حـــروف الــموت ... الفصل الأول ..

الكاتب : Rami83   المشاهدات : 3,192   الردود : 97    ‏2007-01-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-06
  1. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

    بعد غيااااااب طويل يحز على نفسي - بالتأكيد - عدت إلى بيتي الأول (المجلس اليمني) فقط لأكتشف ظهور أعضاء مبدعين بحق جعلوني أتردد كثيراً قبل أن أطرح هذا الفصل من روايتي الجديدة ...

    إلا أن شوقي للعودة طغى على ترددي ... :)

    اشتقت لكم جميعاً .. اشتقت لكم كثيراً ..

    خالص التحية للجميع ..
    مع الود الأكيد
    :)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-06
  3. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-06
  5. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    مقدمة
    مرحباً..
    هاهي ليلة جديدة من ليال الشتاء تجمعني بكم.. المطر غزير في الخارج على غير العادة مما يزيد من جرعة البرد , لذا أرجو من أحدكم أن يحكم إغلاق النافذة و ليشعل آخر المدفأة بينما أقوم أنا بإعداد القهوة للجميع......... و الآن أرجو من الجميع الاقتراب مني فصوتي مبحوح هذه الليلة و لست على استعداد لإعادة أي عبارة أقولها.. نعم, هكذا أفضل.. و الآن كطلب أخير أرجو تجاهل صوت وقع الأقدام الذي سمعناه بعد الصرير المزعج لباب القبو في الأسفل.. و تجاهل صوت الغرغرة التي تصدر من الحمام و كأن شخص يغرق هذه اللحظة, فمالنا نحن و هذه الترهات و دعونا مع الشيء الأهم إذ أنني أرى بينكم وجوهاً جديدة لم أنل شرف التعرف عليها في جلستنا السابقة عندما رويت لكم حكايتي مع " ابن المقبرة" و لهذه الوجوه أقول:
    أنا (اكرم عبد الوهاب) .. صحفي يمني و أعمل في القسم الأدبي لإحدى الصحف ثم تحولت بسحر ساحر إلى قسم الحوادث في ذات الصحيفة و بهذا تم إضافة نحس جديد إلى رصيد نحسي الذي أشتهر به دوماً.. و أثناء مسيرة عملي في الصحيفة عشت الكثير من الخبرات المروعة سواءً حدثت لي في اليمن أو خارجها و التي أعتقد أنه قد حان الوقت لكتابتها, لا على سبيل عدم نسيانها, فهي من النوع الذي لا يُنسى بسهولة لكن بغرض نقل خبراتي للغير, فمن الجميل أن نكتسب خبرات الآخرين دون أن نعاني ما عانوه..
    سأروي لكم اليوم قصتي مع (حروف الموت).. تسألونني لماذا هذا الاسم بالذات؟!.. و الإجابة ببساطة لأنه لا يوجد أسم يمكن أن يصف قضية (حروف الموت) إلا ( حروف الموت).. على العموم سر هذه الحروف سينجلي بعد قراءة السطور القادمة, عندها – صدقوني – لن تصبح سر غامض..

    لقد أضعنا وقت كبير في مقدمة لا طائل منها, و حان الوقت لنبدأ قصتنا.. لهذا أرجو الهدوء و عدم المقاطعة..

    *** *** ***



    1- البحث عن قصة..

    ‹‹ تفضل يا بني.. أجلس.. ››
    قالها لي المدير, فجلست و أنا أمتع ناظري بإحدى الظواهر الكونية و المتمثلة بالابتسامة على وجه المدير..
    - ‹‹ لقد أثبت لنا يا (اكرم) أنك رجل عند قدر المسئولية, فالنجاح المذهل الذي حققته في تحقيقك السابق لاقي نجاح هائل بين أوساط القراء و ارتفعت معدلات مبيعات الصحيفة بشكل لم يتوقعه المحللون.. ››
    - ‹‹ الحمد لله.. لكن هل تعلم يا سيدي أن هذا النجاح الباهر كاد يسلبني حياتي.. ››
    - ‹‹ كاد.. و الحمد لله هاأنت أمامي صحيح معافى كحية الجرس.. ››
    - ‹‹ هل تعني أنه ينبغي عليّ أن أموت حتى تقتنع أنني كنت في خطر.. ››
    - ‹‹ الموت علينا حق يا بني, فأنت مثلاً ستموت سواءً كنت في مهمة عمل أو في فراش نومك, و ما دام الموت حق فلنمت بشرف.. ››
    - ‹‹ عن أي شرف تتحدث؟!.. ››
    - ‹‹ شرف البحث عن الحقيقة.. ››

    لأول مرة أشعر أن هذا الرجل على حق..
    - ‹‹ معك حق يا سيدي.. معك حق.. ››
    - ‹‹ حسن.. و الآن دعني أخبرك بالمفاجأة التي طلبتك لأجلها.. ››

    هنا أقشعر جلدي خوفاً, فمديري لديه قدرات خارقة للعادة في تحويل المفاجآت إلى مصائب..
    - ‹‹ أتحفني بها يا سيدي.. ››
    - ‹‹ لقد قرر مجلس إدارة الصحيفة تكوين فريق عمل يتكون من (هاني محمد عمر), ( محمد عبد الله) و (سارة علي محمد) ليحرروا صفحات الحوادث في الصحيفة و تم تعيينك رئيساً عليهم.. ››
    - ‹‹ لكن.. لكن يا سيدي أنا أحب العمل بمفردي, فسيعتريني الارتباك لو أعمل مع فريق, فأنا أحمي نفسي بأعجوبة, فما بالك بفريق من الصحفيين.. ››
    - ‹‹ و من ما ستدافع عنهم؟!.. ››
    - ‹‹ من أخطار عديدة, ألم أخبرك أنني كدت أن أموت عندما كنت في قرية " ابن المقبرة".. لقد نجوت برحمة من أرحم الراحمين, و أنت تقول لي الآن أن أعمل مع فريق!.. ››
    - ‹‹ و من قال لك أنهم سيكونون معك في ميدان العمل.. أن هذا الفريق سيعمل في مكاتبهم هنا في الصحيفة دون عناء الخروج لعمل تحقيقات في مواقع الجرائم التي سيكون من تخصصك أنت.. أن هؤلاء الصحفيين خريجو كلية الإعلام و ليسوا مؤهلين لمعاشرة المجرمين و السفاحين.. كنت أحسبك أذكى من أن تعتقد هذا الاعتقاد الغبي.. ››

    هنا على الدم في عروقي و أنا أقول:
    - ‹‹ هااااه.. صحيح, لقد نسيت أنني خريج كلية الشرطة, قسم الجرائم الجنائية.. ››

    لم يلاحظ المدير تهكمي و هو ما أغاظني بحق حين واصل كلامه..
    - ‹‹ سيساعدك هذا الفريق في تغطية المواضيع الثابتة في صفحة الحوادث كالدراسات النفسية للمجرمين و الأبواب القانونية الأخرى, مما يتيح لك حرية العمل دون أن تشغل بالك ببقية المواضيع.. ››
    - ‹‹ أشكرك يا سيدي.. أنني أثمن هذه المبادرة الرائعة من مجلس الإدارة.. ››

    و فجأة تلاشت الظاهرة الكونية من وجه المدير وهو يقول:
    - ‹‹ و الآن اذهب إلى مكتبك و باشر عملك.. ››
    - ‹‹ ........ ››

    *** *** ***
    في المكتب حضر لدي كلاً من ( هاني), (محمد), و (سارة) لتهنئتي بمناسبة تعييني رئيس لقسم الحوادث و هو شرف لم أكن لأرغب به مادام سيجعل حياتي على كف عفريت كما يقولون..
    طبعاً تعلمون أن (هاني) زميل سابق لي في القسم الأدبي و صديق شخصي لي كذلك, أعتقد أنكم تذكرون ثورته على الإدارة عندما أنقطع خبري في قضية " ابن المقبرة" .. أما بالنسبة لكلاً من (محمد) و (سارة), فهما صحفيان جديدان تم تعيينهما مؤخراً في الصحيفة..
    كان مكتبي أفخم قليلاً من مكاتبهم بحكم منصبي الجديد, لكن ما فائدة مكتب كهذا إن كنت سأقضي أغلب وقتي بين القتلة و السفاحين..
    نفضت أفكاري على صوت (محمد)..
    - ‹‹ لقد قرأت الجزء الأول من تحقيقك السابق يا أستاذ (اكرم) و الحق يُقال أنه كان رائع.. ››
    - ‹‹ أشكرك على المجاملة اللطيفة, لكن أرجو منك ألاّ تستخدم كلمة " أستاذ" مرة أخرى, يكفي أن تذكر أسمي دون ألقاب.. ››

    هنا تدخلت (سارة)..
    - ‹‹ لكنك رئيسنا المباشر و لا يصح أن... ››
    - ‹‹ أسمعيني يا (سارة)... و أسمعوني جميعكم.. نحن الآن فريق واحد, و بغض النظر عمن هو الرئيس أو المرؤوس.. لذا فأنا لا أرغب أن يقوم لقب سخيف بعمل حاجز من الرسميات بيني و بينكم.. أنسوا جميع التعقيدات الإداري و لنتعامل مع بعض كجسد واحد حتى نجسد روح الفريق كما ينبغي أن تكون.. عندها صدقوني سنحقق نجاحات متتالية.. ››
    - ‹‹ كل ما يهمني هو النجاح يا سيدي, و مادمت ترى أن إزالة الألقاب سيحقق ما ننشده, فسنزيلها إن شاء الله.. ››
    - ‹‹ أظن أنني سمعت كلمة " سيدي" .. ››

    أحمر وجه (سارة) خجلاً, و لإنهاء الموقف طلبت من الجميع مباشرة أعمالهم, بينما حملت أنا سماعة الهاتف و أدرت رقم ابن عمتي (علي) الذي كدت أنسى رقمه..
    رنين متواصل دون رد..
    عجباً, يُفترض أن يكون الآن في قسم الشرطة.. أخشى أن يكون مريض فأدرت رقم تلفون منزله و لم يستغرق الوقت ثوان حتى رد عليّ ذلك الصوت الأثير إلى نفسي و الذي يحمل بين طياته حنين صداقة الطفولة و عشرة الشباب..
    - ‹‹ الو.. ››
    - ‹‹ صباح الخير يا (علي).. ››
    - ‹‹ صباح النور.. من المتكلم؟.. ››
    - ‹‹ هل نسيت صوتي يا (علي)؟!.. ››
    - ‹‹ لاااااااا.. غير معقول.. (اكرم).. و أخيراً تذكرتني أيها الوغد.. ››
    - ‹‹ و من يستطيع نسيانك أيها النصاب.. ››

    طبعاً لا داعي للقول أن كلمتي (الوغد و النصاب) نقولها على سبيل المجاملة..
    - ‹‹ لكن أخبرني بصدق.. لماذا تذكرتني اليوم؟.. ››
    - ‹‹ أنا لم و لن أنساك يا أخي.. لكنك تعلم أن الحياة لا ترغب بتركي لحالي, فأنا بالكاد أتذكر نفسي فما بالك بغيري.. أما سبب اتصالي بك الآن فله حكاية طويلة و لن يصلح الكلام بالهاتف.. ››
    - ‹‹ اهاه.. وصلنا لبيت القصيد, وجود سبب للاتصال.. ››
    - ‹‹ طبعاً يوجد.. بالمناسبة, لماذا لم تذهب لمكتبك اليوم.. هل استقلت أخيراً؟.. ››
    - ‹‹ لا لم يحن وقت الاستقالة بعد, و إن كنت لا أستبعدها إلى هذا الحد.. ››
    - ‹‹ خير إن شاء الله, ما الأمر يا (علي)؟.. ››
    - ‹‹ لا تقلق يا عزيزي.. أنها مجرد ضغوط بسيطة في عملي.. على العموم أنا أدعوك لتناول طعام الغداء في بيتي اليوم.. آه كم أشتاق لاسترجاع ذكرياتنا مع بعض.. ››
    - ‹‹ و هو كذلك.. أراك على الغداء إذاً.. مع السلامة.. ››

    كانت قلة ذوق مني أن قبلت الدعوة بسرعة إذ كانت تتطلب قواعد اللياقة أن أراوغ قليلاً.. لكنني كنت بأحر الشوق لرؤياه ثم أنني متأكد أنه لم يتضايق من تصرفي هذا.. فأنا أعرف (علي) أكثر منكم.. أليس كذلك؟..

    *** *** ***

    و هكذا بإمكانكم رؤيتي بعين الخيال و أنا أتوجه إلى منزل (علي), لحسن حظي أنني ارتديت بذلتي البيضاء صباح اليوم و التي تجعلني – كما أعتقد – أشبه بممثلي السينما.. و في طريقي عرجت بالسوق لشراء فاكهة كهدية وصول.. لم يكن التفاح يناسب ميزانيتي لذا ابتعت كيلو موز.. و عندما وصلت للحارة التي يقع فيها منزل (علي) وجدت الأمر أشبه باقتحام حقل الغام.. فالطريق تمتلئ بالمجاري المفتوحة و حفريات هاتف و كأنهن وحوش فاغرين أفواههم و بانتظار الضحية التالية.. لكنني لم أكن لقمة سائغة لهذه الوحوش, فبدأت بالمراوغة حيث قفزت برشاقة متفادياً إحدى فتحات المجاري فقط لأسقط في إحدى حفريات الهاتف المليئة بالوحل..
    كانت هيئتي مثيرة للسخرية خاصة بعد أن تحول لون البذلة البيضاء إلى لون الشكولاته, بصعوبة خرجت من تلك الحفرة.. و لحسن حظي أن الوقت كان ظهراً فلم يكن هناك ناس كثير ما عدا مجموعة من الطلاب العائدين من مدارسهم..
    طرقت الباب ففتحت لي زوجة (علي) – التي هي بالمناسبة بنت عمي - و لو تستطيع إخفاء ابتسامتها و هي تقول:
    - ‹‹ هل وقعت في إحدى الحفر يا (اكرم)؟.. ››
    - ‹‹ لا.. لقد أخذت حمام وحل.. أين (علي)؟.. ››
    - ‹‹ أنه في الحمام.. أرجوك أن تنتظر هنا حتى أعطيك ملابس للتغير.. ››

    لم ألومها كثيراً, فلو كنت محلها لتصرفت ذات التصرف.. و بعدما انصرفت خرج (علي) من الحمام و عندما رآني أنفجر ضاحكاً..
    - ‹‹ أما زلت كارثة تمشي على قدمين؟!.. ››
    - ‹‹ يبدو أن اعتدت على هذه المصائب حتى أنني لأندهش كيف يعيش الناس دون مصائب.. ››
    - ‹‹ ياااااه .. (اكرم) لن يتغير مطلقاً.. ››

    و صلت (سعاد) بالملابس الجافة, فغيرت ملابسي بعد أن توجهت إلى المطبخ لإعداد الطعام..
    - ‹‹ أين (حسام) و ( هديل)؟.. ››
    - ‹‹ في المدرسة.. ››
    - ‹‹ ما شاء الله.. لقد كبر الصغار بسرعة.. ››

    بعد هذا تحدثنا طويلاً عن ذكرياتنا, فكنا نضحك تارة و نحزن تارة أخرى... المهم وصل الأكل و بدأنا بتناول الطعام.. و أثناء الأكل لم أحدث أحد.. لا, ليس بسبب آداب الطعام, لكن بسبب قواعد الحروب فتلك المائدة تحولت إلى ساحة معركة لا رحمة و لا شفقة..

    و بعد الانتهاء من الطعام ذهب الطفلين لكتابة فروضهم الدراسية بينما ذهبت (سعاد) إلى المطبخ و دخلت مع (علي) لمكتبه.. و هناك بدأت أحكي له التغيرات التي طرأت في عملي و أنني أحتاج إليه لمعرفة القضايا التي يتم التحقيق فيها حتى يكون لي السبق الصحفي..

    - ‹‹ هكذا إذاً.. أنت ترغب معرفة تفاصيل تحقيق الجرائم التي تحدث بالمدينة حتى يكون لك السبق.. همممممممممممم.. ››
    - ‹‹ نعم.. طبعاً إذا كان هذا الأمر لا يؤثر على سرية عملك.. ››

    بدا و كأنه لم يستمع إليّ وهو يقول بشرود:
    - ‹‹ همممممممم.. سرية العمل.. نعم.. نعم بالطبع.. ››

    ثم نفض ذلك الشرود مردفاً..
    - ‹‹ شوف يا (اكرم) نحن في قسم الشرطة نحارب الجريمة و أي مواطن صالح يستطيع أن يفيدنا بعملنا نهتم بنصائحه.. و لقد أعجبني ذكاءك عندما حللت لغز " ابن المقبرة" إياه.. لهذا سأعرض أمرك لمدير الشرطة حتى تحصل على تصريح ملازمة لي أثناء عملي.. فقد أستفيد منك.. ››


    كانت سعادتي لا تُقدر, فصرخت بسعادة..
    - ‹‹ أن هذه خدمة لن أنساها مطلقاً ما حييت.. ››
    - ‹‹ هل تعلم ما سبب قبولي بهذه السرعة؟.. لأن هناك قضية تشغل بالي منذ حوالي أسبوعين.. ››

    قالها لي و هو يمد يديه إلى أحد الأدراج ليخرج ملف من داخله و رماه أمامي..

    كان مكتوب على الغلاف .. " قضية حروف الموت" ..
    و بهذا أدركت أن قصة جديدة على وشك أن تبدأ..
    قصة تحمل رائحة الموت..

    *** *** ***


    يـــــــتبع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-06
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    ونته كمان وحشتنا يسمك ايه :D
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-06
  9. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    هيثم حبيب قلبي .. أنت كمان وحشتني أوي أوي أوي .... :D


    طبعاً أنت الآن في حالة (جاري القراءة ) :D
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-06
  11. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    أنت من أين أخذت يا إسمك إيه;)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-06
  13. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    الف بل مليون مرحب بعودتك ايه الرائع


    وها قد استمتعتُ بقراءة المقدمة وسنتابع القصة ان شاء الله


    ولك









    خالص المودة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-06
  15. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    ألف أهلا وسهلا بمبدع المجلس الأول :)

    إشتاقت لك جدران التعارف سيدي العزيز ...


    قصتك كما قرأنا لك بغاية الإمتاع ....


    محبة الأسير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-06
  17. الحمادي

    الحمادي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-12-24
    المشاركات:
    17,855
    الإعجاب :
    1
    رامي


    توئم الروح



    مهما قلت في الموضوع

    والسرد


    لن تكفيك مجلدات



    ولن اتحدث عن الموضوع لانه مهما قلت لن اوفي فارسا في الابداع مثلك





    رغم انشغالي الان


    الا ان الحرف الاول من موضوعك اسرني لم افق سوى عند كلمة يتبع معلنة نهاية هذه الحلقه



    سانتظرك بشوق ما بعده شوق :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-06
  19. مرجانه

    مرجانه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-11-11
    المشاركات:
    21,548
    الإعجاب :
    3
    دخلت لارحب بالكاتب الكبير رامى:d


    وينك ووين ايامك فكرتك مت وصليت عليك صلاه الغائب:p



    على العموم مرحبا بك من جديد
    ولى عوده للقرائه
     

مشاركة هذه الصفحة