المخابرات الامريكيه تلعب نفس الدور في الخلاف العربي الايراني

الكاتب : حمزة المقالح   المشاهدات : 406   الردود : 0    ‏2007-01-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-04
  1. حمزة المقالح

    حمزة المقالح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-06
    المشاركات:
    357
    الإعجاب :
    0
    الى حد ما يجعلني مؤمنا بان خلاف الراسماليه مع الشيوعيه قديما كان اللاعب الوحيد فيها هي المخابرات الخارجيه وكان الممثل الميداني للصراع هم الاسلاميين ..
    وما كان لحرب ان تقوم في نهايه الثماننيات من القرن الماضي الا بعد شعور امريكا من اقتراب الاتحاد السوفيتي من المياه الدافئه للخليج وبدأت امريكا نتظر ككلب مسعور بأن مصالحها مهدده وكان لابد من المواجهه ولكن كعادته امريكا استغلت الاحتقان الموجود في العالم الاسلامي ضد الشيوعيه والتي كان يزيد من تغذيتها الدول العربيه والاسلاميه المواليه للرأسماليه واختارت التيار الاسلامي للمواجهه بدعم عربي وامريكي لوجيستي للمجاهدين في افغانستان للقضاء على المد الشيوعي الزاحف الى المياة الدافئه (الخليج +بحر قزوين) ...
    الان امريكا تشعر بالخطر من تنامي القوة الايرانيه في المنطقه لكن كعادتها امريكا لا تنهي الازمه والقضايا الدوليه بشكل سريع.... لكن من يرسم السياسه الامريكيه الخارجيه من التيار المحافظ على مذهب كسينجر( وزير الخارجيه الاسبق لامريكا) بان على امريكا ان تأخذ بخيوط الازمه وتلعب بها للاستفاده من كل حدث في العالم لصالح امريكا بقدر ما يمكن ...
    وايران توجد بالعمق وبالقرب من المصالح الامريكيه في المنطقه فهي تعلم تخوف دول المنطقه من التواجد الايراني وطموحاته في الخليج بقدر ما تعتبر فتره التخوف كفيله بان تستمر مازال المشروع الايراني في مهده و لم يصل بعد الى حد الخطر الذي قد يعصف بالمصالح الامريكيه.. وبقدر ما تعتبر المناورات السياسيه الامريكيه تجاه المشروع النووي الايران مسأله وقت لابتزاز دول المنطقه على حساب هذا التخوف وتقويه التواجد الامريكي في المنطقه على حساب هذا التخوف ايضا ...

    فهناك تماثل للظروف التي ساعدت على قضاء التيار والمد الشيوعي في افغانستان.... فهم يحتاجون الى فتره تعبئه كفيله لان يستخدم التيار الاسلامي السلفي وقد يدخل التيار الاسلامي السياسي في ساحه واحده ولو بشكل داعم لمواجهه الخطر والمد الشيعي.... وهذه التهيئه تظهر جليا من خلال استفزاز مشاعر الطائفه السنيه باعمال العنف التي تحصد الارواح من ابناء السنه في العراق وما كان استغلال حادثه اعدام صدام على ايادي عميله غلب عليها الطابع الطائفي واختيار التوقيت الغير مناسب الا احدى الفقاعات الاستفزازيه لمشاعر الكثير من السنه في انحاء العالم وليس في الجزيره العربيه..

    فهذا النوع من التهيئه اذا تكررت فانها كفيله ان تحدث شراره الصدام على نطاق اوسع خاصه اذا لم ترضخ ايران لكثير من المطالب وهو ماقد يعتبره الكثير من المراقبين غير ممكن عند الايرانيين لان ايران منذو نشأتها وهي في عداء مستمر مع امريكا وقد يعتبره البعض عداء ظاهريا لكن تواجد امريكا في المنطقه القريبه من ايران يعني ان على الايرانيين اثبات وجودهم في المنطقه كقوه يجب التعامل معها معامله الند للند كذلك لا ننسى نزعتهم القوميه ومحاولتها لاقامة مشروعها الفارسي القومي الذي طالما حلمت به ايران ..
    ومما قد يزيد احتمال المواجهه بعض التغيرات التي تطرأ في المنطقه عموما
    فهناك نجد تراجع واضح من قبل امريكا في ملاحقة القاعده وطالبان في افغانستان وتنامي تواجد طالبان وسيطرتها على مناطق كثيره جنوبيه مما قد يشجع في عمل وفتح جبهة قتال متوقعه مع ايران ولربما تتكرر نفس المعركه في نفس الساحه ولكن هذا الخيار يبدو بعيدا للوهله الاولى لكن مع الاضطرابات في المنطقه كل شيئ محتمل ... فهل يعقل حكامنا ..؟؟ وهل يمتلكون طموحا يمكنهم من التصدي لاي مشروع قائم على اساس اثنتي قومي وطائفي وهل ستظل تلعب المنطقه دور الجندي في ساحه ليست معركته وقواد المعركه هم ضباط المخابرات والغرف المغلقه وتذهب مصالح الامه في ايدي ثله متهالكه يصعب عليها مواجهه كل جديد ...
     

مشاركة هذه الصفحة