الأنتخابات وأثرها على حياة المواطنين

الكاتب : ابن حميَر   المشاهدات : 400   الردود : 1    ‏2007-01-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-05
  1. ابن حميَر

    ابن حميَر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-01-01
    المشاركات:
    13,185
    الإعجاب :
    1,089
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا الموضوع الشائك الذي ارتبط بحياتنا وقوتنا ومصالحنا ومشاريعنا وتعليمنا, الى متى نستغل اصوات الناس بأعطائهم الامل وحرمانهم منه بمجرد ان يٌدلي بصوته او يمتنع, اليست الحكومة المنتخبة هي حكومة الجميع, اليست مناطق الممتنعين عن التصويت هي ايضآ مناطق يمنية, لماذا يٌعاقب الممتنع عن التصويت بحرمانه من ابسط الحقوق واقلها, الى متى يستمر خدع الناس بمشاريع قادمة ان هم صوتو لصالح حزب بعينة, الى متى تٌجمد بعض المشاريع القائمة والغير مكتملة, متى يتم الافراج عنها والانتهاء منها, هل يتم شراء الاصوات والذمم وجعل كل ممكن مستحيل وكل مستحيل ممكن, هل تقوم بعض الاحزاب بعزف الاغنية الوطنية والولاء الوطني شعارآ لها بقصد التأثير على مشاعر الناس وحبهم للوطن, بقٌية الوصول الى الى سدة الحكم ومن بعدها ركل الجميع, المنطق الآن يقول ان لا انتخب الحزب الاشتراكي , لأني ان انتخبته اضعت أملي بعيشة رغيدة وهانئة, لأن الحزب لا يملك من أمره شي, اذآ هناك حزب الاصلاح فهو الثاني بعد المؤتمر من حيث قاعدتة الجماهيرية, لكن هذا الحزب ايضآ لا يملك من أمره شي , لا يستطيع ان يٌغيَر من الوضع او حتى التأثير فيه, فما بالك منافسة الحزب الحاكم, اذآ المؤتمر لعبها جيدآ استطاع ان يأخذ الحيز الاكبر من الحياة السياسية, البرلمان يكاد يكون مؤتمريآ الرئيس مؤتمريآ الحكومة مؤتمرية المناصب العليا والمهمة مؤتمرية, اذآ مصلحتي هي انتخاب المؤتمر لان الأمر والنهي بيده, سواءآ بخاطري او غصبآ, ذلك هو الواقع

    المشكلة الوحيده هي ان لا نٌعاند المؤتمر, وكل ما يريده المؤتمر صوت اصوات دائره تحت أمره, المهم ان لا يحرمنا من المشاريع الضرورية.

    هنا لاحظو ان الأنتخاب تم بغير خاطر الكثير, مافي مشكلة يستاهل المؤتمر , المهم ان لا يكذب علينا بعد اليوم , وان لا يستغل مشاعر الناس وامالهم بالضغط عليهم بواسطة المشاريع التي هي اصلآ حقآ من حقوقهم, فهل يعي المؤتمر انه وحيدآ في الساحه, فلا وجود لمعارضة يهابها او اوضاع يخافها

    فهل نرى المشاريع المسجونة ترى النور الآن, أملي ان يٌفرج عنها قريبآ, ماعادت تصلح له , بل العكس هو الصحيح هي الآن وقوده بالاستمرار والتصحيح, لا يملك اي رصيد آخر غير المشاريع والبناء فأن استمر الحال على ماهو عليه, فالأكذوبة والاستمرار بالكذب نهايتة حتمية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-05
  3. ابن حميَر

    ابن حميَر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-01-01
    المشاركات:
    13,185
    الإعجاب :
    1,089
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا الموضوع الشائك الذي ارتبط بحياتنا وقوتنا ومصالحنا ومشاريعنا وتعليمنا, الى متى نستغل اصوات الناس بأعطائهم الامل وحرمانهم منه بمجرد ان يٌدلي بصوته او يمتنع, اليست الحكومة المنتخبة هي حكومة الجميع, اليست مناطق الممتنعين عن التصويت هي ايضآ مناطق يمنية, لماذا يٌعاقب الممتنع عن التصويت بحرمانه من ابسط الحقوق واقلها, الى متى يستمر خدع الناس بمشاريع قادمة ان هم صوتو لصالح حزب بعينة, الى متى تٌجمد بعض المشاريع القائمة والغير مكتملة, متى يتم الافراج عنها والانتهاء منها, هل يتم شراء الاصوات والذمم وجعل كل ممكن مستحيل وكل مستحيل ممكن, هل تقوم بعض الاحزاب بعزف الاغنية الوطنية والولاء الوطني شعارآ لها بقصد التأثير على مشاعر الناس وحبهم للوطن, بقٌية الوصول الى الى سدة الحكم ومن بعدها ركل الجميع, المنطق الآن يقول ان لا انتخب الحزب الاشتراكي , لأني ان انتخبته اضعت أملي بعيشة رغيدة وهانئة, لأن الحزب لا يملك من أمره شي, اذآ هناك حزب الاصلاح فهو الثاني بعد المؤتمر من حيث قاعدتة الجماهيرية, لكن هذا الحزب ايضآ لا يملك من أمره شي , لا يستطيع ان يٌغيَر من الوضع او حتى التأثير فيه, فما بالك منافسة الحزب الحاكم, اذآ المؤتمر لعبها جيدآ استطاع ان يأخذ الحيز الاكبر من الحياة السياسية, البرلمان يكاد يكون مؤتمريآ الرئيس مؤتمريآ الحكومة مؤتمرية المناصب العليا والمهمة مؤتمرية, اذآ مصلحتي هي انتخاب المؤتمر لان الأمر والنهي بيده, سواءآ بخاطري او غصبآ, ذلك هو الواقع

    المشكلة الوحيده هي ان لا نٌعاند المؤتمر, وكل ما يريده المؤتمر صوت اصوات دائره تحت أمره, المهم ان لا يحرمنا من المشاريع الضرورية.

    هنا لاحظو ان الأنتخاب تم بغير خاطر الكثير, مافي مشكلة يستاهل المؤتمر , المهم ان لا يكذب علينا بعد اليوم , وان لا يستغل مشاعر الناس وامالهم بالضغط عليهم بواسطة المشاريع التي هي اصلآ حقآ من حقوقهم, فهل يعي المؤتمر انه وحيدآ في الساحه, فلا وجود لمعارضة يهابها او اوضاع يخافها

    فهل نرى المشاريع المسجونة ترى النور الآن, أملي ان يٌفرج عنها قريبآ, ماعادت تصلح له , بل العكس هو الصحيح هي الآن وقوده بالاستمرار والتصحيح, لا يملك اي رصيد آخر غير المشاريع والبناء فأن استمر الحال على ماهو عليه, فالأكذوبة والاستمرار بالكذب نهايتة حتمية.
     

مشاركة هذه الصفحة