"النعيمي": "صدام" سعى لأسلمة حزب "البعث"

الكاتب : المنسـي   المشاهدات : 792   الردود : 5    ‏2007-01-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-05
  1. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    [​IMG]

    صدام حسين *

    مفكرة الإسلام: كشفت الكتابات الأخيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والتي خطّها بيده في زنزانته التي قضى فيها الأعوام الأخيرة في حياته، عن مساعيه لأسلمة حزب البعث الحاكم، ودوره في إقناع المفكر القومي "ميشيل عفلق" باعتناق الإسلام.
    وقال وزير العدل القطري الأسبق "نجيب النعيمي" وهو أحد أفراد فريق الدفاع عن الرئيس صدام حسين: إن صدام أطلعه على حوالي 27 صفحة من مذكراته التي كتبها في محبسه، إضافة إلى قصائد بالعربية الفصحى، كتبها قبل إعدامه، وطلب منه إبلاغ سلطات الاحتلال برغبته في استعادة الأوراق التي كتبها، ليتسنى له كتابة مذكراته الشخصية.
    وأوضح النعيمي في حديث لقناة العربية أنه أطلّع على بعض كتابات صدام، التي تناولت رؤيته لتاريخ وتطور حزب البعث، إلى جانب مساعي الرئيس الراحل لأسلمة الحزب، على حد وصف المحامي القطري.
    وكشف النعيمي عن أن صدام حسين أسرّ له بأنه كان سببًا في اعتناق مفكر البعث "ميشيل عفلق" الإسلام، لافتًا إلى أن ضريح عفلق - لمن يتمعن فيه - به علامات دالة على إسلامه، وهو ما يتفق مع تقارير صحافية سابقة، تحدثت عن إسلام عفلق، غير أن الجديد هذه المرّة، تأكيد صدام بأن عفلق اعتنق الإسلام فعلاً، بعد حوارات ونقاشات دارت بينهما.
    وفيما يتعلق برؤيته لموقف الحكام العرب من محاكمته، والأوضاع في العراق، تحدث صدام عن شعوره بخيبة أمله في بعض هؤلاء الحكام، موضحًا لمحاميه بأنهم خضعوا لضغوط، وإملاءات غربية.
    وأشار النعيمي إلى أن الرئيس صدام تحدث عن جسر جوي عراقي إلى الخرطوم؛ لتقديم إمدادات عسكرية قبل أن يصل مبعوث الحكومة العراقية إلى السودان، تأكيدًا على رغبته في إنقاذ الموقف في السودان، حين تعرضت الحكومة السودانية برئاسة "الصادق المهدي" لضغوط عسكرية، من قبل الحركة الشعبية لتحرير السودان عام 1988.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-05
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    [​IMG]

    صدام حسين *

    مفكرة الإسلام: كشفت الكتابات الأخيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والتي خطّها بيده في زنزانته التي قضى فيها الأعوام الأخيرة في حياته، عن مساعيه لأسلمة حزب البعث الحاكم، ودوره في إقناع المفكر القومي "ميشيل عفلق" باعتناق الإسلام.
    وقال وزير العدل القطري الأسبق "نجيب النعيمي" وهو أحد أفراد فريق الدفاع عن الرئيس صدام حسين: إن صدام أطلعه على حوالي 27 صفحة من مذكراته التي كتبها في محبسه، إضافة إلى قصائد بالعربية الفصحى، كتبها قبل إعدامه، وطلب منه إبلاغ سلطات الاحتلال برغبته في استعادة الأوراق التي كتبها، ليتسنى له كتابة مذكراته الشخصية.
    وأوضح النعيمي في حديث لقناة العربية أنه أطلّع على بعض كتابات صدام، التي تناولت رؤيته لتاريخ وتطور حزب البعث، إلى جانب مساعي الرئيس الراحل لأسلمة الحزب، على حد وصف المحامي القطري.
    وكشف النعيمي عن أن صدام حسين أسرّ له بأنه كان سببًا في اعتناق مفكر البعث "ميشيل عفلق" الإسلام، لافتًا إلى أن ضريح عفلق - لمن يتمعن فيه - به علامات دالة على إسلامه، وهو ما يتفق مع تقارير صحافية سابقة، تحدثت عن إسلام عفلق، غير أن الجديد هذه المرّة، تأكيد صدام بأن عفلق اعتنق الإسلام فعلاً، بعد حوارات ونقاشات دارت بينهما.
    وفيما يتعلق برؤيته لموقف الحكام العرب من محاكمته، والأوضاع في العراق، تحدث صدام عن شعوره بخيبة أمله في بعض هؤلاء الحكام، موضحًا لمحاميه بأنهم خضعوا لضغوط، وإملاءات غربية.
    وأشار النعيمي إلى أن الرئيس صدام تحدث عن جسر جوي عراقي إلى الخرطوم؛ لتقديم إمدادات عسكرية قبل أن يصل مبعوث الحكومة العراقية إلى السودان، تأكيدًا على رغبته في إنقاذ الموقف في السودان، حين تعرضت الحكومة السودانية برئاسة "الصادق المهدي" لضغوط عسكرية، من قبل الحركة الشعبية لتحرير السودان عام 1988.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-05
  5. ابن كريتر

    ابن كريتر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-09-10
    المشاركات:
    46,455
    الإعجاب :
    0
    نعم انت لو تلاحظ اخر الخطابت تبعه الشهيد صدام رحمه الله
    كانت كلها دينية

    اخر 13 سنة ومن على ابداء عليهم الحصار كانت دينية وكان اي
    واحد يريد يبني مسجد امر الحكومة ان تساهم بنص الاعمار وقالها
    اليوم الشيخ القرضاوي

    رحمك الله ياصدام

    دخل التاريخ من اوسع ابوابه هدا الانسان

    ولد اسد وعاش اسد ومات بطل :(
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-05
  7. ابن كريتر

    ابن كريتر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-09-10
    المشاركات:
    46,455
    الإعجاب :
    0
    نعم انت لو تلاحظ اخر الخطابت تبعه الشهيد صدام رحمه الله
    كانت كلها دينية

    اخر 13 سنة ومن على ابداء عليهم الحصار كانت دينية وكان اي
    واحد يريد يبني مسجد امر الحكومة ان تساهم بنص الاعمار وقالها
    اليوم الشيخ القرضاوي

    رحمك الله ياصدام

    دخل التاريخ من اوسع ابوابه هدا الانسان

    ولد اسد وعاش اسد ومات بطل :(
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-05
  9. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    مفكرة الإسلام: ( إقتباسات من الموضوع )

    صدام في ميزان الإسلام ـ الحلقة الأخيرة


    نعم: إن خطابات الرئيس الأخيرة [ والتي بدأت تظهر من عام 1992 م وصارت واضحة وبقوة منذ عام 1996 م ] كانت تفيض بالمصطلحات الإيمانية وعبارات التوكل على الله تعالى والثقة بنصر الله تعالى ... لكن تلك الخطابات لم تكن كافية لنزول نصر الله تعالى . فالله تعالى أعلى وأجل وأكبر وأعظم من أن يغرّه أو يغْرِيه خطاب قائد أيًا كان، فينزل عليه نصره بحسن الخطاب وحسن نيته بينما شروط النصر العقدية والعلمية غير مستكملة فيه ولا في جنده ولا في بلده ... ومع إيماننا بأن لكل امرئ ما نوى ... والناس يبعثون على نياتهم، لكن إقرار الحق على أرض الواقع وانتصاره على الباطل شيء ... وحصول الشهادة أو الأجر والمعذرة بعدم العلم ونحو ذلك شيء آخر ... فالثاني فعل فرد والأول فعل أمة والخلط بين الاثنين خطأ عظيم .....

    ومن تابع خطاباته علم بذلك، وأكثر من ذلك، لكن كل ذلك لم يكن كافيًا لنزول النصر الإلهي .... ذلك أن الله لا ينظر إلى الألسنة والصور ـ وإن صدقت ـ إنما ينظر أولا ً إلى القلوب وصلاحها وصدقها، وينظر إلى ما يصدقها من الأقوال والأعمال ... ثم إذا حوسب الفرد على عمله وحده، حوسب الحاكم عليه وعلى عمله في أمته وبلاده وما ولاه الله إياه .

    ومن ثم وكل الله تعالى الخصمين في هذه المعركة إلى قوتهما فكانت القضية محسومة قبل ابتدائها ..


    http://islammemo.cc/article1.aspx?id=2358
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-05
  11. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    مفكرة الإسلام: ( إقتباسات من الموضوع )

    صدام في ميزان الإسلام ـ الحلقة الأخيرة


    نعم: إن خطابات الرئيس الأخيرة [ والتي بدأت تظهر من عام 1992 م وصارت واضحة وبقوة منذ عام 1996 م ] كانت تفيض بالمصطلحات الإيمانية وعبارات التوكل على الله تعالى والثقة بنصر الله تعالى ... لكن تلك الخطابات لم تكن كافية لنزول نصر الله تعالى . فالله تعالى أعلى وأجل وأكبر وأعظم من أن يغرّه أو يغْرِيه خطاب قائد أيًا كان، فينزل عليه نصره بحسن الخطاب وحسن نيته بينما شروط النصر العقدية والعلمية غير مستكملة فيه ولا في جنده ولا في بلده ... ومع إيماننا بأن لكل امرئ ما نوى ... والناس يبعثون على نياتهم، لكن إقرار الحق على أرض الواقع وانتصاره على الباطل شيء ... وحصول الشهادة أو الأجر والمعذرة بعدم العلم ونحو ذلك شيء آخر ... فالثاني فعل فرد والأول فعل أمة والخلط بين الاثنين خطأ عظيم .....

    ومن تابع خطاباته علم بذلك، وأكثر من ذلك، لكن كل ذلك لم يكن كافيًا لنزول النصر الإلهي .... ذلك أن الله لا ينظر إلى الألسنة والصور ـ وإن صدقت ـ إنما ينظر أولا ً إلى القلوب وصلاحها وصدقها، وينظر إلى ما يصدقها من الأقوال والأعمال ... ثم إذا حوسب الفرد على عمله وحده، حوسب الحاكم عليه وعلى عمله في أمته وبلاده وما ولاه الله إياه .

    ومن ثم وكل الله تعالى الخصمين في هذه المعركة إلى قوتهما فكانت القضية محسومة قبل ابتدائها ..


    http://islammemo.cc/article1.aspx?id=2358
     

مشاركة هذه الصفحة