا سدا منيعا لمنع إرادة الشعوب إذا أرادة إن تعمل التغير الذي هو آت لا محالة وليعلموا أيضا إن أمريكا قد نسخت صور الرئيس البطل العروبي صدام حسين ووزعتها إلى سفاراتها في كل البلدان العربية وأنها ستعيد إرسال هذه الصور إلى كل من ترى انه سيخرج من بيت الطاعة, وليعلموا انه لابد من المنازلة الحقيقية بين الشعوب العربية المستهدفة من أعدائها وبين اؤلئك الأعداء ومنهم المجوس المتربصين على حدودنا او الصليبين الطامعين في بلا د نا وثرواتنا , المحا ربين لقيمنا ومعتقداتنا.

    ثالثا- على الساسة زعماء التيارات الإسلامية الذين يتخذون من ما يسمى النضال السلمي طريقا وحيدا وخيارا استراتيجيا عليهم إن يتقو الله في أتباعهم لان هذه المفاهيم لا تصنع إلا الركون إلى الراحة والدعة التي ستصل با الأمة إلى نسيان وتعطيل الجهاد القتالي الذي هو ضرورة من ضرورات الحياة ولقد بدأنا نسمع كلمات الا ستهجان من بعض قادة الحركات الإسلامية ضد كل من يتفوه بهذا الموضوع وكأنه يذكر شيء منكرا!!!!!! وكأن ربطة العنق (الكر فته) وعطور الجفانشي وروائح البخور وشنط السمسونايت وأجهزة الموبايل والا بتوب والمشاركات في البرامج الحوارية على الفضائيات وغيرها من مظاهر الحياة الزائفة , كأن هذا قد أصبح بديلا عن حمل الكلا شنكوف وصناعة العبوات الناسفة وتطوير صناعة الصواريخ وتفخيخ القوارب لتفجير البوارج والضرب با الآربيجي وعلى بناء الأجسام المتجلدة في ساعات العسرة وأنا في هذا لا أدعو إلى ترك النضال السياسي لكنه يظل فقط جزأ من وسائل معركة التحرير القادمة .

    الرد العملي الواجب على الشعوب والحكومات العربية.
    ومن هنا فانه يجب على قادة الفكر والرأي في عالمنا العربي والإسلامي إن يمارسوا الضغوط على الحكومات لاتخاذ عددا من البرامج العملية التي تساعد على إبعاد الهيمنة الصليبية والمجوسية عن أوطاننا ومن ذلك ما يلي:
    1- سرعة فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة وانه لعار على امتنا تنفيذ هذالحصار المفروض من اليهود على أبناء الأرض المقدسة وان احدنا لم يكن يتصور قط أن الأمر سيصل بأمتنا إلى هذا الحد من الخنوع والاستسلام ولذلك فان بداية نهوض مشروع التحرير العربي والإسلامي يبدأ بتحرير فلسطين.
    2- العمل على دعم كل المنضمات والحركات والحكومات التي تخالف السياسة الأمريكية في العالم عامة والوطن العربي خاصة ومن تلك الحركات
    o المحاكم الإسلامية با الصومال والتي تعمل على إفشال المشروع الأمريكي الصليبي في منطقة القرن الإفريقي بعد إن تخلت كل القوى هناك من مقاومة ذلك المشروع الاستعماري ونحن نرى اليوم إثيوبيا تحارب با الوكالة عن الأمريكان وسنرى في الأيام القريبة القادمة الكر من جديد من قبل المحاكم الاسلامية بعد إن انسحب عناصرها من المدن حقنا لدماء أبناء الصومال وسوف تجد أثيوبيا نفسها في مستنقع لا تستطيع حتى الانسحاب منه بكرامة ولسوف تبدأ با استنجاد العالم لا خراجها من تلك الورطة الغبية,

    o الوقوف بقوة وذكاء مع حكومة السودان بمساعدتها بوسائل التقنية والخبرات والاستثمار فيها وخاصة في المجال الزراعي إذ أن السودان وكما يقال سلة الغذى للوطن العربي كله ولذلك فانه مستهدف منذ إن أعلن مشروعه التحرري في مطلع التسعينات من القرن الماضي ولقد حورب أصحاب هذا المشروع بكل أنواع الحروب والأسلحة ولا زالت الحرب مستمرة وهو يبدي تصميما وعزما قويين لمواجه هذه الحملة الشرسة منذ ذلك التاريخ حتى الآن والخطير أيضا انه اليوم لم ينتهي بعد من التهديد الصليبي حتى ظهر عدو آخر يستهدفه الا وهو العدو المجوسي والذي دخل وبقوة بسبب غياب العرب عن هذا الجزء الغالي من وطنهم .

    3- توطيد العلاقات وإقامة كل أنواع الشراكات مع الدول التي تنافس أمريكا وفي مقدمة تلك الدول الصين فا الصينيون ومنذ بداية الصراع العربي الصهيوني ظلت أياديهم بيضاء ونظيفة في دعم العرب وهم جادون وصادقون للانتصار لقضايانا العادلة لووجدوا الشركاء الصادقين والمخلصين من العرب لكنهم وللأسف الشديد لم يجدوا حتى اليوم الجادين من أبناء امتنا ولقد قالوا هذا الكلام صراحة في الستينات حينما استعدوا حتى با إرسال الجيش الصيني لدعم العرب في تحرير أرضهم المغتصبة,, وكذالك فان الصين هي القوة الاقتصادية القادمة والتي لن تضاهيها أي قوة في العالم حتى إن أمريكا مشغولة اليوم ب كيفية التعامل مع الصين في المستقبل.

    4- تعميق العلاقات مع الدول المناوئة لأمريكا وفي مقدمة تلك الدول فينزولا ورئيسها شافيس للتنسيق وتبادل الخبرات والاستثمارات المتبادلة والعمل على حصار أمريكا في كل مناسبة وعند كل منعطف.

    وأخيرا:
    فإنني أتخيل المجوس وقد وصلوا إلى المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ويا لهول ما سيصنعون بقبور الخلفاء الراشدين والذين لا يتوقفون عن لعنهم في كل يوم لان *** أولئك الخلفاء عقيدة من عقائدهم وهم يعملون ليل نهار للوصول إلى تلك الديار لتنفيذ مخططاتهم ومخططات زعمائهم التاريخيين(اليهود) وكأني بمآذن الحرمين وهي تدوي بلعن صحابة رسول الله والطعن والسب لعائشة زوج النبي (ص) وبا لدماء وهي انهارا جراء تقطيع أعناق المؤمنين أتباع الحبيب المصطفى ويا لهول تلك المشاهد المفزعة التي سيحرق الأبرياء حينها حرقا وهم أحياء كا لذي يقع اليوم في عاصمة الرشيد (بغداد) ألا إن تلك المشاهد المتوقعة أصبحت قريبة الوقوع وقريبة جدا اذاسارة الأمور بهذه الطريقة المتسارعة من قبل المجوس والخانعة والمستسلمة من قبل حكومات وشعوب المنطقة وان المجوس قد اقتربوا كثيرا فهم على الحدود وليعلم العرب عامة والسعوديون خاصة إن أمريكا ستمكن لأولئك الدخول إلى مكة والمدينة وسيتعهد المجوس بحماية المصالح الأمريكية ومصالح كل الصليبين ,,
    الا إن الأمر خطير والخطب جلل وان الخزي والعار سيحل با الجميع إذا لم نتنبه منذ هذه اللحظات ونوقف المد الصليبي المجوسي على ارض الرافدين بل وإخراجهم من هناك سريعا وقبل فوات الأوان ....


    الكاتب الذهبي
    عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
    إيجاد المزيد من المشاركات لـ الكاتب الذهبي
    إضافة الكاتب الذهبي إلى قائمة الأصدقاء لديك




    « الموضوع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-07
  3. الكاتب الذهبي

    الكاتب الذهبي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-02
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    دلالات اغتيال الرئس صدام حسين يوم عيد المسلمين

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    دلالات اغتيال الرئيس صدام حسين صباح عيد المسلمين

    لم يكن توقيت اغتيال الرئيس صدام حسين صباح العيد الأكبر للمسلمين عفويا دون قصد لتوقيت اليوم والوقت يوم النحر عند المسلمين, بل انه كان اتفاق صليبي بزعامة أمريكا ومجوسي بزعامة إيران!!!!

    لكن الصورة الرائعة والبطولة التي ظهربها الرئيس صدام كعادته جعلت من قاتليه أقزاما أمام عملاق وحفنة عملاء أمام وطني عروبي إسلامي له قدوة بخباب بن الأرت وسعيد بن جبير وعمر المختار وغيرهم من القادة الأبطال وأقسم أن نهاية احدنا على أيدي هؤلاء الصليبين والمجوس لهي شهادة عز نفاخر بها أننا أعداء لهؤلاء المجرميين,
    ولقد سجل التاريخ بعد استشهاد امير المؤمنين ثاني الخلفاء الراشدين الفاروق عمر بن الخطاب على يد المجوسي أبو لؤلؤة ان عمر حمد الله إن استشهاده كان على يد هؤلاء المجوس وهاهو التاريخ اليوم يعيد نفسه,,
    ولقد انتصر صدام على أعدائه ,, ذلك أن النصر الحقيقي هو الانتصار للمبادئ والتي استطاع صدام في كل الظروف التي عاشها إن يحافظ عليها بكل أنفة وكبرياء وشموخ حتى تسليم روحه لبارئها ,,, وإنني اجزم انه ليس في عالمنا أو ما يسمى زعمائنا احد يشبهه,, ويكفيه انه نادر إلى هذا الحد.
    وان الخاسر لأكبر من استشهاد صدام هم أولئك (الزعماء) وقادة الحركات التحررية الإسلامية والقومية وأصحاب الرأي الحر لأنهم فقدوا رمزا من رموز الإباء والشموخ ولسوف يتذكرون بكل حسرة وندامة أنهم كما يقال ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض),, وان صدام يخاطبهم وهو إنشاء الله مع الشهداء والصديقين يقول لهم .
    سيذكرني قومي اذاجدجدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

    حتى اؤلئك الذين يرعدون ويزبدون من الحركات الجهادية لم نسمع منهم إلا الغمز واللمز ضد الرئيس صدام وحكومته أيام الغزو الأمريكي للعراق وكأنهم ظنوا كما ظن المجوس إن ارض الرافدين ستكون لقمة سائغة لهم بعد رحيل الرئيس صدام حسين.


    ماذابعداسشهاد صدام؟؟؟؟؟
    صدقوني لا ادري من أين ابدأ؟؟؟
    هل ابدأ بسرد تأريخي للحوادث والحملات الصليبية التي ومنذ أن بدأت لم تتوقف لحظة واحدة حتى الآن ضد العرب والمسلمين؟

    ام ابدأ بتناول موضوع جرائم المجوس الذين أعلنوا ظاهرا أنهم مسلمون ليتمكنوا من النيل من العرب والمسلمين وتنفيذ مخططاتهم اليهودية لان اليهودية هي أصلهم ؟؟؟

    أم ابدأ بشرح أطماع الفرس ببلاد العرب منذ القرن الخامس الميلادي وقبل ظهور النبي العربي في جزيرة العرب ومنذ ذلك التاريخ وحتى أيام المالكي وعبد العزيز الحكيم والجاهل مقتدة الصدر وكبارهم الفرس و الذين لا يخفون على احد.

    لكن هذا التاريخ المليء با المؤامرات والغدر والحقد قد كتب في مؤلفات كثيرة وكبيرة الفت على مر التاريخ نظرا لتتابع حروبهم وغدرهم با العرب والمسلمين,, ينبغي لمن لم يطلع عليها إن يقرأها حتى يتمكن من معرفة أعداء أمته..
    وإنني في هذه العجالة سأحاول الوقوف في محطات سريعة لعرض بعض الحقائق التي لا زلنا نعيشها وليست في الزمن الغابر.

    أولا - في كل يوم تتكشف الحقائق ويظهر الوجه الحقيقي القبيح لمدعي الحرية وحقوق الإنسان ( الغرب) ولننظر إلى بعض الحوادث لنرى كيف تعامل ويتعامل معها هؤلاء والكيل بمكاييل متناقضة وعلى سبيل المثال:

    - الرئيس اليوغسلافي السابق(ميلسوفتش) عندما القي القبض عليه أخذالى محكمة دولية ضمن له فيها كل الحقوق وعومل معاملة خاصة تليق برئيس دولة , ذلك انه لم يكن إلا من جنسهم الأبيض المتميز,,,, لكن الصورة اختلفت تماما عندما تعلق الامر بعربي مسلم ( صدام حسين ), سجنه الصليبيون وحاكمه المجوس واعدمه الصفو يون من الفرس وعملائهم وتوزع هؤلاء الأدوار حتى النهاية لأنهم يعلمون انه إذا حوكم في محكمة دولية فانه قد تتحقق له العدالة ولو بشكل مبسط في تلك المحكمة الدولية ولذلك كانوا هم الخصوم والحكام والشهود والمنفذين .

    - في النظام الغربي يمنع الإعدام با الشنق ويمنع التصوير , ولا زلنا نتذكر كيف ارتفع نعيق الغرب كله با التنديد عندما اظهر التلفزيون العراقي الأسرى (العلوج) بداية الغزو الصليبي المجوسي للعراق فقط لمجرد إظهارهم با التلفزيون و بوضع ليس فيه أي امتهان , لكن الحال تغير عندما تعلق الأمر ببطل عربي إسلامي (صدام حسين ) وان كانوا الآن يحاولوا امتصاص ردة الفعل التي أحدثها التصوير وقد كانوا يأملوا من ذلك التصوير إن يكون لصالحهم لكنه كان عكس تلك التصورات الحاقدة !! ويا سبحان الله أصبح الرئيس صدام ينغص حياتهم حتى وهو في ضريحه فأي قوة عند ذلك البطل العظيم ؟؟

    ثانيا- على الرؤساء والملوك والأمراء والشيوخ العرب سرعة فتح صفحات جديدة مع الشعوب والمصالحة مع كل القوى المؤثرة في الأمة وليعلم هؤلاء السلا طين إن الشعوب لا بد لها من صيحة وستكون الصيحة القادمة مدوية ومزلزلة وليعلموا إن أعداء الأمة لا يمكن إن يكونوا سدا منيعا لمنع إرادة الشعوب إذا أرادة إن تعمل التغير الذي هو آت لا محالة وليعلموا أيضا إن أمريكا قد نسخت صور الرئيس البطل العروبي صدام حسين ووزعتها إلى سفاراتها في كل البلدان العربية وأنها ستعيد إرسال هذه الصور إلى كل من ترى انه سيخرج من بيت الطاعة, وليعلموا انه لابد من المنازلة الحقيقية بين الشعوب العربية المستهدفة من أعدائها وبين اؤلئك الأعداء ومنهم المجوس المتربصين على حدودنا او الصليبين الطامعين في بلا د نا وثرواتنا , المحا ربين لقيمنا ومعتقداتنا.

    ثالثا- على الساسة زعماء التيارات الإسلامية الذين يتخذون من ما يسمى النضال السلمي طريقا وحيدا وخيارا استراتيجيا عليهم إن يتقو الله في أتباعهم لان هذه المفاهيم لا تصنع إلا الركون إلى الراحة والدعة التي ستصل با الأمة إلى نسيان وتعطيل الجهاد القتالي الذي هو ضرورة من ضرورات الحياة ولقد بدأنا نسمع كلمات الا ستهجان من بعض قادة الحركات الإسلامية ضد كل من يتفوه بهذا الموضوع وكأنه يذكر شيء منكرا!!!!!! وكأن ربطة العنق (الكر فته) وعطور الجفانشي وروائح البخور وشنط السمسونايت وأجهزة الموبايل والا بتوب والمشاركات في البرامج الحوارية على الفضائيات وغيرها من مظاهر الحياة الزائفة , كأن هذا قد أصبح بديلا عن حمل الكلا شنكوف وصناعة العبوات الناسفة وتطوير صناعة الصواريخ وتفخيخ القوارب لتفجير البوارج والضرب با الآربيجي وعلى بناء الأجسام المتجلدة في ساعات العسرة وأنا في هذا لا أدعو إلى ترك النضال السياسي لكنه يظل فقط جزأ من وسائل معركة التحرير القادمة .

    الرد العملي الواجب على الشعوب والحكومات العربية.
    ومن هنا فانه يجب على قادة الفكر والرأي في عالمنا العربي والإسلامي إن يمارسوا الضغوط على الحكومات لاتخاذ عددا من البرامج العملية التي تساعد على إبعاد الهيمنة الصليبية والمجوسية عن أوطاننا ومن ذلك ما يلي:
    1- سرعة فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة وانه لعار على امتنا تنفيذ هذالحصار المفروض من اليهود على أبناء الأرض المقدسة وان احدنا لم يكن يتصور قط أن الأمر سيصل بأمتنا إلى هذا الحد من الخنوع والاستسلام ولذلك فان بداية نهوض مشروع التحرير العربي والإسلامي يبدأ بتحرير فلسطين.
    2- العمل على دعم كل المنضمات والحركات والحكومات التي تخالف السياسة الأمريكية في العالم عامة والوطن العربي خاصة ومن تلك الحركات
    o المحاكم الإسلامية با الصومال والتي تعمل على إفشال المشروع الأمريكي الصليبي في منطقة القرن الإفريقي بعد إن تخلت كل القوى هناك من مقاومة ذلك المشروع الاستعماري ونحن نرى اليوم إثيوبيا تحارب با الوكالة عن الأمريكان وسنرى في الأيام القريبة القادمة الكر من جديد من قبل المحاكم الاسلامية بعد إن انسحب عناصرها من المدن حقنا لدماء أبناء الصومال وسوف تجد أثيوبيا نفسها في مستنقع لا تستطيع حتى الانسحاب منه بكرامة ولسوف تبدأ با استنجاد العالم لا خراجها من تلك الورطة الغبية,

    o الوقوف بقوة وذكاء مع حكومة السودان بمساعدتها بوسائل التقنية والخبرات والاستثمار فيها وخاصة في المجال الزراعي إذ أن السودان وكما يقال سلة الغذى للوطن العربي كله ولذلك فانه مستهدف منذ إن أعلن مشروعه التحرري في مطلع التسعينات من القرن الماضي ولقد حورب أصحاب هذا المشروع بكل أنواع الحروب والأسلحة ولا زالت الحرب مستمرة وهو يبدي تصميما وعزما قويين لمواجه هذه الحملة الشرسة منذ ذلك التاريخ حتى الآن والخطير أيضا انه اليوم لم ينتهي بعد من التهديد الصليبي حتى ظهر عدو آخر يستهدفه الا وهو العدو المجوسي والذي دخل وبقوة بسبب غياب العرب عن هذا الجزء الغالي من وطنهم .

    3- توطيد العلاقات وإقامة كل أنواع الشراكات مع الدول التي تنافس أمريكا وفي مقدمة تلك الدول الصين فا الصينيون ومنذ بداية الصراع العربي الصهيوني ظلت أياديهم بيضاء ونظيفة في دعم العرب وهم جادون وصادقون للانتصار لقضايانا العادلة لووجدوا الشركاء الصادقين والمخلصين من العرب لكنهم وللأسف الشديد لم يجدوا حتى اليوم الجادين من أبناء امتنا ولقد قالوا هذا الكلام صراحة في الستينات حينما استعدوا حتى با إرسال الجيش الصيني لدعم العرب في تحرير أرضهم المغتصبة,, وكذالك فان الصين هي القوة الاقتصادية القادمة والتي لن تضاهيها أي قوة في العالم حتى إن أمريكا مشغولة اليوم ب كيفية التعامل مع الصين في المستقبل.

    4- تعميق العلاقات مع الدول المناوئة لأمريكا وفي مقدمة تلك الدول فينزولا ورئيسها شافيس للتنسيق وتبادل الخبرات والاستثمارات المتبادلة والعمل على حصار أمريكا في كل مناسبة وعند كل منعطف.

    وأخيرا:
    فإنني أتخيل المجوس وقد وصلوا إلى المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ويا لهول ما سيصنعون بقبور الخلفاء الراشدين والذين لا يتوقفون عن لعنهم في كل يوم لان *** أولئك الخلفاء عقيدة من عقائدهم وهم يعملون ليل نهار للوصول إلى تلك الديار لتنفيذ مخططاتهم ومخططات زعمائهم التاريخيين(اليهود) وكأني بمآذن الحرمين وهي تدوي بلعن صحابة رسول الله والطعن والسب لعائشة زوج النبي (ص) وبا لدماء وهي انهارا جراء تقطيع أعناق المؤمنين أتباع الحبيب المصطفى ويا لهول تلك المشاهد المفزعة التي سيحرق الأبرياء حينها حرقا وهم أحياء كا لذي يقع اليوم في عاصمة الرشيد (بغداد) ألا إن تلك المشاهد المتوقعة أصبحت قريبة الوقوع وقريبة جدا اذاسارة الأمور بهذه الطريقة المتسارعة من قبل المجوس والخانعة والمستسلمة من قبل حكومات وشعوب المنطقة وان المجوس قد اقتربوا كثيرا فهم على الحدود وليعلم العرب عامة والسعوديون خاصة إن أمريكا ستمكن لأولئك الدخول إلى مكة والمدينة وسيتعهد المجوس بحماية المصالح الأمريكية ومصالح كل الصليبين ,,
    الا إن الأمر خطير والخطب جلل وان الخزي والعار سيحل با الجميع إذا لم نتنبه منذ هذه اللحظات ونوقف المد الصليبي المجوسي على ارض الرافدين بل وإخراجهم من هناك سريعا وقبل فوات الأوان ....


    الكاتب الذهبي
    عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
    إيجاد المزيد من المشاركات لـ الكاتب الذهبي
    إضافة الكاتب الذهبي إلى قائمة الأصدقاء لديك




    « الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-07
  5. الكاتب الذهبي

    الكاتب الذهبي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-02
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    دلالات اغتيال الرئس صدام حسين يوم عيد المسلمين

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    دلالات اغتيال الرئيس صدام حسين صباح عيد المسلمين

    لم يكن توقيت اغتيال الرئيس صدام حسين صباح العيد الأكبر للمسلمين عفويا دون قصد لتوقيت اليوم والوقت يوم النحر عند المسلمين, بل انه كان اتفاق صليبي بزعامة أمريكا ومجوسي بزعامة إيران!!!!

    لكن الصورة الرائعة والبطولة التي ظهربها الرئيس صدام كعادته جعلت من قاتليه أقزاما أمام عملاق وحفنة عملاء أمام وطني عروبي إسلامي له قدوة بخباب بن الأرت وسعيد بن جبير وعمر المختار وغيرهم من القادة الأبطال وأقسم أن نهاية احدنا على أيدي هؤلاء الصليبين والمجوس لهي شهادة عز نفاخر بها أننا أعداء لهؤلاء المجرميين,
    ولقد سجل التاريخ بعد استشهاد امير المؤمنين ثاني الخلفاء الراشدين الفاروق عمر بن الخطاب على يد المجوسي أبو لؤلؤة ان عمر حمد الله إن استشهاده كان على يد هؤلاء المجوس وهاهو التاريخ اليوم يعيد نفسه,,
    ولقد انتصر صدام على أعدائه ,, ذلك أن النصر الحقيقي هو الانتصار للمبادئ والتي استطاع صدام في كل الظروف التي عاشها إن يحافظ عليها بكل أنفة وكبرياء وشموخ حتى تسليم روحه لبارئها ,,, وإنني اجزم انه ليس في عالمنا أو ما يسمى زعمائنا احد يشبهه,, ويكفيه انه نادر إلى هذا الحد.
    وان الخاسر لأكبر من استشهاد صدام هم أولئك (الزعماء) وقادة الحركات التحررية الإسلامية والقومية وأصحاب الرأي الحر لأنهم فقدوا رمزا من رموز الإباء والشموخ ولسوف يتذكرون بكل حسرة وندامة أنهم كما يقال ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض),, وان صدام يخاطبهم وهو إنشاء الله مع الشهداء والصديقين يقول لهم .
    سيذكرني قومي اذاجدجدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

    حتى اؤلئك الذين يرعدون ويزبدون من الحركات الجهادية لم نسمع منهم إلا الغمز واللمز ضد الرئيس صدام وحكومته أيام الغزو الأمريكي للعراق وكأنهم ظنوا كما ظن المجوس إن ارض الرافدين ستكون لقمة سائغة لهم بعد رحيل الرئيس صدام حسين.


    ماذابعداسشهاد صدام؟؟؟؟؟
    صدقوني لا ادري من أين ابدأ؟؟؟
    هل ابدأ بسرد تأريخي للحوادث والحملات الصليبية التي ومنذ أن بدأت لم تتوقف لحظة واحدة حتى الآن ضد العرب والمسلمين؟

    ام ابدأ بتناول موضوع جرائم المجوس الذين أعلنوا ظاهرا أنهم مسلمون ليتمكنوا من النيل من العرب والمسلمين وتنفيذ مخططاتهم اليهودية لان اليهودية هي أصلهم ؟؟؟

    أم ابدأ بشرح أطماع الفرس ببلاد العرب منذ القرن الخامس الميلادي وقبل ظهور النبي العربي في جزيرة العرب ومنذ ذلك التاريخ وحتى أيام المالكي وعبد العزيز الحكيم والجاهل مقتدة الصدر وكبارهم الفرس و الذين لا يخفون على احد.

    لكن هذا التاريخ المليء با المؤامرات والغدر والحقد قد كتب في مؤلفات كثيرة وكبيرة الفت على مر التاريخ نظرا لتتابع حروبهم وغدرهم با العرب والمسلمين,, ينبغي لمن لم يطلع عليها إن يقرأها حتى يتمكن من معرفة أعداء أمته..
    وإنني في هذه العجالة سأحاول الوقوف في محطات سريعة لعرض بعض الحقائق التي لا زلنا نعيشها وليست في الزمن الغابر.

    أولا - في كل يوم تتكشف الحقائق ويظهر الوجه الحقيقي القبيح لمدعي الحرية وحقوق الإنسان ( الغرب) ولننظر إلى بعض الحوادث لنرى كيف تعامل ويتعامل معها هؤلاء والكيل بمكاييل متناقضة وعلى سبيل المثال:

    - الرئيس اليوغسلافي السابق(ميلسوفتش) عندما القي القبض عليه أخذالى محكمة دولية ضمن له فيها كل الحقوق وعومل معاملة خاصة تليق برئيس دولة , ذلك انه لم يكن إلا من جنسهم الأبيض المتميز,,,, لكن الصورة اختلفت تماما عندما تعلق الامر بعربي مسلم ( صدام حسين ), سجنه الصليبيون وحاكمه المجوس واعدمه الصفو يون من الفرس وعملائهم وتوزع هؤلاء الأدوار حتى النهاية لأنهم يعلمون انه إذا حوكم في محكمة دولية فانه قد تتحقق له العدالة ولو بشكل مبسط في تلك المحكمة الدولية ولذلك كانوا هم الخصوم والحكام والشهود والمنفذين .

    - في النظام الغربي يمنع الإعدام با الشنق ويمنع التصوير , ولا زلنا نتذكر كيف ارتفع نعيق الغرب كله با التنديد عندما اظهر التلفزيون العراقي الأسرى (العلوج) بداية الغزو الصليبي المجوسي للعراق فقط لمجرد إظهارهم با التلفزيون و بوضع ليس فيه أي امتهان , لكن الحال تغير عندما تعلق الأمر ببطل عربي إسلامي (صدام حسين ) وان كانوا الآن يحاولوا امتصاص ردة الفعل التي أحدثها التصوير وقد كانوا يأملوا من ذلك التصوير إن يكون لصالحهم لكنه كان عكس تلك التصورات الحاقدة !! ويا سبحان الله أصبح الرئيس صدام ينغص حياتهم حتى وهو في ضريحه فأي قوة عند ذلك البطل العظيم ؟؟

    ثانيا- على الرؤساء والملوك والأمراء والشيوخ العرب سرعة فتح صفحات جديدة مع الشعوب والمصالحة مع كل القوى المؤثرة في الأمة وليعلم هؤلاء السلا طين إن الشعوب لا بد لها من صيحة وستكون الصيحة القادمة مدوية ومزلزلة وليعلموا إن أعداء الأمة لا يمكن إن يكونوا سدا منيعا لمنع إرادة الشعوب إذا أرادة إن تعمل التغير الذي هو آت لا محالة وليعلموا أيضا إن أمريكا قد نسخت صور الرئيس البطل العروبي صدام حسين ووزعتها إلى سفاراتها في كل البلدان العربية وأنها ستعيد إرسال هذه الصور إلى كل من ترى انه سيخرج من بيت الطاعة, وليعلموا انه لابد من المنازلة الحقيقية بين الشعوب العربية المستهدفة من أعدائها وبين اؤلئك الأعداء ومنهم المجوس المتربصين على حدودنا او الصليبين الطامعين في بلا د نا وثرواتنا , المحا ربين لقيمنا ومعتقداتنا.

    ثالثا- على الساسة زعماء التيارات الإسلامية الذين يتخذون من ما يسمى النضال السلمي طريقا وحيدا وخيارا استراتيجيا عليهم إن يتقو الله في أتباعهم لان هذه المفاهيم لا تصنع إلا الركون إلى الراحة والدعة التي ستصل با الأمة إلى نسيان وتعطيل الجهاد القتالي الذي هو ضرورة من ضرورات الحياة ولقد بدأنا نسمع كلمات الا ستهجان من بعض قادة الحركات الإسلامية ضد كل من يتفوه بهذا الموضوع وكأنه يذكر شيء منكرا!!!!!! وكأن ربطة العنق (الكر فته) وعطور الجفانشي وروائح البخور وشنط السمسونايت وأجهزة الموبايل والا بتوب والمشاركات في البرامج الحوارية على الفضائيات وغيرها من مظاهر الحياة الزائفة , كأن هذا قد أصبح بديلا عن حمل الكلا شنكوف وصناعة العبوات الناسفة وتطوير صناعة الصواريخ وتفخيخ القوارب لتفجير البوارج والضرب با الآربيجي وعلى بناء الأجسام المتجلدة في ساعات العسرة وأنا في هذا لا أدعو إلى ترك النضال السياسي لكنه يظل فقط جزأ من وسائل معركة التحرير القادمة .

    الرد العملي الواجب على الشعوب والحكومات العربية.
    ومن هنا فانه يجب على قادة الفكر والرأي في عالمنا العربي والإسلامي إن يمارسوا الضغوط على الحكومات لاتخاذ عددا من البرامج العملية التي تساعد على إبعاد الهيمنة الصليبية والمجوسية عن أوطاننا ومن ذلك ما يلي:
    1- سرعة فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة وانه لعار على امتنا تنفيذ هذالحصار المفروض من اليهود على أبناء الأرض المقدسة وان احدنا لم يكن يتصور قط أن الأمر سيصل بأمتنا إلى هذا الحد من الخنوع والاستسلام ولذلك فان بداية نهوض مشروع التحرير العربي والإسلامي يبدأ بتحرير فلسطين.
    2- العمل على دعم كل المنضمات والحركات والحكومات التي تخالف السياسة الأمريكية في العالم عامة والوطن العربي خاصة ومن تلك الحركات
    o المحاكم الإسلامية با الصومال والتي تعمل على إفشال المشروع الأمريكي الصليبي في منطقة القرن الإفريقي بعد إن تخلت كل القوى هناك من مقاومة ذلك المشروع الاستعماري ونحن نرى اليوم إثيوبيا تحارب با الوكالة عن الأمريكان وسنرى في الأيام القريبة القادمة الكر من جديد من قبل المحاكم الاسلامية بعد إن انسحب عناصرها من المدن حقنا لدماء أبناء الصومال وسوف تجد أثيوبيا نفسها في مستنقع لا تستطيع حتى الانسحاب منه بكرامة ولسوف تبدأ با استنجاد العالم لا خراجها من تلك الورطة الغبية,

    o الوقوف بقوة وذكاء مع حكومة السودان بمساعدتها بوسائل التقنية والخبرات والاستثمار فيها وخاصة في المجال الزراعي إذ أن السودان وكما يقال سلة الغذى للوطن العربي كله ولذلك فانه مستهدف منذ إن أعلن مشروعه التحرري في مطلع التسعينات من القرن الماضي ولقد حورب أصحاب هذا المشروع بكل أنواع الحروب والأسلحة ولا زالت الحرب مستمرة وهو يبدي تصميما وعزما قويين لمواجه هذه الحملة الشرسة منذ ذلك التاريخ حتى الآن والخطير أيضا انه اليوم لم ينتهي بعد من التهديد الصليبي حتى ظهر عدو آخر يستهدفه الا وهو العدو المجوسي والذي دخل وبقوة بسبب غياب العرب عن هذا الجزء الغالي من وطنهم .

    3- توطيد العلاقات وإقامة كل أنواع الشراكات مع الدول التي تنافس أمريكا وفي مقدمة تلك الدول الصين فا الصينيون ومنذ بداية الصراع العربي الصهيوني ظلت أياديهم بيضاء ونظيفة في دعم العرب وهم جادون وصادقون للانتصار لقضايانا العادلة لووجدوا الشركاء الصادقين والمخلصين من العرب لكنهم وللأسف الشديد لم يجدوا حتى اليوم الجادين من أبناء امتنا ولقد قالوا هذا الكلام صراحة في الستينات حينما استعدوا حتى با إرسال الجيش الصيني لدعم العرب في تحرير أرضهم المغتصبة,, وكذالك فان الصين هي القوة الاقتصادية القادمة والتي لن تضاهيها أي قوة في العالم حتى إن أمريكا مشغولة اليوم ب كيفية التعامل مع الصين في المستقبل.

    4- تعميق العلاقات مع الدول المناوئة لأمريكا وفي مقدمة تلك الدول فينزولا ورئيسها شافيس للتنسيق وتبادل الخبرات والاستثمارات المتبادلة والعمل على حصار أمريكا في كل مناسبة وعند كل منعطف.

    وأخيرا:
    فإنني أتخيل المجوس وقد وصلوا إلى المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ويا لهول ما سيصنعون بقبور الخلفاء الراشدين والذين لا يتوقفون عن لعنهم في كل يوم لان *** أولئك الخلفاء عقيدة من عقائدهم وهم يعملون ليل نهار للوصول إلى تلك الديار لتنفيذ مخططاتهم ومخططات زعمائهم التاريخيين(اليهود) وكأني بمآذن الحرمين وهي تدوي بلعن صحابة رسول الله والطعن والسب لعائشة زوج النبي (ص) وبا لدماء وهي انهارا جراء تقطيع أعناق المؤمنين أتباع الحبيب المصطفى ويا لهول تلك المشاهد المفزعة التي سيحرق الأبرياء حينها حرقا وهم أحياء كا لذي يقع اليوم في عاصمة الرشيد (بغداد) ألا إن تلك المشاهد المتوقعة أصبحت قريبة الوقوع وقريبة جدا اذاسارة الأمور بهذه الطريقة المتسارعة من قبل المجوس والخانعة والمستسلمة من قبل حكومات وشعوب المنطقة وان المجوس قد اقتربوا كثيرا فهم على الحدود وليعلم العرب عامة والسعوديون خاصة إن أمريكا ستمكن لأولئك الدخول إلى مكة والمدينة وسيتعهد المجوس بحماية المصالح الأمريكية ومصالح كل الصليبين ,,
    الا إن الأمر خطير والخطب جلل وان الخزي والعار سيحل با الجميع إذا لم نتنبه منذ هذه اللحظات ونوقف المد الصليبي المجوسي على ارض الرافدين بل وإخراجهم من هناك سريعا وقبل فوات الأوان ....


    الكاتب الذهبي
    عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
    إيجاد المزيد من المشاركات لـ الكاتب الذهبي
    إضافة الكاتب الذهبي إلى قائمة الأصدقاء لديك




    « الموضوع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-07
  7. الكاتب الذهبي

    الكاتب الذهبي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-02
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    دلالات اغتيال الرئس صدام حسين يوم عيد المسلمين

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    دلالات اغتيال الرئيس صدام حسين صباح عيد المسلمين

    لم يكن توقيت اغتيال الرئيس صدام حسين صباح العيد الأكبر للمسلمين عفويا دون قصد لتوقيت اليوم والوقت يوم النحر عند المسلمين, بل انه كان اتفاق صليبي بزعامة أمريكا ومجوسي بزعامة إيران!!!!

    لكن الصورة الرائعة والبطولة التي ظهربها الرئيس صدام كعادته جعلت من قاتليه أقزاما أمام عملاق وحفنة عملاء أمام وطني عروبي إسلامي له قدوة بخباب بن الأرت وسعيد بن جبير وعمر المختار وغيرهم من القادة الأبطال وأقسم أن نهاية احدنا على أيدي هؤلاء الصليبين والمجوس لهي شهادة عز نفاخر بها أننا أعداء لهؤلاء المجرميين,
    ولقد سجل التاريخ بعد استشهاد امير المؤمنين ثاني الخلفاء الراشدين الفاروق عمر بن الخطاب على يد المجوسي أبو لؤلؤة ان عمر حمد الله إن استشهاده كان على يد هؤلاء المجوس وهاهو التاريخ اليوم يعيد نفسه,,
    ولقد انتصر صدام على أعدائه ,, ذلك أن النصر الحقيقي هو الانتصار للمبادئ والتي استطاع صدام في كل الظروف التي عاشها إن يحافظ عليها بكل أنفة وكبرياء وشموخ حتى تسليم روحه لبارئها ,,, وإنني اجزم انه ليس في عالمنا أو ما يسمى زعمائنا احد يشبهه,, ويكفيه انه نادر إلى هذا الحد.
    وان الخاسر لأكبر من استشهاد صدام هم أولئك (الزعماء) وقادة الحركات التحررية الإسلامية والقومية وأصحاب الرأي الحر لأنهم فقدوا رمزا من رموز الإباء والشموخ ولسوف يتذكرون بكل حسرة وندامة أنهم كما يقال ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض),, وان صدام يخاطبهم وهو إنشاء الله مع الشهداء والصديقين يقول لهم .
    سيذكرني قومي اذاجدجدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

    حتى اؤلئك الذين يرعدون ويزبدون من الحركات الجهادية لم نسمع منهم إلا الغمز واللمز ضد الرئيس صدام وحكومته أيام الغزو الأمريكي للعراق وكأنهم ظنوا كما ظن المجوس إن ارض الرافدين ستكون لقمة سائغة لهم بعد رحيل الرئيس صدام حسين.


    ماذابعداسشهاد صدام؟؟؟؟؟
    صدقوني لا ادري من أين ابدأ؟؟؟
    هل ابدأ بسرد تأريخي للحوادث والحملات الصليبية التي ومنذ أن بدأت لم تتوقف لحظة واحدة حتى الآن ضد العرب والمسلمين؟

    ام ابدأ بتناول موضوع جرائم المجوس الذين أعلنوا ظاهرا أنهم مسلمون ليتمكنوا من النيل من العرب والمسلمين وتنفيذ مخططاتهم اليهودية لان اليهودية هي أصلهم ؟؟؟

    أم ابدأ بشرح أطماع الفرس ببلاد العرب منذ القرن الخامس الميلادي وقبل ظهور النبي العربي في جزيرة العرب ومنذ ذلك التاريخ وحتى أيام المالكي وعبد العزيز الحكيم والجاهل مقتدة الصدر وكبارهم الفرس و الذين لا يخفون على احد.

    لكن هذا التاريخ المليء با المؤامرات والغدر والحقد قد كتب في مؤلفات كثيرة وكبيرة الفت على مر التاريخ نظرا لتتابع حروبهم وغدرهم با العرب والمسلمين,, ينبغي لمن لم يطلع عليها إن يقرأها حتى يتمكن من معرفة أعداء أمته..
    وإنني في هذه العجالة سأحاول الوقوف في محطات سريعة لعرض بعض الحقائق التي لا زلنا نعيشها وليست في الزمن الغابر.

    أولا - في كل يوم تتكشف الحقائق ويظهر الوجه الحقيقي القبيح لمدعي الحرية وحقوق الإنسان ( الغرب) ولننظر إلى بعض الحوادث لنرى كيف تعامل ويتعامل معها هؤلاء والكيل بمكاييل متناقضة وعلى سبيل المثال:

    - الرئيس اليوغسلافي السابق(ميلسوفتش) عندما القي القبض عليه أخذالى محكمة دولية ضمن له فيها كل الحقوق وعومل معاملة خاصة تليق برئيس دولة , ذلك انه لم يكن إلا من جنسهم الأبيض المتميز,,,, لكن الصورة اختلفت تماما عندما تعلق الامر بعربي مسلم ( صدام حسين ), سجنه الصليبيون وحاكمه المجوس واعدمه الصفو يون من الفرس وعملائهم وتوزع هؤلاء الأدوار حتى النهاية لأنهم يعلمون انه إذا حوكم في محكمة دولية فانه قد تتحقق له العدالة ولو بشكل مبسط في تلك المحكمة الدولية ولذلك كانوا هم الخصوم والحكام والشهود والمنفذين .

    - في النظام الغربي يمنع الإعدام با الشنق ويمنع التصوير , ولا زلنا نتذكر كيف ارتفع نعيق الغرب كله با التنديد عندما اظهر التلفزيون العراقي الأسرى (العلوج) بداية الغزو الصليبي المجوسي للعراق فقط لمجرد إظهارهم با التلفزيون و بوضع ليس فيه أي امتهان , لكن الحال تغير عندما تعلق الأمر ببطل عربي إسلامي (صدام حسين ) وان كانوا الآن يحاولوا امتصاص ردة الفعل التي أحدثها التصوير وقد كانوا يأملوا من ذلك التصوير إن يكون لصالحهم لكنه كان عكس تلك التصورات الحاقدة !! ويا سبحان الله أصبح الرئيس صدام ينغص حياتهم حتى وهو في ضريحه فأي قوة عند ذلك البطل العظيم ؟؟

    ثانيا- على الرؤساء والملوك والأمراء والشيوخ العرب سرعة فتح صفحات جديدة مع الشعوب والمصالحة مع كل القوى المؤثرة في الأمة وليعلم هؤلاء السلا طين إن الشعوب لا بد لها من صيحة وستكون الصيحة القادمة مدوية ومزلزلة وليعلموا إن أعداء الأمة لا يمكن إن يكونوا سدا منيعا لمنع إرادة الشعوب إذا أرادة إن تعمل التغير الذي هو آت لا محالة وليعلموا أيضا إن أمريكا قد نسخت صور الرئيس البطل العروبي صدام حسين ووزعتها إلى سفاراتها في كل البلدان العربية وأنها ستعيد إرسال هذه الصور إلى كل من ترى انه سيخرج من بيت الطاعة, وليعلموا انه لابد من المنازلة الحقيقية بين الشعوب العربية المستهدفة من أعدائها وبين اؤلئك الأعداء ومنهم المجوس المتربصين على حدودنا او الصليبين الطامعين في بلا د نا وثرواتنا , المحا ربين لقيمنا ومعتقداتنا.

    ثالثا- على الساسة زعماء التيارات الإسلامية الذين يتخذون من ما يسمى النضال السلمي طريقا وحيدا وخيارا استراتيجيا عليهم إن يتقو الله في أتباعهم لان هذه المفاهيم لا تصنع إلا الركون إلى الراحة والدعة التي ستصل با الأمة إلى نسيان وتعطيل الجهاد القتالي الذي هو ضرورة من ضرورات الحياة ولقد بدأنا نسمع كلمات الا ستهجان من بعض قادة الحركات الإسلامية ضد كل من يتفوه بهذا الموضوع وكأنه يذكر شيء منكرا!!!!!! وكأن ربطة العنق (الكر فته) وعطور الجفانشي وروائح البخور وشنط السمسونايت وأجهزة الموبايل والا بتوب والمشاركات في البرامج الحوارية على الفضائيات وغيرها من مظاهر الحياة الزائفة , كأن هذا قد أصبح بديلا عن حمل الكلا شنكوف وصناعة العبوات الناسفة وتطوير صناعة الصواريخ وتفخيخ القوارب لتفجير البوارج والضرب با الآربيجي وعلى بناء الأجسام المتجلدة في ساعات العسرة وأنا في هذا لا أدعو إلى ترك النضال السياسي لكنه يظل فقط جزأ من وسائل معركة التحرير القادمة .

    الرد العملي الواجب على الشعوب والحكومات العربية.
    ومن هنا فانه يجب على قادة الفكر والرأي في عالمنا العربي والإسلامي إن يمارسوا الضغوط على الحكومات لاتخاذ عددا من البرامج العملية التي تساعد على إبعاد الهيمنة الصليبية والمجوسية عن أوطاننا ومن ذلك ما يلي:
    1- سرعة فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة وانه لعار على امتنا تنفيذ هذالحصار المفروض من اليهود على أبناء الأرض المقدسة وان احدنا لم يكن يتصور قط أن الأمر سيصل بأمتنا إلى هذا الحد من الخنوع والاستسلام ولذلك فان بداية نهوض مشروع التحرير العربي والإسلامي يبدأ بتحرير فلسطين.
    2- العمل على دعم كل المنضمات والحركات والحكومات التي تخالف السياسة الأمريكية في العالم عامة والوطن العربي خاصة ومن تلك الحركات
    o المحاكم الإسلامية با الصومال والتي تعمل على إفشال المشروع الأمريكي الصليبي في منطقة القرن الإفريقي بعد إن تخلت كل القوى هناك من مقاومة ذلك المشروع الاستعماري ونحن نرى اليوم إثيوبيا تحارب با الوكالة عن الأمريكان وسنرى في الأيام القريبة القادمة الكر من جديد من قبل المحاكم الاسلامية بعد إن انسحب عناصرها من المدن حقنا لدماء أبناء الصومال وسوف تجد أثيوبيا نفسها في مستنقع لا تستطيع حتى الانسحاب منه بكرامة ولسوف تبدأ با استنجاد العالم لا خراجها من تلك الورطة الغبية,

    o الوقوف بقوة وذكاء مع حكومة السودان بمساعدتها بوسائل التقنية والخبرات والاستثمار فيها وخاصة في المجال الزراعي إذ أن السودان وكما يقال سلة الغذى للوطن العربي كله ولذلك فانه مستهدف منذ إن أعلن مشروعه التحرري في مطلع التسعينات من القرن الماضي ولقد حورب أصحاب هذا المشروع بكل أنواع الحروب والأسلحة ولا زالت الحرب مستمرة وهو يبدي تصميما وعزما قويين لمواجه هذه الحملة الشرسة منذ ذلك التاريخ حتى الآن والخطير أيضا انه اليوم لم ينتهي بعد من التهديد الصليبي حتى ظهر عدو آخر يستهدفه الا وهو العدو المجوسي والذي دخل وبقوة بسبب غياب العرب عن هذا الجزء الغالي من وطنهم .

    3- توطيد العلاقات وإقامة كل أنواع الشراكات مع الدول التي تنافس أمريكا وفي مقدمة تلك الدول الصين فا الصينيون ومنذ بداية الصراع العربي الصهيوني ظلت أياديهم بيضاء ونظيفة في دعم العرب وهم جادون وصادقون للانتصار لقضايانا العادلة لووجدوا الشركاء الصادقين والمخلصين من العرب لكنهم وللأسف الشديد لم يجدوا حتى اليوم الجادين من أبناء امتنا ولقد قالوا هذا الكلام صراحة في الستينات حينما استعدوا حتى با إرسال الجيش الصيني لدعم العرب في تحرير أرضهم المغتصبة,, وكذالك فان الصين هي القوة الاقتصادية القادمة والتي لن تضاهيها أي قوة في العالم حتى إن أمريكا مشغولة اليوم ب كيفية التعامل مع الصين في المستقبل.

    4- تعميق العلاقات مع الدول المناوئة لأمريكا وفي مقدمة تلك الدول فينزولا ورئيسها شافيس للتنسيق وتبادل الخبرات والاستثمارات المتبادلة والعمل على حصار أمريكا في كل مناسبة وعند كل منعطف.

    وأخيرا:
    فإنني أتخيل المجوس وقد وصلوا إلى المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ويا لهول ما سيصنعون بقبور الخلفاء الراشدين والذين لا يتوقفون عن لعنهم في كل يوم لان *** أولئك الخلفاء عقيدة من عقائدهم وهم يعملون ليل نهار للوصول إلى تلك الديار لتنفيذ مخططاتهم ومخططات زعمائهم التاريخيين(اليهود) وكأني بمآذن الحرمين وهي تدوي بلعن صحابة رسول الله والطعن والسب لعائشة زوج النبي (ص) وبا لدماء وهي انهارا جراء تقطيع أعناق المؤمنين أتباع الحبيب المصطفى ويا لهول تلك المشاهد المفزعة التي سيحرق الأبرياء حينها حرقا وهم أحياء كا لذي يقع اليوم في عاصمة الرشيد (بغداد) ألا إن تلك المشاهد المتوقعة أصبحت قريبة الوقوع وقريبة جدا اذاسارة الأمور بهذه الطريقة المتسارعة من قبل المجوس والخانعة والمستسلمة من قبل حكومات وشعوب المنطقة وان المجوس قد اقتربوا كثيرا فهم على الحدود وليعلم العرب عامة والسعوديون خاصة إن أمريكا ستمكن لأولئك الدخول إلى مكة والمدينة وسيتعهد المجوس بحماية المصالح الأمريكية ومصالح كل الصليبين ,,
    الا إن الأمر خطير والخطب جلل وان الخزي والعار سيحل با الجميع إذا لم نتنبه منذ هذه اللحظات ونوقف المد الصليبي المجوسي على ارض الرافدين بل وإخراجهم من هناك سريعا وقبل فوات الأوان ....


    الكاتب الذهبي
    عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
    إيجاد المزيد من المشاركات لـ الكاتب الذهبي
    إضافة الكاتب الذهبي إلى قائمة الأصدقاء لديك




    « الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة