رفقاً بالفلسطينيين

الكاتب : أ/سعودي   المشاهدات : 365   الردود : 1    ‏2007-01-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-05
  1. أ/سعودي

    أ/سعودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-13
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    رفقاً بالفلسطينيين

    يدرك القادة الفلسطينيون في فتح وحماس أن ثمة من يسعى إلى تحويل فلسطين إلى صومال ثان إيذاناً

    بتدخل على شاكلة ما قامت به إثيوبيا لطرد طرف فلسطيني وتحكيم طرف آخر.

    ومع كل تلك المعرفة يمعن الطرفان في تأليب الرأي العام الفلسطيني أولاً والرأي العام العربي ثانياً

    والرأي العام العالمي ثالثاً على السلطة وحكومتها، وبالتالي على أوسلو وما نتج عنه.

    جميع القادة الفلسطينيين يتحدثون عن الوحدة الفلسطينية ويعملون نقيضها، إذ لا يمكن لعاقل أن يدرك

    النتيجة التي تبغاها حماس أو فتح، وبصورة أوضح إسماعيل هنية ومحمود عباس مما جرى ويجري

    داخل أراضي السلطة في قطاع غزة والضفة الغربية.

    يحس المواطن العربي بحسرة مشفوعة بآهة طويلة عما آلت إليه أوضاع فلسطين فبعد أن كانت

    القضية الفلسطينية هي مركز الصراع العربي، والأعمال العسكرية الفلسطينية ضد الاحتلال نبراساً

    تحتذي به الشعوب التواقة إلى الحرية، يشعر المواطن العربي بصورة عامة والفلسطيني بصورة خاصة

    بالاشمئزاز لما آلت إليه الأوضاع الفلسطينية. ولا يجد أمامه إلا قادته يحملهم مسؤولية هذا الاقتتال

    المجنون الذي تشهده الأراضي الفلسطينية والمرشح إلى التصعيد برضا قادة الفصائل والتنظيمات. إن

    خطف الصحفيين والموظفين في أراضي السلطة أصبح علامة فارقة، بعد أن كان من الماضي، فأسلوب

    الخطف لا يقدم عليه سوى قطاع الطرق والقراصنة لتحقيق هدف مالي رخيص. فالصحفي الأجنبي

    والموظف الحكومي يقومان بمهمة جليلة، الأول ليشرح عبر الصورة والكلمة معاناة الشعب الفلسطيني

    من جراء ممارسات الاحتلال وآخرها الحصار، والآخر يسعى إلى مساعدة أخيه المواطن بالإمكانيات

    المتوفرة، ويخفف عنه أعباء الحياة الثقيلة التي زاد من حدتها الاحتلال، وممارسات بعض المتمسكين

    بالسلطة بجناحيها الرئاسي والحكومي.

    عودة إلى التعقل، أقل المطلوب لدى القيادات الفلسطينية. كي لا يكفر أنصار الطرفين بالقضية، وعندها

    ستكون أبواب كثيرة مفتوحة لاستقبالهم، وهو ما تطمح إليه إسرائيل.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-05
  3. أ/سعودي

    أ/سعودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-13
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    رفقاً بالفلسطينيين

    يدرك القادة الفلسطينيون في فتح وحماس أن ثمة من يسعى إلى تحويل فلسطين إلى صومال ثان إيذاناً

    بتدخل على شاكلة ما قامت به إثيوبيا لطرد طرف فلسطيني وتحكيم طرف آخر.

    ومع كل تلك المعرفة يمعن الطرفان في تأليب الرأي العام الفلسطيني أولاً والرأي العام العربي ثانياً

    والرأي العام العالمي ثالثاً على السلطة وحكومتها، وبالتالي على أوسلو وما نتج عنه.

    جميع القادة الفلسطينيين يتحدثون عن الوحدة الفلسطينية ويعملون نقيضها، إذ لا يمكن لعاقل أن يدرك

    النتيجة التي تبغاها حماس أو فتح، وبصورة أوضح إسماعيل هنية ومحمود عباس مما جرى ويجري

    داخل أراضي السلطة في قطاع غزة والضفة الغربية.

    يحس المواطن العربي بحسرة مشفوعة بآهة طويلة عما آلت إليه أوضاع فلسطين فبعد أن كانت

    القضية الفلسطينية هي مركز الصراع العربي، والأعمال العسكرية الفلسطينية ضد الاحتلال نبراساً

    تحتذي به الشعوب التواقة إلى الحرية، يشعر المواطن العربي بصورة عامة والفلسطيني بصورة خاصة

    بالاشمئزاز لما آلت إليه الأوضاع الفلسطينية. ولا يجد أمامه إلا قادته يحملهم مسؤولية هذا الاقتتال

    المجنون الذي تشهده الأراضي الفلسطينية والمرشح إلى التصعيد برضا قادة الفصائل والتنظيمات. إن

    خطف الصحفيين والموظفين في أراضي السلطة أصبح علامة فارقة، بعد أن كان من الماضي، فأسلوب

    الخطف لا يقدم عليه سوى قطاع الطرق والقراصنة لتحقيق هدف مالي رخيص. فالصحفي الأجنبي

    والموظف الحكومي يقومان بمهمة جليلة، الأول ليشرح عبر الصورة والكلمة معاناة الشعب الفلسطيني

    من جراء ممارسات الاحتلال وآخرها الحصار، والآخر يسعى إلى مساعدة أخيه المواطن بالإمكانيات

    المتوفرة، ويخفف عنه أعباء الحياة الثقيلة التي زاد من حدتها الاحتلال، وممارسات بعض المتمسكين

    بالسلطة بجناحيها الرئاسي والحكومي.

    عودة إلى التعقل، أقل المطلوب لدى القيادات الفلسطينية. كي لا يكفر أنصار الطرفين بالقضية، وعندها

    ستكون أبواب كثيرة مفتوحة لاستقبالهم، وهو ما تطمح إليه إسرائيل.
     

مشاركة هذه الصفحة