أروى !

الكاتب : الصقر_1   المشاهدات : 2,202   الردود : 50    ‏2007-01-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-04
  1. الصقر_1

    الصقر_1 قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-12-20
    المشاركات:
    13,128
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله
    أروى وأمها تعيشان في منزل متواضع في أطراف المدينة الهادئة وفي إحدى الليالي المقمرة جلستا فوق سقف المنزل يتبادلا أطراف الحديث .
    أروي متسائلة : لماذا يا أمي لا يوجد أي صورة لوالدي في المنزل ؟
    الأم : كان والدك يعارض وبشدة تعليق الصور في الحائظ .. هو في قلوبنا يا حبيبتي .
    أروي : نعم يا أمي لقد رسمت لوالدي صورة جميلة جدا في قلبي وهذا هو عزائي الوحيد .
    الأم : حسنا يا أبنتي .. يالله لنتناوي طعام العشاء وإذهبي إلى سريرك للنوم لكي تستيقظي مبكرا للجامعه .
    أروى : حسنا .. هيا بنا
    يا سلام يا أمي تسلم يداك .. أكلة لذيذة جدا
    الأم : بالهناء والشفاء يا حبيبتي ومطرح ما يسري يمري ^-^.
    أروى: ولكن يا أمي لماذا لا تذهبي أنتي أيضا لسرير النوم ؟
    الأم : سوف أنتهي من خياطة قطع القماش التي بيدي هذه وألحق بك ؟
    أروى : ولكنك يا أمي ترهقي نفسك كثيرا .. لابد أن ترتاحي قليلا .
    الأم :آه يا حبيبتي ولو لم أتعب وأعمل من أين لنا تغطية مصاريفنا اليومية ومصاريف الجامعه لك ؟ وتستطرد قائلا :لقد أوصاني أباك أن أبذل قصارى جهدي حتى تنتهي من دراستك الجامعيه .
    أروى : تسلمي لي يا أحلى أم .. تصبحي على خير .
    الأم : نوم العوافي يا أميرة البنات ^-^.


    ...........

    تستيقظ أروى مبكرة وتذهب للجامعة .. كالعادة تلتقي برفيقة عمرها وزميلة الدراسة بلقيس في حديقة الجامعة ويتبادلن أطراف الحديث ^-^ :
    بلقيس : ماذا بك يا أروى .. على غير عادتك مشغولة البال ؟
    أروى (وهي تفكر في أمها وما تبذله من جهد في سبيل إنهاء تعليمها الجامعي) : أبدا أبدا لا شئ .. مشغولة بالإمتحانات .. لابد لنا أن نجتهد أكثر لأن الإمتحانات النهائية على الأبواب .
    بلقيس : وهو كذلك .. لنبدأ الدراسة
    .
    .........

    الحاج أبو صالح يلتقي بالحجه سعيده ( الخاطبة ) ^-^
    ابو صالح : صباح الخير يا عجوز .. كيف الحال ؟
    سعيده : بخير والحمد لله .. أنت العجوز .. شوف قد أسنانك كلهم نفلوا للأرض ؟
    ابو صالح : الحمد لله تمام وكل شئ تحت السيطره :) .. اللي با يسمعك با يقول أسنانك عادها لبن ^-^.. جالسه تزنطي علينا وأنتي مركبة طقم .. كيف لو كانوا أسنانك طبيعيه ؟ ^-^
    يستطرد قائلا : هاه يا حجه سعيده أنتي تعرفي أن الله رزقنا مال وفير وأعيش لوحدي بعدما توفت أم العيال _ رحمة الله عليها _ .
    سعيده : أها .. والمطلوب :) .. لا تكون يا ابو صالح تفكر تتزوج .. ومن هذه التي ستوافق على الإقتران بشيبة في مثل عمرك ؟ ^-^
    أبو صالح : الشباب شباب القلب يا سعيده وأنا مستعد أدفع من الريال للمليون مهر لها .. بس هي توافق .
    ويستطرد قائلا : ما رأيك تكلمي لي أم أروى وسأكون لأروى مثل الاب وسأتكفل لها بمصاريف دراستها إلى أن تنتهي من دراستها الجامعيه ؟
    سعيده : أعطني فرصه أسبوع وبا أرد لك النابي ^-^
    أبو صالح : وهو كذلك .. وحلاوتك ( فلوس) ستكون كبيرة لو أستطعتي إقناعها .

    ...............

    تذهب سعيده إلى منزل أم أروى
    ترن ترن ترن ( جرس البيت)
    أروى متجهة بإتجاه الباب وهي تقول : أيوه .. أيوه .. جاي .. إرفع يدك من على زر الجرس كسروا أيدك :) ؟
    سعيده : صباح الخير يا أمورة .. كيفك يا أروى وكيف أمك ؟
    أروى بإستحياء : الحمد لله تمام وكل شئ تحت السيطره ..سامحينا تأخرت في فتح الباب اصلا كنت أصبن الثياب ^-^ .. أنتي كيفك ؟
    سعيدة : الحمد لله .. إسمعي يا أروى قبل أن تأتي أمك أردت أستشيرك بشئ
    أروى مستغربة : ماهو ذا الشئ !
    سعيده : تعرفي أن أمك في عز الشباب وجميلة جدا وكل من يتمناها وأنتي صرتي عروسه ولست بحاجة إلى رعاية كأيام طفولتك .
    أروى: ماذا تقصدي ؟ .. لا لا مش ممكن حد يأخذ أمي مني .. لا أستطيع أن أتخيل أن حد ثاني ممكن يشاطرني حب أمي .. أريد أمي لي وبس .. مش ممكن
    سعيدة : إسمحي لي أقول لك أنك أنانية .. دع أمك تشوف نفسها فهي في عز شبابها وأنتي يومين ويجي فارس الأحلام ويخطفك عنها وتبقى المسكينة لوحدها بلا أنيس .
    أروى : أبدا أبدا لن أتركها .. هي لي وأنا لها وسأخذها للعيش معي .
    سعيده .. يالله خاطرك .. فكري بالموضوع شويه .. مع السلامة .
    أم أروى تأتي بالشاي : ألى أين يا سعيده ؟ لسه بدري .. إشربي الشاي على الأقل .
    سعيده : أشكرك جدا .. مرة ثاني إن شاء الله .. مستعجلة شويه الأن .. خاطركم .
    أم أروى : ماذا بها هذه المرأة ؟


    .................

    في الجامعة تقابل اروى صديقتها الحميمة بلقيس وتحكي لها الحكاية
    بلقيس : معها حق خالتك سعيده ^-^ .. لابد أن توافقي يا أروى .. لا تكوني أنانية .. دع أمك تعيش حياتها ولا تقوتي عليها الفرصة .
    أروى : مش ممكن .. مستحيل أوافق .. لم ولن أتخيل في يوم من الأيام أن يأتي شخص ويأخذ أمي مني ويحل محل والدي .
    بلقيس : بس بكذا أنتي تظلمي أمك .. لابد أن تكوني منطقية وتدعي أمك تعيش حياتها .. إلا يكفي أنها قضت أجمل فترات حياتها في تربيتك؟ !
    أروى : ولكن ....
    بلقيس مقاطعة : ولكن ماذا .. لا لا يا بنت مالكش حق .. دعي والدتك تشوف حياتها وبطلي الأنانية هذه .

    ..................

    تروح أروى إلى البيت وتقابلها أمها بالأحضان
    أم أروى : كيفك يا حبيبتي .. يالله تعالي تعالي يا أبنتي حضرت لك اليوم سفرة ما حصلتش سوف تأكلي يداك وراها :)
    أروى : شكرا يا حبيبتي يا امي .. ربنا ما يحرمناش منك يا أحلى أم في الدنيا ..
    الله يا أمي كانت أكلة شهية جدا .
    أم أروى : يالهناء والشفاء يا إبنتي .. مطرح ما يسري يمري يا حبيبتي :) .. يالله تعالي نشرب الشاهي وندردش قليلا في الصالة .
    الأم :يا أبنتي أنتي كبرتي وصرتي عروس بسم الله ماشاء الله عليك .. يعني يومين وتنتقلي إلى بيت زوجك وتتركيني لوحدي هنا.
    أروى : لا لن أتركك وحدك .. إن حدث هذا فعلا وجاء النصيب لن أنتقل إلى منزل آخر إلا ورجلي على رجلك .. لكن ما مناسبة هذا الكلام ؟ أنتي تخفي شئ وراء هذا الحديث ؟ أيش الحكاية يا أمي ؟
    الأم ( متلعثمة ) : أنا ... أنا .. أنا يا أبنتي ....
    أروى مقاطعة : أنتي ماذا يا أمي .. قولي أقلقتينا .
    الأم تستجمع قواها : أنا يا حبيبتي .. أنا .. أنا نويت أتزوج .
    أروى لم تتمالك نفسها من هول الصدمة ( يسقط قلص الشاي من يدها ) : ماذا .. ماذا قلتي يا أمي ؟
    الأم : ما سمعتي .. لابد لنا من رجل يحمينا يا أبنتي .. ويخلصنا من كلام الناس أيضا .
    أروى : لسنا بحاجة إلى أحد .. أبهذه السهولة تنسي والدي .. وهل ستتركيني وحدي ؟
    الأم : لا بل سيأتي يعيش معنا في هذا المنزل وهو كبير بما فيه الكفاية .
    تمر الأيام وتتزوج الأم بسعد .. ويأتي ليسكن معهما في المنزل .. وكانت أروى قاسية جدا في التعامل معهما بإعتباره أخذ أمها منها .. تمر الليالي والأيام دون أي تغيير في موقف اروى تجاه زوج أمها ولا تريد الإعتراف بأنه بمقام والدها الذي لم تراه أبدا .
    كان الرجل دائما ما يعود للمنزل في ساعات متآخرة ليلا مما شكل علامات إستفهام عديدة لدى أروى وحاولت أن تسأل والدتها عن طبيعة عمل زوجها .. وكانت إجابة الأم دوما أنه يعمل في المقاولات .. لكن أروى لم تقتنع بهذا .
    في إحدى الليالي وكالعاده تأخر سعد وقالت الأم لإبنتها : سأخلد للراحة قليلا .. إذا جاء سعد صحينا من النوم .
    أروى : طيب .
    يدخل سعد المنزل في ساعة متأخرة من الليل ويرى أروى نائمة على المكتب بعدما غلبها النعاس وهي تذاكر دروسها .. تتسمر قدماه ويردد بينه وبين نفسه :
    ( يا إلهي .. ما أجملك يا أروى .. طالعة لأمك .. لأول مرة أرى أروى وجها لوجه دون أن تهرب من أمامي .. حلمت كثيرا أن أتحدث إليها وجها لوجه وأضمها إلى صدري ) .
    يقترب خطوة خطوة بإتجاها ويناديها : أروى .. أروى .
    تستيقظ أروى من النوم مفزوعة وتستنجد بوالدتها : أمي أمي .. تأتي والدتها وتحاول تهدئتها وتقول لزوجها أنها مريضة في هذه اليومين ولابد أن نسعفها للمستشفى .
    يحملاها للمستشفى وتأخذ مجموعة علاجات وتنام هناك كم يوم .. يزورها سعد وصديقتها بلقيس .
    سعد : تحتاجي شئ يا أروى ؟
    أروى : كلا .. لا ولن أحتاج لأي شئ .
    بلقيس : الرجل في مقام والدك .. لماذا هذه الحدة في الحديث معه ؟
    أروى : والدي توغى من زمان ولن يحل محله رجل آخر .. تستطرد قائلة : لابد أن أفكر بطريقة أبعده بها عن أمي .
    مرت الأيام والأسابيع وأروى تفكر بطريقة للإنتقام من سعد .
    في إحدى الليالي رجع سعد إلى المنزل ومعه رجل وجلسا في الغرفة المجاورة يتحدثا .. جلست أروى بجوار الحائط المجاور لسماع حديثهما ومعرفة السر الذي وراء هذا الرجل .
    سعد مخاطبا صديقه : متى خرجت من السجن ؟
    صديقه : هربت اليوم وهذه الجروح التي في رجلي بسبب الهروب .
    سعد : ما فعلته غير صحيح .. لابد أن تعود وتسلم نفسك للشرطة .. لم يتبق من مدة حكمك إلا القليل .
    صديقه : كما ترى يا صديقي .. سأسلم نفسي للشرطة غدا .. دعني أنام عندك هذه الليلة فقط .. وبإلحاح شديد من الصديق وافق سعد على مبيت صديقه عنده على أن يسلم نفسه للشرطة صباحا .
    أروى تأخذ التلفون وتراها والدتها وتسألها ماذا ستصعني ؟
    أروى : سأتصل لصديقتي .
    أتصلت بالشرطة التي جاءت وأخذتها لمركز الشرطه .
    عندئذ أنفجرت الأم وقالت لها لابد أن أفشي لك بسر لطالما أخفيته عليك يا أبنتي .
    أروى : ومالسر ؟
    الأم : سعد الذي وشيتي به هو أباك الحقيقي .
    أروى : لم تستحمل الصدمة تسقط على الأرض مغشيا عليها .. وبعدما تصحى من غيبوبتها تسأل أمها والدموع تملأ عيناها : كيف ؟ ولماذا قلتي لي أنه توفى من زمان ؟ لماذا لا تصارحيني بهذا السر من زمان ؟
    الأم : أباك هو الذي أراد كذلك .. أوصاني ألا أخبرك في الأمر ..وأن أبذل قصارى جهدي لكي تعيشي في راحة وأن تكملي دراستك الجامعية في أحسن الجامعات .


    .................

    في مركز الشرطة
    المحقق : أتتستر على مجرم هارب من السجن يا سعد ؟
    سعد: لا يا فندم ..أنا كنت أحاول أقنعه أن يسلم نفسه للشطره وأتفقنا أن يسلم نفسه للشرطة صباح اليوم التالي .
    المحقق : كيف تعرفت عليه طيب ؟
    سعد : هذه قصة طويلة وعريضه يا فندم .. لقد كنت في السجن لمدة عشرين عاما وتعرفت عليه في السجن وكان نعم الرفيق لي وقد أعطيته عنواني لكي يزورنا في منزلي حينما تنتهي فترة سجنه .
    المحقق :ماذا تقرب لك أروى ؟
    سعد : إبنتي .
    المحقق : وهل أروى تعرف أنك اباها ؟
    سعد : لا يا سيدي .
    المحقق : كيف ذلك ؟
    سعد : قبل حوالي عشرين سنة وعندما حكم عليا بالسجن في قضية ملفقة_ الله يسامح اللي كان السبب _ لم أحب أن تعرف إبنتي أننا في السجن .. لكي لا أسبب لها مشاكل نفسية وإحراجات أمام زميلاتها حينما تكبر .. لذلك قلت لأمها أن لا تخبرها بأمر سجني .. وفضلت أن أكون ميت في نظرها لكي أحتفظ بالصورة المثالية للوالد أمام إبنته .
    المحقق : هل تعرف أن أروى هي التي أتصلت وأخبرتنا بأنك تتستر على مجرم ؟
    سعد لم يتمالك نفسه ويقول : إبنتي هي التي ستكون السبب في سجني لمدة أخرى ؟
    المحقق : ولكنك لن تسجن يا سعد .. أنت برئ .
    سعد لم يصدق نفسه من الفرحه : ماذا تقول يا فندم؟!
    تأتي أروى وأمها لمركز الشرطة ويستقبل سعد إبنته في الأحضان و آنئذ أختلطت الدموع بالإبتسامات .
    وعاد سعد وزوجته وإبنتهما إلى منزلهم سعيدين :) .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-04
  3. مرجانه

    مرجانه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-11-11
    المشاركات:
    21,548
    الإعجاب :
    3
    الموضوع طووووووووووووويل


    وانا صراحه مافيبيش طافه اقرا:d
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-04
  5. آلاشرف

    آلاشرف قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-30
    المشاركات:
    11,327
    الإعجاب :
    0
    سرد جميل ...وخيال ذو شجون,,,وليس غريبا ان ياتي منك......

    ....دمت مبدعا :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-04
  7. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    قصة رهيبة للغاية

    حوار جميل

    سرد واضح

    تسلسل سلس

    نهاية غير جميلة
    لانك قضيت على اسلوب الاثارة و بعدين يا اخي ......


    عادني اول رد صح

    باخر بقية الردود سوف اعووووووووووووود :D
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-04
  9. مرجانه

    مرجانه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-11-11
    المشاركات:
    21,548
    الإعجاب :
    3
    قريت القصه خخخخخخخخخخخخخ


    قصه حلوه

    كانها فلم هندى:p
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-04
  11. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    مع الماده كما وردت :D
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-04
  13. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    حد يجيب لي الخلاصة !!

    القراءة بتسبب لي ضعف نظر !!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-04
  15. الصقر_1

    الصقر_1 قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-12-20
    المشاركات:
    13,128
    الإعجاب :
    0
    يا كســـــــــولة :)
    خلاص لما تحصلي فرصة إرجعي إقرأيها مرة أخرى :) .
    كل التقدير لك .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-04
  17. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    للتثبيت على طول
    أين قصصك هذه إين إبداعاتك خرج بس
    و الله كدت أن أفقد أعصابي و أبكي عندما علمت بنهايه القصه و أنسجمت و كأنها حقيقه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-04
  19. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    \
    أنا أقلك القصه
    البطل طلع أبو البطله :D
     

مشاركة هذه الصفحة