التناقض المصري ..بين وحدة اليمن ..و..وحدة السودان..!!

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 716   الردود : 3    ‏2002-08-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-06
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    كلنا نذكر موقف مصر المخزي تجاه حرب صيف 1994م (حرب تثبيت الوحدة) , وكيف وقفت مصر إلى جانب الانفصال .... والرئيس المصري كان يردد هذه الجملة باستمرار (مافيش وحدة بالقودة) وعندما أنتهت الحرب في اليمن وُثبتت الوحدة اليمنية بأقل مما كان متوقع من الخسائر ....صرح الرئيس المصري يومها وقال: الحرب لسّه ما بدأتش..!!!
    والآن أنظروا إلى موقف مصر من وحدة السودان...من مؤيد للانفصال في الجمهورية اليمنية إلى معارض وبشدة لانفصال جنوب السوادن برغم الإتفاقية الأخيرة (اتفاقية ماشاكوس) بين حكومة الخرطوم ومتمردي الجنوب:

    يبدو أن كل رسائل الطمأنات السودانية للقاهرة لم تفلح في إزالة مخاوف مصر من اتفاقية ماشاكوس التي وقعتها حكومة الخرطوم مع متمردي جنوب السودان، والتي نصت على حق تقرير المصير للجنوب، وربما لهذا قررت القاهرة المشاركة بفاعلية في مفاوضات المرحلة الثانية التي تبدأ يوم 12 أغسطس الجاري لوضع اللمسات الأخيرة على كيفية تطبيق الاتفاق.

    فالتصريحات التي خرجت من القاهرة رسميا أظهرت مدى القلق المصري، ليس فقط من أن يؤول الأمر في نهاية المطاف إلى استقلال الجنوب كدولة منفصلة، ولكن القلق أيضا مما قد يترتب على هذا الانفصال من مخاطر تضرّ الأمن القومي المصري والعربي عموما، وتهدد استقرار القارة الأفريقية عموما.

    صحيح أن التصريحات التي نقلت عن الرئيس المصري مبارك -عبر وزير الخارجية أحمد ماهر- عقب استقبال مبارك لمبعوث الرئيس السوداني قطبي المهدي (ومعه وزير الدولة السوداني لرئاسة الجمهورية ومستشار البشير للأمن القومي) كانت هادئة نسبيا وتشدد على وحدة السودان وبالتالي رفض انفصال الجنوب، وإبلاغ القيادة السودانية بذلك.. بيد أن رد الفعل المصري عموما كان لافتا.

    فمن عادة السياسة المصرية الحريصة على عدم توتير العلاقات مع دول ما أن تصدر التصريحات العنيفة الرافضة لأمر ما يخص هذه الدول على لسان مستشار الرئيس مبارك للشئون السياسية، أو وزير الخارجية أو غيره؛ منعا لتصعيد الخلافات مع الأطراف الدولية، وهو ما حدث في حالة اتفاقية ماشاكوس.

    فقد حذر الدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس المصري للشئون السياسية من "أن تقسيم السودان يمكن أن يؤدي إلى تقسيم الدول المجاورة".

    ولكن الباز حاول طمأنة المتخوفين من تأثير الاتفاق على حصة مصر من مياه النيل بالقول -خلال لقاء مع طلاب الجامعات المصرية بمعسكر أبو بكر الصديق بالإسكندرية الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية-: "إن تقسيم السودان لن يكون له أي تأثير على مياه النيل؛ لأن هناك اتفاقيات تحدد حصة مصر من مياه النيل".

    وتبع الباز د. "مصطفى الفقي" رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري، والذي وصف الاتفاق بأنه كارثة، وقال: "إن بلاده تعرف كيف تحمي حدودها وحقوقها"، مشددا على أن أي اتفاق في السودان يجب أن يتم بالتنسيق مع القاهرة!.

    وكان الدكتور أسامة الباز قد حذر أيضا قبل أسبوع من مخاطر تقسيم السودان، وأكد سعي مصر للمحافظة على حدود الدول الأفريقية، وقال - في ندوة حوار ضمن فعاليات المنتدى الدولي للكتاب الذي يقام في قلعة صلاح الدين بالإسكندرية عن اعتقاده أن السماح بتجزئة بلد كالسودان إلى جزأين سيكون "ظاهرة معدية" قد تمتد إلى دول أخرى مجاورة على أساس قبلي ولغوي وديني؛ الأمر الذي يؤدي إلى خلق حالة كبيرة جدا من عدم الاستقرار والفوضى في المنطقة-: نحن نخشى من تقسيم دول مثل أثيوبيا أو كينيا أو أوغندا، ونعمل على المحافظة على حدود الدول الأفريقية كما وجدناها في نهاية الحقبة الاستعمارية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-06
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لا 000 لا أعتقد بان مصر الحالية هي مصر عبدالناصر وهي بذلك لا تستطيع أن تفرض رايها فيما لو انقسمت السودان إلى شطرين 0

    اتفاقية مياه النيل بين 3 دول مع تنازل اختياري من السودان بـ87 % من حصتها في مياه النيل وتعهدها بعدم عمل قنوات جانبية على مجرى النيل الأزرق لوجود نيل آخر اسمه النيل الأبيض ويأتي من أوغندا وإذا استتحدثت دولة جنوب السودان فان الاتفاقية سوف تحل نفسها وتكون بحاجة إلى إعادة صياغة من جديد وأعتقد بان السودانيين سوف يرفضون التنازل عن حصتهم التي منحوها لمصر عبدالناصر0

    مصر هي من زرع الفرقة بين السودانيين وهي من عزل السودان عن العالم وعن محيطه الإقليمي 000 السودان لن تتضرر كثيرا من تقسيمها لان أراضيها كبيرة وتعد اكبر دولة عربية من حيث المساحة والتي تعادل دول الاتحاد الأوروبي ويوغسلافيا 0

    مصر حفرت قبرها بايادي منظريها الانفتاحيين وبحيرة ناصر سوف تتأثر حتما من إعادة تقسيم مياه النيل لان المشكلة ليست بالمياه ولكن بالكهرباء الذي يولدها السد العالي وتوفر على مصر فاتورة مهمة من مصاريف الكهرباء0

    مصر هي من نصح امريكا بضرب مصنع الدواء السوداني والطائرات كانت قادمة حسب كلام البشير من الشمال اي من مصر 000

    ياحافر الحفرة وسع تراقيها000000000
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-06
  5. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    سرحان

    نوّرتنا بكلامك ... الله ينوّر عليك. فعلاً مصر الآن ليست مصر عبد الناصر والفرق كبير جداً بينهما.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-07
  7. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,909
    الإعجاب :
    703
    حسني مبارك عدو الامة العربية؟

    شكرا للاخ البرق اليماني على هذا الموضوع لان حسني مبارك عدو كلما هو عربي وموقفه من الوحدة اليمنية كان نابع من موقفه من اليمن في حرب الخليج الثانية والموقف المبدئي اليمني من ذلك وتهكمه على اليمن قيادة وشعبا والسخرية منهم واما بالنسبة لوحدة السودان التي غار عليها حسني مبارك اليوم هي نتاج مواقفه من الجيش الشعبي لتحرير السودان الموالية له في فترة سابقة وقد كانت مصر مأوى لقائد التمرد جون جرنق وجعله ورقه بيده في اشكاليتها مع الحكومة السودانية نسي انه كان داعم لها ضد النظام ومؤيد لها ولمطالبها القائمة على الانفصال بينما اليوم يرى ان الموقف خطير وصحي حسني مؤخرا لان مصالحه ستتهدد وهذا الامر نتاج مواقفه السلبية السيئة من كل ما هو عربي ؟؟؟:D
     

مشاركة هذه الصفحة