إعدام صدام.. بطعم الانتقام وروح الطائفية..وزاوج ابن المالكي بنفس اليوم

الكاتب : سحابه صمت   المشاهدات : 575   الردود : 4    ‏2007-01-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-04
  1. سحابه صمت

    سحابه صمت قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    13,628
    الإعجاب :
    0
    [][​IMG]
    قاعة الإعدام شهدت عبارات تشف



    غرفة داكنة... درج حديدي يؤدي إلى منصة يتدلى فوقها حبل غليظ... هذه كانت آخر الخطوات التي مشاها صدام حسين على الأرض موثق اليدين محاطا بأربعة رجال ملثمين يرتدون الملابس المدنية.

    لم يكن أي من الحاضرين الذين ظهروا في نسخة فيلم الإعدام التي بثتها وسائل الإعلام طيلة يوم أمس السبت 30-12-2006 أول أيام عيد الأضحى، يرتدي زيا رسميا مميزا، لكن عبارات "التشفي والانتقام" التي ترددت داخل قاعة الإعدام، دلت على أنهم شيعة ممثلون لخصوم الرئيس العراقي المخلوع.

    أحد أولئك الرجال يضع قطعة قماش سوداء حول رقبة صدام، ثم يبدأ في لف حبل المشنقة حولها، ويساعده رجل آخر في شدها وإحكامها.

    في هذه الأثناء يهبط رجل خامس كان في المنصة نازلا الدرج الحديدي، حيث كان يقف رجل سادس غير ملثم في أسفله، لكن ملامحه لم تكن واضحة، بينما بدا أنه يرتدي الكوفية الحمراء فوق رأسه.

    في هذه اللحظة بدا أن هناك آخرين لم يظهروا في الشريط المسجل، بينما بدا أن بعض الأنوار كانت تضيء للحظات ثم تختفي، دلالة على وجود مصورين فوتوغرافيين، فضلا عن كاميرات الفيديو.



    تشف وانتقام



    رباطة جأش صدام أثارت تعاطف الكثيرين
    وبينما كان وثاق الحبل يشد على عنق صدام قبل إعدامه، يقول الرئيس المخلوع: "يا ألله"، ثم يردد أحد الحضور: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد"، ثم يردد بعضهم بعده نفس العبارة، ويتبعونها بالقول: "وعجل فـَرَجَهُم والـْعَن عدوهم". وتسمى هذه الجملة لدى أنصار التيار الصدري بـ"الصلاة التعجيلية" من خلال الدعوة بقرب ظهور "المهدي"، وإنزال اللعنة على أعدائهم الذين يقولون إنهم "الصداميون والتكفيريون".

    وفي الحال يردد شخص آخر اسم "مقتدى" ثلاث مرات، في إشارة على ما يبدو إلى الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، قائد مليشيا جيش المهدي المتهمة بشن هجمات دامية على العرب السنة.

    وهنا يقول صدام الذي كان يقف بهدوء ورباطة جأش أثارت تعاطف الكثيرين: "هيه هاي المشنقة... مشنقة العار"، بينما كان يقاطعه أحد الحضور بقوله: "إلى جهنم".

    وبعدها يصيح أحدهم: "يعيش محمد باقر الصدر" (من عائلة مقتدى الصدر) الذي أعدمه صدام في مطلع الثمانينيات بعيد بدء الحرب بين العراق وإيران (1980: 1988)، ثم يكرر آخر: "إلى جهنم"، وهنا يعلو صوت أحدهم قائلا: "رجاء لا.. بترجاكم لا.. الرجل في إعدام".

    وبعدها يبدأ صدام في تلاوة الشهادتين (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله)، اللتين يتلوهما المسلم عادة عندما يعرف أن منيته قد أزفت.

    ثم يسمع صوت جلبة، ويكرر صدام تلاوة الشهادتين، وقبل أن يكمل الشطر الثاني منها، يسمع صوت مدو يهوي معه جسد الرئيس المخلوع، ويختفي في فتحة تحت قدميه.

    وهنا تتعالى أصوات الحاضرين: "اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد". ويسارع أحد الحاضرين إلى الهتاف بكلمتين: "سقط الطاغية".وهنا تسود أصوات هرج ومرج، وبدا أن الحاضرين يسرعون إلى أسفل منصة الشنق لتفقد جثمان صدام الذي بدا رأسه متدليا تحت سطوع نور الكاميرات ناظرا لأعلى وقد التف حبل المشنقة حول رأسه.

    وبينما كان بصيص بريق الحياة يخبو من عينيه سريعا وآثار دماء تغطي وجهه صاح أحد الحاضرين (على ما يبدو أنه طبيب) بالبقية ليتركوه خمس أو ست دقائق للتأكد من وفاته.

    وهنا يتواصل صياح الحاضرين وتلمع في المكان أضواء الكاميرات تلتقط صورا لجثمان صدام والروح تفارقه، وتتعالى أصوات بعضهم تحث آخرين على عدم الاقتراب.

    وبعدها بدت جثة صدام ممددة على الأرض ملفوفة بكفن أبيض، بينما ظهر أنه وضع على جانبه الأيسر، وقد فارق الحياة.

    "العراق بدوني لا شيء"

    "على المسعدي" مصور عملية الإعدام كان يقف على بعد "3 أقدام من صدام حسين لحظة موته"، وفق مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

    ويبين موقع المجلة على الإنترنت أن المسعدي (38 عاما) هو المصور الرسمي لرئيس الوزراء، والذي قام بتصوير اللحظات الأخيرة من حياة صدام فجر السبت 30-12-2006. ويقول المسعدي: "رأيت الخوف أمامي.. لقد كان خائفا".

    وكان المسعدي يرتدي بزة خضراء ويحمل كاميرا فيديو من نوع سوني "HDTV". وعن آخر كلمات صدام قبل موته، يقول: كان يردد كلمات عن الظلم والمقاومة والإرهابيين.. وعلى حبل المشنقة قال صدام: "العراق بدوني لا شيء".

    وأضاف أنه صور عملية تدلي جسم صدام في أثناء الإعدام في الهواء، بعد فتح أرض منصة الإعدام تحت قدميه، مشيرا إلى أنه كان على مسافة متر واحد من جسد صدام الذي وصفه بأنه توفي فورا.

    ولفت المسعدي إلى أن "مدة شريط الفيديو 15 دقيقة، وسلمه لمدير مكتب المالكي، وهو سري للغاية".

    ولم يعط المصور أسماء الذين حضروا الإعدام، لكنه قدر عددهم "بـ20 شخصا، ومنهم موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي".



    [​IMG]


    الوجـــــــــه الأخيرررر



    تفاصيل آخر ساعة في حياة صدام نشرها الصحفي "جوردن توماس"، المتخصص في قضايا الاستخبارات الدولية، على الموقع الأمريكي "وورلد نيت ديلي".

    ويقول توماس في الساعة الثانية صباحا بتوقيت جرينتش من يوم السبت، فتح باب زنزانة صدام، ووقف قائد المجموعة التي ستشرف على إعدامه وأمر الحارسين الأمريكيين بالانصراف، ثم أخبر صدام أنه سيعدم خلال ساعة.

    ويضيف: تناول صدام وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان قد طلبها منتصف الليل، وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل، وهو الشراب الذي اعتاد عليه منذ طفولته.

    وبعد تناوله وجبة الطعام دعي لاستخدام الحمام، حتى لا يتبول في أثناء عملية الإعدام، ويشكل المشهد حرجا، فرفض ذلك.

    وبحسب توماس، ففي الساعة الثانية والنصف توضأ صدام وغسل يديه ووجه وقدميه وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرآن الذي كان هدية من زوجته، وخلال ذلك الوقت كانت فريق الإعدام يجرّب حبال الإعدام وأرضية المنصة.

    ويتابع أنه في الساعة الثانية و45 دقيقة وصل اثنان من المشرحة مع تابوت خشبي منبسط وضع إلى جانب منصة الإعدام.

    وفي الساعة الثانية و50 دقيقة أدخل صدام إلى قاعة الإعدام ووقف الشهود قبالة جدار غرفة الإعدام وكانوا قضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبا.

    وفي الساعة الثالثة ودقيقة بدأت عملية تنفيذ الحكم، والتي شاهدها العالم عبر كاميرا فيديو من زاوية الغرفة.

    ويضيف توماس بعد ذلك قرأ مسئول رسمي حكم الإعدام عليه، وأبلغني أحد الحاضرين أن صدام كان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها كما لو أنه يريد أن يتجنبها.

    ووسط الصمت سمع صوت رافعة الحبل وفتحت المنصة وتدلى منها صدام حيث انكسر عنقه، واستمر في الحبل لدقائق حتى نزل الطبيب الذي استخدم سماعته، وإذ بقلب صدام قد توقف.

    وينهي توماس روايته بأنه بعد ذلك تم قطع الحبل عن رقبته بسكين كبيرة تشبه سكين الجزارين، وفي الساعة الثالثة و14 دقيقة وضع جسده في نعش.

    "انتقام وطائفية"

    لحظات إعدام صدام والحوار الذي دار خلالها يعلق عليها الدكتور أحمد عبد الله، الخبير النفسي لشبكة "إسلام أون لاين.نت"، بقوله: "العبارات التي ترددت داخل قاعة الإعدام غلب عليها الانتقام والروح الطائفية".

    لكنه لفت إلى أن "مشاعر التشفي والانتقام غير مستغربة من خصوم الأمس الذين قمعهم صدام إبان فترة حكمه".

    ويرجح مراقبون تصاعد التوترات الأمنية في العراق خلال العام المقبل (2007)، بعد أن أسدل 2006 أستاره بـ"المشهد الانتقامي والطائفي لإعداد صدام (سني)". ويهيمن الشيعة حاليا على الحكومة العراقية التي يترأسها نوري المالكي.

    انتظار الموت

    العبارات "الطائفية" التي أحاطت بإعدام صدام، أثارت استهجان الكثير من المشاركين في ساحة الحوار التي فتحتها "إسلام أون لاين.نت" حول تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي المخلوع.



    ويعلق الدكتور أحمد عبد الله على حديث "عرفان" بقوله: "للأسف لم يعد أمام المواطن العراقي سوى خيارين لا ثالث لهما، إما الموت تحت جبروت حاكم ظالم أو الموت على أيدي الميليشيات الشيعية".

    وشدد على أن "وضع المواطن العراقي المتردي تحت الاحتلال يمثل إهانة للأمة العربية كلها، مثله مثل إعدام صدام".

    "هبة الله"، إحدى المشاركات في ساحة الحوار، تقول أيضا: "اختاروا عيد الأضحى لإعدامه ليذلونا. لم يكف ما فعلوه بنا وبالعراق".

    ومن الأردن يذهب "نبراس" إلى "أن إعدام صدام صبيحة عيد الأضحى المبارك هو استفزاز لمشاعر الأمة الإسلامية، وجزء من المخطط الإجرامي على المسلمين في إطار الحروب الصليبية- الصهيونية".


    منقول ..


    لكن الي يهمني من الموضوع ان المالكي زوج ابنه بنفس اليوم
    يعني بالله عليكم الانسان هذايستاهل نقول عليه عراقي ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-04
  3. دانه قطر

    دانه قطر قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    9,594
    الإعجاب :
    0
    اللهم ارحم صدام بواسع رحمتك واغفر له واعفو عنه وتقبله قبولاحسنا


    انا قريت ثلاثه ارباع الموضوع لكن السطرين الاخيرين مكتوب عليهم اسم المالكي
    من هو المالكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ومشكووووووووووووووووور عالموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-04
  5. دانه قطر

    دانه قطر قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    9,594
    الإعجاب :
    0
    اللهم ارحم صدام بواسع رحمتك واغفر له واعفو عنه وتقبله قبولاحسنا


    انا قريت ثلاثه ارباع الموضوع لكن السطرين الاخيرين مكتوب عليهم اسم المالكي
    من هو المالكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ومشكووووووووووووووووور عالموضوع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-04
  7. سحابه صمت

    سحابه صمت قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    13,628
    الإعجاب :
    0

    رئيس العراق حاليا
    الشيعي
    الي وقع على أمر اعدام صدام حسين واستعجل فيه

    وهو الوحيد بقانون دستور العراق الي له الحق بالغاء الاعدام ...

    عرفتي كيف ان الشيعه تحب صدام ...
    وتحب المسلمين بيوم العيد
    لا وحتفالهم ثاني زواج ورقص حتى اني اليوم سمعت اغنيه فرحه لهم
    قريب راح تنتشر ...مثل البرتقاله الي انتشرت مثل البرق
    استغفر الله .. وحسبي الله ونعم الوكيل ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-04
  9. سحابه صمت

    سحابه صمت قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    13,628
    الإعجاب :
    0

    رئيس العراق حاليا
    الشيعي
    الي وقع على أمر اعدام صدام حسين واستعجل فيه

    وهو الوحيد بقانون دستور العراق الي له الحق بالغاء الاعدام ...

    عرفتي كيف ان الشيعه تحب صدام ...
    وتحب المسلمين بيوم العيد
    لا وحتفالهم ثاني زواج ورقص حتى اني اليوم سمعت اغنيه فرحه لهم
    قريب راح تنتشر ...مثل البرتقاله الي انتشرت مثل البرق
    استغفر الله .. وحسبي الله ونعم الوكيل ..
     

مشاركة هذه الصفحة