باحث يزعم اكتشاف مدينة اطلنتس المفقودة

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 619   الردود : 3    ‏2007-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-07
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    شواطيء البحر الأبيض المتوسط


    ليماسول، قبرص
    أعلن باحث أمريكي أنه عثر على آثار مدينة أطلنتس الأسطورية المفقودة في قعر شرقي البحر المتوسط قبالة سواحل جزيرة قبرص ، في حين شككت دوائر الأثار القبرصية في الاكتشاف معتبرة أنه يحتاج إلى " براهين أقوى "

    وقال المستكشف الأمريكي روبرت سارماست إن مسح المياه العميقة بالموجات الصوتية أظهر أن هناك مباني من صنع البشر على تل غارق تشمل جدارا طوله 3 كلم وقمة تل يحيط بها سور وخنادق على عمق 1500 متر من سطح الماء .

    وكان سارماست قاد فريقا من الباحثين مسافة 80 كلم قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لقبرص في وقت سابق من هذا الشهر ، بحسب وكالة الأسوشيتد برس .

    وقال في مؤتمر صحفي في مدينة ليماسول القبرصية الساحلية الأحد " انها أعجوبة، لقد عثرنا عليها بالتأكيد، فمواصفات الجدران تطابق مقاييس الأكروبوليس في مدينة أطلنتيس بحسب كتابات ( الفيلسوف الإغريقي ) أفلاطون ."

    وأوضح سارماست أن حوض البحر المتوسط شهد طوفانا في حدود عام تسعة آلاف قبل الميلاد غمر قطعة مستطيلة الشكل من اليابسة .

    وأنه يعتقد أنها كانت حضارة أطلنتس وتقع حاليا على عمق 1.5 كلم تحت سطح البحر بين قبرص وسوريا .

    وأضاف سارماست في مؤتمره الصحافي " لا يمكننا تقديم دليل ملموس على شكل قوالب من الطوب، إذ لا يزال ما صنعه البشر مدفونا تحت بضعة أمتار من الرواسب، لكن 60 ألى 70 في المائة من النقاط المكتشفة تطابق تماما وصف أفلاطون، وإذا لم تكن هذه أطلنتس، فتكون إذا أكبر مصادفة في العالم " .

    واستحوذ وجود أو عدم وجود حضارة أطلنتس على خيال المستكشفين منذ قرون، وطبقا لما يقوله الفيلسوف الإغريقي أفلاطون فإن أطلنتس كانت دولة مؤلفة من جزيرة نشأت عليها حضارة متقدمة قبل 11500 عام .

    وهناك نظريات عدة تحاول تفسير اختفاء أطلنتس، بدءا من تعرضها لكارثة طبيعية ووصولا إلى الأسطورة الإغريقية القائلة إن الجشع والسلطة أفسدا هذه الحضارة إلى حد أن دمرتها الآلهة.

    في حين يعتقد علماء وباحثون متشككون أن حضارة أطلنتس مجرد أسطورة من نسج خيال أفلاطون.

    وأشار الباحث الأميركي سارماست إلى أن محاورات أفلاطون هي التي قادته إلى قبرص.
    وأنه لابد من امتلاك معرفة جيدة بالتاريخ القديم والإشارات التي وردت في التوراة والحضارة السومرية وألواحها لفهم لغز أطلنتس.

    وكانت إشارات أفلاطون إلى أن أطلنتس تقع في مواجهة " أعمدة هرقل " التي يعتقد أنها مضيق جبل طارق، حملت المستكشفين إلى التركيز على المحيط الأطلسي أو أيرلندا أو جزر آزيروس قبالة ساحل البرتغال .

    إلا أن سارماست يؤكد أنه ركز على هذه المنطقة من المتوسط بناء إلى مسح بالموجات الصوتية كانت قامت به سابقا بعثات روسية وفرنسية، وأنه استعمل معدات أكثر تطورا وتعقيدا .​



    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-07
  3. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    شواطيء البحر الأبيض المتوسط


    ليماسول، قبرص
    أعلن باحث أمريكي أنه عثر على آثار مدينة أطلنتس الأسطورية المفقودة في قعر شرقي البحر المتوسط قبالة سواحل جزيرة قبرص ، في حين شككت دوائر الأثار القبرصية في الاكتشاف معتبرة أنه يحتاج إلى " براهين أقوى "

    وقال المستكشف الأمريكي روبرت سارماست إن مسح المياه العميقة بالموجات الصوتية أظهر أن هناك مباني من صنع البشر على تل غارق تشمل جدارا طوله 3 كلم وقمة تل يحيط بها سور وخنادق على عمق 1500 متر من سطح الماء .

    وكان سارماست قاد فريقا من الباحثين مسافة 80 كلم قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لقبرص في وقت سابق من هذا الشهر ، بحسب وكالة الأسوشيتد برس .

    وقال في مؤتمر صحفي في مدينة ليماسول القبرصية الساحلية الأحد " انها أعجوبة، لقد عثرنا عليها بالتأكيد، فمواصفات الجدران تطابق مقاييس الأكروبوليس في مدينة أطلنتيس بحسب كتابات ( الفيلسوف الإغريقي ) أفلاطون ."

    وأوضح سارماست أن حوض البحر المتوسط شهد طوفانا في حدود عام تسعة آلاف قبل الميلاد غمر قطعة مستطيلة الشكل من اليابسة .

    وأنه يعتقد أنها كانت حضارة أطلنتس وتقع حاليا على عمق 1.5 كلم تحت سطح البحر بين قبرص وسوريا .

    وأضاف سارماست في مؤتمره الصحافي " لا يمكننا تقديم دليل ملموس على شكل قوالب من الطوب، إذ لا يزال ما صنعه البشر مدفونا تحت بضعة أمتار من الرواسب، لكن 60 ألى 70 في المائة من النقاط المكتشفة تطابق تماما وصف أفلاطون، وإذا لم تكن هذه أطلنتس، فتكون إذا أكبر مصادفة في العالم " .

    واستحوذ وجود أو عدم وجود حضارة أطلنتس على خيال المستكشفين منذ قرون، وطبقا لما يقوله الفيلسوف الإغريقي أفلاطون فإن أطلنتس كانت دولة مؤلفة من جزيرة نشأت عليها حضارة متقدمة قبل 11500 عام .

    وهناك نظريات عدة تحاول تفسير اختفاء أطلنتس، بدءا من تعرضها لكارثة طبيعية ووصولا إلى الأسطورة الإغريقية القائلة إن الجشع والسلطة أفسدا هذه الحضارة إلى حد أن دمرتها الآلهة.

    في حين يعتقد علماء وباحثون متشككون أن حضارة أطلنتس مجرد أسطورة من نسج خيال أفلاطون.

    وأشار الباحث الأميركي سارماست إلى أن محاورات أفلاطون هي التي قادته إلى قبرص.
    وأنه لابد من امتلاك معرفة جيدة بالتاريخ القديم والإشارات التي وردت في التوراة والحضارة السومرية وألواحها لفهم لغز أطلنتس.

    وكانت إشارات أفلاطون إلى أن أطلنتس تقع في مواجهة " أعمدة هرقل " التي يعتقد أنها مضيق جبل طارق، حملت المستكشفين إلى التركيز على المحيط الأطلسي أو أيرلندا أو جزر آزيروس قبالة ساحل البرتغال .

    إلا أن سارماست يؤكد أنه ركز على هذه المنطقة من المتوسط بناء إلى مسح بالموجات الصوتية كانت قامت به سابقا بعثات روسية وفرنسية، وأنه استعمل معدات أكثر تطورا وتعقيدا .​



    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-07
  5. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    شواطيء البحر الأبيض المتوسط


    ليماسول، قبرص
    أعلن باحث أمريكي أنه عثر على آثار مدينة أطلنتس الأسطورية المفقودة في قعر شرقي البحر المتوسط قبالة سواحل جزيرة قبرص ، في حين شككت دوائر الأثار القبرصية في الاكتشاف معتبرة أنه يحتاج إلى " براهين أقوى "

    وقال المستكشف الأمريكي روبرت سارماست إن مسح المياه العميقة بالموجات الصوتية أظهر أن هناك مباني من صنع البشر على تل غارق تشمل جدارا طوله 3 كلم وقمة تل يحيط بها سور وخنادق على عمق 1500 متر من سطح الماء .

    وكان سارماست قاد فريقا من الباحثين مسافة 80 كلم قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لقبرص في وقت سابق من هذا الشهر ، بحسب وكالة الأسوشيتد برس .

    وقال في مؤتمر صحفي في مدينة ليماسول القبرصية الساحلية الأحد " انها أعجوبة، لقد عثرنا عليها بالتأكيد، فمواصفات الجدران تطابق مقاييس الأكروبوليس في مدينة أطلنتيس بحسب كتابات ( الفيلسوف الإغريقي ) أفلاطون ."

    وأوضح سارماست أن حوض البحر المتوسط شهد طوفانا في حدود عام تسعة آلاف قبل الميلاد غمر قطعة مستطيلة الشكل من اليابسة .

    وأنه يعتقد أنها كانت حضارة أطلنتس وتقع حاليا على عمق 1.5 كلم تحت سطح البحر بين قبرص وسوريا .

    وأضاف سارماست في مؤتمره الصحافي " لا يمكننا تقديم دليل ملموس على شكل قوالب من الطوب، إذ لا يزال ما صنعه البشر مدفونا تحت بضعة أمتار من الرواسب، لكن 60 ألى 70 في المائة من النقاط المكتشفة تطابق تماما وصف أفلاطون، وإذا لم تكن هذه أطلنتس، فتكون إذا أكبر مصادفة في العالم " .

    واستحوذ وجود أو عدم وجود حضارة أطلنتس على خيال المستكشفين منذ قرون، وطبقا لما يقوله الفيلسوف الإغريقي أفلاطون فإن أطلنتس كانت دولة مؤلفة من جزيرة نشأت عليها حضارة متقدمة قبل 11500 عام .

    وهناك نظريات عدة تحاول تفسير اختفاء أطلنتس، بدءا من تعرضها لكارثة طبيعية ووصولا إلى الأسطورة الإغريقية القائلة إن الجشع والسلطة أفسدا هذه الحضارة إلى حد أن دمرتها الآلهة.

    في حين يعتقد علماء وباحثون متشككون أن حضارة أطلنتس مجرد أسطورة من نسج خيال أفلاطون.

    وأشار الباحث الأميركي سارماست إلى أن محاورات أفلاطون هي التي قادته إلى قبرص.
    وأنه لابد من امتلاك معرفة جيدة بالتاريخ القديم والإشارات التي وردت في التوراة والحضارة السومرية وألواحها لفهم لغز أطلنتس.

    وكانت إشارات أفلاطون إلى أن أطلنتس تقع في مواجهة " أعمدة هرقل " التي يعتقد أنها مضيق جبل طارق، حملت المستكشفين إلى التركيز على المحيط الأطلسي أو أيرلندا أو جزر آزيروس قبالة ساحل البرتغال .

    إلا أن سارماست يؤكد أنه ركز على هذه المنطقة من المتوسط بناء إلى مسح بالموجات الصوتية كانت قامت به سابقا بعثات روسية وفرنسية، وأنه استعمل معدات أكثر تطورا وتعقيدا .​



    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-07
  7. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    شواطيء البحر الأبيض المتوسط


    ليماسول، قبرص
    أعلن باحث أمريكي أنه عثر على آثار مدينة أطلنتس الأسطورية المفقودة في قعر شرقي البحر المتوسط قبالة سواحل جزيرة قبرص ، في حين شككت دوائر الأثار القبرصية في الاكتشاف معتبرة أنه يحتاج إلى " براهين أقوى "

    وقال المستكشف الأمريكي روبرت سارماست إن مسح المياه العميقة بالموجات الصوتية أظهر أن هناك مباني من صنع البشر على تل غارق تشمل جدارا طوله 3 كلم وقمة تل يحيط بها سور وخنادق على عمق 1500 متر من سطح الماء .

    وكان سارماست قاد فريقا من الباحثين مسافة 80 كلم قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لقبرص في وقت سابق من هذا الشهر ، بحسب وكالة الأسوشيتد برس .

    وقال في مؤتمر صحفي في مدينة ليماسول القبرصية الساحلية الأحد " انها أعجوبة، لقد عثرنا عليها بالتأكيد، فمواصفات الجدران تطابق مقاييس الأكروبوليس في مدينة أطلنتيس بحسب كتابات ( الفيلسوف الإغريقي ) أفلاطون ."

    وأوضح سارماست أن حوض البحر المتوسط شهد طوفانا في حدود عام تسعة آلاف قبل الميلاد غمر قطعة مستطيلة الشكل من اليابسة .

    وأنه يعتقد أنها كانت حضارة أطلنتس وتقع حاليا على عمق 1.5 كلم تحت سطح البحر بين قبرص وسوريا .

    وأضاف سارماست في مؤتمره الصحافي " لا يمكننا تقديم دليل ملموس على شكل قوالب من الطوب، إذ لا يزال ما صنعه البشر مدفونا تحت بضعة أمتار من الرواسب، لكن 60 ألى 70 في المائة من النقاط المكتشفة تطابق تماما وصف أفلاطون، وإذا لم تكن هذه أطلنتس، فتكون إذا أكبر مصادفة في العالم " .

    واستحوذ وجود أو عدم وجود حضارة أطلنتس على خيال المستكشفين منذ قرون، وطبقا لما يقوله الفيلسوف الإغريقي أفلاطون فإن أطلنتس كانت دولة مؤلفة من جزيرة نشأت عليها حضارة متقدمة قبل 11500 عام .

    وهناك نظريات عدة تحاول تفسير اختفاء أطلنتس، بدءا من تعرضها لكارثة طبيعية ووصولا إلى الأسطورة الإغريقية القائلة إن الجشع والسلطة أفسدا هذه الحضارة إلى حد أن دمرتها الآلهة.

    في حين يعتقد علماء وباحثون متشككون أن حضارة أطلنتس مجرد أسطورة من نسج خيال أفلاطون.

    وأشار الباحث الأميركي سارماست إلى أن محاورات أفلاطون هي التي قادته إلى قبرص.
    وأنه لابد من امتلاك معرفة جيدة بالتاريخ القديم والإشارات التي وردت في التوراة والحضارة السومرية وألواحها لفهم لغز أطلنتس.

    وكانت إشارات أفلاطون إلى أن أطلنتس تقع في مواجهة " أعمدة هرقل " التي يعتقد أنها مضيق جبل طارق، حملت المستكشفين إلى التركيز على المحيط الأطلسي أو أيرلندا أو جزر آزيروس قبالة ساحل البرتغال .

    إلا أن سارماست يؤكد أنه ركز على هذه المنطقة من المتوسط بناء إلى مسح بالموجات الصوتية كانت قامت به سابقا بعثات روسية وفرنسية، وأنه استعمل معدات أكثر تطورا وتعقيدا .​



    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة